أحاديث عن: حتما على الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: حتما على الله
كلُّ مُسكِرٍ حرامٌ، إنَّ حتمًا على اللَّهِ ألَّا يَشربَهُ عبدٌ في الدنيا إلَّا سقاهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ مِن طينةِ الخَبالِ، هَلْ تَدْرونَ ما طينةُ الخَبالِ؟ قالَ: عرَقُ أهلِ النَّارِ
حديثُ أمِّ الدَّرْداءِ، عن أبي الدَّرْداءِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من ردَّ عن عِرضِ أخيه كان حَتمًا على الله أن يَرُدَّ عنه نارَ جهنَّمَ، ثمَّ قرأ: {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا}
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثًا إلى مؤتةَ في جمادى الأولى من سنةِ ثمانٍ واستعمل عليهم زيدَ بنَ حارثةَ فقال لهم إن أُصيب زيدٌ فجعفرُ بنُ أبي طالبٍ على الناسِ فإن أُصيبَ جعفرُ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ على الناسِ فتجهَّزَ الناسُ ثم تهيَّئُوا للخروجِ وهم ثلاثةُ آلافٍ فلما حضر خروجَهم ودعِ الناسَ أُمراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسلَّموا عليهم فلما ودَّعَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ مع من ودَّعَ بكى فقيل له ما يُبكيكَ يا ابنَ رواحةَ فقال واللهِ ما بي حبُّ الدنيا وصبابةٌ ولكن سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرأُ آيةً من كتابِ اللهِ يذكرُ فيها النارَ وإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُهَا كَانَ على رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا فلستُ أدري كيف لي بالصدرِ بعد الورودِ فقال لهم المسلمون صحِبَكُمُ اللهُ ودفع عنكم وردَّكم إلينا صالحين فقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ لكنني أسألُ الرحمنَ مغفرةً وضربةً ذاتَ فزعٍ تقذفُ الزبدا _ أو طعنةً بيدي حرَّانَ مجهزةً بحربةٍ تنفذُ الأحشاءَ والكبدا _ حتى يقولوا إذا مرُّوا على جدثي أرشدَه اللهُ من غازٍ وقد رشدَا ثم إنَّ القومَ تهيَّئُوا للخروجِ فأتى عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُودِّعُه فقال يُثَبِّتُ اللهُ ما آتاكَ من حسنٍ تثبيتَ موسى ونصرًا كالذي نصروا _ إني تفرَّستُ فيك الخيرَ نافلةً فراسةً خالفتُهم في الذي نظروا _ أنت الرسولُ فمن يُحرِّمُ نوافلَه والوجهَ منه فقد أزرى به القدرَ ثم خرج القومُ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشيِّعُهم حتى إذا ودَّعهم وانصرف عنهم قال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ خلِّفِ السلامَ على امرئٍ ودَّعتَه في النخلِ غيرَ مُودِّعٍ وكليلٍ ثم مضوا حتى نزلوا معانٍ من أرضِ الشامِ فبلَغَهم أنَّ هرقلَ في مابٍ من أرضِ البلقاءِ في مائةِ ألفٍ من الرومِ وقد اجتمعت إليه المستعربةُ من لخمٍ وجذامٍ وبلقينٍ وبهرامٍ وبلى في مائةِ ألفٍ عليهم رجلٌ يلي أخذَ رايتِهم يقال له ملكُ بنُ زانةَ فلما بلغ ذلك المسلمينَ قاموا بمعانٍ ليلتيْنِ ينظرون في أمرِهم وقالوا نكتبُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبرُه بعددِ عدوِّنا فإما أن يُمدَّنا وإما أن يأمرنا بأمرِه فنمضي له فشجع عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الناسَ وقال يا قومُ واللهِ إنَّ الذي تكرهون للذي خرجتم له تطلبونَ الشهادةَ وما نُقاتلُ الناسَ بعددٍ ولا قوةٍ ولا كثرةٍ إنما نُقاتلهم بهذا الدِّينِ الذي أكرَمَنا اللهُ به فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيَيْنِ إما ظهورًا أو شهادةً , قال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ في مقامِهم ذلك قال ابنُ إسحقٍ كما حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ أنَّهُ حدَّث عن زيدِ بنِ أرقمٍ قال كنتُ يتيمًا لعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ في حجرِه فخرج في سفرتِه تلك مردفي على حقيبةِ راحلتِه وواللهِ إنَّا لنسيرُ ليلةً إذ سمعتُه يتمثَّلُ ببيتِه هذا إذا أدَّيتني وحملتُ رحلي مسيرةَ أربعٍ بعد الحساءِ فلما سمعتُه منهُ بكيتُ فخفقني بالدِّرَّةِ وقال ما عليك يا لُكعُ أن يرزقني اللهُ الشهادةَ وترجعُ من شِعبتي الرَّحلُ ومضى الناسُ حتى إذا كانوا بتخومِ البلقاءِ لقيَتْهُم جموعُ هرقلَ من الرومِ والعربِ بقريةٍ من قُرَى البلقاءِ يقال لها مابُ ثم دنا المسلمون وانحاز المسلمونَ إلى قريةٍ يقال لها مؤتةَ فالتقى الناسُ عندها وتعبَّأَ المسلمون فجعلوا على ميمنَتِهم رجلًا من بني عذرةَ يقال له قطبةُ بنُ قتادةَ وعلى مسيرتِهم رجلًا من الأنصارِ يقال له عبادةُ بنُ مالكٍ ثم التقى الناسُ واقتتلوا فقاتل زيدُ بنُ حارثةَ برايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى شاطَ في رماحِ القومِ ثم أخذها جعفرُ فقاتلَ بها حتى إذا ألجمَه القتالُ اقتحم عن فرسٍ له شقراءٍ فعقَرَها فقاتلَ القومَ حتى قُتِلَ وكان جعفرُ أولُ رجلٍ من المسلمين عُقِرَ في الإسلامِ
