أحاديث عن: أوسع الله عليه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أوسع الله عليه
جئتُ ليلةً أحرسُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فإذا رجلٌ قراءتُه عاليةٌ ، فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ هذا مُراءٍ قال : فمات بالمدينةِ ففرغوا من جهازِه ، فحملوا نعشَه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ارفقُوا به رفق اللهُ به ، إنَّهُ كان يحبُّ اللهَ ورسولَه ، قال : وحفر حفرتَه فقال أوسِعُوا له ، أوسع اللهُ عليه ، فقال بعضُ أصحابِه : يا رسولَ اللهِ لقد حزنتَ عليه فقال : أجلْ إنَّهُ كان يحبُّ اللهَ ورسولَه
عن الأدرَعِ السُّلَميِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: جئتُ ليلةً أحرُسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا رجلٌ قراءتُه عاليةٌ، فخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا مُراءٍ! فقال: «هذا عبدُ اللهِ ذو البِجادَين»، فمات بالمدينةِ ففَرغوا من جهازِه فحملوا نَعشَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ارفُقوا به رفَق اللهُ به، إنَّه كان يحبُّ اللهَ ورسولَه» وحَفَر حُفرتَه، فقال: «أوسِعوا له أوسَعَ اللهُ عليه» فقال بعضُ أصحابِه: يا رسولَ اللهِ، لقد حَزِنتَ عليه؟ فقال: «أجَلْ، إنَّه كان يحِبُّ اللهَ ورسولَه»
عن عاصمِ بنِ كُلَيْبٍ، عن أبيه، عن رجلٍ من الأنصارِ، قال : خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في جنازةٍ ؛ فرأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - وهو على القبرِ يُوصِي الحافرَ ؛ يقولُ : أَوْسِعْ من قِبَلِ رِجْلَيْهِ، أَوْسِعْ من قِبَلِ رأسِهِ، فلما رجع استقبله داعِي امرأتِهِ، فأجاب ونحن معه فجيء بالطعامِ فوضع يدَه، ثم وضع القومُ فأكلوا، فنظَرْنا إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يَلُوكُ لقمةً في فِيهِ، ثم قال : أَجِدُ لَحْمَ شاةٍ أُخِذَتْ بغيرِ إذنِ أهلِها، فأرسلت المرأةُ تقولُ : يا رسولَ اللهِ ! إني أَرْسَلْتُ إلى النَّقِيعِ - وهو موضعٌ يُباعُ فيه الغنمُ - لِيُشْتَرَي لي شاةٌ، فلم توجَدْ، فأَرْسَلْتُ إلى جارٍ لي قد اشترى شاةً أن يُرْسِلَ بها إلَيَّ بثمَنِها، فلم يوجدْ، فأرسلتُ إلى امرأتِهِ، فأَرْسَلَتْ إلَيَّ بها، فقال : رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : أَطْعِمِي هذا الطعامَ الأَسْرَى
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جنازةٍ فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على القبرِ يُوصِي الحافرَ أَوْسِعْ من قِبَلِ رجليْهِ أَوْسِعْ من قِبَلِ رأسِه فلمَّا رجعَ استقبلهُ دَاعِي امرأةٍ فجاءَ وجِئَ بالطعامِ فوَضَعَ يدَه ثم وضعَ القومُ فأكلوا فنظرَ آباؤنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُلَوِّكُ لقمةً في فَمِه ثم قال أجدُ لحمَ شاةٍ أُخذتْ بغيرِ إذنِ أهلِها فأرسلتِ المرأةُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أرسلتُ إلى البقيعِ يَشتري لي شاةً فلم أجدْ فأرسلتُ إلى امرأتِه فأرسلتْ إليَّ بها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَطعميهِ الأَسَارَى
عَن رجلٍ، منَ الأنصارِ، قالَ: خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في جَنازةٍ، فرَأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ علَى القَبرِ يوصي الحافرَ: أوسع مِن قِبَلِ رِجلَيهِ، أوسع من قبلِ رأسِهِ، فلمَّا رجعَ استقبلَهُ داعي امرأةٍ فجاءَ وجيءَ بالطَّعامِ فوضعَ يدَهُ، ثمَّ وضعَ القومُ، فأَكَلوا، فنظرَ آباؤُنا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَلوكُ لُقمةً في فمِهِ، ثمَّ قالَ: أجِدُ لَحمَ شاةٍ أُخِذَت بغَيرِ إذنِ أَهْلِها، فأرسلَتِ المرأةُ، قالَت: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي أَرسلتُ إلى البقيعِ يشتري لي شاةً، فلم أجد فأرسلتُ إلى جارٍ لي قدِ اشترى شاةً، أن أرسل إليَّ بِها بثمنِها، فلم يوجد، فأرسلتُ إلى امرأتِهِ فأرسلت إليَّ بِها، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أطعِميهِ الأُسارَى
حديث : أطعِميه الأُسارَى في الشَّاةِ الَّتي أُخِذت بغيرِ إذنِ صاحبِها [يعني حديث: قال: خَرَجنْا مع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ، فرَأيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وهو على القَبرِ يُوصي الحافِرَ: أوْسِعْ مِن قِبَلِ رِجْلَيْه، أوْسِعْ مِن قِبَلِ رَأسِه. فلَمَّا رَجَعَ استَقبَلَه داعي امرأةٍ، فجاءَ، وجيءَ بالطَّعامِ، فوَضَعَ يَدَه، ثم وَضَعَ القَومُ، فأكَلوا، ففَطِنَ آباؤُنا ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَلوكُ لُقمةً في فَمِه، ثم قال: أجِدُ لَحمَ شاةٍ أُخِذتْ بغَيرِ إذْنِ أهلِها. فأرسَلَتِ المرأةُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنِّي أرسَلتُ إلى النَّقيعِ تُشتَرى لي شاةٌ، فلم أجِدْ، فأرسَلتُ إلى جارٍ لي قدِ اشتَرى شاةً: أنْ أرسِلْ بها إليَّ بثَمَنِها. فلم يُوجَدْ، فأرسَلتُ إلى امرأتِه، فأرسَلَتْ إليَّ بها. فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أطعِميهِ الأُسارى.]
