أحاديث عن: يصلي بالناس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يصلي بالناس
⭐ متفق عليه
📂 باب من قال بنسخ قعود...
عن عبيد الله بن عبد الله، قال: دخلت على عائشة فقلت لها: أَلا تُحدِّثيني عن مرض رسول الله ﷺ؟ قالت: بلى. ثَقُلَ النبيُّ ﷺ، فقال: «أصلَّى الناسُ؟» قلنا: لا. وهم ينتظرُونكَ يا رسول الله! قال: «ضعُوا لي مَاءً في المِخْضَبِ» ففعلنا فاغتسل، ثم ذهب ليَنُوءَ فأُغْمِي عليه، ثم أفاق فقال: «أصَلّي الناسُ؟» قلنا: لا. وهم ينتظرونَك يا رسول الله! فقال: «ضعُوا لي مَاءً في المِخْضَبِ» ففعلنا فاغتسل، ثم ذهب ليَنُوءَ فَأُغْمِي عليه، ثم أفاق فقال: «أصَلَّى الناسُ؟» قلنا: لا. وهم ينتظرونَك يا رسول الله! فقال: «ضعُوا لي مَاءً في المِخْضَبِ» ففعلنا فاغتسل، ثم ذهب ليَنُوءَ فَأُغْمِي عليه، ثم أفاق فقال: «أَصَلَّى الناسُ؟» قلنا: لا. وهم ينتظرونَك يا رسول الله! قالت: والناسُ عُكُوفٌ في المسجد ينتظرونَ رسُولَ الله ﷺ لصلاة العِشاء الآخرة. قالت: فأرسل رسولُ الله ﷺ إلى أبي بكر، أن يُصَلِّي بالناس، فأتاه الرسولُ فقال: إن رسول الله ﷺ يأمُرُكَ أن تُصلي بالناس، فقال أبو بكر، وكان رجُلًا رقيقًا، يا عُمَرُ! صلِّ بالناس، قال فقال عُمَرُ: أنت أحقُّ بذلك، قالت: فصلَّى بهم أبو بكر تلك الأيام. ثم إنَّ رسولَ الله ﷺ وجد من نفسه خِفَّةً فخرج بين رجلين، أحدُهما العباسُ، لصلاةِ الظهر، وأبو بكر يُصلِّي بالناس، فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخَّر، فأَومأَ إليه النبي ﷺ أن لا يتأخَّرَ، وقال لهما «أَجْلِسَانِي إلَى جَنْبِه» فأَجلساه إلى جنب أبي بكر، وكان أبو بكر يُصَلِّي وهو قائمٌ بصلاةِ النبي ﷺ. والناسُ يُصلُّون بصلاة أبي بكر، والنبيُّ ﷺ قاعد.
قال عبيد الله: فدخل على عبد الله بن عباس فقلت له: ألا أعرضُ عليك ما حدثْني عائشةُ عن مرض رسول الله ﷺ؟ فقال: هات. فعرضتُ حديثَها عليه فما أنْكَرَ منه شيئًا. غير أنَّه قال: أسَمَّتْ لك الرجلَ الذي كان مع العَبَّاس؟ قلتُ: لا. قال: هُوَ عَليٌّ.
قال عبيد الله: فدخل على عبد الله بن عباس فقلت له: ألا أعرضُ عليك ما حدثْني عائشةُ عن مرض رسول الله ﷺ؟ فقال: هات. فعرضتُ حديثَها عليه فما أنْكَرَ منه شيئًا. غير أنَّه قال: أسَمَّتْ لك الرجلَ الذي كان مع العَبَّاس؟ قلتُ: لا. قال: هُوَ عَليٌّ.
متفق عليه رواه البخاري في الأذان (٦٨٧)، ومسلم في الصلاة (٤١٨) كلاهما عن أحمد بن عبد الله بن يونس، حدّثنا زائدة، حدّثنا موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الوعيد الشديد لمن ترك...
عن عبد الله بن مسعود، أنَّ النبي ﷺ قال لقوم يتخلَّفون عن الجمعة: «لقد هممت أن آمر رجلًا يصلي بالناس، ثمَّ أحرِّق على رجال يتخلَّفون عن الجمعةِ بيوتهم».
