أحاديث عن: الحادي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: الحادي
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ له، فحَدا الحادي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارفُقْ يا أنجَشةُ، ويحَكَ بالقَواريرِ
عن حارثةَ بنِ مُضَرِّب حججتُ معَ عمرَ فَكانَ الحادي يحدو أنَّ الأميرَ بعدَهُ عثمانُ بنُ عفَّانَ
كانَ عامِرٌ رَجُلًا شاعِرًا، فنزَلَ يَحدو، قال: ويَقولُ: [البحر الرجز] اللَّهمَّ لولا أنتَ ما اهتَدَيْنا ... ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّيْنا فاغفِرْ فِداءً لكَ ما أتَيْنا ... وثَبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا وَألْقيَنْ سَكينةً علينا ... إنَّا إذا صيحَ بنا أتَيْنا وبِالصِّياحِ عَوَّلوا علينا فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: مَن هذا الحادي؟ قالوا: ابنُ الأكْوَعِ. قال: يَرحَمُهُ اللهُ. قال: فقال رَجُلٌ: وجَبَتْ يا رَسولَ اللهِ، لولا أمْتَعْتَنا به. قال: فأُصيبَ، ذهَبَ يَضرِبُ رَجُلًا يَهوديًّا مِن إلٍّ، فأصابَ ذُبابُ السَّيفِ عَينَ رُكبَتِهِ، فقال النَّاسُ: حَبِطَ عَمَلُهُ، قتَلَ نَفْسَهُ. قال: فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بَعدَ أنْ قَدِمَ المَدينةَ وهو في المَسجِدِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يَزعُمونَ أنَّ عامِرًا حَبِطَ عَمَلُهُ. قال: ومَن يَقولُهُ؟ قال: قُلتُ: رِجالٌ مِنَ الأنصارِ، منهم فُلانٌ وفُلانٌ. قال: كذَبَ مَن قالَهُ، إنَّ له لَأجْرَيْنِ -بِإصبَعَيْهِ- وإنَّهُ لَجاهِدٌ مُجاهِدٌ، وقَلَّ عَرَبيٌّ مَشى بها يَزيدُكَ عليه
كانَ عمرُ ينهى أن يعرِّضَ الحادي فيذكُرَ النِّساءِ وَهوَ مُحرِمٌ
عنِ ابنِ عباسٍ قال الرَّعدُ ملَكٌ يسوقُ السَّحابَ كما يسوق الحادي الإبلَ بحِدائه
سمعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ صوتَ ابنِ المغترِفِ - أوِ ابنِ الغرفِ الحادي - في جوفِ اللَّيلِ ، ونحنُ منطلقونَ إلى مَكَّةَ ، فأوضعَ عُمرُ راحلتَهُ حتَّى دَخلَ معَ القومِ ، فإذا هوَ عبدِ الرَّحمنِ ، فلمَّا طلَعَ الفجرُ قالَ عمرُ : هيَ الآنَ ، اسكُتِ الآنَ قد طلَعَ الفجرُ ، اذكُروا اللَّهَ . قالَ : ثمَّ أبصرَ على عبدِ الرَّحمنِ خفَّينِ ، قالَ : وخفَّانِ ، فقالَ : قد لَبِسْتُهما معَ من هوَ خيرٌ مِنكَ - أو معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فَقالَ عمرُ : عَزَمتُ عليكَ إلَّا نَزعتَهُما فإنِّي أخافُ أن ينظرَ النَّاسُ إليكَ فيَقتدونَ بِكَ
سمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ صَوتَ ابنِ المُغتَرِفِ -أو ابنِ الغَرِفِ- الحادي في جَوفِ اللَّيلِ، ونحن مُنطَلِقونَ إلى مَكةَ، فأوْضَعَ عُمَرُ راحِلَتَهُ حتى دخَلَ مع القَومِ، فإذا هو مع عَبدِ الرَّحمنِ، فلمَّا طلَعَ الفَجرُ قال عُمَرُ: هَيْءَ الآنَ، اسكُتِ الآنَ، قد طلَعَ الفَجرُ، اذكُروا اللهَ. قال: ثم أبصَرَ على عَبدِ الرَّحمنِ خُفَّيْنِ، قال: وخُفَّانِ؟! فقال: قد لبِستُهما مع مَن هو خَيرٌ مِنكَ -أو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقال عُمَرُ: عزَمتُ عليكَ إلَّا نزَعتَهما؛ فإنِّي أخافُ أنْ يَنظُرَ النَّاسُ إليكَ فيَقتَدُونَ بكَ
