أحاديث عن: حق المسلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: حق المسلم
⭐ متفق عليه
📂 باب استحباب عيادة المريض
عن أبي هريرة قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «حق المسلم على المسلم خمس: رد السّلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس».
متفق عليه رواه البخاريّ في الجنائز (١٢٤٠)، ومسلم في كتاب السّلام (٢١٦٢) كلاهما من حديث ابن شهاب، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال: فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من حقوق المسلم على...
عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «حق المسلم على المسلم ست» قيل: ما هن يا رسول الله؟، قال: «إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعُدْه، وإذا مات فاتبعْه».
صحيح رواه مسلم في السّلام (٢١٦٢: ٥) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
حَقُّ المُسلِمِ على المُسلِمِ خَمسٌ: رَدُّ السَّلامِ، وعيادةُ المَريضِ، واتِّباعُ الجَنائِزِ، وإجابةُ الدَّعوةِ، وتَشميتُ العاطِسِ
حقُّ المسلمِ على المسلمِ خمسٌ: ردُّ السَّلامِ وعيادةُ المريضِ واتِّباعُ الجنائزِ وإجابةُ الدَّعوةِ وتشميتُ العاطسِ
حقُّ المُسلِمِ على المُسلِمِ خَمسٌ: رَدُّ السَّلامِ، وعيادةُ المريضِ، واتِّباعُ الجنائزِ، وإجابةُ الدَّعوةِ، وتَشميتُ العاطسِ
خمسٌ من حقِّ المسلمِ على المسلمِ ردُّ التَّحيَّةِ وإجابةُ الدَّعوةِ وشُهودُ الجنازةِ وعيادةُ المريضِ وتشميتُ العاطسِ إذا حمدَ اللَّهَ
خمسٌ مِن حقِّ المسلمِ على المسلمِ: ردُّ التحيَّةِ، وإجابةُ الدعوةِ، وشهودُ الجِنازةِ، وعِيادةُ المريضِ، وتشميتُ العاطِسِ إذا حَمِدَ اللهَ
خمسٌ من حقِّ المسلمِ على المسلمِ ردُّ التحيةِ وإجابةُ الدعوةِ وشهودُ الجَنازةِ وعِيادةُ المريضِ وتشميتُ العاطسِ إذا حمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ
حَقُّ المُسلِمِ على المُسلِمِ خَمسٌ. وفي روايةٍ: خَمسٌ تَجِبُ للمُسلِمِ على أخيه: رَدُّ السَّلامِ، وتَشميتُ العاطِسِ، وإجابةُ الدَّعوةِ، وعيادةُ المَريضِ، واتِّباعُ الجَنائِزِ
حَقُّ المسلمِ على المسلمِ خمسٌ: يُسَلِّمُ عليه إذا لَقيَه، ويُشَمِّتُه إذا عَطَسَ، ويَعودُه إذا مَرِضَ، ويَشهَدُ جِنازتَه إذا ماتَ، ويُجيبُه إذا دَعاه
حقُّ المُسلِمِ على أخيهِ المُسلِمِ خَمسٌ: يُسَلِّمُ عليه إذا لَقِيَهُ، ويُشَمِّتُهُ إذا عطَس، ويُجيبُهُ إذا دعاهُ، ويَعودُهُ إذا مرِض، ويشهَدُ جِنازتَهُ إذا مات
حَقُّ المسلمِ على المسلِمِ خمسٌ : ردُّ السَّلامِ ، و عيادةُ المريضِ ، واتَّباعُ الجنائزِ ، و إجابةُ الدَّعوةِ ، و تَشميتُ العاطسِ
حَقُّ المسلِمِ على المسلِمِ ستٌ : إذا لقيتَهُ فَسلِّمْ علَيهِ ، و إذا دَعاكَ فأجِبْهُ ، و إذا استنصَحَكَ فانصَحْ لهُ ، وإذا عَطسَ فَحَمِدَ اللهَ فَشَمِّتْهُ ، و إذا مَرِضَ فَعُدْهُ ، و إذا ماتَ فاتْبَعْهُ
حقُّ المسلِمِ على المسلِمِ سِتٌّ إذا لقيتَه فسلِّمْ عليهِ ، و إذا دَعاك فأَجِبْهُ ، و إذا استنصحَكَ فانصَح لهُ و إذا عطَس فحمِدَ اللهَ فشمِّتْه ، و إذا مَرِضَ فعُدْهُ ، و إذا ماتَ فاصحَبْهُ
حَقُّ المُسلِمِ على المُسلِمِ سِتٌّ، قيلَ: ما هُنَّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إذا لَقيتَه فسَلِّمْ عليه، وإذا دَعاك فأجِبْه، وإذا استَنصَحَك فانصَحْ له، وإذا عَطَسَ فحَمِدَ اللهَ فشَمِّتْه، وإذا مَرِضَ فعُدْه وإذا ماتَ فاتَّبِعْه
حَقُّ المُسلِمِ على المُسلِمِ سِتٌّ. قالوا: وما هُنَّ يا رسولَ اللهِ؟ قال: إذا لقيَكَ فسَلِّمْ عليه، وإذا دَعاكَ فأَجِبْه، وإذا استنصَحَكَ فانصَحْ له، وإذا عطَسَ فحمِدَ اللهَ فشَمِّتْه، وإذا مرِضَ فعُدْه، وإذا ماتَ فاصحَبْه
حَقُّ المُسلِمِ على المُسلِمِ سِتٌّ، قيلَ: ما هيَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إذا لَقيتَه فسَلِّمْ عليه، وإذا دَعاكَ فأجِبْه، وإذا استَنصَحَكَ فانصَحْ له، وإذا عَطَسَ فحَمِدَ اللهَ فشَمِّتْه، وإذا مَرِضَ فعُدْه، وإذا ماتَ فاتبعْه
حقُّ المسلمِ على المسلمِ ستةٌ يُسلِّمُ عليه إذا لقيَه ويجيبُه إذا دعاه وينصحُ له بالغيبِ ويشمتُ عليه إذا عطسَ ويعودُه إذا مرض ويشهدُ جنازتَه إذا مات
أنَّه جمَعَهم مَرْسًى لهم في مَغزًى لهم مَرْكَبُهم ومَرْكَبُ أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، قال: فلمَّا حضَرَ غَداؤنا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ وإلى أهْلِ مَرْكَبِه، فجاء أبو أيُّوبَ، فقال: دَعَوتموني وأنا صائمٌ، وكان عليَّ مِن الحقِّ أنْ أُجِيبَكم؛ وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حَقُّ المُسلمِ على المُسلمِ سِتُّ خِصالٍ واجبةٍ، فمَن ترَكَ خَصلةً منها فقد ترَكَ حَقًّا واجبًا، لأخيهِ عليه: أنْ يُجِيبَه إذا دعاهُ، وأنْ يُسَلِّمَ عليه إذا لَقِيَهُ، وأنْ يُشمِّتَه إذا عطَسَ، وأنْ يَنصَحَه إذا اسْتَنصَحَه، وأنْ يَعُودَه إذا مَرِضَ، وأنْ يَتْبَعَ جنازتَه إذا مات. وكان فينا رجُلٌ مزَّاحٌ ورجلٌ يَلِي نَفقاتِنا، فجعَلَ المزَّاحُ يقولُ للَّذي يَلي نَفقاتِنا: جزاكَ اللهُ خيرًا وبِرًّا، فلمَّا أكثَرَ عليه جعَلَ يَغضَبُ
لا يحلُّ لمسلمٍ أن يأخذَ مالَ أخيهِ بغيرِ حقٍّ وذلِكَ لما حرَّمَ اللهُ مالَ المسلِمِ على المسلمِ أن يأخذَ عصا أخيه بغيرِ طيبِ نفسٍ . وفي روايةٍ لا يحلُّ لمسلمٍ أنْ يأخُذَ عصَا
مَن أغلَقَ بابَه دونَ جارِه؛ مَخافةً على أهلِه ومالِه؛ فليسَ ذاكَ بمُؤمِنٍ، وليسَ بمُؤمِنٍ مَن لم يأمَنْ جارُه بَوائقَه، أتَدْري ما حَقُّ الجارِ؟ إذا استَعانَكَ أعَنتَه، وإذا استَقرَضَكَ أقرَضتَه، وإذا افتَقَرَ عُدتَ عليه، وإذا مَرِضَ عُدتَه، وإذا أصابَه خَيرٌ هَنَّأْتَه، وإذا أصابَتْه مُصيبةٌ عَزَّيتَه، وإذا ماتَ اتَّبَعتَ جِنازَتَه، ولا تَستَطِلْ عليه بالبِناءِ تَحجُبْ عنه الرِّيحَ إلَّا بإذْنِه، ولا تُؤذِه بقُتارِ قِدْرِكَ إلَّا أنْ تَغرِفَ له منها، وإنِ اشتَرَيتَ فاكِهةً فأهْدِ له، فإنْ لم تَفعَلْ فأدخِلْها سِرًّا، ولا يَخرُجْ بها وَلَدُكَ ليَغيظَ بها وَلَدَه، أتَدرونَ ما حَقُّ الجارِ؟ والذي نَفْسي بيَدِه، ما يَبلُغُ حَقَّ الجارِ إلَّا قَليلٌ مِمَّن رَحِمَ اللهُ. فما زالَ يُوصيهم بالجارِ حتى ظَنُّوا أنَّه سَيُوَرِّثُه. ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الجيرانُ ثلاثةٌ: فمِنهم مَن له ثلاثةُ حُقوقٍ، ومنهم مَن له حَقَّانِ، ومنهم مَن له حَقٌّ، فأمَّا الذي له ثلاثةُ حُقوقٍ: فالجارُ المُسلِمُ القَريبُ، له حَقُّ الجِوارِ، وحَقُّ الإسلامِ، وحَقُّ القَرابةِ، وأمَّا الذي له حَقَّانِ: فالجارُ المُسلِمُ، له حَقُّ الجِوارِ، وحَقُّ الإسلامِ، وأمَّا الذي له حَقٌّ واحِدٌ فالجارُ الكافِرُ، له حَقُّ الجِوارِ. قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نُطعِمُهم مِن نُسُكِنا؟ قال: لا تُطعِموا المُشرِكينَ شَيئًا مِن النُّسُكِ
