أحاديث عن: النداء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: النداء
⭐ متفق عليه
📂 باب جواز النوم للجنب بدون...
عن أبي إسحاق قال: سألت الأسود بن يزيد عما حدثته عائشةُ عن صلاة رسول الله ﷺ، قالت: كان ينام أوَّل الليل ويُحيي آخره، ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته، ثم ينام، فإذا كان عند النداء الأوَّل قالت: وَثَب (ولا والله! ما قالت: قام) فأفاض عليه الماء، (ولا والله! ما قالت: اغتسل، وأنا أعلم ما تريد)، وإن لم يكن جنبا توضّأ وضوء الرجل للصلاة، ثم صلَّى الركعتين.
متفق عليه رواه البخاري في التهجد (١١٤٦) من حديث شعبة، ومسلم في صلاة المسافرين (٧٣٩) من حديث زهير أبي خيثمة كلاهما، عن أبي إسحاق واللفظ لمسلم.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب رفع الصوت بالنداء وفضل...
عن أبي هريرة قال: إن رسول الله ﷺ قال: «إذا نودي للصلاة أدْبَر الشيطان له ضراطٌ حتى لا يسمع النداء، فإذا قُضِي النداءُ أقبل. حتى إذا ثُوِّبَ بالصلاة أدْبَر، حتى إذا قُضِي التثويب أقبل حتى يَخْطُر بين المرء ونفسه، يقول: أُذكر كذا أُذكر كذا، لما لم يكن يذكر، حتى يَظَلَّ الرجُل إن يَدْرِي كم صلَّى».
متفق عليه رواه مالك في الصلاة (٦) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة فذكر الحديث واللفظ له.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب رفع الصوت بالنداء وفضل...
عن جابر قال: سمعتُ النبي ﷺ قال: «إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة ذهب حتى يكون مكان الرَّوْحاء».
قال سليمان: فسألتُه عن الرَّوْحاء؟ فقال: هي من المدينة ستة وثلاثون ميلًا.
قال سليمان: فسألتُه عن الرَّوْحاء؟ فقال: هي من المدينة ستة وثلاثون ميلًا.
صحيح رواه مسلم في الصلاة (٣٨٨) من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
من سمعَ النِّداءَ يومَ الجمعةِ فلم يأتِ أو لم يجب ثمَّ سمعَ النِّداءَ فلم يأتِ أو لم يجب ثمَّ سمعَ النِّداءَ ولم يأتِ أو لم يجب طبعَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ على قلبِهِ فجعلَ قلبَ منافقٍ
جاء رجُلٌ ضريرٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنِّي أسمَعُ النِّداءَ فلَعلِّي لا أجِدُ قائدًا ويشُقُّ علَيَّ أفأتَّخِذُ مسجِدًا في داري فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيبلُغُكَ النِّداءُ قال نَعَمْ قال فإذا سمِعْتَ النِّداءَ فأجِبْ
إنَّ بَيني وبينَ المَسجِدِ أشياءَ، ورُبَّما وجَدتُ قائِدًا، ورُبَّما لم أجِدْ قائِدًا. قال: ألستَ تَسمَعُ النِّداءَ؟ فإذا سمِعتَ النِّداءَ فامْشِ إليها. ثم سألَهُ رَجُلٌ آخَرُ عن مِثلِ ذلك، فقال: إذا سمِعتَ النِّداءَ فآذِنْ. وما رَخَّصَ له، ثم قال: لقد همَمتُ أنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بالنَّاسِ، ثم آتيَ أقوامًا لا يَشهَدونَ الصَّلاةَ، فأُحَرِّقَ عليهم
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، وَكانَ قائدَ أبيهِ بعدَما ذَهَبَ بصرُهُ، عَن أبيهِ كعبِ بنِ مالِكٍ : أنَّهُ كانَ إذا سمعَ النِّداءَ يومَ الجمعةِ تَرحَّمَ لأسعدَ بنِ زرارةَ، فقلتُ لَهُ إذا سَمعتَ النِّداءَ ترحَّمتَ لأسعدَ بنِ زرارةَ، قالَ : لأنَّهُ أوَّلُ من جمَّعَ بنا في هَزمِ النَّبيتِ مِن حرَّةِ بَني بياضةَ في نقيعٍ يقالُ لَهُ الخضَماتُ، قلتُ : كم كنتُمْ يومئذٍ ؟ قالَ أربَعونَ
من سمع النداءَ يومَ الجمعةِ ولم يَأتِها ثم سمع النداءَ ولم يَأتِها ثلاثًا طبع اللهُ على قلبِه فجعل قلبَهُ قَلْبَ منافقٍ
كان رَجُلٌ مِنَّا ضَريرَ البَصَرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ بَيني وبينَ المَسجِدِ نَخلًا. فقال رسولُ اللهِ: أتَسمَعُ النِّداءَ؟ فقال: نَعم. قال: فإذا سمِعتَ النِّداءَ فآذِنْهُ
كان منَّا رَجلٌ ضَريرُ البَصرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ بَيْني، وبيْنَ المَسجِدِ نَخلًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَسمَعُ النِّداءَ، قال: نَعَمْ، قال: فإذا سمِعْتَ النِّداءَ فأجِبْهُ
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ مَحجوبُ البَصَرِ، وإنَّ السُّيولَ تَحولُ بَيني وبَينَ المَسجِدِ، فهل لي مِن عُذرٍ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَسمَعُ النِّداءَ؟ فقال: نَعم. فقال: ما أجِدُ لكَ عُذْرًا، إذا سمِعتَ النِّداءَ. قال سُفيانُ: وفيهِ قِصَّةٌ لم أحفَظْها
لمَّا كان يَومُ حُنَينٍ انهَزَمَ الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا العبَّاسَ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ وأبا سُفيانَ بنَ الحارِثِ، وأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُنادَى: يا أصحابَ سورةِ البَقَرةِ، يا مَعشَرَ الأنصارِ. ثمَّ استَحَرَّ النِّداءُ في بني الحَارِثِ بنِ الخَزرَجِ، فلمَّا سَمِعوا النِّداءَ أقبَلوا، فوَاللهِ ما شَبَّهتُهم إلَّا بالإبِلِ تَحِنُّ إلى أولادِها، فلمَّا التَقَوُا التَحَمَ القِتالُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الآنَ حَمِيَ الوَطيسُ. وأخَذَ كَفًّا مِن حَصًى أبيضَ، فرَمَى به، وقال: هُزِموا ورَبِّ الكَعبةِ. وكان عليُّ بنُ أبي طالبٍ يَومَئذٍ أشَدَّ الناسِ قِتالًا بينَ يَدَيْه
الآنَ حَمِي الوَطِيسُ [يعني حديث: عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال لَمَّا كان يومُ حُنَيْنٍ انهزَم النَّاسُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا العبَّاسَ بنَ عبدِ المُطَّلبِ وأبو سُفْيانَ بنَ الحارِثِ وأمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُنادَى يا أصحابَ سُورةِ البَقرةِ يا معشَرَ الأنصارِ ثمَّ استحَرَّ النِّداءُ في بني الحارِثِ بنِ الخَزْرجِ فلمَّا سمِعوا النِّداءَ أقبَلوا فواللهِ ما شبَّهْتُهم إلَّا بالإبِلِ تحِنُّ إلى أولادِها فلمَّا التقَوُا التَحَم القِتالُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الآنَ حمِي الوَطيسُ وأخَذ كفًّا مِن حَصًى فرمى به وقال هُزِموا وربِّ الكعبةِ وكان علِيُّ بنُ أبي طالبٍ مِن أشدِّ النَّاسِ قِتالًا يومَئذٍ]
إذا أذن بالصلاةِ أدبر الشيطانُ وله ضراطٌ ، فإذا قضى النداءَ أقبل ، فإذا ثوبَ بالصلاةِ أدبر يعني أقيمت الصلاةُ فإذا قضى التثويبَ أقبل
ثِنتانِ لا تُرَدَّانِ: الدُّعاءُ عِندَ النِّداءِ، وعِندَ البأسِ حينَ يُلْجِمُ بعضُهم بعضًا
ثِنتانِ لا تُردَّانِ -أوْ قالَ: قلَّ ما تُردَّانِ- الدُّعاءُ عندَ النِّداءِ، أوْ عندَ البأسِ حين يُلحِمُ بعضُهُم بعضًا. قالَ موسى بنُ يَعقوبَ: وحدَّثَني رِزقُ بنُ سعيدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ المَدَنيُّ عنْ أبي حازمٍ، عنْ سهلِ بنِ سَعدٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: وتَحتَ المطرِ
عن عبدِ الرَّحمنِ بن كعبِ بنِ مالكٍ ، أنَّ أباهُ كان إذا سمِع النِّداءَ يومَ الجمعةِ ، ترحَّم لأسعدَ ابنِ زُرارَةَ ، فقلتُ له ، فقال : لأنَّه أوَّلُ من جمَّعَ بنا في نَقيعِ الخَضِماتِ ، قلتُ : كم كنتمْ يومئذٍ ؟ قال : أربعينَ
لو يعلَمُ النَّاسُ ما في النِّداءِ والصَّفِّ الأوَّلِ لاستَهموا عليهما ولو يَعلَمونَ ما في التَّهجيرِ لاستَبقوا إليهِ ولو يعلمونَ ما في العَتمةِ والصُّبحِ لأتَوهُما ولو حَبوًا
16
✔ صحيح📌 لقد هممت أن آمر بلالا فيقيم الصلاة ثم أنصرف إلى قوم سمعوا النداء فلم يجيبوا فأحرق عليهم بيوتهم
لقد هممتُ أن آمرَ بلالًا فيقيمَ الصَّلاةَ ثمَّ أنصرفَ إلى قومٍ سمعوا النِّداءَ فلم يجيبوا فأحرِّقَ عليهم بيوتَهم
حديث النهيِ عن الخروجِ من المسجدِ بعد النداءِ [يعني حديث: عن أبي الشعثاء، قال: كنَّا معَ أبي هريرةَ في المسجدِ فخرجَ رجلٌ حينَ أذَّنَ المؤذِّنُ للعصرِ فقالَ أبو هريرةَ أمَّا هذا فقد عصى أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ]
