أحاديث عن: حائط نخل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: حائط نخل
عن عبد الله بن جعفر قال: أرْدَفني رسولُ الله ﷺ ذات يوم خَلْفَه، فأسرَّ إلى حديثًا لا أحَدِّثُ به أحدًا من الناس، وكان أحبَّ ما استتر به رسولُ الله ﷺ لحاجته هَدَفٌ، أو حائِشٌ نَخْلٍ.
وقال في رواية: يعني حائط نخْلٍ.
وقال في رواية: يعني حائط نخْلٍ.
صحيح أخرجه مسلم في الحيض (٣٤٢) من طريق مهدي بن ميمون، ثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن جعفر فذكر الحديث.
📚 كتاب الغسل
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن المُزابنةِ والمزابنةُ أن يُباعَ تمرُ حائطِ نخلٍ في رءوسِها بتمرٍ كيلًا أو بشيءٍ من الزُّروعِ في سُنبلِه أن يُباعَ كيلًا حنطةً بحنطةٍ وأن يُباعَ تمرُ كرَمٍ بزبيبٍ كيلًا أو شعيرًا بشعيرٍ أو شيئًا من الزُّروعِ والثِّمارِ وهو في سُنبلِه كيلًا بطعامٍ
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنِ المُزابَنَةِ ، والمُزابَنَةُ أنْ يُباعَ تمرُ حائِطِ نَخلٍ في رُؤوسِها بتمرٍ كَيلًا ، أو بشيءٍ منَ الزُّروعِ في سُنبُلِه ، وأنْ يُباعَ كَيلًا حِنطَةً بحِنطَةٍ ، وأنْ يُباعَ تمرُ كَرْمٍ بزَبيبٍ كَيلًا ، أو شَعيرًا بشَعيرٍ أو شيئًا منَ الزُّروعِ والثِّمارِ وهو في سُنبُلِه كَيلًا بطَعامٍ
كنتُ شاهدًا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائِطِ نَخلٍ، فأستأذن أبو بكرٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائذَنوا له، وبَشَّره بالجنَّةِ، واستأذن عُمَرُ، فقال: ائذَنوا له، وبشَّره بالجنَّةِ، ثمَّ استأذن عُثمانُ، فقال: ائذَنوا له، وبشَّره بالجنَّةِ، على بلوى تُصيبُه
عن سَلامةَ العِجْلِيِّ قال جاء ابنُ أختٍ لي مِنَ الباديةِ يُقالُ له قُدامةُ فقال لي ابنُ أختي أُحِبُّ أن ألْقى سَلْمانَ فأُسَلِّمَ عليه فخرَجْنا إليه فوجَدْناه بالمدائنِ وهو يومئذٍ على عشرين ألفًا فوجَدْناه على سَريرٍ يسقِ حَوضًا فسَلَّمْنا عليه قلْتُ يا أبا عبدِ اللهِ هذا ابنُ أختٍ لي قدِم مِنَ الباديةِ فأحَبَّ أن يُسْلِّمَ عليك فقال وعليه السَّلامُ ورحمةُ اللهِ قلْتُ يزعُمُ أنَّه يُحِبُّك قال أحَبَّه اللهُ قال فتحدَّثْنا وقُلْنا له يا أبا عبدِ اللهِ ألا تُحَدِّثُنا عن أَصْلِك وممَّن أنت قال أمَّا أَصْلي وممَّن أنا فأنا مِن رَامَهُرْمُزَ كُنَّا قَومًا مَجوسًا فأتى رجلٌ نصرانيٌّ مِن أهلِ الجزيرةِ وكان يمُرُّ بنا فينزِلُ فينا واتَّخَذ فينا دَيرًا وكنْتُ في كُتَّابِ الفارسيَّةِ وكان لا يَزالُ غلامٌ معي في الكُتَّابِ يجيءُ مَضروبًا ويبكي قد ضرَبه أبواه فقلْتُ له يومًا ما يُبكيك قال يضرِبُني أبواي قال ولِمَ يضرِباك قال آتي هذا الدَّيرَ فإذا عَلِمَا ذلك ضرَباني وأنت لو أتَيْتَه لسمِعْتَ منه حَديثًا عَجَبًا قلْتُ اذهَبْ بي معك فأتَيْناه فحدَّثَنا عن بَدءِ الخَلْقِ خَلْقِ السَّماواتِ والأرضِ وعنِ الجَنَّةِ والنَّارِ قال فحدَّثَنا حديثًا عَجَبًا قال وكنْتُ أختلِفُ إليه معه قال ففطِن غِلمانٌ مِنَ الكُتَّابِ فجعلوا يجيئون معنا فلمَّا رأى ذلك أهلُ القريةِ أتَوه فقالوا له يا هذا إنَّك قد جاوَرْتنا فلم نَرَ مِن جِوارِك إلَّا الحَسَنَ وإنا نرى غِلمانَنا يختلِفون إليك وإنا نخافُ أن تفتِنَهم علينا اخرُجْ عنَّا قال نعم قال لذلك الغلامِ الَّذي يأتيه اذهَبْ معي قال لا أستطيعُ ذلك قد عَلِمْتَ سنةَ أبويَّ عليَّ قلْتُ لكنِّي أخرُجُ معك وكنْتُ يتيمًا لا أبَ لي فخرَجْتُ معه فأخَذْنا جَبَلَ رَامَهُرْمُزَ فجَعَلْنا نمشي ونتوكَّلُ ونأكُلُ مِن ثَمَرِ الشَّجرِ حتَّى قدِمْنا الجزيرةَ فقدِمْنا نَصِيبِينَ فقال لي صاحبي يا سَلْمانُ إنَّ قَومًا هاهنا هم عُبَّادُ أهلِ الأرضِ وأنا أُحِبُّ أن ألقاهم قال فجِئْناهم يومَ الأحدِ وقد اجتمعوا فسلَّم عليهم صاحبي فحيَّوه وبَشُّوا له قالوا أين كانت غِيبتُك قال كنْتُ في إخوانٍ لي مِن قِبَلِ فارِسَ فتحدَّثْنا ما تحدَّثْنا ثمَّ قال لي صاحبي قُمْ يا سَلْمانُ انطلِقْ فقلْتُ دَعْني مع هؤلاء قال إنَّك لا تُطيقُ ما يُطيقُ هؤلاء يصومون مِنَ الأحدِ إلى الأحدِ ولا ينامون هذا اللَّيلَ وإذا فيهم رجلٌ مِن أبناءِ الملوكِ ترَك المُلكَ ودخَل في العِبادةِ فكنْتُ فيهم حتَّى إذا أمسَيْنا قال الرَّجلُ الَّذي مِن أبناءِ الملوكِ ما هذا الغُلامُ يُضَيِّعوه لِيَأْخُذْهُ رجلٌ مِنكم قالوا خُذْه أنت قالوا يا سَلْمانُ هذا خُبْزٌ وهذا أَدَمٌ فكُلْ إذا غرَبَتْ وصُمْ إذا نَشِطَتْ وصَلِّ ما بدا لك ونَمْ إذا كَسِلْتَ ثمَّ دخَل في صلاتِه فلم يُكَلِّمْني إلَّا ذاك ولم ينظُرْ إليَّ فأخَذَني الغَمُّ تلك السَّبْعةَ الأيَّامِ لا يُكَلِّمُني أحَدٌ حتَّى كان الأحَدُ فانصرَف إليَّ فذهَبْنا إلى مكانِهم الَّذي كانوا يجتمِعون قال وهم يجتمِعون كلَّ أحَدٍ يُفطِرون فيه فيَلقى بعضُهم بعضًا فيُسَلِّمُ بعضُهم عليَّ ثُمَّ لا يلتفِتون إلى مِثلِه قال فرجَعْتُ إلى منزلِنا فقال لي مِثلَ ما قال لي أوَّلَ مرَّةٍ هذا خُبزٌ وأَدَمٌ فكُلْ منه إذا غرَبَتْ وصُمْ إذا نَشِطَتْ وصَلِّ ما بدا لك ونَمْ إذا كَسِلْتَ ثمَّ دخَل في صلاتِه فلم يلتفِتْ إليَّ ولم يُكَلِّمْني إلى الأحدِ الآخَرِ فأخذَني غَمٌّ وحدَّثْتُ نفسي بالفِرارِ ثمَّ دخَل في صلاتِه فقلْتُ أصبِرُ أحَدَينِ أو ثلاثةً فلمَّا كان الأحَدُ رجَعْنا إليهم فاجتمَعوا فقال لهم إنِّي أريدُ بيتَ المَقْدِسِ فقالوا له وما تُريدُ إلى ذلك قال لا عَهْدَ لي به قالوا إنا نخافُ أن يحدُثَ به حَدَثٌ فيَلِيَك غيرُنا وكنَّا نُحِبُّ أن نَلِيَك قال لا عَهْدَ لي به فلمَّا سمِعْتُه يذكُرُ ذاك فرِحْتُ قلْتُ نُسافِرُ نَلقى النَّاسَ فذهَب عنِّي