أحاديث عن: فدعوا الله بصالح أعمالهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فدعوا الله بصالح أعمالهم
حَديثٌ رواه عِمْرانُ القَطَّانُ، عن قَتادةَ، عن سعيدِ بنِ أبي الحَسَنِ، عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في قِصَّةِ الغارِ. [يَقصِدُ حَديثَ: النَّفَرِ الثَّلاثةِ الذين أصابهم المطَرُ، فلَجَؤوا إلى غارٍ، فانحَدَرَت صَخرةٌ فسَدَّت عليهم بابَ الغارِ، فدَعَوا اللهَ بصالحِ أعمالِهم، وذكَرَ أحَدُهم أنَّه استأجر أُجَراءَ، ومنهم ذاك الأجيرُ الذي ترك أُجرتَه، ثُمَّ عاد بعدَ زَمَنٍ، فوجد الذي استأجَرَه قد نمَّاها له....]. ورواه أبو عَوانةَ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مرفوع. قال أبي: حَدَّثَنا مُسَدَّدٌ، قال: حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في قِصَّةِ الغارِ، وذاكَرْتُ أبا رَبيعةَ فَهْدَ بنَ عَوفٍ، فقال: كيف حَدَّثَكم المُعَلَّى؟ قُلتُ: لم يرفَعْه، فقال: حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
حَديثٌ رواه عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ، عن عُبَيدِ اللهِ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في قِصَّةِ الغارِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: النَّفَرِ الثَّلاثةِ الذين أصابهم المطَرُ، فلَجَؤوا إلى غارٍ، فانحَدَرَت صَخرةٌ فسَدَّت عليهم بابَ الغارِ، فدَعَوا اللهَ بصالحِ أعمالِهم، وذكَرَ أحَدُهم أنَّه استأجر أُجَراءَ، ومنهم ذاك الأجيرُ الذي ترك أُجرتَه، ثُمَّ عاد بعدَ زَمَنٍ، فوجد الذي استأجَرَه قد نمَّاها له....]
دَخَلنا على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، مَن عَلِمَ شيئًا فليَقُلْ به، ومَن لَم يَعلَمْ فليَقُل: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ مِنَ العِلمِ أن يَقولَ لِما لا يَعلَمُ: اللهُ أعلَمُ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ} وسَأُحَدِّثُكُم عَنِ الدُّخانِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا قُرَيشًا إلى الإسلامِ، فأبطَؤوا عليه، فقال: اللهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ، فأخَذَتهُم سَنةٌ فحَصَّت كُلَّ شيءٍ، حتَّى أكَلوا المَيتةَ والجُلودَ، حتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَرى بينَه وبينَ السَّماءِ دُخانًا مِنَ الجوعِ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ يَغشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أليمٌ}، قال: فدَعَوا: {رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (14) إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} [الدخان: 12] أفيُكشَفُ العَذابُ يَومَ القيامةِ؟ قال: فكُشِفَ ثُمَّ عادوا في كُفرِهم، فأخَذَهمُ اللهُ يَومَ بَدرٍ، قال اللهُ تَعالى: {يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ}
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: إنِّي لَواقِفٌ في قَومٍ، فدَعَوُا اللهَ لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وقد وُضِعَ على سَريرِه، إذا رَجُلٌ مِن خَلفي قد وضَعَ مِرفَقَه على مَنكِبي، يقولُ: رَحِمَكَ اللهُ، إن كُنتُ لَأرجو أن يَجعَلَكَ اللهُ مع صاحِبَيكَ؛ لأنِّي كَثيرًا ما كُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: كُنتُ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وفَعَلتُ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وانطَلَقتُ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، فإن كُنتُ لَأرجو أن يَجعَلَكَ اللهُ معهُما، فالتَفَتُّ فإذا هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ
أتى نفرٌ منَ اليَهودِ فدَعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى القُفِّ فأتاهم في بيتِ المدارسِ فقالوا: يا أبا القاسِمِ إنَّ رجلًا منَّا زنى بامرأةٍ فاحْكُم . فوضَعوا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وِسادةً فجلسَ عليْها ثمَّ قالَ ائتوني بالتَّوراة فأُتِيَ بِها فنزعَ الوسادةَ من تحتِهِ ووضعَ التَّوراةَ عليْها ثمَّ قالَ: آمنتُ بِكِ وبمن أنزلَكِ ثمَّ قالَ ائتوني بأعلمِكم فأُتِيَ بفتًى شابٍّ
لمَّا وُلِدَ لي إِياسٌ دَعَوْتُ نَفَرًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ فَأَطْعَمْتُهُمْ ، فَدَعَوْا ، فقُلْتُ : إِنَّكُمْ قد دَعَوْتُمْ فَبارَكَ اللهُ لَكُمْ فيما دَعَوْتُمْ ، وإنِّي إنْ أَدْعُو بِدُعَاءٍ فَأَمِّنُوا ، قال : فَدَعَوْتُ لهُ بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ في دِينِهِ ، وعَقْلِه وكذا ، قال : فإني لأَتَعَرَّفُ فيهِ دُعَاءَ يومئذٍ
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ مَسعودِ بنِ نِيارٍ، عن سَهْلِ بنِ أبي حَثْمةَ قالَ: أتانًا ونحنُ في السُّوقِ، فقالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا خرصتُمْ، فخُذوا ودَعوا الثُّلُثَ فإن لم تأخُذوا أو تدَعوا الثُّلثَ شَكَّ شعبةُ في الثُّلثِ فدَعوا الرُّبُعَ
قالَ عمرُ: آخرُ ما أنزلَ اللَّهُ آيةُ الرِّبا فدعوا الرِّبا والرِّيبةَ
عنِ ابنِ مسعودٍ قال : بينما رجلٌ فيمن كان قبلَكم كان في مملكتِه فتفكَّر فعلِم أنَّ ذلك مُنقطعٌ عنه وأنَّ ما هو فيه قد شغَله عنْ عبادةِ ربِّه فتسرَّب فانساب ذاتَ ليلةٍ منْ قصرِه فأصبح في مملكةِ غيرِه وأتى ساحلَ البحرِ وكان به يَضْرِبُ اللبَنَ بالأجْرِ فيأكُلُ ويتصدقُ بالفضلِ فلم يزَلْ كذلك حتى رقيَ أمرُه إلى ملِكِهم وعبادتُه وفضلُه فأرسل ملِكُهم إليه أنْ يأتيَه فأبى أنْ يأتيَه فأعاد ثم أعاد إليه فأبى أنْ يأتيَه وقال : مالَه ومالي قال : فركِب الملِكُ فلما رآه الرجلُ ولَّى هاربًا فلما رأى ذلك الملكُ ركَض في أثَرِه فلَمْ يُدركْه قال : فناداه يا عبدَ اللهِ إنه ليس عليك مِنِّي بأسٌ فأقام حتى أدركَه فقال له : مَنْ أنت رحِمك اللهُ قال : أنا فلانُ بنُ فلانَ صاحبُ ملكِ كذا وكذا تفكرتُ في أمري