أحاديث عن: حديث نافع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حديث نافع
بينَما ثَلاثةُ نَفَرٍ يَتَمَشَّونَ أخَذَهمُ المَطَرُ، فأَوَوا إلى غارٍ في جَبَلٍ، فانحَطَّت على فمِ غارِهم صَخرةٌ مِنَ الجَبَلِ، فانطَبَقَت عليهم، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: انظُروا أعمالًا عَمِلتُموها صالِحةً للَّهِ، فادعوا اللهَ تَعالى بها؛ لَعَلَّ اللهَ يَفرُجُها عَنكُم، فقال أحَدُهم: اللَّهمَّ إنَّه كان لي والِدانِ شيخانِ كَبيرانِ، وامرَأتي، ولي صِبيةٌ صِغارٌ أرعى عليهم، فإذا أرَحتُ عليهم حَلَبتُ، فبَدَأتُ بوالِدَيَّ، فسَقَيتُهما قَبلَ بَنيَّ، وأنَّه نَأى بي ذاتَ يَومٍ الشَّجَرُ، فلم آتِ حتَّى أمسَيتُ، فوجَدتُهما قد ناما، فحَلَبتُ كما كُنتُ أحلُبُ، فجِئتُ بالحِلابِ، فقُمتُ عِندَ رُؤوسِهما أكرَهُ أن أوقِظَهما مِن نَومِهما، وأكرَهُ أن أسقيَ الصِّبيةَ قَبلَهما، والصِّبيةُ يَتَضاغَونَ عِندَ قدَمَيَّ، فلم يَزَلْ ذلك دَأبي ودَأبَهم حتَّى طَلَعَ الفَجرُ، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وجهِكَ فافرُجْ لَنا منها فُرجةً نَرى منها السَّماءَ، ففَرَجَ اللهُ منها فُرجةً، فرَأوا منها السَّماءَ. وقال الآخَرُ: اللَّهمَّ إنَّه كانَت ليَ ابنةُ عَمٍّ أحبَبتُها كَأشَدِّ ما يُحِبُّ الرِّجالُ النِّساءَ، وطَلَبتُ إليها نَفسَها، فأبَت حتَّى آتيَها بمِئةِ دينارٍ، فتَعِبتُ حتَّى جَمَعتُ مِئةَ دينارٍ، فجِئتُها بها، فلَمَّا وقَعتُ بينَ رِجلَيها، قالت: يا عَبدَ اللهِ، اتَّقِ اللهَ، ولا تَفتَحِ الخاتَمَ إلَّا بحَقِّه، فقُمتُ عَنها، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وجهِكَ فافرُجْ لَنا منها فُرجةً، ففَرَجَ لهم. وقال الآخَرُ: اللَّهمَّ إنِّي كُنتُ استَأجَرتُ أجيرًا بفَرَقِ أرُزٍّ، فلَمَّا قَضى عَمَلَه قال: أعطِني حَقِّي، فعَرَضتُ عليه فرَقَه فرَغِبَ عنه، فلم أزَلْ أزرَعُه حتَّى جَمَعتُ منه بَقَرًا ورِعاءَها، فجاءَني فقال: اتَّقِ اللهَ ولا تَظلِمْني حَقِّي، قُلتُ: اذهَبْ إلى تلك البَقَرِ ورِعائِها، فخُذْها، فقال: اتَّقِ اللهَ ولا تَستَهزِئْ بي، فقُلتُ: إنِّي لا أستَهزِئُ بكَ، خُذْ ذلك البَقَرَ ورِعاءَها، فأخَذَه فذَهَبَ به، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وجهِكَ فافرُجْ لَنا ما بَقيَ، ففَرَجَ اللهُ ما بَقيَ. وزادوا في حَديثِهم: وخَرَجوا يَمشونَ. وفي حَديثِ صالِحٍ: يَتَماشَونَ، إلَّا عُبَيدَ اللهِ فإنَّ في حَديثِه: وخَرَجوا، ولم يَذكُرْ بَعدَها شيئًا. وفي روايةٍ: أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: انطَلَقَ ثَلاثةُ رَهطٍ مِمَّن كان قَبلَكُم، حتَّى آواهمُ المَبيتُ إلى غارٍ، واقتَصَّ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ نافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، غيرَ أنَّه قال: قال رَجُلٌ منهم: اللَّهمَّ كان لي أبَوانِ شيخانِ كَبيرانِ، فكُنتُ لا أغبِقُ قَبلَهما أهلًا ولا مالًا، وقال: فامتَنَعَت مِنِّي حتَّى ألَمَّت بها سَنةٌ مِنَ السِّنينَ، فجاءَتني فأعطَيتُها عِشرينَ ومِئةَ دينارٍ، وقال: فثَمَّرتُ أجرَه حتَّى كَثُرَت منه الأموالُ، فارتَعَجَت، وقال: فخَرَجوا مِنَ الغارِ يَمشونَ
