أحاديث عن: خطب المسجد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: خطب المسجد
⭐ صحيح
📂 باب الترغيب في سماع الحديث...
عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: خطب رسول اللَّه ﷺ في هذا المسجد -مسجد الخيف- فقال: «نضَّر اللَّهُ امرءًا سمع مقالتي هذه فحفظها حتّى يبلِّغه غيره، فربَّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه، وربَّ حامل فقه غير فقيه. ثلاث لا يغلُّ عليهنَّ قلبُ امرئ مسلم: إخلاص العمل للَّه، والنّصيحة لولاة الأمر، ولزوم جماعتهم، فإنّ دعوتهم تحيط من ورائهم».
صحيح رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٩٠) من طريق عبيد اللَّه بن معاذ، ثنا أبي، عن محمد بن طلحة، عن زُبيد، عن مُرَة، عن عبد اللَّه بن مسعود، فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
كأنِّي أنظُرُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه يومَ قُتِل عثمانُ رضي اللهُ عنه مُقبلًا على بغلةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الدُّلدُلِ عليه ثوبانِ قطريَّانِ متوشِّحٌ نفسَه وفي يدِه قوسُه وعليه عِمامةُ خَزٍّ فانته خطب المسجد فخطب على نفسِه
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَطَب يستَنِدُ إلى جِذعِ نَخلةٍ مِن سَواري المسجِدِ، فلمَّا صُنِعَ له المِنبَرُ فاستوى عليه اضطرَبَت تلك السَّاريةُ كحَنينِ النَّاقِة حتى سَمِعَها أهلُ المسجِدِ حتى نزل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاعتَنَقَها فسكَنَت
كانَ رسولُ اللَّهِ إذا خطبَ يستندُ إلى جِذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ فلمَّا صنعَ المنبرُ واستوى عليْهِ اضطربت تلْكَ السَّاريةُ كحنينِ النَّاقةِ حتَّى سمِعَها أَهلُ المسجدِ حتَّى نزلَ إليْها رسولُ اللَّهِ فاعتنقَها فسَكتَت
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطَبَ يَستنِدُ إلى جِذعِ نَخلةٍ من سَواري المسجِدِ، فلمَّا صُنعَ له مِنبرُه، اسْتَوى عليه، اضطَرَبَتْ تلك السَّاريةُ كحَنينِ النَّاقةِ، حتى سمِعَها أهلُ المسجِدِ، حتى نزَلَ إليها فاعتَنَقَها، فسكَنَتْ، وقال رَوحٌ: فسكَنَتْ، وقال ابنُ بَكرٍ: فاضطَرَبَتْ تلك السَّاريةُ، وقال رَوحٌ: اضطَرَبَتْ كحَنينٍ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطَبَ يستَنِدُ إلى جِذعِ نَخلةٍ من سَواري المسجِدِ، فلمَّا صُنِعَ له المِنبرُ، فاسْتَوى عليه، اضطَربَتِ السَّاريةُ كحَنينِ النَّاقةِ، حتى سمِعَها أهلُ المسجِدِ، فنزَلَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فالتَزَمَها، فسكَنَتْ، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ، ورَوحٌ: اضطَربَتْ تلك السَّاريةُ، وقال رَوحٌ: فاعتَنَقَها فسكَنَتْ، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ: فسكَتَتْ
أنَّ عَمْرَو بنَ العاصِ، خَطَبَ الناسَ يومَ الجُمُعةِ فقال: إنَّ أبا بَصْرةَ حدَّثَني أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: إنَّ اللهَ زادَكُم صلاةً؛ وهي الوِتْرُ، فصَلُّوها فيما بَينَ صلاةِ العِشاءِ إلى صلاةِ الفَجرِ، قال أبو تَميمٍ: فأخَذَ بِيَدي أبو ذَرٍّ فسارَ في المسجِدِ إلى أبي بَصْرةَ، فقال له: أنتَ سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ ما قال عَمْرٌو؟ قال أبو بَصْرةَ: أنا سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ
أنَّ عَمرَو بنَ العاصِ خطَبَ الناسَ يومَ الجُمُعةِ، فقال: إنَّ أبا بَصْرةَ حدَّثَني أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ زادَكم صَلاةً، وهي الوِترُ؛ فصَلُّوها بينَ صلاةِ العِشاءِ إلى صلاةِ الفَجرِ، قال أبو تَميمٍ: فأخَذَ بيَديَّ أبو ذَرٍّ، فسارَ في المسجِدِ إلى أبي بَصْرةَ، فقال له: أنتَ سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ما قال عَمرٌو؟ قال أبو بَصْرةَ: أنا سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أن عمرو بن العاص خطب الناس يوم الجمعة، فقال: إن أبا بصرة حدثني أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنَّ اللهَ تَعالى زادَكم صَلاةً، وهي الوِترُ، فصَلُّوها فيما بَينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الفَجرِ. قال أبو تَميمٍ: فأخَذَ بِيَدي أبو ذَرٍّ، فسارَ في المَسجِدِ إلى أبي بَصرةَ، فقال: أنتَ سمِعتَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ ما قال عَمْرٌو؟ قال أبو بَصرةَ: نَعم، أنا سمِعتُ هذا مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خطبَ يومَ جمعةٍ ، فذَكَرَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وذَكَرَ أبا بكرٍ ، ثم قال : إني رأيتُ ديكًا نَقَرَني ثلاثَ نَقَرَاتٍ ، وإني لا آراهُ إلا لحضورِ أَجَلِي ، وإنَّ أقوامًا يَأمرونني أن أَستخلفَ ، وإنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى لم يكنْ ليُضَيِّعَ دينَه ولا خلافتَه ، والذي بعثَ به نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فإن عَجِلَ بي أَمْرٌ فالخلافةُ شورَى بينَ هؤلاءِ الستةِ الذين تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ ، وإني قد علمتُ أنَّ أقوامًا يَطعنون في هذا الأمرِ ، أنا ضربتهم بيدي هذه على الإسلامِ ، فإن فعلوا فأولئك أعداءُ اللهِ الكفرةُ الضُّلَّالُ ، ثم إني لن أدعَ بعدي شيئًا هو أهمُّ عندي من الكلالةِ ، وما راجعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في شيٍء ما راجعتهُ في الكلالةِ ، وما أغلظَ لي في شيٍء ما أغلظَ لي فيها ، حتى طعن بإصبعِهِ في صدري ، وقال : يا عمرُ ! أما تكفيكَ آيةُ الصيفِ التي في آخرِ سورةِ النساءِ ، وإني إن أعشْ أقضي فيها بقضيةٍ يقضي بها من يقرأُ القرآنَ ومن لا يقرأُ القرآنَ ، اللهمَّ إني أُشهدُكَ على أُمراءِ الأمصارِ ، فإني إنَّما بعثتُهم ليُعَلِّموا الناسَ سُنَّةَ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ويَقْسِموا فَيْئَهُم بينَهم ، ويرفعوا إليَّ ما أَشْكَلَ عليهم من أمرِهم ، ثم إنكم أيُّها الناسُ تأكلونَ شجرتينِ لا أراهما إلا خبيثتينِ هذا البصلُ والثومُ ، ولقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا وجد ريحَهما من الرجلِ في المسجدِ أَمَرَ به فأُخرجَ إلى البقيعِ ، فمن أكلهما فليُمِتْهُما طبخًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب فقال : ( إنَّ اللهَ خيَّر عبدًا بيْنَ أنْ يؤتيَه مِن زهرةِ الدُّنيا ما شاء وبيْنَ لقائِه فاختار لقاءَ ربِّه ) فبكى أبو بكرٍ وقال : بل نَفديك بآبائِنا وأبنائِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اسكُتْ يا أبا بكرٍ ) ثمَّ قال : ( إنَّ أمَنَّ النَّاسِ علَيَّ في صُحبتِه ومالِه أبو بكرٍ ولو كُنْتُ مُتَّخذًا خليلًا مِن النَّاسِ لَاتَّخَذْتُ أبا بكرٍ ولكنْ أُخوَّةُ الإسلامِ ومودَّتُه ألَا لا يبقيَنَّ في المسجدِ خَوْخَةٌ إلَّا سُدَّتْ إلَّا خَوْخَةَ أبي بكرٍ ) قال أبو سعيدٍ : فقُلْتُ : العجَبُ يُخبِرُنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ عبدًا خيَّره اللهُ بيْنَ الدُّنيا والآخرةِ وهذا يبكي وإذا المخيَّرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا الباكي أبو بكرٍ وإذا أبو بكرٍ أعلَمُنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ وقال: إنَّ اللهَ خَيَّرَ عَبدًا بينَ الدُّنيا وبينَ ما عِندَه، فاختارَ ذلك العَبدُ ما عِندَ اللهِ، قال: فبَكى أبو بَكرٍ، فعَجِبنا لبُكائِه: أن يُخبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن عَبدٍ خُيِّرَ، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو المُخَيَّرَ، وكان أبو بَكرٍ أعلَمَنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن أمَنِّ النَّاسِ عليَّ في صُحبَتِه ومالِه أبا بَكرٍ، ولو كُنتُ مُتَّخِذًا خَليلًا غيرَ رَبِّي لاتَّخَذتُ أبا بَكرٍ، ولَكِن أُخوَّةُ الإسلامِ ومَودَّتُه، لا يَبقَيَنَّ في المَسجِدِ بابٌ إلَّا سُدَّ إلَّا بابَ أبي بَكرٍ
أنَّه قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطَبَ يقومُ إلى خشبةٍ ذاتِ فُرْضَتَيْنِ كانتْ في المسجدِ، فلمَّا كثُر الناسُ، قيل له: يا رسولَ اللهِ، لو كنتَ جعَلتَ مِنبرًا تُشرِفُ للناسِ عليه؛ فإنَّهم قد كثُروا، قال: ما أُبالِي، وكان في المدينةِ نجَّارٌ يُقالُ له: ميمونٌ، قال: فبعَثَ إلى النجَّارِ، فانطلَقَ وانطلَقتُ معه حتى أتَيْنا الخانِقَيْنِ، فقطَعْنا منه نخلًا فعَمِله، فواللهِ ما هو إلَّا أنْ قعَدَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَكلَّمَ، وفقَدتْه الخشبةُ، فخارَتْ كما يخُورُ الثَّوْرُ له أنينٌ، قال: فجعَلَ العبَّاسُ يمُدُّ يدَيْه لِيُخفيَ حَنينَ الخشبةِ، حتى تَفَزَّعَ الناسُ، وكثُر البكاءُ ممَّا رأَوْا بها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سبحانَ اللهِ! ألَا تَرَوْنَ هذه الخشبةَ! انزِعوها واجعَلوها تحتَ المنبرِ في الأرضِ، فنزَعوها فدفَنوها تحتَ المنبرِ
أن عُمرَ رضي اللهُ عنه خطبَ يومَ جمُعةٍ فذكرَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذكرَ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه وقال: إني قد رأيتُ كأنَّ ديكًا قد نَقَرَنِي نَقْرَتين ولا أَرَاهُ إلا لحضورِ أجَلِي وإنَّ أقوامًا يأمُرُوني أن أستخلفَ وإنَّ اللهَ لم يكُن ليُضَيِّعَ دينَه ولا خِلافَتَهُ والذي بَعثَ بِه نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنْ عُجِّلَ بي أمرٌ فالخلافةُ شورى بينَ هؤلاءِ الستةِ الذين تُوفي رسولُ اللهِ صلى الله عيه وسلم وهو عنهم راضٍ وإني قد علمتُ أن قومًا سيطعنُونَ في هذا الأمرِ أنَا ضربتُهُم بِيَدِي هذِه على الإسلامِ فإن فعَلُوا فأولئكَ أعداءُ اللهِ الكفرةُ الضلالُ وإني لا أَدَعُ بعدِي شيئًا أَهَمَّ إلَيَّ من الكَلَالَةِ وما أغْلَظَ لِي رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ منذ صاحبتُه ما أغْلَظَ لي في الكلالةِ وما راجعتُه في شيءٍ ما راجعتُهُ في الكلالة حتى طَعَنَ بإِصْبَعِهِ في صدرِي وقالَ: يا عُمَرُ ألا تكفِيكَ آيةُ الصيفِ التي في آخر سورةِ النساءِ فإنْ أعِشْ أقْضِي فِيهَا قَضِيَّةً يَقْضِي بِهَا مَنْ يقرأُ القرآنَ ومن لا يقرأُ القرآنَ ثم قالَ: اللهمَّ إني أُشهِدُكَ علَى أُمَرَاءِ الأمصَارِ فإنَّمَا بَعَثْتُهُم ليُعَلِّمُوا النَّاسَ دينَهُم وسنَّةَ نبيِّهِم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويَقْسِمُوا فِيهم فَيْأَهُمْ ويَعْدِلُوا علَيْهِم ويَرْفَعُوا لِي ما أُشْكِلَ علَيْهِمْ من أمْرِهِم أيُّهَا النَّاسُ إنَّكُم تَأْكُلُونَ من شَجَرَتِينِ لا أَرَاهُمَا إلا خبِيثَتَيْنِ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا وَجَدَ ريحَهُمَا مِنَ الرَّجُلِ في المسجِدِ أَمَرَ بِهِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأُخْرِجَ إلَى البَقِيعِ ومَنْ أَكَلَهُمَا فَلْيُمِتْهُمَا طَبْخًا
عن مَعدانَ بنِ أبي طَلحةَ: أنَّ عُمَرَ خَطَبَ يَومَ جُمُعةٍ، فذَكَرَ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَكَرَ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وقال: إنِّي قد رَأيتُ كَأنَّ ديكًا قد نَقَرَني نَقرَتَينِ، ولا أراه إلَّا لحُضورِ أجَلي، وإنَّ أقوامًا يَأمُروني أن أستَخلِفَ، وإنَّ اللهَ لم يَكُنْ ليُضيعَ دينَه ولا خِلافَتَه، والذي بَعَثَ به نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإن عَجِلَ بي أمرٌ فالخِلافةُ شورى بَينَ هؤلاء السِّتَّةِ الذينَ تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ، وإنِّي قد عَلِمتُ أنَّ قَومًا سَيَطعُنونَ في هذا الأمرِ أنا ضَرَبتُهم بيَدي هذه على الإسلامِ، فإن فعَلوا فأولئك أعداءُ اللهِ الكَفَرةُ الضُّلَّالُ. وإنِّي لا أدَعُ بَعدي شَيئًا أهَمَّ إلَيَّ مِنَ الكَلالةِ، وما أغلَظَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شَيءٍ مُنذُ صاحَبتُه ما أغلَظَ لي في الكَلالةِ، وما راجَعتُه في شَيءٍ ما راجَعتُه في الكَلالةِ، حَتَّى طَعَنَ بإصبَعِه في صَدري، وقال: «يا عُمَرُ، ألا تَكفيكَ آيةُ الصَّيفِ التي في آخِرِ سورةِ النِّساءِ؟ فإن أعِشْ أقضِ فيها قَضيَّةً يَقضي بها مَن يَقرَأُ القُرآنَ ومَن لا يَقرَأُ القُرآنَ». ثُمَّ قال: اللهمَّ إنِّي أُشهِدُكَ على أُمَراءِ الأمصارِ؛ فإنما بَعَثتُهم ليُعَلِّموا النَّاسَ دينَهم، وسُنَّةَ نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَقسِموا فيهم فَيئَهم، ويَعدِلوا عليهم، ويَرفَعوا إلَيَّ ما أشكَلَ عليهم مِن أمرِهم. أيُّها النَّاسُ، إنَّكُم تَأكُلونَ مِن شَجَرَتَينِ لا أراهما إلَّا خَبيثَتَينِ، لَقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا وجَدَ ريحَهما مِنَ الرَّجُلِ في المَسجِدِ، أمَرَ به، فأُخِذَ بيَدِه، فأُخرِجَ إلى البَقيعِ، ومَن أكَلَهما فليُمِتْهُما طَبخًا
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خطبَ النَّاسَ يومَ الجمعةِ - فذَكَرَ كلامًا كثيرًا - وفيهِ إنَّكم أيُّها النَّاسُ تأكلونَ شجرَتينِ لا أراهُما إلَّا خَبيثتينِ ، هذا البصلُ والثُّومُ ، ولقَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ وجدَ ريحَهُما من الرَّجلِ في المسجِدِ أمرَ بِهِ فأُخْرِجَ إلى البَقيعِ
كان المَسجِدُ مَسقوفًا على جُذوعٍ مِن نَخلٍ، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَطَبَ يَقومُ إلى جِذعٍ منها، فلَمَّا صُنِعَ له المِنبَرُ وكان عليه، فسَمِعنا لذلك الجِذعِ صَوتًا كَصَوتِ العِشارِ، حتَّى جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعَ يَدَه عليها فسَكَنَت
