أحاديث عن: أسلحتهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: أسلحتهم
⭐ صحيح
📂 باب أن هذه الأمة تتبع...
عن أبي واقد الليثي، أن رسول اللَّه ﷺ لما خرج إلى خيبر مرَّ بشجرة للمشركين يقال لها: ذاتُ أنواط يُعلِّقُونَ عليها أسلحتهم، فقالوا: يا رسول اللَّه، اجعل لنا ذاتَ أنواط كما لهم ذاتُ أنواط، فقال النبي ﷺ: «سبحان اللَّه! هذا كما قال قوم موسى: ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ [الأعراف: ١٣٨]، والذي نفسي بيده لتركبن سنة من كان قبلكم».
صحيح رواه الترمذيّ (٢١٨٠) واللفظ له، وأحمد (٢١٨٩٧، ٢١٩٠٠)، والنسائي في الكبرى (١١١٢١)، وصحّحه ابن حبان (٦٧٠٢) كلهم من طرق عن الزهري، عن سنان بن أبي سنان الديلي، عن أبي واقد الليثي، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من علامات الساعة أن...
عن ذي مخبر ابن أخي النجاشي أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: «تصالحون الروم صلحا آمنا حتى تغزو أنتم وهم عدوًّا من ورائهم، فتُنصرون وتغنمون، وتنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فيقول قائل من الروم: غلب الصليب، ويقول قائل من المسلمين: بل اللَّه غلب، فيثور المسلم إلى صليبهم، وهو منه غير بعيد، فيدقُّه، وتثور الروم إلى كاسر صليبهم، فيضربون عنقه، ويثور المسلمون إلى أسلحتهم، فيقتتلون، فيُكرم اللَّهُ تلك العصابة من المسلمين بالشهادة، فتقول الرومُ لصاحب الروم: كفيناك العرب، فيجتمعون للملحمة، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا».
صحيح رواه أبو داود (٤٢٩٢، ٤٢٩٣، ٢٧٦٧)، وابن ماجه (٤٠٨٩)، وأحمد (١٦٨٢٦)،
وصحّحه ابن حبان (٦٧٠٨، ٦٧٠٩)، والحاكم (٤/ ٤٢١) كلهم من طريق الأوزاعي، عن حسان ابن عطية، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن ذي مخبر أو ذي مخمر، فذكره.
وصحّحه ابن حبان (٦٧٠٨، ٦٧٠٩)، والحاكم (٤/ ٤٢١) كلهم من طريق الأوزاعي، عن حسان ابن عطية، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن ذي مخبر أو ذي مخمر، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
تُصالِحونَ الرُّومَ صُلحًا آمِنًا حتَّى تَغزوا أنتم وهم عدوًّا مِن ورائِهم فتُنصَرونَ وتغنَمونَ وتنصرِفونَ حتَّى تنزِلوا بمَرْجٍ ذي تلولٍ فيقولُ قائلٌ مِن الرُّومِ : غلَب الصَّليبُ ويقولُ قائلٌ مِن المُسلِمينَ : بلِ اللهُ غلَب فيثورُ المُسلِمُ إلى صليبِهم وهو منه غيرُ بعيدٍ فيدُقُّه وتثُورُ الرُّومُ إلى كاسرِ صليبِهم فيضرِبونَ عُنقَه ويثُورُ المُسلِمونَ إلى أسلحتِهم فيقتَتِلونَ فيُكرِمُ اللهُ تلك العِصابةَ مِن المُسلِمينَ بالشَّهادةِ فتقولُ الرُّومُ لصاحبِ الرُّومِ : كفَيْناك العرَبَ فيجتَمِعونَ لِلملحمةِ فيأتونَكم تحتَ ثمانينَ غايةً تحتَ كلِّ غايةٍ اثنا عشَرَ ألفًا
ويثورُ المسلمونَ إلى أسلحتِهم ، فيقتتلونَ ، فيُكرِمُ اللهُ تلكَ العِصابةَ بالشهادةِ
عن حسَّانَ بنِ عَطِيَّةَ بِهذا الحَديثِ، وزادَ فيه: «ويَثورُ المُسلِمونَ إلى أسْلِحتِهم، فيَقْتَتِلونَ فيُكرِمُ اللهُ تلك العِصابةَ بالشَّهادةِ»
