أحاديث عن: أسير الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أسير الله
1
✔ صحيح📌 ما من معمَّرٍ يعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرفَ اللَّهُ عنهُ الجنونَ والجُذامَ والبرصَ
ما من معمَّرٍ يعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرفَ اللَّهُ عنهُ الجنونَ والجُذامَ والبرصَ ، فإذا بلغَ الخمسينَ ليَّنَ اللَّهُ حسابه ، فإذا بلغَ الستِّينَ رزقَه اللَّهُ الإنابةَ ، فإذا بلغَ السبعينَ أحبَّهُ اللَّهُ وأحبَّهُ أَهلُ السَّماءِ ، فإذا بلغَ الثَّمانينَ قبِلَ اللَّهُ حسناتِه وتجاوزَ عن سيِّئاتِه ، فإذا بلغَ التِسعينَ غفرَ اللَّهُ لَه ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ ، وسُمِّيَ : أسيرَ اللَّهِ في الأرض ، وشُفِّعَ في أَهلِ بيتِه
إذا بلغَ العبدُ الأربعينَ خفَّفَ اللهُ تعالى عنه حسابَه , فإذا بلغَ الخمسينَ ليَّنَ اللَّهُ عليهِ الحسابَ , فإذا بلغَ الستِّينَ رزقَه اللَّهُ الإنابةَ إليه , فإذا بلغَ سبعينَ أحبَّهُ أَهلُ السَّماءِ , فإذا بلغَ الثَّمانينَ أُثبتَتْ حسناتُهُ , ومُحيَتْ سيِّئاتُهُ , فإذا بلغَ تسعينَ غفرَ اللَّهُ ما تقدَّمَ من ذنبِه وما تأخَّرَ , وشفَّعهُ في أهلِ بيتِهِ , وكُتبَ في أهلِ السَّماءِ أسيرَ اللَّهِ في أرضِه
إذا بَلَغَ المَرْءُ المسلمُ أربعينَ سَنَةً صَرَفَ اللهُ عنهُ ثلاثَةَ أنواعٍ مِنَ البلاءِ : الجُنُونَ ، والجُذَامَ ، والبَرَصَ ؛ فإذا بَلَغَ خمسينَ خَفَّفَ اللهُ عنهُ ذُنُوبَهُ ، فإذا بَلَغَ سِتِّينَ رَزَقَهُ اللهُ الإِنابَةَ إليهِ ، فإذا بَلَغَ سبعينَ أحبَّتْهُ مَلائِكَةُ السَّماءِ ، فإذا بَلَغَ ثَمانِينَ سَنَةً أُثْبِتَتْ حَسَناتُهُ ، ومُحِيَتْ سَيِّئَاتُهُ ، فإذا بَلَغَ تسعينَ غفرَ اللهُ لهُ ما تَقَدَّمَ من ذنبِهِ وما تَأَخَّرَ ، وسمَّي أَسِيرَ اللهِ في الأرضِ ، وشفعَ لأهلِ بَيتِه
إذا بَلَغَ العبدُ أربعينَ سَنَةً عافاهُ اللهُ تعالى من أنواعِ البلاءِ : مِنَ الجُنُونِ ، والجُذَامِ ، والبَرَصِ ، فإِذَا بَلَغَ خمسينَ رَزَقَهُ اللهُ الإِنابَةَ إليهِ ، فإذا بَلَغَ السِتِّينَ حَبَّبَهُ اللهُ إلى أهلِ سمائِهِ وأهلِ أرضِهِ ، فإذا بَلَغَ السبعينَ سَنَةً اسْتَحْيَ اللهُ مِنْهُ أنْ يُعَذِّبَهُ ، فإذا بَلَغَ تسعينَ كان أَسِيرَ اللهِ في أرضِهِ ، ولمْ يَخُطَّ عليهِ القَلَمُ بِحَرْفٍ
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال : إذا بلغ الرجلُ المسلمُ أربعينَ سنةً آمنَه اللهُ من أنواع البلايا من الجنونِ والبرصِ والجذامِ وإذا بلغ الخمسينَ ليَّن اللهُ عزَّ وجلَّ عليه حسابَه وإذا بلغ الستينَ رزَقه اللهُ إنابةً يُحبُّه عليها وإذا بلغ السبعينَ أحبَّه اللهُ وأحبَّه أهلُ السماءِ وإذا بلغ الثمانينَ تقبَّل اللهُ منه حسناتِه ومحا عنه سيئاتِه وإذا بلغ التسعينَ غفر اللهُ له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّر ، وسُمِّي أسيرُ اللهِ في الأرضِ وشفَع في أهلِه