الغَمُّ الَّذي كنْتُ أجِدُ فخرَجْنا أنا وهو وكان يصومُ مِنَ الأحدِ إلى الأحدِ ويُصَلِّي اللَّيلَ كُلَّه ويمشي النَّهارَ فإذا نزَلْنا قام يُصَلِّي فلم يزَلْ ذلك دَأَبَه حتَّى انتَهَيْنا إلى بيتِ المَقْدِسِ [ وعلى البابِ رجلٌ مُقْعَدٌ يسألُ قال أعطِني قال ما معي شيءٌ فدخَلْنا بيتَ المَقْدِسِ ] فلمَّا رآه أهلُ بيتِ المَقْدِسِ بَشُّوا إليه واستبشَروا به فقال لهم غُلامي هذا فاستَوصوا به فانطلَقوا بي فأطعَموني خُبزًا ولَحْمًا ودخَل في صلاتِه فلم ينصرِفْ إليَّ حتَّى كان يومُ الأحَدِ الآخَرُ ثمَّ قال لي يا سَلْمان إنِّي أُريدُ أن أضَعَ رأسي فإذا بلَغ الظِّلُّ مكانَ كذا وكذا فأيقِظْني فوضَع رأسَه فبلَغ الظِّلُّ الَّذي قال فلم أوقِظْه مأواةً له ممَّا رأيْتُ مِنِ اجتهادِه ونَصَبِه فاستيقَظ مَذعورًا فقال يا سَلْمانُ ألم أكُنْ قلْتُ لك إذا بلَغ الظِّلُّ مكانَ كذا وكذا قلْتُ بلى وإنَّما منعَني مأواةٌ لك لِمَا رأيْتُ مِن دَأَبِك قال ويحَكَ يا سَلْمانُ اعلَمْ أنَّ أفضَلَ دينِنا اليومَ النَّصرانيَّةُ قلْتُ ويكونُ بعدَ اليومِ دينٌ أفضلُ مِنَ النَّصرانيَّةِ كَلِمَةٌ أُلْقِيَتْ على لساني قال نعم يُوشِكُ أن يُبْعَثَ نبِيٌّ يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ وبينَ كَتِفَيه خاتَمُ النُّبُوَّةِ فإذا أدرَكْتَه فاتَّبِعْه وصدِّقْه قلْتُ وإنْ أمَرني أن أدَعَ دينَ النَّصرانيَّةِ قال نعم فإنَّه نبيٌّ لا يأمُرُ إلَّا بحَقٍّ ولا يقولُ إلَّا حَقًّا واللهِ لو أدرَكْتُه ثُمَّ أمَرني أن أقَعَ في النَّارِ لوَقَعْتُها ثُمَّ خرَجْنا مِن بيتِ المَقْدِسِ فمرَرْنا على ذلك المَقعَدِ فقال له دخَلْتَ فلم تُعْطِني وهذا تخرُجُ فأعطِني فالتفَت فلم يرَ حولَه أحَدًا قال فأعطِني يدَك قال فناوَلَه يدَه فقال قُمْ بإذنِ اللهِ صحيحًا سَوِيًّا فتوجَّه نحوَ بيتِه فأتْبَعْتُه بَصَري تعجُّبًا ممَّا رأيْتُ وخرَج صاحبي وأسرَع المشيَ وتلقَّاني رُفقةٌ مِن كَلْبٍ أعرابٌ فسبُّوني فحمَلوني على بعيرٍ وشدُّوني وَثاقًا فتداوَلَني البيَّاعُ حتَّى سقَطْتُ إلى المدينةِ فاشتراني رجلٌ مِنَ الأنصارِ فجعَلَني في حائطٍ له مِن نخلٍ فكنْتُ فيه قال ومِن ثَمَّ تعلَّمْتُ عَمَلَ الخُوصِ أشتري خُوصًا بدرهَمٍ وأعمَلُه فأبيعُه بدِرْهمَينِ فأرُدُّهما إلى الخُوصِ وأستنفِقُ درهمًا أُحِبُّ أن آكُلَ مِن عمَلِ يدي وهو يومئذٍ على عشرين ألفًا فبلَغَنا ونحن بالمدينةِ أنَّ رجلًا خرَج بمكَّةَ يزعُمُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرسَله فمكَثْنا ما شاء اللهُ أن نمكُثَ فهاجر إلينا وقدِم علينا فقلْتُ واللهِ لأُجَرِّبَنَّه فذهَبْتُ إلى السُّوقِ فاشترَيْتُ لحمَ جَزورٍ بدرهمٍ ثمَّ طبَخْتُه فجعَلْتُ قَصْعةً مِن ثَريدٍ فاحتمَلْتُها حتَّى أتَيْتُه بها على عاتِقي حتَّى