أحاديث عن: حلف على يمين كاذبة يستحق بها حق مسلم أدخله الله النار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حلف على يمين كاذبة يستحق بها حق مسلم أدخله الله النار
أيُّما امرئٍ من المسلمينَ حلفَ عند مِنبري هذا على يمينٍ كاذبةٍ يستحقُّ بها حقَّ مسلمٍ أدخلَهُ اللهُ النَّارَ ولو على سواكٍ أخضرَ
أيُّما امْرئٍ مِن النَّاسِ حَلَفَ عِندَ مِنبَري هذا على يَمينٍ كاذِبةٍ يَستَحِقُّ بها حقَّ مُسلِمٍ أدخَلَه اللهُ النَّارَ، وإنْ على سِواكٍ أخضَرَ
والأقصمانِ من شرارِ التجارِ من كثُرَ أيمانُه وإن كان صادقًا قال فإن كان فيها كاذبًا لم يدخلِ الجنةَ وإن قُتِلَ شهيدًا فقال رجلٌ وإنها للكبيرةِ فقال نعم اليمينُ الكاذبةُ من الكبائرِ ما لم يقتطعْ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ فأما إن حلف يمينًا كاذبةً صبرًا يقتطعُ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ كان حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه النارَ
حديثُ تغليظِ إثْمِ الحالِفِ كاذبًا بعد العَصْرِ [يعني حديث: ثَلَاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ: رَجُلٌ حَلَفَ علَى سِلْعَةٍ لقَدْ أَعْطَى بهَا أَكْثَرَ ممَّا أَعْطَى، وَهو كَاذِبٌ، وَرَجُلٌ حَلَفَ علَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ بَعْدَ العَصْرِ؛ لِيَقْتَطِعَ بهَا مَالَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ، وَرَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ، فيَقولُ اللَّهُ: اليومَ أَمْنَعُكَ فَضْلِي كما مَنَعْتَ فَضْلَ ما لَمْ تَعْمَلْ يَدَاكَ.] حديثُ تغليظِ إثْمِ الحالِفِ كاذبًا عند مِنْبَر رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم. [يعني حديث: لا يحلِفُ عندَ هذا المنبرِ عبدٌ ولا أمةٌ على يمينٍ آثمةٍ ولو على سواكٍ رطبٍ إلَّا وجبت لَهُ النَّارُ]
مَن حلَف على يمينٍ فاجرةٍ يقتطعُ بها مالَ امرئٍ مسلِمٍ بغيرِ حقٍّ حرَّم اللهُ عليه الجنَّةَ وأوجَب له النَّارَ ) قيل: يا رسولَ اللهِ وإنْ كان شيئًا يسيرًا ؟ قال: ( وإنْ كان قضيبًا مِن أراكٍ )
عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: مَن حَلَفَ على يَمينٍ صَبرًا يَستَحِقُّ بها مالًا وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، وإنَّ تَصديقَها لَفي القُرآنِ: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عِمرانَ: 77] إلى آخِرِ الآيةِ قال: فخَرَجَ الأشعَثُ، وهو يَقرَؤُها، قال: فيَّ أُنزِلَت هذه الآيةُ: إنَّ رَجُلًا ادَّعى رَكيًّا لي، فاختَصَمنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: شاهِداكَ أو يَمينُه، فقُلتُ: أما إنَّه إن حَلَفَ حَلَفَ فاجِرًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينٍ صَبرًا يَستَحِقُّ بها مالًا، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ
قال عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَستَحِقُّ بها مالًا وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا}، فقَرَأ إلى {عَذابٌ أليمٌ} [آل عمران: 77]. ثُمَّ إنَّ الأشعَثَ بنَ قَيسٍ خَرَجَ إلينا، فقال: ما يُحَدِّثُكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: فحَدَّثناه، قال: فقال: صَدَقَ، لَفيَّ واللهِ أُنزِلَت؛ كانَت بَيني وبينَ رَجُلٍ خُصومةٌ في بئرٍ، فاختَصَمنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ: شاهِداكَ أو يَمينُه، قُلتُ: إنَّه إذًا يَحلِفُ ولا يُبالي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَستَحِقُّ بها مالًا وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك، ثُمَّ اقتَرَأ هذه الآيةَ: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} إلى {ولَهم عَذابٌ أليمٌ} [آل عمران: 77]
