أحاديث عن: حرة بني بياضة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: حرة بني بياضة
⭐ حسن
📂 باب ذكر العدد الذي تنعقد...
عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك -وكان قائد أبيه بعدما ذهب بصره-، عن أبيه كعب بن مالك، أنَّه كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحَّمَ لأسعد بن زرارة، فقلت له: إذا سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة؟ قال: لأنَّه أوَّل من جمَّع بنا في هزم النبيت من حرَّة بني بياضة، في نقيعٍ يُقال له: نقيع الخَضِمات. قلت: كم أنتم يومئذٍ؟ قال: أربعون.
حسن رواه أبو داود (١٠٧٠) وابن ماجه (١٠٨٢) كلاهما من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي أُمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، فذكره.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
كُنْتُ قائدَ أبي بعدَما ذهَب بصَرُه وكان لا يسمَعُ الأذانَ بالجُمعةِ إلَّا قال : رحمةُ اللهِ على أسعدَ بنِ زُرارةَ قال : قُلْتُ : يا أبتِ إنَّه لَتُعجِبُني صلاتُك على أبي أُمامةَ كلَّما سمِعْتَ بالأذانِ بالجُمعةِ فقال : أيْ بنيَّ كان أوَّلَ مَن جمَّع الجُمعةَ بالمدينةِ في حرَّةِ بني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له : الخَضِماتُ قُلْتُ : وكم أنتم يومَئذٍ ؟ قال : أربعونَ رجُلًا
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، وَكانَ قائدَ أبيهِ بعدَما ذَهَبَ بصرُهُ، عَن أبيهِ كعبِ بنِ مالِكٍ : أنَّهُ كانَ إذا سمعَ النِّداءَ يومَ الجمعةِ تَرحَّمَ لأسعدَ بنِ زرارةَ، فقلتُ لَهُ إذا سَمعتَ النِّداءَ ترحَّمتَ لأسعدَ بنِ زرارةَ، قالَ : لأنَّهُ أوَّلُ من جمَّعَ بنا في هَزمِ النَّبيتِ مِن حرَّةِ بَني بياضةَ في نقيعٍ يقالُ لَهُ الخضَماتُ، قلتُ : كم كنتُمْ يومئذٍ ؟ قالَ أربَعونَ
عن ابنِ كعبِ بنِ مالِكٍ عن أبيهِ أنَّهُ كان إذا سمعَ نداءَ الجمعةِ ترحَّمَ على أبي أُمامةَ أسعدَ بنِ زرارةَ فسألَهُ ابنُهُ عن ذلِكَ فقالَ إنَّهُ أوَّلُ من جَمَّعَ بنا في هزمِ حرَّةُ بني بياضةَ في نقيعٍ يعرفُ بنقيعِ الخضَماتِ ونحنُ يومئذٍ أربعونَ رجلًا
كنتُ قائدَ أبي حينَ عمِيَ، فإذا خرَجتُ به إلى الجُمعةِ، فسمِعَ الأذانَ، صلَّى على أبي أُمامةَ، واستغفَرَ له. فقُلتُ: يا أبَةِ، أرَأيْتَ استغفارَكَ لأبي أُمامةَ كلَّما سمِعتَ أذانَ الجُمعةِ، ما هو؟ قال: أيْ بُنَيَّ، كان أوَّلَ مَن جمَعَ بنا بالمدينةِ في هَزْم النَّبيتِ، مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ، يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ. قُلتُ: فكمْ كنتم يومَئِذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا، فكان أسعَدُ مُقدَّمَ النُّقَباءِ الاثنَيْ عَشَرَ، فهو نَقيبُ بَني النَّجَّارِ، وأُسَيدُ بنُ الحُضَيرِ نَقيبُ بَني عَبدِ الأشهَلِ، وأبو الهَيثَمِ بنُ التَّيِّهانِ البَلَويُّ مِن حُلَفاءِ بَني عَبدِ الأشهَلِ، وسَعدُ بنُ خَيثَمةَ الأوْسيُّ أحدُ بَني غَنْمِ بنِ سَلْمٍ، وسَعدُ بنُ الرَّبيعِ الخَزرَجيُّ الحارثيُّ، قُتِلَ يومَ أُحُدٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ بنِ ثَعلبةَ الخَزرَجيُّ الحارثيُّ، قُتِلَ يومَ مُؤْتةَ، وعَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ حَرامٍ أبو جابرٍ السُّلَميُّ نَقيبُ بَني سَلِمةَ، وسَعدُ بنُ عُبادةَ بنِ دُلَيمٍ الخَزرَجيُّ السَّاعِديُّ رَئيسٌ، نَقيبٌ، والمُنذِرُ بنُ عَمرٍو السَّاعِديُّ النَّقيبُ، قُتِلَ يومَ بِئرِ مَعونةَ، والبَراءُ بنُ مَعرورٍ الخَزرَجيُّ السُّلَميُّ، وعُبادةُ بنُ الصَّامتِ الخَزرَجيُّ مِن القَواقِلةِ، ورافعُ بنُ مالكٍ الخَزرَجيُّ الزُّرَقيُّ رضيَ اللهُ عنهم
عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك وكان قائد أبيه بعدما ذهب بصره عن أبيه كعب بن مالك أنَّهُ كانَ إذا سمعَ النِّداءَ يومَ الجمعةِ ترحَّمَ لأسعدَ بنِ زرارة. فقلتُ لَهُ: إذا سمعتَ النِّداءَ ترحَّمتَ لأسعدَ بنِ زرارةَ قالَ لأنَّهُ أوَّلُ من جمَّعَ بنا في هزمِ النَّبيتِ من حرَّةِ بني بياضةَ في نقيعٍ يقالُ لَهُ نقيعُ الخضمات قلتُ: كم أنتم يومئذٍ قالَ أربعون
عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك وكان قائد أبيه بعدما ذهب بصره عن أبيه كعب بن مالك أنَّه كان إذا سَمِع النِّداءَ يومَ الجُمعةِ تَرحَّمَ لأَسْعَدَ بنِ زُرارةَ، فقُلتُ له: إذا سَمِعتَ النِّداءَ تَرحَّمتَ لأَسعَدَ بنِ زُرارةَ! قال: لأنَّه أوَّلُ مَن جَمَّع بنا في هَزْمِ النَّبِيتِ مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقِيعٍ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ، قُلتُ: كم أنتم يومئذٍ؟ قال: أربعونَ
عن كعبِ بنِ مالكٍ أنهُ كان إذا سمعَ النداءَ يومَ الجمعةِ تَرَحَّمَ لأسعدَ بنِ زُرارةَ فقلتُ لهُ إذا سمعتَ النداءَ تَرَحَّمْتَ لأسعدَ بنِ زُرارةَ قال لأنَّهُ أولُ من جَمَعَ بنا في هَزْمِ النَّبيتِ من حَرَّةِ بني بياضةَ الخ
أنَّه كان إذا سَمِعَ النِّداءَ يَومَ الجُمُعةِ تَرحَّمَ لِأسعَدَ بنِ زُرارةَ، فقُلتُ له: إذا سَمِعتَ النِّداءَ تَرحَّمتَ لِأسعَدَ بنِ زُرارةَ. قال: لِأنَّه أوَّلُ مَن جَمَّعَ بنا في هَزمِ النَّبيتِ مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له نَقيعُ الخَضَماتِ. قُلتُ: كم أنتُم يَومَئِذٍ. قال: أربَعونَ
أنَّ أوَّلَ من جمع بالنَّاسِ أسعدُ بنُ زُرارةَ في نقيعِ الخَضِماتِ من حرَّةِ بني بياضةَ
أنه كان إذا سمِع النداءَ يومَ الجمعةِ ترحَّم لأسعدَ بنِ زُرارةَ ، فقلتُ له : إذا سمعتَ النداءَ ترحمتَ لأسعدَ بنِ زُرارةَ . قال : لأنَّهُ أولُ من جمَّع بنا في هَزمِ النَّبيتِ من حَرَّةِ بني بَياضةَ في نَقيعٍ يقال له نَقيعُ الخَضَماتِ قلتُ : كم أنتم يومئذٍ ؟ قال أربعونَ