إذا بَلَغَ الرَّجُلُ المُسلِمُ أَربعينَ سَنةً، آمَنَه اللهُ مِن أَنواعِ البَلايَا؛ مِنَ الجُنونِ، والبَرَصِ، والجُذَامِ. وإذا بَلَغَ الخَمسينَ لَيَّنَ اللهُ عزَّ وجلَّ علَيهِ حِسابَه. وإذا بَلَغ السِّتِّينَ، رَزَقَه اللهُ إنابةً يُحِبُّه عليها. وإذا بَلَغ السَّبْعِينَ، أَحَبَّه اللهُ، وأَحَبَّه أهْلُ السَّماءِ. وإذا بَلَغ الثَّمانِينَ، تَقَبَّلَ اللهُ منه حسَناتِه، ومَحَا عنه سَيِّئاتِه. وإذا بَلَغ التِّسعينَ، غَفَر اللهُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنْبِه، وما تَأخَّرَ، وسُمِّيَ أَسِيرَ اللهِ في الأرضِ، وشُفِّعَ في أهْلِه
مِثلُ [إذا بَلَغَ الرَّجُلُ المُسلِمُ أربَعينَ سَنةً آمَنَه اللهُ مِن أنواعِ البَلايا: مِنَ الجُنونِ والبَرَصِ والجُذامِ. وإذا بَلَغَ الخَمسينَ لَيَّنَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليه حِسابَه، وإذا بَلَغَ السِّتِّينَ رَزَقَه اللهُ إنابةً يُحِبُّه عليها، وإذا بَلَغَ السَّبعينَ أحَبَّه اللهُ وأحَبَّه أهلُ السَّماءِ، وإذا بَلَغَ الثَّمانينَ تَقَبَّلَ اللهُ مِنه حَسَناتِه ومَحا عنه سَيِّئاتِه، وإذا بَلَغَ التِّسعينَ غَفَرَ اللهُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ، وسُمِّيَ أسيرَ اللهِ في الأرضِ وشُفِّعَ في أهلِه]
8
✘ ضعيف📌 ما مِن مُعمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَفَ اللهُ عنه أنواعًا مِنَ البَلاءِ
ما مِن مُعمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَفَ اللهُ عنه أنواعًا مِنَ البَلاءِ: الجُنونَ، والجُذامَ، والبَرَصَ، فإذا بَلَغَ خَمسينَ لَيَّنَ اللهُ عليه الحِسابَ، فإذا بَلَغَ سِتِّينَ رَزَقَه اللهُ الإنابةَ إليه بما يُحِبُّ، فإذا بَلَغَ سَبعينَ أحَبَّه اللهُ وأحَبَّهُ أهلُ السَّماءِ، فإذا بَلَغَ الثَّمانينَ قَبِلَ اللهُ حَسَناتِه، وتَجاوَزَ عن سَيِّئاتِه، فإذا بَلَغَ تِسعينَ غَفَرَ اللهُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ، وسُمِّيَ أسيرَ اللهِ في أرضِه، وشَفَعَ لِأهلِ بَيتِه
9
✘ ضعيف📌 ما مِن مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَف اللهُ عَنه أنواعًا مِنَ البَلاءِ
