أحاديث عن: طوبى لمن أكثر في الجهاد في سبيل الله من ذكر الله تعالى

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: طوبى لمن أكثر في الجهاد في سبيل الله من ذكر الله تعالى

طُوبَى لمن أكثرَ في الجهادِ في سبيلِ اللهِ من ذكرِ اللهِ تعالَى فإن له بكلِّ كلمةٍ سبعينَ ألفَ حسنةٍ كلُّ حسنةٍ منها عشرةُ أضعافٍ مع الذي له عندَ اللهِ من المزيدِ قيل يا رسولَ اللهِ النفقةُ قال النفقةُ على قدرِ ذلك قال عبدُ الرحمنِ فقلت لمعاذٍ إنما النفقةُ بسبعمائةِ ضعفٍ فقال معاذٌ قلَّ فهمُك إنما ذاك إذا أنفقوها وهم مقيمون بينَ أهلِيهم غيرَ غزاةٍ فإذا غزَوا وأنفقوا خبَّأ اللهُ لهم من خزانةِ رحمتِه ما ينقطعُ عنه علمُ العبادِ وصِفتُهم فأولئك حزبُ اللهِ وحزبُ اللهِ هم الغالبونَ
الراويمعاذ بن جبل
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم5/285
خلاصة حكم المحدثفيه رجل لم يسم
طوبَى لمَن أكثرَ في الجِهادِ في سبيلِ اللَّهِ مِن ذِكْرِ اللَّهِ ، فإنَّ لهُ بِكُلِّ كلِمةٍ سبعينَ ألفَ حسَنةٍ كلُّ حسَنةٍ منها عَشرةُ أضعافٍ معَ الَّذي لهُ عندَ اللَّهِ مِنَ المزيدِ ، والنَّفقةُ علَى قدرِ ذلِكَ
الراويمعاذ بن جبل
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3639
خلاصة حكم المحدثضعيف
طُوبى لمن أكثَرَ في الجهادِ في سبيلِ اللهِ من ذِكرِ اللهِ ؛ فإنَّ له بكل كلمةٍ سبعين ألفِ حسنةً ، كلُّ حسنةٍ منها عشرةُ أضعافٍ ، مع الذي له عند اللهِ من المزيدِ قيل : يا رسولَ اللهِ ! النفقةُ ؟ قال : النفقةُ على قدرِ ذلك قال عبدُ الرحمنِ : فقلتُ لمعاذٍ : إنما النفقةُ بسبعِمئةِ ضِعفٍ ! فقال معاذٌ : قَلَّ فهمُك ؛ إنما ذاك إذا أنفقوها ، وهم مُقيمون في أهلِهم غيرَ غزاةٍ ، فإذا غَزوا وأنفَقوا خبَّأ اللهُ لهم من خزائنِ رحمتِه ما ينقطع عنه عِلمُ العبادِ ، ووصفَهم بأولئك حزبُ اللهِ ، وحزبُ اللهِ هم الغالِبون
الراويمعاذ بن جبل
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم794
خلاصة حكم المحدثضعيف
طُوبَى لِمَن أَكْثَرَ في الجهادِ في سبيلِ اللهِ من ذِكْرِ اللهِ، فإن له بكل كلمةٍ سبعينَ ألفَ حسنةٍ، كلُّ حسنةٍ منها عَشْرَةُ أضعافٍ، مع الذي له عند اللهِ من المَزِيدِ، قيل : يا رسولَ اللهِ ! أَفَرَأَيْتَ النفقةَ فقال : النفقةُ على قَدْرِ ذلك
الراويمعاذ بن جبل
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2610
خلاصة حكم المحدثضعيف
طُوبى لمن أكثر في الجهادِ في سبيلِ اللهِ من ذِكرِ اللهِ ، فإنَّ له بكلِّ كلمةٍ سبعينَ ألفِ حسنةٍ ، كلُّ حسنةٍ منها عشرةُ أضعافٍ ، مع الذي له عند اللهِ من المزيدِ . الحديث
الراويمعاذ بن جبل
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم809
خلاصة حكم المحدثضعيف
طوبى لمَن أكثَرَ في الجِهادِ في سَبيلِ اللهِ مِن ذِكرِ اللهِ؛ فإنَّ له بكُلِّ كَلمةٍ سَبعينَ ألفَ حَسَنةٍ، كُلُّ حَسَنةٍ مِنها عَشرةُ أضعافٍ مَعَ الذي له عِندَ اللهِ مِنَ المَزيدِ، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، فالنَّفقةُ، قال: النَّفقةُ على قَدرِ ذلك، قال عَبدُ الرَّحمَنِ: فقُلتُ لمُعاذٍ: إنَّما النَّفقةُ بسَبعِ مِائةِ ضِعفٍ، فقال مُعاذٌ: قَلَّ فهمُك، إنَّما ذاكَ إذا أنفقوها وهم مُقيمونَ في أهلِهم غَيرُ غُزاةٍ، فإذا غَزَوا وأنفَقوا خَبَّأ اللَّهُ لَهم مِن خَزائِنِ رَحمَتِه ما يَنقَطِعُ عَنه عِلمُ العِبادِ وصفتُهم، فأولَئِكَ حِزبُ اللهِ، وحِزبُ اللهِ همُ الغالبونَ
الراويمعاذ
المحدثابن النحاس
الصفحة أو الرقم349
خلاصة حكم المحدثفي إسناده راو لم يسم
طوبى لمَن أكثَرَ في الجِهادِ في سَبيلِ اللهِ مِن ذِكرِ اللهِ؛ فإنَّ له بكُلِّ كَلِمةٍ سَبعينَ ألفَ حَسَنةٍ، كُلُّ حَسَنةٍ عَشرةُ أضعافٍ مَعَ الذي له عِندَ اللهِ مِنَ المَزيدِ
الراويمعاذ بن جبل
المحدثابن النحاس
الصفحة أو الرقم565
خلاصة حكم المحدثفي إسناده رجل لم يسم
طوبَى لمن أكثر في الجهادِ في سبيلِ اللهِ من ذكرِ اللهِ فإنَّ له بكلِّ كلمةٍ سبعين ألفَ حسنةٍ وكلُّ حسنةٍ منها عشرةُ أضعافٍ مع الَّذي له عند اللهِ من المزيدِ
الراويمعاذ بن جبل
المحدثالمنذري
الصفحة أو الرقم2/239
خلاصة حكم المحدثفيه رجل لم يسم
طوبى لمن أكثر في الجهادِ في سبيلِ اللهِ من ذكرِ اللهِ فإنَّ له بكلِّ كلمةٍ سبعين ألفَ حسنةٍ كلُّ حسنةٍ منها عشرةُ أضعافٍ مع الذي له عند اللهِ من المزيدِ
الراويمعاذ بن جبل
المحدثالدمياطي
الصفحة أو الرقم175
خلاصة حكم المحدثإسناده فيه راو لم يسم
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ، وحُذَيفَةَ، وابنِ عبَّاسٍ أنَّهم كانوا جُلوسًا ذاتَ يَومٍ، فجاءَ رَجُلٌ فقال: إنِّي سَمِعتُ العَجَبَ، فقال له حُذَيفَةُ: وما ذاك؟ قال: سَمِعتُ رِجالًا يَتَحدَّثون في الشَّمسِ والقَمَرِ، فقال: وما كانوا يَتَحدَّثون؟ فقال: زَعَموا أنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ يُجاءُ بهما يَومَ القيامةِ كأنَّهما ثَورانِ عُفَيرانِ، فيُقذَفانِ في جَهنَّمَ، فقال عليٌّ، وابنُ عبَّاسٍ، وحُذَيفَةُ: كَذَبوا، اللهُ أجَلُّ وأكرَمُ من أنْ يُعذِّبَ على طاعَتِه، ألَمْ تَرَ إلى قَولِه تَعالى: {وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ} [إبراهيم: 33]، يعني: دائِبَينِ في طاعَةِ اللهِ، فكيف يُعذِّبُ اللهُ عَبدَينِ يُثني عليهما أنَّهما دائبانِ في طاعَتِه؟! فقالوا لحُذَيفَةَ: حَدِّثْنا رَحِمَك اللهُ، فقال حُذَيفَةُ: بينَما نحن عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ سُئِلَ عن ذلك، فقال: إنَّ اللهَ لمَّا أبرَمَ خَلقَه أحكامًا، فلم يَبْقَ من غَيرِه غَيرُ آدَمَ، خَلَقَ شَمسينِ من نورِ عَرشِه، فأمَّا ما كان في سابِقِ عِلمِه أنَّه يَدَعُها شَمسًا، فإنَّه خَلَقَها مِثلَ الدُّنيا على قَدْرِها، وأمَّا ما كان في سابِقِ عِلمِه أنْ يَطمِسَها ويُحوِّلَها قَمَرًا، فإنَّه خَلَقَها دونَ الشَّمسِ في الضَّوءِ، ولكن إنَّما يَرى النَّاسُ صِغَرَهما؛ لشِدَّةِ ارتِفاعِ السَّماءِ وبُعدِها عنِ الأرضِ، ولو تَرَكَهما اللهُ كما خَلَقَهما في بَدءِ الأمْرِ لم يُعرَفِ اللَّيلُ من النَّهارِ، ولا