أحاديث عن: حق مولاه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: حق مولاه
حديث لا يصحُّ للعبدِ دِينٌ حتى يُؤدِّي حقَّ اللهِ وحقَّ مولاهُ [يعني حديث: ثلاثةٌ يُؤتَوْن أجرَهم مرَّتَيْن عبدٌ أدَّى حقَّ اللهِ وحقَّ مواليه فذاك يُؤتَى أجرَه مرَّتَيْن ورجلٌ كانت عنده جاريةٌ وضيئةٌ فأدَّبها فأحسن تأديبَها ثمَّ أعتقها ثمَّ تزوَّجها يبتغي بذلك وجهَ اللهِ فذلك يُؤتَى أجرَه مرَّتَيْن ورجلٌ آمن بالكتابِ الأوَّلِ ثمَّ جاء الكتابُ الآخرُ فآمن به فذلك يُؤتَى أجرَه مرَّتَيْن]
ثلاثةٌ على كُثبانِ المسكِ يومَ القيامةِ عبدٌ أدَّى حقَّ اللهِ وحقَّ مولاه ورجلٌّ أمَّ قومًا وهم به راضونَ ورجلٌ ينادِي بالصلواتِ الخمسِ كلَّ يومٍ وليلةٍ
ثلاثةٌ على كُثْبانِ المسكِ يومَ القيامةِ : عبدٌ أَدَّى حقَّ اللهِ – تعالى – وحقَّ مولاه، ورجلٌ أَمَّ قومًا وهم به راضُون، ورجلٌ ينادِي بالصلواتِ الخمسِ كلَّ يومٍ وليلةٍ
يا أيها الناسُ ! إني قد نبَّأنِيَ اللطيفُ الخبيُر أنهُ لم يُعَمَّرْ نبيٌّ إلا نصفَ عُمرِ الذي يليهِ من قبلهُ، وإني لأظنُّ أني مُوشِكٌ أنْ أُدعَى فأجيبُ، وإني مسؤولٌ، وإنكم مسؤولونَ، فماذا أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنكَ قدْ بلَّغتَ وجهدتُ ونصحتُ، فجزاك اللهُ خيرًا . فقال : أليس تشهدونَ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، وأنَّ جنَّتَهُ حقٌّ، ونارَهُ حقٌّ، وأنَّ الموتَ حقٌّ، وأنَّ البعثَ حقٌّ بعدَ الموتِ، وأنَّ الساعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها، وأنَّ اللهَ يبعثُ منْ في القبورِ ؟ قالوا : بلى نشهدُ بذلكَ . قال : اللهمَّ ! اشهدْ . ثم قال : أيُّها الناسُ ! إنَّ اللهَ مولاي، وأنا مولى المؤمنِينَ، وأنا أولى بهِم منْ أنفُسِهِم، فمنْ كنتُ مولاهُ فهذا مولاهُ - يعني : عليًّا رضي الله عنه - . اللهمَّ ! والِ منْ والاهُ . وعادِ مَن عاداهُ . ثم قال : يا أيها الناسُ ! إني فَرَطُكم، وإنكُم واردونَ عليَّ الحوضَ : حوضٌ ما بين بُصْرَى إلى صنعاءَ، فيه عددُ النجومِ قدحانِ من فضةٍ . وإني سائلُكُم حين تردون عليَّ عنِ الثقلَينِ ؛ فانظروا كيف تخلُفوني فيهما، الثقلُ الأكبرُ : كتابُ اللهِ عز وجل، سببٌ طرفُهُ بيد اللهِ، وطرفُهُ بأيديكُم، فاستمسِكوا بهِ ؛ لا تضِلوا ولا تُبدِّلوا، وعِتْرتي أهلُ بيتي ؛ فإنه قد نبأنيَ اللطيفُ الخبيرُ أنهما لن ينقضَا حتى يرِدا عليَّ الحوضَ
لمَّا صدَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حَجَّةِ الوَداعِ نهى أصحابَه عن سَمَراتٍ مُتَفَرِّقاتٍ بالبَطْحاءِ أن ينزِلوا تحتَهُنَّ ثمَّ بعَث إليهنَّ فقُمَّ ما تحتَهنَّ مِنَ الشَّوكِ وعمَد إليهن فصلَّى عندَهنَّ ثمَّ قام فقال يا أيُّها النَّاسُ إنَّه قد نبَّأَني اللَّطيفُ الخبيرُ أنَّه لم يُعَمَّرْ نبيٌّ إلَّا نِصفَ عُمُرِ الَّذي يَليه مِن قَبلِه وإنِّي لَأَظُنُّ يُوشِكُ أن أُدعى فأُجيبَ وإنِّي مسؤولٌ وأنتم مسؤولون فماذا أنتم قائلون قالوا نشهَدُ أنَّك قد بلَّغْتَ وجهَدْتَ ونصَحْتَ فجزاكَ اللهُ خيرًا قال أليس تشهَدون أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأنَّ جنَّتَه حَقٌّ ونارَه حَقٌّ وأنَّ الموتَ حَقٌّ وأنَّ البَعْثَ حَقٌّ بعدَ الموتِ وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها وأنَّ اللهَ يبعَثُ مَن في القبورِ قالوا بلى نشهَدُ بذلك قال اللَّهمَّ اشهَدْ ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ مَوْلاي وأنا مَوْلى المؤمنين وأنا أَوْلى بهم مِن أنفُسِهم فمَن كنْتُ مولاه فهذا مولاه يعني عليًّا رضِيَ اللهُ عنه اللَّهمَّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ إنِّي فَرَطٌ وأنتم وارِدون على الحوضِ حوضِ ما بينَ بُصرى إلى صَنعاءَ فيه عددَ النُّجومِ قِدْحانٌ مِن فِضَّةٍ وإنِّي سائِلُكم عن