أحاديث عن: حسن البلاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: حسن البلاء
لمَّا هُزِمَ الصَّحابةُ يَومَ أُحُدٍ فكان أبو الدَّرداءِ فيمَن فاءَ إليه في النَّاسِ، فلَمَّا أظَلَّهم المُشرِكونَ مِن فوقِهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ ليسَ لهم أن يَعلونَا، فثابَ إليه ناسٌ وانتَدَبوا، وفيهم أبو الدَّرداءِ، حتَّى أدحَضوهم عن مَكانِهم، وكان أبو الدَّرداءِ يَومَئِذٍ حَسَنَ البَلاءِ، فقال: حَكيمُ أُمَّتي عُوَيمِرٌ
حَكيمُ أمَّتي عُويمِرٌ [يعني حديث: لمَّا هُزِم أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ كان أبو الدَّرداءِ فيمن فاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ فلمَّا أظلَّهم المُشركون من فوقِهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ ليس لهم أن يغلِبونا فتاب إليه يومئذٍ ناسٌ وانتدبوا وفيهم عُوَيْمرٌ أبو الدَّرداءِ حتَّى إذا حصرهم عن مكانِهم الَّذي كانوا فيه وكان أبو الدَّرداءِ يومئذ حسنَ البلاءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم الفارسُ عُوَيْمرٌ وقال حكيمُ أمَّتي عُوَيْمرٌ]
حكيمُ أُمَّتي عُوَيْمِرٌ [يعني حديث: لمَّا هُزِم أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ كان أبو الدَّرداءِ فيمن فاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ فلمَّا أظلَّهم المُشركون من فوقِهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ ليس لهم أن يغلِبونا فتاب إليه يومئذٍ ناسٌ وانتدبوا وفيهم عُوَيْمرٌ أبو الدَّرداءِ حتَّى إذا حصرهم عن مكانِهم الَّذي كانوا فيه وكان أبو الدَّرداءِ يومئذ حسنَ البلاءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم الفارسُ عُوَيْمرٌ وقال حكيمُ أمَّتي عُوَيْمرٌ]
لمَّا هُزِم أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ كان أبو الدَّرداءِ فيمن فاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ فلمَّا أظلَّهم المُشركون من فوقِهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ ليس لهم أن يغلِبونا فتاب إليه يومئذٍ ناسٌ وانتدبوا وفيهم عُوَيْمرٌ أبو الدَّرداءِ حتَّى إذا حصرهم عن مكانِهم الَّذي كانوا فيه وكان أبو الدَّرداءِ يومئذ حسنَ البلاءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم الفارسُ عُوَيْمرٌ وقال حكيمُ أمَّتي عُوَيْمرٌ
يؤتى بالشهيدِ يومَ القيامةِ فيُنصبُ للحسابِ ، ثم يؤتى بالمتصدقِ فينصبُ للحسابِ ، ثم يؤتى بأهلِ البلاءِ فلا ينصبُ لهُم ميزانٌ ولا يُنشرُ لهم ديوانٌ فيصبُّ عليْهِمُ الأجرُ صبًّا حتى إنَّ أهلَ العافيةِ ليَتمنونَ في الموقفِ أن أجسادَهُمْ قُرضَتْ بالمقاريضِ من حُسنِ ثوابِ اللهِ لهم
يُؤتى بالشهيدِ يومَ القيامةِ فيوقفُ للحسابِ ثم يُؤتى بالمتصدقِ فينصبُ للحسابِ ثم يُؤتى بأهلِ البلاءِ فلا ينصبُ لهم ميزانٌ ولا ينصبُ لهم ديوانٌ فيصبُّ عليهم الأجرُ صبًّا حتى إنَّ أهلَ العافيةِ ليتمنون في الموقفِ أنَّ أجسادَهم قُرضت بالمقاريضِ من حُسنِ ثوابِ اللهِ
