أحاديث عن: حتفه من فوقه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: حتفه من فوقه
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ اشتكى واشتكى أصحابُه واشتكى أبو بكرٍ وعامرُ بنُ فُهَيرةَ مولى أبي بكرٍ وبلالٌ فاستأذَنتْ عائشةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عيادتِهم فأذِن لها فقالت لأبي بكرٍ: كيف تجِدُكَ ؟ فقال: ( كلُّ امرئٍ مُصبَّحٌ في أهلِه والموتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه ) وسأَلَتْ عامرَ بنَ فُهيرةَ فقال: ( إنِّي وجَدْتُ الموتَ قبْلَ ذَوْقِه إنَّ الجبانَ حتفُه مِن فوقِه ) وسأَلَتْ بلالًا فقال: ( ألا لَيْتَ شِعري هل أبيتَنَّ ليلةً بفَجٍّ وحولي إِذخِرٌ وجليلُ ) فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتْه بقولِهم فنظَر إلى السَّماءِ فقال: ( اللَّهمَّ حبِّبْ إلينا المدينةَ كما حبَّبْتَ إلينا مكَّةَ وأشَدَّ اللَّهمَّ بارِكْ لنا في صاعِها ومُدِّها وانقُلْ وباءَها إلى مَهْيَعةَ ) وهي الجُحفةُ
أنَّها قالَتْ: لمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ اشْتَكَى أصحابُه، واشْتَكى أبو بَكرٍ، وعامِرُ بنُ فُهَيْرةَ مَولى أبي بَكرٍ، وبِلالٌ، فاستَأْذَنَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عائِشةُ في عيادَتِهم، فأَذِنَ لها، فقالَتْ لأبي بَكرٍ: كيف تَجِدُكَ؟ فقال: كلُّ امْرئٍ مُصَبَّحٌ في أهْلِه ... والمَوتُ أدْنى مِن شِراكِ نَعْلِه، وسألَتْ عامِرًا فقال -[البَحرُ الرَّجَزُ]-: إنِّي وَجَدتُ المَوتَ قَبلَ ذَوْقِه ... إنَّ الجَبانَ حَتْفُه مِن فَوقِه، وسألَتْ بِلالًا فقال -[البَحرُ الطَّويلُ]-: ألَا لَيتَ شِعْري هل أبِيتَنَّ لَيلةً ... بِفَجٍّ وَحَوْلي إذْخِرٌ وجَليلُ، فأتَيتُ رسولَ اللهِ فأخبَرْتُه بقولِهِم، فنَظَرَ إلى السماءِ ثم قال: اللَّهمَّ حَبِّبْ إلينا المَدينةَ، كما حبَبَّتْ إلينا مكَّةَ وأشَدَّ، وبارِكْ لنا في صاعِها ومُدِّها، وانقُلْ وَباءَها إلى مَهْيَعةَ؛ وهي الجُحْفةُ، كما زَعَموا
لمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ اشتَكى أصحابُه، واشتَكى أبو بَكرٍ، وعامِرُ بنُ فُهَيرةَ، مَوْلى أبي بَكرٍ، وبلالٌ، فاستَأذَنَتْ عائشةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عيادَتِهم، فأَذِنَ لها، فقالت لأبي بَكرٍ: كيف تَجِدُكَ؟ فقال: [البحر الرجز] كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ ... وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِن شِرَاكِ نَعْلِهِ وسَأَلَتْ عامِرًا، فقال: [البحر الرجز] إِنِّي وَجَدْتُ الْمَوْتَ قَبْلَ ذَوْقِهِ ... إِنَّ الْجَبَانَ حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ وسَأَلَتْ بلالًا، فقال: [البحر الطويل] يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً ... بِفَجٍّ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخْبَرَتْه بقَولِهم، فنَظَرَ إلى السَّماءِ، وقال: اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلينا المدينةَ كما حَبَّبتَ إلينا مكَّةَ وأشَدَّ، اللَّهُمَّ بارِكْ لنا في صاعِها، وفي مُدِّها، وانْقُلْ وَباءَها إلى مَهْيَعةَ، وهي الجُحْفةُ كما زَعَموا