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جنازةٍ فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على القبرِ يُوصي الحافرَ أَوْسِعْ من قِبَلِ رجليهِ أَوْسِعْ من قِبَلِ رأسِه فلما رجع استقبلَه داعي امرأةٍ فجاء وجيء بالطعامِ فوضع يدَه ثم وضع القومُ فأكلوا فنظر آباؤنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوكُ لقمةً في فيِه ثم قال إني أجدُ لحمَ شاةٍ أُخِذَتْ بغيرِ إذنِ أهلها فأرسلتِ المرأةُ يا رسولَ اللهِ إني أرسلتُ إلى البقيعِ ليشتري لي شاةً فلم أجد فأرسلتُ إلى جارٍ لي قد اشترى شاةً أن أرسل إليَّ بثمنها فلم يُوجَدْ فأرسلتُ إلى امرأتِه فأرسلتْ بها إليَّ فقال عليهِ السلامُ أطعمِيه الأسارى
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جِنازةٍ فرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ على القبرِ يوصي الحافِرَ أوسِعْ مِن قِبَلِ رِجليهِ أوسِعْ مِن قِبَلِ رأسِهِ فلمَّا رجعَ استقبلَهُ داعي امرأتِهِ فأجابَ ونحنُ معَهُ فجيءَ بالطَّعامِ فوضعَ يدَهُ ثمَّ وضعَ القومُ فأكلوا ... الحديثُ
خرجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جَنازةٍ ، فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على القبرِ يُوصي الحافرَ : أوسِعْ مِنْ قِبَلِ رجليه ، أوسِعْ مِنْ قِبَلِ رأسِه
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جنازةٍ، فرأيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على القبرِ يُوصي الحافِرَ: أَوْسِعِ مِن قِبَلِ رِجْلَيْهِ، أَوْسِعِ مِن قِبَلِ رأسِهِ
خَرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ، فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على القَبرِ يُوصي الحافِرَ: أوْسِعْ مِن قِبَلِ رِجْلَيهِ، أوْسِعْ مِن قِبَلِ رأسِه
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه فعرسَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتهيت في بعضِ الليلِ إلى مناخِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم أجدْه فخرجتُ أطلبُه بارزا فإذا رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلبُ ما أطلبُ قال فبينا نحن كذلك إذ اتَّجه إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقلنا يا رسولَ اللهِ أنت بأرضِ حربٍ ولا نأمنُ عليك فلولا إذ بدت لك حاجةٌ قلتَ لبعضِ أصحابِك فقام معك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني سمعت هزيزًا كهزيزِ الرحَا وحنينًا كحنينِ النحلِ وأتاني آتٍ من ربِّي فخيَّرني بينَ أن يدخلَ ثلثُ أمتي الجنةَ وبينَ الشفاعةِ فاخترت لهم شفاعتي وعلمت أنها أوسعُ لهم قال فقلنا يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَنا من أهلِ شفاعتِك فدعا لهما ثم إنهما انتهيا إلى أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبراهم بقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فجعلوا يأتونَه ويقولون يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَنا من أهلِ شفاعتِك فيدعو لهم فلما أضَبَّ عليه القومُ وكثُروا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنها لمن مات وهو يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وفي روايةٍ فسرنا حتى إذا كنا بقريبٍ من الصبحِ نزل فاجتمعنا حولَه وكذلك كنا نفعلُ فعقلَ ناقتَه ثم جعل خدَّه على عقالِها ثم نام وتفرقنا فرفعت رأسي فإذا أنا لا أراه في مكانِه فذَعَرني ذلك فقمت فإذا أنا أسمعُ مثلَ هزيزِ الرحاءِ من قبلِ الوادي إذ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مستبشرًا قال قلت يا رسولَ اللهِ أين كنتَ قال كأنه راعَك حينَ لم ترَنِي في مكاني قلت إيْ واللهِ قد راعني قال أتاني جبريلُ عليه السلامُ آنفًا فخيَّرني بينَ الشفاعةِ وبينَ أن يُغفرَ لنصفِ أمتي فاخترتُ الشفاعةَ فنهض القومُ إليه فقالوا يا رسولَ اللهِ اشفعْ لنا قال شفاعتي لكم فلما أكثَروا عليه قال مَن لقِيَ اللهَ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ دخل الجنةََ
قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ فَرَحُهم بنا، فلمَّا انْتَهَينا إلى القَومِ، أوْسَعوا لنا، فقَعَدْنا، فرحَّب بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعا لنا ثم نَظَرَ إلينا، فقال: مَن سيِّدُكم وزعيمُكم؟ فأشَرْنا جميعًا إلى المُنذِرِ بنِ عائِذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهذا الأشَجُّ؟ فكان أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ عليه هذا الاسمُ يَضرِبُه بحافِرِ حمارٍ، قُلنا: نَعَمْ، يا رسولَ اللهِ، فتخلَّف بعض القَومِ، فعَقَلَ رواحِلَهم وضَمَّ متاعَهم، ثم أخرَجَ عَيْبَتَه فأَلْقى عنه ثيابَ السَّفَرِ، ولَبِسَ من صالِحِ ثيابِه، ثم أقبَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد بَسَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَه واتَّكَأَ، فلمَّا دَنا منه الأشَجُّ أوسَعَ القومُ له، وقالوا: هاهنا يا أشَجُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واسْتَوى قاعِدًا وقَبَضَ رِجْلَه: هاهنا يا أشَجُّ، فقَعَدَ عن يَمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرحَّب به وأَلْطَفَه وسألَه عن بلادِه، وسَمَّى لهم قَريةً قَريةً، الصَّفا وَالمُشَقَّرَ وغيرَ ذلك من قُرى هَجَرَ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لَأنتَ أعلَمُ بأسماءِ قُرانا مِنَّا، فقال: إنِّي وَطِئتُ بِلادَكم، وفُسِحَ لي فيها، قال: ثم أقبَلَ على الأنصارِ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أكْرِموا إخوانَكم، فإنَّهم أشباهُكم في الإسلامِ، أشبَهُ شَيءٍ بكم أشعارًا وأبشارًا، أسْلَموا طائِعينَ، غيرَ مُكرَهينَ، ولا مَوْتورينَ، إذْ أبَى قَومٌ أنْ يُسلِموا حتى قُتِلوا، قال: فلمَّا أصبَحوا قال: وكيف رَأيْتُم كَرامَةَ إخوانِكم لكم، وضِيافَتَهم إيَّاكم؟ قالوا: خيرَ إخْوانٍ، ألَانوا فِراشَنا، وأَطابوا مَطعَمَنا، وباتوا وأصبَحوا يُعلِّمونا كتابَ ربِّنا تَبارك وتَعالى، وسُنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعجَبَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَرِحَ بها، ثم أقبَلَ علينا رَجُلًا رَجُلًا يَعرِضُنا على مَن يُعَلِّمُنا وعَلِمْنا فمِنَّا مَن عَلِمَ التَّحيَّاتِ، وأُمَّ الكتابِ، والسُّورةَ والسُّورتيْنِ، والسُّنَنَ، فأقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقال: هل معكم من أزْوادِكم؟ ففَرِحَ القَومُ بذلك، وابْتَدَروا رَواحِلَهم، فأقبَلَ كُلُّ رَجُلٍ منهم معه صُبْرَةٌ من تَمرٍ، فوَضَعَها على نِطْعٍ بين يَدَيهِ، وأوْمَأَ بجَريدَةٍ في يَدِه كان يَتَخصَّرُ بها فوقَ الذِّراعِ، ودُون الذِّراعيْنِ، فقال: تُسمُّون هذا التَّعضوضَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أوْمَأَ إلى صُبْرَة أخرى، فقال: تُسمُّون هذا الصَّرَفانَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أومأ إلى صُبْرَة، فقال: تُسمُّون هذا البَرْنيَّ؟ قُلنا: نَعَمْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه من خَيرِ تَمرِكم وأنْفَعِه لكم، قال: فرَجَعْنا من وِفادَتِنا تلك، فأكْثَرْنا الغَرْزَ منه، وعَظُمَتْ رَغْبَتُنا فيه حتى صارَ أعظَمُ نَخْلِنا وتَمرِنا البَرْنيَّ، قال: فقال الأشَجُّ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضٌ ثَقيلةٌ وَخِمَةٌ، وإنَّا إذا لم نَشرَبْ هذه الأشْرِبَةَ هِيجَتْ ألوانُنا، وعَظُمَتْ بُطونُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والنَّقيرِ، ولْيَشرَبْ أحدُكم على سِقاءٍ يُلاثُ على فيهِ، فقال له الأشَجُّ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، رخِّصْ لنا في مِثلِ هذه -وأوْمَأَ بكَفَّيهِ- فقال: يا أشَجُّ، إنِّي إنْ رخَّصتُ لك في مِثلِ هذه -وقال بكَفَّيهِ هكذا- شَرِبتَه في مِثلِ هذه -وفرَّج بين يَدَيهِ وبَسَطَهما، يعني: أعظَمَ منها- حتى إذا ثَمِلَ أحدُكم من شَرابِه قامَ إلى ابنِ عَمِّه، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، وكان في القَومِ رَجُلٌ من بني عَقيلٍ، يُقالُ له: الحارثُ قد هُزِرَتْ ساقُه في شَرابٍ لهم في بَيتٍ من الشِّعرِ تمثَّلَ به في امرأةٍ منهم، فقام بعضُ أهلِ ذلك البَيتِ، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، فقال الحارثُ: لمَّا سَمِعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلتُ أَسدِلُ ثَوبي؛ فأُغَطِّيَ الضَّربَةَ بساقي، وقد أبْداها لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
ورجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قافلًا مِن تَبُوكَ إلى المدينةِ، حتى إذا كان ببعضِ الطريقِ، مكَر برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسٌ مِن المنافِقينَ، فتآمَروا أن يَطرَحوه مِن رأسِ عقَبةٍ في الطريقِ، فلمَّا بلَغوا العقَبةَ، أرادوا أن يسلُكوها معه، فلمَّا غَشِيهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أُخبِرَ خبَرَهم، فقال: مَن شاء منكم أن يأخُذَ ببَطْنِ الوادي فإنَّه أوسَعُ لكم، وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العقَبةَ، وأخَذ الناسُ ببَطْنِ الوادي، إلا النَّفَرَ الذين هَمُّوا بالمكرِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لمَّا سَمِعوا بذلك استعَدُّوا وتلثَّموا، وقد هَمُّوا بأمرٍ عظيمٍ، وأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُذَيفةَ بنَ اليمانِ وعمَّارَ بنَ ياسرٍ فمشيَا معه، وأمَر عمَّارًا أن يأخُذَ بزمامِ الناقةِ، وأمَر حُذَيفةَ أن يسُوقَها، فبَيْنا هم يَسِيرون إذ سَمِعوا وَكْزةَ القومِ مِن ورائِهم قد غَشُوه، فغَضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَر حُذَيفةَ أن يرُدَّهم، وأبصَر حُذَيفةُ غضَبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرجَع ومعه مِحجَنٌ، واستقبَل وجوهَ رواحلِهم، فضرَبها ضَرْبًا بالمِحجَنِ، وأبصَر القومَ وهم متلثِّمون ولا يشعُرُ إلا أنَّ ذلك فِعْلُ المسافرِ، فأرعَبهم اللهُ سبحانه حين أبصَروا حُذَيفةَ، وظَنُّوا أنَّ مَكْرَهم قد ظهَر عليه، فأسرَعوا حتى خالَطوا الناسَ، وأقبَل حُذَيفةُ حتى أدرَك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أدرَكه، قال: اضرِبِ الراحلةَ يا حُذَيفةُ، وامشِ أنتَ يا عمَّارُ، فأسرَعوا حتى استوَوْا بأعلاها، فخرَجوا مِن العقَبةِ ينتظِرون الناسَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحُذَيفةَ: هل عرَفْتَ مِن هؤلاء الرَّهْطِ أو الرَّكْبِ أحدًا؟ قال حُذَيفةُ: عرَفْتُ راحلةَ فلانٍ وفلانٍ، وقال: كانت ظُلْمةُ الليلِ، وغَشِيتُهم وهم متلثِّمون، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل عَلِمْتُم ما كان شأنُ الرَّكْبِ وما أرادوا؟ قالوا: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، قال: فإنَّهم مكَروا لِيَسِيروا معي حتى إذا اطَّلَعْتُ في العقَبةِ طرَحوني منها، قالوا: أوَلَا تأمُرُ بهم يا رسولَ اللهِ إذًا فنَضرِبَ أعناقَهم؟ قال: أكرَهُ أن يَتحدَّثَ الناسُ ويقولوا: إنَّ محمَّدًا قد وضَع يدَهُ في أصحابِهِ، فسمَّاهم لهما، وقال: اكتماهم
أنَّه دخَل مسجدَ المدينةِ فإذا هو برجلٍ قد اجتمَع عليه النَّاسُ فقال: مَن هذا ؟ قالوا: أبو هُريرةَ قال: فدنَوْتُ منه حتَّى قعَدْتُ بينَ يديه وهو يُحدِّثُ النَّاسَ فلمَّا سكَت وخلا قُلْتُ له: أنشُدُكَ بحقِّي لَمَا حدَّثْتَني حديثًا سمِعْتَه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عقَلْتَه وعلِمْتَه فقال أبو هُريرةَ: أفعَلُ، لَأُحدِّثَنَّك حديثًا حدَّثَنيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عقَلْتُه وعلِمْتُه ثمَّ نشَغ أبو هُريرةَ نَشغةً فمكَث قليلًا ثمَّ أفاق فقال: لَأُحَدِّثَنَّك حديثًا حدَّثنيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا وهو في هذا البيتِ ما معنا أحدٌ غيري وغيرُه ثمَّ نشَغ أبو هُريرةَ نَشغةً أخرى فمكَث كذلك ثمَّ أفاق فمسَح عن وجهِه فقال: أفعَلُ، لَأُحَدِّثَنَّك حديثًا حدَّثنيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا وهو في هذا البيتِ ما معه أحدٌ غيري وغيرُه ثمَّ نشَغ نشغةً شديدةً ثمَّ مال خارًّا على وجهِه واشتدَّ به طويلًا ثمَّ أفاق فقال: حدَّثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أنَّ اللهَ تبارَك وتعالى إذا كان يومُ القيامةِ ينزِلُ إلى العبادِ ليقضيَ بينَهم وكلُّ أمةٍ جاثيةٌ فأوَّلُ مَن يدعو به رجلٌ جمَع القرآنَ ورجلٌ يُقتَلُ في سبيلِ اللهِ ورجلٌ كثيرُ المالِ فيقولُ اللهُ تبارَك وتعالى للقارئِ: ألم أُعلِّمْكَ ما أنزَلْتُ على رسولي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: بلى يا ربِّ قال: فماذا عمِلْتَ فيما علِمْتَ ؟ قال: كُنْتُ أقومُ به آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ فيقولُ اللهُ تبارَك وتعالى له: كذَبْتَ وتقولُ له الملائكةُ: كذَبْتَ ويقولُ اللهُ: بل أرَدْتَ أنْ يُقالَ: فلانٌ قارئٌ فقد قيل ذاك ويُؤتَى بصاحبِ المالِ فيقولُ اللهُ له: ألم أُوسِّعْ عليك حتَّى لم أدَعْكَ تحتاجُ إلى أحدٍ ؟ قال: بلى يا ربِّ قال: فماذا عمِلْتَ فيما آتَيْتُك ؟ قال: كُنْتُ أصِلُ الرَّحِمَ وأتصدَّقُ ؟ فيقولُ اللهُ له: كذَبْتَ وتقولُ الملائكةُ له: كذَبْتَ ويقولُ اللهُ: بل إنَّما أرَدْتَ أنْ يُقالَ: فلانٌ جَوَادٌ فقد قيل ذاك ويُؤتَى بالَّذي قُتِل في سبيلِ اللهِ فيُقالُ له: في ماذا قُتِلْتَ ؟ فيقولُ: أُمِرْتُ بالجهادِ في سبيلِك فقاتَلْتُ حتَّى قُتِلْتُ فيقولُ اللهُ له: كذَبْتَ وتقولُ له الملائكةُ: كذَبْتَ ويقولُ اللهُ: بل أرَدْتَ أنْ يُقالَ: فلانٌ جريءٌ فقد قيل ذاك ) ثمَّ ضرَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُكبتي فقال: ( يا أبا هُريرةَ أولئك الثَّلاثةُ أوَّلُ خلقِ اللهِ تُسعَّرُ بهم النَّارُ يومَ القيامةِ ) قال الوليدُ بنُ أبي الوليدِ: فأخبَرني عقبةُ أنَّ شُفَيًّا هو الَّذي دخَل على معاويةَ فأخبَره بهذا الخبرِ قال أبو عثمانَ الوليدُ: وحدَّثني العلاءُ بنُ أبي حكيمٍ أنَّه كان سيَّافًا لمعاويةَ قال: فدخَل عليه رجلٌ فحدَّثه بهذا عن أبي هُريرةَ فقال معاويةُ: قد فُعِل بهؤلاء مِثلُ هذا فكيف بِمَن بقي مِن النَّاسِ ؟ ثمَّ بكى معاويةُ بكاءً شديدًا حتَّى ظنَنَّا أنَّه هالكٌ وقُلْنا: قد جاءنا هذا الرَّجلُ بِشَرٍّ ثمَّ أفاق معاويةُ ومسَح عن وجهِه فقال: صدَق اللهُ ورسولُه {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [هود: 15]
[عن شُفَيٍّ]: أنَّهُ دخلَ المدينةَ، فإذا هوَ برَجلٍ قدِ اجتَمعَ عليهِ النَّاسُ، فقالَ: مَن هذا؟ فقالوا: أبو هُرَيْرةَ، فدَنوتُ منهُ حتَّى قعَدتُ بينَ يديهِ، وَهوَ يُحدِّثُ النَّاسَ، فلمَّا سَكَتَ وخَلا، قلتُ: أنشدُكَ بحقٍّ وحقٍّ لمَّا حدَّثتَني حَديثًا سمعتَهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عقلتَهُ وعلمتَهُ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: أفعَلُ، لأحدِّثنَّكَ حديثًا حدَّثَنيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعَلِمْتُهُ، ثمَّ نَشغَ أبو هُرَيْرةَ نشغةً، فمَكَثَ قليلًا، ثمَّ أفاقَ، فقالَ: لأحدِّثنَّكَ حديثًا حدَّثَنيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في هذا البيتِ ما معَنا أحدٌ غيري وغيرُهُ، ثمَّ نَشغَ أبو هُرَيْرةَ نشغةً أخرى، فمَكَثَ بذلِكَ، ثمَّ أفاقَ ومسحَ وجهَهُ قالَ: أفعلُ لأحدِّثنَّكَ بِحديثٍ حدَّثَنيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وأَنا وَهوَ في هذا البيتِ ما معَنا أحدٌ غيري وغيرُهُ، ثُمَّ نشغَ أبو هُرَيْرةَ نَشغةً شَديدةً، ثمَّ مالَ خارًّا علَى وجهِهِ أسنَدتُهُ طويلًا، ثُمَّ أفاقَ، فقالَ: حدَّثَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى إذا كانَ يومُ القيامةِ نزلَ إلى العبادِ ليَقضيَ بينَهُم، وَكُلُّ أمَّةٍ جاثيةٌ، فأوَّلُ مَن يَدعو بِهِ رجلٌ جمعَ القُرآنَ، ورجلٌ يُقتَلُ في سَبيلِ اللَّهِ، ورَجلٌ كَثيرُ المالِ، فيقولُ اللَّهُ للقارئِ: ألَم أعلِّمكَ ما أَنزلتُ على رَسولي؟ قالَ: بلى يا ربِّ قالَ: فماذا عمِلتَ فيما عُلِّمتَ؟ قالَ: كنتُ أقومُ بِهِ أثناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ، فيَقولُ اللَّهُ لَهُ: كذبتَ، وتَقولُ الملائِكَةُ: كذبتَ، ويقولُ اللَّهُ: بَل أردتَ أن يقالَ: فلانٌ قارئٌ، فقَد قيلَ، ويؤتَى بصاحِبِ المالِ فيقولُ اللَّهُ: ألَم أوسِّع عَليكَ حتَّى لَم أدَعْكَ تحتاجُ إلى أحَدٍ؟ قالَ: بلَى قالَ: فَماذا عمِلتَ فيما آتيتُكَ؟ قالَ: كنتُ أصِلُ الرَّحمَ، وأتَصدَّقُ؟ فيقولُ اللَّهُ: كَذبتَ، وتقولُ الملائِكَةُ: كَذبتَ، فيقولُ اللَّهُ: بل أردتَ أن يقالَ: فلانٌ جوَّادٌ، فقد قيلَ ذاكَ، ويُؤتَي بالَّذي قُتِلَ في سبيلِ اللَّهِ، فيقالُ لَهُ: فيمَ قُتِلتَ؟ فيقولُ: أُمِرتُ بالجِهادِ في سبيلِكَ، فقاتَلتُ حتَّى قُتِلتُ، فيقولُ اللَّهُ: كذَبتَ، وتقولُ الملائِكَةُ لهُ: كذبتَ، ويقولُ اللَّهُ لَهُ: بل أرَدتَ أن يقالَ: فلانٌ جريءٌ: فقد قيلَ ذلِكَ، ثمَّ ضربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على رُكْبتيَّ، فقالَ: يا أبا هُرَيْرةَ، أولئِكَ الثَّلاثةُ أوَّلُ خلقِ اللَّهِ تُسعَّرُ بِهِمُ النَّارُ يومَ القيامةِ . قالَ الوليدُ: فأخبرَني عقبةُ أنَّ شُفيًّا هوَ الَّذي دخلَ على معاويةَ فأخبرَهُ بِهَذا قالَ أبو عثمانَ: وحدَّثَني العلاءُ بنُ أبي حَكيمٍ أنَّهُ كانَ سيَّافًا لمعاويةَ، وأنَّ رجلًا دخلَ على معاويةَ، فحدَّثَهُ بِهَذا قالَ صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} [هود: 15] إلى قولِهِ {وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأعراف: 139]