أولُ من يَختصمُ يومَ القيامةِ الرجلُ وامرأتُهُ واللهِ ما يَتكلَّمُ لسانُها ولكن يدَها ورِجلاها يشهدانِ عليْها بما كانَتْ [ تغيبُ ] لزوجِها ، وتَشهدُ يداهُ ورِجلاهُ بما كان يولِّيها ، ثم يُدعى الرجلُ وخدمُهُ فمِثلُ ذلك ثم يُدعى أهلُ الأسواقِ وما يوجدُ ثم دَوانيقُ ولا قراريطُ ولكن حسناتُ هذا تُدفَعُ إلى هذا الذي ظلمَ وسيئاتُ هذا الذي ظلمَهُ توضعُ عليْهِ ثم يُؤتى بالجبارينَ في مقامعَ من حديدٍ فيقالُ : أورِدُوهم إلى النارِ ، فواللهِ ما أدْرى يَدخلونَها أو كما قال اللهُ تعالى : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا
أن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ القَومَ يَبعَثُ اللهُ عليهم العَذابَ حتمًا مَقْضِيًّا، فيَقرَأُ صَبيٌّ مِن صِبيانِهم في الكِتابِ(الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ) فيَسمَعُه اللهُ تعالى فيرفَعُ عنهم العذابَ أربعينَ سَنةً
إن القومَ ليبعثُ اللهُ عليهم العذابَ حتمًا مقضِيًا فيقرأُ صبيّ من صبيانهم في الكتابِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ فيسمعهُ الله تعالى فيرفعُ عنهم بذلكَ العذابَ أربعينَ سنةً
حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن الحجَّاجِ بنِ أَرْطاةَ، عن الأَعمَشِ، عن عُمارةَ بنِ عُمَيْرٍ، عن المُسْتورِدِ العِجْليِّ: أنَّ ابنَ مَسْعودٍ قالَ: إذا انْصَرَفَ أحَدُكم مِن الصَّلاةِ، فلا يَسْتَديرُ كما يَسْتديرُ الحِمارِ؛ يَرى حَتْمًا عليه أن يَنْصرِفَ عن يَمينِه! لقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَنْصرِفُ عن يَمينِه وعن يَسارِه؟
عنِ السُّدِّيِّ قالَ: سألتُ مُرَّةَ الهَمْدانيَّ عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا} [مريم: 71] فحَدَّثني أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ حدَّثهم عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «يَرِدُ النَّاسُ النَّارَ، ثُمَّ يَصدُرونَ بأعمالِهم فأوَّلُهم كلَمعِ البرقِ، ثُمَّ كمَرِّ الرِّيحِ، ثُمَّ كحُضْرِ الفرسِ، ثُمَّ كالرَّاكبِ، ثُمَّ كشدِّ الرِّحالِ، ثُمَّ كمَشيِهِم»
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهما أنَّهُ قال: لا تتَّخِذوا رجبًا عيدًا ترونَهُ حتمًا مثلَ شهرِ رمضانَ إذا أفطرتُم منْهُ صمتُم وقضيتُموهُ
أوَّل مَن يختصِمُ يومَ القيامةِ الرَّجلُ وامرأتُه واللهِ ما يتكلَّمُ لسانُها ولكن يدُها ورِجْلاها تشهَدانِ عليها بما كانَتْ [تُغيِّبُ] لزوجِها وتشهَدُ يداه ورِجْلاه بما كان يُولِيها ثُمَّ يُدعَى الرَّجلُ وخدمُه فمثلُ ذلك ثُمَّ يُدعَى أهلُ الأسواقِ وما يُوجَدُ ثَمَّ دَوَانيقُ ولا قَرارِيطُ ولكن حسناتُ هذا تُدفَعُ إلى هذا الَّذي ظُلِم وسيِّئاتُ هذا الَّذي ظلَمه تُوضَعُ عليه ثُمَّ يُؤتَى بالجبَّارينَ في مقامعَ من حديدٍ فيُقالُ أورِدوهم إلى النَّارِ فواللهِ ما أدري يدخُلونَها أو كما قال اللهُ تعالى {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا}
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
إنا لننصر رسلنا والذين آمنواالحمد لله رب العالمينإذا أفطرتم منه صمتمعبد الله بن رواحةجعفر بن أبي طالبتشهد اليد والرجلالورود على الناريرد الناس الناريصدرون بأعمالهمعرق أهل النارحتما على اللهإحدى الحسنيينالرجل وامرأتهمقامع من حديدحسنات المظلومحتم على اللهزيد بن حارثةيدها ورجلاهاسيئات الظالمطينة الخباليوم القيامةأبو الدرداءيرفع العذابأم الدرداءحتما مقضياأربعين سنةرفع العذابكلمع البرقترونه حتماشرب الخمرالمستعربةعقر الفرسابن مسعودحضر الفرسشد الرحاللا تتخذواشهر رمضانعرض أخيهنار جهنمالجبارينسمع اللهمر الريحالاختصامكل مسكرالشهادةقضيتموهالوروديشهدانالعذابالكتابالصلاةيستديرالحمارالراكبالروميختصمحسناتسيئاتالنارانصرفمشيهمحراممؤتةيمينيسارعيداصبيرجب
تخريج حديث حتما على الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








