أحاديث عن: خالدا مع خلودك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خالدا مع خلودك
أنَّ النَّبيَّ نزلَ عليهِ جبرائيلَ عليهِ السَّلامُ فقال : يا محمَّدُ ! إذا سرَّكَ أن تعبُدَ اللهَ ليلةً حقَّ عبادتِه أو يومًا فقلْ : ( اللَّهمَّ لكَ الحمدُ حمدًا كثيرًا خالدًا مع خلودِكَ ، ولك الحمدُ حمدًا لا مُنتَهى لهُ دونَ عِلمِك ، ولك الحمدُ حمدًا لا مُنتهَى لهُ دونَ مشيئَتِك ، ولك الحمدُ حمدًا لا أجرَ لقائلِه إلَّا رضاكَ )
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزل عليه جبريلُ - عليه السَّلامُ - فقال : يا محمَّدُ ! إذا سرَّك أن تعبُدَ اللهَ عزَّ وجلَّ ليلةً حقَّ عبادتِه أو يومًا ، فقُلِ : اللَّهمَّ لك الحمدُ حمدًا كثيرًا خالدًا مع خلودِك ، ولك الحمدُ حمدًا لا منتهَى له دون علمِك ، ولك الحمدُ حمدًا لا منتهَى له دون مشيئتِك ، ولك الحمدُ حمدًا لا أجرَ لقائلِه إلَّا رضاك
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزل عليه جبرائيلُ عليه السَّلامُ فقال يا محمَّدُ إذا سرَّك أن تعبُدَ اللهَ ليلةً حقَّ عبادتِه أو يومًا فقلِ اللَّهمَّ لك الحمدُ حمدًا كثيرًا خالدًا مع خلودِك لك الحمدُ حمدًا لا منتهَى له دونَ علمِك ولك الحمدُ حمدًا لا منتهَى له دونَ مشيئتِك ولك الحمدُ حمدًا لا آخرَ لقائلِه إلَّا رضاك
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نزل عليه جبريلُ عليه السلامُ فقال: يا محمدُ إذا سرَّكَ أنْ تعبدَ اللهَ ليلةً حقَّ عبادتِه أو يومًا فقل: اللهمَّ لكَ الحمدُ حمدًا كثيرًا خالدًا مع خلودِك ولك الحمدُ حمدًا لا منتهى له دون علمِكَ ولك الحمدُ حمدًا لا منتهى له دون مشيئتِكَ ولك الحمدُ حمدًا لا جزاءَ لقائلِه إلا رضاكَ
نزل عليهِ جبريلُ عليهِ السلامُ فقال : يا محمدُ ! إنْ سرَّكَ أن تعبدَ اللهَ ليلةً حقَّ عبادتِهِ ؛ فقُل : اللهمَّ ! لكُ الحمدُ حمدًا خالدًا مع خلودِكَ، ولكَ الحمدُ دائمًا لا منتهى لهُ دونَ مشيئتِكَ، وعند كلِّ طرفةِ عينٍ وتنفسٍ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نزَل عليه جبريلُ عليه السَّلامُ فقال يا محمَّدُ إنْ سرَّك أن تعبُدَ اللهَ ليلةً حَقَّ عبادتِه فقُلِ اللهمَّ لك الحمدُ حمدًا خالدًا مع خُلودِك ولك الحمدُ حمدًا دائمًا لا منتهَى له دونَ مشيئتِك وعندَ كلِّ طَرْفةِ عينٍ وتنفُّسِ نَفَسٍ
يا محمَّدُ ! إن سرَّك أن تَعبُدَ اللهَ ليلًا حقَّ عبادَتِه أو يومًا فقل اللَّهمَّ لكَ الحَمدُ حَمدًا خالدًا مع خلودِك ولك الحمدُ حمدًا لا جَزاءَ لقائِلِه إلَّا رِضاكَ ولكَ الحمدُ عند كلِّ طرفةِ عينٍ أو تَنُفِّسِ نَفسٍ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نزَل عليه جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقال يا مُحمَّدُ إنْ سرَّكَ أنْ تعبُدَ اللهَ حقَّ عبادتِه فقُلِ اللَّهمَّ لكَ الحمدُ حَمدًا خالدًا مع خُلودِكَ ولكَ الحمدُ حمدًا دائمًا لا مُنتهى له دونَ مشيئتِكَ وعندَ كلِّ طَرفةِ عَيْنٍ وتَنفُّسِ نَفَسٍ
يا محمَّدُ إن سرَّك أن تعبدَ اللهَ ليلًا حقَّ عبادتِه أو يومًا فقُلِ اللَّهمَّ لك الحمدُ حمدًا خالدًا مع خلودِك ولك الحمدُ حمدًا لا جزاءَ لقائلِه إلَّا رضاك ولك الحمدُ عند كلِّ طرفةِ عينٍ أو تنفُّسِ نفَسٍ
غَزَوْنا غَزْوةً إلى طَرَفِ الشامِ، فأُمِّرَ علينا خالِدُ بنُ الوَليدِ، قال: فانضَمَّ إلينا رَجُلٌ مِن أمْدادِ حِمْيَرَ، فأوَى إلى رَحْلِنا ليس معَه شَيءٌ إلَّا سَيفٌ، ليس معَه سِلاحٌ غَيرَه، فنَحَرَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ جَزورًا، فلم يَزَلْ يَحْتالُ حتى أخَذَ مِن جِلْدِه كهَيْئةِ المِجَنِّ حتى بَسَطَه على الأرضِ، ثُمَّ وَقَدَ عليه، حتى جَفَّ، فجَعَلَ له مُمْسِكًا كهَيْئةِ التُّرْسِ، فقُضِيَ أنْ لَقينا عَدُوَّنا فيهم أخْلاطٌ مِن الرُّومِ والعَرَبِ مِن قُضاعةَ، فقاتَلونا قِتالًا شَديدًا، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن الرُّومِ على فَرَسٍ له أشْقَرَ وسَرْجٍ مُذَهَّبٍ، ومِنْطَقةٍ مُلَطَّخةٍ ذَهَبًا، وسَيفٍ مِثلِ ذلك، فجَعَلَ يَحمِلُ على القَومِ، ويُغْري بهم، فلم يَزَلْ ذلك المَدَديُّ يَحْتالُ لذلك الرُّوميِّ حتى مَرَّ به فاسْتَقْفاه، فضَرَبَ عُرْقوبَ فَرَسِه بالسَّيفِ فوَقَعَ، ثُمَّ أتْبَعَه ضَرْبًا بالسَّيفِ حتى قَتَلَه، فلمَّا فَتَحَ اللهُ الفَتحَ، أقْبَلَ يَسألُ للسَّلَبِ، وقد شَهِدَ له الناسُ بأنَّه قاتِلُه، فأعْطاه خالِدٌ بَعضَ سَلَبِه، وأمْسَكَ سائِرَه، فلمَّا رَجَعَ إلى رَحْلِ عَوفٍ ذَكَرَه، فقال له عَوْفٌ: ارْجِعْ إليه فليُعْطِكَ ما بَقِيَ، فرَجَعَ إليه، فأبَى عليه، فمَشى عَوْفٌ حتى أتى خالِدًا، فقال: أمَا تَعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَضى بالسَّلَبِ للقاتِلِ؟ قال: بَلى، قال: فما يَمنَعُكَ أنْ تَدفَعَ إليه سَلَبَ قَتيلِه؟ قال خالِدٌ: استَكْثَرْتُه له، قال عَوفٌ: لَئنْ رَأيْتَ وَجْهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لَأذْكُرَنَّ ذلك له، فلمَّا قَدِمَ المَدينةَ بَعَثَه عَوْفٌ، فاسْتَعْدى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فدَعا خالِدًا وعَوْفٌ قاعِدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ما يَمنَعُكَ يا خالِدُ أنْ تَدفَعَ إلى هذا سَلَبَ قَتيلِه؟ قال: استَكْثَرْتُه له يا رسولَ اللهِ، فقال: ادْفَعْه إليه. قال: فمَرَّ بعَوْفٍ، فَجَرَّ عَوْفٌ بِرِدائِه، فقال: أنْجَزْتُ لكَ ما ذَكَرتُ لكَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فسَمِعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فاستَغْضَبَ، فقال: لا تُعْطِه يا خالِدُ، هل أنتُم تارِكو أُمَرائي؟ إنَّما مَثَلُكُم ومَثَلُهم كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرى إبِلًا، وغَنَمًا فرَعاها، ثُمَّ تحَيَّنَ سَقْيَها فأوْرَدَها حَوْضًا، فشَرَعَتْ فيه، فشَرِبَتْ صَفْوةَ الماءِ، وتَرَكَتْ كَدَرَه، فصَفْوُه أمْرُهُم لكُم، وكَدَرُه عليهم
عن رَباحِ بنِ رَبيعٍ أخي حَنظَلةَ الكاتِبِ أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ على مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ فذَكَرَ رَباحًا وأصحابَه، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: عن رَباحِ بنِ الرَّبيعِ، أخي حَنظَلةَ الكاتِبِ، أنَّه أخبَرَه: أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها، ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما كانَت هذه لتُقاتِلَ، فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُلْ له: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا]
عَنِ المُرَقَّعِ بنِ صَيفيِّ بنِ رَباحٍ، أنَّ رَباحًا جَدَّه ابنَ الرَّبيعِ، أخبَرَه أنَّه كان مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ [أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ، مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها، ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عَنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما كانَت هذه لتُقاتِلَ! فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُل لَه: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا]
عن رَباحِ بنِ رَبيعٍ الحَنظَليِّ الكاتِبِ، أنَّه أخبَرَه أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فذَكَرَ مِثلَ حَديثِ ابنِ أبي الزِّنادِ [خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما كانَت هذه لتُقاتِلَ!» فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُل له: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا]
عَن رَباحٍ، أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الحَديثَ [أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ، مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها، ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عَنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما كانَت هذه لتُقاتِلَ! فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُل لَه: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا]
عن جَدِّه رَباحِ بنِ الرَّبيعِ، أخي حَنظَلةَ الكاتِبِ، أنَّه أخبَرَه: أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما كانَت هذه لتُقاتِلَ!» فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُلْ له: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا
دخلتُ أَنا وخالدُ بنُ الوليدِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ بنتِ الحارثِ فقالَت : ألا نُطعمُكُم من هديَّةٍ أَهْدتها لَنا أمُّ حفيدٍ ؟ قالَ : فجيءَ بِضبَّينِ مشويَّينِ فتبزَّقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ خالدٌ : كأنَّكَ تقذرُهُ ؟ قالَ : أجْل قالت : ألا أسقيكُم من لبنٍ أَهْدتهُ لَنا ؟ فقالَ : بلَى قالَ : فجيءَ بإناءٍ من لبنٍ فشربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا عن يمينِهِ وخالدٌ عن شمالِهِ فقالَ لي : الشَّربةُ لَكَ وإن شئتَ آثرتَ بِها خالدًا فقلتُ : ما كنتُ لأوثرَ بسُؤْرِكَ عليَّ أحدًا فقالَ : من أطعمَهُ اللَّهُ طعامًا فليقُلْ : اللَّهمَّ بارِكْ لَنا فيهِ وأطعِمنا خيرًا منهُ ومَن سقاهُ اللَّهُ لبنًا فليقل : اللَّهمَّ بارِكْ لَنا فيهِ وزِدنا منهُ فإنَّهُ ليسَ شيءٌ يُجزئُ مَكانَ الطَّعامِ والشَّرابِ غيرَ اللَّبنِ
خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ [في غَزوةٍ غَزاها، وكان على المُقدِّمةِ خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ قَتيلٍ مِمَّا أصابَ المُقدِّمةُ، فوقَفوا عليها يَنظُرونَ، يَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى أتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقةٍ له، ففَرَّجوا عنِ المَرأةِ، فوقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إليها، فقال: «ما كانَت هذه لتُقاتِلَ»، ثُمَّ نَظَرَ في وُجوهِ القَومِ، فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا، فقُلْ: لا تَقتُلْ ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا]
كُنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في غزوةٍ فمرَّ بامرأةٍ مقتولةٍ والناسُ عليها ففرجوا له فقال : ما كانت هذهِ تقاتلُ ، الحقْ خالدًا فقلْ له : لا تقتلْ ذريةً ولا عسيفًا
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّ بامرأةٍ لَها خُلقٌ، وقدِ اجتَمعوا علَيها فلمَّا جاءَ أفرَجوا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما كانَت هذِهِ تُقاتلُ ثمَّ أتبَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خالدًا أن لا تُقتَلَ امرأةً، ولا عَسيفًا
فذَكَرَ الحَديثَ: [خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ، مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها، ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عَنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما كانَت هذه لتُقاتِلَ! فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُلْ لَه: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً، ولا عَسيفًا]
أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بصدقةٍ، فقيلَ: منعَ ابنُ جميلٍ وخالدُ بنُ الوليدِ، والعبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما ينقمُ ابنُ جميلٍ إلَّا أنَّهُ كانَ فقيرًا أغناهُ اللَّهُ، وأمَّا خالدُ بنُ الوليدِ فإنَّكم تظلِمونَ خالدًا، قدِ احتَبسَ أدراعَهُ وأعبُدَهُ في سبيلِ اللَّهِ، أمَّا العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ عمُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - [في روايةٍ]: وأمَّا العبَّاسُ عمُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَهيَ عليَّ، وَمِثْلُها معَها . [وفي روايةٍ]: أمَّا العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ فَهيَ لَهُ وَمِثْلُها معَها . [وفي روايةٍ]: أمَّا العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ عمُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَهيَ عليهِ صدقةٌ وَمِثْلُها معَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
احتبس أدراعه وأعبده في سبيل اللهاللهم بارك لنا فيه وزدنا منهلا جزاء لقائله إلا رضاكلا منتهى له دون مشيئتكلا أجر لقائله إلا رضاكلا آخر لقائله إلا رضاكلا منتهى له دون علمكالعباس بن عبد المطلبدائما لا منتهى لهلا جزاء إلا رضاكعند كل طرفة عينخالدا مع خلودكاللهم لك الحمدخالد بن الوليدرباح بن الربيعالسلب للقاتلامرأة مقتولةرباح بن ربيععم رسول اللهلا منتهى لهعوف بن مالكمقدمة الجيشحمدا كثيراعبادة ليلةدون مشيئتكحق العبادةحمدا خالداعبادة ليلاصفوة الماءامرأة قتيلمثلها معهالا تقتلوارسول اللهدون علمكمع خلودكطرفة عينتنفس نفسعبادة حقابن جميلجبرائيلكل تنفسلا جزاءاستكثرتالمقدمةلا تقتلمشيئتكالشربةميمونةأفرجواالحمدعبادةجبريلخالداخلودكدائماأمراءمقدمةامرأةتقاتلعسيفارضاككدرهغزوةحميرذريةعسيفرباحخالدصدقةسؤرأثرخلق
تخريج حديث خالدا مع خلودك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