يؤتَى بالشَّهيدِ يومَ القيامةِ فيوقَفُ للحِسابِ ، ثمَّ يُؤتَى بالمتصدِّقِ فيُنصَبُ للحِسابِ ، ثمَّ يُؤتَى بأهلِ البَلاءِ فلا يُنصَبُ لهم ميزانٌ ، ولا يُنصَبُ لهم ديوانٌ ، فيُصَبُّ عليهِم الأَجرُ صبًّا ، حتَّى أنَّ أهلَ العافيةِ ليَتمنَّونَ في الموقفِ ، أنَّ أجسادَهُم قُرِضتْ بالمقاريضِ مِن حُسْنِ ثوابِ اللهِ
قدمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ - يَعني : من حجَّةِ الوداعِ - ، فعاشَ بالمدينةِ حينَ قدمَها بعدَ صدرةِ المحرَّمِ واشتَكى في صَفرٍ فوعِكَ أشدَّ الوعْكِ واجتمعَ إليْهِ نساؤُهُ كلُّهنَّ يمرِّضنَهُ ، وقالَ نساؤُهُ : يا رسولَ اللهِ إنَّهُ ليأخذُكَ وعْكٌ ما وجَدنا مثلَهُ على أحدٍ قطُّ غيرَكَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كما يعظَّمُ لنا الأَجرُ كذلِكَ يَشتدُّ علينا البَلاءُ واشتدَّ عليْهِ الوعْكُ أيَّامًا وَهوَ في ذلِكَ ينحازُ إلى الصَّلواتِ حتَّى غُلِبَ فجاءَهُ المؤذِّنُ فأذَّنَهُ بالصَّلاةِ فنَهضَ فلم يستَطِع منَ الضَّعفِ ، ونساءهُ حولَهُ ، فقالَ للمؤذِّنِ : اذْهَب إلى أبي بَكرٍ فأمرْهُ فليُصلِّ ، فقالَت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بَكرٍ رجلٌ رقيقٌ وإنَّهُ إن أقامَ في مقامِكَ بَكى ، فأْمُر عمرَ بنَ الخطَّابِ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، قالَت : فعدتُ فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، إنَّكنَّ صواحبُ يوسُفَ ، قالت : فصمتُّ عنْهُ ، فلم يزَلْ أبو بَكرٍ يصلِّي بالنَّاسِ حتَّى كانت ليلةُ الاثنينِ مِن شَهرِ ربيعٍ الأوَّلِ فأقلعَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الوعْكُ فأصبحَ مُفيقًا فغدا إلى صلاةِ الصُّبحِ يتوَكَّأَ على الفضلِ بنِ العبَّاسٍ وغلامٍ لَهُ يُدعى : نوبا ، ورسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بينَهما ، وقد سجدَ النَّاسُ معَ أبي بَكرٍ من صلاةِ الصُّبحِ وَهوَ قائمٌ في الأخرى فتخلَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الصُّفوفَ يُفرِجونَ لَهُ حتَّى قامَ إلى جنبِ أبي بَكرٍ ، فاستأخرَ أبو بَكرٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بثَوبِهِ فقدَّمَهُ في مصلَّاهُ فصفَّا جميعًا ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسٌ وأبو بَكرٍ قائمٌ يقرأُ القرآنَ فلمَّا قَضى أبو بَكرٍ قرآنَهُ قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرَكعَ معَهُ الرَّكعةَ الآخرةَ ثمَّ جلسَ أبو بَكرٍ حينَ قضى سجودَهُ يتشَهَّدُ ، والنَّاسُ جلوسٌ فلمَّا سلَّمَ أتمَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الرَّكعةَ الآخرةَ ثمَّ انصرفَ إلى جزع من جُزوعِ المسجدِ ، والمسجِدُ يومئذٍ سقفُهُ من جريدٍ وخوصٍ ليسَ على السَّقفِ كثيرُ طينٍ إذا كانَ المطرُ امتلأَ المسجدُ طينًا إنَّما هوَ كَهيئةِ العريشِ . وَكانَ أسامةُ بنُ زيدٍ قد تجَهَّزَ للغزوِ وخرجَ في نقلِهِ إلى الجرفِ فأقامَ تلْكَ الأيَّامَ بشَكوى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وَكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد أمَّرَهُ على جيشٍ عامَّتُهم المُهاجرونَ فيهم عمرُ بنُ الخطَّابِ وأمرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يغيرَ على مؤتةَ وعلى جانبِ فلسطينَ حيثُ أُصيبَ زيدُ بنُ حارثةَ ، وجَعفرُ بنُ أبي طالبٍ ، وعبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ ، فجلسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى ذلِكَ الجِذعِ واجتمعَ إليْهِ المسلِمونَ يسلِّمونَ عليْهِ ويدعونَ لَهُ بالعافيةِ ودعا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسامةَ بنَ زيدٍ فقالَ : اغدُ على برَكةِ اللهِ والنَّصرِ والعافيةِ ، ثمَّ أغِر حيثُ أمرتُكَ أن تُغيرَ ، قالَ أسامةُ : يا رسولَ اللهِ قد أصبَحتَ مفيقًا وأرجو أن يَكونَ اللهُ عزَّ وجلَّ قَد عافاكَ ، فأذَن لي فأمْكُثَ حتَّى يشفيَكَ اللهُ فإنِّي إن خرَجتُ وأنتَ على هذِهِ الحالِ خَرجتُ وفي نفسي منْكَ قُرحةٌ وأَكرَهُ أن أسألَ عنْكَ النَّاسَ فسَكتَ عنْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وقامَ فدخلَ بيتَ عائشةَ ، ودخلَ أبو بَكرٍ على ابنتِهِ عائشةَ فقالَ : قد أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مُفيقًا وأرجو أن يَكونَ اللهِ عزَّ وجلَّ قد شفاهُ ثمَّ رَكبَ فلَحقَ بأَهلِهِ بالسُّناحِ ، وَهنالِكَ كانتِ امرأتُهُ حَبيبةُ بنتُ خارجةَ بنِ أبي زُهيرٍ أخي بني الحارثِ بنِ الخزرجِ ، وانقلَبت كلُّ امرأةٍ من نساءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى بيتِها وذلِكَ يومُ الاثنينِ ووُعِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ رجعَ أشدَّ الوعْكِ واجتمعَ إليْهِ نساؤُهُ وأخِذَ بالموتِ فلم يزَل كذلِكَ حتَّى زاغتِ الشَّمسُ من يومِ الاثنينِ يُغمى ، زعموا عليْهِ السَّاعةَ ثمَّ يفيقُ ، ثمَّ يَشخصُ بصرُهُ إلى السَّماءِ فيقولُ : في الرَّفيقِ الأعلَى مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ ، وَالشُّهَدَاءِ ، وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا قالَ ذلِكَ - زعموا مرارًا - كلَّما أفاقَ من غشيتِهِ فظنَّ النِّسوةُ أنَّ الملَكَ خيَّرَهُ في الدُّنيا ويعطى فيها ما أحبَّ ، وبينَ الجنَّةِ فيختارُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الجنَّةَ وما عندَ اللهِ من حُسنِ الثَّوابِ . واشتدَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الوجعُ فأرسلَت فاطمةُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأرسَلت حفصةُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ وأرسلَت كلُّ امرأةٍ إلى حميمِها فلم يَرجعوا حتَّى توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على صدرِ عائشةَ في يومِها يومِ الاثنينِ حينَ زاغتِ الشَّمسُ لِهلالِ شَهرِ ربيعٍ الأوَّلِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