فعلمتُ أنَّ ما أنا فيه منقطعٌ فإنه قد شغَلني عنْ عبادةِ ربي فتركتُه وجئتُ هاهنا أعبُدُ ربي عز وجل فقال : ما أنت بأحوجَ إلى ما صنعتَ مني قال : ثم نزَل عن دابَّتِه فسيَّبَها ثم تبِعه فكانا جميعًا يعبُدان اللهَ عز وجل فدعَوُا اللهَ أنْ يُميتهما جميعًا قال : فماتا قال عبدُ اللهِ : لو كنتُ برميلةِ مصرَ لأريتُكم قبورَهما بالنعْتِ الذي نعَت لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أتى نفَرٌ مِن يهودَ، فدَعُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى القُفِّ، فأَتاهم في بيتِ المِدْراسِ، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، إنَّ رجُلًا منَّا زَنَى بامرأةٍ فاحْكُمْ، فوضَعوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وِسادةً، فجلَسَ عليها، ثمَّ قال: ائْتوني بالتَّوراةِ، فأُتِيَ بها، فنزَعَ الوِسادةَ مِن تحتِه فوضَعَ التَّوراةَ عليها، ثمَّ قال: آمنْتُ بِكِ وبمَنْ أنزَلَكِ، ثمَّ قال: ائْتوني بأعْلَمِكم، فأُتِيَ بفَتًى شابٍّ
أتى نفر من يهود ، فدعوا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى القف ، فأتاهم في بيت المدارس ، فقالوا : يا أبًا القاسم ! إن رجلا منا زنى بًامرأة ، فاحكم بينهم ، فوضعوا لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وسادة ، فجلس عليها ، ثم قال ائتوني بًالتوراة ، فأتي بها ، فنزع الوسادة من تحته ، فوضع التوراة عليها ، ثم قال : آمنت بك وبمن أنزلك ، ثم قال : ائتوني بأعلمكم . فأتي بفتى شاب – ثم ذكر قصة الرجم
أتَى نفرٌ من يهودٍ ، فدعَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى القُفِّ ، فأتاهم في بيتِ المدارسِ ، فقالوا : يا أبا القاسمِ ! إنَّ رجلًا منَّا زنَى بامرأةٍ ، فاحكُمْ بينهم ، فوضعوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وِسادةً ، فجلس عليها ، ثمَّ قال ائتوني بالتَّوراةِ ، فأُتي بها ، فنزع الوِسادةَ من تحتِه ، فوضع التَّوراةَ عليها ، ثمَّ قال : آمنتُ بك وبمن أنزلك ، ثمَّ قال : ائتوني بأعلمِكم . فأُتي بفتًى شابٍّ – ثمَّ ذكر قصَّةَ الرَّجمِ
صنع أبو الهيثَمِ بنِ التَّيِّهانِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا، فدعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه، فلمَّا فَرَغوا قال: أثيبوا أخاكم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما إثابتُه؟ قال: إنَّ الرجُلَ إذا دخل بيتَه فأكَلَ طعامَه وشَرِبَ شَرابَه فدَعَوا له، فذلك إثابتُه
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مرضِه : ادعوا إلي أخي ، فدعوا له أبا بكرٍ ، فأعرض عنه ثم قال : ادعوا إلي أخي ، فدعوا له عمرَ ، فأعرض عنه ثم قال : ادعوا إلي أخي ، فدعوا له عثمانَ ، فأعرض عنه ثم قال : ادعوا إلي أخي فدُعِيَ له عليُّ بنُ أبي طالبٍ فستره بثوبٍ وانكبَّ عليه ، فلما خرج من عندِه قيل له : ما قال ؟ قال : علَّمني ألفَ بابٍ يفتحُ كلُّ بابٍ ألفَ بابٍ
