أحاديث عن: حسر عن ساقيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حسر عن ساقيه
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: كانتِ الأوسُ والخَزرَجُ حَيَّينِ مِنَ الأنصارِ، وكانت بَينَهما عَداوةٌ في الجاهليَّةِ، فلمَّا قَدِمَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ ذلك، وألَّف اللهُ بَينَهم، فبَينَما هم قُعودٌ في مَجلسٍ لهم إذ تمَثَّلَ رَجُلٌ مِنَ الأوسِ ببَيتِ شِعرٍ فيه هجاءٌ للخَزرَجِ، وتمَثَّلَ رَجُلٌ مِن الخَزرَجِ ببَيتِ شِعرٍ فيه هجاءٌ للأوسِ، فلم يَزالوا هَذا يَتَمَثَّلُ ببَيتٍ، وهَذا يَتَمَثَّلُ ببَيتٍ حتَّى وثَبَ بَعضُهم إلى بَعضٍ، وأخَذوا أسلحَتَهم، وانطَلقوا للقِتالِ، فبَلغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُنزِل عليه الوحيُ، فجاءَ مُسرِعًا قد حَسَرَ عَن ساقَيه، فلمَّا رَآهم ناداهم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] حتَّى فرَغَ مِنَ الآياتِ، فوحَّشوا بأسلحَتِهم، فرَمَوا بها، واعتَنَقَ بَعضُهم بَعضًا يَبكونَ
كان الأوسُ والخزرجُ حيَّينِ من الأنصارِ وكان بينَهما عداوةٌ في الجاهليَّةِ فلمَّا قدِم عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهَب ذلك وألَّف اللهُ بينَ قلوبِهم فبَيْنَا هم قعودٌ في مجلسٍ لهم إذ تمثَّل رجلٌ من الأوسِ ببيتٍ فيه هجاءُ الخزرجِ وتمثَّل رجلٌ من الخزرجِ ببيتٍ فيه هجاءُ الأوسِ فلم يَزَلْ هذا يتمثَّلُ ببيتٍ وهذا يتمثَّلُ ببيتٍ حتَّى وثَب بعضُهم إلى بعضٍ وأخَذوا أسلحتَهم وانطَلقوا للقتالِ فبلَغ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُنزِل الحي فجاء مسرعًا قد حسَر عن ساقَيْه فلمَّا رآهم ناداهم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} حتَّى فرَغ من الآياتِ فوحَشوا بأسلحتِهم فرَمَوا بها واعتَنَق بعضُهم بعضًا يبكونَ
كُنْتُ أرمي بأسهُمٍ بالمدينةِ إذ خسَفَت فنبَذْتُها فقُلْتُ: واللهِ لأنظُرَنَّ ما يحدُثُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ـ في كسوفِ الشَّمسِ قال: فأتَيْتُه وهو صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ في الصَّلاةِ رافعٌ يدَيهِ قال: فجعَل يُسبِّحُ ويحمَدُ ويُكبِّرُ ويُهلِّلُ ويدعو حتَّى حُسِر فلمَّا حُسِر عنها قرَأ سورتينِ وصلَّى ركعتينِ
عن عُمرَ ، أنَّهُ قالَ : إن شاءَ حسرَ عَن رأسِهِ ، وإن شاءَ مسحَ على قَلَنسُوَتِهِ وعمامتِهِ
عدلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا معَهُ في غَزوةِ تبوكَ قبلَ الفَجرِ، فعَدلتُ معَهُ، فأَناخَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتبرَّزُ، فسَكَبتُ على يديهِ منَ الإداوةِ، فَغسلَ كفَّهُ، ثمَّ غَسلَ وجهَهُ، ثمَّ حسرَ عَن ذراعيهِ، فَضاقَ كمَّا جبَّتِهِ، فأدخلَ يدَهُ فأخرجَهُما مِن تحتِ الجبَّةِ، فغسلَهُما إلى المرفَقِ، فمسحَ برأسِهِ، ثمَّ توضَّأَ على خفَّيهِ، ثمَّ رَكِبَ، فأقبَلنا نَسيرُ حتَّى نجِدَ النَّاسَ في الصَّلاةِ قد قدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فرَكَعَ بِهِم رَكْعةً من صلاةِ الفجرِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصفَّ معَ المسلِمينَ فصلَّى وراءَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ الرَّكعةَ الثَّانيةَ، ثمَّ سلَّمَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتمُّ صلاتَهُ، ففزِعَ المسلِمونَ، وأَكْثَروا التَّسبيحَ، لأنَّهم سبَقوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّلاةِ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَهُم: أحسنتُمْ، أو أصبتُمْ