من عمَّرَهُ اللَّهُ - تبارَكَ وتعالى - أربعينَ سنةً في الإسلامِ صرفَ اللَّهُ عنْهُ أنواعًا منَ البلاءِ الجنونُ والجذامُ والبرصُ قالَ عبدُ الملِكِ: الجدِّيُّ في حديثِهِ كفَّ اللَّهُ عنْهُ أنواعًا منَ البلاءِ الجُذامُ والبرصُ وخنقُ الشَّيطانِ، ومن عمَّرَهُ اللَّهُ خمسينَ سنةً في الإسلامِ ليَّنَ اللَّهُ عليْهِ الحسابَ وقال أبو ضَمرةَ: هوَّنَ اللَّهُ عليْهِ الحسابَ يومَ القيامةِ، ومن عمَّرَهُ اللَّهُ ستِّينَ سنةً في الإسلامِ رزقَهُ اللَّهُ الإنابةَ إليْهِ بما يحبُّ اللَّهُ، وقالَ أبو ضَمْرةَ: رزقَهُ اللَّهُ حُسنَ الإنابةِ إليْهِ، ومن عمَّرَهُ اللَّهُ سبعينَ سنةً في الإسلامِ أحبَّهُ أَهلُ السَّماءِ وأَهلُ الأرضَ، ومن عمَّرَهُ اللَّهُ ثمانينَ سنةً في الإسلامِ مَحا اللَّهُ سيِّئاتَهُ وَكتبَ حسناتَهُ، وقال أنسُ بنُ عياضٍ في حديثِهِ: كُتِبت حسناتُهُ ولم تُكتب سيِّئاتُهُ، ومن عمَّرَهُ اللَّهُ تسعينَ سنةً في الإسلامِ غفرَ اللَّهُ لَهُ ذنوبَهُ، وَكان أسيرَ اللَّهِ في أرضِهِ وشفيعًا لأَهلِ بيتِهِ يومَ القيامةِ وقال أنسُ بنُ عياضٍ: كان أسيرَ اللَّهِ في أرضِهِ وشُفِّعَ في أَهلِ بيتِهِ
يُؤتَى بالشَّهيدِ يومَ القيامةِ فيُوقَفُ للحسابِ ، ثمَّ يُؤتَى بالمُتصدِّقِ فيُنصَبُ للحسابِ ، ثمَّ يُؤتَى بأهلِ البلاءِ ، فلا يُنصَبُ لهم ميزانٌ ، ولا يُنصَبُ لهم دِيوانٌ ، فيُصَبُّ عليهم الأجرُ صبًّا حتَّى إنَّ أهلَ العافيةِ ليتمنَّوْن في الموقفِ أنَّ أجسادَهم قُرِضتْ بالمقاريضِ من حُسنِ ثوابِ اللهِ
يُؤتَى بالشَّهيدِ يومَ القيامةِ فيُوقفُ للحسابِ ثم يُؤتَى بالمُتصدِّقِ فيُنصبُ للحساب ثم يُؤتَى بأهلِ البلاءِ فلا يُنصَبُ لهم ميزانٌ ولا ينصبُ لهم ديوانٌ فيُصَبُّ عليهم الأجرُ صبًّا حتى إنَّ أهلَ العافيةِ لَيتمنَّونَ في الموقفِ أنَّ أجسادهم قُرِضتْ بالمقاريضِ من حُسنِ ثوابِ اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
اللهم ليس لهم أن يغلبونايصب عليهم الأجر صبافاء إلى رسول اللهلا ينصب لهم ميزانيصب عليهم الأجرقرضت بالمقاريضينصب لهم ميزانينصب لهم ديوانشهر ربيع الأولشفيع لأهل بيتههزيمة الصحابةحسن ثواب اللهالرفيق الأعلىالبلاء الحسنأسامة بن زيدأبو الدرداءأهل العافيةيوم القيامةيصلي بالناسخنق الشيطانمحا السيئاتدعاء النبيحكيم الأمةنعم الفارسحسن البلاءأهل البلاءصواحب يوسفحجة الوداعأربعين سنةأهل السماءثمانين سنةغفر الذنوبحكيم أمتيالأجر صباعمره اللهخمسين سنةسبعين سنةتسعين سنةأسير اللهثواب اللهالمشركونالمقاريضيوم أحدالمتصدقأبو بكرالإسلامالإنابةالشهيدالحسابالبلاءالجنونالجذامالموقفعويمرالوعكالأجرالبرصحكيمأمتي
تخريج حديث حسن البلاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