حديثُ الغارِ [يعني حديث: بيْنَما ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَتَمَشَّوْنَ أَخَذَهُمُ المَطَرُ، فأوَوْا إلى غَارٍ في جَبَلٍ ، فَانْحَطَّتْ علَى فَمِ غَارِهِمْ صَخْرَةٌ مِنَ الجَبَلِ، فَانْطَبَقَتْ عليهم، فَقالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: انْظُرُوا أَعْمَالًا عَمِلْتُمُوهَا صَالِحَةً لِلَّهِ، فَادْعُوا اللَّهَ تَعَالَى بِهَا، لَعَلَّ اللَّهَ يَفْرُجُهَا عَنْكُمْ، فَقالَ أَحَدُهُمْ: اللَّهُمَّ إنَّه كانَ لي وَالِدَانِ شيخَانِ كَبِيرَانِ، وَامْرَأَتِي، وَلِي صِبْيَةٌ صِغَارٌ أَرْعَى عليهم، فَإِذَا أَرَحْتُ عليهم، حَلَبْتُ، فَبَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ، فَسَقَيْتُهُما قَبْلَ بَنِيَّ، وَأنَّهُ نَأَى بِي ذَاتَ يَومٍ الشَّجَرُ، فَلَمْ آتِ حتَّى أَمْسَيْتُ، فَوَجَدْتُهُما قدْ نَامَا، فَحَلَبْتُ كما كُنْتُ أَحْلُبُ، فَجِئْتُ بالحِلَابِ، فَقُمْتُ عِنْدَ رُؤُوسِهِما أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُما مِن نَوْمِهِمَا، وَأَكْرَهُ أَنْ أَسْقِيَ الصِّبْيَةَ قَبْلَهُمَا، وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَيَّ، فَلَمْ يَزَلْ ذلكَ دَأْبِي وَدَأْبَهُمْ حتَّى طَلَعَ الفَجْرُ، فإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذلكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَافْرُجْ لَنَا منها فُرْجَةً، نَرَى منها السَّمَاءَ، فَفَرَجَ اللَّهُ منها فُرْجَةً، فَرَأَوْا منها السَّمَاءَ. وَقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إنَّه كَانَتْ لِيَ ابْنَةُ عَمٍّ أَحْبَبْتُهَا كَأَشَدِّ ما يُحِبُّ الرِّجَالُ النِّسَاءَ، وَطَلَبْتُ إِلَيْهَا نَفْسَهَا، فأبَتْ حتَّى آتِيَهَا بِمِئَةِ دِينَارٍ، فَتَعِبْتُ حتَّى جَمَعْتُ مِئَةَ دِينَارٍ، فَجِئْتُهَا بِهَا، فَلَمَّا وَقَعْتُ بيْنَ رِجْلَيْهَا، قالَتْ: يا عَبْدَ اللهِ اتَّقِ اللَّهَ، وَلَا تَفْتَحِ الخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ، فَقُمْتُ عَنْهَا، فإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذلكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَافْرُجْ لَنَا منها فُرْجَةً، فَفَرَجَ لهمْ. وَقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إنِّي كُنْتُ اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا بِفَرَقِ أَرُزٍّ، فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ قالَ: أَعْطِنِي حَقِّي، فَعَرَضْتُ عليه فَرَقَهُ فَرَغِبَ عنْه، فَلَمْ أَزَلْ أَزْرَعُهُ حتَّى جَمَعْتُ منه بَقَرًا وَرِعَاءَهَا، فَجَاءَنِي فَقالَ: اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَظْلِمْنِي حَقِّي، قُلتُ: اذْهَبْ إلى تِلكَ البَقَرِ وَرِعَائِهَا، فَخُذْهَا فَقالَ: اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَسْتَهْزِئْ بِي فَقُلتُ: إنِّي لا أَسْتَهْزِئُ بِكَ، خُذْ ذلكَ البَقَرَ وَرِعَاءَهَا، فأخَذَهُ فَذَهَبَ بِهِ، فإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذلكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَافْرُجْ لَنَا ما بَقِيَ، فَفَرَجَ اللَّهُ ما بَقِيَ. وَزَادُوا في حَديثِهِمْ: وَخَرَجُوا يَمْشُونَ. وفي حَديثِ صَالِحٍ يَتَمَاشَوْنَ إِلَّا عُبَيْدَ اللهِ فإنَّ في حَديثِهِ: وَخَرَجُوا وَلَمْ يَذْكُرْ بَعْدَهَا شيئًا. وفي رواية : أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كانَ قَبْلَكُمْ، حتَّى آوَاهُمُ المَبِيتُ إلى غَارٍ وَاقْتَصَّ الحَدِيثَ بِمَعْنَى حَديثِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ غيرَ أنَّهُ قالَ: قالَ رَجُلٌ منهمْ: اللَّهُمَّ كانَ لي أَبَوَانِ شيخَانِ كَبِيرَانِ، فَكُنْتُ لا أَغْبِقُ قَبْلَهُما أَهْلًا وَلَا مَالًا وَقالَ: فَامْتَنَعَتْ مِنِّي حتَّى أَلَمَّتْ بِهَا سَنَةٌ مِنَ السِّنِينَ، فَجَاءَتْنِي فأعْطَيْتُهَا عِشْرِينَ وَمِئَةَ دِينَارٍ وَقالَ: فَثَمَّرْتُ أَجْرَهُ حتَّى كَثُرَتْ منه الأمْوَالُ، فَارْتَعَجَتْ وَقالَ: فَخَرَجُوا مِنَ الغَارِ يَمْشُونَ.]
حديث نافعٍ، عن ابنِ عُمرَ، عن عُمرَ قولَه: أيُّما أمةٍ ولَدَت مِن سيِّدِها فإنَّها لا تُباعُ ولا تُوهَبُ. [يعني حديث: أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ : أيُّما وليدةٍ ولَدت من سيِّدِها. فإنَّهُ لا يبيعُها ولا يَهَبُها ولا يورِّثُها. وَهوَ يستَمتعُ بِها، فإذا ماتَ فَهيَ حرَّةٌ]
حديثُ نافعٍ، عن ابنِ عُمرَ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في المَسحِ على الخُفَّينِ. [يقصدُ حديثَ: أنَّ ابنَ عُمرَ رأى سَعدَ بنَ مالكٍ يمسحُ على الخُفَّينِ، فقال: إنَّكم لتَفعلونَ ذلك؟ فاجتَمعا عندَ عُمرَ، فقال سَعدٌ لعُمرَ: أفتِ ابنَ أخي في المَسحِ على الخُفَّينِ، فقال عُمرُ: كنَّا ونحن معَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نمسحُ على خِفافِنا، لا نرى بذلك بأسًا، فقيل له: وإن جاء مِن الغائِطِ؟ قال: نعَم]
حَديثُ نافِعِ بنِ أبي نُعَيْمٍ، عن مُحمَّدِ بنِ يَحْيى بنِ حَبَّانَ، عن ابنِ مُحَيْريزٍ، عن أبي رُفَيْعٍ، عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالَ: خَمْسُ صَلَواتٍ فَرَضَهنَّ اللهُ على عِبادِه...، حين سُئِلَ عن الوِتْرِ: أَواجِبٌ هو؟ ورَواه ابنُ عَجْلانَ، ويَحْيى بنُ سَعيدٍ، عن مُحمَّدِ بنِ يَحْيى بنِ حَبَّانَ، عن ابنِ مُحَيْريزٍ، عن المُخْدَجيِّ، عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه بعُسْفانَ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه استعمَلَ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ على مكَّةَ فتلقَّاه بعُسْفانَ، فقال: مَنِ استَخلَفْتَ على الوادي؟، فقال: استَخلَفْتُ عليهمُ ابنَ أبْزى، قال: ومَنِ ابنُ أبْزى؟، قال: مَولًى لنا، قال: استَخلَفْتَ عليهم مَولًى؟، قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، عالِمٌ بفرائضِ اللهِ، قاضٍ. فقال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَرفَعُ بهذا الكتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ
