أحاديث عن: الغرز
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الغرز
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في تمر...
عن شهاب بن عباد أنه سمع بعض وفد عبد القيس وهم يقولون: قدّمنا على رسول الله ﷺ فذكر الحديث بطوله وجاء فيه: ثمّ أومأ النَّبِيّ ﷺ إلى صُبْرة فقال: «أتسمون هذا البرني؟» قلنا: نعم، فقال رسول الله ﷺ: «أما إنه خير تمركم، وأنفعه لكم».
قال: فرجعنا من وفادتنا تلك فأكثرنا الغَرْز منه، وعَظُمتْ رغبتُنا فيه حتّى صار عُظْمَ نخلنا وتمرنا البرني.
قال: فرجعنا من وفادتنا تلك فأكثرنا الغَرْز منه، وعَظُمتْ رغبتُنا فيه حتّى صار عُظْمَ نخلنا وتمرنا البرني.
حسن رواه أحمد (١٥٥٥٩) عن يونس بن محمد، قال: حَدَّثَنِي يحيى بن عبد الرحمن العصري، حَدَّثَنَا شهاب بن عباد قال: فذكره.
📚 كتاب الطب
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب نصيحة السلطان بالكلمة الطيبة...
عن طارق بن شهاب أن رجلا سأل النبي ﷺ وقد وضع رجله في الغرز: أي الجهاد أفضل؟ قال: «كلمة حق عند سلطان جائر».
صحيح رواه النسائي (٤٢٠٩)، وأحمد (١٨٨٢٨، ١٨٨٣٠) من طرق عن سفيان (هو الثوري)، عن علقمة بن مرثد، عن طارق بن شهاب، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
عن أبي أمامة قال: عرض لرسول اللَّه ﷺ رجل عند الجمرة الأولى، فقال: يا
رسول اللَّه أي الجهاد أفضل؟ فسكت عنه، فلما رأى الجمرة الثانية سأله، فسكت عنه، فلما رمى جمرة العقبة، وضع رجله في الغرز ليركب، قال: «أن السائل؟» قال: أنا يا رسول اللَّه، قال: «كلمة حق عند سلطان جائر».
رسول اللَّه أي الجهاد أفضل؟ فسكت عنه، فلما رأى الجمرة الثانية سأله، فسكت عنه، فلما رمى جمرة العقبة، وضع رجله في الغرز ليركب، قال: «أن السائل؟» قال: أنا يا رسول اللَّه، قال: «كلمة حق عند سلطان جائر».
حسن رواه ابن ماجه (٤٠١٢)، وأحمد (٢٢١٥٨، ٢٢٢٠٧) كلاهما من طرق عن حماد بن سلمة، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
قُلتُ لابنِ عُمَرَ: أربَعُ خِلالٍ رَأيتُك تَصنَعُهُنَّ، لم أرَ أحدًا يَصنَعُهُنَّ؟ قال: ما هِيَ؟ قال: رَأيتُك تَلبَسُ هذه النِّعالَ السِّبتيَّةَ، ورَأيتُك تَستَلِمُ هَذينِ الرُّكنَينِ اليَمانيَّينِ لا تَستَلِمُ غيرَهما، ورَأيتُك لا تُهِلُّ حتى تَضَعَ رِجْلَك في الغَرْزِ، ورَأيتُك تُصفِّرُ لِحْيَتَك؟ قال: أمَّا لُبسي هذه النِّعالَ السِّبتيَّةَ: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَلبَسُها، يَتَوضَّأُ فيها، ويَستَحِبُّها، وأمَّا استِلامُ هَذينِ الرُّكنَينِ: فإنِّي رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَلِمُهما لا يَستَلِمُ غَيرَهما، وأمَّا تَصفيري لِحْيَتي: فإنِّي رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصفِّرُ لِحْيَتَه، وأمَّا إهلالي إذا استَوَتْ بي راحِلَتي: فإنِّي رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا وَضَعَ رِجْلَه في الغَرْزِ، واستَوَتْ به راحِلَتُه أَهَلَّ
غزَوْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تبوكًا فلمَّا قفَل سِرْنا ليلةً فسِرْتُ قريبًا منه وأُلقِي علَيَّ النُّعاسُ فطفِقْتُ أستيقِظُ وقد دنَتْ راحلتي مِن راحلتِه فيُفزِعُني دُنوُّها خشيةَ أنْ أُصيبَ رِجْلَه في الغَرْزِ فأزجُرُ راحلتي حتَّى غلَبَتْني عيني في بعضِ اللَّيلِ فزحَمَتْ راحلتي راحلتَه ورِجْلُه في الغَرْزِ فأصَبْتُ رِجْلَه فلَمْ أستيقِظْ إلَّا بقولِه : ( حَسِّ ) فرفَعْتُ رأسي فقُلْتُ : استغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ قال : ( سِرْ ) فطفِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسأَلُني عمَّن تخلَّف مِن بني غِفَارٍ فأخبَرْتُه فإذا هو قال : ( ما فعَل النَّفَرُ الحُمْرُ الثِّطاطُ ) ؟ فحدَّثْتُه بتخلُّفِهم قال : ( ما فعَل النَّفَرُ السُّودُ الجِعادُ القِطاطُ أو القِصارُ الَّذينَ لهم نَعَمٌ بشَبكةِ شَرْخٍ ) ؟ فتذكَّرْتُهم في بني غِفَارٍ فلَمْ أذكُرْهم حتَّى ذكَرْتُ رهطًا مِن أسلَمَ فقُلْتُ : ( يا رسولَ اللهِ أولئكَ رهطٌ مِن أسلَمَ وقد تخلَّفوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فما يمنَعُ أولئكَ حينَ تخلَّف أحَدُهم أنْ يحمِلَ على بعضِ إبلِه امرأً نشيطًا في سبيلِ اللهِ إنَّ أعزَّ أهلي علَيَّ أنْ يتخلَّفَ عنِّي المُهاجِرونَ والأنصارُ وأسلَمُ وغِفَارٌ)
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَرِيَّةٍ فهُزِمنا، فاتَّبعَ سعدٌ راكبًا منهم، فالتفَتَ إليه، فرأَى ساقَه خارجًا مِن الغَرْزِ فرماه بسهمٍ، فرأَيتُ الدَّمَ يسيلُ كأنَّه شِراكٌ فأناخَ
أتاني عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ وقد وضعتُ قدمي في الغرزِ فقال لي لا تقدمِ العراقَ فإني أخشَى أن يصيبَك بها ذبابُ السيفِ قال عليٌّ وأيمُ اللهِ لقد أخبرني به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أبو الأسودِ فما رأيت كاليومِ قطُّ محاربًا يخبرُ بذا عن نفسِه
قال لي عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ وقد وضَعْتُ رِجْلي في الغَرْزِ وأنا أُريدُ العِراقَ : لا تَأْتِ أهلَ العِراقِ فإنَّك إنْ أتَيْتَهم أصابك ذُبابُ السَّيفِ بها قال علِيٌّ : وايمُ اللهِ لقد قالها لي رسولُ اللهِ قال أبو الأسودِ : فقُلْتُ في نفسي : ما رأَيْتُ كاليومِ رجُلًا مُحاربًا يُحدِّثُ النَّاسَ بمِثْلِ هذا
أَتاني عَبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ، وقد وضَعْتُ رِجْلي في الغَرزِ، وأنا أُريدُ العِراقَ، فقالَ: لا تأْتِ العِراقَ؛ فإنَّكَ إنْ أتَيْتَه أصابَكَ به ذُبابُ السَّيفِ، قالَ عَليٌّ: "وايْمُ اللهِ، لقدْ قالَها لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبلَكَ، قالَ أبو الأسوَدِ: فقلْتُ في نَفْسي: «تا اللهِ ما رأيْتُ كاليَومِ، رجُلٌ محارِبٌ يحدِّثُ النَّاسَ بمِثلِ هذا»
قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ فَرَحُهم بنا، فلمَّا انْتَهَينا إلى القَومِ، أوْسَعوا لنا، فقَعَدْنا، فرحَّب بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعا لنا ثم نَظَرَ إلينا، فقال: مَن سيِّدُكم وزعيمُكم؟ فأشَرْنا جميعًا إلى المُنذِرِ بنِ عائِذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهذا الأشَجُّ؟ فكان أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ عليه هذا الاسمُ يَضرِبُه بحافِرِ حمارٍ، قُلنا: نَعَمْ، يا رسولَ اللهِ، فتخلَّف بعض القَومِ، فعَقَلَ رواحِلَهم وضَمَّ متاعَهم، ثم أخرَجَ عَيْبَتَه فأَلْقى عنه ثيابَ السَّفَرِ، ولَبِسَ من صالِحِ ثيابِه، ثم أقبَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد بَسَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَه واتَّكَأَ، فلمَّا دَنا منه الأشَجُّ أوسَعَ القومُ له، وقالوا: هاهنا يا أشَجُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واسْتَوى قاعِدًا وقَبَضَ رِجْلَه: هاهنا يا أشَجُّ، فقَعَدَ عن يَمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرحَّب به وأَلْطَفَه وسألَه عن بلادِه، وسَمَّى لهم قَريةً قَريةً، الصَّفا وَالمُشَقَّرَ وغيرَ ذلك من قُرى هَجَرَ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لَأنتَ أعلَمُ بأسماءِ قُرانا مِنَّا، فقال: إنِّي وَطِئتُ بِلادَكم، وفُسِحَ لي فيها، قال: ثم أقبَلَ على الأنصارِ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أكْرِموا إخوانَكم، فإنَّهم أشباهُكم في الإسلامِ، أشبَهُ شَيءٍ بكم أشعارًا وأبشارًا، أسْلَموا طائِعينَ، غيرَ مُكرَهينَ، ولا مَوْتورينَ، إذْ أبَى قَومٌ أنْ يُسلِموا حتى قُتِلوا، قال: فلمَّا أصبَحوا قال: وكيف رَأيْتُم كَرامَةَ إخوانِكم لكم، وضِيافَتَهم إيَّاكم؟ قالوا: خيرَ إخْوانٍ، ألَانوا فِراشَنا، وأَطابوا مَطعَمَنا، وباتوا وأصبَحوا يُعلِّمونا كتابَ ربِّنا تَبارك وتَعالى، وسُنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعجَبَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَرِحَ بها، ثم أقبَلَ علينا رَجُلًا رَجُلًا يَعرِضُنا على مَن يُعَلِّمُنا وعَلِمْنا فمِنَّا مَن عَلِمَ التَّحيَّاتِ، وأُمَّ الكتابِ، والسُّورةَ والسُّورتيْنِ، والسُّنَنَ، فأقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقال: هل معكم من أزْوادِكم؟ ففَرِحَ القَومُ بذلك، وابْتَدَروا رَواحِلَهم، فأقبَلَ كُلُّ رَجُلٍ منهم معه صُبْرَةٌ من تَمرٍ، فوَضَعَها على نِطْعٍ بين يَدَيهِ، وأوْمَأَ بجَريدَةٍ في يَدِه كان يَتَخصَّرُ بها فوقَ الذِّراعِ، ودُون الذِّراعيْنِ، فقال: تُسمُّون هذا التَّعضوضَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أوْمَأَ إلى صُبْرَة أخرى، فقال: تُسمُّون هذا الصَّرَفانَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أومأ إلى صُبْرَة، فقال: تُسمُّون هذا البَرْنيَّ؟ قُلنا: نَعَمْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه من خَيرِ تَمرِكم وأنْفَعِه لكم، قال: فرَجَعْنا من وِفادَتِنا تلك، فأكْثَرْنا الغَرْزَ منه، وعَظُمَتْ رَغْبَتُنا فيه حتى صارَ أعظَمُ نَخْلِنا وتَمرِنا البَرْنيَّ، قال: فقال الأشَجُّ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضٌ ثَقيلةٌ وَخِمَةٌ، وإنَّا إذا لم نَشرَبْ هذه الأشْرِبَةَ هِيجَتْ ألوانُنا، وعَظُمَتْ بُطونُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والنَّقيرِ، ولْيَشرَبْ أحدُكم على سِقاءٍ يُلاثُ على فيهِ، فقال له الأشَجُّ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، رخِّصْ لنا في مِثلِ هذه -وأوْمَأَ بكَفَّيهِ- فقال: يا أشَجُّ، إنِّي إنْ رخَّصتُ لك في مِثلِ هذه -وقال بكَفَّيهِ هكذا- شَرِبتَه في مِثلِ هذه -وفرَّج بين يَدَيهِ وبَسَطَهما، يعني: أعظَمَ منها- حتى إذا ثَمِلَ أحدُكم من شَرابِه قامَ إلى ابنِ عَمِّه، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، وكان في القَومِ رَجُلٌ من بني عَقيلٍ، يُقالُ له: الحارثُ قد هُزِرَتْ ساقُه في شَرابٍ لهم في بَيتٍ من الشِّعرِ تمثَّلَ به في امرأةٍ منهم، فقام بعضُ أهلِ ذلك البَيتِ، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، فقال الحارثُ: لمَّا سَمِعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلتُ أَسدِلُ ثَوبي؛ فأُغَطِّيَ الضَّربَةَ بساقي، وقد أبْداها لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأربعِ عشرٍ خلتْ من رمضانَ فأناخ راحلتَه ووضع إحدى رجلَيهِ في الغَرزِ وأخرى في الأرض ِثم دعا بلبنٍ من لبنِها فشربَ
كانَ إذا أدخلَ رجلَهُ في الغَرزِ واستوت بِهِ راحلتُهُ أَهلَّ من عندِ مسجدِ ذي الحليفةِ
كانَ إذا أدخَلَ رِجلَه في الغَرزِ، واستَوت به ناقَتُه قائِمةً، أهَلَّ مِن مَسجِدِ ذي الحُلَيفةِ
إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا وضعَ رجلَهُ في الغرزِ واستَوت بِهِ راحلتُهُ أَهَلَّ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا وضَعَ رِجلَه في الغَرزِ، وانبَعَثَت به راحِلَتُه قائِمةً، أهَلَّ مِن ذي الحُلَيفةِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا وضعَ رجلَهُ في الغَرزِ وانبعثَت بِهِ راحلتُهُ قائمةً أَهَلَّ من ذي الحُلَيْفةِ
أنَّ رجلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد وضع رِجلَه في الغرزِ أيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قال كلمةُ حقٍّ عند السُّلطان جائر
أنَّ رجلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، وقد وضعَ رجلَهُ في الغَرزِ أيُّ الجِهادِ أفضلُ؟ قالَ: كلمةُ حقٍّ عندَ سلطانٍ جائرٍ
أن رجلًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد وضع رجلَه في الغرزِ: أيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قال: كلمةُ حقٍّ عند سلطانٍ جائرٍ
أنَّ رَجُلًا سَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد وضَعَ رِجلَه في الغَرزِ: أيُّ الجِهادِ أفضَلُ؟ قال: «كَلِمةُ حَقٍّ عِندَ سُلطانٍ جائِرٍ»
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان إذا أدخَلَ رِجلَه في الغَرزِ، واستَوت به ناقَتُه قائِمةً، أهَلَّ مِن عِندِ مَسجِدِ ذي الحُلَيفةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان إذا أدخل رجلَه في الغرزِ واستوت به ناقتُه قائمةً أهلَّ من عندِ مسجدِ ذي الحليفةِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا أدخَلَ رِجلَه في الغَرزِ، واستَوت به ناقَتُه قائِمةً أهَلَّ مِن عِندِ مَسجِدِ ذي الحُلَيفةِ
عرض لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ عند الجمرةِ الأُولى فقال : يا رسولَ اللهِ أيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ فسكت عنه فلما رمى الجمرةَ الثانيةَ سأله فسكتَ عنه فلما رمى جمرةَ العقبةِ وضع رجلَه في الغرزِ ليركبَ قال : أين السائلُ ؟ قال : أنا يا رسولَ اللهِ قال : كلمةُ حقٍّ عند ذي سُلطانٍ جائرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
النفر السود الجعاد القطاطمحارب يخبر بذا عن نفسهإدخال الرجل في الغرزالنفر الحمر الثطاطالركنين اليمانيينسقاء يلاث على فيهوضع رجله في الغرزعبد الله بن سلامهزر ساقه بالسيفمسجد ذي الحليفةاستوت به راحلتهالنعال السبتيةلا تقدم العراقاستوت به ناقتهرجل سأل النبيتصفير اللحيةإدخال الرجلركوب الدابةبداية السفرأفضل الجهادرمي الجمراتذباب السيفأبو الأسودأهل العراقذي الحليفةسلطان جائرالطيبة...غزوة تبوكالمهاجرونرسول اللهانبعثت بهالاستلامبني غفارأيم اللهاستوت بهوضع رجلهالسلطانبالكلمةابن عمرالإهلالالراحلةالأنصارتا اللهالتعضوضالصرفانكلمة حقوأنفعهالبرنيتمر...الجهادالحاكمالظالمالنعاسلا تأتالعراقالدباءالحنتمالنقيرراحلتهانبعثتالسائلتمركمنصيحةسلطانالغرزالسيفمحاربالأشجرمضانناقتهقائمةربيعةاستوتافضلكلمةجائرأسلمسريةراكبالدمشراكأناخجهادرجلهأدخلخيرجاءسعدسهمشربأهلمضرغرزرجلحس
تخريج حديث الغرز
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








