أحاديث عن: حائض مع النبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حائض مع النبي
أنَّه سَمِعَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أيمَنَ، مَولى عَزَّةَ، يَسألُ ابنَ عُمَرَ، وأبو الزُّبَيرِ يَسمَعُ ذلك، كيفَ تَرى في رَجُلٍ طَلَّقَ امرَأتَه حائِضًا؟ فقال: طَلَّقَ ابنُ عُمَرَ امرَأتَه وهي حائِضٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ عُمَرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ طَلَّقَ امرَأتَه وهي حائِضٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليُراجِعْها، فرَدَّها، وقال: إذا طَهُرَت فليُطَلِّقْ، أو ليُمسِكْ. قال ابنُ عُمَرَ: وقَرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {يا أيُّها النَّبيُّ إِذَا طَلَّقتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهنَّ} [الطلاق: 1]
أنَّهُ سمِعَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أيمنَ مولى عروةَ يسألُ ابنَ عمرَ وأبو الزُّبَيْرِ يسمَعُ، قالَ: كيفَ تَرى في رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ حائضًا؟ قالَ: طلَّقَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ امرأتَهُ، وَهيَ حائضٌ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فسألَ عمرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ طلَّقَ امرأتَهُ، وَهيَ حائضٌ، قالَ عبدُ اللَّهِ: فردَّها عليَّ، ولم يرَها شيئًا، وقالَ: إذا طهُرَتْ فليطلِّق أو ليُمسِكْ، قالَ ابنُ عمرَ: وقرأَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ في قُبُلِ عدَّتِهِنَّ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّ رجُلًا من بَني عَبْسٍ يُقالُ له: خالِدُ بنُ سِنانٍ، قالَ لقَومِه: إنِّي أُطْفئُ عنكم نارَ الحَدَثانِ، قالَ: فقالَ له عُمارةُ بنُ زيادٍ، رجُلٌ من قَومِه: واللهِ ما قلْتَ لنا يا خالِدُ قطُّ إلَّا حقًّا، فما شأْنُكَ وشأْنُ نارِ الحَدَثانِ تَزعُمُ أنَّكَ تُطفِئُها، قالَ: فانطَلَقَ وانطَلَقَ معَه عُمارةُ بنُ زيادٍ في ثَلاثينَ من قَومِه حتَّى أتَوْها وهي تَخرُجُ من شقِّ جَبلٍ من حرَّةٍ يُقالُ لها: حرَّةُ أشجَعَ، فخَطَّ لهُم خالِدٌ خُطَّةً، فأجلَسَهم فيها، فقالَ: إنْ أبْطأْتُ عليكم فلا تَدْعوني باسْمي، فخرَجَتْ كأنَّها خَيلٌ شُقْرٌ يَتبَعُ بَعضُها بَعضًا قالَ: فاستَقْبَلَها خالِدٌ فضَرَبَها بعَصاهُ وهو يَقولُ: بَدا بَدا بَدا كلُّ هذا زعَمَ ابنُ راعيةِ المِعْزَى أنِّي لا أخرُجُ منها وثِيابي بِيَدي حتَّى دخَلَ معَها الشِّقَّ، قالَ: فأبْطأَ عليهم، قالَ: فقالَ عُمارةُ بنُ زيادٍ: واللهِ لو كانَ صاحِبُكم حيًّا لقد خرَجَ إليكم بعدُ، قالَ: فقالوا: إنَّه قد نَهانا أنْ نَدْعوَه باسْمِه، قالوا: ادْعُوه باسْمِه، قالَ: فخرَجَ إليهم، وقد أخَذَ برأْسِه، فقالَ: ألم أنْهَكم أنْ تَدْعوني باسْمي، قد واللهِ قتَلْتُموني، فادْفِنوني، فإذا مرَّتْ بكمُ الحُمُرُ فيها حِمارٌ أبتَرُ فانْتَبِشوني؛ فإنَّكم ستَجِدوني حيًّا، قالَ: فدَفَنوه، فمرَّتْ بهمُ الحُمُرُ، فيها حِمارٌ أبتَرُ، فقُلْنا: انْبُشوه؛ فإنَّه أمَرَنا أنْ نَنبُشَه، قالَ عُمارةُ بنُ زيادٍ: لا تُحدِّثُ مُضَرُ أنَّا نَنبُشُ مَوْتانا، واللهِ لا نَنبُشُه أبدًا، قالَ: وقد كان أخبَرَهم أنَّ في عُكَنِ امْرأتِه لَوحَينِ، فإذا أشكَلَ عليكم أمْرٌ فانْظُروا فيهما؛ فإنَّكم ستَرَوْنَ ما تَسْألونَ عنه، وقالَ: لا يَمسَّهُما حائضٌ، قالَ: فلمَّا رَجَعوا إلى امْرأتِه سَأَلوها عنهما، فأخرَجَتْهما وهي حائضٌ، قالَ: فذهَبَ بما كان فيهما من عِلمٍ، قالَ: وقالَ أبو يونُسَ، قالَ سِماكُ بنُ حَربٍ: سُئلَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «ذاك نَبيٌّ أضاعَه قَومُه»، وقالَ أبو يونُسَ: قالَ سِماكُ بنُ حَربٍ: إنَّ ابنَ خالِدِ بنِ سِنانٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «مَرحبًا بابنِ أخي»
عن أبي الزبيرِ أنَّهُ سمع عبدَ الرحمنِ بنَ أيمنَ مولى عزةَ يسألُ ابنَ عمرَ قال أبو الزبيرِ وأنا أسمعُ كيفَ ترى في رجلٍ طلَّقَ امرأتَه حائضًا فقال ابنُ عمرَ طلق عمرُ امرأتَه وهي حائضٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسأل عمرُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال إنَّ ابنَ عمرَ طلق امرأتَه وهي حائضٌ قال عبدُ اللهِ فرُدَّها عليهِ ولم يرها شيئًا وقال إذا طهرت فليُطلِّقْ إذا شاء أو ليُمسكْ وقرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قَبْلِ عِدَّتِهِنَّ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُباشِرُني وأنا حائضٌ، ويدخُلُ معي في لِحافي وأنا حائضٌ، ولكِنَّه كان أملَكَكم لإرْبِه
قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُباشِرُني وأنا حائِضٌ، وكان يُخرِجُ رَأسَه مِنَ المَسجِدِ وهو مُعتَكِفٌ، فأغسِلُه وأنا حائِضٌ
[عَن] يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: سمِعتُ ابنَ عمرَ يقول: طَلَّقتُ امرَأتي وهي حائِضٌ، فأتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليُراجِعْها، فإذا طَهُرَت فإن شاءَ فليُطَلِّقْها. قال: فقُلتُ لابنِ عُمَرَ: أفاحتَسَبتَ بها؟ قال: ما يَمنَعُه، أرَأيتَ إن عَجَزَ واستَحمَقَ
[عَن] يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: سمعت ابنَ عمرَ قال: طلَّقتُ امرأتي وَهيَ حائضٌ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عمرُ فذَكرَ لَهُ ذلِكَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ : فليراجعْها ، فإذا طَهرت ، يعني فإن شاءَ فليطلِّقْها ، قلتُ لابنِ عمرَ : فاحتسب بِها ، قالَ : ما يمنعُهُا؟ أرأيتَ إن عجزَ واستحمق
حَجَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأفَضنا يَومَ النَّحرِ، فحاضَت صَفيَّةُ، فأرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها ما يُريدُ الرَّجُلُ مِن أهلِه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها حائِضٌ، قال: حابِسَتُنا هي؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أفاضَت يَومَ النَّحرِ، قال: اخرُجوا. ويذكُرُ عن القاسِمِ وعُروةَ والأسوَدِ...: أفاضَت صَفيَّةُ يَومَ النَّحرِ