وضَعْتُها بينَ يدَيه فقال ما هذه صدَقةٌ أم هديَّةٌ قلْتُ بل صدقةٌ قال لأصحابِه كُلوا بسمِ اللهِ وأمسَك ولم يأكُلْ فمكَثْتُ أيَّامًا ثمَّ اشترَيْتُ أيضًا بدرهمٍ لحمَ جَزورٍ فأصنَعُ مِثلَها واحتمَلْتُها حتَّى أتَيْتُه بها فوضَعها بينَ يدَيه فقال ما هذه هديَّةٌ أم صدَقةٌ قلْتُ لا بل هديَّةٌ قال لأصحابِه كُلوا بسمِ اللهِ وأكَل معهم قلْتُ هذا واللهِ يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ فنظَرْتُ فرأيْتُ بينَ كَتِفَيه خاتَمَ النُّبُوَّةِ مِثلَ بَيضةِ الحَمَامةِ فأسلَمْتُ ثمَّ قلْتُ له ذاتَ يومٍ يا رسولَ اللهِ أيُّ قومٍ النَّصارى قال لا خيرَ فيهم ولا فيمن يُحِبُّهم قلْتُ في نفسي فأنا واللهِ أُحِبُّهم وذلك حينَ بعثَ السَّرايا وجرَّد السَّيفَ فسَرِيَّةٌ تدخُلُ وسريَّةٌ تخرُجُ والسَّيفُ يقطُرُ فقلْتُ تحدَّث الآنَ أنِّي أُحِبُّهم فيَبْعَثُ إليَّ فيضرِبُ عُنُقي فقعَدْتُ في البيتِ فجاءني الرَّسولُ ذاتَ يومٍ فقال يا سَلْمانُ أجِبْ قلْتُ مَن قال رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلْتُ واللهِ هذا الَّذي كنْتُ أحذَرُ قلْتُ نعم اذهَبْ حتَّى ألحَقَك قال لا واللهِ حتَّى تجيءُ وأنا أُحَدِّثُ نفسي أن لو ذهَب أن أفِرَّ فانطلَق بي فانتَهَيْتُ إليه فلمَّا رآني تبسَّم وقال لي يا سَلْمانُ أبشِرْ فقد فرَّج اللهُ عنك ثُمَّ تلا هؤلاء الآياتِ {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (53) أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (54) وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ (55 } قلْتُ يا رسولَ اللهِ والَّذي بعثَك بالحقِّ نبِيًّا لقد سمِعْتُه يقولُ لو أدرَكْتُه فأمَرَني أن أدخُلَ النَّارَ لوقَعْتُها إنَّه نبِيٌّ لا يقولُ إلَّا حقًّا ولا يأمُرُ إلَّا بحقٍّ وفي روايةٍ مختصَرةٍ قال فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا } حتَّى بلَغ { تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ } فأرسَل إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا سَلْمانُ إنَّ أصحابَك هؤلاء الَّذين ذكَر اللهُ
عن أبي أُسَيدٍ قال : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حتَّى انطلقنا إلى حائطٍ يُقالُ له الشَّوطُ وقد أُتَى الجونيَّةَ فنزلت في بيتٍ في نخلِ أميمةَ بنتِ النُّعمانِ بنِ شُراحيلَ ومعها دايتُها حاضنةً لها ، فلمَّا دخل عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال لها : هَبي لي نفسَك ، فقالت : وهل تهَبُ الملَكةُ نفسَها للسُّوقةِ ، قال فأهوَى ليضعَ يدَه عليها لتسكُنَ فقالت : أعوذُ باللهِ منك ، فقال : لقد عُذتِ بمعاذٍ ثمَّ خرج ، فقال : يا أبا أُسَيدٍ اكْسُها رازِقِيَّيْن وألحِقْها بأهلِها
