أحاديث عن: حظا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حظا
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - كانَ إذا أتاهُ الفيءُ قسمَهُ في يومِهِ ، فأعطى الآهِلَ حظَّينِ وأعطى الأعزبَ حظًّا فدعيتُ فأعطاني حظَّينِ - وَكانَ لي أَهلٌ - ، ثمَّ دعيَ بعدي عمَّارُ بنُ ياسرٍ ، فأعطيَ حظًّا واحدًا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا أتاه الفَيءُ قسمَه من يومِه ، فأعطى الآهِلَ حظَّينِ ، وأعطى الأعْزَبَ حظًا ، فدعينا وَكنتُ أدعى قبلَ عمَّارِ ، فدعيتُ فأعطاني حظَّينِ ، وَكانَ لي أَهلٌ ، ثمَّ دُعِيَ بعدُ عمَّارُ بنُ ياسرٍ فأعطيَ حظًّا واحدًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أتاه الفَيءُ قسَمَه في يومِه، فأَعطى الآهِلَ حظَّينِ، وأَعطى العَزَبَ حظًّا -زاد ابنُ المُصفَّى: فدُعينا، وكنتُ أُدْعى قبلَ عمَّارٍ، فدُعيتُ فأَعطاني حظَّينِ، وكان لي أهلٌ، ثمَّ دُعي بعدي عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فأُعطي حظًّا واحدًا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتاه الفَيءُ قَسَّمَه في يومِه، فأعطى الأهلَ حَظَّين، والعَزَبَ حَظًّا، فدُعِينا، وكنتُ أُدعى قَبلَ عَمَّار، فدُعِيتُ فأعطاني حظَّين وكان لي أهلٌ، ثُمَّ دُعِيَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ فأعطاه حظًّا واحدًا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ إذا أتاهُ الفَيءُ قسمَهُ في يومِهِ ، فأعطى الآهِلَ حظَّينِ ، وأعطى العزَبَ حظًّا - زادَ ابنُ المصفَّى - فدُعينا وَكنتُ أُدعى قبلَ عمَّارٍ ، فدُعيتُ فأعطاني حظَّينِ ، وَكانَ لي أَهلٌ ثمَّ دعيَ بَعدي عمَّارُ بنُ ياسرٍ ، فأعطى لَهُ حظًّا واحدًا
أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- كانَ إذا أتاهُ الفَيءُ قسمَهُ في يَومِهِ فأعطَى الآهِلَ حظَّينِ وأعطَى العزَبَ حظًّا. زادَ ابنُ المُصفَّى فدُعينا وكُنتُ أُدعَى قَبلَ عمَّارٍ فدُعيتُ فأعطاني حظَّينِ وكانَ لي أهلٌ . ثمَّ دُعِيَ بعدي عمَّارُ بنُ ياسرٍ فأُعطِيَ حظًّا واحدًا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إذا جاء فَيْءٌ قَسَمَه مِن يَومِه، فأعْطى الآهِلَ حَظَّينِ، وأعْطى العَزَبَ حَظًّا واحِدًا، فدُعينا وكُنتُ أُدْعى قَبلَ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ، فدُعيتُ، فأعْطاني حَظَّينِ، وكان لي أهلٌ، ثُمَّ دَعا بَعدُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ فأُعْطيَ حَظًّا واحِدًا، فبَقيَتْ قِطْعةُ سِلْسِلةٍ مِن ذَهَبٍ، فجَعَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَرفَعُها بطَرَفِ عَصاهُ، ثُمَّ رَفَعَها وهو يقولُ: كيف أنتُم يومَ يَكثُرُ لكُم مِن هذا؟!
