أحاديث عن: أدعى قبل عمار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: أدعى قبل عمار
⭐ صحيح
📂 باب قسمة الغنائم
عن عوف بن مالك الأشجعي قال: كان رسول الله ﷺ إذا جاء فيء قسمه من يومه، فأعطى الآهل حظين، وأعطى العزب حظا واحدًا، فدُعينا، وكنت أدعى قبل عمار بن ياسر، فدعيت فأعطاني حظين، وكان لي أهل، ثمّ دعا بعمار بن ياسر فأعطي حظا واحدًا، فبقيت قطعة سلسلة من ذهب، فجعل النَّبِيّ ﷺ يرفعها بطرف عصاه، ثمّ رفعها وهو يقول: «كيف أنتم يوم يكثر لكم من هذا!».
صحيح رواه أحمد (٢٣٩٨٦) - والسياق له - وأبو داود (٢٩٥٣)، وصحّحه ابن حبَّان (٤٨١٦)، والحاكم (٢/ ١٤٠ - ١٤١) من طرق عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جاءه فَيءٌ قسمَهُ من يومِهِ فأعطى الآهِلَ حظَّينِ وأعطى العزَبَ حظًّا واحدًا فدُعينا وَكُنتُ أُدعى قبلَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ فَدعيتُ فأعطاني حَظَّينِ وَكانَ لي أَهْلٌ ثمَّ دعاني بَعدَ عمَّارٍ فأعطاني حظًّا فسَخِطَهُ حتَّى عرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذلِكَ في وَجهي ومن حضَرَهُ فبقِيَت قطعةُ سِلسلةٍ من ذَهَبٍ فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ يرفعُها بطرَف عصايَةٍ فتسقُطُ ثمَّ يرفعُها فتَسقطُ ثمَّ يقولُ: كيفَ أنتُمْ يومَ يَكْثرُ لَكُم مِن هذا ؟ فلَم يُجبهُ أحدٌ، فقالَ عمَّارٌ: ودِدنا واللَّهِ لو كانَ قد كثُرَ لَنا فصبرَ من صبرَ وفُتِنَ مَن فُتِنَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا أتاه الفَيءُ قسمَه من يومِه ، فأعطى الآهِلَ حظَّينِ ، وأعطى الأعْزَبَ حظًا ، فدعينا وَكنتُ أدعى قبلَ عمَّارِ ، فدعيتُ فأعطاني حظَّينِ ، وَكانَ لي أَهلٌ ، ثمَّ دُعِيَ بعدُ عمَّارُ بنُ ياسرٍ فأعطيَ حظًّا واحدًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أتاه الفَيءُ قسَمَه في يومِه، فأَعطى الآهِلَ حظَّينِ، وأَعطى العَزَبَ حظًّا -زاد ابنُ المُصفَّى: فدُعينا، وكنتُ أُدْعى قبلَ عمَّارٍ، فدُعيتُ فأَعطاني حظَّينِ، وكان لي أهلٌ، ثمَّ دُعي بعدي عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فأُعطي حظًّا واحدًا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتاه الفَيءُ قَسَّمَه في يومِه، فأعطى الأهلَ حَظَّين، والعَزَبَ حَظًّا، فدُعِينا، وكنتُ أُدعى قَبلَ عَمَّار، فدُعِيتُ فأعطاني حظَّين وكان لي أهلٌ، ثُمَّ دُعِيَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ فأعطاه حظًّا واحدًا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ إذا أتاهُ الفَيءُ قسمَهُ في يومِهِ ، فأعطى الآهِلَ حظَّينِ ، وأعطى العزَبَ حظًّا - زادَ ابنُ المصفَّى - فدُعينا وَكنتُ أُدعى قبلَ عمَّارٍ ، فدُعيتُ فأعطاني حظَّينِ ، وَكانَ لي أَهلٌ ثمَّ دعيَ بَعدي عمَّارُ بنُ ياسرٍ ، فأعطى لَهُ حظًّا واحدًا
أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- كانَ إذا أتاهُ الفَيءُ قسمَهُ في يَومِهِ فأعطَى الآهِلَ حظَّينِ وأعطَى العزَبَ حظًّا. زادَ ابنُ المُصفَّى فدُعينا وكُنتُ أُدعَى قَبلَ عمَّارٍ فدُعيتُ فأعطاني حظَّينِ وكانَ لي أهلٌ . ثمَّ دُعِيَ بعدي عمَّارُ بنُ ياسرٍ فأُعطِيَ حظًّا واحدًا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إذا جاء فَيْءٌ قَسَمَه مِن يَومِه، فأعْطى الآهِلَ حَظَّينِ، وأعْطى العَزَبَ حَظًّا واحِدًا، فدُعينا وكُنتُ أُدْعى قَبلَ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ، فدُعيتُ، فأعْطاني حَظَّينِ، وكان لي أهلٌ، ثُمَّ دَعا بَعدُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ فأُعْطيَ حَظًّا واحِدًا، فبَقيَتْ قِطْعةُ سِلْسِلةٍ مِن ذَهَبٍ، فجَعَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَرفَعُها بطَرَفِ عَصاهُ، ثُمَّ رَفَعَها وهو يقولُ: كيف أنتُم يومَ يَكثُرُ لكُم مِن هذا؟!
