أحاديث عن: هيه هيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: هيه هيه
هل معك من شِعرِ أميةَ بنِ أبي الصلتِ ؟ قلتُ : نعم ؛ فأنشدتُه بيتًا ، فقال : هيه هيه حتى أنشدتُه مائةَ بيتٍ فقال : إن كاد ليُسْلِمَ
تزوَّجَني وأنا بِنتُ سَبعٍ -أو سِتٍّ- فلمَّا قَدِمْنا المدينةَ أتيْنَ نِسْوةٌ -وقال بِشرٌ: فأتَتْني أُمُّ رُومانَ- وأنا على أُرْجوحةٍ، فذَهَبْنَ بي، وهيَّأْنَني، وصَنَعْنَني، فأُتِيَ بي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَنى بي وأنا ابنةُ تِسعٍ، فوَقَفَتْ بي على البابِ، فقُلتُ: هِيه هيه، -قال أبو داودَ: أي: تَنَفَّستُ- فأَدْخَلْنَني بيتًا، فإذا فيه نِسْوةٌ من الأنصارِ، فقُلنَ: على الخَيرِ والبَرَكةِ
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، تَزَوَّجَني ، وأنا بنتُ سبعِ سنين ، فلما قَدِمْنَا المدينةَ أَتَيْنَ نسوةٌ – وقال بشر : فأتتني أم رومان – وأنا على أُرْجُوحَةٍ ، فذَهَبْنَ بي ، وهَيَّأْنَني ، وصَنَعْنَني ، فأُتِيَ بي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فبَنَى بي ، وأنا ابنةُ تسعٍ ، فوَقَفَتْ بي على البابِ ، فقُلْتُ : هِيهْ هِيهْ . فأُدْخِلْتُ بيتًا ، فإذا فيه نسوةٌ مِن الأنصارِ ، فقُلْنَ : على الخيرِ والبركةِ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، تزوَّجَني ، وأنا بنتُ سبعِ سنينَ ، فلما قدِمْنا المدينةَ أتينَ نسوةٌ – وقال بشرٌ : فأتتْني أمُّ رومانَ – وأنا على أُرجوحةٍ ، فذهبْنَ بي ، وهيأْنني ، وصنعْنني ، فأُتِيَ بي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فبنى بي ، وأنا ابنةُ تسعٍ ، فوقفتُ بي على البابِ ، فقلتُ : هِيه هِيه ، فأُدخلتُ بيتًا ، فإذا فيه نسوةٌ من الأنصارِ ، فقُلْنَ : على الخيرِ والبركةِ
جاء رجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ يُقالُ له ابنُ جُرَيجٍ وكان رجُلًا مُماريًا فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ رأَيْتُكَ تصنَعُ شيئًا لَمْ أَرَ أحَدًا يصنَعُه قال هِيهِ هِيهِ يا ابنَ جُرَيجٍ لا تزالُ تأتيني بآبِدةٍ قال رأَيْتُكَ لا تُهِلُّ حتَّى تستويَ بكَ راحلتُكَ ورأَيْتُكَ تُحفِي شارِبَكَ ورأَيْتُكَ تُحِبُّ الصُّفرةَ مِن الخِضابِ ورأَيْتُكَ تنتعِلُ النِّعالَ السِّبْتِيَّةَ قال أمَّا إهلالي حينَ تستقِلُّ بي راحلتي فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُهِلُّ حتَّى تستقِلَّ به راحلتُه وأمَّا إحفائي شاربي فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحفِي شاربَه وأمَّا الصُّفرةُ مِن الخِضابِ فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ الصُّفرةَ مِن الخِضابِ وأمَّا انتعالي بالنِّعالِ السِّبْتِيَّةِ فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّهنَّ ويتوضَّأُ فيهنَّ
أقبلَ راكبٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أسألكَ عن علامةِ اللهِ فيمنْ يريدُ وفيمنْ لا يريدُ [فقال له النَّبيُّ عليه السَّلامُ: كيف أصبَحْتَ؟ قال: أصبَحْتُ أُحِبُّ الخيرَ وأهلَه ومَن يعمَلُ به، وإن عمِلْتُ به أيقَنْتُ بثوابِه، وإن فاتني منه شيءٌ حزِنْتُ، فقال له النَّبيُّ عليه السَّلامُ: هِيه هِيه علامةُ اللهِ فيمَنْ يُريدُ، وعلامتُه فيمَنْ لا يُريدُ، ولو أرادكَ للآخرةِ هيَّأكَ لها، ثمَّ لم يُبالِ في أيِّ وادٍ سلَكْتَ.]
كنَّا عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ إذ أقبَل راكبٌ حتَّى أناخ بالنَّبيِّ عليه السَّلامُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أتَيْتُكَ أسأَلُكَ عن علامةِ اللهِ فيمَنْ يُريدُ، وعلامتِه فيمَنْ لا يُريدُ، فقال له النَّبيُّ عليه السَّلامُ: كيف أصبَحْتَ؟ قال: أصبَحْتُ أُحِبُّ الخيرَ وأهلَه ومَن يعمَلُ به، وإن عمِلْتُ به أيقَنْتُ بثوابِه، وإن فاتني منه شيءٌ حزِنْتُ ، فقال له النَّبيُّ عليه السَّلامُ: هِيه هِيه علامةُ اللهِ فيمَنْ يُريدُ، وعلامتُه فيمَنْ لا يُريدُ، ولو أرادكَ للآخرةِ هيَّأكَ لها، ثمَّ لم يُبالِ في أيِّ وادٍ سلَكْتَ
أردَفني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلْفَه فقال: ( هل معك مِن شِعرِ أميَّةَ بنِ أبي الصَّلْتِ ) ؟ فقُلْتُ: نَعم قال: ( هِيهِ ) فأنشَدْتُه بيتًا فقال: ( هِيهِ ) ثمَّ أنشَدْتُه فلم يزَلْ يقولُ: ( هِيهِ ) وأُنشِدُه حتَّى أتمَمْتُ مئةَ بيتٍ
رَدِفتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا، فقال: هل معكَ مِن شِعرِ أُمَيَّةَ بنِ أبي الصَّلتِ شَيءٌ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: هِيه، فأنشَدتُه بَيتًا، فقال: هِيه، ثُمَّ أنشَدتُه بَيتًا، فقال: هِيه، حتَّى أنشَدتُه مِائةَ بَيتٍ. وفي روايةٍ: قال: أردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَه، فذَكَرَ بمِثلِه
عَنِ الشَّريدِ: أردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَه، فقال: هَل مَعَكَ مِن شِعرِ أُمَيَّةَ شَيءٌ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أنشِدْني، فأنشَدتُه بَيتًا، فقال: هيه، فلَم يَزَلْ يَقولُ: هيه، حَتَّى أنشَدتُه مِائةَ بَيتٍ
اجتَمَعنا ناسٌ مِن أهلِ البَصرةِ فذَهَبنا إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ، وذَهَبنا معنا بثابِتٍ البُنانيِّ إليه يَسألُه لَنا عن حَديثِ الشَّفاعةِ، فإذا هو في قَصرِه، فوافَقناه يُصَلِّي الضُّحى، فاستَأذَنَّا، فأذِنَ لَنا وهو قاعِدٌ على فِراشِه، فقُلنا لثابِتٍ: لا تَسألْه عن شيءٍ أوَّلَ مِن حَديثِ الشَّفاعةِ، فقال: يا أبا حَمزةَ، هؤلاء إخوانُكَ مِن أهلِ البَصرةِ جاؤوكَ يَسألونَكَ عن حَديثِ الشَّفاعةِ، فقال: حَدَّثَنا مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا كان يَومُ القيامةِ ماجَ النَّاسُ بَعضُهم في بَعضٍ، فيَأتونَ آدَمَ، فيَقولونَ: اشفَعْ لَنا إلى رَبِّكَ، فيَقولُ: لَستُ لَها، ولَكِن علَيكُم بإبراهيمَ؛ فإنَّه خَليلُ الرَّحمَنِ، فيَأتونَ إبراهيمَ، فيَقولُ: لَستُ لَها، ولَكِن علَيكُم بموسى؛ فإنَّه كَليمُ اللهِ، فيَأتونَ موسى فيَقولُ: لَستُ لَها، ولَكِن علَيكُم بعيسى؛ فإنَّه روحُ اللهِ وكَلِمَتُه، فيَأتونَ عيسى، فيَقولُ: لَستُ لَها، ولَكِن علَيكُم بمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَأتوني، فأقولُ: أنا لَها، فأستَأذِنُ على رَبِّي، فيُؤذَنُ لي، ويُلهمُني مَحامِدَ أحمَدُه بها لا تَحضُرُني الآنَ، فأحمَدُه بتلك المَحامِدِ، وأخِرُّ له ساجِدًا، فيَقولُ: يا مُحَمَّدُ، ارفَعْ رَأسَكَ، وقُلْ يُسمَعْ لَكَ، وسَلْ تُعطَ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأقولُ: يا رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتي، فيَقولُ: انطَلِقْ فأخرِجْ منها مَن كان في قَلبِه مِثقالُ شَعيرةٍ مِن إيمانٍ، فأنطَلِقُ فأفعَلُ، ثُمَّ أعودُ، فأحمَدُه بتلك المَحامِدِ، ثُمَّ أخِرُّ له ساجِدًا، فيُقالُ: يا مُحَمَّدُ، ارفَعْ رَأسَكَ، وقُلْ يُسمَعْ لَكَ، وسَلْ تُعطَ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأقولُ: يا رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتي، فيَقولُ: انطَلِقْ فأخرِجْ منها مَن كان في قَلبِه مِثقالُ ذَرَّةٍ -أو خَردَلةٍ- مِن إيمانٍ فأخرِجْه، فأنطَلِقُ فأفعَلُ، ثُمَّ أعودُ فأحمَدُه بتلك المَحامِدِ، ثُمَّ أخِرُّ له ساجِدًا، فيَقولُ: يا مُحَمَّدُ ارفَعْ رَأسَكَ، وقُلْ يُسمَعْ لَكَ، وسَلْ تُعطَ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأقولُ: يا رَبِّ أُمَّتي أُمَّتي، فيَقولُ: انطَلِقْ فأخرِجْ مَن كان في قَلبِه أدنى أدنى أدنى مِثقالِ حَبَّةِ خَردَلٍ مِن إيمانٍ، فأخرِجْه مِنَ النَّارِ، فأنطَلِقُ فأفعَلُ، فلَمَّا خَرَجنا مِن عِندِ أنَسٍ قُلتُ لبَعضِ أصحابِنا: لو مَرَرنا بالحَسَنِ -وهو مُتَوارٍ في مَنزِلِ أبي خَليفةَ- فحَدَّثناه بما حَدَّثَنا أنَسُ بنُ مالِكٍ، فأتَيناه فسَلَّمنا عليه، فأذِنَ لَنا فقُلنا له: يا أبا سَعيدٍ، جِئناكَ مِن عِندِ أخيكَ أنَسِ بنِ مالِكٍ، فلَم نَرَ مِثلَ ما حَدَّثَنا في الشَّفاعةِ، فقال: هيه، فحَدَّثناه بالحَديثِ، فانتَهى إلى هذا المَوضِعِ، فقال: هِيهْ، فقُلنا: لَم يَزِدْ لَنا على هذا، فقال: لقد حدَّثَني وهو جَميعٌ مُنذُ عِشرينَ سَنةً، فلا أدري أنَسيَ أم كَرِهَ أن تَتَّكِلوا، قُلنا: يا أبا سَعيدٍ فحَدِّثنا، فضَحِكَ، وقال: خُلِقَ الإنسانُ عَجولًا، ما ذَكَرتُه إلَّا وأنا أُريدُ أن أُحَدِّثَكُم، حدَّثَني كما حَدَّثَكُم به، قال: ثُمَّ أعودُ الرَّابِعةَ فأحمَدُه بتلك المَحامِدِ، ثُمَّ أخِرُّ له ساجِدًا، فيُقالُ: يا مُحَمَّدُ، ارفَعْ رَأسَكَ، وقُلْ يُسمَعْ، وسَلْ تُعطَه، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأقولُ: يا رَبِّ، ائذَنْ لي فيمَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فيَقولُ: وعِزَّتي وجَلالي وكِبريائي وعَظَمَتي لَأُخرِجَنَّ منها مَن قال لا إلَهَ إلَّا اللهُ
حديثُ الشَّفاعةِ [يعني حديث: اجْتَمَعْنَا نَاسٌ مِن أهْلِ البَصْرَةِ فَذَهَبْنَا إلى أنَسِ بنِ مَالِكٍ، وذَهَبْنَا معنَا بثَابِتٍ البُنَانِيِّ إلَيْهِ يَسْأَلُهُ لَنَا عن حَديثِ الشَّفَاعَةِ، فَإِذَا هو في قَصْرِهِ فَوَافَقْنَاهُ يُصَلِّي الضُّحَى، فَاسْتَأْذَنَّا، فأذِنَ لَنَا وهو قَاعِدٌ علَى فِرَاشِهِ، فَقُلْنَا لِثَابِتٍ: لا تَسْأَلْهُ عن شيءٍ أوَّلَ مِن حَديثِ الشَّفَاعَةِ، فَقالَ: يا أبَا حَمْزَةَ هَؤُلَاءِ إخْوَانُكَ مِن أهْلِ البَصْرَةِ جَاؤُوكَ يَسْأَلُونَكَ عن حَديثِ الشَّفَاعَةِ، فَقالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إذَا كانَ يَوْمُ القِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ في بَعْضٍ، فَيَأْتُونَ آدَمَ، فيَقولونَ: اشْفَعْ لَنَا إلى رَبِّكَ، فيَقولُ: لَسْتُ لَهَا، ولَكِنْ علَيْكُم بإبْرَاهِيمَ فإنَّه خَلِيلُ الرَّحْمَنِ، فَيَأْتُونَ إبْرَاهِيمَ، فيَقولُ: لَسْتُ لَهَا، ولَكِنْ علَيْكُم بمُوسَى فإنَّه كَلِيمُ اللَّهِ، فَيَأْتُونَ مُوسَى فيَقولُ: لَسْتُ لَهَا، ولَكِنْ علَيْكُم بعِيسَى فإنَّه رُوحُ اللَّهِ، وكَلِمَتُهُ، فَيَأْتُونَ عِيسَى، فيَقولُ: لَسْتُ لَهَا، ولَكِنْ علَيْكُم بمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَيَأْتُونِي، فأقُولُ: أنَا لَهَا، فأسْتَأْذِنُ علَى رَبِّي، فيُؤْذَنُ لِي، ويُلْهِمُنِي مَحَامِدَ أحْمَدُهُ بهَا لا تَحْضُرُنِي الآنَ، فأحْمَدُهُ بتِلْكَ المَحَامِدِ، وأَخِرُّ له سَاجِدًا، فيَقولُ: يا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وقُلْ يُسْمَعْ لَكَ، وسَلْ تُعْطَ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، فأقُولُ: يا رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتِي، فيَقولُ: انْطَلِقْ فأخْرِجْ منها مَن كانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ مِن إيمَانٍ، فأنْطَلِقُ فأفْعَلُ، ثُمَّ أعُودُ، فأحْمَدُهُ بتِلْكَ المَحَامِدِ، ثُمَّ أخِرُّ له سَاجِدًا، فيُقَالُ: يا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وقُلْ يُسْمَعْ لَكَ، وسَلْ تُعْطَ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، فأقُولُ: يا رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتِي، فيَقولُ: انْطَلِقْ فأخْرِجْ منها مَن كانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ - أوْ خَرْدَلَةٍ - مِن إيمَانٍ فأخْرِجْهُ، فأنْطَلِقُ، فأفْعَلُ، ثُمَّ أعُودُ فأحْمَدُهُ بتِلْكَ المَحَامِدِ، ثُمَّ أخِرُّ له سَاجِدًا، فيَقولُ: يا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وقُلْ يُسْمَعْ لَكَ، وسَلْ تُعْطَ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، فأقُولُ: يا رَبِّ أُمَّتي أُمَّتِي، فيَقولُ: انْطَلِقْ فأخْرِجْ مَن كانَ في قَلْبِهِ أدْنَى أدْنَى أدْنَى مِثْقَالِ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِن إيمَانٍ، فأخْرِجْهُ مِنَ النَّارِ، فأنْطَلِقُ فأفْعَلُ فَلَمَّا خَرَجْنَا مِن عِندِ أنَسٍ قُلتُ لِبَعْضِ أصْحَابِنَا: لو مَرَرْنَا بالحَسَنِ وهو مُتَوَارٍ في مَنْزِلِ أبِي خَلِيفَةَ فَحَدَّثْنَاهُ بما حَدَّثَنَا أنَسُ بنُ مَالِكٍ، فأتَيْنَاهُ فَسَلَّمْنَا عليه، فأذِنَ لَنَا فَقُلْنَا له: يا أبَا سَعِيدٍ، جِئْنَاكَ مِن عِندِ أخِيكَ أنَسِ بنِ مَالِكٍ، فَلَمْ نَرَ مِثْلَ ما حَدَّثَنَا في الشَّفَاعَةِ، فَقالَ: هِيهْ فَحَدَّثْنَاهُ بالحَديثِ، فَانْتَهَى إلى هذا المَوْضِعِ، فَقالَ: هِيهْ، فَقُلْنَا لَمْ يَزِدْ لَنَا علَى هذا، فَقالَ: لقَدْ حدَّثَني وهو جَمِيعٌ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً فلا أدْرِي أنَسِيَ أمْ كَرِهَ أنْ تَتَّكِلُوا، قُلْنَا: يا أبَا سَعِيدٍ فَحَدِّثْنَا فَضَحِكَ، وقالَ: خُلِقَ الإنْسَانُ عَجُولًا ما ذَكَرْتُهُ إلَّا وأَنَا أُرِيدُ أنْ أُحَدِّثَكُمْ حدَّثَني كما حَدَّثَكُمْ به، قالَ: ثُمَّ أعُودُ الرَّابِعَةَ فأحْمَدُهُ بتِلْكَ المَحَامِدِ، ثُمَّ أخِرُّ له سَاجِدًا، فيُقَالُ: يا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وقُلْ يُسْمَعْ، وسَلْ تُعْطَهْ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، فأقُولُ: يا رَبِّ ائْذَنْ لي فِيمَن قالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فيَقولُ: وعِزَّتي وجَلَالِي، وكِبْرِيَائِي وعَظَمَتي لَأُخْرِجَنَّ منها مَن قالَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ.]