تُصالِحون الرُّومَ صُلحًا آمِنًا حتَّى تَغزُون أنتم وهُم عدُوًّا مِن وَرائِهم، فتَنصُرون وتَغنَمون وتَنصَرِفون، حتَّى تَنزِلوا بمَرْجِ ذي تُلولٍ، فيَقولُ قائلٌ مِنَ الرُّومِ: غُلِبَ الصَّليبُ، ويقولُ قائلٌ مِنَ المسْلِمين: بلِ اللهُ غلَبَ، فيَتداوَلانِها بيْنهم، فيَثورُ المسْلمُ إلى صَلِيبِهم، وهُم منهم غيرُ بعيدٍ، فيَدُقُّه، ويَثورُ الرُّومُ إلى كاسرِ صَليبِهم فيَقتُلونه، ويَثورُ المسْلِمون إلى أسلِحَتِهم، فيقتلون، فيُكرِمُ اللهُ عزَّ وجلَّ تلكَ العِصابةِ مِنَ المسْلِمين بالشَّهادةِ، فيَقولُ الرُّومُ لصاحبِ الرُّومِ: كَفَيناكَ جَدَّ العرَبِ، فيَغدِرون، فيَجتمِعون للمَلْحَمةِ، فيَأتونَكم تحْتَ ثَمانينَ غايةٍ، تحْتَ كلِّ غايةٍ اثْنا عَشَرَ ألْفًا
ستصالحُكم الرومُ صلحًا آمنًا ، ثمَّ تغزونَّ أنتم وهم عدوًّا فتُنصَرونَ وتغنمونَ وتقتسِمونَ وتَسلمونَ ، ثمَّ تنصرِفونَ حتَّى تنزلوا بمرجِ ذي تلولٍ فيرفعُ رجلٌ من أهلِ الصليبِ صليبَه ، فيقولُ غلبَ الصليبُ فيغضبُ رجلٌ من المسلمينَ فيقومُ إليه فيدفعهُ ، فعند ذلك تغدِرُ الرومُ ويجمعونَ الملحمةَ ، فيأتونَ تحت ثمانينَ رايةً اثنا عشرَ ألفًا ويثورُ المسلمونَ إلى أسلحتِهم فيقتتِلون فيكرمِ اللهُ تلك العصابةَ بالشهادةِ
بهذا الحديثِ. [أي: حديثَ: ستُصالِحونَ الرومَ صُلحًا آمنًا، فتَغْزونَ أنتم وهم عدُوًّا مِن ورائِكم، فتُنصَرونَ، وتَغْنَمونَ، وتسلَمونَ، ثم ترجِعونَ؛ حتى تَنْزِلوا بمَرْجِ ذي تُلُولٍ، فيرفَعُ رجُلٌ من أهلِ النَّصْرانيةِ الصليبَ، فيقولُ: غلَبَ الصليبُ، فيغضَبُ رجُلٌ من المسلمينَ فيدُقُّه، فعندَ ذلك تغدِرُ الرومُ، وتجمَعُ للمَلْحَمةِ]. وزاد فيه: ويثورُ المسلمونَ إلى أسلِحَتِهم، فيَقتَتِلونَ، فيُكرِمُ اللهُ تلك العِصابةَ بالشهادةِ؛ إلَّا أنَّ الوليدَ جعَلَ الحديثَ عن جُبَيرٍ، عن ذي مِخْبَرٍ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
ستُصالِحونَ الرُّومَ صُلحًا آمِنًا حتَّى تَغزوا أنتم وهم عدوًّا مِن ورائِهم فتُنصَرونَ وتسلَمونَ وتغنَمونَ حتَّى تنزِلوا بمَرْجٍ فيقولُ قائلٌ مِن الرُّومِ : غلَب الصَّليبُ ويقولُ قائلٌ مِن المُسلِمينَ : بلِ اللهُ غلَب ويتداوَلونَها وصليبُهم مِن المُسلِمينَ غيرُ بعيدٍ فيثُورُ إليه رجُلٌ مِن المُسلِمينَ فيدُقُّه ويثُورونَ إلى كاسرِ صليبِهم فيضرِبونَ عُنقَه ويثُورُ المُسلِمونَ إلى أسلحتِهم فيقتَتِلونَ فيُكرِمُ اللهُ تلك العِصابةَ بالشَّهادةِ فيأتونَ مَلِكَهم فيقولونَ : كفَيْناك جزيرةَ العرَبِ فيجتَمِعونَ لِلملحمةِ فيأتونَ تحتَ ثمانينَ غايةً تحتَ كلِّ غايةٍ اثنا عشَرَ ألفًا