عنْ عُقبةَ بنِ مُسلِمٍ، أنَّ شُفَيًّا حَدَّثَه: أنَّه دَخَل المَدينةَ، فإذا هو برَجُلٍ قدِ اجتَمَع النَّاسُ عليه، فقالَ: مَن هذا؟ قالوا: أبو هُرَيرةَ، قالَ: فدَنَوتُ منه حتَّى قَعَدتُ بيْنَ يَدَيه، وهو يُحَدِّثُ النَّاسَ، فلمَّا سَكَت وخَلَا، قُلتُ: أنشُدُكَ اللهَ بحَقٍّ، وحَقٍّ لَمَا حدَّثْتَني حَديثًا سَمِعتَه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعَلِمتَه، فقالَ أبو هُرَيرةَ: أفعَلُ، لَأُحَدِّثَنَّكَ حَديثًا حَدَّثَنيهِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَقَلتُه وعَلِمتُه، ثمَّ نَشَغَ أبو هُرَيرةَ نَشْغةً، فمَكَث قَليلًا، ثمَّ أفاق، فقالَ: لَأُحَدِّثَنَّكَ حَديثًا حَدَّثَنيهِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا وهو في هذا البَيتِ ما معنا أحدٌ غَيري وغَيرُه، ثمَّ نَشَغَ أبو هُرَيرةَ نَشْغةً أُخرى، فمَكَث بذلكَ، ثمَّ أفاقَ ومَسَح وَجْهَه، فقالَ: أفعَلُ، لَأُحَدِّثَنَّكَ بحَديثٍ حَدَّثَنيهِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا وهو في هذا البَيتِ ما معنا أحَدٌ غَيري وغَيرُه، ثمَّ نَشَغ أبو هُرَيرةَ نَشْغةً أُخرى، ثمَّ مال خارًّا على وَجهِه وأسنَدتُه طَويلًا، ثمَّ أفاق، فقالَ: حَدَّثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا كان يَومُ القِيامةِ يَنزِلُ إلى العِبادِ ليَقضِيَ بيْنَهم، وكلُّ أُمَّةٍ جاثِيةٌ، فأوَّلُ مَن يَدعو به رَجُلٌ جَمَع القُرآنَ، ورَجُلٌ يُقتَلُ في سَبيلِ اللهِ، ورَجُلٌ كَثيرُ المالِ، فيَقولُ اللهُ للقارِئِ: ألَمْ أُعَلِّمْكَ ما أنزلتُ على رَسولي؟ قالَ: بلى يا ربِّ، قالَ: فماذا عَمِلتَ فيما عَلِمتَ؟ قالَ: كُنتُ أقومُ به آناءَ اللَّيلِ، وآناءَ النَّهارِ؛ فيَقولُ اللهُ له: كَذَبْتَ، وتَقولُ المَلائكةُ له: كَذَبْتَ، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: أرَدْتَ أن يُقالَ: فُلانٌ قارِئٌ، فقد قيل، ويُؤتى بصاحِبِ المالِ فيَقولُ: ألم أُوَسِّعْ عليكَ حتَّى لم أدَعْكَ تَحتاجُ إلى أحَدٍ؟ قالَ: بلى، قالَ: فماذا عَمِلتَ فيما آتَيتُكَ؟ قالَ: كُنتُ أَصِلُ الرَّحِمَ وأتَصَدَّقُ؛ فيَقولُ الله له: كَذَبْتَ، وتَقولُ المَلائكةُ: كَذَبْتَ، ويَقولُ الله: بل أرَدتَ أن يُقالَ: فُلانٌ جَوادٌ؛ فقد قيل ذلكَ، ويُؤتَى بالرَّجُلِ الَّذي قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ فيُقالُ له: فيم قُتِلتَ؟ فيَقولُ: أُمِرتُ بالجِهادِ في سَبيلِكَ فقاتَلْتُ حتَّى قُتِلْتُ؛ فيَقولُ الله: كَذَبْتَ، وتَقولُ المَلائكةُ له: كَذَبْتَ، ويَقولُ الله: بل أرَدْتَ أن يُقالَ: فُلانٌ جَريءٌ؛ فقد قيل ذلكَ ثمَّ ضَرَب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رُكبتي، فقالَ: يا أبا هُرَيرةَ، أُولَئكَ الثَّلاثةُ أوَّلُ خَلقِ اللهُ تُسَعَّرُ بِهِمُ النَّارُ يَومَ القِيامةِ
أنَّ شُفيًّا ، حدَّثَهُ : أنَّهُ دخلَ المدينةَ ، فإذا هوَ برجُلٍ قدِ اجتمعَ عليْهِ النَّاسُ ، فقالَ : مَن هذا ؟ فقالوا : أبو هُريرةَ ، فدنوتُ منْهُ حتَّى قعَدتُ بينَ يديْهِ ، وَهوَ يحدِّثُ النَّاسَ ، فلمَّا سَكتَ وخلا ، قلتُ : أنشدُكَ بحقٍّ وحقٍّ لمَّا حدَّثتني حديثًا سمعتَهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عقلتَهُ وعلمتَهُ ، فقالَ أبو هريرةَ : أفعلُ ، لأحدِّثنَّكَ حديثًا حدَّثنيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعلِمتُهُ ، ثمَّ نشغَ أبو هريرةَ نَشغةً ، فمَكثَ قليلًا ، ثمَّ أفاقَ ، فقالَ : لأحدِّثنَّكَ حديثًا حدَّثنيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في هذا البيتِ ما معَنا أحدٌ غيري وغيرُهُ ، ثمَّ نَشغَ أبو هريرةَ نشغةً أخرى ، فمَكثَ بذلِكَ ، ثمَّ أفاقَ ومسحَ وجْهَهُ قالَ : أفعلُ لأحدِّثنَّكَ بحديثٍ حدَّثنيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وأنا وَهوَ في هذا البيتِ ما معنا أحدٌ غيري وغيرُهُ ، ثمَّ نشغَ أبوهريرة نشغةً شديدةً ، ثمَّ مالَ خارًّا علَى وجْهِهِ أسندتُهُ طويلًا ، ثمَّ أفاقَ ، فقالَ : حدَّثني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى إذا كانَ يومُ القيامةِ نزلَ إلى العبادِ ليَقضيَ بينَهم ، وَكلُّ أمَّةٍ جاثيةٌ ، فأوَّلُ من يدعو بهِ رجلٌ جمعَ القرآنَ ، ورجلٌ يُقتلُ في سبيلِ اللَّهِ ، ورجلٌ كثيرُ المالِ ، فيقولُ للقارئِ : ألم أعلِّمْكَ ما أنزلتُ علَى رسولِي ؟ قالَ : بلى يا ربِّ قالَ : فماذا عمِلتَ فيما عُلِّمتَ ؟ قالَ : كنتُ أقومُ بهِ أثناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ ، فيقولُ اللَّهُ لهُ : كذبتَ ، وتقولُ الملائِكةُ : كذبتَ ، ويقولُ اللَّهُ : بل أردتَ أن يقالَ : فلانٌ قارئٌ ، فقَد قيلَ ، ويؤتى بصاحبِ المالِ فيقولُ اللَّهُ : ألم أوسِّع عليْكَ حتَّى لم أدعْكَ تحتاجُ إلى أحدٍ ؟ قالَ : بلَى قالَ : فماذا عملتَ فيما آتيتُكَ ؟ قالَ : كنتُ أصلُ الرَّحمَ ، وأتصدَّقُ ؟ فيقولُ اللَّهُ : كذبتَ ، وتقولُ الملائِكةُ : كذبتَ ، فيقولُ اللَّهُ : بل أردتَ أن يقالَ : فلانٌ جوَّادٌ ، فقد قيلَ ذاكَ ، ويؤتى بالَّذي قتلَ في سبيلِ اللَّهِ ، فيقالُ لهُ : فيمَ قُتلتَ ؟ فيقولُ : أُمِرتُ بالجِهادِ في سبيلِكَ ، فقاتلتُ حتَّى قُتلتُ ، فيقولُ اللَّهُ : كذبتَ ، وتقولُ الملائِكةُ : كذبتَ ، ويقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لهُ : بل أردتَ أن يقالَ : فلانٌ جَريءٌ : فقد قيلَ ذلِكَ ، ثمَّ ضربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ علَى رُكبتيَّ ، فقالَ : يا أبا هُريرةَ ، أولئِكَ الثَّلاثةُ أوَّلُ خَلقِ اللَّهِ تُسعَّرُ بِهمُ النَّارُ يومَ القيامَةِ
قدِمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتدَّ فرحُهم فلمَّا انتهَيْنا إلى القومِ أوسَعوا لنا فقعدنا فرحَّب بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودعا لنا ثمَّ نظر إلينا فقال من سيِّدُكم وزعيمُكم فأشرنا جميعًا إلى المنذرِ بنِ عائدٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهذا الأشجُّ فكان أوَّلَ يومٍ وُضِع عليه الاسمُ لضربةٍ كانت بوجهِه بحافرِ حمارٍ قلنا نعم يا رسولَ اللهِ فتخلَّف بعد القومِ فعقَل رواحلَهم وضمَّ متاعَهم ثمَّ أخرج عبيَّتَه فألقَى عنه ثيابَ السَّفرِ ولبَس من صالحِ ثيابِه ثمَّ أقبل إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد بسط رِجلَه واتَّكأ فلمَّا دنا منه الأشجُّ أوسع القومُ له وقالوا ههنا يا أشجُّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستوَى قاعدًا وقبض رِجلَه ههنا يا أشجُّ فقعد عن يمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرحَّب به وألطَفه وسأله عن بلادِهم وسمَّى لهم قريةً قريةً الصَّفا والمُشَقَّرَ وغيرَ ذلك من قرَى هجَرَ فقال بأبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ لأنت أعلمُ بأسماءِ قُرانا منَّا قال إنِّي وطِئتُ بلادَكم وفُسِح لي فيها قال ثمَّ أقبل على الأنصارِ فقال يا معشرَ الأنصارِ أكرِموا إخوانَكم فإنَّهم أشباهُكم في الإسلامِ أشبهَ شيءٍ بكم أشعارًا وأبشارًا أسلَموا طائعين غيرَ مُكرهين ولا موتورين إذ أبَى قومٌ أن يُسلِموا حتَّى قُتِلوا قال فلمَّا أصبح قال كيف رأيتم كرامةَ إخوانِكم لكم وضيافتَهم إيَّاكم قالوا خيرَ إخوانٍ ألانوا فُرُشَنا وأطابوا مطعمَنا وباتوا وأصبحوا يُعلِّمونا كتابَ ربِّنا تبارك وتعالَى وسُنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُعجِب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفرِح
إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى – إذا كان يومَ القيامةِ – يَنْزِلُ إلى العِبادِ لِيَقْضِيَ بينَهُمْ ، وكلُّ أُمَّةٍ جَاثِيَةٌ ، فَأولُ مَنْ يَدْعُو بهِ : رجلٌ جَمَعَ القرآنَ ، ورجلٌ يُقْتَلُ في سبيلِ اللهِ ، ورجلٌ كَثيرُ المالِ . فيقولُ اللهُ تباركَ وتعالى لِلْقَارِئِ : أَلمْ أُعَلِّمْكَ ما أنْزَلْتُ على رَسُولِي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ ! قال : بلى يا رَبِّ ! قال : فماذَا عَمِلْتَ فيما عَلِمْتَ ؟ قال : كُنْتُ أَقُومُ بهِ آناءَ الليلِ وآناءَ النَّهارِ ، فيقولُ اللهُ تباركَ وتعالى لهُ : كذبْتَ ! وتقولُ لهُ الملائكةُ : كذبْتَ ! ويقولُ اللهُ : بَلْ أردْتَ أنْ يقالَ : فُلانٌ قارِئٌ ، وقد قيل ذلكَ . ويؤتى بِصاحِبِ المالِ ، فيقولُ اللهُ لهُ : أَلمْ أُوَسِّعْ عليكَ حتى لمْ أَدَعْكَ تَحْتَاجُ إلى أَحَدٍ ؟ ! قال : بلى يا رَبِّ ! قال : فماذَا عَمِلْتَ فيما آتَيْتُكَ ؟ قال : كُنْتُ أَصِلُ الرَّحِمَ وأَتَصَدَّقُ ، [ قال : ] فيقولُ اللهُ لهُ : كذبْتَ ! وتقولُ لهُ الملائكةُ : كذبْتَ ! [ ويقولُ اللهُ : ] بَلْ [ إِنَّما ] أردْتَ أنْ يقالَ : فُلانٌ جَوَادٌ ، فقد قيل ذلكَ . ويؤتى بِالذي قُتِلَ في سبيلِ اللهِ ، فيقالُ لهُ : في ماذَا قُتِلْتَ ؟ فيقولُ : أُمِرْتُ بالجهادِ في سَبيلِكَ ، فَقَاتَلْتُ حتى قُتِلْتُ ، فيقولُ اللهُ لهُ : كذبْتَ ! وتقولُ لهُ الملائكةُ : كذبْتَ ! ويقولُ اللهُ : بَلْ أردْتَ أنْ يقالَ : فُلانٌ جَرِئٌ ، فقد قيل ذَاكَ . ثُمَّ ضربَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رُكْبَتِيْ ، ثُمَّ قال : يا أبا هريرةَ !أولئكَ الثَّلاثَةُ أولُ خَلْقِ اللهِ تُسَعَّرُ بِهمُ النارُ يومَ القيامةِ . قال الوَلِيدُ بْنُ أبي الوليدِ : أَخْبَرَنِي عقبةُ أنَّ شُفَيًّا هو الذي دخلَ على معاويةَ ، ففَأخبرَهُ بهِذا الخَبَرِ . قال أبو عثمانَ الوَلِيدُ : وحَدَّثَنِي العَلاءُ بْنُ [ أبي ] حَكِيمٍ : أنَّهُ كان سَيَّافًا لِمعاويةَ ، قال : فدخلَ عليهِ رجلٌ فَحَدَّثَهُ بهِذا عن أبي هريرةَ ، فقال معاويةُ : قد فُعِلَ بِهؤلاءِ مثلُ هذا ، فكيفَ بِمَنْ بَقِيَ مِنَ الناسِ ؟ ! ثُمَّ بَكَى معاويةُ بُكَاءً شَدِيدًا ؛ حتى ظَنَنَّا أنَّهُ هالِكٌ ، فقلْنا : قد جاءنا هذا الرجلُ بِشَرٍّ ، ثُمَّ أَفَاقَ معاويةُ ومسحَ عن وجهِهِ فقال : صَدَقَ اللهُ ورسولُهُ : مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ 15 أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
إنِّي لَجالِسٌ مع عَمِّي حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ في مَسجِدِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ عرَضَ في ناحيةِ المَسجِدِ شَيخٌ جَليلٌ، في بَصَرِه بَعضُ الضعْفِ، مِن بَني غِفارٍ، فأرسَلَ إليه حُمَيدٌ، فدَعاهُ، فلمَّا أقبَلَ قال: ابنَ أخي، إنَّ هذا قد صحِبَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ أسفارِهِ، أوسِعْ له فيما بَيني وبينَكَ، فأوسَعتُ له، فقال له حُمَيدٌ: الحَديثُ الذي ذكَرتَ أنَّكَ سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُهُ في السَّحابِ؟ قال: نَعم، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ يُنشئُ السَّحابَ، فيَنطِقُ أحسَنَ المَنطِقِ، ويَضحَكُ أحسَنَ الضحِكِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لحم شاة أخذت بغير إذن أهلهاأول من تسعر بهم الناركتاب ربنا وسنة نبيناغزونا مع رسول اللهأشباهكم في الإسلامحميد بن عبد الرحمنأوسع من قبل رجليهسقاء يلاث على فيهقتيل في سبيل اللهطائعين غير مكرهينأوسع من قبل رأسهقتل في سبيل اللهينطق أحسن المنطقيحب الله ورسولهلا إله إلا اللههزر ساقه بالسيفحذيفة بن اليمانيضحك أحسن الضحكأوسع الله عليهبغير إذن أهلهاأطعميه الأسارىمناخ رسول اللهتسعر بهم النارالمنذر بن عائدأكرموا إخوانكمالأدرع السلميأخذت بغير إذنأولئك الثلاثةقراءته عاليةمن قبل رجليهعمار بن ياسراضرب الراحلةأردت أن يقالذو البجادينيوصي الحافرمن قبل رأسهيوم القيامةقارئ القرآنمسجد الرسولوصي الحافرهزيز الرحاكثير المالجمع القرآنصاحب المالارفقوا بهأوسعوا لهحزنت عليهيلوك لقمةقبل رجليهرسول اللهدخل الجنةالمنافقينأبو هريرةقبل رأسهثلث أمتينصف أمتيبني غفارالأسارىلحم شاةوضع يدهالشفاعةالتعضوضالصرفاناكتماهمالثلاثةالنقيعالأسرىالطعامأطعميهصاحبهاالحافرالدباءالحنتمالنقيرالبرنيتلثمواالرياءمعاويةالقرآنالمشقرالسحابجنازةالقبرالشاةرجلاهجبريلالأشججاثيةالصفاكذبتممراءطعامأوسعحافريوصيوصيةعقبةقارئكذبتجواد
تخريج حديث أوسع الله عليه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