شاهِداكَ أو يمينُه [يعني حديث: قالَ عبدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: مَن حَلَفَ علَى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بهَا مَالًا وهو فِيهَا فَاجِرٌ، لَقِيَ اللَّهَ وهو عليه غَضْبَانُ ، فأنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذلكَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا}، فَقَرَأَ إلى {عَذَابٌ أَلِيمٌ} [آل عمران: 77]. ثُمَّ إنَّ الأشْعَثَ بنَ قَيْسٍ خَرَجَ إلَيْنَا، فَقالَ: ما يُحَدِّثُكُمْ أبو عبدِ الرَّحْمَنِ؟ قالَ: فَحَدَّثْنَاهُ، قالَ: فَقالَ: صَدَقَ، لَفِيَّ واللَّهِ أُنْزِلَتْ؛ كَانَتْ بَيْنِي وبيْنَ رَجُلٍ خُصُومَةٌ في بئْرٍ، فَاخْتَصَمْنَا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ: شَاهِدَاكَ أوْ يَمِينُهُ، قُلتُ: إنَّه إذًا يَحْلِفُ ولَا يُبَالِي، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن حَلَفَ علَى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بهَا مَالًا وهو فِيهَا فَاجِرٌ، لَقِيَ اللَّهَ وهو عليه غَضْبَانُ ، فأنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذلكَ، ثُمَّ اقْتَرَأَ هذِه الآيَةَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} إلى {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [آل عمران: 77].]
قال عبدُ اللهِ: مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَستَحِقُّ بها مالًا لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، ثُمَّ أنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم} [آل عمران: 77] إلى {عَذابٌ أليمٌ} [آل عمران: 77]، ثُمَّ إنَّ الأشعَثَ بنَ قَيسٍ خَرَجَ إلينا، فقال: ما يُحَدِّثُكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ فحَدَّثناه بما قال: فقال صَدَقَ، لَفيَّ أُنزِلَت كان بَيني وبينَ رَجُلٍ خُصومةٌ في شيءٍ، فاختَصَمنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: شاهِداكَ أو يَمينُه، فقُلتُ له: إنَّه إذًا يَحلِفُ ولا يُبالي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَستَحِقُّ بها مالًا، وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك، ثُمَّ اقتَرَأ هذه الآيةَ
عن عديِّ بنِ عَميرةَ قالَ: كانَ بينَ امرئِ القيسِ ورجلٍ من حضرموتَ خصومةٌ، فارتفعا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ، فقالَ للحضرميِّ: بيِّنتُكَ وإلَّا فيمينُهُ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إن حلفَ ذَهبَ بأرضي، فقالَ: من حلفَ على يمينٍ كاذبةٍ يقتِطعُ بِها حقَّ أخيهِ لقيَ اللَّهَ وَهوَ عليْهِ غضبانُ، فقالَ امرؤُ القيسِ: يا رسولَ اللَّهِ فما لمن ترَكَها وَهوَ يعلمُ أنَّهَ محقٌّ، قالَ: الجنَّةُ قالَ فإنِّي أشْهدُكَ أنِّي قد ترَكتُها
أنَّ امرؤَ القيسِ بنَ عباسٍ الكنديَّ خاصمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا من حضرَموتَ في أرضٍ فسألَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحضرميَّ البَيِّنَةَ فلم تكنْ له بَيِّنَةٌ فقضَى على امرئِ القيسِ باليمينِ فقال الحضرميُّ إن أمكنْتَهُ يا رسولَ اللهِ من اليمينِ ذهبتْ واللهِ أرضي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من حلفَ على يمينٍ يستحقُّ بها مالًا وهو منها فاجرٌ لَقِيَ اللهَ وهو عليهِ غضبانُ . . . . . . قال فقال امرؤُ القيسِ يا رسولَ اللهِ فماذا لِمَن تركَها قال لهُ الجنةُ قال فإني أُشْهِدُكَ أني قد تركتُها
مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَستَحِقُّ بها مالًا هو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ الأعمَشِ، غيرَ أنَّه قال: كانَت بَيني وبينَ رَجُلٍ خُصومةٌ في بئرٍ، فاختَصَمنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: شاهِداك أو يَمينُه