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جاءه فَيءٌ قسمَهُ من يومِهِ فأعطى الآهِلَ حظَّينِ وأعطى العزَبَ حظًّا واحدًا فدُعينا وَكُنتُ أُدعى قبلَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ فَدعيتُ فأعطاني حَظَّينِ وَكانَ لي أَهْلٌ ثمَّ دعاني بَعدَ عمَّارٍ فأعطاني حظًّا فسَخِطَهُ حتَّى عرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذلِكَ في وَجهي ومن حضَرَهُ فبقِيَت قطعةُ سِلسلةٍ من ذَهَبٍ فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ يرفعُها بطرَف عصايَةٍ فتسقُطُ ثمَّ يرفعُها فتَسقطُ ثمَّ يقولُ: كيفَ أنتُمْ يومَ يَكْثرُ لَكُم مِن هذا ؟ فلَم يُجبهُ أحدٌ، فقالَ عمَّارٌ: ودِدنا واللَّهِ لو كانَ قد كثُرَ لَنا فصبرَ من صبرَ وفُتِنَ مَن فُتِنَ
سَألَ موسى رَبَّه، ما أدنى أهلِ الجَنَّةِ مَنزِلةً؟ قال: هو رَجُلٌ يَجيءُ بَعدَ ما أُدخِلَ أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، فيُقالُ له: ادخُلِ الجَنَّةَ، فيَقولُ: أي رَبِّ، كيفَ وقد نَزَلَ النَّاسُ مَنازِلَهم، وأخَذوا أخَذاتِهم، فيُقالُ له: أتَرضى أن يَكونَ لك مِثلُ مُلكِ مَلِكٍ مِن مُلوكِ الدُّنيا؟ فيَقولُ: رَضيتُ رَبِّ، فيَقولُ: لك ذلك، ومِثلُه ومِثلُه ومِثلُه ومِثلُه، فقال في الخامِسةِ: رَضيتُ رَبِّ، فيَقولُ: هذا لك وعَشَرةُ أمثالِه، ولَك ما اشتَهَت نَفسُك، ولَذَّت عَينُك، فيَقولُ: رَضيتُ رَبِّ، قال: رَبِّ، فأعلاهم مَنزِلةً؟ قال: أولَئِك الذينَ أرَدتُ غَرَستُ كَرامَتَهم بيَدي، وخَتَمتُ عليها، فلَم تَرَ عَينٌ، ولَم تَسمَعْ أُذُنٌ، ولَم يَخطُرْ على قَلبِ بَشَرٍ، قال: ومِصداقُه في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {فلا تَعلَمُ نَفسٌ ما أُخفيَ لهم مِن قُرَّةِ أعيُنٍ} [السجدة: 17] الآيةَ. وفي روايةٍ: إنَّ موسى عليه السَّلامُ سَألَ اللهَ عزَّ وجلَّ عن أخَسِّ أهلِ الجَنَّةِ مِنها حَظًّا، وساقَ الحَديثَ بنَحوِه
إنَّ أدنى أهلِ الجنةِ حظًّا أو نصيبًا قومٌ يخرجُهمُ اللهُ منَ النارِ فيرتاحُ لهمُ الربُّ لأنَّهُم كانوا لا يشركونَ باللهِ شيئًا فيبدونَ بالعراءِ فيُنبتونَ كما ينبتُ البقلُ حتى إذا دخلَتِ الأرواحُ في أجسادِهمْ قالوا : ربَّنا أخرجْتَنا منَ النارِ ورجعْتَ الأرواحَ إلى أجسادِنا ، فاصرِفْ وجوهَنا عنِ النارِ فيَصرفُ وجوهَهُمْ عنِ النارِ
إنَّ أدنى أهلِ الجنَّةِ حظًّا أو نصيبًا قومٌ يُخرِجُهم اللهُ من النَّارِ فيرتاحُ لهم الرَّبُّ تبارَك وتعالى أنَّهم كانوا لا يُشرِكونَ باللهِ شيئًا فيَبْدونَ بالعراءِ فينبُتونَ كما ينبُتُ البَقْلُ حتَّى إذا دخَلَتِ الأرواحُ في أجسادِهم قالوا ربَّنا كالَّذي أخرَجْتَنا من النَّارِ ورجَعْتَ الأرواحَ إلى أجسادِنا فاصرِفْ وجوهَنا عنِ النَّارِ قال فيصرِفُ وجوهَهم عنِ النَّارِ
كانَ إذا أتاهُ الفيءُ قسَمَه في يومِه فأعطى الآهِلَ حظَّينِ وأعطى العزَبَ حظًّا
كان إذا أتاه الفَيءُ قسَمَه في يومِه ، فأعطَى الآهِلَ حَظَّيْنِ ، و أعطى العزَبَ حظًّا
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتاه الفيءُ قسَمه في يومِه فأعطى الآهِلَ حظَّينِ وأعطى العزَبَ حظًّا