سمِعْتُ أبا هُرَيرةَ ومروانُ بنُ الحكَمِ يسأَلُه عن صلاةِ الخوفِ فقال أبو هُريرةَ: كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تلك الغَزاةِ قال: فصدَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ صَدْعينِ قامت معه طائفةٌ وطائفةٌ أخرى ممَّا يلي العدوَّ وظهورُهم إلى القِبْلةِ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكبَّروا جميعًا الَّذينَ معه والَّذينَ يُقاتِلونَ العدوَّ ثمَّ ركَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةً واحدةً فركَع معه الطَّائفةُ الَّتي تليه ثمَّ سجَد وسجَدتِ الطَّائفةُ الَّتي تليه والآخَرونَ قيامٌ مقابِلي العدوِّ ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذتِ الطَّائفةُ الَّتي صلَّتْ معه أسلحتَهم ثمَّ مشَوُا القَهْقَرَى على أدبارِهم حتَّى قاموا ممَّا يلي العدوَّ وأقبَلَتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت مقابلةَ العدوِّ فركَعوا وسجَدوا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ كما هو ثمَّ قاموا فركَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةً أخرى فركَعوا معه وسجَد وسجَدوا معه ثمَّ أقبَلَتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت تُقابِلُ العدوَّ فركَعوا وسجَدوا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ ومَن معه ثمَّ كان السَّلامُ فسلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسلَّموا جميعًا فقام القومُ وقد شرِكوه في الصَّلاةِ
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: كانتِ الأوسُ والخَزرَجُ حَيَّينِ مِنَ الأنصارِ، وكانت بَينَهما عَداوةٌ في الجاهليَّةِ، فلمَّا قَدِمَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ ذلك، وألَّف اللهُ بَينَهم، فبَينَما هم قُعودٌ في مَجلسٍ لهم إذ تمَثَّلَ رَجُلٌ مِنَ الأوسِ ببَيتِ شِعرٍ فيه هجاءٌ للخَزرَجِ، وتمَثَّلَ رَجُلٌ مِن الخَزرَجِ ببَيتِ شِعرٍ فيه هجاءٌ للأوسِ، فلم يَزالوا هَذا يَتَمَثَّلُ ببَيتٍ، وهَذا يَتَمَثَّلُ ببَيتٍ حتَّى وثَبَ بَعضُهم إلى بَعضٍ، وأخَذوا أسلحَتَهم، وانطَلقوا للقِتالِ، فبَلغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُنزِل عليه الوحيُ، فجاءَ مُسرِعًا قد حَسَرَ عَن ساقَيه، فلمَّا رَآهم ناداهم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] حتَّى فرَغَ مِنَ الآياتِ، فوحَّشوا بأسلحَتِهم، فرَمَوا بها، واعتَنَقَ بَعضُهم بَعضًا يَبكونَ
أنَّهم خَرَجوا عن مكَّةَ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى حُنَينٍ، قال: وكان للكفَّارِ سِدرةٌ يَعكُفونَ عندَها، ويُعلِّقونَ بها أسلحتَهم، يُقالُ لها: ذاتُ أنْواطٍ، قال: فمَرَرْنا بسِدرةٍ خَضراءَ عَظيمةٍ، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، اجعَلْ لنا ذاتَ أنْواطٍ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُلتُم -والذي نَفْسي بيَدِه- كما قال قَومُ موسى: {اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} [الأعراف: 138]، إنَّها السُّننُ، لتَركَبُنَّ سُنَنَ مَن كان قبلَكم سُنَّةً سُنَّةً