أنَّ رجلًا من حَضْرَمَوتَ وامرأَ القيسِ بنِ عابسٍ كان بينَه وبينَ آخَرَ خصومةٌ له في أرضٍ فأتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحضرميَّ البينةَ فلم يكن له بينةٌ فقضَى على امْرِئِ القَيْسِ بالْيَمِينِ فقال الحضْرَمِيُّ يا رسولَ اللهِ إنْ أمكنتَهُ منَ اليمينِ ذهبَ واللهِ بأرْضِي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حلَفَ على يمينٍ كاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بها مالَ امْرِئٍ مسلمٍ لَقِيَ اللهَ وهُوَ عليه غضبانُ ودَعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأَ القيسِ فَتَلَا علَيْهِ الآيةَ إنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا – الآيةَ فقال امرؤُ الْقَيْسِ يا رسولَ اللهِ فمَا لِمَنْ تَرَكَها قال الجنةُ قال فإني أشْهِدُكَ أنِّي قَدْ ترَكتُهَا
14
✔ صحيح📌 مَن حَلَفَ على يَمينٍ كاذِبةٍ يَقتَطِعَ بها مالَ رَجُلٍ مُسلِمٍ لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ
مَن حَلَفَ على يَمينٍ كاذِبةٍ، يَقتَطِعَ بها مالَ رَجُلٍ مُسلِمٍ -أو قال: أخيه- لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَه: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ} [آل عمران: 77]، قال سُلَيمانُ في حَديثِه: فمَرَّ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، فقال: ما يُحَدِّثُكُم عبدُ اللهِ؟ قالوا له، فقال الأشعَثُ: نَزَلَت فيَّ وفي صاحِبٍ لي، في بئرٍ كانَت بينَنا
مَن حلَف على يمينٍ صَبْرٍ مُتعمِّدًا فيها ليقتطِعَ بها مالَ مُسلِمٍ بغيرِ حقٍّ لقي اللهَ وهو عليه غَضبانُ
16
◔ غير محدد📌 مَن حَلَف على يَمينٍ كاذِبةٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلمٍ لقيَ اللَّهَ يَومَ القيامةِ وهو عليه غَضبانُ
مَن حَلَف على يَمينٍ كاذِبةٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلمٍ لقيَ اللَّهَ يَومَ القيامةِ وهو عليه غَضبانُ
كان بَينَ امرئِ القَيسِ ورجلٍ من حَضرَموتَ خُصومةٌ، فارتفعا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال للحَضرميِّ: «بَيِّنتُك وإلَّا قسَمتُه»، فقال: يا رسولَ اللهِ، إن حَلَف ذهب بأرضي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «من حَلَف يمينًا كاذبةً ليَقطَعَ في حَقِّ أخيه لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانُ»، فقال امرؤُ القَيسِ: من تركها وهو يَعلَمُ أنَّها حقٌّ، قال: فاشهَدْ أني قد ترَكتُها
فذكَرَ الحَديثَ [أيْ ذكَرَ حَديثَ: خاصَمَ رَجلٌ من كِندةَ يُقالُ له: امرُؤُ القَيسِ بنُ عابسٍ رَجلًا من حَضْرَمَوتَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أرضٍ، فقَضى على الحَضْرَميِّ بالبَيِّنةِ، فلم تكنْ له بَيِّنةٌ، فقَضى على امرِئِ القَيسِ باليَمينِ، فقال الحَضْرَميُّ: إنْ أمكَنْتَه منَ اليَمينِ يا رسولَ اللهِ، ذهَبَتْ واللهِ -أو ورَبِّ الكَعبةِ- أَرْضي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: من حلَفَ على يَمينٍ كاذبةٍ؛ لِيقتَطِعَ بها مالَ أخيهِ لقِيَ اللهَ، وهو عليه غَضبانُ، قال رَجاءٌ: وتَلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77]، فقال امرُؤُ القَيسِ: ماذا لمَن ترَكَها يا رسولَ اللهِ؟ قال: الجَنَّةُ، قال: فاشهَدْ أنِّي قد ترَكْتُها له كلَّها]، قال جَريرٌ: وأخبَرَني أيُّوبُ -وكُنَّا جميعًا حينَ سمِعْنا الحَديثَ من عَديٍّ- قال: قال عَديٌّ في حَديثِ العُرسِ بنِ عُمَيرةَ: فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِها، ولم أحفَظْه أنا يومَئذٍ من عَديٍّ