النَّهارُ من اللَّيلِ، ولكان الأجيرُ ليس له وَقتٌ يَستريحُ فيه، ولا وَقتٌ يأخُذُ فيه أجْرَه، ولكان الصَّائمُ لا يَدري إلى متى يَصومُ ومتى يُفطِرُ، ولكانتِ المرأةُ لا تَدري كيف تَعتَدُّ، ولكان الدُّيَّانُ لا يَدرون متى تَحِلُّ دُيونُهم، ولكان النَّاس لا يَدرون أحوالَ مَعايِشِهم، ولا يَدرون متى يَسْكُنون لراحَةِ أجْسامِهِم، ولكانتِ الأَمَةُ المُضطَهَدةُ، والمَملوكُ المَقهورُ، والبَهيمةُ المُسخَّرةُ ليس لهم وَقتُ راحَةٍ، فكان اللهُ أنظَرَ لعبادِه وأرحَمَ بهم، فأرسَلَ جِبريلَ فأمَرَ بجَناحِه على وَجهِ القَمَرِ ثَلاثَ مرَّاتٍ، وهو يَومَئذٍ شَمسٌ، فمَحا عنه الضَّوءَ وبَقِيَ فيه النورُ؛ فذلك قَولُه تَعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً} [الإسراء: 12]، فالسَّوادُ الذي تَرَونَه في القَمَرِ شِبْهَ الخُيوطِ إنَّما هو أثَرُ ذلك المَحوِ. قال: وخلَقَ اللهُ الشَّمسَ على عَجَلةٍ من ضَوءِ نورِ العَرشِ، لها ثلاثُ مِئَةٍ وسِتَّونَ عُروَةً، وخلَقَ اللهُ القَمَرَ مِثلَ ذلك، ووكَّلَ بالشَّمسِ وعَجَلتَها ثَلاثَ مِئَةٍ وسِتِّينَ مَلَكًا من ملائكةِ أهلِ السَّماءِ الدُّنيا، قد تعلَّقَ كلُّ مَلَكٍ منهم بعُروَةٍ مِن تلك العُرَى، والقَمَرُ مِثلُ ذلك، وخلَقَ لهما مَشارِقَ ومَغارِبَ في قُطرَيِ الأرضِ وكَنَفَيِ السَّماءِ؛ ثَمانينَ ومِئَةَ عَينٍ في المَشرِقِ، وثَمانينَ ومِئَةَ عَينٍ في المَغرِبِ، فكلُّ يَومٍ لهما مَطلَعٌ جَديدٌ، ومَغرِبٌ جَديدٌ، ما بين أوَّلِها مَطلَعًا وأوَّلِها مَغرِبًا، فأطوَلُ ما يكونُ النَّهارُ في الصَّيفِ إلى آخِرِها مَطلعًا وآخِرِها مَغرِبًا، وأقصَرُ ما يكونُ النَّهارُ في الشِّتاءِ؛ وذلك قولُ اللهِ تَعالى: {رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ} [الرحمن: 17]، يعني: آخِرَ هَاهنا وهَاهنا، لم يَذكُرْ ما بين ذلك من عِدَّةِ العُيونِ، ثم جمَعَهما بعدُ فقالَ: {بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ} [المعارج: 40]، فذكَرَ عِدَّةَ تلك العُيونِ كُلِّها. قال: وخلَقَ اللهُ بَحرًا بينَه وبين السَّماءِ مِقدارُ ثَلاثِ فَراسِخَ، وهو قائِمٌ بأمْرِ اللهِ في الهَواءِ، لا يَقطُرُ منه قَطرَةٌ، والبِحارُ كُلُّها ساكنةٌ، وذَنَبُ البَحرِ جارٍ في سُرعَةِ السَّهمِ، ثم انطِباقُه ما بينَ المَشرِقِ والمَغرِبِ، فتَجري الشَّمسُ والقَمَرُ والنُّجومُ الخُنَّسُ في حَنَكِ البَحْرِ، فوالذي نفسُ مُحمَّدٍ بيَدِه، لو أنَّ الشَّمسَ دَنَتْ من ذلك البَحرِ، لأحرَقَتْ كُلَّ شَيءٍ على وَجهِ الأرضِ حتى الصُّخورَ والحِجارةَ، ولو بَدا القَمَرُ من ذلك البَحرِ حتى تُعايِنَه النَّاسُ كهَيئَتِه لافتُتِنَ به أهلُ الأرضِ إلَّا مَن شاءَ اللهُ أنْ يَعصِمَه من أوْليائِه. فقال حُذَيفَةُ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، إنَّك ما ذَكَرتَ مَجرى الخُنَّسِ في القُرآنِ إلَّا ما كان من ذِكرِكَ اليَومَ، فما الخُنَّسُ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: يا حُذَيفَةُ، هي خَمسَةُ كَواكِبَ: البَرجيسُ، وعُطارِدُ، وبَهرامُ، والزُّهَرةُ، وزُحَلُ، فهذه الكَواكِبُ الخَمسَةُ الطَّالِعاتُ الغارِباتُ الجارياتُ مِثلُ الشَّمسِ والقَمَرِ، وأمَّا سائِرُ الكَواكِبِ فإنَّها مُعلَّقةٌ بين السَّماءِ تَعليقَ القَناديلِ من المَساجِدِ ونُجومِ السَّماءِ، لَهنَّ دَوَرانٌ بالتَّسبيحِ والتَّقديسِ، فإنْ أحبَبتُم أنْ تَستَبينوا ذلك، فانظُروا إلى دَوَرانِ الفُلكِ مرَّةً هنا ومرَّةً هَاهنا؛ فإنَّ الكَواكِبَ تَدورُ معه، وكُلُّها تَزولُ سوى هذه الخَمسَةِ. ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أعجَبَ خَلْقَ الرحمنِ! وما بَقِيَ من قُدرتِه فيما لم نَرَ أعجَبُ من ذلك وأعجَبُ، وذلك قَولُ جِبريلَ لسارَةَ: {أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} [هود: 73]؛ وذلك أنَّ للهِ مَدينَتَينِ: إحْداهما بالمَشرِقِ، والأخرى بالمَغرِبِ، على كُلِّ مَدينةٍ منها عَشَرةُ آلافِ بابٍ، بينَ كُلِّ بابينِ فَرسَخٌ، ينوبُ كُلَّ يَومٍ على كُلِّ بابٍ من أبوابِ تلك المَدينَتَينِ عَشَرةُ آلافٍ في الحِراسَةِ عليهم السِّلاحُ ومعهم الكُراعُ، ثم لا تَنوبُهم تلك الحِراسَةُ إلى يَومِ يُنفَخُ في الصُّورِ، اسمُ إحْداهما: جابرسا، والأُخرى: جابلقا، ومن وَرائِهِما ثَلاثُ أُمَمٍ: تنسك، وتارس، وتأويل، ومِن ورائِهِم: يَأجوجُ ومَأجوجُ. وإنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ انطَلَقَ بي لَيلَةَ أُسرِيَ بي من المَسجِدِ الحَرامِ إلى المَسجِدِ الأقْصى، فدَعَوتُ يَأجوجَ ومَأجوجَ إلى دِينِ اللهِ عزَّ وجلَّ وعِبادَتِه، فأنْكَروا ما جِئتُهُم به، فهُمْ في النَّارِ، ثم انطَلَقَ بي إلى أهلِ المَدينَتَينِ، فدَعَوتُهم إلى دِينِ اللهِ تَعالى وعِبادَتِه، فأجابوا وأنابوا، فهُمْ إخْوانُنا في الدِّينِ؛ مَن أحسَنَ منهم فهو مع المُحسِنين منكم، ومَن أساءَ منهم فهو مع المُسيئينَ منكم، فأهلُ المَدينَةِ التي بالمَشرِقِ من بَقايا عادٍ من نَسلِ ثَمودَ، من نَسلِ مُؤمِنيهم الذين كانوا آمَنوا بصالِحٍ. ثم انطَلَقَ بي إلى الأُمَمِ الثَّلاثِ، فدَعَوتُهم إلى دِينِ اللهِ، فأنكَروا ما دَعَوتُهم إليه، فهُمْ في النَّار مع يَأجوجَ ومَأجوجَ، فإذا طَلَعتِ الشَّمسُ، فإنَّها تَطلُعُ من بَعضِ تلك العُيونِ على عَجَلتِها، ومعها ثَلاثُ مِئَةٍ وسِتَّون مَلَكًا يَجُرُّونَها في ذلك البَحرِ الغَمْرِ راكِبُهُ، فإذا أرادَ اللهُ تَعالى أنْ يَرى العِبادُ آيَةً من الآياتِ يَستَعتِبُهم رُجوعًا عن مَعصِيَتِه وإقبالًا إلى طَاعَتِه، خَرَّتِ الشَّمسُ عن عَجَلتِها، فتَقَعُ في غَمرِ ذلك البَحرِ، فإنْ أرادَ اللهُ تَعالى أنْ يُعظِّمَ الآيةَ ويَشتَدَّ تَخويفُ العِبادِ، خَرَّتِ الشَّمسُ كُلُّها عن العَجَلةِ، حتى لا يَبقى على العَجَلةِ منها شَيءٌ، فذلك حين يُظلِمُ النَّهارُ وتَبدو النُّجومُ، وإذا أرادَ اللهُ أنْ يُعجِّلَ آيةً دونَ آيَةٍ، خَرَّ منها النِّصفُ، أو الثُّلُثُ، أو أقَلُّ من ذلك، أو أكثَرُ في الماءِ، ويَبقى سائِرُ ذلك على العَجَلةِ، فإذا كان ذلك