قال: وحدَّثَناهُ إسحاقُ بنُ عيسى، حدَّثَنا شَريكٌ.. فذكَرَهُ بإسنادِهِ [سمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ صَوتَ ابنِ المُغتَرِفِ -أو ابنِ الغَرِفِ- الحادي في جَوفِ اللَّيلِ، ونحن مُنطَلِقونَ إلى مَكةَ، فأوْضَعَ عُمَرُ راحِلَتَهُ حتى دخَلَ مع القَومِ، فإذا هو مع عَبدِ الرَّحمنِ، فلمَّا طلَعَ الفَجرُ قال عُمَرُ: هَيْءَ الآنَ، اسكُتِ الآنَ، قد طلَعَ الفَجرُ، اذكُروا اللهَ. قال: ثم أبصَرَ على عَبدِ الرَّحمنِ خُفَّيْنِ، قال: وخُفَّانِ؟! فقال: قد لبِستُهما مع مَن هو خَيرٌ مِنكَ -أو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقال عُمَرُ: عزَمتُ عليكَ إلَّا نزَعتَهما؛ فإنِّي أخافُ أنْ يَنظُرَ النَّاسُ إليكَ فيَقتَدونَ بكَ]. وقال: لبِستُهما مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أن أبا الدرداءَ قال: عليكم بالسواكِ فلا تغفلوه وأديموا به فإنَّ في السواكِ أربعةً وعشرين خصلةً: أفضُلها خصلةً وأعلاها درجةً: أنه يرضي الرحمنَ ومن أرضى الرحمنَ فإنه يحلُّ الجنانَ والخصلةُ الثانيةُ: أنه يصيبُ السنةَ والخصلةُ الثالثةُ: أنه يضاعفُ صلاتُه سبعًا وسبعين ضعفًا. والخصلةُ الرابعةُ: يورثُه إدمانُ السواكِ السعةَ والغنى. والخصلةُ الخامسةُ: يطيبُ نكهتَه. والخصلةُ السادسةُ: يشدُّ لثتَه حتى لا تسترخيَ مع إدمانِ السواكِ. الخصلةُ السابعةُ: يذهبُ عنه الصداعَ ويسكنُ عروقَ رأسِه، فلا يضربُ عليه عرقٌ ساكنٌ ولا يسكنُ عليه عرقٌ ضاربٌ والخصلةُ الثامنةُ: يذهبُ عنه وجعَ الضرسِ حتى لا يجدَه والخصلةُ التاسعةُ: تصافحُه الملائكةُ لما ترى من النورِ على وجهِه. والخَصلةُ العاشرةُ: ينقي أسنانَه حتى تبرقَ. والخصلةُ الحادي عشرَ: تشيعُه الملائكةُ إذا خرج إلى مسجدِه لصلاتِه في الجميعِ. والخصلةُ الثاني عشرَ: تستغفرُ له حملةُ العرشِ عند رفعِ أعمالِه في الخميسِ والإثنينِ. والخصلةُ الثالثَ عشرَ: تفتحُ له أبوابُ الجنَّةِ. والخصلةُ الرابعَ عشرَ:َ يقالُ له: هذا مقتدٍ بالأنبياءِ، يقفوا آثارَهم، ويلتمسُ هديَهم. والخصلةُ الخامسَ عشرَ: يكتبُ له أجرُ من تسوك من يومِه ذلك في كلِّ يومٍ. والخصلةُ السادسَ عشرَ: تغلقُ عنه أبوابُ الجحيمِ. والخصلةُ السابعَ عشرَ:َ تستغفرُ له الأنبياءُ والرسلُ. والخصلةُ الثامنَ عشرَ: أنه لا يعاينُ ملكَ الموتِ عند قبضِ رُوحِه إلا في الصورةِ التي يقبضُ فيها الأنبياءُ. والخصلةُ العشرون: أنْ لا يخرجَ من الدنيا حتى يُسقى شربةً من حوضِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –وهو الرحيقُ المختومُ-. والخصلةُ الحادي والعشرون: أنَّ قبرَه يوسعُ عليه وتكلمُه الأرضُ من تحتِه وتقولُ: كنتُ أحبُّ نغمتَكَ على ظهري فلأَتسعنَ عليك اليومَ وأنتَ في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثاني والعشرون: فإن قبرَه يصيرُ عليه أوسعَ من مدِّ البصرِ، وتكلمُه الأرضُ من تحتِه في لحدِه: قد كنتُ أحبُّ نغمتَك وأنت على ظهري فلأستقرنَّ لك اليومَ وأنت في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثالثُ والعشرون: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقطعُ عنه كلَّ داءٍ وتعقبُه كلُّ صحةٍ عرَفها في نفسِه في صغرِه إلى كبرِه. والخصلةُ الرابعُ والعشرون: أنه يُكسى إذا كسى الأنبياءُ صلوات الله عليهم ويكرمُ إذا أكرموا ويدخلُ الجنَّةَ معهم بغيرِ حسابٍ
[حديثُ العقيقةِ] إنْ لم تَتيسَّرْ في اليومِ السابعِ ففي الرَّابعَ عشرَ، فإنْ لم يتيسرْ ففي الحادي والعشرين
11