أنَّه كان له عَضُدٌ مِن نخلٍ في حائطِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، ومع الرَّجُلِ أهلُهُ، وكان سمُرةُ يدخُلُ إلى نخلِهِ، فيَتأذَّى به، فطلَب إليه أن يَبِيعَهُ، فأبَى، فطلَب إليه أن يُناقِلَهُ فأبَى، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَر ذلك له، فطلَب إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَبِيعَهُ، فأبَى، فطلَب إليه أن يُناقِلَهُ، فأبَى، قال: فهَبْهُ له ولكَ كذا وكذا؛ أمرًا رغَّبه فيه، فأبَى، فقال: أنتَ مُضارٌّ، وقال للأنصاريِّ: اذهَبْ فاقلَعْ نخلَهُ
أنَّه كان له عَضُدُ نَخلٍ في حائطِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، قال: ومع الرَّجُلِ أهلُه، وكان سَمُرةُ يَدخُلُ إلى نَخْلِه، فيتأذَّى به الرَّجُلُ ويَشُقُّ عليه، فطالَبَ إليه أن يُناقِلَه فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَ له ذلك، فطَلَب إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيعَه فأبى، فطَلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، قال: فهَبْه لي ولك كذا وكذا -أمرًا رَغَّبَه فيه- فأبى، فقال: أنت مُضَارٌّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصاريِّ: اذهَبْ، فاقلِعْ نَخْلَه
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انطَلَقنا إلى حائِطٍ يُقالُ: له الشَّوطُ، حتَّى انتَهَينا إلى حائِطَينِ، فجَلَسنا بينَهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجلِسوا هاهُنا ودَخَلَ، وقد أُتيَ بالجَونيَّةِ، فأُنزِلَت في بَيتٍ في نَخلٍ في بَيتِ أُمَيمةَ بنتِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ، ومعها دايَتُها حاضِنةٌ لَها، فلَمَّا دَخَلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هَبي نَفسَكِ لي، قالت: وهل تَهَبُ المَلِكةُ نَفسَها للسُّوقةِ؟ قال: فأهوى بيَدِه يَضَعُ يَدَه عليها لتَسكُنَ، فقالت: أعوذُ باللهِ مِنكَ، فقال: قد عُذتِ بمعاذٍ، ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكسُها رازِقيَّتَينِ، وألحِقْها بأهلِها
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انطَلَقنا إلى حائِطٍ يُقالُ: له الشَّوطُ، حتَّى انتَهَينا إلى حائِطَينِ، فجَلَسنا بينَهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجلِسوا هاهنا. ودَخَلَ، وقد أُتيَ بالجَونيَّةِ، فأُنزِلَت في بَيتٍ في نَخلٍ في بَيتِ أُمَيمةَ بنتِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ، ومعها دايَتُها حاضِنةٌ لَها، فلَمَّا دَخَلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: هَبي نَفسَكِ لي، قالت: وهل تَهَبُ المَلِكةُ نَفسَها للسُّوقةِ؟! قال: فأهوى بيَدِه يَضَعُ يَدَه عليها لتَسكُنَ، فقالت: أعوذُ باللهِ مِنكَ، فقال: قد عُذتِ بمَعاذٍ. ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكسُها رازِقيَّتَينِ، وألحِقْها بأهلِها