صارتِ الملائكةُ المُوكَّلون بالعَجَلةِ فِرقَتَينِ: فِرقَةٌ يُقلِّبون الشَّمسَ ويَجُرُّونَها نحوَ العَجَلةِ، وفِرقَةٌ يُقلِّبون الشَّمسَ على العَجَلةِ يَجُرُّونَها نحوَ البَحرِ، وهُمْ في ذلك يَقودونَها على مِقدارِ ساعاتِ النَّهارِ، لَيلًا كان ذلك أو نَهارًا حتى يَبدُوَ في طُلوعِها شَيءٌ، فإذا حَمَلوا الشَّمسَ فوَضَعوها على العَجَلةِ، حَمِدوا اللهَ على ما قوَّاهم من ذلك، وقد جعَلَ لهم تلك القُوَّةَ وأفهَمَهم عِلمَ ذلك، فهُم لا يَقصُرون عن ذلك شَيئًا، ثم يَجُرُّونَها بإذْنِ اللهِ تَعالى حتى يَبلُغوا بها إلى المَغرِبِ، ثم يُدخِلونَها بابَ العَينِ التي تَغرُبُ فيها، فتَسقُطُ من أُفُقِ السَّماءِ خَلفَ البَحرِ، ثم تَرتَفِعُ في سُرعَةِ طَيَرانِ الملائكةِ إلى السَّماءِ السَّابِعَةِ العُليا، فتَسجُدُ تحت العَرشِ مِقدارَ اللَّيلِ، ثم تُؤمَرُ بالطُّلوعِ من المَشرِقِ، فتَطلُعُ من العَينِ التي وقَّتَ اللهُ لها، فلا تَزالُ الشَّمسُ والقَمَرُ كذلك من طُلوعِهما إلى غُروبِهما، وقد وكَّلَ اللهُ تَعالى باللَّيلِ مَلَكًا من الملائكَةِ، وخلَقَ اللهُ حُجُبًا من ظُلمَةٍ من المَشرِقِ عَدَدَ اللَّيالي في الدُّنيا على البَحرِ السَّابِعِ، فإذا غَرَبتِ الشَّمسُ أقبَلَ ذلك المَلَكُ، فقَبَضَ قَبضَةً من ظُلمَةِ ذلك الحِجابِ، ثم استقبَلَ المَغرِبَ، فلا يَزالُ يُراعي الشَّفَقَ، ويُرسِلُ تلك الظُّلمَةَ من خِلالِ أصابِعِه قَليلًا قَليلًا، حتى إذا غابَ الشَّفَقُ أرسَلَ الظُّلمَةَ كُلَّها، ثم نَشَرَ جَناحَيهِ فيَبلُغانِ قُطرَيِ الأرضِ وكَنَفيِ السَّماءِ، ثم يَسوقُ ظُلمَةَ اللَّيلِ بجَناحَيهِ إلى المَغرِبِ قَليلًا قَليلًا، حتى إذا بلَغَ المَغرِبَ انفَجَرَ الصُّبحُ من المَشرِقِ، ثم ضَمَّ الظُّلمَةَ بعضَها إلى بعضٍ، ثم قبَضَ عليها بكَفٍّ واحدةٍ نحوَ قَبضَتِه إذا تَناوَلَها من الحِجابِ بالمَشرِقِ، ثم يَضَعُها عندَ المَغرِبِ على البَحرِ السَّابِعِ، فإذا نَقَلَ تلك الظُّلمَةَ من المَشرِقِ إلى المَغرِبِ نفَخَ في الصُّورِ وانصَرَفتِ الدُّنيا. فلا تَزالُ الشَّمسُ والقَمَرُ كذلك حتى يَأتيَ الوَقتُ الذي ضُرِبَ لتَوبَةِ العِبادِ، فتَنتَشِرُ المعاصي في الأرضِ وتَكثُرُ الفَواحِشُ، ويَظهُرُ المَعروفُ فلا يَأمُرُ به أحَدٌ، ويَظهَرُ المُنكَرُ فلا يَنهى عنه أحَدٌ، وتَكثُرُ أولادُ الخَبَثةِ، ويَلي أُمُورَهم السُّفَهاءُ، ويَكثُرُ أتباعُهم من السُّفَهاءِ، وتَظهُرُ فيهم الأباطيلُ، ويَتَعاونون على رِيَبِهم ويَتَزيَّنون بألسِنَتِهم، ويَعيبون العُلَماءَ من أُولي الألبابِ، ويَتَّخِذونَهم سُخْريًّا حتى يَصيرَ الباطِلُ منهم بمَنزِلَةِ الحَقِّ، ويَصيرَ الحَقُّ بمَنزِلَةِ الباطِلِ، ويَكثُرَ فيهم ضَربُ المَعازِفِ واتِّخاذُ القَيناتِ، ويَصيرَ دِينُهم بألسِنَتِهم، ويُصْغوا قُلوبَهم إلى الدُّنيا يُحادُّون اللهَ ورسولَه، ويَصيرَ المُؤمِنُ بينَهم بالتَّقيَّةِ والكِتمانِ، ويَستَحِلُّون الرِّبا بالبَيعِ، والخَمرَ بالنَّبيذِ، والسُّحتَ بالهَديَّةِ، والقِيلَ بالمَوعِظَةِ، فإذا فَعَلوا ذلك، قَلَّتِ الصَّدَقةُ، حتى يَطوفَ السَّائِلُ ما بين الجُمُعةِ إلى الجُمُعةِ، فلا يُعطى دينارًا ولا دِرهَمًا، ويَبخَلُ النَّاسُ بما عندَهم حتى يَظُنَّ الغَنيُّ أنَّه لا يَكفيهِ ما عندَه، ويَقطَعَ كُلُّ ذي رَحِمٍ رَحِمَه، فإذا فَعَلوا ذلك واجتَمَعتْ هذه الخِصالُ فيهم، حُبِسَتِ الشَّمسُ تحت العَرشِ مِقدارَ لَيلَةٍ، كما سجَدَتْ واستَأذَنَتْ مِن أين تُؤمَرُ أنْ تَطلُعَ، فلا تُجابُ حتى يُوافيَها القَمَرُ. فتكونُ الشَّمسُ مِقدارَ ثَلاثِ لَيالٍ، والقَمَرُ مِقدارَ لَيلتينِ، ولا يَعلَمُ طُولَ تلك اللَّيلةِ إلَّا المُتهجِّدون، وهم حَنيفيَّةٌ عِصابَةٌ قَليلَةٌ في ذِلَّةٍ من النَّاسِ، وهَوانٍ من أنْفُسِهم، وضِيقٍ من مَعايِشِهم، فيقومُ أحَدُهم بقيَّةَ تلك اللَّيلَةِ يُصلِّي مِقدارَ وِردِه كُلَّ لَيلَةٍ، فلا يَرى الصُّبحَ، فيَستَنكِرُ ذلك، ثم يقولُ: لَعَلِّي قد خَفَّفتُ قِراءَتي، إذ قُمتُ قَبلَ حِيني، فيَنظُرُ إلى السَّماءِ، فإذا هو باللَّيلِ كما هو، والنُّجومُ قدِ استَدارتْ مع السَّماءِ، فصارت مَكانَها من أوَّلِ اللَّيلِ، ثم يدخُلُ فيأخُذُ مَضجَعَه، فلا يأخُذُه النَّومُ، فيقومُ فيُصلِّي الثَّانيةَ مِقدارَ وِردِه كُلَّ لَيلَةٍ، فلا يَرى الصُّبحَ، فيَزيدُه ذلك إنْكارًا، ثم يَخرُجُ فيَنظُرُ إلى النُّجومِ، فإذا هي قد صارتْ كهَيئَتِها من اللَّيلِ، ثم يدخُلُ فيأخُذُ مَضجَعَه الثَّالثةَ، فلا يأخُذُه النَّومُ، ثم يقومُ أيضًا فيُصلِّي مِقدارَ وِردِه، فلا يَرى الصُّبحَ، فيَخرُجُ ويَنظُرُ إلى السَّماءِ، فيَخنُقُهم البُكاءُ، فيُنادي بعضُهم بعضًا، فيَجتَمِعُ المُتهجِّدونُ في كُلِّ مَسجِدٍ بحَضرَتِهم، وهُم قَبلَ ذلك كانوا يَتَواصَلون ويَتَعارَفون، فلا يَزالون في غَفلَتِهم، فإذا تَمَّ للشَّمسِ مِقدارُ ثَلاثِ لَيالٍ وللقَمَرِ مِقدارُ لَيلَتَينِ، أرسَلَ اللهُ تَعالى إليهما جِبريلَ، فقال لهما: إنَّ الرَّبَّ يَأمُرُكما أنْ تَرجِعا إلى المَغرِبِ؛ لِتَطلُعا منه، فإنَّه لا ضَوءَ لكما عندَنا اليَومَ ولا نورَ، فيَبكيانِ عندَ ذلك وَجَلًا مِن اللهِ تَعالى، وتَبكي الملائكةُ لبُكائِهِما مع ما يُخالِطُهما من الخَوفِ، فيَرجِعانِ إلى المَغرِبِ فيَطلُعانِ من المَغرِبِ. فبينَما النَّاسُ كذلك، إذ نادَى مُنادٍ: ألَا إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ قد طَلَعا من المَغرِبِ، فيَنظُرُ النَّاس إليهِما، فإذا هُما أسوَدانِ كهَيئَتِهِما في حالِ كُسوفِهِما قَبلَ ذلك، لا ضَوءَ للشَّمسِ ولا نورَ للقَمَرِ، فذَلك قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} [التكوير: 1]، وقَولُه تَعالى: {وَخَسَفَ الْقَمَرُ} [القيامة: 8]، وقَولُه تَعالى: {وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ} [القيامة: 9]، قال: فيَرتَفِعانِ يُنازِعُ كُلُّ واحِدٍ منهما صاحِبَه حتى يَبلُغا سَهوَةَ السَّماءِ وهو مَنصِفُهما، فيَجيئُهما جِبريلُ عليه السَّلامُ، فيأخُذُ بقَرنَيْهِما فيَرُدُّهما إلى المَغرِبِ آفِلًا، ويُغرِبُهما في تلك العُيونِ، ولكن يُغرِبُهما في بابِ التَّوبَةِ فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، وما بابُ التَّوبَةِ؟ قال: يا عُمَرُ، خلَقَ اللهُ تَعالى خَلفَ المَغرِبِ مِصراعَينِ من ذَهَبٍ، مُكلَّلينِ بالجَوهَرِ للتَّوبَةِ، فلا يَتوبُ أحَدٌ من وَلَدِ آدَمَ تَوبَةً نَصوحًا إلَّا وَلِجتْ تَوبَتُه في ذلك البابِ، ثم تُرفَعُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ. فقال حُذَيفَةُ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، وما التَّوبَةُ النَّصوحُ؟ قال: النَّدَمُ على ما فاتَ منه، فلا يَعودُ إليه كما لا يَعودُ اللَّبَنُ إلى الضَّرْعِ، قال حُذَيفَةُ: يا رسولَ اللهِ، كيف بالشَّمسِ والقَمَرِ بعدَ ذلك؟ وكيف بالنَّاس بعدَ ذلك؟ قال: يا حُذَيفَةُ، أمَّا الشَّمسُ والقَمَرُ فإنَّهما يَعودانِ، فإذا أغرَبَهما اللهُ في ذلك البابِ ردَّ المِصراعَينِ، فالْتَأَمَ ما بينَهما كأنْ لم يكن فيما بينَهما صَدْعٌ قَطُّ، فلا يَنفَعُ نَفْسًا بعدَ ذلك إيمانُها لم تكن آمَنَتْ مِن قَبلُ أو كَسَبتْ في إيمانِها خَيرًا، ولا تُقبَلُ مِن عَبدٍ حَسَنةٌ إلَّا مَن كان قَبلُ مُحسِنًا، فإنَّه يَجزي له وعليه، فتَطلُعُ الشَّمسُ عليهم وتَغرُبُ كما كانت قبلُ. فأمَّا النَّاسُ فإنَّهم بعدَما يَرَونَ من فَظيعِ تلك الآيَةِ وعِظَمِها، يُلِحُّون على الدُّنيا حتى يَغرِسوا فيها الأشجارَ ويُشقِّقوا فيها الأنهارَ، ويَبنوا فَوقَ ظُهورِها البُنيانَ. وأمَّا الدُّنيا فلو أنتَجَ رَجُلٌ مُهرًا لم يَركَبْه من لَدُن طُلوعِ الشَّمسِ من مَغرِبِها إلى أنْ تَقومَ السَّاعَةُ، والذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه، إنَّ الأيَّامَ واللَّياليَ أسرَعُ من مَرِّ السَّحابِ، لا يَدري الرَّجُلُ متى يُمسي ومتى يُصبِحُ، ثم تَقومُ السَّاعَةُ، فوالذي نَفْسي بيَدِه لَتَأتينَّهم، وإنَّ الرَّجُلَ قدِ انصَرَفَ بلَبَنِ لِقحَتِه من تَحتِها، فما يَذوقُه ولا يَطعَمُه، وإنَّ الرَّجُلَ في فيه اللُّقمَةُ فما يُسيغُها، فذلك قَولُ اللهِ تَعالى: {وَلَوْلَا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} [العنكبوت: 53]. قال: وأمَّا الشَّمسُ والقَمَرُ فإنَّهما يَعودانِ إلى ما خلَقَهما اللهُ منه، فذَلك قَولُه تَعالى: {إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ} [البروج: 13]، فيُعيدُهما إلى ما خلَقَهما منه. قال حُذَيفَةُ: بأبي أنتَ وأُمِّي، فكيف قيامُ السَّاعةِ؟ وكيف النَّاسُ في تلك الحالِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا حُذَيفَةُ، بينَما النَّاسُ في أسواقِهم أسَرُّ ما كانوا بدُنياهم، وأحرَصُ ما كانوا عليها، فبيْن كيَّالٍ يَكيلُ، ووزَّانٍ يَزِنُ، وبين مُشتَرٍ وبائِعٍ، إذ أتَتْهم الصَّيحَةُ، فخَرَّتِ الملائكةُ صَرْعى مَوْتى على خُدودِهم، وخَرَّ الآدَميُّون صَرْعى مَوْتى على خُدودِهم، فذلك قَولُه تَعالى: {مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ * فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ} [يس: 49]. قال: فلا يَستطيعُ أحدُهم أنْ يَرى صاحِبَه، ولا يَرجِعَ إلى أهلِه، وتَخِرُّ الوُحوشُ على جُنوبِها مَوْتى، وتَخِرُّ الطَّيرُ مِن أوْكارِها ومن جَوِّ السَّماءِ مَوْتى، وتَموتُ السِّباعُ في الغِياضِ والآجامِ والفَيافي، وتَموتُ الحيتانُ في لُجَجِ البِحارِ، والهَوامُّ في بُطونِ الأرضِ، فلا يَبقى من خَلقِ ربِّنا عزَّ وجلَّ إلَّا أربعَةٌ: جِبريلُ، وميكائيلُ، وإسرافيلُ، ومَلَكُ المَوتِ، فيقولُ اللهُ لجِبريلَ: مُتْ، فيموتُ، ثم يقولُ لإسرافيلَ: مُتْ، فيموتُ، ثم يقولُ لميكائيلَ: مُتْ، فيَموتُ، ثم يقولُ لمَلَكِ المَوتِ: يا مَلَكَ المَوتِ، ما مِن نَفْسٍ إلَّا وهي ذائِقَةُ المَوتِ، فمُتْ، فيَصيحُ مَلَكُ المَوتِ صَيحَةً، فيَخِرُّ، ثم يُنادي السَّمواتِ، فتَنطَوي على ما فيها كطَيِّ السِّجِلِّ للكِتابِ، والسَّمواتُ السَّبعُ والأرَضون السَّبعُ مع ما فيهِنَّ لا تَستَبينُ في قَبضَةِ ربِّنا تَبارك وتَعالى، كما لو أنَّ حَبَّةً مِن خَردَلٍ أُرسِلَتْ في رِمالِ الأرضِ وبُحورِها لم تَستَبِنْ، فكذلك السَّمواتُ السَّبعُ والأرَضون السَّبعُ مع ما فيهِنَّ لا تَستَبينُ في قَبضَةِ ربِّنا عزَّ وجلَّ. ثم يقولُ اللهُ تَبارك وتَعالى: أين المُلوكُ؟ أين الجَبابِرَةُ؟ لمَنِ المُلْكُ اليَومَ؟ ثم يَرُدُّ على نَفْسِه: للهِ الواحِدِ القهَّارِ، ثم يقولُها الثَّانيةَ والثَّالثةَ، ثم يَأذَنُ اللهُ للسَّمواتِ فيَتَمسَّكنَ كما كُنَّ، ويَأذَنُ للأرَضين فيَنسَطِحنَ كما كُنَّ، ثم يَأذَنُ اللهُ لصاحِبِ الصُّورِ، فيَقومُ فيَنفُخُ نَفخَةً، فتَقشَعِرُّ الأرضُ منها، وتَلفِظُ ما فيها، ويَسعى كلُّ عُضوٍ إلى عُضوِه، ثم يُمطِرُ اللهُ عليهم من نَهرٍ يُقالُ له: الحَيَوانُ، وهو تحت العَرشِ، فيُمطِرُ عليهم شَبيهًا بمَنيِّ الرِّجالِ أربَعينَ يَومًا ولَيلَةً، حتى تَنبُتَ اللُّحومُ على أجسامِها، كما تَنبُتُ الطَّراثيثُ على وَجهِ الأرضِ، ثم يُؤذَنُ له في النَّفخَةِ الثَّانيةِ، فيَنفُخُ في الصُّورِ، فتَخرُجُ الأرواحُ، فتَدخُلُ كُلُّ رُوحٍ في الجَسَدِ الذي خرَجَتْ منه. قال حُذَيفَةُ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هل تَعرِفُ الرُّوحُ الجَسَدَ؟ قال: نَعَمْ يا حُذَيفَةُ؛ إنَّ الرُّوحَ لَأعرَفُ بالجَسَدِ الذي خرَجَتْ منه مِن أحَدِكم بمَنزِلِه، فيقومُ النَّاسُ في ظُلمَةٍ، لا يُبصِرُ أحدُهم صاحِبَه، فيَمكُثون مِقدارَ ثَلاثينَ سَنَةً، ثم تَنْجلي عنهمُ الظُّلمَةُ، وتَنفَجِرُ البِحارُ، وتُضرَمُ نارًا، ويُحشَرُ كُلُّ شَيءٍ فَوجًا لَفيفًا، ليس يَختَلِطُ المُؤمِنُ بالكافِرِ، ولا الكافِرُ بالمُؤمِنِ، ويقومُ صاحِبُ الصُّورِ على صَخرَةِ بَيتِ المَقدِسِ، فيُحشَرُ النَّاسُ حُفاةً عُراةً، مُشاةً غُرلًا، ما على أحَدٍ منهم طِحلِبَةٌ، وقد دَنَتِ الشَّمسُ فَوقَ رُؤوسِهم، فبينَهم وبينَهما سَنَتانِ، وقد أُمِدَّتْ بِحَرِّ عَشْرِ سِنينَ، فيُسمَعُ لأجوافِ المُشرِكينَ: غِقْ غِقْ، فيَنتَهون إلى أرضٍ يُقالُ لها: السَّاهِرَةُ، وهي بناحيةِ بَيتِ المَقدِسِ تَسَعُ النَّاسَ وتَحمِلُهم بإذْنِ اللهِ، فيقومُ النَّاسُ عليها، ثم جَثا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رُكبَتَيهِ، فقال: ليس قيامًا على أقدامِهم، ولكن شاخِصَةً أبصارُهم إلى السَّماءِ، لا يَلتَفِتُ أحدٌ منهم يَمينًا، ولا شِمالًا، ولا خَلفًا، وقدِ اشتَغَلتْ كلُّ نَفْسٍ بما أتاها، فذلك قَولُه عزَّ وجلَّ: {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [المطففين: 6]، فيقومُون مِقدارَ مِئَةِ سَنَةٍ، فوالذي نَفْسي بيَدِه، إنَّ تلك المِئَةَ سَنَةٍ كقَومَةٍ في صَلاةٍ واحدةٍ، فإذا تَمَّ مِقدارُ مِئَةِ سَنَةٍ، انشَقَّتِ السَّماءُ الدُّنيا، وهبَطَ سُكَّانُها، وهُم أكثَرُ مِن أهلِ الأرضِ مرَّتينِ، فيُحيطون بالخَلْقِ، ثم تَنشَقُّ السَّماءُ الثَّانيةُ ويَهبِطُ سُكَّانُها، وهُم أكثَرُ ممَّن هبَطَ مِن سَماءِ الدُّنيا ومِن أهلِ الأرضِ مرَّتينِ، ولا تَزالُ تَنشَقُّ سَماءً سَماءً، ويَهبِطُ سُكَّانُها أكثَرَ ممَّن هبَطَ مِن سِتِّ سَمواتٍ ومن أهلِ الأرضِ مرَّتينِ، ثم يَجيءُ الرَّبُّ تَبارك وتَعالى في ظُلَلٍ مِن الغَمامِ، فأوَّلُ شَيءٍ يُكلِّمُ البَهائِمَ، فيقولُ: يا بَهائِمي، إنَّما خلَقْتُكم لوَلَدِ آدَمَ، فكيف كانت طاعَتُكم لهم؟! وهو أعلَمُ بذلك، فتقولُ البَهائِمُ: ربَّنا، خلَقْتَنا لهم، فكَلَّفونا ما لم نُطِقْ، وصَبَرْنا طَلَبًا لمَرضاتِكَ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: صَدَقتُم يا بَهائِمي، إنَّكم طَلَبتُم رِضايَ، فأنا عنكم راضٍ، ومِن رِضايَ عنكم اليَومَ أنِّي لا أُريكم أهوالَ جَهنَّمَ، فكونوا تُرابًا ومَدَرًا، فعندَ ذلك يقولُ الكافِرُ: {يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا} [النبأ: 40]. ثم تَذهَبُ الأرضُ السُّفلى، والثَّانيةُ، والثَّالثةُ، والرَّابعةُ، والخامسةُ، والسَّادسةُ، وتَبقى هذه الأرضُ فتُكفَأُ بأهْلِها كما تُكفَأُ السَّفينةُ في لُجَّةِ البَحرِ إذا خَفَقتَها الرِّياحُ، فيقولُ الآدَميُّون: أليست هذه الأرضُ التي كُنَّا نَزرَعُ عليها، ونَمشي على ظَهرِها، ونَبني عليها البُنيانَ؛ فما لها اليَومَ لا تَقِرُّ؟! فتُجاوِبُهم، فتَقولُ: يا أهْلاهُ، أنا الأرضُ التي مهَّدَني الرَّبُّ لكم، كان لي ميقاتٌ مَعلومٌ، فأنا شاهِدَةٌ عليكم بما عَمِلتُم على ظَهري، ثم عليكم السَّلامُ، فلا تَرَوني أبدًا ولا أراكم، فتَشهَدُ على كُلِّ عبدٍ وأَمَةٍ بما عَمِلَ على ظَهرِها؛ إنْ خَيرًا فخَيرٌ، وإنْ شَرًّا فشَرٌّ، ثم تَذهَبُ هذه الأرضُ، وتَأتي أرضٌ بيضاءُ، لم يُعمَلْ عليها المعاصي، ولم يُسفَكْ عليها الدِّماءُ، فعليها يُحاسَبُ الخَلقُ. ثم يُجاءُ بالنَّارِ مَزمومةً بسَبعينَ أَلْفَ زِمامٍ، يأخُذُ بكُلِّ زِمامٍ سَبعون أَلْفَ مَلَكٍ من الملائكَةِ، لو أنَّ مَلَكًا منهم أُذِنَ له لالتَقَمَ أهلَ الجَمعِ، فإذا كانت من الآدَميِّين على مَسيرةِ أربعِ مِئَةِ سَنَةٍ زفَرَتْ زَفرَةً، فيَتَجلَّى النَّاسَ السَّكَرُ، وتَطيرُ القُلوبُ إلى الحَناجِرِ، فلا يَستطيعُ أحَدٌ منهم النَّفَسَ إلَّا بعدَ جُهدٍ جَهيدٍ، ثم يأخُذُهم من ذلك الغَمِّ حتى يُلجِمَهم العَرَقُ في مكانِهم، فتَستَأذِنُ الرحمنَ في السُّجودِ، فيَأذَنُ لها، فتقولُ: الحَمدُ للهِ الذي جعَلَني أنتَقِمُ للهِ ممَّن عَصاه، ولم يَجعَلْني آدَميًّا فيَنتَقِمَ منِّي، ثم تُزيَّنُ الجَنَّةُ، فإذا كانت من الآدَميِّين على مَسيرةِ خَمسِ مِئَةِ سَنَةٍ، يَجِدُ المُؤمِنونَ رِيحَها ورَوحَها، فتَسكُنُ نُفوسُهم، ويَزدادون قُوَّةً على قُوَّتِهم، فتَثبُتُ عُقولُهم، ويُلقِّنُهم اللهُ حُجَجَ ذُنوبِهم، ثم تُنصَبُ المَوازينُ، وتُنشَرُ الدَّواوينُ، ثم يُنادى: أين فُلانٌ؟ أين فُلانٌ؟ قُمْ إلى الحِسابِ، فيقومُون، فيَشهَدون للرُّسُلِ أنَّهم قد بَلَّغوا رِسالاتِ ربِّهم، فأنتُم حُجَّةُ الرُّسُلِ يَومَ القيامةِ، فيُنادى رَجُلٌ رَجُلٌ، فيا لها من سَعادَةٍ لا شِقوَةَ بعدَها! ويا لها من شِقوَةٍ لا سعادَةَ بعدَها! فإذا قَضى بين أهلِ الدَّارينِ، ودخَلَ أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ؛ بعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ ملائكةً إلى أُمَّتي خاصَّةً، وذلك في مِقدارِ يَومِ الجُمُعةِ معهم التُّحُفُ والهَدايا من عندِ ربِّهم، فيقولُون: السَّلامُ عليكم، إنَّ ربَّكم ربَّ العِزَّةِ يَقرَأُ عليكم السَّلامَ، ويقولُ لكم: أَرضيتُم الجَنَّةَ قَرارًا ومَنزِلًا؟ فيقولُون: هو السَّلامُ، ومنه السَّلامُ، وإليه يَرجِعُ السَّلامُ، فيقولُون: إنَّ الرَّبَّ قد أَذِنَ لكم في الزِّيارةِ إليه، فيَركَبون نُوقًا صُفرًا وبِيضًا، رِحالاتُها الذَّهَبُ، وأَزِمَّتُها الياقوتُ، تَخطُرُ في رِمالِ الكافورِ، أنا قائِدُهم، وبِلالٌ على مُقدَّمَتِهم، ووَجهُ بِلالٍ أشَدُّ نورًا من القَمَرِ لَيلَةَ البَدرِ، والمُؤذِّنون حَولَه بتلك المَنزِلَةِ، وأهلُ حَرَمِ اللهِ تَعالى أدنى النَّاسِ منِّي، ثم أهلُ حَرَمي الذين يَلونَهم، ثم بعدَهم الأفضَلُ فالأفضَلُ، فيَسيرون ولهم تَكبيرٌ وتَهليلٌ، لا يَسمَعُ سامِعٌ في الجَنَّةِ أصواتَهم إلَّا اشتاقَ إلى النَّظَرِ إليهم، فيَمُرُّون بأهلِ الجِنانِ في جَنَّاتِهم، فيقولون: مَن هَؤلاءِ الذين مَرُّوا بنا؟ قدِ ازدادتْ جنَّاتُنا حُسنًا على حُسنِها، ونورًا على نورِها، فيقولون: هذا مُحمَّدٌ وأُمَّتُه يَزورون رَبَّ العِزَّةِ، فيقولون: لَئن كان مُحمَّدٌ وأُمَّتُه بهذه المَنزِلَةِ والكَرامَةِ، ثم يُعاينون وَجهَ رَبِّ العِزَّةِ، فيا ليتنا كُنَّا من أُمَّةِ مُحمَّدٍ، فيَسيرون حتى يَنتَهُوا إلى شَجَرةٍ يُقالُ لها: شَجَرةُ طُوبى، وهي على شَطِّ نَهرِ الكَوثَرِ، وهي لمُحمَّدٍ، ليس في الجَنَّةِ قَصرٌ مِن قُصورِ أُمَّةِ مُحمَّدٍ إلَّا وفيه غُصنٌ من أغصانِ تلك الشَّجَرةِ، فيَنزِلون تحتَها، فيقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ: يا جِبريلُ، اكْسُ أهلَ الجَنَّةِ، فيُكسى أحدُهم مِئَةَ حُلَّةٍ، لو أنَّها جُعِلتْ بين أصابِعِه لَوَسِعَتْها مِن ثيابِ الجَنَّةِ. ثم يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: يا جِبريلُ، عَطِّرْ أهلَ الجَنَّةِ، فيَسعى الوِلدانُ بالطِّيبِ، فيُطيِّبون، ثم يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: يا جِبريلُ، فَكِّهْ أهلَ الجَنَّةِ، فيَسعى الوِلدانُ بالفاكهةِ، ثم يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: ارفَعوا الحُجُبَ عنِّي حتى يَنظُرَ أوليائي إلى وَجْهي، فإنَّهم عَبَدوني ولم يَرَوْني، وعرَفَتْني قُلوبُهم ولم تَنظُرْ إليَّ أبصارُهم، فتقولُ الملائكةُ: سُبحانَك نحن ملائكتُك، ونحن حَمَلةُ عَرشِك، لم نَعصِكَ طَرْفةَ عَينٍ، لا نَستطيعُ النَّظَرَ إلى وَجهِكَ، فكيف يَستطيعُ الآدَميُّون ذلك؟! فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: يا ملائكتي، إنِّي طالما رأيتُ وُجوهَهم مُعفَّرَةً في التُّرابِ لوَجْهي، وطالما رأيتُهم صُوَّامًا لوَجْهي في يَومٍ شَديدِ الظَّمَأِ، وطالما رأيتُهم يَعمَلون الأعمالَ ابتِغاءَ رَحْمتي ورَجاءَ ثَوابي، وطالما رأيتُهم يَزوروني إلى بَيتي من كُلِّ فَجٍّ عَميقٍ، وطالما رأيتُهم وعُيونُهم تَجري بالدُّموعِ من خَشيَتي يَحِقُّ للقَومِ عليَّ أنْ أُعطيَ أبصارَهم من القُوَّةِ ما يَستطيعون به النَّظَرَ إلى وَجْهي، فرفَعَ الحُجُبَ، فيَخِرُّون سُجَّدًا، فيقولون: سُبحانَك لا نُريدُ جِنانًا، ولا أزواجًا، ولا نُريدُ إلَّا النَّظَرَ إلى وَجْهِك، فيقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ: ارفَعوا رُؤوسَكم يا عبادي؛ فإنَّها دارُ جَزاءٍ، وليست بدارِ عِبادَةٍ، وهذا لكم عندي مِقدارُ كُلِّ جُمُعةٍ، كما كُنتُم تَزوروني في بَيتي
الراويحذيفة بن اليمان
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم1/45
خلاصة حكم المحدث[ فيه ] مسلمة بن الصلت متروك وعمر بن صبيح مشهور بالوضع
11 ✔ صحيح📌 طوبَى للغرباء
كنت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا وطلعت الشمسُ فقال يأتِي قومٌ يومَ القيامةِ نورُهم كنورِ الشمسِ قال أبو بكرٍ نحن هم يا رسولَ اللهِ قال لا ولكم خيرٌ كثيرٌ ولكنهم الفقراء المهاجرون الذين يحشرون من أقطار الأرض قلت فذكر الحديث ثم قال طوبَى للغرباء طوبَى للغرباء قيل ومن الغرباء قال ناسٌ صالحونَ قليلٌ في ناسِ سوءٍ كثيرٍ من يعصيهم أكثرُ مِمَّن يُطيعهم في روايةٍ فقال أبو بكرٍ وعمرُ نحن هم
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم10/261
خلاصة حكم المحدث[روي] بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح‏‏
خَبَرُ الإسراءِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قُلتُ: يا جِبريلُ، وما ذاك؟ قال: مُنكَرٌ ونَكيرٌ يَأتيانِ كُلَّ إنسانٍ من البَشَرِ حين يوضَعُ في قَبرِه وَحيدًا فقُلتُ: يا جِبريلُ صِفْهُما لي؟ قال: نَعَمْ، من غَيرِ أنْ أذكُرَ لك طولَهما وعَرْضهما، ذِكرُ ذلك منهما أفظَعُ من ذلك، غيرَ أنَّ أصواتَهما كالرَّعْدِ القاصِفِ، وأعيُنَهما كالبَرْقِ الخاطِفِ، وأنيابَهُما كالصَّياصي، يَخرُجُ لَهَبُ النَّارِ من أفْواهِهما، ومَناخِرِهما، ومَسامِعِهما، يَكسَحانِ الأرضَ بأشعارِها، ويَحفُرانِ الأرضَ بأظْفارِهما، مع كُلِّ واحدٍ منهما عَمودٌ من حَديدٍ، لو اجتَمَعَ عليه مَن في الأرضِ ما حرَّكوه، يَأتيانِ الإنسانَ إذا وُضِعَ في قَبرِه وتُرِكَ وَحيدًا، يَسلُكانِ رُوحَه في جَسَدِه بإذْنِ اللهِ تعالى، ثم يُقعِدانِه في قَبرِه، فيَتنَهِرانِهِ انتِهارًا، يَتَقعقَعُ منه عِظامُه، وتَزولُ أعضاؤُه من مَفاصِلِه، فيَخِرُّ مَغشيًّا عليه، ثم يُقعِدانِهِ فيَقولانِ له: إنَّك في البَرْزَخِ فاعْقِلْ حالَك، واعْرَفْ مَكانَك، ويَنتَهِرانِهِ ثانيةً ويقولانِ: يا هذا، ذَهَبتْ عنكَ الدُّنيا، وأفضَيتَ إلى مَعادِكَ، فأخْبِرْنا مَن ربُّك؟ وما دِينُك؟ ومَن نَبيُّك؟ فإنْ كان مُؤمِنًا باللهِ لقّنَه اللهُ حُجَّتَه فيقولُ: اللهُ ربِّي، ونَبِّيي مُحمَّدٌ، ودِينيَ الإسلامُ، فيَنتَهِرانِهِ عندَ ذلك انتِهارًا، يرى أنَّ أوصالَه تَفرَّقتْ وعُروقَه قد تَقَطَّعتْ، ويقولانِ له: يا هذا، انظُرْ ما تَقولُ؟ فيُثبِّتُه اللهُ عندَه بالقَولِ الثابتِ في الحياةِ الدُّنيا وفي الآخِرَةِ، ويُلقِّنُه الأمانَ، ويَدرَأُ عنه الفَزَعَ، فلا يَخافُهما، فإذا فعَلَ ذلك بعبدِه المُؤمِنِ استَأْنَسَ إليهما، وأقبَلَ عليهما بالخُصومَةِ يُخاصِمُهما، ويقولُ: تُهدِّداني كيما أشُكَّ في ربِّي، وتُريداني أنْ أتَّخِذَ غيرَه وَليًّا، وأنا أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وهو ربِّي وربُّكما وربُّ كُلِّ شَيءٍ، ونَبيِّي مُحمَّدٌ، ودِينيَ الإسلامُ؟ ثم يَنتَهِرانِهِ ويَسألانِه عن ذلك، فيقولُ: ربِّيَ اللهُ فاطِرُ السَّمواتِ والأرضِ، إيَّاه كُنتُ أعبُدُ، ولم أُشْرِكْ به شَيئًا، ولم أتَّخِذْ غيرَه أحدًا رَبًّا، أفتُريدانِ أنْ تَرُدَّاني عن مَعرِفَةِ ربِّي وعِبادَتي إيَّاه؟ نَعَمْ، هو اللهُ الذي لا إلهَ إلَّا هو، قال: فإذا قال ذلك ثَلاثَ مرَّاتٍ مُجاوَبَةً لهما، تَواضَعا له حتى يَستَأنِسَ إليهما أُنسَ ما كان في الدُّنيا إلى أهلِ وُدِّه، ويَضحَكانِ إليه ويقولانِ له: صَدَقتَ وبَرَرتَ أقَرَّ اللهُ عَينَيْك وثَبَّتَك، أبْشِرْ بالجَنَّةِ وبكَرامَةِ اللهِ ثم يُدفَعُ عنه قَبرُه هكذا وهكذا، فيَتَّسِعُ عليه مَدَّ البَصَرِ ويَفتَحانِ له بابًا إلى الجَنَّةِ، فيَدخُلُ عليه من رَوحِ الجَنَّةِ وطِيبِ رِيحِها ونَضرَتِها في قَبرِه ما يَتعرَّفُ به كَرامَةَ اللهِ تَعالى، فإذا رأى ذلك استَيْقَنَ بالفَورِ فحَمِدَ اللهَ، ثم يَفرِشانِ له فِراشًا من إستَبرَقِ الجَنَّةِ، ويَضَعانِ له مِصباحًا من نورٍ عندَ رأسِه، ومِصباحًا من نورٍ عندَ رِجْليهِ يُزهِرانِ في قَبرِه، ثم تَدخُلُ عليه رِيحٌ أخرى، فحيَن يَشُمُّها يَغشاه النُّعاسُ، فينامُ فيَقولانِ له: ارقُدْ رَقدَةَ العَروسِ، قَرير العَينِ، لا خَوفٌ عليك ولا حَزَنٌ، ثم يُمثِّلانِ عَمَلَه الصَّالِحَ في أحسَنِ ما يَرى من صورةٍ، وأطيَبِ رِيحٍ فيكونُ عندَ رأسهِ، ويقولانِ: هذا عمَلُك وكَلامُك الطيِّبُ، قد مثَّله اللهُ لك في أحسَنِ ما تَرى من صورةٍ، وأطيَبِ رِيحٍ؛ ليُؤنِسَك في قَبرِك، فلا تكونُ وَحيدًا، ويَدرَأُ عنك هَوامَّ الأرضِ، وكُلَّ دابَّةٍ، وكُلَّ أذًى، فلا يَخذُلُك في قَبرِك، ولا في شَيءٍ من مَواطِنِ القيامَةِ حتى تَدخُلَ الجَنَّةَ برَحمَةِ اللهِ تَعالى، فنَمْ سَعيدًا، طُوبى لك وحُسنُ مآبٍ، ثم يُسلِّمانِ عليه، ويَطيرانِ عنه، وذَكَرَ الحَديثَ وما يَلقاه الكافِرُ من الهَوانِ الشَّديدِ والعَذابِ الأليمِ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالقرطبي المفسر
