أحاديث عن: حلبها يوم وردها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
8 نتيجة — لكلمة: حلبها يوم وردها
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في حقّ...
عن جابر بن عبد الله، قال: سئل رسول الله ﷺ: ما حقُّ الإبل؟ فقال: «أن تنحر سمينها، وتطرق فحلها، وتحلبها يوم وردها».
حسن رواه الطبرانيّ في الأوسط - مجمع البحرين (١٤٠٤) - عن الحسن بن المثني بن معاذ العنبريّ، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان، عن أبي الزُّبير، عن جابر بن عبد الله، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
ما مِن صاحِبِ ذَهَبٍ ولا فِضَّةٍ لا يُؤَدِّي مِنها حَقَّها إلَّا إذا كانَ يَومُ القيامةِ صُفِّحَت له صَفائِحُ مِن نارٍ، فأُحميَ عليها في نارِ جَهَنَّمَ، فيُكوى بها جَنبُه وجَبينُه وظَهرُه، كُلَّما بَرَدَت أُعيدَت له، في يَومٍ كانَ مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ، حتَّى يُقضى بينَ العِبادِ، فيَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجَنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ. قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، فالإبِلُ؟ قال: ولا صاحِبُ إبِلٍ لا يُؤَدِّي مِنها حَقَّها -ومِن حَقِّها حَلَبُها يَومَ وِردِها- إلَّا إذا كانَ يَومُ القيامةِ بُطِحَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ أوفَرَ ما كانَت، لا يَفقِدُ مِنها فصيلًا واحِدًا، تَطَؤُه بأخفافِها وتَعَضُّه بأفواهِها، كُلَّما مَرَّ عليه أُولاها رُدَّ عليه أُخراها، في يَومٍ كانَ مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ، حتَّى يُقضى بينَ العِبادِ، فيَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجَنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ. قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، فالبَقَرُ والغَنَمُ؟ قال: ولا صاحِبُ بَقَرٍ ولا غَنَمٍ لا يُؤَدِّي مِنها حَقَّها إلَّا إذا كانَ يَومُ القيامةِ بُطِحَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ، لا يَفقِدُ مِنها شيئًا، ليس فيها عَقصاءُ ولا جَلحاءُ ولا عَضباءُ، تَنطَحُه بقُرونِها وتَطَؤُه بأظلافِها، كُلَّما مَرَّ عليه أولاها رُدَّ عليه أُخراها، في يَومٍ كانَ مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ، حتَّى يُقضى بينَ العِبادِ، فيَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجَنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ. قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، فالخَيلُ؟ قال: الخَيلُ ثَلاثةٌ: هي لرَجُلٍ وِزرٌ، وهي لرَجُلٍ سِترٌ، وهي لرَجُلٍ أجرٌ؛ فأمَّا التي هي له وِزرٌ فرَجُلٌ رَبَطَها رياءً وفَخرًا ونِواءً على أهلِ الإسلامِ، فهي له وِزرٌ، وأمَّا التي هي له سِترٌ فرَجُلٌ رَبَطَها في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ لَم يَنسَ حَقَّ اللهِ في ظُهورِها ولا رِقابِها، فهي له سِترٌ، وأمَّا التي هي له أجرٌ فرَجُلٌ رَبَطَها في سَبيلِ اللهِ لأهلِ الإسلامِ في مَرجٍ ورَوضةٍ، فما أكَلَت مِن ذلك المَرجِ أوِ الرَّوضةِ مِن شَيءٍ إلَّا كُتِبَ له عَدَدَ ما أكَلَت حَسَناتٌ، وكُتِبَ له عَدَدَ أرواثِها وأبوالِها حَسَناتٌ، ولا تَقطَعُ طِوَلَها فاستَنَّت شَرَفًا أو شَرَفَينِ، إلَّا كَتَبَ اللهُ له عَدَدَ آثارِها وأرواثِها حَسَناتٍ، ولا مَرَّ بها صاحِبُها على نَهرٍ، فشَرِبَت منه ولا يُريدُ أن يَسقيَها؛ إلَّا كَتَبَ اللهُ له عَدَدَ ما شَرِبَت حَسَناتٍ. قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، فالحُمُرُ؟ قال: ما أُنزِلَ عليَّ في الحُمُرِ شَيءٌ إلَّا هذه الآيةُ الفاذَّةُ الجامِعةُ: {فمَن يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ * ومَن يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}. [الزلزلة: 7-8]
ومِنْ حقِّها حَلْبُها يومَ وِرْدِها
ولا صاحِبَ إبلٍ لا يؤدِّي حقَّها، ومِن حقِّها حَلبُها يَومَ وردِها
ما من صاحِبِ ذَهبٍ ولا فِضَّةٍ ، لا يُؤَدِّي مِنْها حقَّها ، إلَّا إذا كان يومُ القِيامةِ ، صُفِحَتْ لهُ صَفائِحُ من نارٍ ، فأُحْمِىَ عليْها في نارِ جهنَّمَ ، فيُكْوَى بِها جنْبُهُ ، وجَبينُهُ ، وظهْرُهُ ، كُلَّما بَرُدَتْ أُعيدَتْ لهُ ، في يومٍ كان مِقدارُهُ خَمسينَ ألْفَ سنةٍ ، حتى يُقضَى بين العِبادِ ، فيُرَى سبيلُهُ ، إِمّا إلى الجنةِ ، وإمَّا إلى النارِ . ولا صاحِبِ إبِلٍ ، لا يُؤَدِّي مِنْها حقَّها - ومِنْ حقِّها حلْبُها يومَ وُرُودِها – إلَّا إذا كان يومَ القِيامةِ ، بُطِحَ لها بِقاعٍ قَرقرٍ ، أوْفَرَ ما كانَتْ ، لا يُفقَدُ مِنْها فَصيلًا واحِدًا ، تَطؤُهُ بِأخْفافِها ، وتَعضُّهُ بِأفْواهِها ، كُلَّما مَرَّ عليه أُولاها ، رَدَّ عليه أُخْراها ، في يومٍ كان مِقدارُهُ خمسينَ ألْفَ سنةٍ ، حتى يَقضِىَ بين العبادِ ، فيُرَى سبيلُهُ ، إمَّا إلى الجنةِ ، وإِمَا إلى النارِ . ولا صاحِبِ بَقرٍ ، ولا غَنَمٍ لا يُؤدِّي مِنْها حقَّها ، إلَّا إذا كان يومُ القِيامةِ بُطِحَ لها بِقاعٍ قَرْقَرٍ لا يَفقِدُ مِنْها شيئًا ، ليس فيها عَقْصاءُ ، ولا جَلْحاءُ ، ولا عَضْباءُ ، تَنطحُهُ بِقِرُونِها ، وتَطؤُهُ بأظْلافِها ، كُلَّما مَرَّ عليه أُولَاها ، رَدَّ عليه أُخْراها في يومٍ كان مِقدارُهُ خَمسينَ ألْفَ سنةٍ ، حتى يُقْضَى بين العِبادِ ، فيُرَى سبيلُهُ ، إمّا إلى الجنةِ ، وإمّا إلى النارِ
«ما مِن صاحِبِ إبِلٍ لا يَفعَلُ فيها حَقَّها إلَّا جاءَت يَومَ القيامةِ أكثَرَ ما كانَت قَطُّ، وأُقعِدَ لَها بقاعٍ قَرقَرٍ، تَستَنُّ عليه بقَوائِمِها وأخفافِها، ولا صاحِبِ بَقَرٍ لا يَفعَلُ فيها حَقَّها، إلَّا جاءَت يَومَ القيامةِ أكثَرَ ما كانَت، وأُقعِدَ لَها بقاعٍ قَرقَرٍ، تَنطَحُه بقُرونِها، وتَطَؤُه بقَوائِمِها، ولا صاحِبِ غَنَمٍ لا يَفعَلُ فيها حَقَّها، إلَّا جاءَت يَومَ القيامةِ أكثَرَ ما كانَت، وأُقعِدَ لَها بقاعٍ قَرقَرٍ، تَنطَحُه بقُرونِها، وتَطَؤُه بأظلافِها، ليس فيها جَمَّاءُ ولا مُنكَسِرٌ قَرنُها، ولا صاحِبِ كَنزٍ لا يَفعَلُ فيه حَقَّه، إلَّا جاءَ كَنزُه يَومَ القيامةِ شُجاعًا أقرَعَ، يَتبَعُه فاغِرًا فاه، فإذا أتاه فرَّ منه، فيُناديه رَبُّه: خُذْ كَنزَكَ الذي خَبَأتَه، فأنا عنه أغنى مِنكَ، فإذا رَأى أنَّه لا بُدَّ منه، سَلَكَ يَدَه في فيه، فقَضَمَها قَضمَ الفَحلِ». قال أبو الزُّبَيرِ: وسَمِعتُ عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ: قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، قال عَبدُ الرَّزَّاقِ في حَديثِه: قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما حَقُّ الإبِلِ؟ قال: «حَلبُها على الماءِ، وإعارةُ دَلوِها، وإعارةُ فحلِها، ومَنيحَتُها، وحَملٌ عليها في سَبيلِ اللهِ»، قال عَبدُ الرَّزَّاقِ فيها كُلِّها: «وقُعِدَ لَها»، وقال عَبدُ الرَّزَّاقِ فيه: قال أبو الزُّبَيرِ: سَمِعتُ عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ يَقولُ هذا القَولَ، ثُمَّ سَألنا جابِرًا الأنصاريَّ عَن ذلك، فقال مِثلَ قَولِ عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ
6
✔ صحيح📌 ما مِن صاحِبِ إبِلٍ لا يَفعَلُ فيها حَقَّها، إلَّا جاءَت يَومَ القيامةِ أكثَرَ ما كانَت قَطُّ
ما مِن صاحِبِ إبِلٍ لا يَفعَلُ فيها حَقَّها، إلَّا جاءَت يَومَ القيامةِ أكثَرَ ما كانَت قَطُّ، وقَعَدَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ تَستَنُّ عليه بقَوائِمِها وأخفافِها، ولا صاحِبِ بَقَرٍ لا يَفعَلُ فيها حَقَّها، إلَّا جاءَت يَومَ القيامةِ أكثَرَ ما كانَت، وقَعَدَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ تَنطَحُه بقُرونِها، وتَطَؤُه بقَوائِمِها، ولا صاحِبِ غَنَمٍ لا يَفعَلُ فيها حَقَّها، إلَّا جاءَت يَومَ القيامةِ أكثَرَ ما كانَت، وقَعَدَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ تَنطَحُه بقُرونِها وتَطَؤُه بأظلافِها، ليس فيها جَمَّاءُ ولا مُنكَسِرٌ قَرنُها، ولا صاحِبِ كَنزٍ لا يَفعَلُ فيه حَقَّه، إلَّا جاءَ كَنزُه يَومَ القيامةِ شُجاعًا أقرَعَ، يَتبَعُه فاتِحًا فاه، فإذا أتاه فرَّ منه، فيُناديه: خُذْ كَنزَك الذي خَبَأتَه، فأنا عنه غَنيٌّ، فإذا رَأى أن لا بُدَّ منه سَلَك يَدَه في فيه، فيَقضَمُها قَضمَ الفَحلِ. قال أبو الزُّبَيرِ: سَمِعتُ عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ يقولُ هذا القَولَ، ثُمَّ سَألنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ عن ذلك فقال مِثلَ قَولِ عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ. وقال أبو الزُّبَيرِ: سَمِعتُ عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ يقولُ: قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما حَقُّ الإبِلِ؟ قال: حَلَبُها على الماءِ، وإعارةُ دَلوِها، وإعارةُ فحلِها، ومَنيحَتُها، وحَملٌ عليها في سَبيلِ اللهِ
ومنْ حقِّها حلبُها يومَ وُرُودِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(44)
الإحسان إلى الحيوانصاحب ذهب ولا فضةصاحب بقر ولا غنمحمل في سبيل اللهحلبها يوم وردهاحلبها على الماءخمسين ألف سنةصفائح من ناريوم القيامةالخيل ثلاثةإعارة دلوهاإعارة فحلهايؤدي حقهامثقال ذرةيوم وردهاتستن عليهشجاع أقرعقضم الفحلصاحب إبلحق الإبلصاحب ذهبصاحب فضةيكوى بهاصاحب بقرصاحب غنمبقاع قرقصاحب كنزمنيحتهاالبهائموإطراقوحلبهاالشفقةتنحيرالإبلفحلهاوردهاحق...حلبهاالرفقالوردسمينحقهاجاءحلب
تخريج حديث حلبها يوم وردها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