كانَتْ لي عضُدٌ مِن نَخْلٍ في حائطِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، قال: ومع الرَّجُلِ أهلُه، فكان سمُرَةُ يدخُلُ إلى نَخْلِه فيتأذَّى به ويشُقُّ عليه، فطلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطلَب إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيعَه فأبى، فطلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصاريِّ: اذهَبْ فاقطَعْ نَخْلَه
أنَّهُ كانت لَه عَضُدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ منَ الأنصارِ ومعَ الرَّجلِ أَهلُه فَكانَ سمرةُ رضي اللَّهُ عنهُ يدخلُ عليهِ فيتأذَّى بِه فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك لَه فطلبَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليبيعَهُ فأبى فطلبَ أن يناقِلَه فأبى قالَ فَهِبْهُ لهُ ولَك كذا أمرًا رغبةً فيهِ فأبى فقالَ أنتَ مضارٌّ فقالَ للأنصاريِّ اذهبْ فاقطعْ نخلَهُ
كانت له عَضُدٌ مِن نَخلٍ في حائِطِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، قال: ومع الرَّجُلِ أهلُه، قال: فكان سَمُرةُ يَدخُلُ إلى نَخْلِه فيتأذَّى به ويَشُقُّ عليه، فطلب إليه أن يبيعَه فأبى، فطَلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَر ذلك له، فطَلَب إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيعَه فأبى، فطَلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، قال: فهَبْه له ولك كذا وكذا -أمرًا رَغَّبَه فيه- فأبى، فقال: أنت مُضارٌّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصاريِّ: اذهَبْ فاقلَعْ نَخْلَه
أنَّ سَمُرةَ كان له نَخلٌ في حائِطِ أنصاريٍّ، فآذاهُ بدُخولِه، فشَكاهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لسَمُرةَ: "بِعْه". فأبى، فقال: "ناقِلْهُ". فأبى، فقال: "هَبْهُ لي ولَكَ مِثلُه في الجَنَّةِ". فأبى، فقال: "أنتَ مُضارٌّ. اذهَبْ فاقلَعْ نَخلَه"
أنه كانت له عضدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ منَ الأنصارِ، ومعَ الرجلِ أهلُهُ، فكان سمُرةُ – رضي الله عنه -، يدخلُ عليهِ فيتأذَّى بهِ، فأتى النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فذكر ذلكَ لهُ ؟ فطلب إليهِ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ليبيعَهُ، فأبى، فطلب أنْ يناقِلَهُ، فأبى، قال : فهَبْهُ لهُ ولكَ كذا ؛ أمرًا رغبهُ فيهِ، فأبى، فقال : أنت مُضارٌّ، فقال للأنصاريِّ : اذهبْ فاقطعْ نخلَهُ