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَمُرةَ، قال: بَينَما أنا أتَرامى بأسْهمي في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واللهِ إذ كَسَفَتِ الشَّمسُ فنَبَذتُهنَّ، وسَعَيتُ أنظُرُ ما أحدَثَ كُسوفُ الشَّمسِ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإذا هو رافِعٌ يَدَيه يُسَبِّحُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، ويَحمَدُ، ويُهَلِّلُ، ويُكَبِّرُ، ويَدعو، فلَم يَزَلْ كَذلك حَتَّى حُسِرَ عَنِ الشَّمسِ، فقَرَأ سورَتَينِ، ورَكَعَ رَكعَتَينِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا أمطَرَتِ السَّماءُ حَسَر ثَوبَه عنْ ظَهرِه حتَّى يُصِيبَه المَطَرُ، فقيلَ له: لِمَ تَصنَعُ هذا؟ قالَ: إنَّه حَديثُ عَهدٍ برَبِّه عزَّ وجلَّ
بينَما أترمَّى بأسْهُمٍ في حياةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ كَسفتِ الشَّمسُ فنبذتُهنَّ وقلتُ لأنظُرنَّ ما أَحدثَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كسوفُ الشَّمسِ اليومَ فانتَهيتُ إليْهِ وَهوَ رافعٌ يديْهِ يسبِّحُ ويحمِّدُ ويُهلِّلُ ويَدعو حتَّى حسرَ عنِ الشَّمسِ فقرأَ بسورتينِ ورَكعَ رَكعتينِ
بينا أنا أترامى بأسهُمٍ لي بالمدينةِ إذِ انكسفتِ الشَّمسُ فجمَعتُ أسهمي وقلتُ لأنظرنَّ ما أحدَثهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في كسوفِ الشَّمسِ فأتيتُهُ مِمَّا يلي ظهرَهُ وهوَ في المسجدِ فجعلَ يسبِّحُ ويكبِّرُ ويدعو حتَّى حُسِرَ عنها قالَ ثمَّ قامَ فصلَّى ركعتينِ وأربعَ سجْداتٍ
10
✔ صحيح📌 يَخرُجُ مَعادِنُ مُختلِفةٌ، مَعدِنٌ منها قَريبٌ مِنَ الحِجازِ يَأتيهِ مِن شِرارِ النَّاسِ
سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو رَضيَ اللهُ عنهُما يَقولُ: تَخرُجُ مَعادنُ مُختلِفةٌ، مَعدِنٌ منها قَريبٌ مِنَ الحجازِ يَأتيهِ مِن شِرارِ النَّاسِ، يُقالُ له: فِرعونُ، فبيْنما هُم يَعمَلون فيه، إذ حُسِر عن الذَّهبِ، فأعْجَبَهم مُعْتَمَلُه، إذ خُسِف به وبهِم
عدَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه في غزوةِ تبوكَ قبْلَ الفجرِ فعدَلْتُ معه فأناخ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبرَز ثمَّ جاءني فسكَبْتُ على يدَيْهِ مِن الإداوةِ فغسَل كفَّيْهِ ثمَّ غسَل وجهَه ثمَّ حسَر عن ذراعَيْهِ فضاق كُمُّ جُبَّتِه فأدخَل يدَيْه فأخرَجَهما مِن تحتِ الجُبَّةِ فغسَلهما إلى المَرفِقِ ومسَح برأسِه ثمَّ توضَّأ على خُفَّيْهِ ثمَّ ركِب فأقبَلْنا نسيرُ حتَّى نجِدَ النَّاسَ في الصَّلاةِ قدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فصلَّى بهم حينَ كان وقتُ الصَّلاةِ ووجَدْنا عبدَ الرَّحمنِ قد ركَع بهم ركعةً مِن صلاةِ الفجرِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع المسلمينَ وراءَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فصلَّى الرَّكعةَ الثَّانيةَ مِن صلاةِ الفجرِ ثمَّ سلَّم عبدُ الرَّحمنِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُتِمُّ صلاتَه ففزِع المسلِمونَ وأكثَروا التَّسبيحَ لأنَّهم سبَقوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهم: ( أحسَنْتُم أو قد أصَبْتُم )
أنَّ جُندَبَ بنَ عبدِ اللهِ البَجَليَّ بَعَثَ إلى عَسعَسِ بنِ سَلامةَ زَمَنَ فِتنةِ ابنِ الزُّبَيرِ، فقال: اجمَعْ لي نَفَرًا مِن إخوانِك حتَّى أُحَدِّثَهم، فبَعَثَ رَسولًا إليهم، فلَمَّا اجتَمَعوا جاءَ جُندَبٌ وعليه بُرنُسٌ أصفَرُ، فقال: تَحَدَّثوا بما كُنتُم تَحَدَّثونَ به حتَّى دارَ الحَديثُ، فلَمَّا دارَ الحَديثُ إليه حَسَرَ البُرنُسَ عن رَأسِه، فقال: إنِّي أتَيتُكُم ولا أُريدُ أن أُخبِرَكُم عن نَبيِّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بَعثًا مِنَ المُسلِمينَ إلى قَومٍ مِنَ المُشرِكينَ، وإنَّهمُ التَقَوا فكانَ رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ إذا شاءَ أن يَقصِدَ إلى رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ قَصَدَ له فقَتَلَه، وإنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ قَصَدَ غَفلَتَه -قال: وكُنَّا نُحَدَّثُ أنَّه أُسامةُ بنُ زَيدٍ- فلَمَّا رَفَعَ عليه السَّيفَ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقَتَلَه، فجاءَ البَشيرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه فأخبَرَه، حتَّى أخبَرَه خَبَرَ الرَّجُلِ كيفَ صَنَعَ، فدَعاه فسَألَه، فقال: لمَ قَتَلتَه؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، أوجَعَ في المُسلِمينَ، وقَتَلَ فُلانًا وفُلانًا، وسَمَّى له نَفَرًا، وإنِّي حَمَلتُ عليه، فلَمَّا رَأى السَّيفَ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أقَتَلتَه؟ قال: نَعَم، قال: فكيفَ تَصنَعُ بلا إلَهَ إلَّا اللهُ إذا جاءَت يَومَ القيامةِ؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، استَغفِرْ لي، قال: وكيفَ تَصنَعُ بلا إلَهَ إلَّا اللهُ إذا جاءَت يَومَ القيامةِ؟ قال: فجَعَلَ لا يَزيدُه على أن يَقولَ: كيفَ تَصنَعُ بلا إلَهَ إلَّا اللهُ إذا جاءَت يَومَ القيامةِ؟
عدلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معَهُ في غزوةِ تبوكَ قبلَ الفجرِ فعدَلتُ معَهُ فأناخَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتبرَّزَ ثمَّ جاءَ فسَكَبتُ علَى يدِهِ منَ الإداوةِ فغسلَ كفَّيهِ ثمَّ غسلَ وجهَهُ ثمَّ حسرَ عن ذراعيهِ فضاقَ كُمَّا جبَّتِهِ فأدخلَ يدَيهِ فأخرجَهُما من تحتِ الجبَّةِ فغسلَهُما إلى المرفقِ ومسحَ برأسِهِ ثمَّ تَوضَّأ علَى خفَّيهِ ثمَّ ركِبَ فأقبَلنا نسيرُ حتَّى نجدَ النَّاسَ في الصَّلاةِ قد قدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فصلَّى بِهِم حينَ كانَ وقتُ الصَّلاةِ ووجدنا عبدَ الرَّحمنِ وقد ركعَ بِهِم رَكعةً مِن صلاةِ الفجرِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصفَّ معَ المسلمينَ فصلَّى وراءَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ الرَّكعةَ الثَّانيةَ ثمَّ سلَّمَ عبدُ الرَّحمنِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاتِهِ ففزِعَ المسلمونَ فأكثَروا التَّسبيحَ لأنَّهم سبَقوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّلاةِ فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَهُم قد أصبتُمْ - أو قد أحسنتُمْ
عدَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا معَه في غَزوةِ تَبوكَ قبلَ الفَجرِ، فعدَلْتُ معَه، فأناخَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتبَرَّزَ، ثم جاءَ، فسكَبْتُ على يَدِه منَ الإداوةِ، فغسَلَ كفَّيْه، ثم غسَلَ وَجهَه، ثم حسَرَ عن ذِراعَيْه فضاقَ كُمَّا جُبَّتِه، فأدخَلَ يدَيْه فأخرَجَهما من تحتِ الجُبَّةِ فغسَلَهما إلى المِرفَقِ، ومسَحَ برأسِه، ثم تَوضَّأَ على خُفَّيْه، ثم رَكِبَ، فأقبَلْنا نَسيرُ حتى نجِدَ الناسَ في الصلاةِ قد قَدَّموا عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ، فصلَّى بهم حين كان وقتُ الصلاةِ، ووجَدْنا عبدَ الرحمنِ وقد ركَعَ لهم رَكعةً من صلاةِ الفَجرِ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصفَّ معَ المُسلِمينَ، فصلَّى وراءَ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ الركعةَ الثانيةَ، ثم سلَّمَ عبدُ الرحمنِ، فقامَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاتِه ففَزِعَ المُسلِمونَ، فأَكثَروا التسبيحَ؛ لأنَّهم سَبَقوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصلاةِ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لهم: "قد أصَبْتم"، أو "قد أحسَنْتم"
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أمطَرَتِ السَّماءُ، حَسَرَ عن مَنْكِبَيْهِ؛ حتَّى يُصيبَهُ المطرُ، ويقولُ: إنَّه حديثُ عهدٍ بربِّهِ
دخَلتُ مع أبي ذَرٍّ على عُثمانَ، فلمَّا دخَلَ حسَرَ عن رَأْسِه، وقال: واللهِ ما أنا منهم يا أميرَ المؤمنين، -يُريدُ الخَوارجَ، قال ابنُ شَوذَبٍ: سِيماهم الحَلْقُ-. قال له عُثمانُ: صدَقتَ يا أبا ذَرٍّ، إنَّما أرسَلْنا إليك لتُجاوِرَنا بالمدينةِ. قال: لا حاجةَ لي في ذلك، ائْذَنْ لي إلى الرَّبَذةِ. قال: نعمْ، ونَأمُرُ لك بنَعَمٍ مِن نَعَمِ الصَّدقةِ، تَغدو عليك وتَروحُ. قال: لا حاجةَ لي في ذلك، يَكفي أبا ذَرٍّ صُرَيمَتُه. فلمَّا خرَجَ، قال: دونَكم -مَعاشِرَ قُرَيشٍ- دُنياكم، فاعذِموها، ودَعُونا وربَّنا! قال: ودخَلَ عليه وهو يَقسِمُ، وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ بيْنَ يَدَيه، وعندَه كَعبٌ. فأقبَلَ عُثمانُ على كَعبٍ، فقال: يا أبا إسحاقَ، ما تقولُ فيمَن جمَعَ هذا المالَ، فكان يَتصدَّقُ منه، ويَصِلُ الرَّحِمَ؟ قال كَعبٌ: إنِّي لأرجو له. فغضِبَ، ورفَعَ عليه العَصا، وقال: وما تَدري يا ابنَ اليَهوديَّةِ، ليَوَدَّنَّ صاحِبُ هذا المال لو كان عَقارِبَ في الدُّنيا تَلسَعُ السُّوَيداءَ مِن قَلبِه؟!