إن رسولَ اللهَ صلى الله عليه وسلم قال في مرضهِ ادعوا إليَّ أخي ، فدعوا له أبا بكرٍ فأعرضَ عنهُ ثم قال : ادعوا إليّ أخي فدعوا لهُ عُمَر فأعرضَ عنهُ ثم قال : ادعوا إليّ أخي ، فدعوا له عثمانَ فأعرض عنهُ ثم قال : ادعوا إليّ أخي ، فدُعِيَ له عليّ بن أبي طالب فسترهُ بثوبٍ وانكبَّ عليه ، فلما خرجَ من عندهِ قيل له : ما قال ؟ قال : علمني أَلفَ بابٍ يفتحُ كل بابٍ ألفَ بابٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ في مرضِهِ ادعوا لي أخي. فدعوا أبا بَكرٍ فأعرضَ عنْهُ, ثمَّ قالَ ادعوا لي أخي. فدعوا لَهُ عمرَ فأعرضَ عنْهُ ثمَّ عثمانَ كذلِكَ ثمَّ قالَ ادعوا لي أخي. فدعوا لَهُ عليًّا فسترَهُ بثوبِهِ وانْكبَّ عليْهِ فلمَّا خرجَ قيلَ يا أبا الحسنِ ماذا قالَ لك قالَ علَّمني ألفَ بابٍ يفتحُ كلُّ بابٍ ألفَ بابٍ
أنَّ ثلاثةً دخلوا غارًا ، فدعوْا بأحسنِ أعمالَهم
بيْنما رَجُلٌ فيمَن كان قبلَكم كان في مَملَكتِه، فتَفكَّرَ، فعَلِمَ أنَّ ذلك مُنقطِعٌ عنه، وأنَّ ما هو فيه قد شَغَلَه عن عِبادةِ ربِّه، فتَسرَّبَ فانسابَ ذاتَ ليلةٍ مِن قَصرِه، فأصبَحَ في مَملَكةِ غيرِه، وأتى ساحلَ البَحرِ، وكان به يَضرِبُ اللَّبِنَ بالأجْرِ، فيَأكُلُ ويَتصدَّقُ بالفضلِ، فلمْ يَزَلْ كذلك، حتى رَقِيَ أمْرُه إلى مَلِكِهم، وعِبادتُه وفَضلُه، فأرسَلَ مَلِكُهم إليه أنْ يَأتيَه، فأبى أنْ يَأتيَه، فأعادَ، ثُمَّ أعادَ إليه، فأبى أنْ يَأتيَه، وقال: ما له وما لي؟ قال: فرَكِبَ المَلِكُ، فلمَّا رَآه الرَّجُلُ وَلَّى هاربًا، فلمَّا رَأى ذلك المَلِكُ رَكَضَ في أثَرِه، فلمْ يُدرِكْه، قال: فناداهُ: يا عبدَ اللهِ، إنَّه ليس عليك منِّي بَأسٌ، فأقامَ حتى أدرَكَه، فقال له: مَن أنتَ رَحِمَكَ اللهُ؟! قال: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، صاحِبُ مُلكِ كذا وكذا، تَفكَّرتُ في أمْري، فعَلِمتُ أنَّ ما أنا فيه مُنقطِعٌ؛ فإنَّه قد شَغَلَني عن عِبادةِ ربِّي، فتَرَكتُه وجِئتُ هاهنا أعبُدُ ربِّي عزَّ وجلَّ، فقال: ما أنتَ بأحوَجَ إلى ما صَنَعْتَ منِّي، قال: ثُمَّ نَزَلَ عن دابَّتِه فسَيَّبَها، ثُمَّ تَبِعَه، فكانا جَميعًا يَعبُدانِ اللهَ عزَّ وجلَّ، فدَعَوَا اللهَ أنْ يُميتَهما جَميعًا، قال: فماتا، قال عبدُ اللهِ: لو كنتُ برُمَيلةِ مِصرَ، لأَرَيتُكم قُبورَهما بالنَّعتِ الذي نَعَتَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَدِّثوا عن بَني إسرائيلَ، ولا حرَجَ؛ فإنَّه كانت فيهمُ الأعاجيبُ. قال: وحدَّثَنا جابرٌ في ذلك المجلِسِ: أنَّ قومًا مِن بني إسرائيلَ خَرَجوا يَمْشُون في الأرضِ ويُفكِّرون فيها، فمَرُّوا بمَقْبرةٍ، فقالوا: لو دَعَوْنا اللهَ أنْ يُخْرِجَ لنا رجُلًا مِن أهلِ هذه القبورِ، فنَسأَلَه عن الموتِ، فدَعَوُا اللهَ، فخرَجَ إليهم رجُلٌ بيْن عينَيْه أثَرُ السُّجودِ، أسودُ أو حَبشيٌّ -أحدُهما- فقال: يا قومِ، ما أردْتُم إليَّ؟ لقد رَكِبْتُم منِّي أمرًا عظيمًا، فقالوا: دَعَونا اللهَ أنْ يُخرِجَ لنا رجُلًا نَسأَلُه عن الموتِ، فقال: لقد وجَدْتُ طَعمَ الموتِ وحرارةَ الموتِ منذُ أربعينَ عامًا، فوافَقَتْ دَعْوَتُكم سُكونَه عنِّي، فادْعُوا اللهَ أنْ يُعِيدَني كما كنْتُ، فدَعَونا، فأعادهُ كما كان
