أحاديث عن: حجر وشجر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: حجر وشجر
عليكَ بِتقوَى اللَّهِ عزَّ وجلَّ ما استطعتَ، واذكرِ اللَّه عندَ كلِّ حَجرٍ وشجرٍ، وإذا عملتَ سيِّئةً فأحدِث عندَها توبةً، السِّرَ بالسِّرِ، والعلانيةَ بالعلانيةِ
قلتُ يا رسولَ اللهِ أَوْصِني قال اعبدِ اللهَ كَأَنَّكَ تراه واعدُدْ نفسَكَ في الْمَوْتَى واذْكُرِ اللهَ عندَ كُلِّ حجرٍ وشجرٍ وإذا عَمِلْتَ سيئَةً فاعْمَلْ بجنْبِها حسنةً السرِّ بالسرِّ والعلانيةِ بالعلانيةِ
ما مِن مُلَبٍّ يُلَبِّي إلَّا لبَّى ما عن يمينِه وشِمالِه مِن حجَرٍ وشجَرٍ
عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ قال : أقام رجلٌ خطباءَ يسبُّون عليًّا ، حتى كان آخرَهم رجلٌ من الأنصارِ يقالُ له : أُنيسٌ ، فقال : واللهِ لقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إني لأشفعُ يومَ القيامةِ لأكثرَ مما على الأرضِ من حجرٍ وشجرٍ . وايمُ اللهِ ما أجدُ أوصلَ لرحمِه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، أفيرجُوها غيرُه ، وتُقصرُ عن أهلِ بيتِه ؟ !
عليكَ بتقوَى اللهِ ما استطعتَ ، واذكرْ اللهَ عندَ كلِّ حجرٍ وشجرٍ ، وما عمِلتَ من سوءٍ فأحدِثْ لهُ تَوبةً ، السرُّ بالسرِّ ، والعلانيةُ بالعلانيةِ
قلتُ : يا رسولَ اللهِ أوصِني ؟ قال : عليك بتقوَى اللهِ ما استطعتَ واذكُرِ اللهَ عند كلِّ حجَرٍ وشجَرٍ ، وما عمِلتَ من سوءٍ فأحدِثْ له توبةً السِّرُّ بالسِّرِّ ، والعلانيةُ بالعلانيةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعثه إلى اليمنِ مشَى معه أكثرَ من ميلٍ يوصيه قال يا معاذُ أوصيك بتقوَى اللهِ العظيمِ وصدقِ الحديثِ وأداءِ الأمانةِ وتركِ الخيانةِ وحفظِ الجارِ وخفضِ الجناحِ ولينِ الكلامِ ورحمةِ اليتيمِ والتفقُّهِ في القرآنِ وحبِّ الآخرةِ يا معاذُ لا تفسِدْ أرضًا ولا تشتُمْ مسلمًا ولا تصدِّقْ كاذبًا ولا تعصِ إمامًا عادلًا يا معاذُ أوصيك بذكرِ اللهِ عندَ كلِّ حجرٍ وشجرٍ وأن تُحدِثَ لكلِّ ذنبٍ توبةً السِّرُّ بالسِّرِّ والعلانيةُ بالعلانيةِ يا معاذُ إنِّي أحبُّ لك ما أحبُّ لنفسي وأكرهُ لك ما أكرهُ لها إنِّي لو أعلمُ أنَّنا نلتقي إلى يومِ القيامةِ لقصَّرتُ عليك من الوصيَّةِ ولكنِّي لا أراني نلتقي إلى يومِ القيامةِ يا معاذُ إنَّ أحبَّكم إليَّ لَمن لقيني يومَ القيامةِ على مثلِ الحالةِ الَّتي فارقني عليها
لمَّا بُعِث معاذٌ إلى اليمنِ مشَى معه أكثرَ من ميلٍ يُوصيه , فقال : أوصيك بتقوَى اللهِ , وصِدقِ الحديثِ , وأداءِ الأمانةِ , وخفضِ الجناحِ , ولينِ الكلامِ , ورحمةِ اليتيمِ , والتَّفقُّهِ في الدِّينِ , والجزَعِ من الحسابِ , وحبِّ الآخرةِ , يا معاذُ : لا تُفسِدَنْ أرضًا , ولا تشتُمْ مسلمًا , ولا تُصدِّقْ كاذبًا , ولا تُكذِّبْ صادقًا , ولا تعْصِ إمامًا عادلًا , أُوصيك بذكرِ اللهِ عند كلِّ حَجَرٍ وشجَرٍ , وأن تُحدِثَ لكلِّ ذنبٍ توبةً , السِّرُّ بالسِّرِّ , والعلانيةُ بالعلانيةِ , يا معاذُ إنِّي أحبُّ لك ما أحبُّ لنفسي , وأكرهُ لك ما أكرهُ لنفسي , إنَّ أحبَّكم إليَّ من لَقِيني يومَ القيامةِ على مثلِ الحالِ الَّتي فارقني عليها , وكتب لي في عهدِه : أن لا طلاقَ لامرئٍ فيما لا يملِكُ , ولا نذرَ في معصيةٍ , ولا قطيعةِ رحِمٍ , ولا فيما لا يملِكُ , وعلى أن يأخذَ من كلِّ حالمٍ دينارًا أو عدلَه معافرَ , وعلى أن لا يمسَّ القرآنَ إلَّا طاهرٌ , وإنَّك إذا أتيتَ اليمنَ تسألُ عن مفتاحِ الجنَّةِ , فقُلْ : مفتاحُ الجنَّةِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا بعَثَه إلى اليَمَنِ مشَى معه أكثَرَ مِن مِيلٍ يُوصيه، فقال: يا مُعاذُ، أُوصيكَ بتَقوى اللهِ العَظيمِ، وصِدقِ الحديثِ، وأداءِ الأمانةِ، وتَركِ الخيانةِ، وخَفضِ الجَناحِ، ولِينِ الكَلامِ، ورَحمةِ اليَتيمِ، والتَّفَقُّهِ في الدِّينِ، والجَزَعِ مِن الحِسابِ، وحُبِّ الآخِرةِ، يا مُعاذُ، ولا تُفسِدَنَّ أرضًا، ولا تَشتِمْ مُسلِمًا، ولا تُصدِّقْ كاذِبًا، ولا تُكذِّبْ صادِقًا، ولا تَعصِ إمامًا عادِلًا، يا مُعاذُ، أُوصيكَ بذِكرِ اللهِ؛ -يَعني: عِندَ كلِّ حَجَرٍ وشَجَرٍ- وأنْ تُحدِثَ لكلِّ ذَنبٍ تَوبةً، السِّرُّ بالسِّرِّ، والعَلانيةُ بالعَلانيةِ، يا مُعاذُ، إنِّي أُحِبُّ لكَ ما أُحِبُّ لنَفْسي، وأكرَهُ لكَ ما أكرَهُ لها، يا مُعاذُ، إنِّي لو أعلَمُ أنَّا نَلتَقي إلى يَومِ القِيامةِ لأَقصَرتُ لكَ الوَصيَّةَ، يا مُعاذُ، إنَّ أحَبَّكم إليَّ مَن لَقِيَني يَومَ القِيامةِ على مِثلِ الحالةِ التي فارَقَني عليها. وكتَبَ له في عَهدِه أنْ لا طَلاقَ لامرئٍ فيما لا يَملِكُ، ولا عِتقَ فيما لا يَملِكُ، ولا نَذرَ في مَعصيةٍ، ولا في قَطيعةِ رَحِمٍ، ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ، وعلى أنْ تأخُذَ مِن كلِّ حالِمٍ دينارًا أو عَدلَه مَعافِرَ، وعلى ألَّا تَمَسَّ القرآنَ إلَّا طاهِرًا، وأنَّك إذا أتَيتَ اليَمَنَ يسألونَكَ نَصاراها عن مِفتاحِ الجنَّةِ. فقُلْ: مِفتاحُ الجنَّةِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعثه إلى اليمنِ مشَى معه أكثرَ من ميلٍ يوصيه قال يا معاذُ أوصيك بتقوَى اللهِ العظيمِ وصدقِ الحديثِ وأداءِ الأمانةِ وتركِ الخيانةِ وحفظِ الجارِ وخفضِ الجناحِ ولينِ الكلامِ ورحمةِ اليتيمِ والتفقُّهِ في القرآنِ والجزعِ من الحسابِ وحبِّ الآخرةِ يا معاذُ ولا تفسدنْ أرضًا ولا تشتُم مسلمًا ولا تصدِّقْ كاذبًا ولا تكذِّبْ صادقًا ولا تعصِ إمامًا عادلًا يا معاذُ أوصيك بذكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ يعني عندَ كلِّ حجرٍ وشجرٍ وأن تحدِثَ لكلِّ ذنبٍ توبةً السِّرُّ بالسِّرِّ والعلانيةُ بالعلانيةِ يا معاذُ إنِّي أحبُّ لك ما أحبُّ لنفسي وأكرهُ لك ما أكرهُ لها يا معاذُ إنِّي لو أعلمُ أنَّا نلتقي إلى يومِ القيامةِ لأقصرتُ لك من