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه الفيء قسمه في يومه فأعطى الآهل حظين وأعطى العزب حظا زاد ابن المصفى فدعينا وكنت أدعى قبل عمار فدعيت فأعطاني حظين وكان لي أهل ثم دعي بعدي عمار بن ياسر فأعطى له حظا واحدا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جاءه فيءٌ قسَمه من يومِه فأعطَى الأهلَ حظَّينِ وأعطَى الأعرابَ حظًّا واحدًا فدُعِينا وكنتُ أُدعَى قبلَ عمارِ بنِ ياسرٍ فأُعطِى حظًّا واحدًا فتسخَّط حتى عرف ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهِه ومَن حضَره فبقِيَت فضلةٌ من ذهبٍ فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفعُها بطرَفِ عصاه فتسقطُ ثم يرفعُها فتسقطُ وهو يقولُ كيفَ أنتم يومَ يُكنَزُ لكم من هذا فلمْ يُجِبْه أحدٌ فقال عمارُ بنُ ياسرٍ وَدِدنا واللهِ لو أُكنِزَ لنا فصبر مَن صَبر وفُتِنَ مَن فُتِنَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعلَّك تكونُ فيه شرَّ مفتونٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا أتاه الفَيءُ قَسَمَه مِن يَوْمِه، فأَعْطى الآهِلَ حَظَّينِ، وأَعْطى الأَعزَبَ حَظًّا، فدُعينا، وكُنْتُ أُدْعى قَبْلُ: عَمَّارًا، فدُعيْتُ فأَعْطاني حَظَّينِ، وكانَ لي أهْلٌ، ثُمَّ دُعِيَ بَعْدُ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ فأُعْطِيَ حَظًّا واحِدًا
تُمدُّ الأرضُ يومَ القيامةِ مدَّ الأديمِ لعظمةِ الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ ، فلا يكونُ لرجلٍ من بني آدمَ فيه إلَّا موضعُ قدمَيْه ، ثمَّ أُدعَى أوَّلَ النَّاسِ فأخِرُّ ساجدًا ، ثمَّ يُؤذنُ لي فأقولُ : يا ربِّ ! أخبرني جبريلُ هذا - وجبريلُ عن يمينِ العرشِ واللهِ ما رآه قطُّ قبلها - أنَّك أرسلته إليَّ, وجبريلُ ساكتٌ لا يتكلَّمُ ، ثمَّ يُؤذنُ لي في الشَّفاعةِ ، فأقولُ : أيْ ربِّ ! عبادُك عبَدوك في أطرافِ الأرضِ ، فذلك المقامُ المحفوظُ
تُمَدُّ الأرضُ يَومَ القيامةِ مدًّا لعَظَمةِ الرَّحمنِ، ثمَّ لا يكونُ لبشَرٍ مِن بَني آدَمَ إلَّا مَواضعُ قَدَميْه، ثمَّ أُدْعى أوَّلَ النَّاسِ، فأَخِرُّ ساجدًا، ثمَّ يُؤذَنُ لي فأقومُ، فأقولُ: يا ربِّ، أخْبَرَني هذا -لجِبريلَ، وهو عن يَمينِ الرَّحمنِ، واللهُ ما رآهُ جِبريلُ قبْلَها قطُّ- أنَّكَ أرسَلْتَه إلَيَّ، قال: وجِبريلُ ساكتٌ لا يتَكلَّمُ، حتَّى يَقولَ اللهُ: صدَقَ، ثمَّ يُؤذَنُ لي في الشَّفاعةِ، فأقولُ: يا ربِّ، عِبادُك عَبَدوك في أطْرافِ الأرضِ، فذلكَ المَقامُ المحمودُ
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى انتهَينا إلى غديرِ خُمَّ . . . يا أيها الناسُ إنه لم يُبعثْ نبيٌّ قطُّ إلا عاش نصفَ ما عاش الذي قبله وإني أُوشكُ أن أُدعَى فأُجيبُ وإني تاركٌ فيكم ما لن تضِلوا بعدَه كتابَ اللهِ . . . ومن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه
نزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُحْفةَ ثمَّ أقبَل على النَّاسِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال إنِّي لا أجِدُ لنبيٍّ إلَّا نِصفَ عُمُرِ الَّذي قبلَه وإنِّي أُوشِكُ أن أُدعى فأُجيبَ فما أنتم قائلون قالوا نصَحَتْ قال أليس تشهَدون أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه وأنَّ الجنَّةَ حقٌّ وأنَّ النَّار حقٌّ قالوا نشهَدُ قال فرفَع يدَه فوضَعها على صدرِه ثمَّ قال وأنا أشهَدُ معكم ثمَّ قال ألَا تسمَعون قالوا نعم قال فإنِّي فَرَطٌ على الحوضِ وأنتم وارِدون على الحوضِ وإنَّ عَرْضَه ما بين صَنعاءَ وبُصْرى فيه أقداحٌ عددَ النُّجومِ مِن فِضَّةٍ فانظُروا كيف تَخلُفوني في الثَّقَلَين فنادى منادٍ وما الثَّقَلان يا رسولَ اللهِ قال كتابُ اللهِ طَرَفٌ بيدِ اللهِ عزَّ وجلَّ وطَرَفٌ بأيديكم فتمسَّكوا به ولا تَضِلُّوا والآخَرُ عشيرتي وإنَّ اللَّطيفَ الخبيرَ نبَّأَني أنَّهما لن يتفرَّقا حتَّى يرِدا عليَّ الحوضَ فسألْتُ ذلك لهما ربِّي فلا تَقدُموهما فتَهلِكوا ولا تُقَصِّروا عنهما فتَهلِكوا ولا تُعلِّموهما فهم أعلمُ منكم ثمَّ أخَذ بيدِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه فقال مَن كنْتُ أولى به مِن نفسِه فعليٌّ وليُّه اللَّهمَّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه وفي روايةٍ أخصرَ مِن هذه فيه عددُ الكواكبِ مِن قِدْحانِ الذَّهبِ والفضَّةِ وقال فيها أيضًا الأكبرُ كتابُ اللهِ والأصغرُ عِترتي وفي روايةٍ لمَّا رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حَجَّةِ الوَداعِ ونزَل غَديرَ خُمٍّ أمَر بدَوحاتٍ فقُمِّمْنَ ثمَّ قام فقال كأنِّي قد دُعيتُ فأجبْتُ وقال في آخِره فقلْتُ لزيدٍ أنت سمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما كان في الدَّوحاتِ أحَدٌ إلَّا رآه بعينيه وسمِعه بأذُنَيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لما أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من غزوةِ خيبرَ أُنزِل عليه إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ إلى آخرِ القصةِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عليَّ بنَ أبي طالبٍ يا فاطمةُ بنتَ محمدٍ جاء نصرُ اللهِ والفتحُ ورأيتُ الناسَ يدخلون في دينِ اللهِ أفواجًا فسبحانَ ربِّي وبحمدِه وأستغفرُه إنه كان توابًا ويا عليُّ إنه يكونُ بعدي في المؤمنينَ الجهادُ قال على ما نجاهدُ المؤمنينَ الذين يقولون آمنا باللهِ قال على الإحداثِ في الدينِ إذا ما عملوا في الرأيِ لا رأيَ في الدينِ إنما الدينُ من الربِّ أمرُه ونهيُه قال عليٌّ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن عرض لنا أمرٌ لم يُنزَلْ فيه قرآنٌ ولم تمضِ فيه سنةٌ منك قال تجعلونه شورَى بينَ العابدينَ من المؤمنين ولا تقضونه برأيِ خاصةٍ فلو كنتُ مستخلفًا أحدًا لم يكنْ أحقَّ منك لقدمِك في الإسلامِ وقرابتِك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَك سيدةُ نساءِ المؤمنين وقبلَ ذلك ما كان من بلاءِ أبي طالبٍ إيايَّ ونزل القرآنُ وأنا حريصُ على أن أُدعَى له في ولدِه