نحو [ما مِن مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَف اللهُ عَنه أنواعًا مِنَ البَلاءِ: الجُنونَ، والجُذامَ، والبَرَصَ، فإذا بَلَغَ خَمسينَ لَيَّنَ اللهُ عليه الحِسابَ، فإذا بَلَغَ سِتِّينَ رَزَقَه الإنابةَ إلَيه، فإذا بَلَغَ سَبعينَ أحَبَّه اللهُ وأحَبَّه أهلُ السَّماءِ، فإذا بَلَغَ ثَمانينَ قَبِلَ اللهُ حَسَناتِه وتَجاوزَ عَن سَيِّئاتِه، فإذا بَلَغَ التِّسعينَ غَفرَ اللهُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبه وما تَأخَّرَ، وسُمِّيَ أسيرَ اللهِ في أرضِه، وشَفَعَ لأهلِ بَيتِه]
إذا بلغَ العبدُ الأربعينَ خفَّفَ اللَّهُ عنهُ حِسابَهُ ، فإذا بلغَ السِّتِّينَ رزقَهُ اللَّهُ الإنابةَ إليهِ ، فإذا بلغَ السَّبعينَ أحبَّهُ أَهْلُ السَّماءِ ، فإذا بلغَ الثَّمانينَ سنةً ثبَّتَ اللَّهُ حسَناتِهِ ومَحا عنهُ سيِّئاتِهِ ، فإذا بلغَ تِسعينَ سنةً غفرَ اللَّهُ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ وشفَّعَهُ في أَهْلِ بيتِهِ وَكُتبَ في أَهْلِ السَّماءِ أسيرُ اللَّهِ في أرضِهِ
إذا بلغَ العبدُ أربعينَ سنةً أمَّنَهُ اللَّهُ تعالى منَ البَلايا الثَّلاثِ : الجنونُ والجذامُ والبرصُ ، فإذا بلَغ خمسين سنةً خففَّ عنهُ الحسابَ ، فإذا بلغَ ستِّينَ سنَةً رزقَهُ اللَّهُ الإنابةَ إليهِ لما يحبُّ ، فإذا بلَغَ سَبعينَ سنةً أحبَّهُ أَهْلُ السَّماءِ ، فإذا بلغَ ثمانينَ سنةً أثبتَ اللَّهُ حسَناتِهِ ومَحا سيِّئاتِهِ ، فإذا بلغَ تِسعينَ سنةً غَفرَ اللَّهُ له ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ وما تأخَّرَ وشُفِّعَ في أَهْلِ بيتِهِ وَناداهُ مُنادٍ منَ السَّماءِ : هذا أسيرُ اللَّهِ في أَرضِهِ
المولودُ حتى يبلُغَ الحِنْثُ ، ما عملَ من حسنةٍ كُتِبَتْ لوالديْهِ ، حتى إذا بلغَ الحِنْثَ وجرى عليهِ القَلَمُ أُمِرَ الكاتبانِ اللذانِ معهُ أن يحفظاهُ ويشدَّاهُ بالخيرِ . فإذا بلغ أربعينَ سَنَةً أَمَّنَهُ اللهُ من الثلاثِ عِلَلٍ : الجنونِ والجذامِ والبرصِ . فإذا بلغ الخمسينَ خَفَّفَ اللهُ حسابَهُ ، ورزقَهُ اللهُ الإنابةَ فيما كُتِبَ لهُ . فإذا بلغ السبعينَ أَحَبَّهُ أهلُ السمواتِ . فإذا بلغ التسعينَ غفرَ اللهُ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ ، وشَفَّعَهُ في أهلِ بيتِهِ ، وكان اسمُهُ في السماءِ : أسيرَ اللهِ في أرضِهِ . فإذا بلغ أرذَلَ العُمُرِ وهو المئةُ ، لكيلا يعلمَ من بعد عِلْمٍ شيئًا ، كتبَ اللهُ لهُ مثلَ ما كان يعملُ في صِحَّتِهِ ، من الخيرِ ، وإنَّ عملَ سيئةٍ لم يكتبها
إذا بلغَ العبدُ أربعينَ آمَّنَهُ اللَّهُ من البلايا الثَّلاثِ الجنونِ والجُذامِ والبرصِ فإذا بلغَ خمسين خفَّفَ اللَّهُ عنه الحسابَ وإذا بلغَ ستِّينَ رزقه اللَّهُ الإنابةَ إليهِ فإذا بلغَ سبعينَ أحبَّهُ أهلُ السماءِ فإذا بلغَ الثمانينَ أثبتَ اللَّهُ تعالى له الحسَناتِ ومحا عنه السَّيئاتِ فإذا بلغَ التِّسعينَ غفرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ سمَّاهُ أهلُ السماءِ أسيرُ اللَّهِ في الأرضِ