قدِمْنا المَدينةَ وهي أنْجالٌ وغَرقَدٌ، فاشْتَكى آلُ أبي بَكرٍ، فاسْتأذَنتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عيادةِ أبي، فأَذِنَ لي، فأتَيتُه فقُلتُ: يا أبَتِ، كيف تَجِدُكَ؟ قال: كلُّ امْرئٍ مُصَبَّحٌ في أهْلِه ... والمَوتُ أدْنى مِن شِراكِ نَعلِه، قالَتْ: قُلتُ: هَجَرَ -واللهِ- أبي، ثم أتَيتُ عامِرَ بنَ فُهَيْرةَ فقُلتُ: أيْ عامِرُ، كيف تَجِدُكَ؟ قال -[البَحرُ الرَّجَزُ]-: إنِّي وَجَدتُ المَوتَ قَبلَ ذَوْقِه ... إنَّ الجَبانَ حَتْفُه مِن فَوقِه، قالَتْ: فأتَيتُ بِلالًا فقُلتُ: يا بِلالُ، كيف تَجِدُكَ؟ فقال: ألَا لَيتَ شِعْري هل أبِيتَنَّ ليلةً ... بفَخٍّ وحَوْلي إذْخِرٌ وجَليلُ، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرْتُه، قال: اللَّهمَّ بارِكْ لنا في صاعِنا، وبارِكْ لنا في مُدِّنا، وحَبِّبْ إلينا المَدينةَ كما حبَّبتَ إلينا مكَّةَ، وانقُلْ عنَّا وَباءَها إلى خُمٍّ ومَهْيَعةَ
عن عائشةَ عقبَ قولِ أبيها، فقلتُ: واللَّهِ ما يدري أبي ما يقولُ، قالَ: ثمَّ دنوتُ إلى عامرِ بنِ فُهَيْرةَ، وذلِكَ قبلَ أن يُضرَبَ علينا الحجابُ فقلت: كيفَ نجدُكَ يا عامرُ؟ فقال: (لقَد وجدتُ الموتَ قبلَ ذوقِهِ... إنَّ الجبانَ حتفُهُ من فوقِهِ) (كلُّ امرئٍ مجاهدٌ بطَوقِهِ... كالثَّورِ يحمي جسمَهُ برَوقِهِ) وقالت في آخرِهِ: فقلتُ يا رسولَ اللَّه: إنَّهم ليَهْذونَ وما يعقِلونَ من شدَّةِ الحمَّى
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ اشتكى أصحابُه واشتكى أبو بكرٍ وعامرُ بنُ فُهيرَةٍ مولى أبي بكرٍ وبلالٌ فاستأذَنتْ عائشةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عيادتِهم فأذِنَ لها فقالتْ لأبي بكرٍ كيف تجدُك فقال كُلُّ امرئٍ مُصبَّحٌ في أهلِهِ والموتُ أدْنى من شِراكِ نعلِهِ وسألتْ عامرَ بنَ فُهيرَةَ فقال وجدتُ الموتَ قبل ذَوقِهِ والجبانُ يأتي حتفُه من فوقِه وسألتُ بلالًا فقال ألا ليتَ شِعري هل أبيتنَّ ليلةً بفجٍّ وحولي إذخِرٌ وجليلٌ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه بقولِهم فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السماءِ ثم قال اللهمَّ حَبِّبْ إلينا المدينةَ كما حبَّبتَ إلينا مكةَ أو أشدَّ اللهم باركْ لنا في صاعِها ومُدِّها وانقُلْ وباءَها إلى مَهْيَعةَ وهي الجُحفَةُ كما زعموا
أنَّ عائشةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت : وكان عامرُ بنُ فهيرةَ يقولُ : قد رأيتُ الموتَ قبل ذوقِهِ ، إنَّ الجبانَ حتفُهُ من فوقِهِ