الوصيَّةِ يا معاذُ إنَّ أحبَّكم إليَّ من لقيني يومّ القيامةِ على مثلِ الحالةِ الَّتي فارقني عليها وكتَب له في عهدِه أن لا طلاقَ لامرئٍ فيما لا يملكُ ولا عتقَ فيما لا يملكُ ولا نذرَ في معصيةٍ ولا قطيعةِ رحمٍ ولا فيما لا يملكُ ابنُ آدمَ وعلى أن يأخذَ من كلِّ حالمٍ دينارًا أو عدلَه مَعافرَ وعلى أن لا تمسَّ القرآنَ إلَّا طاهرًا وإنَّك إذا أتيتَ اليمنَ يسألونك نصاراها عن مفتاحِ الجنَّةِ فقلْ مفتاحُ الجنَّةِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له
عليك بتقوى اللهِ ما استطعتَ ، واذكرِ اللهَ عزَّ وجلَّ عند كلِّ حجَرٍ وشجَرٍ . وإذا عملتَ سيِّئَةً فأحدِثْ عندها توبةً ؛ السِّرُّ بالسرِّ ، والعلانيةُ بالعلانيةِ
علَيكَ بتَقوَى اللَّهِ عزَّ وجلَّ ما استَطعتَ ، واذكرِ اللَّهَ عندَ كلِّ حَجرٍ وشجَرٍ وإذا عمِلتَ سيِّئةً فأحدِثْ عندَها تَوبةً السِّرَّ بالسِّرِّ ، والعَلانيَةَ بالعَلانيةِ
إنَّ المؤذِّنين والملبِّين يخرجون من قبورِهم ، يؤذِّنُ المؤذِّنُ ويلبِّي الملبِّي يُغفرُ للمؤذِّنِ مدَّ صوتِه ويشهدُ له كلُّ شيءٍ سمِع صوتَه من حجرٍ ، وشجرٍ ، ومدرٍ ، ورطبٍ ، ويابسٍ ، ويُكتبُ له بعددِ كلِّ إنسانٍ يصلِّي معه في ذلك المسجدِ بمثلِ حسناتِهم ، ولا يُنتقصُ من أجورِهم [ شيءٌ ] ويُعطَى ما بين الأذانِ والإقامةِ ما سأل ربَّه عزَّ وجلَّ إمَّا أن يُعجِّلَ له في الدُّنيا فيصرِفَ عنه السُّوءَ أو يدَّخِرَه له في الآخرةِ ، ويُؤتَى فيما بين الأذانِ والإقامةِ من الأجرِ كالمتشحِّطِ في دمِه في سبيلِ اللهِ ، ويكتبُ له في كلِّ يومٍ مثلُ أجرِ مائةٍ وخمسين شهيدًا ، ومثلُ أجرِ الحاجِّ والمعتمرِ ، وجامعِ القرآنِ ، والفقهِ ، ومثلُ أجرِ القائمِ اللَّيلَ ، الصَّائمِ النَّهارَ ، ومثلُ أجرِ الصَّلواتِ المكتوبةِ ، والزَّكاةِ المفروضةِ ، ومثلُ من يأمرُ بالمعروفِ ، وينهَى عن المنكرِ ، ومثلُ أجرِ صلةِ الرَّحمِ ، وأولُ من يُكسَى من حُللِ الجنَّةِ محمَّدٌ وإبراهيمُ خليلُ الرَّحمنِ ، ثمَّ النَّبيُّون والرُّسلُ ، ثمَّ يُكسَى المؤذِّنون وتلقاهم يومَ القيامةِ نجائبُ من ياقوتٍ أحمرَ أزمَّتُها زمرُّدٌ أخضرُ ، أليَنُ من الحريرِ ، ورحالُها من ذهبٍ ، حافَّتاه مكلَّلةٌ بالدُّرِّ والياقوتِ والزُّمرُّدِ ، عليها مياثرُ السُّندسِ ، ومن فوقِ السُّندسِ الإستبرقُ ، ومن فوقِ الإستبرقِ حريرٌ أخضرُ ، ويُحلَّى كلُّ واحدٍ منهم ، ثلاثةَ أسوِرةٍ : سوارٍ من ذهبٍ ، وسوارٍ من فضَّةٍ ، وسوارٍ من لؤلؤٍ ، عليهم التِّيجانُ ، أكاليلُ مكلَّلةٌ بالدُّرِّ والياقوتِ والزُّمرُّدِ ، ومن تحتِ التِّيجانِ أكاليلُ مكلَّلةٌ بالدُّرِّ والياقوتِ والزُّمرُّدِ ، نعالُهم من ذهبٍ ، شركُها من درٍّ ، ولنجائبِهم أجنحةٌ تضعُ خطواتِها مدَّ بصرِها ، على كلِّ واحدٍ منها فتًى شابٌّ أمرَدُ جعدُ الرَّأسِ ، له جمةٌ على ما اشتهت نفسُه ، حشوُها المسكُ الأذفرُ لو انتثر منه مثقالُ ذرَّةٍ بالمشرقِ لوجد أهلُ المغربِ ريحَه ، أنورُ الوجهِ ، أبيضُ الجسمِ ، أصفرُ الحُلِيِّ ، أخضرُ الثِّيابِ ، يُشيِّعُهم من قبورِهم سبعون ألفَ ملكٍ يقولون : تعالَوْا إلى حسابِ بني آدمَ كيفَ يحاسبُهم ربُّهم ، مع كلِّ واحدٍ سبعون ألفَ حربةٍ من نورِ البرقِ حتَّى يوافُوا بهم المحشرَ ، فذلك قولُه : { يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا }
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعثه إلى اليمنِ مشَى معه أكثرَ من ميلٍ يُوصيه ، فقال : يا معاذُ أوصيك بتقوَى اللهِ العظيمِ ، وصِدقِ الحديثِ ، وأداءِ الأمانةِ ، وترْكِ الخيانةِ ، وخفضِ الجناحِ ، ولينِ الكلامِ ، ورحمةِ اليتيمِ ، والتَّفقَّهِ في الدِّينِ ، والجزعِ من الحسابِ ، وحبِّ الآخرةِ ، يا معاذُ ! لا تفسدنَّ أرضًا ولا تشتُمْ مسلمًا ، ولا تُصدِّقْ كاذبًا ، ولا تُكذِّبْ صادقًا ، ولا تعصِ إمامًا عادلًا . يا معاذُ ! أوصيك بذكرِ اللهِ عند كلِّ حجرٍ وشجرٍ ، وأن تُحدِثَ لكلِّ ذنبٍ توبةً السَّرُّ بالسِّرِّ ، والعلانيةُ بالعلانيةِ ، يا معاذُ ! إنِّي أحبُّ لك ما أحبُّ لنفسي وأكرهُ لك ما أكرهُ لها يا معاذُ ! إنِّي لو أعلمُ أنَّا نلتقي إلى يومِ القيامةِ لأقصرتُ لك من الوصيَّةِ ، يا معاذُ ! إنَّ أحبَّكم إليَّ من لَقيني يومَ القيامةِ على مثلِ الحالةِ الَّتي فارقني عليها وكتب له في عهدِه : أن لا طلاقَ لامرئٍ فيما لا يملِكُ ولا نذْرَ في معصيةٍ ولا في قطيعةِ رحِمٍ ، ولا فيما لا يمتلِكُ ابنُ آدمَ ، وعلى أن تأخُذَ من كلِّ حالمٍ دينارًا ، أو عدلَه مَعافرَ ، وعلى أن لا تمسَّ القرآنَ إلَّا طاهرًا ، وإنَّك إذا أتيتَ اليمنَ تسألُك نصاراها عن مفتاحِ الجنَّةِ ، فقُلْ : مفتاحُ الجنَّةِ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له
ما من ملبٍّ يلبِّي إلَّا لبَّى ما عن يمينِه وشمالِه من حجرٍ وشجرٍ
حديث: ما مِن مُلَبٍّ [يُلَبِّي إلَّا لبَّى ما عن يمينِه وشِمالِه مِن حجَرٍ وشجَرٍ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
أجر مائة وخمسين شهيدالا طلاق فيما لا يملكاعدد نفسك في الموتىبين الأذان والإقامةنجائب من ياقوت أحمرالعلانية بالعلانيةأكثر مما على الأرضما عن يمينه وشمالهالتفقه في القرآنعند كل حجر وشجرعن يمينه وشمالهالتفقه في الدينلا إله إلا اللهلا نذر في معصيةلا تشتم مسلماحجر وشجر ومدرأحدث له توبةأداء الأمانةلا تفسد أرضايوم القيامةشهر بن حوشبترك الخيانةرحمة اليتيممفتاح الجنةالسر بالسرأوصل لرحمهصدق الحديثخفض الجناحلين الكلامتقوى اللهاذكر اللهاعبد اللهكأنك تراهما استطعتحفظ الجارحب الآخرةعملت سيئةحلل الجنةالعلانيةحجر وشجرأهل بيتهذكر اللهالمؤذنونعن يمينهعن شمالهالتلبيةالأنصارالملبونمد صوتهالعمرةيمينهشمالهسيئةتوبةحسنةالسريلبيالحجأشفعأنيسيغفريشهدحجرشجرملبسوء
تخريج حديث حجر وشجر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