خرَجْنا موافينَ لهلالِ ذي الحجَّةِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن أحَبَّ منكم أنْ يُهِلَّ بعمرةٍ فلْيُهِلَّ فإنِّي لولا أنِّي أهدَيْتُ لأهلَلْتُ بعمرةٍ ) فأهَلَّ به بعضُ أصحابِه بحجَّةٍ وبعضُهم بعمرةٍ قالت: وكُنْتُ فيمَنْ أهَلَّ بعمرةٍ فأدرَكني يومُ عرفةَ وأنا حائضٌ لم أحِلَّ مِن عمرتي فشكَوْتُ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعِي عمرتَكِ وانقُضي رأسَكِ وامتشِطي وأهِلِّي بالحجِّ ) قالت ففعَلْتُ، حتَّى إذا كانت ليلةُ الحَصْبةِ أرسَل معها عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ فأردَفها فخرَجَتْ إلى التَّنعيمِ فأهَلَّت بعمرةٍ مكانَ عمرتِها فطافت بالبيتِ وبيْنَ الصَّفا والمروةِ فقضى اللهُ حجَّها وعمرتَها ولم يكُنْ في شيءٍ مِن ذلك صومٌ ولا هَديٌ ولا صدقةٌ
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّ رجلًا من بني عبْسٍ يقالُ له خالِدُ بنُ سنانٍ قال لقومِهِ أنا أُطْفِئُ عنكم نارَ الحرَّتَيْنِ فقالَ له عُمَارَةُ بن زيادٍ رجلٌ من قومِهِ واللهِ ما قلْتَ لنا يا خالدُ قطُّ إلَّا حقًّا فما شأنُكَ وشأْنُ نارِ الحرَّتَيْنِ تزعُمُ أنكَ تُطْفِئُها قال فانطلَقَ معه عمارَةُ بنُ زيادٍ في ناسٍ من قومِهِ حتى أتَوْهَا وهيَ تخرجُ من شِقٍّ جبلٍ في حَرَّةٍ يقالُ لها حرَّةُ أشْجَعَ قال فخَطَّ لهم خالِدُ خُطَّةً فأجلَسَهم فيها وقال إنْ أَبْطَأْتُ عنكم فلا تدْعوني باسمي فخرجَتْ كأنَّها خيلٌ شُقْرٌ يتبَعُ بعضُها بعضًا فاستقْبلَها خالِدٌ يضربُها بعصاه ويقولُ بَدًّا بَدًّا كُلُّ سَهَا مَرَدَا زَعَمَ ابنُ راعِيَةِ المعْزَى أني لا أخرجُ منها وثِيابِي تَنْدَى حتى دخلَ معَهَا الشِّقَ فأبْطَأَ عليهم قال فقال عمارَةُ بنُ زيادٍ واللهِ لو كانَ صاحِبُكم حيًّا لقَدْ خرجَ إليكم بعدُ فقالوا إنَّهُ قَدْ نَهانا أن ندعُوَهُ باسْمِهِ قال فادْعُوهُ باسْمِهِ فواللهِ لو كانَ صاحِبُكُمْ حيًّا لقَدْ خرجَ بعدُ فقال إنه قَدْ نَهانا أنْ ندعوَهُ باسمِهِ قال فخرج إليهم آخذًا برأسِهِ قال ألم أنْهَكُم أنْ تدْعُونِي باسْمِي فقدْ واللهِ قتَلْتُمُوني فادْفِنُوني فإذا مرَّتْ بكم الحمُرُ فيها حمارٌ أبترُ فانْبِشوني فإنَّكم ستَجِدُوني حيًّا قال فمرَّتْ بهمُ الحمُرُ فيها حمارٌ أبترُ فقال انبِشُوهُ فإنَّهُ أمَرَنَا أنْ نَنْبِشَهُ فقال عمارَةُ بنُ زيادٍ لَا تُحَدَّثُ مضَرُ عنَّا أنَّا نَنْبِشُ موتَانا واللهِ لا تَنْبِشوه أبدًا وقَدْ كان خالِدٌ أخبرَهُمْ أنَّ في عِلْمِ امرأَتِهِ لَوْحَيْنِ فإذا أشكَلَ علَيْكُمْ أمْرٌ فانظروا فيهِما فإنَّكُمْ ستَرَوْنَ مَا تَسْأَلُونَ عَنْهُ ولا تَمَسُّهُمُا حائِضٌ قال فلما رجعُوا إلى امرأَتِهِ سألُوها عنهما فأخرجَتْهُما وهِيَ حائِضٌ فذهَبَ ما كان فيهِما من علْمٍ قال وقال أبو يونُسَ قال سمِاكٌ أنَّ ابنَ خالِدَ بنَ سنانٍ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرحبًا بابنِ أَخِي
حديث: قالت: إنَّما باشَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا حائِضٌ، وفيه حديث الخُمْرةِ أيضًا. [يعني حديث: قالَتْ: كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبَاشِرُنِي وأَنَا حَائِضٌ، وكانَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ مِنَ المَسْجِدِ وهو مُعْتَكِفٌ، فأغْسِلُهُ وأَنَا حَائِضٌ.]