انطَلَقنا إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ، وتَشَفَّعنا بثابِتٍ فانتَهَينا إليه وهو يُصَلِّي الضُّحى، فاستَأذَنَ لنا ثابِتٌ، فدَخَلنا عليه وأجلَسَ ثابِتًا معهُ على سَريرِه، فقال: له يا أبا حَمزةَ، إنَّ إخوانَك مِن أهلِ البَصرةِ يَسألونَك أن تُحَدِّثَهم حَديثَ الشَّفاعةِ، قال: حَدَّثَنا مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إذا كانَ يَومُ القيامةِ ماجَ النَّاسُ بَعضُهم إلى بَعضٍ، فيَأتونَ آدَمَ فيَقولونَ له: اشفَعْ لذُرِّيَّتِك، فيَقولُ: لَستُ لَها، ولَكِن علَيكُم بإبراهيمَ عليه السَّلامُ؛ فإنَّه خَليلُ اللهِ، فيَأتونَ إبراهيمَ فيَقولُ: لَستُ لها، ولَكِن علَيكُم بموسى عليه السَّلامُ؛ فإنَّه كَليمُ اللهِ، فيُؤتى موسى، فيَقولُ: لَستُ لَها، ولَكِن علَيكُم بعيسى عليه السَّلامُ؛ فإنَّه روحُ اللهِ وكَلِمَتُه، فيُؤتى عيسى، فيَقولُ: لَستُ لَها، ولَكِن علَيكُم بمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأوتى، فأقولُ: أنا لَها، فأنطَلِقُ فأستَأذِنُ على رَبِّي، فيُؤذَنُ لي، فأقومُ بينَ يَدَيه فأحمَدُه بمَحامِدَ لا أقدِرُ عليه الآنَ، يُلهمُنيه اللهُ، ثُمَّ أخِرُّ له ساجِدًا، فيُقالُ لي: يا مُحَمَّدُ، ارفَعْ رَأسَك، وقُلْ يُسمَعْ لَك، وسَلْ تُعطَه، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأقولُ: رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتي، فيُقالُ: انطَلِقْ، فمَن كانَ في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن بُرَّةٍ أو شَعيرةٍ مِن إيمانٍ فأخرِجْه مِنها، فأنطَلِقُ فأفعَلُ، ثُمَّ أرجِعُ إلى رَبِّي فأحمَدُه بتلك المَحامِدِ، ثُمَّ أخِرُّ له ساجِدًا، فيُقالُ لي: يا مُحَمَّدُ، ارفَعْ رَأسَك، وقُلْ يُسمَعْ لَك، وسَلْ تُعطَه، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأقولُ: أُمَّتي أُمَّتي، فيُقالُ لي: انطَلِقْ، فمَن كانَ في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن إيمانٍ فأخرِجْه مِنها، فأنطَلِقُ فأفعَلُ، ثُمَّ أعودُ إلى رَبِّي فأحمَدُه بتلك المَحامِدِ، ثُمَّ أخِرُّ له ساجِدًا، فيُقالُ لي: يا مُحَمَّدُ، ارفَعْ رَأسَك، وقُلْ يُسمَعْ لَك، وسَلْ تُعطَه، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأقولُ: يا رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتي، فيُقالُ لي: انطَلِقْ، فمَن كانَ في قَلبِه أدنى أدنى أدنى مِن مِثقالِ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن إيمانٍ فأخرِجْه مِنَ النَّارِ، فأنطَلِقُ فأفعَلُ. هذا حَديثُ أنَسٍ الذي أنبَأنا به، فخَرَجنا مِن عِندِه، فلَمَّا كُنَّا بظَهرِ الجَبَّانِ، قُلنا: لو مِلنا إلى الحَسَنِ فسَلَّمنا عليه، وهو مُستَخفٍ في دارِ أبي خَليفةَ، قال: فدَخَلنا عليه، فسَلَّمنا عليه، فقُلنا: يا أبا سَعيدٍ، جِئنا مِن عِندِ أخيك أبي حَمزةَ، فلَم نَسمَعْ مِثلَ حَديثٍ حَدَّثَناه في الشَّفاعةِ، قال: هيه، فحَدَّثناه الحَديثَ، فقال: هيه، قُلنا: ما زادَنا، قال: قد حَدَّثَنا به مُنذُ عِشرينَ سَنةً وهو يَومَئذٍ جَميعٌ، ولقد تَرَك شيئًا ما أدري أنَسيَ الشَّيخُ أو كَرِهَ أن يُحَدِّثَكُم، فتَتَّكِلوا، قُلنا له: حَدِّثنا، فضَحِك وقال: {خُلِقَ الإنسانُ مِن عَجَلٍ} [الأنبياء: 37]، ما ذَكَرتُ لكم هذا إلَّا وأنا أُريدُ أن أُحَدِّثَكُموه: ثُمَّ أرجِعُ إلى رَبِّي في الرَّابِعةِ، فأحمَدُه بتلك المَحامِدِ، ثُمَّ أخِرُّ له ساجِدًا، فيُقالُ لي: يا مُحَمَّدُ، ارفَعْ رَأسَك، وقُلْ يُسمَعْ لَك، وسَلْ تُعطَ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأقولُ: يا رَبِّ، ائذَنْ لي فيمَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قال: ليس ذاك لَك، أو قال: ليس ذاك إلَيك، ولَكِن وعِزَّتي وكِبريائي وعَظَمَتي وجِبريائي، لأُخرِجَنَّ مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ. قال: فأشهَدُ على الحَسَنِ أنَّه حَدَّثَنا به، أنَّه سَمِعَ أنَسَ بنَ مالِكٍ -أُراه قال:- قَبلَ عِشرينَ سَنةً وهو يَومِئِذٍ جَميعٌ
كنتُ وافدَ بني المُنتفِقِ، أو في وَفدِ بني المُنتفِقِ، فأتَيْناه ولم نُصادِفْه، وصادَفْنا عائشةَ، فأُتِينا بقِناعٍ فيه تَمرٌ -والقِناعُ: الطَّبَقُ- وأمَرتْ لنا بخَزيرةٍ، فصُنِعتْ، ثمَّ أكَلْنا، فلم نلبَثْ أنْ جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هل أكَلتُم شيئًا؟ هل أُمِر لكم بشيءٍ؟ قُلْنا: نعَمْ. فلم نلبَثْ أنْ رفَعَ الراعي غنَمَه، فإذا سَخْلةٌ تَيعَرُ، فقال: هِيهِ يا فلانُ ما ولَدتْ؟ قال: بَهْمةٌ، قال: فاذبَحْ لنا مكانَها شاةً. ثمَّ انحرَفَ إليَّ وقال: لا تَحْسِبَنَّ -ولم يقُلْ: لا تَحْسَبَنَّ- أنَّا مِن أجلِكَ ذبَحْناها، لنا غنَمٌ مئةٌ، لا نريدُ أنْ تزيدَ، فإذا ولَّدَ الراعي بَهْمةً، ذبَحْنا مكانَها شاةً. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ليَ امرأةً في لسانِها شيءٌ؛ يعني: البَذاءَ؟ قال: طلِّقْها، قلتُ: إنَّ لي منها ولدًا، ولها صُحْبةٌ؟ قال: فمُرْها. يقولُ: عِظْها، فإنْ يكُ فيها خيرٌ، فستَقبَلُ، فلا تضرِبَنَّ ظَعينتَكَ ضَرْبَكَ أُمَيَّتَكَ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عن الوُضوءِ، قال: أسبِغِ الوُضوءَ، وخلِّلْ بين الأصابِعِ، وبالِغْ في الاستنشاقِ، إلَّا أنْ تكونَ صائمًا
عن عمرو بنِ الشَّريدِ عن أبيه قال استنشَدَني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شعرَ أُميَّةَ بنَ أبي الصَّلتِ فأنشدتُه فكلما أنشدتُه بيتًا قال هِيهِ حتى أنشدتُه مائةَ قافيةٍ قال حتى كاد بنُ أبي الصَّلتِ يُسلِمُ
وأهدَيْنا له فيما يُهدَى نَوْطًا أو قِربةً مِن تَعضوضٍ أو بَرْنيٍّ، فقال: ما هذا؟ فقُلْنا: هذه هَديَّةٌ. وأحسَبُه نظَرَ إلى تَمرةٍ منها، فأعادَها مَكانَها، وقال: أَبلِغوها آلَ محمَّدٍ. قال: فسألَه القَومُ عن أشياءَ، حتى سأَلوه عنِ الشَّرابِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في دُبَّاءٍ، ولا حَنتَمٍ، ولا نَقيرٍ، ولا مُزَفَّتٍ، اشرَبوا في الحَلالِ المُوكَأِ عليه. قال له قائلُنا: يا رسولَ اللهِ، وما يُدريكَ ما الدُّبَّاءُ، والحَنتَمُ، والنَّقيرُ، والمُزَفُّتُ؟ قال: أنا لا أَدْري ما هيهْ، أيُّ هَجَرَ أعَزُّ؟ قُلْنا: المُشَقَّرُ. قال: فوَاللهِ لقد دَخَلتُها وأخَذتُ إقليدَها. قال: وكنتُ نَسيتُ مِن حديثِه شَيئًا فذَكَّرَنيه عُبَيدُ اللهِ بنُ جَروةَ. قال: وَقَفتُ على عَينِ الزَّارةِ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ اغفِرْ لعبدِ القَيسِ إذْ أسلَموا طائعينَ غَيرَ كارِهينَ غَيرَ خَزايا ولا مَوتورينَ. قال: وابتَهَلَ وَجهُه ههنا مِن القِبلةِ حتى استَقبَلَ القِبلةَ، قال: إنَّ خَيرَ المَشرِقِ عبدُ القَيسِ
أنشدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِائةَ قافيةٍ من شِعرِ أميَّةَ بنِ أبي الصَّلتِ يقولُ بينَ كلِّ قافيةٍ هيهِ وقالَ كادَ أن يُسلِمَ
عَنِ الشَّريدِ، قال: استَنشَدَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن شِعرِ أُمَيَّةَ بنِ أبي الصَّلتِ فأنشَدتُه، فكُلَّما أنشَدتُه بَيتًا، قال: هيه. حَتَّى أنشَدتُه مِائةَ قافيةٍ، فقال: إن كادَ لَيُسلِمُ
إن كاد لَيُسلِمُ [يعني حديثَ: كنتُ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنشَدتُه مائةَ قافيةٍ مِن قَولِ أمَيَّةَ بنِ أبي الصَّلتِ الثَّقَفيِّ، كلَّما أنشَدتُه بيتًا قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هِيه» حتى أنشَدتُه مائةً -يعني بيتًا- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إن كاد ليُسلِمُ»]
«ما هذا؟» قُلنا: هذه هَديَّةٌ، قال: وأحسَبُه نَظَرَ إلى تَمرةٍ مِنها فأعادَها مَكانَها، وقال: «أبلِغوها آلَ مُحَمَّدٍ»، قال: فسَألَه القَومُ عن أشياءَ، حَتَّى سَألوهُ عنِ الشَّرابِ، فقال: «لا تَشرَبوا في دُبَّاءٍ ولا حَنتَمٍ، ولا نَقيرٍ ولا مُزَفَّتٍ، اشرَبوا في الحَلالِ الموكَى عليه»، فقال له قائِلُنا: يا رَسولَ اللهِ، وما يُدريكَ ما الدُّبَّاءُ والحَنتَمُ والنَّقيرُ والمُزَفَّتُ؟ قال: «أنا لا أدري ما هيَه! أيُّ هَجَرٍ أعَزُّ؟» قُلنا: المُشَقَّرُ، قال: «فواللهِ، لَقد دَخَلتُها وأخَذتُ إقليدَها» -قال: وكُنتُ قد نَسيتُ مِن حَديثِه شَيئًا فأذكَرَنيه عُبَيدُ اللهِ بنُ أبي جَروةَ- قال: «وقَفتُ على عَينِ الزَّارةِ» ثُمَّ قال: «اللهُمَّ اغفِرْ لعَبدِ القَيسِ إذ أسلَموا طائِعينَ غَيرَ كارِهينَ غَيرَ خَزايا ولا مَوتورينَ؛ إذ بَعضُ قَومِنا لا يُسلِمونَ حَتَّى يُخزَوا ويُوتَروا» قال: وابتَهَلَ وَجهُه هاهُنا مِنَ القِبلةِ حَتَّى استَقبَلَ القِبلةَ، وقال: «إنَّ خَيرَ أهلِ المَشرِقِ عَبدُ القَيسِ»
تَزَوَّجَ أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وهي أُمُّ أنَسٍ، والبَراءِ، قال: فوَلَدَتْ له بُنَيًّا. قال: فكان يُحِبُّه حُبًّا شَديدًا. قال: فمَرِضَ الغُلامُ مَرَضًا شديدًا، فكان أبو طَلْحةَ يَقومُ صَلاةَ الغَداةِ يَتَوَضَّأُ، ويَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُصَلِّي معه، ويكونُ معه إلى قَريبٍ مِن نِصفِ النَّهارِ، فيَجيءُ فيَقيلُ ويَأكُلُ، فإذا صَلَّى الظُّهرَ تَهيَّأَ وذَهَبَ، فلم يَجئْ إلى صَلاةِ العَتَمةِ. قال: فراحَ عَشيَّةً، ومات الصَّبيُّ. قال: وجاءَ أبو طَلْحةَ، قال: فسَجَّتْ عليه ثَوبًا، وتَرَكَتْه. قال: فقال لها أبو طَلْحةَ: يا أُمَّ سُلَيْمٍ، كيف باتَ بُنَيَّ الليلةَ؟ قالت: يا أبا طَلْحةَ، ما كان ابنُكَ منذُ اشتَكى أسْكَنَ منه الليلةَ، قال: ثُم جاءَتْه بالطعامِ، فأكَلَ وطابَت نَفسُه. قال: فقام إلى فِراشِه، فوَضَعَ رَأسَه، قالتْ: وقُمتُ أنا، فمَسِستُ شيئًا مِن طِيبٍ، ثُم جِئتُ حتى دَخَلتُ معه الفِراشَ، فما هو إلَّا أنْ وَجَدَ ريحَ الطِّيبِ كان منه ما يكون مِن الرَّجُلِ إلى أهلِه. قال: ثُم أصبَحَ أبو طَلْحةَ يَتهيَّأُ كما كان يَتهيَّأُ كلَّ يومٍ، قال: فقالت له: يا أبا طَلْحةَ، أرأيتَ لو أنَّ رَجُلًا استَودَعَكَ وَديعةً، فاستَمتَعْتَ بها، ثُم طَلَبَها، فأخَذَها منكَ تَجزَعُ مِن ذلك؟ قال: لا. قلتُ: فإنَّ ابنَكَ قد مات. قال أنَسٌ: فجَزِعَ عليه جَزَعًا شديدًا، وحدَّثَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما كان مِن أمرِهِ في الطَّعامِ والطِّيبِ، وما كان منه إليها. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هِيهِ فبِتُّما عَروسَينِ وهو إلى جَنبِكُما؟ قال: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ لكُما في ليلتِكُما. قال: فحَمَلَتْ أُمُّ سُلَيمٍ تلك الليلةَ، قال: فتَلِدُ غُلامًا، قال: فحينَ أصبَحْنا، قال لي أبو طَلْحةَ: احْمِلْه في خِرْقةٍ حتى تأتيَ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واحْمِلْ معكَ تَمرَ عَجْوةٍ. قال: فحَمَلتُه في خِرْقةٍ. قال: ولم يُحَنَّكْ، ولم يَذُقْ طعامًا ولا شيئًا، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيمٍ، قال: اللهُ أكبرُ ما وَلَدَتْ؟ قلتُ: غُلامًا، قال: الحمدُ للهِ، فقال: هاتِهِ إليَّ، فدَفَعتُه إليه، فحَنَّكَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم قال له: معكَ تَمرُ عَجْوةٍ؟ قلتُ: نَعَمْ، فأخرَجْتُ تَمرًا، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرةً وألْقاها في فيه، فما زالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلوكُها حتى اخْتَلَطَتْ بِريقِهِ، ثُم دَفَعَ الصَّبيَّ. فما هو إلَّا أنْ وَجَدَ الصبيُّ حلاوةَ التَّمرِ جعَلَ يَمُصُّ حلاوةَ التَّمرِ وريقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فكان أولُ ما تفتَّحَتْ أمعاءُ ذلك الصبيِّ على ريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُبُّ الأنصارِ التَّمرَ، فسُمِّيَ عبدَ اللهِ بنَ أبي طَلْحةَ، قال: فخرَجَ منه رَجُلٌ كثيرٌ، قال: واستُشْهِدَ عبدُ اللهِ بِفارِسَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
النبي صلى الله عليه وسلممثقال حبة خردل من إيمانشعر أمية بن أبي الصلتكاد بن أبي الصلت يسلمعبد الله بن أبي طلحةمبالغة في الاستنشاقمثقال حبة من إيمانالحلال الموكى عليهأمية بن أبي الصلتعلى الخير والبركةالصفرة من الخضابنسوة من الأنصارتستقل به راحلتهلا إله إلا اللهخلل بين الأصابعالنعال السبتيةرأيت رسول اللهالحلال الموكأأسلموا طائعيناستنشاد الشعرإن كاد ليسلمبنت سبع سنينإحفاء الشاربأيقنت بثوابهفيمن لا يريدهيأك للآخرةأي واد سلكتيوم القيامةكاد أن يسلمعلامة اللهمائة قافيةعين الزارةتمر العجوةأحب الخيرفيمن يريدرسول اللهأمتي أمتيمثقال ذرةلا تشربواعبد القيسريق النبيمائة بيتأم رومانالأرجوحةابن جريجشعر أميةأبو طلحةهيه هيهبنت سبعبنت تسعالأنصارابن عمرالإهلاللا يريدلم يبالمئة بيتالشفاعةإبراهيماستنشدهإقليدهاأم سليمالوديعةالتحنيكبنى بيتزوجنيأرجوحةأردفنيالشريدأنشدنيالمشقرإن كادالثقفيأنشدتهأنشدهإيمانظعينةأنشدتليسلمالصبريريدحزنتردفتموسىعيسىمحمدأمتيوضوءصائمطلاقبذاءبهمةدباءحنتمنقيرمزفتشعرهيهآدمشاة
تخريج حديث هيه هيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