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، ففَتَحَ اللهُ علينا، فلَم نَغنَمْ ذَهَبًا ولا ورِقًا، غَنِمنا المَتاعَ والطَّعامَ والثِّيابَ، ثُمَّ انطَلَقنا إلى الوادي، ومع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدٌ له وهَبَه له رَجُلٌ مِن جُذامٍ يُدعى رِفاعةَ بنَ زَيدٍ مِن بَني الضُّبَيبِ، فلَمَّا نَزَلنا الواديَ قامَ عبدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحُلُّ رَحلَه، فرُميَ بسَهمٍ، فكانَ فيه حَتفُه، فقُلنا: هَنيئًا له الشَّهادةُ يا رَسولَ اللهِ! قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَلَّا والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، إنَّ الشَّملةَ لَتَلتَهِبُ عليه نارًا أخَذَها مِنَ الغَنائِمِ يَومَ خَيبَرَ لَم تُصِبْها المَقاسِمُ، قال: ففَزِعَ النَّاسُ، فجاءَ رَجُلٌ بشِراكٍ أو شِراكَينِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أصَبتُ يَومَ خَيبَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شِراكٌ مِن نارٍ، أو شِراكانِ مِن نارٍ
اترُكوا الدُّنيا لأهلِها؛ فإنَّه مَن أخَذ منها فوق ما يَكفِيه أخَذ مِن حَتْفِه وهو لا يشعُرُ
اترُكوا الدُّنيا لأهلِها؛ فإنَّه من أخَذ منها فَوقَ ما يكفيه أُخِذ مِن حَتفِه وهو لا يَشعُرُ
اتْرُكوا الدُّنيا لأهْلِها، فإنَّهُ مَن أخَذَ مِنها فَوْقَ ما يَكْفيهِ أخَذَ من حتفِهِ وهو لا يَشْعُرُ
دعوا الدُّنيا لأهلِها، مَن أخذ مِن الدُّنيا فوقَ ما يَكفيه، أخذَ حتفَه و هو لا يشعُرُ
اتركوا الدنيا لأهلِها ، فإِنَّه مَنْ أخذ منها فَوْقَ ما يَكْفيه ، أخذَ مِنْ حَتْفِهِ وهو لا يشعُرُ
دَعوا الدُّنيا لأهلِها , من أخذَ منَ الدُّنيا فوقَ ما يَكفيهِ أخذَ حتفَهُ وهو لا يَشعرُ
دعوا الدُّنيا لأهلِها، مَن أخَذ من الدُّنيا فوقَ ما يكفيه أخَذَ حَتفَه وهو لا يَشعُرُ
ينادي مُنادٍ : دَعوا الدنيا لأهلِها ، دعوا الدنيا لأهلِها ، دعوا الدنيا لأهلِها ، من أخذ من الدنيا أكثرَ مما يكفِيه ؛ أخذ حَتفَه وهو لا يشعرُ
دَعُوا الدنيا لأهلِها، من أخذ من الدنيا فوقَ ما يَكْفِيهِ أخذ حَتْفَهُ وهو لا يشعرُ
دعوا الدنيا لأهلِها ، من أخذَ من الدنيا فوقَ ما يَكْفِيه أخذ حتْفَه و هو لا يشعرُ
ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه ؛ يَسَّرَ اللهُ حتْفَهُ وَأَدْخَلَهُ جَنَّتَهُ : رِفْقٌ بالضعيفِ ، وشَفَقَةٌ على الوالدينِ ، والإحسانُ إلى المملوكِ
يُنادي منادٍ : دَعوا الدُّنيا لأهلِها دَعوا الدُّنيا لأهلِها ، دَعوا الدُّنيا لأهلِها ، من أخذ من الدُّنيا أكثرَ ممَّا يكفيه أخذ حتفَه ، وهو لا يشعرُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
الموت أدنى من شراك نعلهاللهم حبب إلينا المدينةالثور يحمي جسمه بروقهكل امرئ مصبح في أهلهالجبان حتفه من فوقهكل امرئ مجاهد بطوقهرأيت الموت قبل ذوقهالإحسان إلى المملوكدعوا الدنيا لأهلهاشفقة على الوالدينلم تصبها المقاسمتلتهب عليه ناراأكثر مما يكفيهعامر بن فهيرةشراكان من نارعبد رسول اللهاتركوا الدنيايسر الله حتفهحتفه من فوقهفوق ما يكفيهصاعها ومدهاانقل وباءهاشراك من ناردعوا الدنيارفق بالضعيفإذخر وجليلأهل الدنياأدخله جنتهاللهم حببشراك نعلهأخذ حتفهالمدينةأبو بكرالغنائمالشهادةلا يشعرالقناعةالجحفةالجبانالحجابالشملةالغلوللأهلهااتركواالدنيامهيعةالموتالحمىيهذونعائشةأهلهاالزهدوباءبلالخيبرحتفهدعواثلاثمكةحببصاعأخذ
تخريج حديث حتفه من فوقه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