عن عبدَ الرَّحمنِ بنَ أيمنَ يسألُ ابنَ عمرَ وأبو الزُّبَيْرِ يسمعُ - فقالَ : كيفَ ترى في رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ حائضًا ؟ فقالَ: طلَّقَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ امرأتَهُ ، وَهيَ حائضٌ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألَ عمرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ له :عبدُ اللَّهِ بنَ عمرَ طلَّقَ امرأتَهُ ، وَهيَ حائضٌ ، قالَ عبدُ اللَّهِ: فردَّها عليَّ ، ولم يرَها شيئًا ، وقالَ: إذا طهُرَتْ فليطلِّق أو ليمسِكْ ، قالَ ابنُ عمرَ : وقرأَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ في قُبُلِ عدَّتِهِنَّ
أنه سمع عبدَ الرَّحمنِ بنِ أيمنِ مولى عروةِ يسأل ابنَ عمرَ وأبو الزبير يسمع قال كيف ترى في رجلٍ طلَّق امرأتَه حائضًا قال طلق عبدُ اللهِ بنُ عمرَ امرأتَه وهي حائضٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأل عمرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ قال عبدُ اللهِ فردَّها عليَّ ولم يرَها شيئًا وقال إذا طهرتْ فلْيطلِّقْ أو ليمسكْ قال ابنُ عمرَ وقرأ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهَنَّ ) في قُبُلِ عدَّتِهنَّ
أنَّه سَمِعَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أيمَنَ يَسألُ ابنَ عُمَرَ وأبو الزُّبَيرِ يَسمَعُ، قال: كيف ترى في رَجُلٍ طَلَّق امرأتَه حائِضًا؟ قال: طَلَّق عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ امرأتَه وهي حائِضٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسأل عُمَرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ طَلَّق امرأتَه وهي حائِضٌ. قال عَبدُ اللهِ: فرَدَّها علَيَّ ولم يَرَها شيئًا، وقال: إذا طَهُرَت فلْيُطَلِّقْ أو لِيُمسِكْ. قال ابنُ عُمَرَ: وقرأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ}
أخبرَني أبو الزُّبَيرِ ، أنه سمِع عبدَ الرحمنِ بنَ أيمنَ مولَى عزَّةَ ، يسألُ ابنَ عمرَ ، قال أبو الزُّبَيرِ : وأنا أسمعُ ، كيف ترَى في رجلٍ طلَّق امرأتَه حائضًا ؟ فقال ابنُ عمرَ : طلَّق ابنُ عمرَ امرأتَه وهي حائضٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فسأل عمرُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ ، قال عبدُ اللهِ ، فردَّها عليَّ ولم يرَها شيئًا ، وقال إذا طهُرَتْ فليُطلِّقْ أو ليُمسِكْ ، وقرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهَنَّ في قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ
خرجْنا مع النبيِّ في حجَّةِ الوداعِ فأهلَلنا بعمرةٍ ، ثمَّ قال عليه السلام : من كان ( معه ) هديٌ فليهلَّ بالحجِّ مع العمرةِ ، ثمَّ لا يحلَّ حتَّى يحلَّ منهما جميعًا ، فقدِمتُ مكةَ وأنا حائضٌ ولم أطُفْ بالبيتِ ولا بين الصفا والمروةِ ، فشكوتُ ذلك إلى النبيِّ عليه السلام فقال : انقُضي رأسَك وامتشطي ، وأهلِّي بالحجِّ ودعي العمرةَ ، ففعلتُ فلمَّا قضينا الحجَّ أرسلَني رسولُ اللهِ مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ فاعتمرتُ ، فقال : هذه مكان عمرتكِ
أخبَرَني مَنبوذٌ، أنَّ أمَّه، أخبَرَتْه أنَّها بَيْنا هي جالِسةٌ عندَ مَيمونةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ دخَلَ عليها ابنُ عبَّاسٍ، فقالتْ: ما لكَ شَعِثًا؟ قال: أمُّ عمَّارٍ مُرجِّلتي حائضٌ، فقالتْ: أيْ بُنيَّ، وأين الحَيضةُ من اليَدِ؟ لقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخُلُ على إحدانا وهي مُتَّكِئةٌ حائضٌ، قد علِمَ أنَّها حائضٌ، فيتَّكِئُ عليها، فيَتْلو القُرآنَ، وهو مُتَّكِئٌ عليها، أو يدخُلُ عليها قاعدةً، وهي حائضٌ، فيتَّكِئُ في حِجْرِها، فيتلو القُرآنَ وهو مُتَّكِئٌ في حِجْرِها، وتقومُ وهي حائضٌ، فتبسُطُ له الخُمْرةَ في مُصلَّاه. وقال ابنُ بكْرٍ: خُمْرَتَه، فيُصلِّي عليها في بيتي، أيْ بُنيَّ، وأينَ الحَيْضةُ من اليَدِ؟