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى حُنينٍ ونحن حُدثاءُ عهدٍ بكفرٍ وللمشركين سدرةٌ يعكفون عندَها وينُوطون بها أسلحتَهم يُقالُ لها ذاتُ أنواطٍ فمررنا بسدرةٍ فقلنا : يا رسولَ اللهِ اجعلْ لنا ذاتَ أنواطٍ كما لهم ذاتُ أنواطٍ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: اللهُ أكبرُ إنها السننُ قلتم والذي نفسِي بيدِه كما قالت بنو إسرائيلَ لموسَى: اجعلْ لنا إلهًا كما لهم آلهةٌ؛ لتركَبُنَّ سنَنَ مَن كان قبلَكم
أنَّه كان في بعضِ غزوَاتهِ فمرُّوا بشجرةٍ يعلِّقُ عليها المشركونَ أسلحتَهُم وشاراتِهِم وثيابَهُم يسمُّونَها ذاتُ أنواطٍ ، فقال بعضُهم : يا رسولَ اللهِ اجعلْ لنا ذاتَ أنواطٍ كما لهم ذاتُ أنواطٍ ، فقال : اللهُ أكبرُ قُلتُم كما قال قومُ موسَى لموسَى اجعلْ لنا إلهًا كما لهمْ آلهةٌ ، ثمَّ قال : لتركبُنَّ سَنَنَ من كان قبلَكُم حِذْوَ القُذَّةِ بالقُذَّةِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا خرجَ إلى غزوةِ حُنَينٍ مرَّ بشجرةٍ للمشرِكينَ كانوا يعلِّقونَ عليْها أسلحتَهم يقالُ لَها: ذاتُ أنواطٍ . فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ اجعل لنا ذاتَ أنواطٍ كما لَهم ذاتُ أنواطٍ فسُبحانَ اللَّهِ هذا كما قالَ قومُ موسى (اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ) والَّذي نفسي بيدِهِ لترْكبُنَّ سَنَنَ مَن كانَ قبلَكم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا خرَجَ إلى حنين، مَرَّ بشجرةٍ للمشركينَ يُقالُ لها: ذاتُ أَنْواطٍ، يُعلِّقونَ عليها أسلحتَهم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ اجعَلْ لنا ذاتَ أَنْواطٍ كما لهم ذاتُ أَنْواطٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبحانَ اللهِ! هذا كما قال قَومُ موسى: {اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ} [الأعراف: 138]، والذي نَفْسي بيدِه، لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ مَن كان قَبلَكم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما خرج إلى حنينٍ مرَّ بشجرةٍ للمشركينَ يقالُ لها ذاتُ أنْواطٍ يعلِّقونَ عليْها أسلِحَتَهم ويعْكُفونَ حولَها قالُوا يا رسولَ اللهِ اجعل لَّنا ذاتَ أنْواطٍ كما لهم ذاتُ أنواطٍ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سبحانَ اللهِ اللهُ أكبرُ هذا كما قال قومُ موسى اجْعَلْ لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَرْكَبُنَّ سنَّةَ من كان قبلَكم سنةً سنةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما خرج إلى حُنَينٍ ، مرَّ بشجرَةٍ للْمشركينَ ، يقالُ لها : ذاتُ أنْواطٍ ، يُعَلِّقُونَ عليْها أسْلِحَتَهُمْ ، ويعْكُفونَ حولَها ؛ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! اجعلْ لَّنا ذاتَ أنْواطٍ كما لهم ذاتُ أنْواطٍ ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : سبحانَ اللهِ وفي روايَةٍ : اللهُ أكبرُ ! هذا كما قال قومُ موسى : اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةً ، والذي نفْسي بيدِهِ ؛ لَتَرْكَبُنَّ سنَّةَ مَنْ كان قبلَكم سنَّةً سنَّةً
ويثور المسلِمونَ إلى أسلحتِهم، فيقتَتِلونَ، فيُكرِمُ اللهُ تلك العِصابةَ بالشَّهادةِ