خاصَمَ رَجلٌ من كِنْدةَ يُقالُ له: امرُؤُ القَيسِ بنُ عابسٍ رَجلًا من حَضْرَمَوتَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أرضٍ، فقَضى على الحَضْرَميِّ بالبَيِّنةِ، فلم تكنْ له بَيِّنةٌ، فقَضى على امرِئِ القَيسِ باليَمينِ، فقال الحَضْرَميُّ: إنْ أمكَنْتَه منَ اليَمينِ يا رسولَ اللهِ ذهَبَتْ واللهِ -أو ورَبِّ الكَعبةِ- أَرْضي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن حلَفَ على يَمينٍ كاذبةٍ؛ لِيقتَطِعَ بها مالَ أخيهِ لقِيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، قال رَجاءٌ: وتَلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77]، فقال امرُؤُ القَيسِ: ماذا لمَن ترَكَها يا رسولَ اللهِ؟ قال: الجَنَّةُ، قال: فاشهَدْ أنِّي قد ترَكْتُها له كلَّها
خاصَمَ رَجُلٌ مِن كِنْدةَ -يُقالُ له: امْرُؤُ القَيْسِ بنُ عابِسٍ- رَجُلًا مِن حَضْرَمَوْتَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في أرْضٍ فقَضى على الحَضْرَميِّ بالبَيِّنةِ، فلم تكنْ له بَيِّنةٌ، فقضى على امْرِئِ القَيْسِ باليَمينِ، فقالَ الحَضْرَميُّ: إن أَمكَنْتَه مِن اليَمينِ يا رَسولَ اللهِ ذَهَبَتْ واللهِ -أو ورَبِّ الكَعْبةِ- أرْضي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «مَن حَلَفَ على يَمينٍ كاذِبةٍ لِيَقْتطِعَ بِها مالَ أخيه لَقِيَ اللهَ وهو عليه غَضْبانُ»، قالَ رَجاءٌ: وتَلا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا}، فقالَ امْرُؤُ القَيْسِ: ماذا لِمَن تَرَكَها يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «الجَنَّةُ»، قالَ: فاشْهَدْ أنَّي قد تَرَكْتُها له كلَّها
21
✔ صحيح📌 مَنْ حَلَفَ عَلَى يمينٍ كاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مالَ أَحَدٍ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانُ
خاصم رجلٌ من كِنْدَةَ يُقالُ له امرؤُ القيسِ بنِ عابسٍ رجلًا من حضْرَمَوْتَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضى على الحضْرمِيِّ بالبينةِ فلم يكن له بينةٌ فقضى على امرئِ القيسِ باليمينِ فقال الحضرمِيُّ أمكنْتَهُ منَ اليمينِ يا رسولَ اللهِ ذهبَتْ واللهِ – أَوْ وَرَبِّ الكعبةِ – أَرْضِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنْ حَلَفَ عَلَى يمينٍ كاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مالَ أَحَدٍ لَقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غضبانُ قال رجاءُ وتلَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا فقال امرؤُ القيسِ ماذا لمن ترَكَها يا رسولَ اللهِ قال الجنةُ قال فأُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ تركتُها له كلَّها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
الذين يشترون بعهد اللهيقتطع مال امرئ مسلماقتطاع مال المسلمأدخله الله النارشاهداك أو يمينهحرم الله الجنةيستحق بها مالالقي الله غضبانمنع فضل الماءاليمين الآثمةوجبت له النارالأشعث بن قيسيقتطع حق أخيهتركها وهو محقكثرة الأيمانقضيب من أراكحلف على يمينشرار التجارإدخال النارالحلف كاذبااستحقاق مالآل عمران 77يوم القيامةيمين كاذبةعند المنبريمين فاجرةأوجب النارامرؤ القيسترك اليميناقتطاع مالسواك أخضرمنبري هذابعد العصريقتطع مالامرئ مسلماقتطع مالالأقصمانسواك رطبشيء يسيريمين صبرغضب اللهرجل مسلممال مسلملقي اللهترك الحقحق مسلمالكبائربغير حقالحضرميالأشعثشاهداكحضرموتاليمينالبينةمتعمداقطع حقالنارمنبرياستحقغضبانيمينهبينتكالجنةحضرميخصومةاقتطعشهادةمسلمفاجريمينبينةحلفصبرركيمالأرض
تخريج حديث حلف على يمين كاذبة يستحق بها حق مسلم أدخله الله النار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