صحيح رواه مسلم في المساجد (٦٥٢) من طريق أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، سمعه منه، عن عبد الله بن مسعود، فذكره.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب في أخبار يوسف ﵇...
عن أبي موسى قال: مرض النبي ﷺ فاشتد مرضه فقال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس» قالت عائشة: إنه رجل رقيق إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس قال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس» فعادت فقال: «مري أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحب يوسف». فأتاه الرسول، فصلى بالناس في حياة النبي ﷺ.
متفق عليه رواه البخاري في الأذان (٦٧٨)، ومسلم في الصلاة (٤٢٠: ١٠١) كلاهما من طريق حسين بن علي، عن زائدة عن عبد الملك بن عمير قال: حدثني أبو بردة عن أبي موسى .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فذَكَرَه [مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتَدَّ مَرَضُه، فقال: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ، مَتى يَقومُ مَقامَكَ لا يَستَطيعُ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ. قال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ؛ فإنَّكُنَّ صَواحِباتُ يوسُفَ، فأتاه الرَّسولُ، فصَلَّى أبو بَكرٍ بالنَّاسِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ مَرَضُه، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت عائِشةُ: إنَّه رَجُلٌ رَقيقٌ، إذا قامَ مَقامَكَ لَم يَستَطِعْ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، قال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فعادَت، فقال: مُري أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ؛ فإنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ! فأتاه الرَّسولُ، فصَلَّى بالنَّاسِ في حَياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
مرِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأُغْميَ عليهِ، ثمَّ أفاقَ فقالَ: أحضَرتِ الصَّلاةُ؟ قلنا: نعَم قالَ: مُروا بلالًا فليؤذِّن، ومُروا أبا بَكْرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ، ثمَّ أُغْميَ عليهِ ثمَّ أفاقَ فقالَ: أحضرتِ الصَّلاةُ؟ قلنا: نعم قالَ: مروا بلالًا فليؤذِّن، ومروا أبا بَكْرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ، ثمَّ أُغْميَ عليهِ، ثمَّ أفاقَ، فقالت عائشةُ: إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ، فلو أمَرتَ غيرَهُ، ثمَّ أفاقَ فقالَ: أحضرتِ الصَّلاةُ؟ قلنا: نعم، فقالَ: مروا بلالًا فليؤذِّن، ومُروا أبا بَكْرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ قالت عائشةُ: إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ، فلو أمرتَ غيرَهُ، فقالَ: إنَّكنَّ صواحباتُ يوسفَ، مُروا بلالًا فليؤذِّن، ومروا أبا بَكْرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ، ثمَّ أُغْميَ عليهِ، فأمروا بلالًا فأذَّنَ، وأقامَ، وأمروا أبا بَكْرٍ أن يصلِّيَ بالنَّاسِ، ثمَّ أفاقَ فقالَ: أقيمتِ الصَّلاةُ؟ قلتُ: نعَم قالَ: جيئوني بإنسانٍ أعتمِدُ عليهِ، فجاءوا ببريرةَ، ورجلٍ آخرَ، فاعتمدَ عليهما، ثمَّ خرجَ إلى الصَّلاةِ، فأُجْلِسَ إلى جنبِ أبي بَكْرٍ، فذَهَبَ أبو بَكْرٍ يتنحَّى، فأمسَكَهُ حتَّى فرغَ منَ الصَّلاةِ
دخَلْتُ على عائشةَ فقُلْتُ لها : ألَا تُحَدِّثيني عن مرَضِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقالت : بلى ثقُل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( أصلَّى النَّاسُ ) ؟ فقُلْتُ : لا يا رسولَ اللهِ هم ينتظِرونَك فقال : ( ضَعوا لي ماءً في المِخْضَبِ ) ففعَلْنا فاغتسَل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ ذهَب لِيَنوءَ فأُغمي عليه ماء فأفاق فقال : ( أصلَّى النَّاسُ ) ؟ قُلْنا : لا يا رسولَ اللهِ وهم ينتظِرونَك قالت : والنَّاسُ عُكوفٌ في المسجِدِ ينتظِرونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِعِشاءِ الآخِرَةِ قالت : فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا إلى أبي بكرٍ أنْ يُصَلِّيَ بالنَّاسِ فأتاه الرَّسولُ فقال له : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُك أنْ تُصَلِّيَ بالنَّاسِ فقال أبو بكرٍ ـ وكان رجُلًا رقيقًا أو رفيقًا ـ : يا عُمَرُ صَلِّ بالنَّاسِ فقال عُمَرُ : أنتَ أحَقُّ بذلك ففعَل وصلَّى بهم أبو بكرٍ تلك الأيَّامَ ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَد في نفسِه خِفَّةً فخرَج بيْنَ رجُلَيْنِ أحَدُهما العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ وأبو بكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ فلمَّا رآه أبو بكرٍ ذهَب لِيتأخَّرَ فأومَأ إليه أنْ لا يتأخَّرَ فقال لهما : ( أجلِساني إلى جَنبِ أبي بكرٍ ) فأجلَساه إلى جَنبِ أبي بكرٍ قالت : فجعَل أبو بكرٍ يُصَلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو قائمٌ والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ قال عُبيدُ اللهِ : فدخَلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ فقُلْتُ له : ألَا أعرِضُ عليكَ ما حدَّثَتْني عائشةُ عن مرَضِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : نَعم فحدَّثْتُه بحديثِها عن مرَضِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما أنكَر منه شيئًا غيرَ أنَّه قال : لَمْ تُسَمِّ لك الرَّجُلَ الَّذي كان مع العبَّاسِ ؟ فقُلْتُ : لا فقال : هو علِيٌّ
دَخَلتُ على عائِشةَ فقُلتُ: ألا تُحَدِّثيني عن مَرَضِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: بَلى، ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلنا: لا، هُم يَنتَظِرونَكَ، قال: ضَعوا لي ماءً في المِخضَبِ. قالت: ففَعَلنا، فاغتَسَلَ فذَهَبَ ليَنوءَ فأُغميَ عليه، ثُمَّ أفاقَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلنا: لا، هُم يَنتَظِرونَكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: ضَعوا لي ماءً في المِخضَبِ. قالت: فقَعَدَ فاغتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ ليَنوءَ فأُغميَ عليه، ثُمَّ أفاقَ، فقال: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلنا: لا، هُم يَنتَظِرونَكَ يا رَسولَ اللهِ، فقال: ضَعوا لي ماءً في المِخضَبِ، فقَعَدَ فاغتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ ليَنوءَ فأُغميَ عليه، ثُمَّ أفاقَ فقال: أصَلَّى النَّاسُ؟ فقُلنا: لا، هُم يَنتَظِرونَكَ يا رَسولَ اللهِ، والنَّاسُ عُكوفٌ في المَسجِدِ، يَنتَظِرونَ النَّبيَّ عليه السَّلامُ لصَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بَكرٍ بأن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فأتاه الرَّسولُ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُكَ أن تُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فقال أبو بَكرٍ -وكان رَجُلًا رَقيقًا-: يا عُمَرُ صَلِّ بالنَّاسِ، فقال له عُمَرُ: أنتَ أحَقُّ بذلك، فصَلَّى أبو بَكرٍ تلك الأيَّامَ، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ مِن نَفسِه خِفَّةً، فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ -أحَدُهما العَبَّاسُ- لصَلاةِ الظُّهرِ وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فلَمَّا رَآهُ أبو بَكرٍ ذَهَبَ ليَتَأخَّرَ، فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأن لا يَتَأخَّرَ، قال: أجلِساني إلى جَنبِه، فأجلَساه إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، قال: فجَعَلَ أبو بَكرٍ يُصَلِّي وهو يَأتَمُّ بصَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّاسُ بصَلاةِ أبي بَكرٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدٌ، قال عُبَيدُ اللهِ: فدَخَلتُ على عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ فقُلتُ له: ألا أعرِضُ عليك ما حَدَّثَتني عائِشةُ عن مَرَضِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: هاتِ، فعَرَضتُ عليه حَديثَها، فما أنكَرَ منه شيئًا غيرَ أنَّه قال: أسَمَّت لكَ الرَّجُلَ الذي كان مع العَبَّاسِ؟ قُلتُ: لا، قال: هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه
عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ، قال: دَخَلتُ على عائِشةَ فقُلتُ لَها: ألا تُحَدِّثيني عن مَرَضِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: بَلى، ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلنا: لا، وهم يَنتَظِرونَك يا رَسولَ اللهِ، قال: ضَعوا لي ماءً في المِخضَبِ، ففَعَلنا فاغتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ ليَنوءَ فأُغميَ عليه، ثُمَّ أفاقَ فقال: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلنا: لا، وهم يَنتَظِرونَك يا رَسولَ اللهِ، فقال: ضَعوا لي ماءً في المِخضَبِ، ففَعَلنا فاغتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ ليَنوءَ فأُغميَ عليه، ثُمَّ أفاقَ، فقال: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلنا: لا، وهم يَنتَظِرونَك يا رَسولَ اللهِ، فقال: ضَعوا لي ماءً في المِخضَبِ، ففَعَلنا فاغتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ ليَنوءَ فأُغميَ عليه، ثُمَّ أفاقَ فقال: أصَلَّى النَّاسُ؟ فقُلنا: لا، وهم يَنتَظِرونَك يا رَسولَ اللهِ، قالت: والنَّاسُ عُكوفٌ في المَسجِدِ يَنتَظِرونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، قالت: فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فأتاه الرَّسولُ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُك أن تُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فقال أبو بَكرٍ، وكانَ رَجُلًا رَقيقًا: يا عُمَرُ صَلِّ بالنَّاسِ، قال: فقال عُمَرُ: أنتَ أحَقُّ بذلك، قالت: فصَلَّى بهِم أبو بَكرٍ تلك الأيَّامَ، ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ مِن نَفسِه خِفَّةً فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ أحَدُهما العَبَّاسُ لصَلاةِ الظُّهرِ، وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فلَمَّا رَآهُ أبو بَكرٍ ذَهَبَ ليَتَأخَّرَ فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لا يَتَأخَّرَ، وقال لهما: أجلِساني إلى جَنبِه، فأجلَساه إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، وكانَ أبو بَكرٍ يُصَلِّي وهو قائِمٌ بصَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدٌ. قال عُبَيدُ اللهِ: فدَخَلتُ على عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ فقُلتُ له: ألا أعرِضُ عليك ما حَدَّثَتني عائِشةُ عن مَرَضِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هاتِ، فعَرَضتُ حَديثَها عليه فما أنكَرَ منه شيئًا، غيرَ أنَّه قال: أسَمَّت لك الرَّجُلَ الذي كانَ مع العَبَّاسِ؟ قُلتُ: لا. قال: هو عَليٌّ
ضَعوا لي ماءً في المِخضَبِ [يعني حديث: دَخَلْتُ علَى عَائِشَةَ فَقُلتُ: ألَا تُحَدِّثِينِي عن مَرَضِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قَالَتْ: بَلَى، ثَقُلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقَالَ: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلْنَا: لَا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ، قَالَ: ضَعُوا لي مَاءً في المِخْضَبِ. قَالَتْ: فَفَعَلْنَا، فَاغْتَسَلَ، فَذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عليه، ثُمَّ أفَاقَ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلْنَا: لَا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يا رَسولَ اللَّهِ، قَالَ: ضَعُوا لي مَاءً في المِخْضَبِ. قَالَتْ: فَقَعَدَ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عليه، ثُمَّ أفَاقَ، فَقَالَ: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلْنَا: لَا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يا رَسولَ اللَّهِ، فَقَالَ: ضَعُوا لي مَاءً في المِخْضَبِ، فَقَعَدَ، فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عليه، ثُمَّ أفَاقَ فَقَالَ: أصَلَّى النَّاسُ؟ فَقُلْنَا: لَا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يا رَسولَ اللَّهِ، والنَّاسُ عُكُوفٌ في المَسْجِدِ، يَنْتَظِرُونَ النبيَّ عليه السَّلَامُ لِصَلَاةِ العِشَاءِ الآخِرَةِ، فأرْسَلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبِي بَكْرٍ بأَنْ يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فأتَاهُ الرَّسُولُ فَقَالَ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأْمُرُكَ أنْ تُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فَقَالَ أبو بَكْرٍ - وكانَ رَجُلًا رَقِيقًا -: يا عُمَرُ صَلِّ بالنَّاسِ، فَقَالَ له عُمَرُ: أنْتَ أحَقُّ بذلكَ، فَصَلَّى أبو بَكْرٍ تِلكَ الأيَّامَ، ثُمَّ إنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَدَ مِن نَفْسِهِ خِفَّةً، فَخَرَجَ بيْنَ رَجُلَيْنِ -أحَدُهُما العَبَّاسُ- لِصَلَاةِ الظُّهْرِ وأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فَلَمَّا رَآهُ أبو بَكْرٍ ذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ، فأوْمَأَ إلَيْهِ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأَنْ لا يَتَأَخَّرَ، قَالَ: أجْلِسَانِي إلى جَنْبِهِ، فأجْلَسَاهُ إلى جَنْبِ أبِي بَكْرٍ، قَالَ: فَجَعَلَ أبو بَكْرٍ يُصَلِّي وهو يَأْتَمُّ بصَلَاةِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّاسُ بصَلَاةِ أبِي بَكْرٍ، والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَاعِدٌ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: فَدَخَلْتُ علَى عبدِ اللَّهِ بنِ عَبَّاسٍ فَقُلتُ له: ألَا أعْرِضُ عَلَيْكَ ما حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ عن مَرَضِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قَالَ: هَاتِ، فَعَرَضْتُ عليه حَدِيثَهَا، فَما أنْكَرَ منه شيئًا غيرَ أنَّه قَالَ: أسَمَّتْ لكَ الرَّجُلَ الذي كانَ مع العَبَّاسِ؟ قُلتُ: لَا، قَالَ: هو عَلِيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه.]
كان يُصلِّي قَبلَ الظُّهرِ أربعًا في بَيْتي، ثم يَخرُجُ فيُصلِّي بالنَّاسِ، ثم يَرجِعُ إلى بَيْتي فيُصلِّي رَكعَتينِ، وكان يُصلِّي بالنَّاسِ المَغرِبَ، ثم يَرجِعُ إلى بَيتِه فيُصلِّي رَكعَتينِ، وكان يُصلِّي بهم العِشاءَ، ثم يَدخُلُ بَيْتي فيُصلِّي رَكعَتينِ، وكان يُصلِّي من اللَّيلِ تِسعَ رَكَعاتٍ فيهِنَّ الوَتْرُ، وكان يُصلِّي لَيلًا طَويلًا قائِمًا، ولَيلًا طَويلًا جالِسًا، فإذا قَرَأَ وهو قائِمٌ رَكَعَ وسَجَدَ وهو قائِمٌ، وإذا قَرَأَ وهو قاعِدٌ رَكَعَ وسَجَدَ وهو قاعِدٌ، وكان إذا طَلَعَ الفَجرُ صلَّى رَكعَتينِ، ثم يَخرُجُ فيُصلِّي بالنَّاس صَلاةَ الفَجْرِ
كانَ يصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا في بيتي ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ ثمَّ يرجِعُ إلى بيتي فيصلِّي ركعتينِ وكانَ يصلِّي بالنَّاسِ المغربَ ثمَّ يرجعُ إلى بيتي فيصلِّي ركعتينِ وكانَ يصلِّي بهمُ العشاءَ ثمَّ يدخلُ بيتي فيصلِّي ركعتينِ وكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ تسعَ ركعاتٍ فيهنَّ الوترُ وكانَ يصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا وليلًا طويلًا جالسًا فإذا قرأَ وهوَ قائمٌ ركعَ وسجدَ وهوَ قائمٌ وإذا قرأَ وهوَ قاعدٌ ركعَ وسجدَ وهوَ قاعدٌ وكانَ إذا طلعَ الفجرُ صلَّى ركعتينِ ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الفجرِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن التطوُّعِ، فقالتْ: كان يُصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا في بيتي، ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي بالناسِ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي بالناسِ المغربَ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي بهم العِشاءَ، ثمَّ يدخُلُ بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي مِن الليلِ تِسعَ ركَعاتٍ فيهنَّ الوِترُ، وكان يُصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا جالسًا، فإذا قرَأَ وهو قائمٌ ركَع وسجَد وهو قائمٌ، وإذا قرَأَ وهو قاعدٌ ركَع وسجَد وهو قاعدٌ، وكان إذا طلَع الفَجرُ، صلَّى ركعتينِ، ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي بالناسِ صلاةَ الفَجرِ
لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ بلالٌ يوذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى ما يَقُمْ مَقامَكَ لا يُسمِعِ النَّاسَ، فلو أمَرتَ عُمَرَ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فقُلتُ لحَفصةَ: قولي له: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى يَقُم مَقامَكَ لا يُسمِعِ النَّاسَ، فلو أمَرتَ عُمَرَ، قال: إنَّكُنَّ لَأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ! مُروا أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فلَمَّا دَخَلَ في الصَّلاةِ وجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفسِه خِفَّةً، فقامَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، ورِجلاه يَخُطَّانِ في الأرضِ، حتَّى دَخَلَ المَسجِدَ، فلَمَّا سَمِعَ أبو بَكرٍ حِسَّه، ذَهَبَ أبو بَكرٍ يَتَأخَّرُ، فأومَأ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جَلَسَ عن يَسارِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي قائِمًا، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي قاعِدًا، يَقتَدي أبو بَكرٍ بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ مُقتَدونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه
مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتَدَّ مَرَضُه، فقال: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ، مَتى يَقومُ مَقامَكَ لا يَستَطيعُ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ. قال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ؛ فإنَّكُنَّ صَواحِباتُ يوسُفَ، فأتاه الرَّسولُ، فصَلَّى أبو بَكرٍ بالنَّاسِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عبدُ اللَّهِ بنُ شَقيقٍ قالَ: سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ التَّطوُّعِ، فقالَت: كانَ يصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا في بَيتي، ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ، ثمَّ يرجعُ إلى بيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، وَكانَ يصلِّي بالنَّاسِ المغربَ، ثمَّ يرجعُ إلى بَيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، ثمَّ يصلِّي بِهِمُ العِشاءَ، ثمَّ يدخلُ بيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، وَكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ تسعَ رَكَعاتٍ، فيهنَّ الوِترُ، وَكانَ إذا طلعَ الفجرُ صلَّى رَكْعتَينِ، ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الفجرِ
سَألتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ عن تَطَوُّعِه، فقالت: كان يُصَلِّي في بَيتي قَبلَ الظُّهرِ أربَعًا، ثُمَّ يَخرُجُ فيُصَلِّي بالنَّاسِ، ثُمَّ يَدخُلُ فيُصَلِّي رَكعَتَينِ، وكان يُصَلِّي بالنَّاسِ المَغرِبَ، ثُمَّ يَدخُلُ فيُصَلِّي رَكعَتَينِ، ويُصَلِّي بالنَّاسِ العِشاءَ، ويَدخُلُ بَيتي فيُصَلِّي رَكعَتَينِ، وكان يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ تِسعَ رَكَعاتٍ، فيهنَّ الوِترُ، وكان يُصَلِّي لَيلًا طَويلًا قائِمًا، ولَيلًا طَويلًا قاعِدًا، وكان إذا قَرَأ وهو قائِمٌ رَكَعَ وسَجَدَ وهو قائِمٌ، وإذا قَرَأ قاعِدًا رَكَعَ وسَجَدَ وهو قاعِدٌ، وكان إذا طَلَعَ الفَجرُ صَلَّى رَكعَتَينِ
كُنَّا عِندَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فذَكَرنا المواظَبةَ على الصَّلاةِ والتَّعظيمَ لَها، قالت: لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَضَه الذي ماتَ فيه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فأُذِّنَ فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقيلَ له: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يَستَطِعْ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، وأعادَ فأعادوا له، فأعادَ الثَّالِثةَ، فقال: إنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فخَرَجَ أبو بَكرٍ فصَلَّى فوجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً، فخَرَجَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، كَأنِّي أنظُرُ رِجلَيه تَخُطَّانِ مِنَ الوجَعِ، فأرادَ أبو بَكرٍ أن يَتَأخَّرَ، فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ مَكانَكَ، ثُمَّ أُتيَ به حتَّى جَلَسَ إلى جَنبِه. قيلَ للأعمَشِ: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بصَلاتِه، والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ، فقال برَأسِه: نَعَم، رَواه أبو داوُدَ، عن شُعبةَ، عَنِ الأعمَشِ: بَعضَه، وزادَ أبو مُعاويةَ: جَلَسَ عن يَسارِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي قائِمًا
أُغميَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مرضِه فأفاق فقال حضرتِ الصلاةُ؟ قلنا نعم قال مُرُوا بلالًا فليُؤذِّنْ ومُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ ثم أُغميَ عليه, فأفاق فقال هل حضرتِ الصلاةُ؟ قلتُ نعم قال مُرُوا بلالًا فليُؤذِّنْ, ومُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ فقالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ فلو أمرتَ غيرَه فليُصلِّ بالناسِ ثم أُغميَ عليه فأفاق فقال أُقيمتِ الصلاةُ؟ قلنا نعم قال ائتوني بإنسانٍ أعتمدُ عليه فجاءَه بريدةُ وإنسانٌ آخرُ فاعتمدْ عليهما فأتى المسجدَ فدخلَه وأبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ يصلي بالناسِ فذهب أبو بكرٍ يتنحَّى فمنعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأجلسُ إلى جنبِ أبي بكرٍ حتى فرغ من صلاتِه فقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال عمرُ لا أسمعُ أحدًا يقول مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا ضربتُه بالسيفِ فأخذ أبو بكرٍ بذراعي فاعتمدَ عليَّ وقام يمشي حتى جئنا فقال أوسِعُوا له فأكبَّ عليه ومسَّهُ, قال إنك ميتٌ وإنهم ميِّتونَ قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال نعم فعلِمُوا أنَّهُ كما قال قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنصلي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال نعم يدخلُ قومٌ فيُكبِّرونَ ويدعون ويُصلُّونَ ثم ينصرفون ويجيءَ آخرون حتى يفرغوا قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيُدفنُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم قالوا وأين يُدفنُ؟ قال حيث قُبِضَ, فإنَّ اللهَ تبارك وتعالى لم يقبِضْهُ إلا في بقعةٍ طيبةٍ فعلموا أنَّهُ كما قال ثم قام فقال عندكم صاحبُكم, فأمرَهم يغسلونَه ثم خرج واجتمع المهاجرونَ يتشاورون فقالوا انطلِقُوا إلى إخوانِنا من الأنصارِ فإنَّ لهم في هذا الأمرِ نصيبًا فانطلقوا فقال رجلٌ من الأنصارِ منا أميرٌ ومنكم أميرٌ فأخذ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ بيدِ أبي بكرٍ فقال أخبروني من له هذه الثلاثِ (ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا في الغَارِ إِذْ يقولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ) من صاحبُه؟ (إِنَّ اللهَ مَعَنَا) فأخذ بيدِ أبي بكرٍ فضرب عليها وقال للناسِ بايِعُوهُ فبايعُوه بيعةً حسنةً جميلةً
لمَّا مرِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَضَه الَّذي مات فيه جاءه بلالٌ يؤذِنُه بالصَّلاةِ فقال: ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) قُلْنا: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ومتى يقُمْ مقامَك يَبْكِ فلو أمر عمرَ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ قال: ( مُرُوا أبا بكرٍ ليُصَلِّيَ بالنَّاسِ - ثلاثَ مرَّاتٍ - فإنَّكنَّ صَواحِباتُ يوسفَ ) قالت: فأرسَلْنا إلى أبي بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ فوجَد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نفسِه خفَّةً فخرَج يُهادى بين رجُلينِ ورِجْلاه تخُطَّانِ في الأرضِ فلمَّا حسَّ به أبو بكرٍ ذهَب يتأخَّرُ فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْ مكانَك قال: فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس إلى جنبِ أبي بكرٍ فكان أبو بكرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ
لمَّا ثقُلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، جاءَ بلالٌ يؤذِنُهُ بالصَّلاةِ ، فقالَ : مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ وإنَّهُ متَى يقومُ في مقامِكَ لا يُسمِعُ النَّاسَ فلَو أمَرتَ عمرَ فقالَ مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ فقُلتُ لحفصةَ قولي لهُ فقالت لهُ فقال إنَّكنَّ لأنتنَّ صواحِباتُ يوسُفَ مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت فأمَروا أبا بكرٍ فلمَّا دخلَ في الصَّلاةِ وجدَ رسولُ اللَّهِ مِن نفسِهِ خِفَّةً - قالت - فقامَ يُهادَى بينَ رجُلَينِ ورِجلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا دخلَ المسجدَ سمِعَ أبو بكرٍ حِسَّهُ فذهبَ ليتأخَّرَ فأومأ إليهِ رسولُ اللَّهِ أن قُم كما أنتَ قالت فجاءَ رسولُ اللَّهِ حتَّى قامَ عن يسارِ أبي بكرٍ جالِسًا فكانَ رسولُ اللَّهِ يصلِّي بالنَّاسِ جالسًا وأبو بكرٍ قائمًا يقتَدي أبو بكرٍ برسولِ اللَّهِ والنَّاسُ يقتَدونَ بصلاةِ أبي بكرٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أبا بَكرٍ أنْ يُصلِّيَ بالناسِ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَ يَدَيْ أبي بَكرٍ يُصلِّي بالناسِ قاعِدًا، وأبو بَكرٍ يُصلِّي بالناسِ، والناسُ خَلْفَه
قال في مَرَضِه: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ لحَفصةَ: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ، فإذا قامَ في مَقامِكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فقال: مُروه أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، قال: فرَدَّت عليه مِرارًا، كُلَّ ذلك يَقولُ: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فقال في الثَّالِثةِ: دَعيني، فإنَّكُنَّ أنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، ليَؤُمَّ أبو بَكرٍ النَّاسَ
لمَّا مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَهُ الذي مات فيهِ كان في بيتِ عائشةَ فقال : ادعوا لي عليًّا قالت عائشةُ : ندعو لك أبا بكرٍ قال : ادعوهُ قالت حفصةُ : يا رسولَ اللهِ ندعو لك عمرَ قال : ادعوهُ قالت أمُّ الفضلِ : يا رسولَ اللهِ ندعو لك العباسَ قال : ادعوهُ فلمَّا اجتمعوا رفع رأسَهُ فلم يَرَ عليًّا فسكت فقال عمرُ : قُوموا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء بلالٌ يٌؤذِنُهُ بالصلاةِ فقال : مُرُوا أبا بكرٍ يُصلِّي بالناسِ فقالت عائشةُ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ حصرٌ ومتى ما لا يراك الناسُ يبكون فلو أمرتَ عمرَ يُصلِّي بالناسِ فخرج أبو بكرٍ فصلَّى بالناسِ ووجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفسِهِ خِفَّةً فخرج يُهادَى بين رجلينِ ورِجْلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا رآهُ الناسُ سبَّحوا أبا بكرٍ فذهب يتأخَّرُ فأومأَ إليهِ أي مكانك فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جلس قال : وقام أبو بكرٍ عن يمينِهِ وكان أبو بكرٍ يَأْتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ قال ابنُ عباسٍ : وأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من القراءةِ من حيثُ بلغ أبو بكرٍ ومات في مرضِهِ ذاك عليهِ السلامُ وقال وكيعٌ مرةً : فكان أبو بكرٍ يَأْتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ يأتمُّون بأبي بكرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
مروا أبا بكر فليصل بالناسأربع ركعات قبل الظهرتسع ركعات من الليلقراءة قائما وقاعدامروا بلالا فليؤذنركعتين بعد المغربركعتين بعد العشاءصلى على رسول اللهركعتين قبل الفجرركعتين بعد الفجرعلي بن أبي طالبيهادى بين رجلينقبل الظهر أربعاعن يسار أبي بكرعكوف في المسجديخطان من الوجعمرض رسول اللهمات رسول اللهصواحبات يوسفإمامة الصلاةأحضرت الصلاةصلاة العشاءصلاة التطوعيصلي بالناسركعتي الفجريأتم بالنبيمات في مرضهيصل بالناسصواحب يوسفحياة النبيأصلى الناسأربع ركعاتقيام الليلثاني اثنينيصلي جالسامرض النبيأغمي عليهيؤم الناسقبل الظهرتسع ركعاترسول اللهالاغتسالالعباس،قعود...بالناس،أبا بكرأبو بكرالإمامةلا تحزنرجلين،أحدهماالظهر،بالناسالجمعةالوعيدالشديدترك...الرسولالمخضبالعباسركعتينالمغربالعشاءالصلاةالبكاءلصلاةيتخلففليصلفإنكنصواحبأخبارعائشةاعتمدبريرةاغتسلالوترالفجرالظهرأربعايقتديقاعدامكانكالغاروأبويصليبنسخأحرقبيتهيوسف﵇...مروارقيقأسيفعكوفينوءأغميصلاةتطوعبلالبيعة
تخريج حديث يصلي بالناس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