◔ غير محدد📌 عَزَمْتُ عليك إلَّا نَزَعْتَهما، فإنِّي أَخافُ أن يَنظُرَ النَّاسُ إليك فيَقْتَدونَ بك
«سَمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه صَوْتَ ابنِ المُغْتَرِفِ-أو ابنِ الغَرِفِ الحادي- في جَوْفِ اللَّيلِ، ونحن مُنطَلِقونَ إلى مَكَّةَ، فأَوضَعَ عُمَرُ راحِلتَه حتَّى دَخَلَ معَ القَوْمِ، فإذا هو معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ، فلمَّا طَلَعَ الفَجْرُ قالَ عُمَرُ: هَيْءَ الآنَ اسْكُتِ الآنَ قد طَلَعَ الفَجْرُ، اذْكُروا اللهَ، قالَ: ثُمَّ أَبصَرَ على عَبْدِ الرَّحْمنِ خُفَّينِ، قالَ: وخُفَّانِ؟ فقالَ: قد لَبِسْتُهما معَ مَن هو خَيْرٌ مِنك، أو معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ: عَزَمْتُ عليك إلَّا نَزَعْتَهما، فإنِّي أَخافُ أن يَنظُرَ النَّاسُ إليك فيَقْتَدونَ بك»
«بَيْنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسيرُ في بعضِ مَسيرِه، إذ سَمِعَ حادِيًا يَحْدو أمامَه، فقالَ لأصْحابِه: افْرَعوا رَواحِلَكم تكنْ أمامَ هذا الحادي، قالَ: فحَرَّكوا رَواحِلَهم حتَّى أَدْرَكوهم فسَلَّموا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِمَّن القَوْمُ؟ قالَ: مِن مُضَرَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحن أَمضَرُ، قالوا: ومَن أنت؟ قالَ: فقالَ بعضُ القَوْمِ: هذا رَسولُ اللهِ، فقالوا: مَرْحبًا وأهْلًا … بأبينا وأُمِّنا أنت يا رَسولَ اللهِ إنَّك لَمِن مُضَرَ، قالَ: نَعمْ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَرَدْنا أن نَجعَلَ رَواحِلَنا أمامَ حاديكم هذا، قالَ: قالوا: نَعمْ -ونُعْمةُ العَيْنِ- أَوَلا نُحَدِّثُك كيف كانَ بُدُوُّ الحَدْوِ؟ قالَ: بَلى، قالوا: فإنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ رَجُلًا مِن أهْلِ الجاهِليَّةِ كانَ يَغْتَصِبُ النَّاسَ، فانْطَلَقَ ذاتَ لَيْلةٍ هو وغُلامٌ حتَّى هَجَموا على قَوْمٍ إبِلُهم مُراحةٌ بفِناهم فاحْتَلُّوا عُقُلَها، ثُمَّ صاحا بها، قالَ: يُحْسِنونَ سَوْقَها سَوْقًا حَسَنًا، فقالَ الرَّجُلُ لغُلامِه: حَزِّبْ لها تَمْشِ، فقالَ العَبْدُ: كيف أَقولُ؟ قالَ: حَزِّبْ لها تَمْشِ، قالَ: إنِّي واللهِ لا أَدْري ما أَقولُ، قالَ: فقامَ إليه مَوْلاه مُغْضَبًا بالعَصا فضَرَبَه فاتَّقى العَصا بذِراعَيه، فأصابَتِ العَصا ذِراعَيه، فجَعَلَ يقولُ: وايَداه، وايَداه، فأَسرَعَتِ الإبِلُ، قالَ: فقالَ له مَوْلاه: زِدْها أَبْكى اللهُ عَيْنَك! قالَ: فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى اسْتَلْقى على راحِلتِه»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
يدخل الجنة بغير حسابتستغفر له الملائكةأربعة وعشرين خصلةاستلقى على راحلتهالحادي والعشرينعامر بن الأكوعحارثة بن مضربعثمان بن عفانعمر بن الخطابعربي مشى بهايضاعف الصلاةإدمان السواكاليوم السابعرفق بالنساءيذكر النساءيسوق السحاباذكروا اللهابن المغترفيرضي الرحمنيذهب الصداعحزب لها تمشيرحمه اللهجاهد مجاهدذباب السيفعبد الرحمننزع الخفينالرابع عشرصوت الحاديجوف الليلضحك النبيالقواريرحبط عملهالاقتداءالإحرامالعقيقةالحاديالأميرالغناءالنساءاقتداءالخفانالسواكوايداهأنجشةأجرينالرعدالإبلحدائهالفجرعزيمةيتيسررواحلارفقويحكحاديوجبتينهىيعرضمحرمخفانعزمتأمضرعمرملكمكةمضر
تخريج حديث الحادي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








