أحاديث عن: حزنت عليه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: حزنت عليه
جئتُ ليلةً أحرسُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فإذا رجلٌ قراءتُه عاليةٌ ، فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ هذا مُراءٍ قال : فمات بالمدينةِ ففرغوا من جهازِه ، فحملوا نعشَه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ارفقُوا به رفق اللهُ به ، إنَّهُ كان يحبُّ اللهَ ورسولَه ، قال : وحفر حفرتَه فقال أوسِعُوا له ، أوسع اللهُ عليه ، فقال بعضُ أصحابِه : يا رسولَ اللهِ لقد حزنتَ عليه فقال : أجلْ إنَّهُ كان يحبُّ اللهَ ورسولَه
جئتُ لأسألك عن علامةِ اللهِ فيمن يريدُ , وعلامتِه فيمن لا يريدُ فقال : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحتُ أحبُّ الخيرَ وأهلَه , وإذا قدرتُ على شيءٍ منه سارعتُ إليه , وأيقنتُ بثوابِه وإذا فاتني منه شيءٌ حزنتُ عليه , وحَنَنْتُ إليه فقال : هذه علامةُ اللهِ فيمن يريدُ ولو أرادك للأخرى هَيَّأك لها ثمَّ لا يُبالي في أي أوديتِها هلكت
عن الأدرَعِ السُّلَميِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: جئتُ ليلةً أحرُسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا رجلٌ قراءتُه عاليةٌ، فخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا مُراءٍ! فقال: «هذا عبدُ اللهِ ذو البِجادَين»، فمات بالمدينةِ ففَرغوا من جهازِه فحملوا نَعشَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ارفُقوا به رفَق اللهُ به، إنَّه كان يحبُّ اللهَ ورسولَه» وحَفَر حُفرتَه، فقال: «أوسِعوا له أوسَعَ اللهُ عليه» فقال بعضُ أصحابِه: يا رسولَ اللهِ، لقد حَزِنتَ عليه؟ فقال: «أجَلْ، إنَّه كان يحِبُّ اللهَ ورسولَه»
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى فخذِهِ الأيمنِ إبراهيمُ ابنُهُ ، وعلى الأيسرِ الحُسَينُ إذ هبطَ جبريلُ بالوحيِ ، فلمَّا سُرِيَ عنهُ قال : أتاني جبريلُ مِن ربِّي فقال : لستُ أجمعهُما لكَ ، فافتدِ أحدَهُما . فنظرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى إبراهيمَ فبكَى ، ونظرَ إلى الحُسَينِ فبكَى ، ثمَّ قال : إنَّ إبراهيمَ أُمُّهُ أمَةٌ ومتَّى ماتَ لَم يحزنْ عليهِ غَيري ، وأُمُّ الحُسَينِ فاطمةُ ، وأبوهُ عليٌّ ابنُ عمِّي لَحمي ودَمي ، ومتَّى ماتَ حزِنتُ عليهِ وأنا أوثرُ حُزني على حزنِها ، يا جبريلُ بلْ فدَيتهُ إبراهيمَ . قال : فقُبِضَ بعدَ ثلاثٍ
حجَجْتُ في الجاهِلِيَّةِ فإذا رجلٌ يطوفُ بالبيتِ وهو يرتَجِزُ يقولُ ربِّ رُدَّ راكبِي محمدًا رُدَّهُ لي واصطنِعْ عندِي يدًا قلْتُ مَنْ هذا تَعْنِي قال عبدُ المطلبِ بنُ هاشمٍ ذهبَتْ إبلٌ له فأرسَلَ ابنَ ابنِهِ في طلَبَتِها فاحتُبِسَ علَيْهِ ولَمْ يُرْسِلْهُ في حاجَةٍ قطُّ إلَّا جاءَ بِها قال فما بَرِحْتُ حتى جاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءَ بالإبِلِ فقالَ يا بُنَيَّ لقَدْ حَزِنْتُ علَيْكَ كالْمَرْأَةِ حُزْنًا لَا يُفَارِقُنِي أَبَدًا
- كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى فخذِهِ الأيسرِ ابنُه إبراهيمُ وعلى فخذِه الأيمنِ الحسينُ بنُ عليٍّ تارةً يقبِّلُ هذا وتارةً يقبِّلُ هذا إذ هبطَ عليهِ جبريلُ بوحيٍ من ربِّ العالمينَ فلمَّا سُرِّيَ عنهُ قال أتاني جبريلُ من ربي فقال لي يا محمَّدُ إنَّ ربَّكَ يقرَأُ عليكَ السَّلامُ ويقولُ لَكَ لستُ أجمعُهما لَك فافدِ أحدَهما بصاحبِهِ فنظرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى إبراهيمَ فبَكى ونظرَ إلى الحسينِ فبَكى ثمَّ قال إنَّ إبراهيمَ أمُّهُ أمَةٌ ومتى ماتَ لم يحزن عليهِ غيري وأمَّ الحسينِ فاطمةُ وأبوهُ عليٌّ ابنُ عمِّي لحمي ودمي ومتى ماتَ حزِنتِ ابنتي وحزنَ ابنُ عمِّي وحزنتُ أنا عليهِ وأنا أوثرُ حزني على حزنِهما يا جبريلُ تقبضُ إبراهيمَ فديتُه إبراهيمُ قال فقبضَ بعدَ ثلاثٍ فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى الحسينَ مقبلا قبَّلَه وضمَّهُ إلى صدرِه ورشفَ ثناياهُ وقالَ فدَيتُ مَن فديتُهُ بابني إبراهيمَ
كنتُ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى فخِذِه الأيسرِ ابنُه إبراهيمُ ، وعلى فخِذِه الأيمنِ الحسينُ بنُ عليٍّ ، تارةً يقبِّلُ هذا وتارةً يقبِّلُ هذا ، إذْ هبَط عليه جبريلُ عليهِ السلامُ بوحيٍ منْ ربِّ العالمينَ ، فلما سُرِّيَ عنه ، قال : أتاني جبريلُ مِنْ رَبِّي ، فقال : يا محمدُ ! إنَّ ربَّك يَقرأُ عليك السلامَ ! ويقولُ لك : لستُ أجمعُهما لك فافْدِ أحدَهما بصاحبِه ، فنظَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى إبراهيمَ فبكى ، ونظر إلى الحسينِ فبكى ، ثم قال : إن إبراهيمَ أمُّه أَمَةٌ ومتى مات لم يَحْزنْ عليه غيري ، وأمُّ الحسينِ فاطمةُ وأبوه عليٌّ ابنُ عمي لحَمي ودَمِي ومتى مات حزِنَتِ ابنتي وحزِن ابنُ عمي وحزِنْتُ أنا عليه ، وأنا أُوثِرُ حُزْنِي على حُزْنِهِما ، يا جبريلُ ! تَقبضُ إبراهيمَ ، فديتُه بإبراهيمَ ، قال : فقُبض بعدَ ثلاثٍ ، فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى الحسينَ مُقبِلًا قبَّله وضمَّه إلى صدرِه ورشَف ثناياه ، وقال : فَديْتُ من فدَيْتُه بابني إبراهيمَ
كنتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى فخِذِه الأيسرِ ابنُه إبراهيمُ ، وعلى فخِذِه الأيمنِ الحسينُ بنُ عليٍّ ، تارةً يُقبِّلُ هذا وتارةً يُقبِّلُ هذا إذ هبط عليه جبريلُ بوحْيٍ من ربِّ العالمين فلمَّا سُرِّي عنه قال : أتاني جبريلُ من ربِّي فقال : يا محمَّدُ إنَّ ربَّك يقرئُك السَّلامَ ويقولُ لك : لستُ أجمعُهما فافتَدِ أحدَهما ، فنظر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى إبراهيمَ فبكَى ، ونظر إلى الحسينِ فبكَى ثمَّ قال : إنَّ إبراهيمَ أمُّه أمةٌ ومتَى مات لم يحزَنْ عليه غيري وأمُّ الحسينِ فاطمةُ وأبوه عليٌّ ابنُ عمِّي ، لحمي ودمي ، ومتَى مات حزِنت ابنتي وحزِن ابنُ عمِّي وحزِنتُ أنا عليه ، وأنا أُوثرُ حزني على حزنِهما ، يا جبريلُ يُقبضُ إبراهيمُ فديتُه بإبراهيمَ قال : فقُبِض بعد ثلاثٍ . وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأَى الحسينَ مقبلًا قبَّله وضمَّه إلى صدرِه ورشف ثناياه ، وقال : فديتُ من فديتُه بابني إبراهيمَ