من عمَّرَهُ اللَّهُ - تبارَكَ وتعالى - أربعينَ سنةً في الإسلامِ صرفَ اللَّهُ عنْهُ أنواعًا منَ البلاءِ الجنونُ والجذامُ والبرصُ قالَ عبدُ الملِكِ: الجدِّيُّ في حديثِهِ كفَّ اللَّهُ عنْهُ أنواعًا منَ البلاءِ الجُذامُ والبرصُ وخنقُ الشَّيطانِ، ومن عمَّرَهُ اللَّهُ خمسينَ سنةً في الإسلامِ ليَّنَ اللَّهُ عليْهِ الحسابَ وقال أبو ضَمرةَ: هوَّنَ اللَّهُ عليْهِ الحسابَ يومَ القيامةِ، ومن عمَّرَهُ اللَّهُ ستِّينَ سنةً في الإسلامِ رزقَهُ اللَّهُ الإنابةَ إليْهِ بما يحبُّ اللَّهُ، وقالَ أبو ضَمْرةَ: رزقَهُ اللَّهُ حُسنَ الإنابةِ إليْهِ، ومن عمَّرَهُ اللَّهُ سبعينَ سنةً في الإسلامِ أحبَّهُ أَهلُ السَّماءِ وأَهلُ الأرضَ، ومن عمَّرَهُ اللَّهُ ثمانينَ سنةً في الإسلامِ مَحا اللَّهُ سيِّئاتَهُ وَكتبَ حسناتَهُ، وقال أنسُ بنُ عياضٍ في حديثِهِ: كُتِبت حسناتُهُ ولم تُكتب سيِّئاتُهُ، ومن عمَّرَهُ اللَّهُ تسعينَ سنةً في الإسلامِ غفرَ اللَّهُ لَهُ ذنوبَهُ، وَكان أسيرَ اللَّهِ في أرضِهِ وشفيعًا لأَهلِ بيتِهِ يومَ القيامةِ وقال أنسُ بنُ عياضٍ: كان أسيرَ اللَّهِ في أرضِهِ وشُفِّعَ في أَهلِ بيتِهِ
إنَّ العبدَ إذا بلغ أربعين سنةً وهوَ العُمرُ ، آمَنَه اللهُ من الخِصالِ الثلاثِ : من الجنونِ ، والجُذامِ ، والبرَصِ ، فإذا بلَغ خَمسين سنةً وهوَ الدَّهرُ خفَّفَ اللهُ عنهُ الحِسابَ ، فإذا بلغَ ستِّينَ سنةً فهوَ في إدبارٍ مِن قوَّتِه ، رزقَه اللهُ الإنابةَ إليهِ فيما يُحبُّه ، فإذا بلغَ سَبعينَ سنةً وهوَ الحِقْبُ أحبَّهُ أهلُ السَّماءِ ، فإذا بلغ ثَمانين سنةً وهوَ الخرَفُ أُثْبِتَتْ حَسناتُه ، ومُحِيَتْ سيِّئاتُه ، فإذا بلغ تِسعينَ سنةً وهوَ الفَندُ وقد ذهَب عنهُ العقلُ غُفِرَ لهُ ما تقَدَّمَ من ذنبِه وما تأخَّرَ ، وشُفِّعَ في أهلِ بيتِه ، وسمَّاه أهلُ السَّماءِ : أسيرَ اللهِ ، وإذا بلغ مِائةَ سنةٍ سُمِّيَ : حَبيبُ اللهِ ، حقٌّ علَى اللهِ أن لا يُعذِّبَ حبيبَه في الأرضِ . وأخرجَه أيضًا ابنُ مردَويه بإسنادِه من حَديثِه ، وزاد في أوَّلِه قصةً ، وهيَ أنَّه قال بينَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ جالسٌ ذاتَ يومٍ في عدَّةٍ مِن أصحابِه ، إذ دخَل شَيخٌ كبيرٌ متوكِّئٌ علَى عُكَّازةٍ لهُ ، فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وأصحابِه ؛ فردُّوا عليهِ السَّلامَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اجلِس يا حمَّادُ ، فإنَّكَ علَى خيرٍ . قال عليُّ بنُ أبي طالِبٍ كرَّمَ اللهُ وجهَه بأبي أنت وأُمِّي يا رسولَ اللهِ ، قلتُ لحمَّادٍ : اجلِس ، فإنَّك علَى خيرٍ ؟ ! قال : نعَم يا أبا الحسَنِ ، إذا بلغَ العبدُ . . فذكَر الحديثَ . وقال فيهِ : وإذا بلغَ ستِّينَ سنةً وهوَ الوقفُ إلى السِّتينَ في إقبالٍ مِن قوتِه ، وبعدَ السِّتِّينَ في إدبارٍ مِن قوَّتِه