حدَّثَنا أصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ لمَّا رأى الأذانَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ: علِّمهُ بلالًا، فقامَ بلالٌ فأذَّنَ مَثنى مَثنى وأقامَ مَثنى مَثنى وقعدَ قَعدةً [وفي روايةٍ بسَندِهِ عَن] عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ. وفي رواية عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن معاذٍ. وفي روايةِ: حُصَينِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عنِ ابنِ أبي ليلَى مُرسلًا: لمَّا رأَى عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ منَ النِّداءِ ما رأَى قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. وفي روايةِ عَمرِو بنِ مرَّةَ وحُصَيْنِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَد أهَمَّهُ الأذانُ فذكر الحديثَ. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثَةَ أحوالٍ والصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ فحدَّثَنا أصحابُنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: لقد أعجَبَني أن تكونَ صلاةُ المؤمنينَ أو المسلِمينَ واحدةً حتَّى لقد هَممتُ أن أبثَّ رجالًا في الدُّورِ فيؤذِّنونَ بِحينِ الصَّلاةِ. فذكرَ الحديثَ بطولِه. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن رجلٍ بعضَ هذا الخبرِ أعنِي قولَهُ أُحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وفي رِوايةٍ عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وأحيلَ الصَّومُ ثلاثةَ أحوالٍ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ ولم يذكُرْ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ ولا معاذَ بنَ جبلٍ ولا أحدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا قالَ حدَّثَنا أصحابُنا ولم يقُلْ أيضًا عن رجلٍ
أنَّ عِتْبانَ بنَ مالِكٍ الأنْصاريَّ كان رَجُلًا مَحجوبَ البَصَرِ، وأنَّهُ ذكَرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخُلفَ عنِ الصَّلاةِ، فقال: هل تَسمَعُ النِّداءَ؟ قال: نَعم. فلم يُرَخِّصْ له
لو أنَّ رجُلًا دعا النَّاسَ إلى عَرْقٍ أو مِرْمَاتَيْنِ لَأجابوه وهم يُدْعَوْنَ إلى هذه الصَّلاةِ في جماعةٍ فلا يأتونَها لقد همَمْتُ أنْ آمُرَ رجُلًا يُصلِّي بالنَّاسِ في جماعةٍ ثمَّ أنصرِفَ إلى قومٍ سمِعوا النِّداءَ فلَمْ يُجيبوا فأُضرِمَها عليهم نارًا وإنَّه لا يتخلَّفُ عنها إلَّا مُنافِقٌ
من سمِع النِّداءَ فلم يمنعْه من اتِّباعِه عذرٌ قالوا : وما العذرُ ؟ قال : خوفٌ أو مرضٌ , لم تُقبلْ منه الصَّلاةُ الَّتي صلَّى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمالعباس بن عبد المطلبيا أصحاب سورة البقرةبني الحارث بن الخزرجأبو سفيان بن الحارثصلاة المؤمنين واحدةطبع الله على قلبهأصحاب سورة البقرةأحرق عليهم بيوتهمأضرمها عليهم نارالا يشهدون الصلاةهزموا ورب الكعبةعلي بن أبي طالبيلجم بعضهم بعضايلحم بعضهم بعضاالنهي عن الخروجعبد الله بن زيدالخلف عن الصلاةحررة بني بياضةثنتان لا تردانعصى أبا القاسملم تقبل الصلاةأسعد بن زرارةعتبان بن مالكطبع على قلبهمسجد في دارييا رسول اللهصلاة الجماعةنقيع الخضماتسمعوا النداءأحيلت الصلاةسمعت النداءأسمع النداءأذن بالصلاةثوب بالصلاةكعب بن مالكيقيم الصلاةثلاثة أحوالمحجوب البصرسمع النداءيوم الجمعةفامش إليهاأحرق عليهمأول من جمعضرير البصرحمي الوطيسعند النداءالصف الأولبعد النداءلم يرخص لهقلب منافقهزم النبتحجب البصرعند البأستحت المطرلم يجيبواأبو هريرةمثنى مثنىدعا الناسلم يأتهايوم حنينلا تردانبدون...الشيطانبالنداءوفضل...بالصلاةالروحاءيشق عليالخضماتالأنصارالتثويبالتهجيراستهموااستبقواالإقامةمرماتينللصلاةالنداءلم يأتالجمعةلم يجبالمسجدأربعونالسيولالدعاءأربعينالعتمةالأذانالليلويحييالنومللجنبالصوتثلاثاالنخلفأجبهثنتانالبأسالصبح
تخريج حديث النداء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