أتى أنَسٌ ثابِتَ بنَ قَيسٍ وقد حَسَرَ عن فخِذَيه وهو يَتَحَنَّطُ، فقال: يا عَمِّ، ما يَحبِسُكَ أن لا تَجيءَ؟ قال: الآنَ يا ابنَ أخي. وجَعَلَ يَتَحَنَّطُ -يَعني مِنَ الحَنوطِ- ثُمَّ جاءَ، فجَلَسَ، فذَكَرَ في الحَديثِ انكِشافًا مِنَ النَّاسِ، فقال: هَكَذا عن وُجوهِنا حتَّى نُضارِبَ القَومَ، ما هَكَذا كُنَّا نَفعَلُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بئسَ ما عَوَّدتُم أقرانَكُم
لمَّا ماتَ عثمانُ بنُ مَظعونٍ أخرجَ بجنازتِهِ فدُفِنَ أمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلًا أن يأتيَهُ بحَجرٍ فلم يستطِعْ حملَهُ فقامَ إليْها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حسرَ عن ذراعيْهِ. قالَ المطَّلِبُ: قالَ الَّذي يُخبِرُني عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: كأنِّي أنظرُ إلى بياضِ ذراعَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ حسرَ عنْها ثمَّ حملَها فوضعَها عندَ رأسِهِ وقالَ: أتعَلَّمُ بِها قبرَ أخي وأدفنُ إليْهِ مَن ماتَ مِن أَهلي
لمَّا ماتَ عُثمانُ بنُ مظعونٍ أُخْرِجَ بجَنازتِهِ فُدِفنَ أمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رجلًا أن يأتيَهُ بحَجرٍ فلم يستَطِع حملَهُ فقامَ إليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وحسرَ عَن ذراعيهِ قالَ كثيرٌ قالَ المطَّلبُ قالَ الَّذي يخبرُني ذلِكَ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ كأنِّي أنظرُ إلى بياضِ ذراعَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ حَسرَ عنهُما ثمَّ حَملَها فوضعَها عندَ رأسِهِ وقالَ أتعلَّمُ بِها قبرَ أَخي وأَدفِنُ إليهِ مَن ماتَ من أَهْلي
بينما أَتَرَمَّى بِأَسْهُمٍ في حياةٍ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذ كسفتِ الشمسُ فَنَبَذْتُهُنَّ وقلتُ لأنظرنَّ ما أَحْدثَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كسوفُ الشمسِ اليومَ فانتهيتُ إليه وهو رافعٌ يديْهِ يُسَبِّحُ ويَحْمَدُ ويُهَلِّلُ ويدعو حتى حُسِرَ عنِ الشمسِ فقرأ بسورتينِ وركع ركعتينِ
لما مات عثمانُ بنُ مظعونٍ ، أُخرِجَ بجنازَتِه فدُفِنَ ، فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رجلًا أن يأتي بحجَرٍ ، فلم يستَطِعْ حَمْلَه ، فقام إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وحسَر عن ذراعَيْه ، قال المطلِبُ : قال الذي يخبِرُني : كأني أنظرُ إلى بياضِ ذِرَاعَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حين حَسَر عنهما ، ثم حملها فوضعَها عند رأسِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تموتن إلا وأنتم مسلمونأدفن إليه من مات من أهلييسبح ويحمد ويهلل ويدعوبئس ما عودتم أقرانكمبياض ذراعي رسول اللهألف الله بين قلوبهموثب بعضهم إلى بعضالصلاة خلف الإمامعبد الرحمن بن عوفأتعلم بها قبر أخيالمسح على الخفينجندب بن عبد اللهالاقتداء بالإماميسبح ويحمد ويهلللا إله إلا اللهفتنة ابن الزبيرانكشاف من الناسعثمان بن مظعونوضعها عند رأسهحديث عهد بربهحسر عن منكبيهحسر عن ذراعيهحسر عن ساقيهآل عمران 102حسر عن الشمسأسامة بن زيدأمطرت السماءسيماهم الحلقابن اليهوديةصلاة الكسوفيوم القيامةيصيبه المطرثابت بن قيسنضارب القوماتقوا اللهكسوف الشمسكسفت الشمسأربع سجداتشرار الناسصلاة الفجرنعم الصدقةغزوة تبوكرسول اللهاستغفر ليبرنس أصفرحمل الحجررافع يديهحسر ثوبهالأنصارأسلحتهمالتسبيحالإداوةالخوارجالخزرجالقتالالصلاةسورتينركعتينقلنسوةالوضوءالسماءالمسجدالحجازأحسنتمالمرفقأبو ذرالربذةصريمتهالحنوطالأوسالوحيعداوةعمامةالفجرالجبةتسبيحتحميدتهليلتكبيرالمطرالظهرأمطرتمعادنفرعونالذهبمعتملعثمانيتحنطهجاءيسبحيكبريهلليدعودعاءكسوفتوضأخفيهحسرمسحرأس
تخريج حديث حسر عن ساقيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