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إذا خطب يستندُ إلى جِذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ ، فلمَّا صُنع له منبرُه استوَى عليه ، اضطربت تلك السَّاريةُ كحنينِ النَّاقةِ ، حتَّى سمِعها أهلُ المسجدِ حتَّى نزل إليها فاعتنقها فسكنت
قدم الجارود بن عبد الله - وكان سيدا في قومه ، مطاعا عظيما في عشيرته : مطاع الأمر ، رفيع القدر ، عظيم الخطر ، ظاهر الأدب ، شامخ الحسب ، بديع الجمال ، حسن الفعال ، ذا منعة ومال - في وفد عبد القيس من ذوي الأخطار والأقدار ، والفضل والإحسان ، والفصاحة والبرهان ، كل رجل منهم كالنخلة السحوق ، على ناقة كالفحل الفنيق قد جنبوا الجياد ، وأعدوا للجلاد ، مجدين في سيرهم ، حازمين في أمرهم ، يسيرون ذميلا ، ويقطعون ميلا فميلا ، حتى أناخوا عند مسجد النبي صلى الله عليه وسلم . فأقبل الجارود على قومه والمشايخ من بني عمه ، فقال : يا قوم ! هذا محمد الأغر ، سيد العرب ، وخير ولد عبد المطلب ، فإذا دخلتم عليه ، ووقفتم بين يديه ، فأحسنوا عليه السلام وأقلوا عنده الكلام . فقالوا : بأجمعهم : أيها الملك الهمام والأسد الضرغام ، لن نتكلم إذا حضرت ولن نجاوز إذا أمرت ، فقل ما شئت ، فإنا سامعون ، واعمل ما شئت ، فإنا تابعون . فنهض الجارود في كل كمي صنديد ، قد دوموا العمائم ، وتردوا بًالصمائم ، يجرون أسيافهم ويسحبون أذيالهم ، يتناشدون الأشعار ويتذاكرون مناقب الأخيار ، لا يتكلمون طويلا ، ولا يسكتون عيا : إن أمرهم ائتمروا ، وإن زجرهم ازدجروا ، كأنهم أسد غيل يقدمها ذو لبؤة مهول ، حتى مثلوا بين يدي النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فلما دخل القوم المسجد ، وأبصرهم أهل المشهد ، دلف الجارود أمام النبي ، صلى الله عليه وسلم وحسر لثامه وأحسن سلامه ، ثم أنشأ يقول : يا نبي الهدى أتتك رجال قطعت فدفدا وآلا فآلا ، وطوت نحوك الصحاصح طرا لا تخال الكلال فيك كلالا ، كل دهماء يقصر الطرف عنها أرقلتها قلاصنا إرقالا وطوتها الجياد تجمح فيها بكماة كأنجم تتلالا ، تبتغي دفع بأس يوم عبوس أوجل القلب ذكره ثم هالا ، فلما سمع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ذلك فرح فرحا شديدا ، وقربه وأدناه ، ورفع مجلسه وحبًاه ، وأكرمه ، وقال : يا جارود ، لقد تأخر بك وبقومك الموعد ، وطال بكم الأمد . قال : والله يا رسول اللهِ ، لقد أخطأ من أخطأك قصده ، وعدم رشده ، وتلك وأيم الله أكبر خيبة ، وأعظم حوبة ، والرائد لا يكذب أهله ، ولا يغش نفسه . لقد جئت بًالحق ، ونطقت بًالصدق ، والذي بعثك بًالحق نبيا واختارك للمؤمنين وليا ، لقد وجدت وصفك في الإنجيل ، ولقد بشر بك ابن البتول ، وطول التحية لك والشكر لمن أكرمك وأرسلك ، لا أثر بعد عين ، ولا شك بعد يقين . مد يدك ، فأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك محمد رسول اللهِ . قال : فآمن الجارود ، وآمن من قومه كل سيد ، وسر النبي صلى الله عليه وسلم بهم سرورا ، وابتهج حبورا ، وقال : يا جارود ! هل في جماعة وفد عبد القيس من يعرف لنا قسا ، ؟ قال : كلنا نعرفه يا رسول اللهِ ! وأنا من بين قومي كنت أقفو أثره وأطلب خبره : كان قس سبطا من أسبًاط العرب ، صحيح النسب ، فصيحا إذا خطب ، ذا شيبة حسنة . عمر سبعمائة سنة ، يتقفر القفار ، لا تكنه دار ، ولا يقره قرار ، يتحسى في تقفره بيض النعام ، ويأنس بًالوحش والهوام ، يلبس المسوح ويتبع السياح على منهاج المسيح ، لا يفتر من الرهبًانية ، مقر لله بًالوحدانية ، تضرب بحكمته الأمثال ، وتكشف به الأهوال ، وتتبعه الأبدال أدرك رأس الحواريين سمعان ! فهو أول من تأله من العرب وأعبد من تعبد في الحقب ، وأيقن بًالبعث والحساب ، وحذر سوء المنقلب والمآب ، ووعظ بذكر الموت ، وأمر بًالعمل قبل الفوت . الحسن الألفاظ ، الخاطب بسوق عكاظ العالم بشرق وغرب ، ويابس ورطب ، وأجاج وعذب . كأني أنظر إليه والعرب بين يديه ، يقسم بًالرب الذي هو له ليبلغن الكتاب أجله ، وليوفين كل عامل عمله . ثم أنشأ يقول : هاج للقلب من جواه ادكار وليال خلالهن نهار ، ونجوم يحثها قمر الليل وشمس في كل يوم تدار ، ضوؤها يطمس العيون ورعاد شديد في الخافقين مطار ، وغلام وأشمط ورضيع كلهم في التراب يوما يزار ، وقصور مشيدة حوت الخير وأخرى خلت فهن قفار ، وكثير مما يقصر عنه جوسة الناظر الذي لا يحار ، والذي قد ذكرت دل على الله نفوسا لها هدى واعتبًار ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ، : على رسلك يا جارود ، فلست أنساه بسوق عكاظ على جمل له أورق ، وهو يتكلم بكلام مونق ، ما أظن أني أحفظه ، فهل منكم يا معشر المهاجرين والأنصار من يحفظ لنا منه شيئا ؟ فوثب أبو بكر قائما ، وقال : يا رسول اللهِ ! إني أحفظه ، وكنت حاضرا ذلك اليوم بسوق عكاظ حين خطب فأطنب ، ورغب ورهب ، وحذر وأنذر ، فقال في خطبته : أيها الناس ، اسمعوا وعوا ، فإذا وعيتم فانتفعوا : إنه من عاش مات ، ومن مات فات ، وكل ماهو آت آت ، مطر ونبًات ، وأرزاق وأقوات ، وآبًاء وأمهات ، وأحياء وأموات ، جميع وأشتات ، وآيات بعد آيات . إن في السماء لخبرا ، وإن في الأرض لعبرا ، ليل داج ، وسماء ذات أبراج وأرض ذات رتاج ، وبحار ذات أمواج . مالي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون ؟ أرضوا بًالمقام فأقاموا ؟ أم تركوا هناك فناموا ؟ أقسم قس قسما حقا لا حانثا فيه ولا آثما : إن لله تعالى دينا هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه ، ونبيا قد حان حينه ، وأظلكم أوانه ، وأدرككم إبًانه ، فطوبى لمن آمن به فهداه ، وويل لمن خالفه وعصاه ثم قال : تبًا لأربًاب الغفلة من الأمم الخالية ، والقرون الماضية . يا معشر إياد ! أين الآبًاء والأجداد ؟ وأين المريض والعواد ؟ وأين الفراعنة الشداد ؟ أين من بنى وشيد وزخرف ونجد وغره المال والولد ؟ ! أين من بغى وطغى ، وجمع فأوعى ، وقال : أنا ربكم الأعلى ؟ ! ألم يكونوا أكثر منكم أموالا ، وأبعد منكم آمالا ، وأطول منكم آجالا ؟ ! طحنهم الثرى بكلكله ، ومزقهم بتطاوله ، فتلك عظامهم بًالية ، وبيوتهم خالية ، عمرتها الذئاب العاوية ، كلا ، بل هو الله الواحد المعبود ، ليس بوالد ولا مولود ! ! ثم أنشأ يقول : في الذاهبين الأولين من القرون لنا بصائر ، لما رأيت مواردا للموت ليس لها مصادر ، ورأيت قومي نحوها يمضي الأصاغر والأكابر ، لا يرجع الماضي إلى ولا من البًاقين غابر ، أيقنت أني لا محالة حيث صار القوم صائر . ثم جلس فقام رجل من الأنصار بعده كأنه قطعة جبل ، ذو هامة عظيمة ، وقامة جسيمة ، قد دوم عمامته ، وأرخى ذؤابته ، منيف أنوف ، أحدق أجش الصوت ، فقال : يا سيد المرسلين وصفوة رب العالمين ، لقد رأيت من قس عجبًا ، وشهدت منه مرغبًا . فقال : وما الذي رأيته منه وحفظته عنه ؟ فقال : خرجت في الجاهلية أطلب بعيرا لي شرد مني كنت أقفو أثره وأطلب خبره ، في نتائف حقائف ، ذات دعادع وزعازع ، ليس بها للركب مقيل ، ولا لغير الجن سبيل ، وإذا أنا بموئل مهول في طود عظيم ليس به إلا البوم . وأدركني الليل فولجته مذعورا لا آمن فيه حتفي ، ولا أركن إلى غير سيفي . فبت بليل طويل كأنه بليل موصول ، أرقب الكوكب ، وأرمق الغيهب ، حتى إذا الليل عسعس ، وكاد الصبح أن يتنفس ، هتف بي هاتف يقول : يا أيها الراقد في الليل الأحم ، قد بعث الله نبيا في الحرم ، من هاشم أهل الوفاء والكرم ، يجلو دجنات الدياجي والبهم ، قال : فأدرت طرفي فما رأيت له شخصا ولا سمعت له فحصا ، فأنشأت أقول : يا أيها الهاتف في داجي الظلم أهلا وسهلا بك من طيف ألم ، بين هداك الله في لحن الكلم ، ماذا الذي تدعو إليه يغتنم ؟ قال : فإذا أنا بنحنحة ، وقائل يقول : ظهر النور ، وبطل الزور ، وبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم بًالحبور ، صاحب النجيب الأحمر ، والتاج والمغفر ، ذو الوجه الأزهر ، والحاجب الأقمر ، والطرف الأحور ، صاحب قول شهادة : أن لا إله إلا الله ، فذلك محمد المبعوث إلى الأسود والأبيض ، أهل المدر والوبر . ثم أنشأ يقول : الحمد لله الذي لم يخلق الخلق عبث لم يخلنا حينا سدى من بعد عيسى واكترث أرسل فينا أحمدا خير نبي قد بعث صلى عليه الله ما حج له ركب وحث ، قال : فذهلت عن البعير واكتنفني السرور ، ولاح الصبًاح ، واتسع الإيضاح ، فتركت الموراء ، وأخذت الجبل ، فإذا أنا بًالفنيق يستنشق النوق ، فملكت خطامه ، وعلوت سنامه ، فمرج طاعة وهززته ساعة ، حتى إذا لغب وذل منه ما صعب ، وحميت الوسادة ، وبردت المزادة ، فإذا الزاد قد هش له الفؤاد ! تركته فترك ، وأذنت له فبرك ، في روضة خضرة نضرة عطرة ، ذات حوذان وقربًان وعنقران وعبيثران وجلى وأقاح وجثجاث وبرار وشقائق ونهار كأنما قد بًات الجو بها مطيرا ، وبًاكرها المزن بكورا ، فخلالها شجر ، وقرارها نهر ، فجعل يرتع أبًا ، وأصيد ضبًا ، حتى إذا أكلت وأكل ! ونهلت ونهل ، وعللت وعل - حللت عقاله ، وعلوت جلاله ، وأوسعت مجاله ، فاغتنم الحملة ومر كالنبلة ، يسبق الريح ، ويقطع عرض الفسيح ، حتى أشرف بي على واد وشجر ، من شجر عاد مورقة مونقة ، قد تهدل أغصانها كأنما بريرها حب فلفل ، فدنوت فإذا أنا بقس بن ساعدة في ظل شجرة بيده قضيب من أراك ينكت به الأرض وهو يترنم بشعر ، وهو : ياناعي الموت والملحود في جدث عليهم من بقايا بزهم خرق دعهم فإن لهم يوما يصاح بهم فهم إذا أنبهوا من نومهم فرقوا ، حتى يعودوا لحال غير حالهم خلقا جديدا كما من قبله خلقوا ، منهم عراة ومنهم في ثيابهم
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خطَبَ قام فأطالَ القيامَ وكان يشُقُّ عليهِ قيامُهُ فأُتِيَ بجِذعٍ فحُفِرَ له في المسجِدِ وأقيمَ إلى جَنبِهِ فكان إذا خطَبَ قامَ إليه واتَّكأ عليهِ فرآهُ رجلٌ كان قد قدِمَ المدينةَ فقال لو أعلَمُ أن محمَّدًا يُجيبُني إلى شَيءٍ لصنَعتُ له شيئًا يَرفُقُ بهِ فبلَغ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ائتونِي به فأتَوهُ به فأمَرهُ فصنَعَ له هذا المراقي الَّتي في مِنبَر المدينَةِ فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ علَيها فوجَد بذلكَ راحةً فلمَّا فقدَهُ ذلكَ الجِذعُ حنَّ كما تَحنُّ الناقَةُ فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ووضَع يدَهُ عليهِ وقال ما شِئتَ إن شئتَ غرستُكَ في المكان الذي كُنتَ فيه فتكونَ كما كُنتَ وإن شئتَ أن أغرِسَكَ في الجنَّةِ فتشرَبَ من أنهارِها وعيونِها فيحسُنُ نبتُكَ وتُثمِرُ فيأكلُ منكَ أولياءُ اللهِ وعبادُهُ الصالحونَ فعلتُ فزعَمَ ابنُ بُريدَةَ عن أبيهِ أنه سمِعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ نعَم قد فعلتُ مرَّتينِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّهُ اختارَ أن أغرِسَهُ في الجنَّةِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خطَب قام فأطال القيامَ وكان يَشُقُّ عليه قيامُه ، فأُتِي بجِذعٍ فحُفِر له في المسجدِ وأُقيم إلى جنبِه ، فكان إذا خطَب قام إليه واتَّكَأ عليه ، فرَآه رجلٌ كان قد قدِم المدينةَ ، فقال : لو أعلَمُ أنَّ محمدًا يُجيبُني إلى شيءٍ لصنَعتُ له شيئًا يَرفُقُ به ، فبلَغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ائتوني به . فأتَوه به فأمَره فصنَع له هذا المراقي التي في مِنبَرِ المدينةِ ، فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ عليها ، فوجَد بذلك راحةً ، فلما فقَده ذلك الجِذعُ حنَّ كما تحِنُّ الناقةُ ، فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَع يدَه عليه فقال : ما شئتَ إن شئتَ غرَستُك في المكانِ الذي كنتَ فيه ، فتكونُ كما كنتَ ، وإن شئتَ أن أغرِسَك في الجنةِ فتشرَبُ من أنهارِها وعيونِها فيَحسُنُ نَبتُك وتُثمِرُ فيأكلُ منك أولياءُ اللهِ وعبادُه الصالحون فعلتُ . فزعَم ابنُ بُرَيدَةَ عن أبيه أنه سمِع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : نعمْ قد فعَلتُ . مرتينِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنه اختار أن أغرِسَه في الجنةِ
أنَّ عمرو بنَ العاصِ خطبَ النَّاسَ يومَ الجمعةِ فقالَ إنَّ أبا بصرةَ حدَّثني أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ زادَكم صلاةً وَهيَ الوترُ فصلُّوها فيما بينَ صلاةِ العشاءِ إلى الفجرِ قالَ أبو تميمٍ فأخذَ بيدي أبو ذرٍّ فسارَ في المسجدِ إلى أبي بصرةَ فقالَ أنتَ سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ما قالَ عمرٌو قالَ أبو بصرةَ نعَم أنا سمعتُه من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الستة الذين توفي رسول الله وهو عنهم راضخير بين الدنيا وما عند اللهالنبي صلى الله عليه وسلمالجارود بن عبد اللهبغلة النبي الدلدلبين العشاء والفجرالقيام في الخطبةعلي بن أبي طالبأخرج إلى البقيعلا إله إلا اللهاضطراب الساريةاضطربت الساريةمحمد رسول اللهعمرو بن العاصأمراء الأمصارأكلة الشجرتينوفد عبد القيسثوبان قطريانسواري المسجدالبصل والثومخوخة أبي بكرأخوة الإسلامميمون النجارالخلافة شورىاختيار الجنةحنين الناقةصلاة العشاءزهرة الدنياباب أبي بكرحنين الخشبةسورة النساءقس بن ساعدةخطب المسجدصلاة الفجرزادكم صلاةصلاة الوترصوت العشارالحديث...قتل عثمانآية الصيفأمن الناسفزع الناسالخبيثتينعمامة خزجذع نخلةفالتزمهاأبو بصرةخير عبدالقاء ربهالخانقينسوق عكاظحن الجذعالاختيارالترغيباعتنقهاالخلافةالكلالةأبو بكرخبيثتينوضع يدهالمراقيمقالتيفحفظهاوبلغهاالمنبراضطربتأبو ذرالمسجدالخشبةالعباسالبقيعالشورىنقرتينشجرتينريحهماالحسابالناقةالحنينالخطبةالقيامالراحةامرءامتوشحفسكنتالوترزادكمالديكالبصلالثومالموتالبعثالجذعبريدةالجنةالغرسالفجراللهسماعقوسهسكنت
تخريج حديث خطب المسجد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