عن كعبِ بنِ مالكٍ أنَّهُ كان إذا سمع النداءَ يومَ الجمعةِ تَرَحَّمَ لأسعدَ بنَ زرارةَ ، فقلتُ لهُ : إذا سمعتَ النداءَ ترَّحمتَ لأسعدَ بنَ زرارةَ ، قال : لأنَّهُ أولُ من جمع بنا في هَزْمِ النبيتِ من حَرَّةِ بني بياضةَ في نقيعٍ يقالُ لهُ : الخَضَمَاتِ ، قلتُ : كم كنتم يومئذٍ ؟ قال : أربعونَ
عَنْ كعبٍ، أنَّهُ كانَ إذا سمِعَ النِّداءَ يَومَ الجُمُعةِ ترحَّمَ لأسعَدَ بنِ زُرارةَ، فقُلتُ لَهُ: إذا سمِعْتَ النِّداءَ ترحَّمْتَ لأسعَدَ بنِ زُرارةَ؟! قالَ: لأنَّهُ أوَّلُ مَن جمَعَ بِنا في هَزْمِ النَّبِيتِ مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ، يُقالُ لَهُ: نَقيعُ الخَضِماتِ. قُلتُ لَهُ: كَمْ كُنتُمْ يَومئِذٍ؟ قال: أربعونَ
عن عبدِ الرحمنِ بنِ كعبِ بنِ مالكٍ أنَّ أباه كان إذا سمع النداءَ يومَ الجمعةِ ترحَّمَ لأسعدَ بنَ زرارةَ ، قال : فقلتُ له : يا أبتاهُ رأيتُ استغفارَك لأسعدَ بنَ زرارةَ كلما سمعتَ الأذانَ للجمعةِ ما هو ؟ قال : لأنَّهُ أولُ من جمع بنا في نقيعِ الخضماتِ من حَرَّةِ بني بياضةَ ، قلتُ : كم كنتم يومئذٍ ؟ قال : أربعون رجلًا
كنتُ قائدَ أبي كعبِ بنِ مالكٍ حين ذهَب بصَرُه، فكنتُ إذا خرَجْتُ به إلى الجمعةِ، فسَمِع النداءَ، فترحَّمَ لأسعَدَ بنِ زُرَارةَ، فقلتُ له: إذا سَمِعْتَ النداءَ ترحَّمْتَ أسعَدَ بنَ زُرَارةَ، قال: لأنَّه أوَّلُ مَن جمَّع بنا في هَزْمِ النَّبِيتِ مِن حَرَّةِ بني بياضةَ، في نَقِيعٍ يقالُ له: نَقِيعُ الخَضِماتِ، قلتُ: كم أنتم يومئذٍ؟ قال: أربعون
عن عبدِ الرحمنِ بنِ كعبِ بنِ مالكٍ عن أبيهِ أنَّهُ كانَ إذا سمعَ النِّداءَ يومَ الجمعةِ ترحَّمَ لأسعدَ بنِ زرارةَ فقلتُ لهُ : إذا سمعتَ النِّداءَ ترحَّمتَ لأسعدَ بنِ زُرارةَ قالَ لأنَّهُ أوَّلُ من جمَّعَ بنا فى هزمِ النَّبيتِ من حَرَّةِ بنى بياضةَ فى نقيعٍ يُقالُ لهُ نقيعُ الخَضَمَاتِ. قلتُ كم كنتم يومئذٍ ؟ قالَ أربعونَ
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ كَعْبِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه كَعْبِ بنِ مالِكٍ: "أنَّه كانَ إذا سَمِعَ النِّداءَ يَوْمَ الجُمُعةِ تَرَحَّمَ لأَسعَدَ بنِ زُرارةَ، فقُلْتُ له: إذا سَمِعْتَ النِّداءَ تَرَحَّمْتَ لأَسعَدَ بنِ زُرارةَ؟ قالَ: لأنَّه أوَّلُ مَن جَمَّعَ بِنا في هَزْمِ النَّبيتِ مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ، قُلْتُ: كم أنتم يَوْمَئذٍ؟ قالَ: أرْبَعونَ
عن كعب بن مالك: أنَّه كانَ إذا سَمِعَ النِّداءَ يَوْمَ الجُمُعةِ تَرَحَّمَ لِأَسعَدَ بنِ زُرارةَ، قالَ: فقُلْتُ له: إذا سَمِعْتَ النِّداءَ تَرَحَّمْتَ لِأَسعَدَ بنِ زُرارةَ؟! قالَ: إنَّه لأوَّلُ مَن جَمَّعَ بنا في هَزْمِ النَّبيتِ مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ، قُلْتُ له: كم كُنْتُم يَوْمَئذٍ؟ قالَ: أرْبَعونَ رَجُلًا
عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك وكان قائد أبيه بعدما ذهب بصره عن أبيه عن كعب بن مالك أنَّهُ كانَ إذَا سمعَ النداءَ يومَ الجمعةِ ترحَّمَ لأسعدَ بنِ زرارةَ فقلْتُ لَهُ [يعنِي ابنَهُ عبدَ الرَّحمنِ] إذَا سمعْتَ النداءَ ترحمْتَ لأسعدَ بنِ زرارةَ قالَ لأنَّ أوَّلَ مَنْ جَمَّعَ بِنَا في هَزْمِ النَّبِيتِ مِن حَرَّةِ بَنِي بَيَاضَةَ في نَقِيْعٍ يقالُ لَهُ نَقِيْعُ الخَضَمَاتِ قلْتُ كَمْ أنْتُمْ يومَئِذٍ قالَ أربعُونَ
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كعبِ بنِ مالكٍ وكان قائدَ أبيهِ بعدَ ما ذهبَ بَصرُهُ عن أبيهِ كعبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ كان إذا سَمِعَ النِّداءَ يومَ الجمُعةِ ترَحَّمَ لأسعَدَ بنِ زُرارَةَ قال فقلتُ لَهُ إذا سَمعتَ النِّداءَ ترحَّمتَ لأسعَدَ بنَ زُرارَةَ قال لأنَّهُ أوَّلُ من جمَّعَ بنا في هَزْمِ النَّبيتِ مِن حَرَّةِ بني بَياضَةَ في نقيعٍ يقالُ له نَقيعُ الخَضَماتِ قلتُ كم كنتُمْ يومَئذٍ قال أربعونَ رَجُلًا
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّ رجُلًا من بَني عَبْسٍ يُقالُ له: خالِدُ بنُ سِنانٍ، قالَ لقَومِه: إنِّي أُطْفئُ عنكم نارَ الحَدَثانِ، قالَ: فقالَ له عُمارةُ بنُ زيادٍ، رجُلٌ من قَومِه: واللهِ ما قلْتَ لنا يا خالِدُ قطُّ إلَّا حقًّا، فما شأْنُكَ وشأْنُ نارِ الحَدَثانِ تَزعُمُ أنَّكَ تُطفِئُها، قالَ: فانطَلَقَ وانطَلَقَ معَه عُمارةُ بنُ زيادٍ في ثَلاثينَ من قَومِه حتَّى أتَوْها وهي تَخرُجُ من شقِّ جَبلٍ من حرَّةٍ يُقالُ لها: حرَّةُ أشجَعَ، فخَطَّ لهُم خالِدٌ خُطَّةً، فأجلَسَهم فيها، فقالَ: إنْ أبْطأْتُ عليكم فلا تَدْعوني باسْمي، فخرَجَتْ كأنَّها خَيلٌ شُقْرٌ يَتبَعُ بَعضُها بَعضًا قالَ: فاستَقْبَلَها خالِدٌ فضَرَبَها بعَصاهُ وهو يَقولُ: بَدا بَدا بَدا كلُّ هذا زعَمَ ابنُ راعيةِ المِعْزَى أنِّي لا أخرُجُ منها وثِيابي بِيَدي حتَّى دخَلَ معَها الشِّقَّ، قالَ: فأبْطأَ عليهم، قالَ: فقالَ عُمارةُ بنُ زيادٍ: واللهِ لو كانَ صاحِبُكم حيًّا لقد خرَجَ إليكم بعدُ، قالَ: فقالوا: إنَّه قد نَهانا أنْ نَدْعوَه باسْمِه، قالوا: ادْعُوه باسْمِه، قالَ: فخرَجَ إليهم، وقد أخَذَ برأْسِه، فقالَ: ألم أنْهَكم أنْ تَدْعوني باسْمي، قد واللهِ قتَلْتُموني، فادْفِنوني، فإذا مرَّتْ بكمُ الحُمُرُ فيها حِمارٌ أبتَرُ فانْتَبِشوني؛ فإنَّكم ستَجِدوني حيًّا، قالَ: فدَفَنوه، فمرَّتْ بهمُ الحُمُرُ، فيها حِمارٌ أبتَرُ، فقُلْنا: انْبُشوه؛ فإنَّه أمَرَنا أنْ نَنبُشَه، قالَ عُمارةُ بنُ زيادٍ: لا تُحدِّثُ مُضَرُ أنَّا نَنبُشُ مَوْتانا، واللهِ لا نَنبُشُه أبدًا، قالَ: وقد كان أخبَرَهم أنَّ في عُكَنِ امْرأتِه لَوحَينِ، فإذا أشكَلَ عليكم أمْرٌ فانْظُروا فيهما؛ فإنَّكم ستَرَوْنَ ما تَسْألونَ عنه، وقالَ: لا