أنَّ رجلًا كان ذا بؤس وكان يرفو لباسَه وكان من أهلِ الشَّامِ وأنَّ عمرَ فقده فسأل عنه فقيل : تابَع في هذا الشَّرابِ فدعا كاتبَه فقال : اكتُبْ من عمرَ بنِ الخطَّابِ إلى فلانٍ . . . سلامٌ عليك فإنِّي أحمدُ إليك اللهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو { غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ } ثمَّ دعا وأمَّن من عنده فدعَوْا له أن يقبلَ اللهُ تعالَى بقلبِه وأن يتوبَ اللهُ عليه ، فلمَّا أتت الصَّحيفةُ الرَّجلَ جعل يقرؤُها ويقولُ : {غَافِرِ الذَّنْبِ } قد وعدني اللهُ أن يغفرَ لي و{وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ } قد حذَّرني اللهُ عقابَه { ذِي الطَّوْلِ } والطَّوْلُ الخيرُ الكثيرُ { إِلَيْهِ الْمَصِيرُ } لا يزالُ يُردِّدُها على نفسِه ثمَّ بكَى ثمَّ نزع فأحسنَ النَّزعَ ، فلمَّا بلغ عمرَ خبرُه قال : هكذا فاصنعوا إذا رأيتم أخًا لكم زلَّ زَلَّةً فسدِّدوه وادعوا اللهَ أن يتوبَ عليه ، ولا تكونوا أعوانًا للشَّيطانِ عليه
صنعَ أبو الهيثمِ بنُ التَّيهانِ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طعامًا فدعا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابَهُ فلمَّا فرغوا قالَ : أثيبوا أخاكُم قالوا يا رسولَ اللَّهِ وما إثابتُهُ قالَ : إنَّ الرَّجلَ إذا دُخِلَ بيتُهُ فأُكِلَ طعامُهُ وشُرِبَ شرابُهُ فدعَوا لَه ذلِكَ إثابتُهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الآية: فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبينمن لم يعلم فليقل الله أعلملا تكونوا أعوانا للشيطاندعوا الله بصالح أعمالهمأبو الهيثم بن التيهانيفتح كل باب ألف بابتابع في هذا الشرابعبد الله بن مسعودأتى نفر من اليهودعلي بن أبي طالبسهل بن أبي حثمةنزع فأحسن النزعالنفر الثلاثةسنة كسنة يوسفالبطشة الكبرىعمر بن الخطابادعوا إلي أخيالتصدق بالفضلصالح الأعمالمن علم فليقلأحسن أعمالهماللين بالأجربيت المدارسآخر ما أنزلبيت المدراسبني إسرائيلحرارة الموتشديد العقابإليه المصيرزنى بامرأةفبارك اللهدعوا الرباساحل البحرستره بثوبهأثر السجودغافر الذنبقابل التوبقصة الغارأبو هريرةدعوا اللهدعوت نفرادعاء كثيرآية الرباضرب اللبنأكل طعامهشرب شرابهانكب عليهمرض النبيستره بثوبترك الملكسيب دابتهطعم الموتابن عباسدخل بيتهالأعاجيبذي الطوليوم بدرأبو بكرالتوراةفتى شابأطعمتهمآمنت بكدعوا لهألف بابالصخرةالأجيراستأجرالدخانصاحبانأعلمكمالريبةأثيبواإثابتهلا حرجقتادةالغارنماهاوسادةفدعواأمنواخرصتمالثلثالربعالربامنقطععبادةهارباالنعتالرجمالزناأخاكمعلمنيعثمانثلاثةدخلواالموتصخرةأجرةسريرمرفق
تخريج حديث فدعوا الله بصالح أعمالهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








