أحاديث عن: حزب حسن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
5 نتيجة — لكلمة: حزب حسن
قدِمتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في وفدِ ثقيفٍ فكانَ يخرجُ إلينا فيحدِّثنا فأبطأَ علينا ذاتَ ليلةٍ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ لقد أبطأتَ علينا اللَّيلةَ فقالَ إنَّهُ طرأَ عليَّ حزبي منَ القرآنِ فكرهتُ أن أقطعَهُ حتَّى أفرغَ منهُ فلمَّا أصبحنا سألنا أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ تحزِّبونَ القرآنَ فقالوا ثلاثٌ وخمسٌ وسبعٌ وتسعٌ وإحدى عشرةَ وثلاثَ عشرةَ وما بينَ {قَ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} إلى آخرِ المفصَّلِ حزبٌ حسنٌ
طُوبى لمن أكثَرَ في الجهادِ في سبيلِ اللهِ من ذِكرِ اللهِ ؛ فإنَّ له بكل كلمةٍ سبعين ألفِ حسنةً ، كلُّ حسنةٍ منها عشرةُ أضعافٍ ، مع الذي له عند اللهِ من المزيدِ قيل : يا رسولَ اللهِ ! النفقةُ ؟ قال : النفقةُ على قدرِ ذلك قال عبدُ الرحمنِ : فقلتُ لمعاذٍ : إنما النفقةُ بسبعِمئةِ ضِعفٍ ! فقال معاذٌ : قَلَّ فهمُك ؛ إنما ذاك إذا أنفقوها ، وهم مُقيمون في أهلِهم غيرَ غزاةٍ ، فإذا غَزوا وأنفَقوا خبَّأ اللهُ لهم من خزائنِ رحمتِه ما ينقطع عنه عِلمُ العبادِ ، ووصفَهم بأولئك حزبُ اللهِ ، وحزبُ اللهِ هم الغالِبون
«بَيْنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسيرُ في بعضِ مَسيرِه، إذ سَمِعَ حادِيًا يَحْدو أمامَه، فقالَ لأصْحابِه: افْرَعوا رَواحِلَكم تكنْ أمامَ هذا الحادي، قالَ: فحَرَّكوا رَواحِلَهم حتَّى أَدْرَكوهم فسَلَّموا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِمَّن القَوْمُ؟ قالَ: مِن مُضَرَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحن أَمضَرُ، قالوا: ومَن أنت؟ قالَ: فقالَ بعضُ القَوْمِ: هذا رَسولُ اللهِ، فقالوا: مَرْحبًا وأهْلًا … بأبينا وأُمِّنا أنت يا رَسولَ اللهِ إنَّك لَمِن مُضَرَ، قالَ: نَعمْ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَرَدْنا أن نَجعَلَ رَواحِلَنا أمامَ حاديكم هذا، قالَ: قالوا: نَعمْ -ونُعْمةُ العَيْنِ- أَوَلا نُحَدِّثُك كيف كانَ بُدُوُّ الحَدْوِ؟ قالَ: بَلى، قالوا: فإنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ رَجُلًا مِن أهْلِ الجاهِليَّةِ كانَ يَغْتَصِبُ النَّاسَ، فانْطَلَقَ ذاتَ لَيْلةٍ هو وغُلامٌ حتَّى هَجَموا على قَوْمٍ إبِلُهم مُراحةٌ بفِناهم فاحْتَلُّوا عُقُلَها، ثُمَّ صاحا بها، قالَ: يُحْسِنونَ سَوْقَها سَوْقًا حَسَنًا، فقالَ الرَّجُلُ لغُلامِه: حَزِّبْ لها تَمْشِ، فقالَ العَبْدُ: كيف أَقولُ؟ قالَ: حَزِّبْ لها تَمْشِ، قالَ: إنِّي واللهِ لا أَدْري ما أَقولُ، قالَ: فقامَ إليه مَوْلاه مُغْضَبًا بالعَصا فضَرَبَه فاتَّقى العَصا بذِراعَيه، فأصابَتِ العَصا ذِراعَيه، فجَعَلَ يقولُ: وايَداه، وايَداه، فأَسرَعَتِ الإبِلُ، قالَ: فقالَ له مَوْلاه: زِدْها أَبْكى اللهُ عَيْنَك! قالَ: فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى اسْتَلْقى على راحِلتِه»
طُوبَى لمن أكثرَ في الجهادِ في سبيلِ اللهِ من ذكرِ اللهِ تعالَى فإن له بكلِّ كلمةٍ سبعينَ ألفَ حسنةٍ كلُّ حسنةٍ منها عشرةُ أضعافٍ مع الذي له عندَ اللهِ من المزيدِ قيل يا رسولَ اللهِ النفقةُ قال النفقةُ على قدرِ ذلك قال عبدُ الرحمنِ فقلت لمعاذٍ إنما النفقةُ بسبعمائةِ ضعفٍ فقال معاذٌ قلَّ فهمُك إنما ذاك إذا أنفقوها وهم مقيمون بينَ أهلِيهم غيرَ غزاةٍ فإذا غزَوا وأنفقوا خبَّأ اللهُ لهم من خزانةِ رحمتِه ما ينقطعُ عنه علمُ العبادِ وصِفتُهم فأولئك حزبُ اللهِ وحزبُ اللهِ هم الغالبونَ
طوبى لمَن أكثَرَ في الجِهادِ في سَبيلِ اللهِ مِن ذِكرِ اللهِ؛ فإنَّ له بكُلِّ كَلمةٍ سَبعينَ ألفَ حَسَنةٍ، كُلُّ حَسَنةٍ مِنها عَشرةُ أضعافٍ مَعَ الذي له عِندَ اللهِ مِنَ المَزيدِ، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، فالنَّفقةُ، قال: النَّفقةُ على قَدرِ ذلك، قال عَبدُ الرَّحمَنِ: فقُلتُ لمُعاذٍ: إنَّما النَّفقةُ بسَبعِ مِائةِ ضِعفٍ، فقال مُعاذٌ: قَلَّ فهمُك، إنَّما ذاكَ إذا أنفقوها وهم مُقيمونَ في أهلِهم غَيرُ غُزاةٍ، فإذا غَزَوا وأنفَقوا خَبَّأ اللَّهُ لَهم مِن خَزائِنِ رَحمَتِه ما يَنقَطِعُ عَنه عِلمُ العِبادِ وصفتُهم، فأولَئِكَ حِزبُ اللهِ، وحِزبُ اللهِ همُ الغالبونَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث حزب حسن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








