أحاديث عن: حقير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: حقير
عن عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ يقولُ إذا تواضعَ العبدُ للَّهِ رفعَ اللَّهُ حِكمتَهُ وقالَ ارتفِعْ نَعَشَكَ اللَّهُ فهوَ في نفسِهِ حقيرٌ وفي أعينِ النَّاسِ أميرٌ وإذا تكبَّرَ وعدا طَورَهُ وهصَهُ اللَّهُ إلى الأرضِ وقالَ اخسَأ أخسأكَ اللَّهِ فهوَ فيِ نفسِهِ كبيرٌ وفي أعينِ النَّاسِ حقيرٌ حتَّى إنَّهُ أحقرُ في أعينِهم منَ الخنزيرِ
كم مِن عاقلٍ عقَل عَن اللهِ أمرَهُ وهو حَقيرٌ عندَ الناسِ دميمُ المنظَرِ ينجو غدًا ، وكمْ مِن طَريفِ اللسانِ جَميلِ المنظَرِ عند الناسِ يَهلِكُ غدًا في القيامَةِ
يا أيُّها النَّاسُ اعقِلوا عن ربِّكم وتواصَوْا بالعقلِ تعرِفوا ما أُمِرتم به وما نُهيتم عنه ، واعلَموا أنَّه يُنجِدُكم عند ربِّكم ، واعلموا أنَّ العاقلَ من أطاع اللهَ ، وإن كان دميمَ المنظرِ ، حقيرَ الخطَرِ ، دنيَّ المنزلةِ ، رثَّ الهيئةِ وإنَّ الجاهلَ من عصَى اللهَ تعالَى وإن كان جميلَ المنظرِ ، عظيمَ الخطَرِ ، شريفَ المنزِلةِ ، حسنَ الهيئةِ ، فَصيحًا نَطوقًا ، فالقِرَدةُ والخنازيرُ أعقلُ عند اللهِ تعالَى ممَّن عصاه ، ولا تغترُّوا بتعظيمِ أهلِ الدُّنيا إيَّاكم فإنَّهم من الخاسرين
كَم مِن عاقِلٍ عَقَلَ عنِ الله أمرَه وهو حَقيرٌ عِندَ النَّاسِ، دَميمُ المَنظَرِ، يَنجو غَدًا! وكَم مِن ظَريفِ اللِّسانِ، جَميلِ المَنظَرِ، عَظيمِ الشَّانِ، هالِكٌ غَدًا في القيامةِ!
كمْ منْ عاقلٍ عَقَلَ عنِ اللهِ أمْرَهُ، و هوَ حقيرٌ عندَ الناسِ، دميمُ المنظرِ يَنجُو غدًا، و كمْ منْ ظريفِ اللسانِ، جميلِ المنظرِ، عظيمِ الشأنِ، هالكٌ غدًا في القيامةِ
كان إذا أرادَ أن يتبسِمَ ؛ قال لأبي ذَرٍّ : حدِّثني ببَدءِ إسلامِكَ . قال : كان لنا صنَمٌ يقالُ له : ( نَهمُ ) ؛ فصببتُ له لبنًا ، وولَّيتُ ، فحانَت منِّي التفاتَةً ، فإذا كلبٌ يشرَبُ ذلكَ اللبنَ ! فلما فرَغَ ؛ رفع رجلَهُ فبال علَى الصَّنَمِ ، فأنشأتُ أقولُ : أَلا يا ( نَهمُ ) إنِّي قَد بدا لي*مدَى شرفٍ يبعِّدُ منكَ قُربًا*رأيتُ الكَلبَ سامَكَ حظَّ خَسفٍ*فلَم يمنعْ قفاكَ اليومَ كَلبا . فسمِعَتني أمُّ ذرٍّ فقالَت : لقد أتيتَ جُرمًا وأصبتَ عُظمًا حين هجوتَ ( نَهمًا ) . فخبَّرتُها الخبرَ فقالَت : ألا فابغِنا ربًّا كريما*جوادًا في الفضائلِ يا ابن وَهبِ ! *فَما مِن ساقِ كلبٍ حقيرٍ*فلم يمنَع يداهُ لنا برَبِّ*فما عَبدَ الحجارَةَ غيرُ غاوٍ*ركيكِ العَقلِ ليسَ بذي لُبِّ . قال : فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : صدَقَت أمُّ ذَرٍّ : فما عبدَ الحجارَةَ غيرُ غاوٍ