الثَّقلَينِ فانظُروا كيف تَخلُفوني فيهما الثَّقَلُ الأكبرُ كتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ سَبَبٌ طَرَفُه بيدِ اللهِ عزَّ وجلَّ وطَرَفُه بأيديكم فاستمسِكوا به لا تَضِلُّوا ولا تُبَدِّلوا وعِتْرَتي أهلَ بيتي فإنَّه قد نبَّأَني اللَّطيفُ الخبيرُ أنَّهما لن يتفَرَّقا حتَّى يرِدا عليَّ الحوضَ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: كَانَ إِسْلَامُ خَالِدٍ قَدِيمًا وَكَانَ أَوَّلٍٍَ إِخْوَتِهِ أَسْلَمَ قَبْلَ، وَكَانَ بَدْءُ إِسْلَامِهِ أَنَّهُ رَأَى فِي النَّوْمَ أَنَّهُ وَقَفَ بِهِ عَلَى شَفِيرِ النَّارِ كَأَنَّ أَبَاهُ يَدْفَعُهُ مِنْهَا، وَيَرَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخِذٌ بِحِقْوَتِهِ لَا يَقَعُ، فَفَزِعَ مِنْ نَوْمِهِ، فَقَالَ: أَحْلِفُ بِاللَّهِ أَنَّ هَذِهِ لَرُؤْيَا حَقٌّ، فَلَقِيَ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي قُحَافَةَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أُرِيدُ بِكَ خَيْرًا، هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاتَّبِعْهُ فَإِنَّكَ سَتَتْبَعُهُ وَتَدْخُلَ مَعَهُ فِي الْإِسْلَامِ، وَالْإِسْلَامُ يَحْجِزُكَ أَنْ تَدْخُلَ فِيهَا وَأَبُوكَ وَاقِعٌ فِيهَا، فَلَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِأَجْيَادَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِلَامَ تَدْعُو؟ فَقَالَ: «أَدْعُو إِلَى اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَتَخْلَعُ مَا كُنْتَ عَلَيْهِ مِنْ عُبَادَةِ حَجَرٍ لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ، وَلَا يَدْرِي مَنْ عَبَدَهُ مِمَّنْ لَمْ يَعْبُدَهُ» قَالَ خَالِدٌ: فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ إِنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْلَامِهِ، وَأَرْسَلَ أَبُوهُ فِي طَلَبِهِ مَنْ بَقِيَ مِنْ وَلَدِهِ مِمَّنْ لَمْ يُسْلِمْ وَرَافِعًا مَوْلَاهُ، فَوَجَدَهُ فَأَتَوْا بِهِ أَبَاهُ أَبَا أُحَيْحَةَ فَأَنَّبَهُ وَبَكَّتَهُ وَضَرَبَهُ بِصَرِيمَةٍ فِي يَدِهِ حَتَّى كَسَرَهَا عَلَى رَأْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: اتَّبَعْتَ مُحَمَّدًا وَأَنْتَ تَرَى خِلَافَ قَوْمِهِ وَمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عَيْبِ آلِهَتِهِمْ وَعَيْبَةِ مَنْ مَضَى مِنْ آبَائِهِمْ، فَقَالَ خَالِدٌ: قَدْ صَدَقَ وَاللَّهِ وَاتَّبَعْتُهُ، فَغَضِبَ أَبُوهُ أَبُو أُحَيْحَةَ وَنَالَ مِنْهُ وَشَتَمَهُ، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ يَا لُكَعُ حَيْثُ شِئْتَ وَاللَّهِ لَأَمْنَعَنَّكَ الْقُوتَ، فَقَالَ خَالِدٌ: إِنْ مَنَعْتَنِي فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَرْزُقَنِي مَا أَعِيشُ بِهِ فَأَخْرَجَهُ وَقَالَ لِبَنِيهِ: لَا يُكَلِّمُهُ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا صَنَعْتَ بِهِ مَا صَنَعْتَ بِهِ، فَانْصَرَفَ خَالِدٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يُكْرِمُهُ وَيَكُونُ مَعَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(38)
آمن بالكتاب الأول ثم بالكتاب الآخرعبد أدى حق الله وحق مواليهأدى حق الله وحق مولاهأم قوما وهم به راضونينادي بالصلوات الخمسأدبها فأحسن تأديبهايؤتون أجرهم مرتينأعتقها ثم تزوجهالا إله إلا اللهعترتي أهل بيتياللطيف الخبيرجارية وضيئةكثبان المسكيوم القيامةأدى حق اللهإسلام خالدشفير الناركتاب اللهلا تبدلواعبادة حجرأبو أحيحةمنع القوتحق مولاهأهل بيتيلا تضلواأم قوماالثقلينأبو بكرثلاثةراضونمولاهعترتيالحوضعليارؤياعبدرجلضرب
تخريج حديث حق مولاه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