عن صَفْوانَ به، وفي آخِرِه بَعْدَ قَوْلِه: فأُعطِيَ حَظًّا واحِدًا، فبَقيَتْ قِطْعةُ سِلْسِلةٍ مِن ذَهَبٍ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَرفَعُها بطَرَفِ عصاه فتَسقُطُ، ثُمَّ رَفَعَها وهو يقولُ: «كيف أنتم يَوْمَ يَكثُرُ لكم مِن هذا»
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أتاهُ الفيءُ قسمَهُ في يومِهِ فأعطى الآهِلَ حظَّينِ وأعطى الأعزبَ حظًّا فدُعيتُ فأعطاني حظَّينِ وكانَ لي أهلٌ ثمَّ دُعيَ بعدي عمَّارُ بنُ ياسرٍ فأعطِيَ حظًّا واحدًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه الفيء قسمه في يومه فأعطى الآهل حظين وأعطى العزب حظا زاد ابن المصفى فدعينا وكنت أدعى قبل عمار فدعيت فأعطاني حظين وكان لي أهل ثم دعي بعدي عمار بن ياسر فأعطى له حظا واحدا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جاءه فيءٌ قسَمه من يومِه فأعطَى الأهلَ حظَّينِ وأعطَى الأعرابَ حظًّا واحدًا فدُعِينا وكنتُ أُدعَى قبلَ عمارِ بنِ ياسرٍ فأُعطِى حظًّا واحدًا فتسخَّط حتى عرف ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهِه ومَن حضَره فبقِيَت فضلةٌ من ذهبٍ فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفعُها بطرَفِ عصاه فتسقطُ ثم يرفعُها فتسقطُ وهو يقولُ كيفَ أنتم يومَ يُكنَزُ لكم من هذا فلمْ يُجِبْه أحدٌ فقال عمارُ بنُ ياسرٍ وَدِدنا واللهِ لو أُكنِزَ لنا فصبر مَن صَبر وفُتِنَ مَن فُتِنَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعلَّك تكونُ فيه شرَّ مفتونٍ
تبارك اللهُ الَّذي قسَم العقلَ بين عبادِه أشتاتًا إنَّ الرَّجلَيْن ليستوي عَملُهما وبِرُّهما وصوْمُهما وصلاتُهما ولكنَّهما يتفاوتان في العقلِ كالذَّرَّةِ في جنبِ أحدٍ وما قسم اللهُ لخلقِه حظًّا هو أفضلُ من العقلِ واليقينِ
مَن غسَل امرَأً ميِّتًا فأدَّى فيه الأمانةَ يعني ألَّا يُفشيَ عليه شيئًا ظهَر في غُسلِه كان مِن ذُنوبِه كيومَ ولَدَتْه أُمُّه قال ويغسِلُه أَوْلى النَّاسِ به وإلَّا فمَن تعلَمونَ أنَّ عندَه حظًّا مِن وَرَعٍ وأمانةٍ
من غسل ميتًا فأدى فيه الأمانة، ولم يفش ما يكون منه عند ذلك، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وقال: لِيَلهِ أقربكم إن كان يعلم، فإن لم يكن يعلم فمن ترون عنده حظًا من ورع وأمانة
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعينمثل ملك ملك من ملوك الدنياالعمل والبر والصوم والصلاةالنبي صلى الله عليه وسلمدخلت الأرواح في أجسادهمينبتون كما ينبت البقلأدنى أهل الجنة منزلةيخرجهم الله من النارلا يشركون بالله شيئااصرف وجوهنا عن النارالأرواح في أجسادهمقطعة سلسلة من ذهبغرست كرامتهم بيديأولى الناس بالميتحظا من ورع وأمانةيرفعها بطرف عصاهالذرة في جنب أحدقسم العقل أشتاتايكثر لكم من هذاأدنى أهل الجنةكيوم ولدته أمهأدعى قبل عماردعيت قبل عمارقسمه في يومهعمار بن ياسرقسمه من يومهسلسلة من ذهبأعلاهم منزلةخرج من ذنوبهعشرة أمثالهالأعراب حظاتفاوت العقلابن المصفىالأهل حظينإفشاء السرحظا واحداغسل الميتفضلة ذهبشر مفتونغسل ميتاالأمانةالأعزباليقينأقربكمالفيءالآهلالعزبالأهلالعقلالورعحظينقسمهموسىتسقطتسخطيكنزذنوبحظافيءصبرقسم
تخريج حديث حظا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