عن نافِعٍ قال: كُنتُ رِدْفَ ابنِ عُمَرَ، إذ مَرَّ بِراعٍ يَزمُرُ، فذَكَرَ نَحوَه. [أي نحو حديث: أن ابن عمر: سمع صوت، زمارة راع فوضع أصبعيه في أذنيه، وعدل راحلته عن الطريق "، وهو يقول: يا نافع أتسمع ؟، فأقول: نعم، فيمضي حتى، قلت: لا فوضع يديه، وأعاد راحلته إلى الطريق، وقال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع صوت زمارة راع فصنع مثل هذا]
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نحوَ حديثِ اللَّيثِ، ومالِكٍ يَعني عن نافعٍ عنِ ابنِ عمرَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: خَمسٌ منَ الدَّوابِّ ليسَ على المُحرمِ في قتلِهِنَّ جُناحٌ، الغرابُ والحدأةُ والعقربُ والفأرةُ والكَلبُ العقورُ، إلَّا أنَّهُ قالَ في حديثٍ يعني حديثَ أبي هُرَيْرةَ الحيَّةُ والذِّئبُ والكَلبُ العقورُ حدَّثَنا محمَّدُ بنُ يحيى ثنا ابنُ أبي مريمَ بِهَذا، وقالَ: إلَّا أنَّهُ قالَ في حديثِهِ والحيَّةُ والذِّئبُ والنَّمِرُ والكَلبُ العَقورُ
حَديثٌ رواه عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ، عن عُبَيدِ اللهِ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في قِصَّةِ الغارِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: النَّفَرِ الثَّلاثةِ الذين أصابهم المطَرُ، فلَجَؤوا إلى غارٍ، فانحَدَرَت صَخرةٌ فسَدَّت عليهم بابَ الغارِ، فدَعَوا اللهَ بصالحِ أعمالِهم، وذكَرَ أحَدُهم أنَّه استأجر أُجَراءَ، ومنهم ذاك الأجيرُ الذي ترك أُجرتَه، ثُمَّ عاد بعدَ زَمَنٍ، فوجد الذي استأجَرَه قد نمَّاها له....]
عن رجُلٍ، أخبرهُ عن أُمِّ سَلَمةَ، ثمَّ ذكَرَ مِثْلَ حديثِ مالِكٍ عن نافعٍ عن سُلَيمانَ سَواءً، أو بألفاظِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي في ذلك الحديثِ. يعني حديثَ: أنَّ امرأةً كانت تُهراقُ الدِّماءَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستفتَتْ لها أُمُّ سَلَمةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لِتَنظُرْ عِدَّةَ اللَّيالي والأيَّامِ التي كانت تَحيضُهنَّ منَ الشَّهرِ قَبلَ أنْ يُصيبَها الذي أصابها، ثمَّ لِتَدَعِ الصَّلاةَ، ثمَّ لِتَغتسِلْ، ولْتَستَثفِرْ بثوْبٍ، ثمَّ تُصلِّي
مِثلُ السَّابِقِ [يَقصِدُ حَديثَ: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَمِلَتِ اليَهودُ كَذا، والنَّصارَى كَذا، نَحوَ حَديثِ أيُّوبَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، في قِصَّةِ اليَهودِ]
فعَمِلَتِ اليَهودُ كَذا والنَّصارى كَذا، نَحوَ حَديثِ أيُّوبَ، عَن نافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، في قِصَّةِ اليَهودِ [مَثَلُ هذه الأُمَّةِ -أو قال: أُمَّتي- ومَثَلُ اليَهودِ والنَّصارى كَمَثَلِ رَجُلٍ قال: مَن يَعمَلُ لي مِن غُدوةٍ إلى نِصفِ النَّهارِ على قيراطٍ؟ قالتِ اليَهودُ: نَحنُ، ففَعَلوا، فقال: فمَن يَعمَلُ لي مِن نِصفِ النَّهارِ إلى صَلاةِ العَصرِ على قيراطٍ؟ قالتِ النَّصارى: نَحنُ، فعَمِلوا، وأنتُمُ المُسلِمونَ تَعمَلونَ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى اللَّيلِ على قيراطَينِ، فغَضِبَتِ اليَهودُ والنَّصارى فقالوا: نَحنُ أكثَرُ عَمَلًا وأقَلُّ أجرًا! فقال: هَل ظَلَمتُكُم مِن أجرِكُم شَيئًا؟ قالوا: لا، قال: فذاكَ فضلي أوتيه مَن أشاءُ]
