أحاديث عن: شكا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: شكا
يا أبا هُرَيرةَ [يعني حديث: وَكَّلَنِي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فأتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فأخَذْتُهُ وقُلتُ: واللَّهِ لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: إنِّي مُحْتَاجٌ، وعَلَيَّ عِيَالٌ، ولِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ، قَالَ: فَخَلَّيْتُ عنْه، فأصْبَحْتُ، فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا هُرَيْرَةَ، ما فَعَلَ أسِيرُكَ البَارِحَةَ؟ قَالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وعِيَالًا، فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: أَمَا إنَّه قدْ كَذَبَكَ، وسَيَعُودُ، فَعَرَفْتُ أنَّه سَيَعُودُ؛ لِقَوْلِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه سَيَعُودُ، فَرَصَدْتُهُ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فأخَذْتُهُ، فَقُلتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: دَعْنِي؛ فإنِّي مُحْتَاجٌ، وعَلَيَّ عِيَالٌ، لا أعُودُ، فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فأصْبَحْتُ، فَقَالَ لي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا هُرَيْرَةَ، ما فَعَلَ أسِيرُكَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وعِيَالًا، فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: أَمَا إنَّه قدْ كَذَبَكَ وسَيَعُودُ، فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فأخَذْتُهُ، فَقُلتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللَّهِ، وهذا آخِرُ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ أنَّكَ تَزْعُمُ لا تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ، قَالَ: دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بهَا، قُلتُ: ما هُوَ؟ قَالَ: إذَا أوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ، فَاقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِيِّ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، حتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ؛ فإنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، ولَا يَقْرَبَنَّكَ شَيطَانٌ حتَّى تُصْبِحَ. فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فأصْبَحْتُ، فَقَالَ لي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فَعَلَ أسِيرُكَ البَارِحَةَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، زَعَمَ أنَّه يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بهَا، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: ما هي؟ قُلتُ: قَالَ لِي: إذَا أوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِيِّ مِن أوَّلِهَا حتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، وقَالَ لِي: لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، ولَا يَقْرَبَكَ شيطَانٌ حتَّى تُصْبِحَ -وكَانُوا أحْرَصَ شَيءٍ علَى الخَيْرِ- فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنَّه قدْ صَدَقَكَ، وهو كَذُوبٌ، تَعْلَمُ مَن تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ يا أبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: ذَاكَ شَيطانٌ.]
حديث لَقَدْ صَدَقَكَ وإنه لَكَذُوبٌ في فضلِ آيةِ الكُرْسِيِّ [يعني حديث: وَكَّلَنِي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فأتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فأخَذْتُهُ وقُلتُ: واللَّهِ لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: إنِّي مُحْتَاجٌ، وعَلَيَّ عِيَالٌ، ولِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ، قَالَ: فَخَلَّيْتُ عنْه، فأصْبَحْتُ، فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا هُرَيْرَةَ ، ما فَعَلَ أسِيرُكَ البَارِحَةَ؟ قَالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وعِيَالًا، فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: أَمَا إنَّه قدْ كَذَبَكَ، وسَيَعُودُ، فَعَرَفْتُ أنَّه سَيَعُودُ؛ لِقَوْلِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه سَيَعُودُ، فَرَصَدْتُهُ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فأخَذْتُهُ، فَقُلتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: دَعْنِي؛ فإنِّي مُحْتَاجٌ، وعَلَيَّ عِيَالٌ، لا أعُودُ، فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فأصْبَحْتُ، فَقَالَ لي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا هُرَيْرَةَ ، ما فَعَلَ أسِيرُكَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وعِيَالًا، فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: أَمَا إنَّه قدْ كَذَبَكَ وسَيَعُودُ، فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فأخَذْتُهُ، فَقُلتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللَّهِ، وهذا آخِرُ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ أنَّكَ تَزْعُمُ لا تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ، قَالَ: دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بهَا، قُلتُ: ما هُوَ؟ قَالَ: إذَا أوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ، فَاقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِيِّ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، حتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ؛ فإنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، ولَا يَقْرَبَنَّكَ شَيطَانٌ حتَّى تُصْبِحَ. فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فأصْبَحْتُ، فَقَالَ لي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فَعَلَ أسِيرُكَ البَارِحَةَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، زَعَمَ أنَّه يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بهَا، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: ما هي؟ قُلتُ: قَالَ لِي: إذَا أوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِيِّ مِن أوَّلِهَا حتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، وقَالَ لِي: لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، ولَا يَقْرَبَكَ شيطَانٌ حتَّى تُصْبِحَ -وكَانُوا أحْرَصَ شَيءٍ علَى الخَيْرِ- فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنَّه قدْ صَدَقَكَ، وهو كَذُوبٌ، تَعْلَمُ مَن تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ يا أبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: ذَاكَ شَيطانٌ.]
أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ خرَج فرأَى قُبَّةً مُشْرِفةً فقال: ما هذه؟ فقال له أصحابُهُ: هذه لرجُلٍ منَ الأنصارِ، فسكَت وحمَلها في نفْسِهِ، حتى إذا جاء صاحِبُها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّاس أعرَض عنه، صنَع ذلك به مِرارًا، حتى عرَف الغضَبَ والإعراضَ عنه شكَا ذلك إلى أصحابِهِ، فقال: واللهِ إنِّي لأُنكِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما أَدْري ما حدَث لي، وما صنَعْتُ؟ قالوا: خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرأَى قُبَّتَكَ فسأَل: لمَن هي؟ فأخبَرْناهُ، فرجَع الرَّجُلُ إلى قُبَّتِهِ فهدَمها، حتى سوَّاها بالأرضِ، فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فلمْ يرَها فقال: ما فعَلتِ القُبَّةُ التي كانت هاهُنا؟ قالوا: شكَا إلينا صاحبُكَ إعراضَكَ عنه، فأخبَرْناهُ فهدَمها، فقال: أمَا إنَّ كلَّ بِناءٍ وَبالٌ على صاحبِهِ يومَ القِيامةِ إلَّا ما لَا، إلَّا ما لَا
شَكَا أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَشَقَّةَ السُّجودِ عَليهِم إذا انفَرَجوا، فقالَ: استَعينوا بالرُّكَبِ. قالَ ابنُ عَجْلانَ: وذلكَ أن يَضَع مِرفَقَيه على رُكبَتَيه إذا أطالَ السُّجودَ ودعا
من ربُّ هذا الجملِ ؟ لمن هذا الجملُ ؟ فجاء فتًى من الأنصارِ، فقال : لي يا رسولَ اللهِ ! فقال : أفلا تتَّقي اللهَ في هذه البهيمةِ التي ملَّكَك اللهُ إياها ؟ ! فإنَّهُ شكا إليَّ أنك تُجيعُه وتُدْئِبُه
أفلا تتَّقي اللهَ في هذه البهيمةِ الَّتي ملَّكك اللهُ إيَّاها ؟ فإنَّه شكَا إليَّ أنَّك تُجيعُه وتُدْئِبُه
وكَّلني رسولُ اللهِ بحفظ زكاةِ رمضانَ ، فأتانى آتٍ ، فجعل يحثو من الطعامِ ، فأخذتُه ، فقلتُ : لأَرفعنَّك إلى رسولِ اللهِ ، قال : إني محتاجٌ ، وعليَّ دَينٌ وعِيالٌ ، ولي حاجةٌ شديدةٌ فخلَّيتُ عنه ، فأصبحتُ ، فقال النَّبيُّ : يا أبا هريرةَ ما فعل أسيرُك البارحةَ ؟ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ شكا حاجةً شديدةً وعِيالًا ، فرحمتُه فخلَّيتُ سبيلَه ، قال : أما إنه قد كذبَك وسيعود فعرفت أنه سيعودُ ، لقولِ رسولِ اللهِ : أنه سيعود ، فرصدتُه ، فجاء يحثو من الطعامِ ( وذكر الحديثَ إلى أن قال : ) فأخذتُه ( يعني في الثالثةِ ) فقلتُ : لأَرفعنَّكَ إلى رسولِ اللهِ ، و هذا آخرُ ثلاثِ مراتٍ تزعم أنك لا تعود ، ثم تعود ، قال : دَعْني أُعلِّمْك كلماتٍ ينفعك اللهُ بها قلتُ : ما هنَّ ؟ قال ، إذا أَوَيتَ إلى فراشِك ، فاقرأ آيةَ الكرسيِّ : ( اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) حتى تختم الآيةَ ، فإنك لن يزال عليك من الله حافظٌ ، ولا يقربُك شيطانٌ حتى تصبحَ فخلَّيتُ سبيلَه ، فأصبحتُ ، فقال لي رسولُ اللهِ : ما فعل أسيرُك البارحةَ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ زعم أنه يُعلِّمُني كلماتٍ ينفعني اللهُ بها ، فخلَّيتُ سبيلَه ، قال : ما هي ؟ قلتُ : قال لي : إذا أوَيتَ إلى فراشِك فاقرأْ آيةَ الكُرسيِّ ، من أولها حتى تختم الآيةَ ( اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) ، و قال لي : لن يزال عليك من الله حافظٌ ، و لا يقربُك شيطانٌ حتى تصبحَ و كانوا أحرصَ شيءٍ على الخير فقال النبيُّ : أما إنه قد صدَقَك ، و هو كذوبٌ ، تعلم مَن تخاطبُ منذ ثلاثِ ليالٍ يا أبا هريرةَ ؟ قلتُ : لا قال : ذاك الشيطانُ
شَكَا أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم إليه العَطَشَ، قال: فدَعا بِعُسٍّ، فصُبَّ فيه شيءٌ مِن ماءٍ، فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فيه يَدَهُ، وقال: اسْقوا، فاسْتَقى النَّاسُ، قال: فكُنتُ أرى العُيونَ تَنبُعُ مِن بَيْنِ أصابعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم
جاءَ جريرُ بنُ عبدِ اللهِ يَشكو إلى عُمَرَ ما يَلْقى من النِّساءِ، فقال عُمَرُ: إنَّا لَنَجِدُ ذلك حتى إنِّي لأُريدُ الحاجَةَ تقولُ اذهَبْ إلى فَتَياتِ بَني فُلانٍ تنظُرُ إليهِنَّ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ عندَ ذلك: أمَا بَلَغَك أنَّ إبراهيمَ عليه السَّلامُ شَكا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ درا خُلُقِ سارَةَ، فقيلَ له: إنَّما خُلِقَتْ من ضِلَعٍ فالْبَسْها على ما كان فيها، ما لم تَرَ عليها خِزيَةً في دينِها، فقال عُمَرُ: لقد حُشِيَ بين أضلاعِكَ عِلمٌ كَثيرٌ
عَن عَبَّادِ بنِ تَميمٍ، عَن عَمِّه، أنَّه شَكا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّجُلَ يَجِدُ الشَّيءَ في الصَّلاةِ يُخَيَّلُ إليه أنَّه قد كان منه، فقال: لا يَنفَتِلْ حَتَّى يَجِدَ ريحًا أو يَسمَعَ صَوتًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم خرج ، فرأى قبَّةً مشرفةً ، فقال : ما هذه ؟ قال له أصحابهُ : هذه لفلانٍ – رجلٍ من الأنصارِ – قال فسكتَ ، وحملها في نفسِهِ ، حتَّى إذا جاء صاحبُها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يسلِّمُ عليه في الناسِ ، أعرض عنه – صنع ذلك مرارًا - حتَّى عرف الرجلُ الغضبَ فيه ، والإعراضَ عنه ، فشكا ذلك إلى أصحابِهِ ، فقال واللهِ إني لأنكرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، قالوا خرج فرأى قبَّتَك ! قال : فرجعَ الرجلُ إلى قبَّتِه فهدمَها ، حتَّى سوَّاها بالأرضِ ، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ذاتَ يومٍ فلم يرَها ، قال : ما فعلتِ القُبَّةُ ؟ قالوا : شكا إلينا صاحبُها إعراضَك عنه ، فأخبرناهُ ، فهدمَها ، فقال : أما إنَّ كلَّ بناءٍ وبالٌ على صاحبِه إلَّا ما لا ، إلا ما لا – يعني : ما لا بدَّ منه -
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ فرأى قُبَّةً مُشرِفةً، فقال: ما هذه؟ فقال له أصحابُه: هذه لفُلانٍ رَجُلٍ من الأنصارِ، قال: فسَكَتَ وحَمَلَها في نفسِه، حتى إذا جاء صاحِبُها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّاسِ، أعرَضَ عنه، صَنَعَ ذلك مِرارًا، حتى عَرَفَ الرَّجُلُ الغَضَبَ فيه، والإعراضَ عنه، فشَكا ذلك إلى أصحابِه، فقال: واللهِ إنِّي لأُنكِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: خرَجَ فرأى قُبَّتَكَ، قال: فرجَعَ الرَّجُلُ إلى قُبَّتِه فهَدَمَها، حتى سوَّاها بالأرضِ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ، فلم يَرَها، قال: ما فَعَلَتِ القُبَّةُ؟، قالوا: شَكا إلينا صاحِبُها إعْراضَك عنه، فأخْبَرْناهُ، فهَدَمَها، فقال: أمَا إنَّ كُلَّ بِناءٍ وَبالٌ على صاحِبِه إلَّا ما لا، إلَّا ما لا، يعني ما لا بُدَّ منه
شكا رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صفوانَ بنَ المعطَّلِ فقالَ دعوا صفوانَ ; فإنَّ صفوانَ خبيثُ اللِّسانِ طيِّبُ القلبِ
أنَّ رجُلًا شكا إلى رسولِ اللهِ سوءَ الحِفْظِ فقال استَعِنْ بيمينِكَ على حِفْظِكَ
إن رجلا شكا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سوءَ الحفظِ فقال : استعنْ بيمينكَ