16
◔ غير محدد📌 ما من مُعمّرٍ يُعمّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةُ إلا صرفَ اللهُ عنه ثلاثة أنواعٍ من البلاءِ
ما من مُعمّرٍ يُعمّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةُ إلا صرفَ اللهُ عنه ثلاثة أنواعٍ من البلاءِ : الجنونُ ، والجذامُ ، والبرصُ . فإذا بلغ الخمسينَ ، ليّنَ اللهُ عليهِ الحسابَ ، فإذا بلغَ الستّينَ ، رزقهُ اللهُ الإنابةَ لما يُحِبّ ، فإذا بلغَ السبعين أحبهُ الله ، وأحبهُ أهلُ السماءِ ؛ فإذا بلغَ الثمانِينَ يقبلُ اللهُ حسناتِهِ ، وتجاوزَ عن سيئاتِهِ ؛ فإذا بلغ التسعينَ غفرَ اللهُ ما تقدَّمَ من ذنبه وما تأَخرَ ، وسُمّيَ أسيرُ اللهِ في أرضه
إذا بلغَ المرءُ المسلمُ أربعينَ سنةً صرفَ اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ من البَلاءِ: الجنونِ والجذامِ والبرصِ ، فإذا بلغَ خمسينَ خفَّفَ اللهُ عنه ذُنُوبَهُ ، فإذا بلغ ستينَ رزقَهُ اللهُ الإنابَةَ إليه ، فإذا بلغ سبعينَ أحبَّتْهُ ملائكةُ السماءِ وفي روايةِ البَغَوِيِّ: أحبتْهُ أهلُ السماءِ ، فإذا بلغَ ثمانينَ سنةً أُثْبِتَتْ حسناتُهُ ومحيَتْ سيئاتُهُ ، فإذَا بلغَ تسعينَ غفرَ اللهُ له ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ ، وسُمِّيَ: أسيرَ اللهِ في الأرضِ ، وشَفَعَ لأهلِ بيتِهِ - وفي روايةِ البَغَوِيِّ: وشفَّعَهُ اللهُ في أهلِ بيتِهِ يومَ القيامةِ
إذَا بلغَ العبدُ أربعينَ سنةً أمَّنَهُ اللهُ تعالى من البلايَا الثلاثِ: الجنونِ والجذامِ والبرصِ ، فإذا بلغَ خمسين سنةً خففَ اللهُ عليهِ الحسابَ ، فإذا بلغَ ستينَ سنةً رزقه اللهُ الإنابةَ إليهِ ، فإذا بلغَ سبعينَ سنةً أحبَّهُ أهلُ السماءِ ، فإذا بلغَ ثمانينَ سنةً أثبتَ اللهُ له الحسناتِ ومحَا عنه السيئاتِ ، فإذَا بلغَ تسعينَ سنةً غفَرَ اللهُ له ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ وسمَّاهُ أهلُ السماءِ: أسيرُ اللهِ في الأرضِ
من بلغ أربعين سنةً صُرِفَ عنه الجنونُ والجُذامُ والبرصُ ، فإذا بلغ الخمسينَ لَيَّنَ اللهُ عليه الحسابَ ، فإذا بلغ السِّتِّينَ رزقَه اللهُ الإنابةَ ، فإذا بلغ السبعينَ أحبَّه اللهُ وأهلُ السماءِ ، فإذا بلغ الثمانين قبِلَ اللهُ حسناتِه وتجاوز عن سيئاتِه ، فإذا بلغ التسعينَ غُفر له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّرَ ، وسُمِّيَ أسيرُ اللهِ في أرضِه ، وشفَع لأهلِ بيتِه