حديث في وضعِه أُصبعَيْه في أذنَيْه عند سماعِ المزمارِ [يعني حديث: سَمِعَ ابنُ عُمَرَ مِزْمارًا، قال: فوَضَعَ إِصبَعَيهِ على أُذُنَيهِ، ونَأَى عن الطَّريقِ، وقال لي: يا نافِعُ، هل تَسمَعُ شيئًا؟ قال: فقُلتُ: لا، قال: فرَفَعَ إِصبَعَيهِ من أُذُنَيهِ، وقال: كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعَ مِثلَ هذا، فصَنَعَ مِثلَ هذا.]
14
◑ حسن📌 كنَّا نعُدُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ ثمَّ عمرَ ثمَّ عثمانَ ثمَّ نسكتُ
حديثٌ كتَبْتُه عن أبي حُمَيدٍ أحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَيَّارٍ الحِمْصيِّ، عن مُعاويةَ بنِ حَفْصٍ، عن أبي مُعاويةَ الضَّريرِ، عن مُحَمَّدِ بنِ سُوقةَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: كُنَّا نَعُدُّ -أو: نقولُ- ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَيٌّ: أبو بكرٍ، ثم عُمَرُ، ثم عُثْمانُ، ثُمَّ نَسكُتُ؟ [يعني حديث: كنَّا نعُدُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ ثمَّ عمرَ ثمَّ عثمانَ ثمَّ نسكتُ]
حَديثٌ رواه مَعْمَرٌ، عن صالحِ بِن كَيْسانَ، عن نافعِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابْنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الأَيِّمُ أحَقُّ بنَفْسِها
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ نافعِ بنِ عبدِ الحارِثِ، عن أبي موسى: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في حائطٍ بالمدينةِ على قُفِّ البِئرِ، فدَقَّ البابَ أبو بكرٍ، فقال: ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ... الحديثَ
حَديثٌ رواه المُسَيَّبُ بنُ واضِحٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ نافِعٍ المَدَنيِّ، عن ابْنِ جُرَيجٍ، عن نافعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ، قال: عَمَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ بعِمامةٍ سَوداءَ كَرابيسَ، وأرخاها مِن خَلْفِه قَدْرَ أربَعِ أصابِعَ، وقال: هكذا فاعْتَمَّ؛ فإنَّه أعرَفُ وأجمَلُ. ثُمَّ قال: اغْزُوا في سَبيلِ اللهِ، قاتِلوا من كَفَر باللهِ، لا تَغُلُّوا، ولا تَغْدِروا، ولا تَمْثُلُوا؛ هذا عَهْدُ اللهِ إليكم، وسُنَّةُ نَبيِّه فيكم؟
ما جمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المغربِ والعِشاءِ قطُّ في السفرِ إلَّا مرَّةً. قال أبو داودَ: وهذا يُروى عن أيُّوبَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ موقوفًا على ابنِ عُمَرَ: أنَّه لم يُر ابنُ عُمَرَ جمَعَ بينَهما قطُّ إلَّا تلك الليلةَ؛ يعني ليلةَ استُصرِخَ على صَفِيَّةَ، ورُوي مِن حديثِ مكحولٍ عن نافعٍ: أنَّه رأى ابنَ عُمَرَ فعَلَ ذلك مرَّةً أو مرَّتينِ