عَن يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: قُلتُ لابنِ عُمرَ : رجلٌ طلَّقَ امرَأتَه وهيَ حائضٌ ؟ فقالَ : أتعرِفُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ؟ ! فإنَّه طلَّقَ امرأتَه وهيَ حائضٌ ، فأتَى عُمرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَسألُه ؟ فأمرَه أن يراجِعَها ، ثمَّ يَستقبِلُ عدَّتَها ، قُلتُ لهُ : إذا طلَّقَ الرَّجلُ امرأتَه وهيَ حائضٌ ، أيُعتَدُّ بتِلكَ التَّطليقةِ ؟ فقالَ : مَه ! وإنْ عجزَ واستَحمَقَ
عَن يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: قُلتُ لابنِ عُمرَ : رَجُلٌ طَلَّقَ امرَأتَه وهي حائِضٌ، فقال: أتَعرِفُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ؛ فإنَّه طَلَّقَ امرَأتَه وهي حائِضٌ، فأتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه: فأمَرَه أن يَرجِعَها، ثُمَّ تَستَقبِلَ عِدَّتَها. قال: فقُلتُ له: إذا طَلَّقَ الرَّجُلُ امرَأتَه وهي حائِضٌ، أتَعتَدُّ بتلك التَّطليقةِ؟ فقال: فمَه، أو إن عَجَزَ واستَحمَقَ؟
عَن عائِشةَ، أنَّها قالت: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حَجَّةِ الوداعِ فأهلَلنا بعُمرةٍ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان مَعَه هَديٌ فليُهِلَّ بالحَجِّ مَعَ العُمرةِ، ثُمَّ لا يَحِلَّ حَتَّى يَحِلَّ منهما جَميعًا، قالت: فقدِمتُ مَكَّةَ وأنا حائِضٌ ولَم أطُف بالبَيتِ ولا بَينَ الصَّفا والمَروةِ، فشَكَوتُ ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: انقُضي رَأسَكِ وامتَشِطي وأهِلِّي بالحَجِّ ودَعي العُمرةَ، قالت: ففَعَلتُ، فلَمَّا قَضَينا الحَجَّ أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ إلى التَّنعيمِ، فاعتَمَرتُ، فقال: هذه مَكانَ عُمرَتِكِ، قالت: فطافَ الذينَ أهَلُّوا بالعُمرةِ بالبَيتِ وبَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ حَلُّوا، ثُمَّ طافوا طَوافًا آخَرَ بَعدَ أن رَجَعوا مِن مِنًى لحَجِّهم، فأمَّا الذينَ جَمَعوا الحَجَّ والعُمرةَ فطافوا طَوافًا واحِدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
النبي صلى الله عليه وسلمعبد الرحمن بن أبي بكرطلقت امرأتي وهي حائضفليطلق أو ليمسكأفاضت يوم النحرلا تدعوني باسميعبد الله بن عمرلا يمسهما حائضالصفا والمروةعمارة بن زيادعمر بن الخطابخالد بن سنانيونس بن جبيرنار الحدثانطلاق الحائضعجز واستحمقنار الحرتينيتلو القرآنطلاق السنةأضاعه قومهحجة الوداعانقضي رأسكأهلي بالحجدعي العمرةمكان عمرتكقبل عدتهاقبل العدةحمار أبترردها عليهيخرج رأسهوأنا حائضفليراجعهافإذا طهرتاحتسب بهايوم النحرلا تنبشوهرسول اللهقبل عدتهنأهل بالحجمراجعتهاإذا طهرتانتبشونيابن عباسيدخل معيفليطلقهاقتلتمونيابن عمريباشرنيحابستناالتنعيماللوحينيراجعهافليطلقأملككمالمسجدمراجعةباشرنيالخمرةامتشطيالحيضةميمونةتطليقةاستحمقيرجعهاتستقبلليمسكلوحينالعدةمعتكفأغسلهحججناإهلالعدتهاحائضطلاقلحافإربهرأسهبدعةصفيةعمرةطوافردهااليدمتكئطلقعدةنبيطهرهديصومرأسعجز
تخريج حديث حائض مع النبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