سمِعتُ أبا هريرةَ ومَرْوانُ بنُ الحَكَمِ يسألُه عن صلاةِ الخوفِ ، فقال أبو هريرةَ : كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تلك الغزوةِ ، قال ، فصَدَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ صَدْعَيْنِ ، فذكر الحديثَ بمِثْلِ معناه ، وذكر في الركعةِ الثانيةِ قال : وأَخَذَتِ الطائفةُ التي صَلَّتْ خَلْفَه أسلحتَهم ، ثم مَشَوْا القَهْقَرَي على أدبارِهم حتى قاموا مِمَّا يَلِي العَدُوَّ ، وزاد في آخِرِ الحديثِ : فقام القومُ وقد شَرَكُوه في الصلاةِ
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ إلى حُنينٍ، ونَحنُ حَديثو عَهْدٍ بِكُفرٍ، وَكانوا أسلَموا يومَ الفتحِ قالَ: فمَرَرنا بشجَرةٍ فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ اجعَلْ لنا ذاتَ أنواطٍ كما لَهُم ذاتُ أنواطٍ، وَكانَ للكفَّارِ سِدرةٌ يعكُفونَ حولَها ويعلِّقونَ بِها أسلحتَهُم، يدعونَها ذاتَ أنواطٍ، فلمَّا قلنا ذلِك للنَّبي - قالَ: اللَّهُ أَكْبرُ وقلتُمْ والَّذي نَفسي بيدِهِ كما قالَت بنو إسرائيلَ لموسَى اجعَل لَنا إلَهًا كما لَهُم آلِهَةٌ قالَ إنَّكُم قَومٌ تجهَلونَ لتركبُنَّ سُننَ مَن كانَ قبلَكُم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا خرجَ إلى [حنين] مرَّ بشجرةٍ للمُشرِكينَ يقالُ لَها ذاتُ أنواط يعلِّقونَ عليْها أسلحتَهم فقالوا يا رسولَ اللهِ اجعَل لنا ذاتَ أنواطٍ كما لَهم ذاتُ أنواطٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سبحانَ اللهِ هذا كما قالَ قومُ موسى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ والَّذي نفسي بيدِهِ لترْكبُنَّ سنَّةَ مَن كانَ قبلَكم
إنَّ رَجبًا شَهرُ اللَّهِ ويدعى الأصَمَّ وَكانَ أَهلُ الجاهليَّةِ إذا دخلَ رجبٌ يعطِّلونَ أسلِحتَهم ويضعونَها فَكانَ النَّاسُ يأمَنونَ وتأمَنُ السُّبلُ ولا يخافونَ بعضُهم بعضًا حتَّى ينقَضِيَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سنن من كان قبلكمحذو القذة بالقذةسنة من كان قبلكمصدع الناس صدعينشركوه في الصلاةمروان بن الحكميعطلون أسلحتهماثنا عشر ألفااجعل لنا إلهاشجرة المشركينتعليق الأسلحةحسر عن ساقيهآل عمران 102من كان قبلكممشوا القهقرىأهل الجاهليةمرج ذي تلولثمانين غايةثمانين رايةجزيرة العرببنو إسرائيلغلب الصليبتغدر الرومصلاة الخوفاتقوا اللهسبحان اللهتأمن السبلصلحا آمنايكرم اللهغدر الرومرسول اللهذات أنواطغزوة حنينالله أكبراتخاذ إلهأبو هريرةالمسلمونقوم موسىالمشركينشهر اللهتتبع...تصالحونورائهم.الشهادةالملحمةأسلحتهميقتتلونالعصابةذي مخبرالقهقرىالأنصارسنة سنةالطائفةعلاماتالساعةالصليبالقبلةالسلامالخزرجالقتالتجهلونيعكفونمشركونالشجرةالأمةالرومأن...طائفةالعدوالأوسالوحيالسنناتباعالشركالفتحالأصماجعلإلهاآلهةصلحاآمناتغزوأنتمعدوايثورركعةسجودهجاءسدرةحنينغزوةتشبهشجرةعكوفلناكمالهمسننسنةجهل
تخريج حديث أسلحتهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