أيُّها الناسُ ، اعْقِلوا عن رَبِّكُمْ ، وتَوَاضَعُوا بِالعَقْلِ [ تعرفونَ ] ما أُمِرْتُمْ بهِ ونُهِيتُمْ عنهُ ، اعلموا أنَّهُ مُحَذِّرُكُمْ عندَ رَبِّكُمْ ، اعلموا أنَّ العَاقِلَ مَنْ أَطَاعَ اللهَ – تعالى – وإنْ كان دَمِيمَ المَنْظَرِ ، [ َحَقِيرَ الخَطَرِ ، دَنِيءَ المَنْزِلَةِ ، رَثَّ الهَيْئَةِ ، وأنَّ الجَاهِلَ مَنْ عَصَى اللهَ وإنْ كان جَمِيلَ المَنْظَرِ ، عَظِيمَ الخَطَرِ ] ، شَرِيفَ المَنْزِلَةِ ، حَسَنَ الهَيْئَةِ ، فَصِيحًا نَطُوقًا ، والقِرَدَةُ والخَنازِيرُ أَعْقَلُ [ عندَ ] اللهِ – تعالى – مِمَّنْ عَصاهُ ولا تَغْتَرُّوا بِتَعْظِيمِ أهلِ الدنيا إِيَّاكُمْ ( فإنَّهُمْ ) غدًا مِنَ الخَاسِرِينَ
كم من عاقِلٍ عَقَلَ عنِ اللهِ أَمْرَهُ ، وهو حقيرٌ عند الناسِ ، دَمِيمُ المَنْظَرِ يَنْجُو غدًا ، وكم من ظَرِيفِ اللسانِ ، جَمِيلِ المَنْظَرِ ، عظيمِ الشأنِ ، هالِكٌ غدًا في القيامةِ
كمْ منْ عاقلٍ عقلَ عن اللهِ تعالى أمرَهُ وهو حقيرٌ عند الناسِ، ذميمُ المنظرِ ينجُو غدًا، وكم من ظريفِ اللسانِ جميلُ المنظرِ عند الناسِ يهلكُ غدًا يومَ القيامةِ
كَمْ من عَاقِلٍ [ عَقَلَ ] عَنِ اللهِ – تعالى – أمرَهُ وهوَ حَقِيرٌ عندَ الناسِ ، دَمِيمُ المَنْظَرِ يَنْجُو غدًا، وكَمْ من ظرِيفِ اللِّسانِ ، جَمِيلِ المَنْظَرِ ، [ حميدٌ عندَ الناسِ ] ، يَهْلِكُ غدًا في القيامة
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حلقةٍ من أصحابِه ، إذ قال : ليصلِّينَّ معكم غدا رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ . قال أبو هريرةَ : فطمِعتُ أن أكونَ أنا ذلك الرَّجلَ ، فغدوْتُ فصلَّيتُ خلف النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقمتُ في المسجدِ حتَّى انصرف النَّاسُ وبقيتُ وهو ، فبينا نحن عنده إذ أقبل رجلٌ أسودُ متَّزرٌ بخرقةٍ ، مرْتدٍ برُقعةٍ ، فجاء حتَّى وضع يدَه في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : يا نبيَّ اللهِ ! ادْعُ اللهَ لي . فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له بالشَّهادةِ ، وإنَّا لنجدُ منه ريحَ المسكِ الأذفرِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أهو هو ؟ قال : نعم . إنَّه لمملوكٌ لبني فلانٍ ، قلتُ : أفلا تشتريه فتعتقَه يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : وأنَّى لي ذلك إن كان اللهُ تعالَى يريدُ أن يجعلَه من ملوكِ الجنَّةِ ، يا أبا هريرةَ ! إنَّ لأهلِ الجنَّةِ ملوكًا وسادةً ، وإنَّ هذا الأسودَ أصبح من ملوكِ الجنَّةِ وسادتِهم ، يا أبا هريرةَ ! إنَّ اللهَ تعالَى يحبُّ من خلقِه الأصفياءَ الأخفياءَ الأبرياءَ الشَّعثةَ رؤوسُهم ، المُغْبرَّةَ وجوهُهم ، الخمِصةَ بطونُهم إلَّا من كسبِ الحلالِ ، الَّذين إذا استأذنوا على الأمراءِ لم يُؤذنْ لهم ، وإن خطبوا المتنعِّماتِ لم يُنكحوا ، وإن غابوا لم يُفتقدوا ، وإن حضروا لم يُدعَوْا ، وإن طلعوا لم يُفرحْ بطلعتِهم ، وإن مرِضوا لم يُعادوا ، وإن ماتوا لم يُشهدوا . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! كيف لنا برجلٍ منهم ؟ قال : ذاك أُويسٌ القَرنيُّ . قالوا : وما أُويسٌ القَرنيُّ ؟ قال : أشهلُ ذو صهوبةٍ ، بعيد ما بين المنكِبَيْن ، معتدلُ القامةِ ، آدمُ شديدُ الأدمةِ ، ضاربٌ بذقنِه إلى صدرِه ، رامٍ بذقنِه موضعَ سجودِه ، واضعٌ يمينَه على شمالِه ، يتلو القرآنَ يبكي على نفسِه ، ذو طِمرَيْن لا يُؤبَهُ له ، مُتَّزِرٌ بإزارِ صوفٍ ، ورداءِ صوفٍ ، مجهولٌ في أهلِ الأرضِ معروفٌ في أهلِ السَّماءِ ، لو أقسم على اللهِ لأبرَّ قسمَه ، ألا وإنَّ تحت منكبِه الأيسرِ لمعةً بيضاءَ ، ألا وإنَّه إذا كان يومُ القيامةِ قيل للعبادِ : ادخلوا الجنَّةَ ، ويُقالُ لأويسٍ : قفْ فاشفعْ . فيشفعُ اللهُ عزَّ وجلَّ في مثلِ عددِ ربيعةَ ومُضَرَ ، يا عمرُ ! ويا عليُّ ! إذا أنتما لقيتماه فاطلُبا إليه أن يستغفرَ لكما يغفرِ اللهُ تعالَى لكما . قال : فمكثا يطلُبانه عشرَ سنين لا يقدِران عليه ، فلمَّا كان في آخرِ سنةٍ الَّتي هلك فيها عمرُ في ذلك العامِ قام على أبي قُبَيسٍ فنادَى بأعلَى صوتِه : يا أهلَ الحجيجِ من أهلِ اليمنِ ! أفيكم أُويسٌ من مُرادٍ ؟ فقام شيخٌ كبيرٌ طويلُ اللِّحيةِ فقال : إنَّا لا ندري ما أويسٌ ؟ ولكنَّ ابنَ أخٍ لي يُقالُ له : أُويسٌ ، وهو أخملُ ذِكْرًا ، وأقلُّ مالًا ، وأهونُ أمرًا من أن نرفعَه إليك ، وإنَّه ليرعَى إبلَنا ، حقيرٌ بين أظهُرِنا ، فعمَّى عليه عمرُ كأنَّه لا يريدُه ، قال : أين ابنُ أخيك هذا ، أبحرَمِنا هو ؟ قال : نعم . قال : وأين يُصابُ ؟ قال : بأراكِ عرفاتٍ ، قال : فركِب عمرُ وعليٌّ سِراعًا إلى عرفاتٍ فإذا هو قائمٌ يُصلِّي إلى شجرةٍ والإبلُ حوله ترعَى ، فشدَّا حمارَيْهما ثمَّ أقبلا إليه ، فقالا : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ ، فخفَّف أُويسٌ الصَّلاةَ ثمَّ قال : السَّلامُ عليكما ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، قالا : من الرَّجلُ ؟ قال : راعي إبلٍ وأجيرُ قومٍ ، قالا : لسنا نسألُك عن الرِّعايةِ ولا الإجارةِ ؛ ما اسمُك ؟ قال : عبدُ اللهِ ، قالا : قد علِمنا أنَّ أهلَ السَّماواتِ والأرضِ كلُّهم عبيدُ اللهِ ، فما اسمُك الَّذي سمَّتك أمُّك ؟ قال : يا هذان ! ما تريدان إليَّ ؟ قالا : وصف لنا محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُويسًا القَرنيَّ ، فقد عرَّفنا الصُّهوبةَ والشُّهولةَ ، وأخبرنا أن تحت منكبِك الأيسرِ لمعةً بيضاءَ فأوضِحْها لنا ، فإن كان بك فأنت هو . فأوضح منكبَه فإذا اللَّمعةُ ، فابتدراه يُقبِّلانه ، قالا : نشهدُ أنَّك أُويسٌ القَرنيُّ ، فاستغفِرْ لنا يغفرِ اللهُ لك ، قال : ما أخصُّ باستغفاري نفسي ولا أحدًا من ولدِ آدمَ ، ولكنَّه من في البرِّ والبحرِ ، في المؤمنين والمؤمناتِ ، والمسلمين والمسلماتِ ، يا هذان ! قد أشهر اللهُ لكما حالي وعرَّفكما أمري فمن أنتما ؟ قال عليٌّ رضِي اللهُ عنه : أمَّا هذا فعمرُ أميرُ المؤمنين ، وأمَّا أنا فعليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فاستوَى أُويسٌ قائمًا وقال : السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، وأنت يا بنَ أبي طالبٍ ، فجزاكما اللهُ من هذه الأمَّةِ خيرًا ، قال : وأنت جزاك اللهُ من نفسِك خيرًا ، فقال له عمرُ : مكانَك يرحمْك اللهُ حتَّى أدخلَ مكَّةَ فآتيك بنفقةٍ من عطائي ، وفضلَ كسوةٍ من ثيابي ، هذا المكانُ ميعادُ بيني وبينك ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! لا ميعادَ بيني وبينك ، لا أراك بعد اليومِ تعرفُني ، ما أصنعُ بالنَّفقةِ ؟ ما أصنعُ بالكسوةِ ؟ أما ترَى أن نعلَيَّ مخصوفتان متَى تُراني أبليهما ؟ أما تراني أنِّي قد أخذتُ من رعايتي أربعةَ دراهمَ ، متى تُراني آكلُها ؟ يا أميرَ المؤمنين ! إنَّ بين يدي ويدِك عقبةً كئودًا لا يجاوزُها إلَّا ضامرٌ مُخفٌّ مهزولٌ ، فأخِفَّ يرحمْك اللهُ . فلمَّا سمِع عمرُ ذلك من كلامِه ضرب بدِرَّتِه الأرضَ ، ثمَّ نادَى بأعلَى صوتِه : ألا ليت أنَّ أمَّ عمرَ لم تلدْه ، يا ليتها كانت عاقرًا لم تعالِجْ حملَها ، ألا من يأخذُها بما فيها ؟ ثمَّ قال : يا أميرَ المؤمنين ! خذْ أنت ها هنا حتَّى آخذَ أنا ها هنا ، فولَّى عمرُ ناحيةَ مكَّةَ وساق أُويسٌ إبلَه فوافَى القومَ إبلَهم ، وخلَّى عن الرِّعايةِ وأقبل على العبادةِ حتَّى لحِق باللهِ عزَّ وجلَّ
كم من عاقلٍ عقَل اللهُ عن أمرِه وهو حقيرٌ عند النَّاسِ ذميمُ المنظرِ ينجو غدًا ، وكم من طريفِ اللِّسانِ جميلِ المنظرِ عظيمِ الشَّأنِ هالكٍ غدًا في القيامةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(49)
الأصفياء الأخفياءعقله الله عن أمرهالقردة والخنازيرتعظيم أهل الدنيارفع الله حكمتهحقير عند الناساللمعة البيضاءعقل عن اللهدميم المنظرطريف اللسانجميل المنظرظريف اللسانعبد الحجارةذميم المنظريوم القيامةأويس القرنيعظيم الشأنملوك الجنةربيعة ومضراستغفر لناوهصه اللهأطاع اللهلا تغترواعدا طورهينجو غدايهلك غداعصى اللههالك غداالخاسرينراعي إبلالخنزيرالقيامةتواضعواالشهادةاعقلواأبو ذرتغترواتواضعالعقلأم ذرتكبراخسأحقيرأميرعاقلأعقلنهمصنمغاو
تخريج حديث حقير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