إذا بلغَ المسلِمُ أربَعينَ سَنَةً عافاهُ اللهُ من البَلايا الثَّلاثةِ : مِن الجنونِ ، والجُذامِ ، والبَرَصِ ، فإذا بلغَ خَمسين سنةً حاسبَه اللهُ حِسابًا يَسيرًا ، فإذا بلغَ ستِّينَ سَنةً رزقَه اللهُ الإنابةَ إليهِ ؛ فإذا بلغَ سبعينَ سنةً أحبَّتْهُ الملائكةُ ؛ فإذا بلَغَ ثَمانينَ سنةً كُتِبَتْ لهُ الحسَناتُ ، ومُحِيَتْ عنهُ سيِّئاتُه ؛ فإذا بلغ تِسعينَ سنةً غَفرَ اللهُ لهُ ما تقدمَ من ذَنبِه وما تأخَّرَ ، وشُفِّعَ في أهلِ بيتِه ، وسمَّتْهُ الملائكةُ أسيرَ اللهِ في الأرضِ
عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كان بَنو أُبيَرِقٍ رهطًا مِن بَني ظَفَرٍ، وكانوا ثَلاثةً: بَشيرٌ وبِشرٌ ومُبشِّرٌ، وكان بَشِيرٌ يُكْنى أبا طُعْمةَ، وكان شاعرًا، وكان مُنافِقًا، وكان يَقولُ الشِّعرَ يَهْجو به أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ يَقولُ: قالَه فلانٌ، فإذا بَلَغَهم ذلك، قالوا: كذَبَ عدُوُّ اللهِ؛ ما قاله إلَّا هو، فقال: أَوَكُلَّمَا قالَ الرِّجَالُ قَصِيدَةً ... ضَمُّوا إلَيَّ بأَنْ أُبَيْرِقَ قالَها مُتَخَطِّمِينَ كأَنَّنِي أخْشاهُمُ ... جَدَعَ الإِلَهُ أُنُوفَهُمْ فأَبَانَها وكانوا أهْلَ فَقرٍ وحاجةٍ في الجاهليَّةِ والإسلامِ، وكان عمِّي رِفاعةُ بنُ زَيدٍ رجُلًا مُوسِرًا أدْرَكَه الإسلامُ، فواللهِ إنْ كنتُ لَأَرى أنَّ في إسلامِه شَيئًا، وكان إذا كان له يَسارٌ، فقَدِمَت عليه هذه الطَّائفةُ مِنَ السَّدَمِ تَحْمِلُ الدَّرْمكَ ابْتاعَ لنفْسِه ما يَحِلُّ به، فأمَّا العِيالُ فكان يُقِيتُهم الشَّعيرَ، فقَدِمَت ضافِطةٌ -وهُم الأنباطُ- تَحمِلُ دَرْمَكًا، فابتاعَ رِفاعةُ حِملَينِ مِن شَعيرٍ، فجَعَلَهما في عُلِّيَّةٍ له، وكان في عُلِّيَّتِه دِرعانِ له وما يُصلِحُهما مِن آلَتِهما، فطَرَقه بَشيرٌ مِنَ اللَّيلِ، فيَخرِقُ العُلِّيَّةَ مِن ظَهرِها، فأخَذَ الطَّعامَ، ثمَّ أخَذَ السِّلاحَ، فلمَّا أصبَحَ عمِّي بَعَث إلَيَّ فأتَيْتُه، فقال: أُغِيرَ علينا هذه اللَّيلةَ، فذُهِبَ بطَعامِنا وسِلاحِنا، فقال بَشِيرٌ وإخوتُه: واللهِ ما صاحبُ مَتاعِكم إلَّا لَبيدُ بنُ سَهلٍ -لرجُلٍ منَّا كان ذا حسَبٍ وصَلاحٍ- فلمَّا بَلَغَه، قال: أُصْلِتُ واللهِ بالسَّيفِ، ثمَّ قال: أيْ بَني الأُبَيرِقِ، أنا أسْرِقُ؟! فواللهِ لَيُخالِطَنَّكم هذا السَّيفُ أو لَيَتبيَّنْ مَن صاحبُ هذه السَّرقةِ، فقالوا: انصَرِفْ عنَّا؛ فواللهِ إنَّك لَبِريءٌ مِن هذه السَّرقةِ، فقال: كلَّا وقدْ زعَمْتُم. ثمَّ سَألْنا في الدَّارِ وتَجسَّسْنا، حتَّى قِيل لنا: واللهِ لَقدِ استَوقَدَت بَنو أُبَيرِقٍ اللَّيلةَ، وما نَراهُ إلَّا على طَعامِكم، فما زِلْنا حتَّى كِدْنا نَستيقنُ أنَّهم