من أغلقَ بابهُ دونَ جارهِ مخافةً على أهلهِ ومالهِ فليسَ ذلك بمؤمنٍ ، وليسَ بمؤمِن من لم يأمنْ جارهُ بوائقَهُ ، أتدرِي ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانكَ أعنتهُ وإذا استقرضكَ أقرضتهُ وإذا افتقرَ عُدْتَ عليهِ وإذا مرِضَ عدتهُ وإذا أصابهُ خيرٌ هنّأتهُ وإذا أصابتهُ مُصيبةٌ عزّيتَهُ وإذا مات اتّبعْتَ جنازتهُ ولا تستطلْ عليهِ بالبناءِ تحجبَ عنهُ الريحَ إلا بإذنهِ ولا تُؤذهِ بقِتار قدركَ إلا أن تغرفَ لهُ منها وإن اشتريتَ فاكهةً فأهدِ لهُ فإن لم تفعلْ فأدخلها سرًا ولا يخرجها ولدكَ ليغيظَ بها ولدهُ ، أتدرونَ ما حقُّ الجارِ ؟ والذي نفسي بيدهِ ما يبلغُ حقُّ الجار إلا قليلٌ ممن رحمهُ اللهُ ، فما زال يوصيهِم بالجارِ حتى ظنّوا أنه سيورّثهُ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الجيرانُ ثلاثةٌ : فمنهُم من لهُ ثلاثةُ حقوقٍ ومنهم من له حقّانِ ، ومنهم من له حَقٌّ ، فأما الذي له ثلاثةُ حقوقٍ فالجارُ المسلمُ القريبُ : له حقُّ الجِوارِ وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ ، وأما الذي له حقّان فالجارُ المسلمُ لهُ حقُّ الجِوارِ وحقُّ الإسلامِ ، وأما الذي له حقُّ واحدٌ الجارُ الكافرُ له حقُّ الجوارِ ، قلنا : يا رسولَ اللهِ نطعمهُم من نُسكنا ؟ قال : لا تُطعموا المشركينَ شيئا من النسكِ
الجيرانُ ثلاثةٌ : جارٌ لهُ حقٌّ واحدٌ، وهو أدنى الجيرانِ حقًّا، وجارٌ لهُ حقانِ، وجارٌ لهُ ثلاثةُ حقوقٍ، وهو أفضلُ الجيرانِ ؛ قال . فأما الجارُ الذي لهُ حقٌّ واحدٌ ؛ فالجارُ المشركُ لا رحمَ لهُ، لهُ حقُّ الجوارِ، وأما الذي لهُ حقَّانِ ؛ فالجارُ المسلمُ لا رحمَ لهُ، لهُ حقُّ الإسلامِ وحقُّ الجوارِ، وأما الذي لهُ ثلاثةُ حقوقٍ ؛ فجارٌ مسلمٌ ذو رحمٍ، لهُ حقُّ الإسلامِ، وحقُّ الجوارِ، وحقُّ الرحمِ . وأدنى حقِّ الجوارِ أن لا تُؤذيَ جارَكَ بقُتارِ قِدْركَ إلا أنْ تقدحَ لهُ منها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
إذا عطس فحمد الله فشمتهإذا استنصحك فانصح لهيشهد جنازته إذا ماتإذا لقيته فسلم عليهإذا استنصحك فانصحهلا تؤذه بقتار قدركيجيبه إذا دعاهإذا لقيته فسلمإذا دعاك فأجبهإذا مات فاصحبهإذا مات فاتبعهينصح له بالغيباتباع الجنائزيشمته إذا عطسيعوده إذا مرضاتباع الجنازةست خصال واجبةالجيران ثلاثةالمسلم القريبعيادة المريضإجابة الدعوةتشميت العاطسشهود الجنازةإذا عطس فشمتإذا مرض فعدهبغير طيب نفسالجار الكافرلا تؤذي جاركيشهد جنازتهأخيه المسلمحق الإسلامحق القرابةحق المسلمرد السلامرد التحيةيسلم عليهحق الجوارقتار قدركحمد اللهمال أخيهعصا أخيهحق الجارقتار قدرجار مسلمجار مشركحق الرحماستحبابالنصيحةبغير حقالجيرانالمسلمالمريضعلى...السلاملا يحلبوائقهالكافراستعاناستقرضذو رحمعيادةلقيتهفأجبهيجيبهالجاربوائقافتقرجنازةفاكهةفسلموإذادعاكحقوقمسلمحراممؤمنخمسستةمرضهنأعزى
تخريج حديث حق المسلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