عن سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ أنَّهُ كانَتْ لهُ عَضُدٌ من نَخْلٍ في حائِطِ رجلٍ من الأنْصارِ, ومَعَ الرجلِ أهلُهُ, فكانَ سَمُرَةُ يدخلُ إلى نَخْلِه, فَيَتَأَذَّى بهِ ويَشُقُّ عليهِ, فَطلبَ إليهِ أنْ يُناقِلهُ, فَأبى, فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ ذلكَ لهُ, فَطلبَ إليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يَبيعَهُ, فَأبى, فَطلبَ إليهِ أنْ يُناقِلهُ, فَأبى, قال : ( فَهِبْهُ لهُ ولكَ كذا وكذا ) أَمْرًا رَغَّبَهُ فيهِ, فأبَى, فقال : ( أنتَ مُضَارٌّ ) , فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِلْأنْصارِيِّ : ( اذْهَبْ فَاقْلَعْ نَخْلهُ )
عن سَمُرةَ بنِ جندُبٍ أنَّهُ كانت لَهُ عَضدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ منَ الأنصارِ قالَ ومعَ الرَّجلِ أَهْلُهُ فَكانَ سمُرةُ يدخلُ إلى نخلِهِ فيتأذَّى بِهِ فطلبَ إليهِ أن يبيعَهُ أو يُناقلَهُ فأبى فذَكَرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَهُ فطلبَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يبيعَهُ فأبى فطلبَ إليهِ أن يُناقلَهُ فأبى قالَ فَهَبْهُ لَهُ ولَكَ كذا وَكَذا أمرًا رغَّبَهُ فيهِ فأبى فقالَ أنتَ مُضارٌّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للأنصاريِّ اذهب فاقلَع نخلَهُ
عن سَمُرةَ بنِ جُنْدُبٍ: أنَّه كانَتْ له عَضُدٌ مِن نَخْلٍ في حائِطِ رَجُلٍ مِن الأنْصارِ، قالَ: ومعَ الرَّجُلِ أهْلُه، قالَ: فكانَ سَمُرةُ يَدخُلُ إلى نَخْلِه فيَتَأذَّى به، ويَشُقُّ عليه، فطَلَبَ مِنه أن يَبيعَه فأبى، فطَلَبَ إليه أن يُناقِلَه فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك له، فطَلَبَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَبيعَه فأبى، فطَلَبَ إليه أن يُناقِلَه فأبى، فقالَ: "هَبْه لي، ولك كَذا وكَذا أمْرًا رَغْبةً فيه"، فأبى، فقالَ: "أنت مُضارٌّ"، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اذْهَبْ فاقْلَعْ نَخْلَه"
كانت لَهُ عضدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ منَ الأنصارِ قالَ ومعَ الرَّجلِ أَهلُهُ قالَ فَكانَ سمُرةُ يدخلُ إلى نخلِهِ فيتأذَّى بِهِ ويشقُّ عليْهِ فطلبَ إليْهِ أن يبيعَهُ فأبى فطلبَ إليْهِ أن يناقلَهُ فأبى فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِكَ لَهُ فطلبَ إليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يبيعَهُ فأبى فطلبَ إليْهِ أن يناقلَهُ فأبى قالَ فَهبْهُ لَهُ ولَكَ كذا وَكذا أمرًا رغَّبَهُ فيهِ فأبى فقالَ أنتَ مُضارٌّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للأنصاريِّ اذْهب فاقلع نخلَهُ
أنَّه قال: كانتْ له عَضُدٌ مِن نَخلٍ في حائِطِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، قال: ومَعَ الرَّجُلِ أهلُه، قال: فكانَ سَمُرةُ يَدخُلُ إلى نَخلِه فيَتأذَّى به، ويَشُقُّ عليه، فطَلَبَ إليه أنْ يَبيعَه، فأبى، فطَلَبَ إليه أنْ يُناقِلَه، فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك له، فطَلَبَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَبيعَه، فأبى، فطَلَبَ إليه أنْ يُناقِلَه، فأبى، قال: فهَبْه له، ولكَ كذا وكذا. أمْرًا رَغَّبَه فيه، فأبى، فقال: أنتَ مُضارٌّ. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لِلأنصاريِّ: اذهَبْ فاقلَعْ نَخلَه
عن سَمُرةَ بنِ جندبٍ أنَّهُ كانت لَهُ عضدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ منَ الأنصارِ قالَ ومعَ الرَّجلِ أَهلُهُ وَكانَ سمرةُ يدخلُ إلى نخلِهِ فيتأذَّى بِهِ ويشقُّ عليْهِ فطلبَ إليْهِ أن يبيعَهُ فأبى فطلبَ إليْهِ أن يناقلَهُ فأبى فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِكَ لَهُ فطلبَ إليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يبيعَهُ فأبى فطلبَ إليْهِ أن يناقلَهُ فأبى فقالَ تَهبْهُ لي ولَكَ كذا وَكذا أمر رغَّبَهُ فيهِ فأبى فقالَ أنتَ مضارٌّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للأنصاريِّ اذْهب فاقلَع نخلَهُ
اذهَبْ فاقْلَعْ نَخْلَه [يعني حديث: عن سَمُرةَ بنِ جندبٍ أنَّهُ كانت لَهُ عضدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ منَ الأنصارِ قالَ ومعَ الرَّجلِ أَهلُهُ وَكانَ سمرةُ يدخلُ إلى نخلِهِ فيتأذَّى بِهِ ويشقُّ عليْهِ فطلبَ إليْهِ أن يبيعَهُ فأبى فطلبَ إليْهِ أن يناقلَهُ فأبى فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِكَ لَهُ فطلبَ إليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يبيعَهُ فأبى فطلبَ إليْهِ أن يناقلَهُ فأبى فقالَ تَهبْهُ لي ولَكَ كذا وَكذا أمر رغَّبَهُ فيهِ فأبى فقالَ أنتَ مضارٌّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للأنصاريِّ اذْهب فاقلَع نخلَهُ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
يأكل الهدية ولا يأكل الصدقةهبه لي ولك مثله في الجنةحائط رجل من الأنصارلا ضرر ولا ضرارعلى بلوى تصيبهأعوذ بالله منكتمر كرم بزبيبلقد عذت بمعاذألحقها بأهلهاتمر حائط نخلزرع في سنبلهقد عذت بمعاذسمرة بن جندببشره بالجنةخاتم النبوةهبي لي نفسكهبي نفسك ليحنطة بحنطةشعير بشعيركيلا بطعامشاهد النبيبيت المقدسعضد من نخلوالبول...بتمر كيلاائذنوا لهقلع النخلاقلع نخلهعذت بمعاذاقطع نخلهالاستتارالمزابنةحائط نخلأبو أسيدرازقيتينهبي نفسكالأنصاريأبو بكرالنصارىرامهرمزالجزيرةالمدائنالجونيةرازقيينالأنصارلحاجتهالسوقةالملكةمناقلةيناقلهفهب لهأنصارياستترالغسلعثمانسلمانيتأذىيبيعهيناقلناقلهحائشحنطةشعيرزبيبسنبلثمارطعامصدقةهديةمضارحائطسمرةيبيعاذهباقلعنخلهأحبهدفنخلنهىتمرعمرهبةأذىقلع
تخريج حديث حائط نخل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