ما هذه ؟ . قال أصحابُه : هذه لفلانٍ رجلٍ من الأنصارِ ، فسكت وحملَها في نفسِه ، حتى إذا جاء صاحبُها رسولَ اللهِ ، وسلَّم عليه في الناس ، فأعرَض عنه ، صنع ذلك مرارًا ، حتى عرَف الرجلُ الغضبَ فيه ، والإعراضَ عنه ، فشكا ذلك إلى أصحابِه ، فقال : واللهِ إني لأنكِرُ رسولَ اللهِ . قالوا : خرج فرأى قُبَّتَك ، فرجع الرجلُ إلى قُبَّتِه فهدمها حتى سوَّاها بالأرضِ ، فخرج رسولُ اللهِ ذاتَ يومٍ ، فلم يرَها ، قال : ما فعلَتِ القُبَّةُ ؟ . قالوا : شكا إلينا صاحبُها إعراضَك عنه فأخبرناه ، فهدمها ، فقال : أما إنَّ كلَّ بناءٍ وبالٌ على صاحبِه إلا ما لا ، إلا ما لا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج يومًا ونحن معه فرأَى قُبَّةً مشرَفةً فقال: ما هذه ؟ قال أصحابُه : هذه لفلانٍ رجلٍ من الأنصارِ فسكت وحملها في نفسِه حتَّى إذا جاء صاحبُها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسلَّم عليه في النَّاسِ فأعرض عنه صنع ذلك مِرارًا حتَّى عرف الرَّجلُ الغضبَ فيه والإعراضَ عنه فشكا ذلك إلى أصحابِه فقال: واللهِ إنِّي لأنكرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : خرج فرأَى قُبَّتَك فرجع إلى قُبَّتِه فهدمها حتَّى سوَّاها بالأرضِ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فلم يرَها قال: ما فعلت القُبَّةُ ؟ قالوا: شكا إلينا صاحبُها إعراضَك عنه فأخبرناه فهدمها فقال أما إنَّ كلَّ بناءٍ وبالٌ على صاحبِه إلَّا ما لا إلَّا ما لا
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرج فرأى قبة مشرفة فقال: ما هذه؟ قال له أصحابه: هذه لفلان رجل من الأنصار قال: فسكت وحملها في نفسه حتى إذا جاء صاحبها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يسلم عليه في الناس أعرض عنه صنع ذلك مرارا حتى عرف الرجل الغضب فيه والإعراض عنه فشكا ذلك إلى أصحابه فقال: والله إني لأنكر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قالوا: خرج فرأى قبتك قال: فرجع الرجل إلى قبته فهدمها حتى سواها بًالأرض فخرج رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلم يرها قال: ما فعلت القبة؟ قالوا: شكا إلينا صاحبها إعراضك عنه فأخبرناه فهدمها فقال: إن كل بناء وبًال على صاحبه إلا ما لا إلا ما لا يعني ما لابد منه
ما شَكا إليه أحَدٌ وجَعًا في رأْسِه إلَّا قال له: احتَجِمْ، ولا شَكا إليه وَجَعًا في رِجْلَيه إلَّا قال له: اختَضِبْ بالحِنَّاءِ
شكا رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفْوانَ بنَ المُعَطَّلِ وكان يقولُ هذا الشِّعرَ فقال صَفْوانُ هَجَاني فقال دعوا صَفْوانَ فإنَّ صَفْوانَ خبيثُ اللِّسانِ طَيِّبُ القلبِ
من علَّمهُ اللهُ القرآنَ ثم شكا الفقرَ كتب اللهُ عليه الفقرَ والفاقةَ إلى يومِ القيامةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمإبراهيم عليه السلامكتب الله عليه الفقرإذا أويت إلى فراشكعبد الله بن مسعودعلمه الله القرآنالرفق بالحيوانلا يقربك شيطانخزية في دينهاعمر بن الخطابحافظ من اللهشكا إلى اللهما لا بد منهاستعن بيمينكسواها بالأرضيوم القيامةأطال السجودمشقة السجودالعيون تنبعخلقت من ضلعخبيث اللسانسوها بالأرضآية الكرسيحاجة شديدةحثو الطعامزكاة رمضاندعوا صفوانأبو هريرةإلا ما لاتتقي اللهملكك اللهبين أصابعرسول اللهيسمع صوتايخيل إليهطيب القلبسوء الحفظلا بد منهشكا الفقرأعرض عنهالمرفقينالانفراجاتق اللهلا ينفتليجد ريحاالشيطانالأنصارالبهيمةشكا إليشكا رجلالكتابةالبناءالسجودالبسهاالصلاةاليمينصاحبهاالحناءالفاقةالقرآنرمضانهدمهاالركبالجملالعطشاسقواالشيءالرجلصاحبهإعراضصفواناستعنيمينكالحفظالغضباحتجماختضبهجانيالفقرحافظزكاةأسيركذوبعيالصدقكفراشوبالتجيعتدئبسارةبناءحفظكقبةدعاشكايدهضلعهدموجعرأس
تخريج حديث شكا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