يا أيها الناسُ ! إني قد نبَّأنِيَ اللطيفُ الخبيُر أنهُ لم يُعَمَّرْ نبيٌّ إلا نصفَ عُمرِ الذي يليهِ من قبلهُ، وإني لأظنُّ أني مُوشِكٌ أنْ أُدعَى فأجيبُ، وإني مسؤولٌ، وإنكم مسؤولونَ، فماذا أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنكَ قدْ بلَّغتَ وجهدتُ ونصحتُ، فجزاك اللهُ خيرًا . فقال : أليس تشهدونَ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، وأنَّ جنَّتَهُ حقٌّ، ونارَهُ حقٌّ، وأنَّ الموتَ حقٌّ، وأنَّ البعثَ حقٌّ بعدَ الموتِ، وأنَّ الساعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها، وأنَّ اللهَ يبعثُ منْ في القبورِ ؟ قالوا : بلى نشهدُ بذلكَ . قال : اللهمَّ ! اشهدْ . ثم قال : أيُّها الناسُ ! إنَّ اللهَ مولاي، وأنا مولى المؤمنِينَ، وأنا أولى بهِم منْ أنفُسِهِم، فمنْ كنتُ مولاهُ فهذا مولاهُ - يعني : عليًّا رضي الله عنه - . اللهمَّ ! والِ منْ والاهُ . وعادِ مَن عاداهُ . ثم قال : يا أيها الناسُ ! إني فَرَطُكم، وإنكُم واردونَ عليَّ الحوضَ : حوضٌ ما بين بُصْرَى إلى صنعاءَ، فيه عددُ النجومِ قدحانِ من فضةٍ . وإني سائلُكُم حين تردون عليَّ عنِ الثقلَينِ ؛ فانظروا كيف تخلُفوني فيهما، الثقلُ الأكبرُ : كتابُ اللهِ عز وجل، سببٌ طرفُهُ بيد اللهِ، وطرفُهُ بأيديكُم، فاستمسِكوا بهِ ؛ لا تضِلوا ولا تُبدِّلوا، وعِتْرتي أهلُ بيتي ؛ فإنه قد نبأنيَ اللطيفُ الخبيرُ أنهما لن ينقضَا حتى يرِدا عليَّ الحوضَ
لمَّا صدَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حَجَّةِ الوَداعِ نهى أصحابَه عن سَمَراتٍ مُتَفَرِّقاتٍ بالبَطْحاءِ أن ينزِلوا تحتَهُنَّ ثمَّ بعَث إليهنَّ فقُمَّ ما تحتَهنَّ مِنَ الشَّوكِ وعمَد إليهن فصلَّى عندَهنَّ ثمَّ قام فقال يا أيُّها النَّاسُ إنَّه قد نبَّأَني اللَّطيفُ الخبيرُ أنَّه لم يُعَمَّرْ نبيٌّ إلَّا نِصفَ عُمُرِ الَّذي يَليه مِن قَبلِه وإنِّي لَأَظُنُّ يُوشِكُ أن أُدعى فأُجيبَ وإنِّي مسؤولٌ وأنتم مسؤولون فماذا أنتم قائلون قالوا نشهَدُ أنَّك قد بلَّغْتَ وجهَدْتَ ونصَحْتَ فجزاكَ اللهُ خيرًا قال أليس تشهَدون أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأنَّ جنَّتَه حَقٌّ ونارَه حَقٌّ وأنَّ الموتَ حَقٌّ وأنَّ البَعْثَ حَقٌّ بعدَ الموتِ وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها وأنَّ اللهَ يبعَثُ مَن في القبورِ قالوا بلى نشهَدُ بذلك قال اللَّهمَّ اشهَدْ ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ مَوْلاي وأنا مَوْلى المؤمنين وأنا أَوْلى بهم مِن أنفُسِهم فمَن كنْتُ مولاه فهذا مولاه يعني عليًّا رضِيَ اللهُ عنه اللَّهمَّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ إنِّي فَرَطٌ وأنتم وارِدون على الحوضِ حوضِ ما بينَ بُصرى إلى صَنعاءَ فيه عددَ النُّجومِ قِدْحانٌ مِن فِضَّةٍ وإنِّي سائِلُكم عن الثَّقلَينِ فانظُروا كيف تَخلُفوني فيهما الثَّقَلُ الأكبرُ كتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ سَبَبٌ طَرَفُه بيدِ اللهِ عزَّ وجلَّ وطَرَفُه بأيديكم فاستمسِكوا به لا تَضِلُّوا ولا تُبَدِّلوا وعِتْرَتي أهلَ بيتي فإنَّه قد نبَّأَني اللَّطيفُ الخبيرُ أنَّهما لن يتفَرَّقا حتَّى يرِدا عليَّ الحوضَ
تمدُّ الأرضُ مدَّ الأديمِ لعظمةِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , فلا يكونُ لرجلٍ مِن بني آدمَ فيها إلا موضعُ قدَمَيه ثم أُدعى أولَ الناسِ فأخِرُّ ساجدًا ثم يؤذَنُ لي فأقولُ: يا ربِّ أخبَرَني هذا وجبريلُ عن يمينِ العرشِ واللهِ ما رآه قَطُّ قبلَها إنكَ أرسَلتَه إليَّ وجبريلُ عليه السلامُ ساكِتٌ لا يتكلَّمُ فيقولُ اللهُ , عزَّ وجلَّ: صدَق ثم يؤذَنُ لي في الشفاعةِ فأقولُ: أيْ ربِّ عبادُكَ عبَدوكَ في أطرافِ الأرضِ فذلك المقامُ المحمودُ
تُمدُّ الأرضُ يومَ القيامةِ مدًّا لعظمةِ الرحمنِ ، ثم لا يكونُ لبشرٍ من بَني آدمَ إلا موضعَ قدميْهِ ، ثم أُدْعى أولَ الناسِ ، فأخِرُّ ساجدًا ، ثم يؤذنُ لي فأقومُ ، فأقولُ : يا ربِّ أخبرَني هذا لجبريلَ وهو عن يمينِ الرحمنِ ، واللهِ ما رآهُ جبريلُ قبلَها قطُّ أنَّكَ أرسلْتَهُ إليَّ قال : وجبريلُ ساكتٌ لا يتكلمُ حتى يقولَ اللهُ صدقَ ثم يؤذنُ لي في الشفاعةِ فأقولُ : يا ربِّ عبادُك عبدوكَ في أطرافِ الأرضِ فذلكَ المقامُ المحمودُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
سبحان ربي وبحمده وأستغفرهجبريل عن يمين العرشالشورى بين العابدينجاء نصر الله والفتحاللهم وال من والاهقطعة سلسلة من ذهبيرفعها بطرف عصاهالإحداث في الدينلا تقصروا عنهمالا رأي في الدينعلي بن أبي طالبالمقام المحفوظالمقام المحمودعاش نصف ما عاشفاطمة بنت محمدعترتي أهل بيتيأدعى قبل عماردعيت قبل عمارالدين من الرباللطيف الخبيرقسمه من يومهعمار بن ياسرسلسلة من ذهبقسمه في يومهأوشك أن أدعىالأعراب حظايوم القيامةعظمة الرحمنابن المصفىالأهل حظينموضع قدميهلا تقدمهماأمره ونهيهحظا واحدامد الأديمأول الناسكتاب اللهلا تبدلواعظمة اللهفضلة ذهبشر مفتونلا تضلواأهل بيتيالغنائمالشفاعةغدير خمالثقلينعلي وليالأعزبالسجودالآهلالعزبالفيءالأهلساجداجبريلمولاهعترتيالحوضالعرشأنتميكثرقسمةحظينقسمهتسخطيكنزعليافيءصبرحظاقسمصدقنبي
تخريج حديث أدعى قبل عمار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