أنَّه سمِع أنسَ بنَ مالكٍ يقولُ حزِنتُ على من أُصيب بالحرَّةِ من قومي فكتب إليَّ زيدُ ابنُ أرقمَ وبلغه شدَّةُ حزني فأخبرني أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللَّهمَّ اغفرْ للأنصارِ وأبناءِ الأنصارِ وشكَّ ابنُ الفضلِ في أبناءِ الأنصارِ قال ابنُ الفضلِ فسأل أنسًا بعضُ من كان عنده عن زيدِ بنِ أرقمَ فقال هو الذي يقولُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الَّذي أوفى اللهُ بأُذُنِه وقال ابنُ شهابٍ وسمِع رجلًا من المنافقين ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يقولُ لئن كان هذا صادقًا لنحن شرٌّ من الحميرِ فقال زيدُ بنُ أرقمَ فقد واللهِ صدق ولأنت أشرُّ من الحمارِ فرُفع ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجحده القائلُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا } فكان ما أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ من هذه الآيةِ تصديقًا لزيدِ بنِ أرقمَ
كنَّا عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ إذ أقبَل راكبٌ حتَّى أناخ بالنَّبيِّ عليه السَّلامُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أتَيْتُكَ أسأَلُكَ عن علامةِ اللهِ فيمَنْ يُريدُ، وعلامتِه فيمَنْ لا يُريدُ، فقال له النَّبيُّ عليه السَّلامُ: كيف أصبَحْتَ؟ قال: أصبَحْتُ أُحِبُّ الخيرَ وأهلَه ومَن يعمَلُ به، وإن عمِلْتُ به أيقَنْتُ بثوابِه، وإن فاتني منه شيءٌ حزِنْتُ ، فقال له النَّبيُّ عليه السَّلامُ: هِيه هِيه علامةُ اللهِ فيمَنْ يُريدُ، وعلامتُه فيمَنْ لا يُريدُ، ولو أرادكَ للآخرةِ هيَّأكَ لها، ثمَّ لم يُبالِ في أيِّ وادٍ سلَكْتَ
أقبلَ راكبٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أسألكَ عن علامةِ اللهِ فيمنْ يريدُ وفيمنْ لا يريدُ [فقال له النَّبيُّ عليه السَّلامُ: كيف أصبَحْتَ؟ قال: أصبَحْتُ أُحِبُّ الخيرَ وأهلَه ومَن يعمَلُ به، وإن عمِلْتُ به أيقَنْتُ بثوابِه، وإن فاتني منه شيءٌ حزِنْتُ، فقال له النَّبيُّ عليه السَّلامُ: هِيه هِيه علامةُ اللهِ فيمَنْ يُريدُ، وعلامتُه فيمَنْ لا يُريدُ، ولو أرادكَ للآخرةِ هيَّأكَ لها، ثمَّ لم يُبالِ في أيِّ وادٍ سلَكْتَ.]
لمَّا تَزوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ سَلَمةَ، حزِنتُ حُزنًا شَديدًا؛ لمَا ذَكَروا لنا مِن جَمالِها، فتَلطَّفتُ حتى رَأيْتُها، فرَأيْتُها -واللهِ- أضعافَ ما وُصِفَتْ لي في الحُسنِ، فذكَرتُ ذلك لحَفصةَ -وكانتا يَدًا واحدةً-، فقالتْ: لا واللهِ، إنْ هذه إلَّا الغَيرةُ، ما هي كما تَقولينَ، وإنَّها لجَميلةٌ. فرَأيْتُها بعدُ، فكانتْ كما قالتْ حَفصةُ، ولكنِّي كنتُ غَيرى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
يحلفون بالله ما قالوارب رد راكبي محمداابن عمي لحمي ودمييحب الله ورسولهأي أوديتها هلكتأوسع الله عليهاصطنع عندي يداالأدرع السلميأبناء الأنصارقراءته عاليةأيقنت بثوابهتقبض إبراهيميقرئك السلامفيمن لا يريدذو البجادينافتد أحدهماحج الجاهليةزيد بن أرقمهيأك للآخرةأي واد سلكتعلامة اللهسارعت إليهعبد المطلبجاء بالإبلحزن المرأةآية التوبةكلمة الكفرتزوج النبيارفقوا بهأوسعوا لهحزنت عليهأحب الخيرحننت إليهأوثر حزنيلحمي ودميالمنافقينفيمن يريديدا واحدةهيأك لهالا يباليإبراهيمالأنصارهيه هيهلم يباللا يريدأم سلمةالحسينجمالهاجبريلفاطمةاحتبستصديقالحسنمراءفديتحزنتيريدحفصةغيرةقبضأمة
تخريج حديث حزنت عليه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