يَمسَّهُما حائضٌ، قالَ: فلمَّا رَجَعوا إلى امْرأتِه سَأَلوها عنهما، فأخرَجَتْهما وهي حائضٌ، قالَ: فذهَبَ بما كان فيهما من عِلمٍ، قالَ: وقالَ أبو يونُسَ، قالَ سِماكُ بنُ حَربٍ: سُئلَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «ذاك نَبيٌّ أضاعَه قَومُه»، وقالَ أبو يونُسَ: قالَ سِماكُ بنُ حَربٍ: إنَّ ابنَ خالِدِ بنِ سِنانٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «مَرحبًا بابنِ أخي»
عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي حُرَّةَ، قَالَ: لَمَّا حُصِر ابنُ الزُّبيرِ، وتَحصَّنَت أبوابُ المسجدِ مِن أهلِ الشَّامِ، سَمِعَ مَوْلِيَينِ له مِن خلْفِه، وتَكلَّما بكلامٍ، فالْتفَتَ إليْهما وقال: ما تَتبَّعَ أحدٌ مِنَ الكُتبِ ما تَتبَّعْتُها، لَقدْ قَرأتُ الكُتبَ وسَمِعتُ الأحاديثَ، فوجَدْتُ كلَّ شَيءٍ باطلًا إلَّا ما في كِتابِ اللهِ تعالَى، قال: فخرَجَ فاسْتَلَمَ الرُّكنَ، ثمَّ دخَلَ على أُمِّه أسماءَ، فقبَّلَها قبَّلَ ما بيْن الخِمارِ إلى الوجهِ فوْقَ الجَبْهةِ، فقالت: ما حِسٌّ أسْمَعُه؟ فقِيل لها: أهلُ الشَّامِ، قالت: كلُّهم مُسْلِمون؟ قِيل لها: نعمْ، كذلكَ يَزعُمون، قالت: لَقدْ رَأيتُ الإسلامَ ولوِ اجتَمَعوا على شاةٍ ما أكَلُوها، ثمَّ قالت: يا بُنيَّ، مُتْ كَريمًا ولا تَسْتسلِمْ، فقال عبدُ اللهِ: أيْن أهلُ مِصرَ؟ قالوا له: على البابِ؛ بابِ بَني جُمَحَ، وكان أكثَرَ الأبوابِ ناسًا، فحَمَل عليهم فانْكَشَفوا حتَّى السُّوقِ، قال: وإنَّ خُبَيبًا لَيَضْرِبُهم بالسَّيفِ مِن وَرائهِم، ويقولُ: احْمِلوا، وما أحدٌ يَدخُلُ عليه، قال: ثمَّ يَحمِلُ فيَنكَشِفون، قال: فلمَّا رَأَوا ذلكَ أدْخَلوا أسْوَدَ، فلمَّا رَأَوه حوَّلوا لِيَخْتِلَ له، قال: فدَخَل الأسودُ حتَّى كان بيْن أستارِ الكعبةِ، فلمَّا جاءه خرَجَ إليه، فضَرَبَه ابنُ الزُّبَيرِ، فأطَنَّ رِجلَيْه كِلتَيْهما، قال: فطَفِقَ يَتحامَلُ بسُفْلٍ، قال: ثمَّ خَرَّ، فما الْتَفَت إليه حتَّى جاءه حجَرٌ، فأصابَه عِندَ الأُذنِ، فخَرَّ فقَتَلوه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(56)
أبو أمامة أسعد بن زرارةأبو الهيثم بن التيهانالنقباء الاثنا عشرأول من جمع الجمعةهزم حرة بني بياضةالنداء يوم الجمعةابن كعب بن مالكعبادة بن الصامتحررة بني بياضةلا يمسهما حائضأسعد بن زرارةحرة بني بياضةنقيع الخضماتسعد بن خيثمةحر بني بياضةخالد بن سنانأربعون رجلانداء الجمعةأذان الجمعةكعب بن مالكنار الحدثانباب بني جمحأول من جمعهزم النبيتيوم الجمعةأضاعه قومهابن الزبيرهزم النبتأبو أمامةحمار أبترلا تستسلمأهل الشامتنعقد...انتبشونيابن عباسمت كريماالمدينةالخضماتاستغفارالنبيتبياضة.الجمعةأربعونالنداءالنقيعالكعبةالأسودالعددلوحينأسماءترحمجمعهزمحرةذكرنبي
تخريج حديث حرة بني بياضة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