أصحابُه، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكَلَّمتُه فيهم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ بَيتٍ منَّا أهلُ جَفاءٍ وسَفهٍ، غَدَوا على عمِّي، فخَرَقوا عُلِّيَّةً له مِن ظَهرِها، فغَدَوا على طَعامٍ وسِلاحٍ؛ فأمَّا الطَّعامُ فلا حاجةَ لنا فيه، وأمَّا السِّلاحُ فلْيَرُدَّه علينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَأنظُرُ في ذلكَ. وكان لهُم ابنُ عمٍّ يُقالُ له: أُسَيرُ بنُ عُروةَ، فجمَعَ رِجالَ قَومِه، ثمَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ رِفاعةَ بنَ زَيدٍ وابنَ أخيهِ قَتادةَ بنَ النُّعمانِ قدْ عَمِدَا إلى أهلِ بَيتٍ منَّا أهلِ حَسبٍ وشرَفٍ وصَلاحٍ، يَأْبِنُونَهم بالقبيحِ، ويَأْبِنُونَهم بالسَّرقةِ بغَيرِ بيِّنةٍ ولا شَهادةٍ، فوضَعَ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلسانِه ما شاء ثمَّ انصَرَفَ، وجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكلَّمْتُه، فجَبَهَني جَبَهًا شَديدًا، وقال: بِئسَ ما صنَعْتَ! وبِئسَ ما مَشِيتَ فيه! عَمِدتَ إلى أهلِ بَيتٍ منكم أهلِ حَسبٍ وصَلاحٍ تَرمِيهم بالسَّرقةِ وتَأْبِنُهم فيها بغَيرِ بيِّنةٍ ولا تَثبُّتٍ. فسَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أكرَهُ، فانصَرَفْتُ عنه ولَوَدِدتُ أنِّي خرَجْتُ مِن مالي ولم أُكَلِّمْه، فلمَّا أنْ رجَعْتُ إلى الدَّارِ أرسَلَ إلَيَّ عمِّي: يا ابنَ أخي، ما صنَعْتَ؟ فقُلتُ: واللهِ لَوَدِدتُ أنِّي خرَجْتُ مِن مالي ولم أُكَلِّمْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه، وايمُ اللهِ لا أعودُ إليه أبدًا، فقال: اللهُ المستعانُ! فنزَلَ القرآنُ {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [النساء: 105] أبو طُعْمةَ بنُ أُبَيرِقٍ، فقَرَأ حتَّى بلَغَ {ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا} [النساء: 106] لَبيدُ بنُ سَهلٍ، {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ} [النساء: 113]، يَعني أُسَيرَ بنَ عُروةَ وأصحابَه، ثمَّ قال: يَعني بذلك أُسيرَ بنَ عُروةَ وأصحابَه {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ} إلى قولِه: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 114]، أي: كان ذنْبُه دونَ الشِّركِ، فلمَّا نزَلَ القرآنُ هَرَب فلَحِق بمكَّةَ. وبَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَيَّ الدِّرعينِ وأداتَهُما، فرَدَّهما على رِفاعةَ. قال قَتادةُ: فلمَّا جِئتُه بهما وما مَعهما، قال: يا ابنَ أخي، هما في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فرجَوتُ أنَّ عمِّي حَسُنَ إسلامُه، وكان ظنِّي به غيرَ ذلك، وخرَجَ ابنُ أُبَيرِقٍ حتَّى نزَلَ على سُلامةَ بنتِ سَعدِ بنِ سُهَيلٍ أختِ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ، وكانت عندَ طَلْحةَ بنِ أبي طَلْحةَ بمكَّةَ، فوقَعَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه يَشتُمُهم، فرَماهُ حسَّانُ بنُ ثابتٍ بأبياتٍ، فقال: أَيَا سَارِقَ الدَّرْعَيْنِ إِنْ كُنْتَ ذَاكِرًا ... بِذِي كَرَمٍ بَيْنَ الرِّجَالِ أُوَادِعُهْ وَقَدْ أَنْزَلْتَهُ بِنْتُ سَعْدٍ فَأَصْبَحَتْ ... يُنَازِعُهَا جَلْدَ اسْتِهِ وَتُنَازِعُهْ فَهَلَّا أَسِيرًا جِئْتَ جَارَكَ رَاغِبًا ... إِلَيْهِ وَلَمْ تَعْمَدْ لَهُ فَتُدَافِعُهْ ظَنَنْتُمْ بِأَنْ يَخْفَى الَّذِي قَدْ فَعَلْتُمُ ... وَفِيكُمْ نَبِيٌّ عِنْدَهُ الْوَحْيُ وَاضِعُهْ فَلَوْلَا رِجَالٌ مِنْكُمُ تَشْتُمُونَهُمْ ... بِذَاكَ لَقَدْ حَلَّتْ عَلَيْهِ طَوَالِعُهْ فَإِنْ تَذْكُرُوا كَعْبًا إِلَى مَا نَسَبْتُمُ ... فَهَلْ مِنْ أَدِيمٍ لَيْسَ فِيهِ أَكَارِعُهْ وَجَدْتَهُمُ يَرْجُونَكُمْ قَدْ عَلِمْتُمُ ... كَمَا الْغَيْثُ يُرْجِيهِ السَّمِينُ وَتَابِعُهْ فلمَّا بلَغَها شِعرُ حسَّانَ أخَذَت رَحْلَ أُبَيرِقٍ، فوَضَعَتْه على رأْسِها حتَّى قَذَفَته بالأبطَحِ، ثمَّ حلَقَت وسَلَقت وخَرَقَت وحَلَفت: إنْ بِتَّ في بَيتي لَيلةً سَوداءَ؛ أهْدَيْتَ لي شِعرَ حسَّانَ بنَ ثابتٍ، ما كُنتَ لِتَنزِلَ علَيَّ بخَيرٍ، فلمَّا أخرَجَتْه لَحِقَ بالطَّائفِ، فدخَلَ بيتًا ليْس فيه أحدٌ، فوَقَع عليه فقَتَله، فجَعَلَت قُرَيشٌ تقولُ: واللهِ لا يُفارِقُ محمَّدًا أحدٌ مِن أصحابِه فيه خَيرٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
الجنون والجذام والبرصغفر ما تقدم وما تأخرأسير الله في الأرضأسير الله في أرضهشفعه في أهل بيتهأحبه أهل السماءصرف الله البلاءشفع في أهل بيتهخفف الله الحسابالبلايا الثلاثةالبلايا الثلاثشفيع لأهل بيتهأنواع البلاياشفع لأهل بيتهالخصال الثلاثسلامة بنت سعدبلغ الأربعينأثبتت حسناتهقبول الحسناتغفران الذنوبكتبت لوالديهأسير بن عروةحسان بن ثابتمحيت سيئاتهثبت الحسناتمحا السيئاتخنق الشيطانلبيد بن سهلأربعين سنةخفف الحسابلين الحسابعافاه اللهصرف البلاءقبل حسناتهأهل السماءغفر الذنوبثمانين سنةمحا سيئاتهالثلاث عللأرذل العمرحاسبه اللهآمنه اللهأحبه اللهأسير اللهخمسين سنةسبعين سنةتسعين سنةغفر الذنبعمره اللهبغير بينةالثمانينأحب اللهغفر ذنبهستين سنةالخائنينأبو طعمةالخمسينالسبعينالتسعينالإنابةالبلاياالمولودالإسلامالدرعانالجنونالجذامالستينثمانينالبلاءأربعينالسرقةالبرصخمسينسبعينتسعينالحنثبريئامعمرستين
تخريج حديث أسير الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