الصفحة أو الرقم129
خلاصة حكم المحدثفي إسناده مقال
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ فقال: ما حوضُكَ الَّذي تُحدِّثُ عنه قال كما بَيْنَ البيضاءِ إلى بُصرَى يُمدُّني اللهُ فيه بكُراعٍ لا يدري إنسانٌ ممَّن خُلِق أينَ طرَفاه فكبَّر عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال أمَّا الحوضُ فيرِدُ عليه فُقَراءُ المُهاجِرينَ الَّذين يُقاتِلونَ في سبيلِ اللهِ ويموتونَ في سبيلِ اللهِ فأرجو أنْ يُورِثَني الكُراعَ فأشرَبَ منه وقال رسولُ اللهِ إنَّ ربِّي وعَدني أنْ يُدخِلَ الجنَّةَ مِن أُمَّتي سبعينَ ألفًا بغيرِ حسابٍ ثمَّ يشفَعُ كلُّ ألفٍ لِسبعينَ ألف ثمَّ يَحْثِي ربِّي تبارَك وتعالى بكفَّيْهِ ثلاثَ حَثَياتٍ فكبَّر عُمَرُ وقال إنَّ السَّبعينَ الأُولى لَيُشفِّعُهم اللهُ في آبائِهم وأبنائِهم وعَشائرِهم وأرجو أنْ يجعَلَني اللهُ في إحدى الحَثَياتِ الأواخرِ فقال الأعرابيُّ يا رسولَ اللهِ فيها فاكهةٌ قال نَعَمْ وفيها شجرةٌ تُدْعَى طُوبى هي تُطابِقُ الفِرْدَوْسَ فقال أيَّ شجَرِ أرضِنا تُشبِهُ قال ليس تُشبِهُ مِن شجَرِ أرضِكَ ولكنْ أتَيْتَ الشَّامَ قال لا يا رسولَ اللهِ قال فإنَّها تُشبِهُ شجرةً في الشَّامِ تُدْعَى الجَوْزةَ تنبُتُ على ساقٍ واحدٍ ثمَّ ينتشِرُ أعلاها قال فما عِظَمُ أصلِها قال لوِ ارتحَلْتَ جَذَعةً مِن إبلِ أهلِكَ لَمَا قطَعْتَها حتَّى تنكسِرَ تَرْقوتُها هَرَمًا قال فيها عِنَبٌ قال نَعَمْ قال ما عِظَمُ العُنقودِ منها قال مسيرةُ شهرٍ للغرابِ الأبقعِ لا يَنثني ولا يفتُرُ قال فما عِظَمُ الحبَّةُ منه قال هل ذبَح أبوكَ مِن غنَمِه تَيْسًا عظيمًا قال نَعَمْ قال فسلَخ إهابَها فأعطاه أُمَّكَ فقال ادبُغي هذا ثمَّ افْرِي لنا منه ذَنُوبًا نُروي به ماشيتَنا قال نَعَمْ قال فإنَّ تلكَ الحبَّةَ تُشبِعُني وأهلَ بيتي فقال النَّبيُّ وعامَّةَ عشيرتِكَ
الراويعتبة بن عبد السلمي
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم1/126
خلاصة حكم المحدثلا يروى هذا الحديث عن عتبة بن عبد إلا من حديث زيد بن سلام ولا رواه عن زيد إلا معاوية بن سلام ويحيى بن أبي كثير
14 ✔ صحيح📌 طوبى للغرباء
طوبى للغُرَباءِ طوبَى للغُرَباءِ طوبَى للغُرَباءِ فَقيلَ مَنِ الغُرباءُ يا رَسولَ اللَّهِ قالَ ناسٌ صالِحونَ في ناسِ سَوءٍ كثيرٍ مَن يَعصيهم أَكْثرُ مِمَّن يطيعُهُم
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم12/29
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
طوبى لِمَن رآني وآمنَ بيِ وطوبى ثُمَّ طوبى ثُمَّ طوبى لِمن آمنَ بي ولَم يَرني فقَالَ رَجُلٌ يا رسولَ اللَّهِ وما طوبى ؟ قالَ شجَرةٌ فيِ الجنَّةِ مسيرةَ مئةِ عامٍ تَخرُجُ ثيابُ أَهلِ الجنَّةِ من أَكمامِها
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم47
خلاصة حكم المحدثحسن
16 ◑ حسن📌 طوبى للغُرَباءِ
كُنتُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطَلَعَتِ الشَّمسُ، فقال: يَأتي اللهَ قَومٌ يَومَ القيامةِ، نورُهم كَنورِ الشَّمسِ، فقال أبو بَكرٍ: أنَحنُ هُم يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكُم خَيرٌ كَثيرٌ، ولَكِنَّهمُ الفُقَراءُ والمُهاجِرونَ الذينَ يُحشَرونَ مِن أقطارِ الأرضِ. وقال: طوبى للغُرَباءِ، طوبى للغُرَباءِ، طوبى للغُرَباءِ! فقيلَ: مَنِ الغُرَباءُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ناسٌ صالِحونَ في ناسِ سوءٍ كَثيرٍ، مَن يَعصيهم أكثَرُ مِمَّن يُطيعُهم
الراويعبد الله بن عمرو
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم7072
خلاصة حكم المحدثحسن لغيره
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِه الجدعاءَ فقال في خطبته أيها الناسُ كأن الحقَّ فيها على غيرِنا وجبَ وكأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتبَ وكأن الذي نُشَيِّعُ من الأمواتِ سفرٌ عما قليلٍ إلينا راجعون نُبوِئُ أجداثَهم ونأكلُ تراثَهم وكأنا مُخلَّدون بعدَهم قد نسينا كلَّ واعظةٍ وأمنَّا كلَّ جائحةٍ طُوبى لمن شغله عيبُه عن عيوبِ الناسِ وأنفق مالًا اكتسبه من غيرِ معصيةٍ وخالط أهلَ الفقهِ والحكمةِ وجانبَ أهلَ الذُّلِّ والمعصيةِ وطُوبى لمن ذلَّ نفسَه وحسنتْ خليقتُه وصلُحتْ سريرتُه وعزل عن الناسِ شرَّه وطُوبى لمن عمل بعلْمه وأنفق الفضلَ من مالِه وأمسكَ الفضلَ من قولِه ووسعَتْه السُّنَّةُ ولم يعدُها إلى بدعةٍ
الراويأنس بن مالك
المحدثابن حبان
المصدرالمجروحين
الصفحة أو الرقم1/90
خلاصة حكم المحدثأبان بن أبي عياش سمعها عن الحسن فجعلها عن أنس
جلسنا إلى المقدادِ بنِ الأسودِ يومًا ومرَّ بنا رجلٌ واستمعنا إليه فقال طوبَى لهاتينِ العينينِ اللتينِ رأتا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ لوَدِدنا أنا رأينا ما رأيتَ وشهدنا ما شهدتَ فأقبل إليه فقال ما يحملُ الرجلَ أن يتمنَّى محضرًا غيَّبه اللهُ عنه لا يدرِي كيفَ يكونُ فيه واللهِ لقد حضر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقوامٌ كبَّهم اللهُ على مناخرِهم في جهنمََ لم يجيبوه ولم يصدِّقوه إلا بحمدِ اللهِ تعالَى أجدُكم أن لا تعرفوا إلا ربَّكم مصدقينَ بما جاء به نبيُّكم فقد كُفِيتم البلاءَ بغيرِكم واللهِ لقد بُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أشدِّ حالٍ بُعِثَ عليها نبيٌّ من الأنبياءِ في فترةٍ وجاهليةٍ لم يرَوا أن دينًا أفضلَ من عبادةِ الأوثانِ فجاء بفرقانٍ فرَّقَ به بينَ الحقِّ والباطلِ وفرقَ بينَ الوالدِ وولدِه حتى إن كان الرجلُ ليرَى والدَه أو ولدَه أو أخاه كافرًا وقد فتح اللهُ تعالَى قفلَ قلبِه للإيمانِ ليعلمُ أنه قد هلك من دخل النارَ فلا تقرُّ عينُه وهو يعلمُ أن حميمَه في النارِِ وأنها التي قال اللهُ تعالَى رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ
الراويالمقداد بن عمرو بن الأسود
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم6/20
خلاصة حكم المحدث[روي] بأسانيد في أحدها يحيى بن صالح وثقه الذهبي وقد تكلموا فيه , وبقية رجاله رجال الصحيح
إن جبريل أتاني ليلة النصف من شعبان قال قم فصل وارفع رأسك ويديك إلى السماء فقلت يا جبريل ما هذه الليلة قال يا محمد تفتح فيها أبواب السماء وأبواب الرحمة ثلاثمئة باب فيغفر لجميع من لا يشرك بالله شيئا غير مشاحن أو عاشر أو مدمن خمر أو مصر على الزنا فإن هؤلاء لا يغفر لهم حتى يتوبوا فأما مدمن خمر فإنه يترك له بابا من الرحمة مفتوحا حتى يتوب فإذا تاب غفر له وأما المشاحن فإنه يترك له بابا من أبواب الرحمة حتى يكلم صاحبه فإذا كلمه غفر له قال النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا جبريل فإن لم يكلمه حتى يمضي عنه النصف قال لو مكث إلى أن يتغرغر بها في صدره فهو مفتوح فإن تاب قبل منه فخرج رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بقيع الغرقد فبينا هو ساجد وهو يقول في سجوده أعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك جل ثناؤك ولا أبلغ الثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك فنزل جبريل عليه السلام في ربع الليل فقال يا محمد ارفع رأسك إلى السماء فرفع رأسه فإذا أبواب الرحمة مفتوحة على كل باب ملك ينادي طوبى لمن سجد في هذه الليلة وعلى الباب الثالث ملك ينادي طوبى لمن ركع في هذه الليلة وعلى الباب الرابع ملك ينادي طوبى لمن دعا ربه في هذه الليلة وعلى الباب الخامس ملك ينادي طوبى لمن ناجى ربه في هذه الليلة وعلى الباب السادس ملك ينادي طوبى للمسلمين في هذه الليلة وعلى الباب السابع ملك ينادي طوبى للموحدين وعلى الباب الثامن ملك ينادي هل من تائب يتاب عليه وعلى الباب التاسع ملك ينادي هل من مستغفر فيغفر له وعلى الباب العاشر ملك ينادي هل من داع فيستجاب له ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا جبريل إلى متى أبواب الرحمة مفتوحة قال من أول الليل إلى صلاة الفجر
الراويأبي بن كعب
المحدثابن عراق الكناني
الصفحة أو الرقم2/126
خلاصة حكم المحدثفيه محمد بن حازم مجهول وعنه إبراهيم بن عبد الله البصري وعن هذا حامد بن محمود الهمداني لم أعرفهما
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِهِ الجدعاءِ فقالَ في خطبتِهِ يا أيُّها النَّاسُ كأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجبَ وكأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتبَ وكأنَّ الَّذي يشيَّعُ منَ الأمواتِ سفْرٌ عمَّا قليلٍ إلينا راجِعونَ نبوِّئُهم أجداثَهم ونأكلُ تُراثَهم كأنَّا مخلَّدونَ بعدَهم نَسينا كلَّ واعظةٍ وأمِنَّا كلَّ جائِحةٍ طوبى لِمن شغلهُ عيبُهُ عن عيوبِ النَّاسِ وأنفقَ مالًا كسبَهُ في غيرِ معصيةٍ وخالَطَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ وجانبَ أهلَ الذُّلِّ والمعصيةِ طوبى لمن ذلَّ في نفسِهِ وحسَّنَ خليقتَهُ وصلُحَتْ سريرتُهُ وعزلَ عنِ النَّاسِ شرَّهُ طوبى لمن عملَ بعلمٍ وأنفقَ الفضلَ من مالِهِ وأمسكَ الفضلَ من قولِهِ ووسعَتْهُ السُّنَّةُ لم يعْدُها إلى بدعةٍ
الراويأنس بن مالك
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم2/61
خلاصة حكم المحدث[فيه] أبان بن أبي عياش بين الأمر في الضعف ، وعامة ما أتى به مما قبل الرواة
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقتِه الجدْعاءِ ، فقال في خُطبتِه : يا أيُّها النَّاسُ ، كأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجَب ، وكأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتِب ، وكأنَّ الَّذين نُشيِّعُ من الأمواتِ سفَرٌ ، عمَّا قليلٌ إلينا راجعون ، نُبوِّئُهم أجداثَهم ونأكلُ تراثَهم ، كأنَّا مُخلَّدون بعدهم ، نسينا كلَّ واعظةٍ ، وأمِنَّا كلَّ جائحةٍ . طوبَى لمن شغَله عيْبُه عن عيوبِ النَّاسِ ، وأنفق مالًا كسبه من غيرِ معصيةٍ ، وخالط أهلَ الفقهِ والحكمةِ ، وجانَب أهلَ الذُّلِّ والمعصيةِ ، طوبَى لمن ذلَّ نفسَه ، وحسُنت خليقتُه ، وصلُحت سريرتُه ، طوبَى لمن عمل بعلمٍ ، وأنفق الفضلَ من مالِه ، وأمسك الفضلَ من قولِه ، ووسِعته السُّنَّةُ ، ولم يعْدُها إلى بدعةٍ
الراويأنس بن مالك
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم3/440
خلاصة حكم المحدثلا يصح

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعينمن يعصيهم أكثر ممن يطيعهمشغله عيبه عن عيوب الناسأنفق مالا من غير معصيةخالط أهل الفقه والحكمةجانب أهل الذل والمعصيةكبهم الله على مناخرهمطلوع الشمس من المغربالجهاد في سبيل اللهليلة النصف من شعبانأعوذ بعفوك من عقابكالحسنة بعشرة أضعافالفقراء والمهاجرونالفقراء المهاجرونالمقداد بن الأسودأهل الفقه والحكمةلم يعدها إلى بدعةقفل قلبه للإيمانآمن بي ولم يرنيسبعين ألف حسنةالمزيد من اللهجابرسا وجابلقاثياب أهل الجنةرأتا رسول اللهمحضر غيبه اللهالتوبة النصوحالغراب الأبقعشجرة في الجنةمسيرة مئة عاميأتي الله قوممصر على الزناجانب أهل الذلسبع مائة ضعفالشمس والقمريأجوج ومأجوجناس سوء كثيرسؤال الملكينالقول الثابترآني وآمن بينورهم كالشمسفترة وجاهليةأبواب الرحمةطوبى لمن سجدسبعمائة ضعفخزانة رحمتهخزائن رحمتهأقطار الأرضحسنت خليقتهصلحت سريرتهوسعته السنةبقيع الغرقدحسن الخليقةعشرة أضعافسبعمئة ضعفباب التوبةناس صالحونمنكر ونكيرفتنة القبرعذاب القبرنعيم القبرسبعين ألفاصلاة الفجرعيوب الناسسبيل اللهخلق شمسينطاعة اللهنور الشمسبغير حسابعمل بعلمهشغله عيبهأنفق مالاغير معصيةذكر اللهحزب اللهالغالبونمدمن خمرعمل بعلمالغرباءالإسراءناس سوءأكمامهاذل نفسهالعينينالجهادالنفقةالمزيدالبرزخالكراعالجوزةالمحوالخنسجبريلشفاعةفاكهةفرقانمشاحنطوبىغزاةحوضعنب

تخريج حديث طوبى لمن أكثر في الجهاد في سبيل الله من ذكر الله تعالى



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب