أحاديث عن: حن الجذع فاحتضنه النبي فسكن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حن الجذع فاحتضنه النبي فسكن
أنَّ النَّبيَّ كان يخطُبُ إلى جِذْعٍ فلمَّا بنى المِنبَرَ حَنَّ الجِذْعُ فاحتَضَنه النَّبيُّ فسكَن
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ إلى جِذْعٍ فلمَّا اتَّخَذ المِنبَرَ حنَّ الجِذْعُ فنزَل إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتَضَنه فسكَن
كان يَخطُبُ إلى جِذْعٍ ، فلما صُنع له المِنبرُ ، وخطَب عليه ، حنَّ الجِذْعُ حنينَ الناقةِ إليه ، فنزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاحتضنه ، فسكَن
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يخطبُ إلى جذعٍ ، فلما اتخذَ المنبرَ حنَّ الجذعُ حتى أتاه فالتزمَه فسكنَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يَخطُبُ إلى جِذْعٍ ، فلما اتَّخذَ المِنبرَ حَنَّ الجِذْعُ حتى أتاه فالتزمه فسَكَنَ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ إلى لِزْقِ جِذْعٍ فأتاه رجلٌ روميٌّ فقال : ألا أصنعُ لك منبرًا تخطُبُ عليه ؟ فصنع له منبرَه هذا الَّذي ترَوْن فلمَّا قام يخطُبُ حنَّ الجِذْعُ حنينَ النَّاقةِ إلى ولدِها ، فنزل إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضمَّه إليه فسكن ، فأمر به أن يُحفَرَ له ويُدفنَ
عن جابرٍ أنَّ رسولَ اللهِ كان يخطب إلى جذعٍ فلما بنى المنبرَ حنَّ الجذعُ فاحتضَنه فسكنَ وقال لو لم أَحتَضِنْه لحَنَّ إلى يومِ القيامةِ
«كانَ يَخطُبُ إلى جِذْعٍ قَبْلَ أن يَتَّخِذَ المِنبَرَ، فلمَّا اتَّخَذَ المِنبَرَ، وتَحَوَّلَ إليه حَنَّ الجِذْعُ فاحْتَضَنَه فسَكَنَ، وقالَ: لو لم أَحْتَضِنْه لَحَنَّ إلى يَوْمِ القِيامةِ»
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، كانَ يخطبُ إلى جِذعٍ ، فلمَّا اتَّخذَ المنبرَ حنَّ الجِذعُ فاحتضنَهُ فسَكَنَ ، فقالَ : لو لم أحتَضِنْهُ ، لحنَّ إلى يومِ القيامةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخطبُ إلى جذعِ المسجدِ فلمَّا صنعَ المنبرَ حنَّ الجذعُ إليِهِ فاعتنقَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسكنَ
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما عُمل له المنبرُ وقد كان يومُ الخطبةِ يقفُ إلى جانبِ جذعٍ من جذوعِ المسجدِ ، فلما وضع المنبرُ أولُ ما وضع وجاء النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليخطبَ فجاوز الجذعَ إلى نحو المنبرِ ، فعند ذلك حنّ الجذعُ وجعل يئنُ كما يئنُ الصبيُّ الذي يسكنُ لما كان يسمعُ من الذكرِ والوحي عنده
أَردَفَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ خَلفَه، فأَسَرَّ إليَّ حَديثًا لا أُحدِّثُ به أَحدًا مِنَ النَّاسِ، قالَ: وكان أَحبَّ ما استَتَرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجَتِه هدفًا أوْ حايِشَ نَخلٍ، فدَخَلَ حائطًا لرَجلٍ مِنَ الأنصارِ، فإذا جَمَلٌ، فلمَّا رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَنَّ إليه، وذَرَفَتْ عيناهُ، فأَتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَسَحَ ذِفْرَيهِ؛ فسَكَنَ، فقالَ: مَنْ رَبُّ هذا الجملِ؟ لمَنْ هذا الجملُ؟ قالَ: فجاءَ فتًى مِنَ الأنصارِ، فقالَ: هو لي يا رسولَ اللهِ، فقالَ: ألا تتَّقي اللهَ في هذه البهيمةِ الَّتي ملَّكَكَ اللهُ إيَّاها؛ فإنَّه شَكا إليَّ أنَّكَ تُجيعُه وتُدئِبُه؟
أردفَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ذاتَ يومٍ خَلفَهُ ، فأسرَّ إليَّ حديثًا لا أُخبِرُ بِهِ أحدًا أبدًا وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحبُّ ما استترَ بِهِ في حاجتِهِ هدَفٌ ، أو حائشُ نَخلٍ ، فدخَلَ يومَ حائِطًا مِن حيطانِ الأَنصارِ ، فإذا جَملٌ قدِ أتاهُ فجَرجرَ ، وذَرِفَت عيناهُ - قالَ بَهْزٌ ، وعفَّانُ : فلمَّا رَأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَنَّ وذرِفَت عيناهُ - فمَسحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سراتَهُ وذِفراهُ ، فسَكَنَ ، فقالَ : مَن صاحبُ الجمَلِ ؟ فجاءَ فتًى منَ الأَنصارِ ، فقالَ : هوَ لي يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ : أما تتَّقي اللَّهَ في هذِهِ البَهيمةِ الَّتي ملَّكَكَها اللَّهُ ، إنَّهُ شَكا إليَّ أنَّكَ تجيعُهُ وتدئبُهُ
أردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ خَلفَهُ، فأسَرَّ إليَّ حَديثًا لا أُخبِرُ به أحَدًا، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبُّ ما استَتَرَ به في حاجَتِهِ هَدَفٌ، أو حائِشُ نَخلٍ، فدخَلَ يَومًا حائِطًا مِن حيطانِ الأنصارِ، فإذا جَمَلٌ قد أتاهُ، فجَرجَرَ، وذرَفَتْ عَيناهُ -قال بَهزٌ، وعَفَّانُ: فلمَّا رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَنَّ وذرَفَتْ عَيناهُ- فمسَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَراتَهُ وذِفْراهُ، فسكَنَ، فقال: مَن صاحِبُ الجَمَلِ؟ فجاءَ فَتًى مِنَ الأنصارِ، فقال: هو لي يا رَسولَ اللهِ. فقال: أمَا تَتَّقي اللهَ في هذه البَهيمةِ التي مَلَّكَكها اللهُ؟ إنَّهُ شَكا إليَّ أنَّكَ تُجيعُهُ وتُدئِبُهُ
أَردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ خَلْفَه، فأَسَرَّ إليَّ حَديثًا لا أُخبِرُ به أحَدًا أبَدًا، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَحَبَّ ما اسْتَتَرَ به في حاجتِه هَدَفٌ، أو حائِشُ نَخْلٍ، فدَخَلَ يَوْمًا حائِطًا مِن حيطانِ الأنْصارِ، فإذا جَمَلٌ قد أتاه، فجَرْجَرَ وذَرَفَتْ عَيْناه -قالَ بَهْزٌ وعَفَّانُ: فلمَّا رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حَنَّ وذَرَفَتْ عَيْناه- فمَسَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ سَراتَه وذِفْراه فسَكَنَ، فقالَ: «مَن صاحِبُ الجَمَلِ؟»، فجاءَ فَتًى مِن الأنْصارِ، فقالَ: هو لي يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: «أَمَا تَتَّقي اللهَ في هذه البَهيمةِ الَّتي مَلَّكَكها اللهُ؟ إنَّه شَكا إليَّ أنَّك تُجيعُه وتُدئِبُه»
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ إلى لَزقِ جِذعٍ يخطُبُ إليهِ ، فأتاهُ رجلٌ روميٌّ فقالَ له : ألا أصنَعُ لكَ مِنبَرًا تجلِسُ عليهِ ؟ فصَنع له هذا المنبَرَ الَّذي تَرونَ ، فلمَّا فقَدهُ الجِذعُ حنَّ كما تَحنُّ النَّاقَةُ إلى ولَدِها ، فأتاهُ فوَضَع يدَه علَيهِ فسكَنَ ، فأمَرَ به أن يُحفَرَ له ويُدفَنَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خطَبَ قام فأطالَ القيامَ وكان يشُقُّ عليهِ قيامُهُ فأُتِيَ بجِذعٍ فحُفِرَ له في المسجِدِ وأقيمَ إلى جَنبِهِ فكان إذا خطَبَ قامَ إليه واتَّكأ عليهِ فرآهُ رجلٌ كان قد قدِمَ المدينةَ فقال لو أعلَمُ أن محمَّدًا يُجيبُني إلى شَيءٍ لصنَعتُ له شيئًا يَرفُقُ بهِ فبلَغ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ائتونِي به فأتَوهُ به فأمَرهُ فصنَعَ له هذا المراقي الَّتي في مِنبَر المدينَةِ فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ علَيها فوجَد بذلكَ راحةً فلمَّا فقدَهُ ذلكَ الجِذعُ حنَّ كما تَحنُّ الناقَةُ فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ووضَع يدَهُ عليهِ وقال ما شِئتَ إن شئتَ غرستُكَ في المكان الذي كُنتَ فيه فتكونَ كما كُنتَ وإن شئتَ أن أغرِسَكَ في الجنَّةِ فتشرَبَ من أنهارِها وعيونِها فيحسُنُ نبتُكَ وتُثمِرُ فيأكلُ منكَ أولياءُ اللهِ وعبادُهُ الصالحونَ فعلتُ فزعَمَ ابنُ بُريدَةَ عن أبيهِ أنه سمِعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ نعَم قد فعلتُ مرَّتينِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّهُ اختارَ أن أغرِسَهُ في الجنَّةِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خطَب قام فأطال القيامَ وكان يَشُقُّ عليه قيامُه ، فأُتِي بجِذعٍ فحُفِر له في المسجدِ وأُقيم إلى جنبِه ، فكان إذا خطَب قام إليه واتَّكَأ عليه ، فرَآه رجلٌ كان قد قدِم المدينةَ ، فقال : لو أعلَمُ أنَّ محمدًا يُجيبُني إلى شيءٍ لصنَعتُ له شيئًا يَرفُقُ به ، فبلَغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ائتوني به . فأتَوه به فأمَره فصنَع له هذا المراقي التي في مِنبَرِ المدينةِ ، فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ عليها ، فوجَد بذلك راحةً ، فلما فقَده ذلك الجِذعُ حنَّ كما تحِنُّ الناقةُ ، فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَع يدَه عليه فقال : ما شئتَ إن شئتَ غرَستُك في المكانِ الذي كنتَ فيه ، فتكونُ كما كنتَ ، وإن شئتَ أن أغرِسَك في الجنةِ فتشرَبُ من أنهارِها وعيونِها فيَحسُنُ نَبتُك وتُثمِرُ فيأكلُ منك أولياءُ اللهِ وعبادُه الصالحون فعلتُ . فزعَم ابنُ بُرَيدَةَ عن أبيه أنه سمِع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : نعمْ قد فعَلتُ . مرتينِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنه اختار أن أغرِسَه في الجنةِ
«أَرْدَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ خَلْفَه، فأَسَرَّ إليَّ حَديثًا لا أُحَدِّثُ به أحَدًا مِن النَّاسِ، وكانَ أحَبَّ ما اسْتَتَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجتِه هَدَفٌ أو حائِشُ نَخْلٍ، فدَخَلَ حائِطًا لرَجُلٍ مِن الأنْصارِ، فإذا فيه جَمَلٌ، فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَنَّ وذَرَفَتْ عَيْناه، قالَ: فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَسَحَ سَراتَه إلى سَنامِه وذِفْراه، فسَكَنَ، فقالَ: مَن رَبُّ هذا الجَمَلِ؟ لِمَن هذا الجَمَلُ؟ فجاءَ فَتًى مِن الأنْصارِ فقالَ: هو لي يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أَفلا تَتَّقي اللهَ في هذه البَهيمةِ الَّتي مَلَّكَك اللهُ إيَّاها؟ فإنَّه شَكا إليَّ أنَّك تُجيعُه وتُدْئِبُه». وفي رِوايةٍ: عن … ذاتَ يَوْمٍ فأَسَرَّ إليَّ، لم يَقُلْ: خَلْفَه، وعِنْدَه: فدَخَلَ حائِطَ رَجُلٍ مِن الأنْصارِ فإذا جَمَلٌ، وعِنْدَه: سَراتَه وذِفْرَيه فسَكَنَ، ثُمَّ قالَ: لمَن هذا الجَمَلُ؟ وعِنْدَه: فإنَّه شَكاك إليَّ أنَّك تُجيعُه وتُدْئِبُه
عن عبدِ اللهِ بنِ جعفرَ قال : أردَفَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فأَسَرَّ إليَّ حديثًا لا أُحدِّثُ به أحدًا من الناسِ ، قال : وكان أحبَّ ما استتر به هدفٌ أو حائشُ نخلٍ ، فدخل حائطَ رجلٍ من الأنصارِ فإذا جملٌ ، فلما رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَنَّ وذرفَتْ عيناه ، فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمسح رأسَه وذَفْراه فسكن ، قال : لمَن هذا الجملُ ؟ فجاء فتى من الأنصارِ فقال : هو لي يا رسولَ اللهِ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألا تتَّقي اللهَ في هذه البهيمةِ التي ملَّكك اللهُ إياها ؟ فإنه شكا إليَّ أنك تجيعُه وتُدئِبُه
أردفني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ خلفَهُ فأسرَّ إليَّ حديثًا لا أحدِّثُ بِهِ أحدًا وَكانَ أحبَّ ما استترَ بِهِ لحاجتِهِ هدفٌ أو حائشُ نخلٍ فدخلَ حائِطًا لرجُلٍ منَ الأنصارِ فإذا فيهِ جملٌ فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حنَّ إليْهِ وذرِفَت عيناهُ فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فمسحَ ذفريْهِ فسَكنَ فقالَ: من ربُّ هذا الجملِ؟ فجاءَ فتًى منَ الأنصارِ فقالَ: هوَ لي فقالَ: ألا تتَّقي اللَّهَ في هذِهِ البَهيمةِ الَّتي ملَّكَكَ اللَّهُ إيَّاها فإنَّهُ شَكا إليَّ أنَّكَ تجيعُهُ وتدئبُهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
النبي صلى الله عليه وسلممسح سراته وذفراهالقيام في الخطبةملكك الله إياهالا أحدث به أحدامن رب هذا الجملحن وذرفت عيناهألا تتقي اللهأسر إلي حديثااعتنقه النبياختيار الجنةحنين الناقةاتخذ المنبريوم القيامةملككها اللهجذع المسجديوم الخطبةذرفت عيناهاتقوا اللهملككم اللهتجيع وتدئبمسح ذفريهمسح سراتهذرف عيناهحن الجذعاتق اللهحفر ودفنالاختيارحائش نخلمسح رأسهحائط نخلالبهيمةشكا إليحن إليهالأنصاروضع يدهالمراقياحتضنهالمنبرالتزمهالناقةالروميالحنينالخطبةالقيامالراحةأردفنيالجذعالنبيولدهااحتضنالصبيالذكرالوحيالجملتجيعهتدئبهبريدةالجنةالغرسذفراهمنبريخطبفسكنحنينروميجابرتحولتجيعتدئبحائطسكنخطبجذعيئنشكاجملحن
تخريج حديث حن الجذع فاحتضنه النبي فسكن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