حديثُ: أنَّ ابنَ عُمَرَ طَلَّق امْرَأتَه [يعني حديث: أنَّ ابْنَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنْهما، طَلَّقَ امْرَأَةً له وهي حائِضٌ تَطْلِيقَةً واحِدَةً، فأمَرَهُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُراجِعَها ثُمَّ يُمْسِكَها حتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ عِنْدَهُ حَيْضَةً أُخْرَى، ثُمَّ يُمْهِلَها حتَّى تَطْهُرَ مِن حَيْضِها، فإنْ أرادَ أنْ يُطَلِّقَها فَلْيُطَلِّقْها حِينَ تَطْهُرُ مِن قَبْلِ أنْ يُجامِعَها: فَتِلْكَ العِدَّةُ الَّتي أمَرَ اللَّهُ أنْ تُطَلَّقَ لها النِّساءُ وكانَ عبدُ اللَّهِ إذا سُئِلَ عن ذلكَ قالَ لأحَدِهِمْ: إنْ كُنْتَ طَلَّقْتَها ثَلاثًا، فقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْكَ حتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَكَ. وَزَادَ فِيهِ غَيْرُهُ، عَنِ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: لَوْ طَلَّقْتَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنِي بِهَذَا.]
حَديثٌ رواه مُعاويةُ بنُ عَبدِ اللهِ اللَّيثيُّ المَدينيُّ، قال: حَدَّثَني عَبدُ اللهِ بنُ نافِعٍ، عن المُغيرةِ بنِ إسماعيلَ، عن عُمَرَ بنِ مُحَمَّدٍ الزُّهْريِّ، عن ابْنِ شِهابٍ، عن عُروةَ، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن الرَّجُلِ يزني بامرأةٍ، ثُمَّ يتزَوَّجُ ابنَتَها؟ فقال: لا! يَحرُمُ عليه من ذلك ما كان بالنِّكاحِ، وأمَّا ما كان بالزِّنى فلا يَحرُمُ عليه؟
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ يَعْلى السُّلَميُّ، قالَ: حَدَّثَنا سالِمُ بنُ عَبْدِ الأعْلى أبو الفَيْضِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ إذا أرادَ أن يَذكُرَ الحاجةَ رَبَطَ في يَدِه خَيْطًا؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمالتوسل بالعمل الصالحليلة استصرخ على صفيةوضع أصبعيه في أذنيهعدة الليالي والأيامنافع بن عبد الحارثعبد الرحمن بن عوفالرجل يزني بامرأةالمسح على الخفينعالم بفرائض اللهعبادة بن الصامتقارئ لكتاب اللهرأيت رسول اللهأرخاها من خلفهالمغرب والعشاءولدت من سيدهاعمر بن الخطابالرفع بالقرآنالوضع بالقرآنيا نافع أتسمعخمس من الدوابعهد رسول اللهصالح بن كيسانإذا مات فحرةالكلب العقورصالح الأعمالتهراق الدماءسماع المزمارنافع بن جبيرتطليقة واحدةيتزوج ابنتهابر الوالدينابتغاء وجهكأعمال صالحةسعد بن مالكتستثفر بثوبصنع مثل هذابشره بالجنةعمامة سوداءحديث الغاريستمتع بهاأيما وليدةفرضهن اللهابن محيريزعدل راحلتهتدع الصلاةقصة اليهودنصف النهارصلاة العصروضع إصبعيهأربع أصابعذكر الحاجةثلاثة نفرففرج اللهخمس صلواتزمارة راعصوت زمارةدعوا اللهرسول اللهلا تغدروالا تمثلواحرمت عليكربط الخيطاتق اللهابن أبزىالمسلمونابن عباسقف البئرلا تغلواعهد اللهسنة نبيهابن شهابابنة عمفرق أرزلا تباعلا توهبلا تورثابن عمرأم سلمةالنصارىأبو بكرالخلافةائذن لهيراجعهاالتذكيرالغائطالمحرمالغرابالحدأةالعقربالفأرةالأجيراستأجرالسابقاليهودبنفسهاالحديثكرابيسالنكاحأمانة
تخريج حديث حديث نافع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








