أحاديث عن: خطب على المنبر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: خطب على المنبر
⭐ صحيح
📂 باب الترهيب من الكذب على...
عن هشام بن أبي رقية، قال: سمعت مَسلمة بن مُخَلَّد -وهو قاعد على المنبر يخطبُ النّاسَ- وهو يقول: «يا أيُّها النّاس! أما لكم في العَصْب والكَتَّان ما يكفيكم من الحرير، وهذا رجل فيكم يُخبركم عن رسول اللَّه ﷺ قُمْ يا عُقبة! فقام عقبة بن عامر وأنا أسمع، فقال: إنّي سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كذب عليَّ متعمِّدًا فليتبوّأ مقعده من النّار». وأشهدُ أنّي سمعتُه يقول: «من لبس الحريرَ في الدُّنيا، حُرِمه أن يلبسَه في الآخرة».
صحيح رواه أحمد (١٧٤٣١)، وأبو يعلى (١٧٥١) كلاهما عن هارون بن معروف، ثنا ابن وهب، أخبرني عمر (هو ابن الحارث المصريّ)، أنّ هشام بن أبي رقية حدّثه، به، فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
حديثُ عائشةَ – في شأنِ بَريرةَ لما خطب على المنبرِ : ( ما بالُ أقوامٍ يشترطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ ؟ ما كان من شرطٍ ليس في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ ، وإن كان مائةَ شرطٍ
أنَّ معاويةَ لما خطب على المنبرِ فقام رجلٌ فقال قال ورفعَه إذا رأيتموهُ على المنبرِ فاقتلوهُ وقال آخرٌ اكتبوا إلى عمرَ فكتبوا فإذا عمرُ قد قُتِلَ
«كان يخطُبُ إلى جِذعِ نَخلٍة، فلمَّا بني المِنْبَرَ خَطَب على المِنبَرِ، فحَنَّ الجِذْعُ، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتَضَنَه، قال: لو لم أحتَضِنْه لحنَّ إلى يومِ القيامةِ!»
أنَّه قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطَبَ يقومُ إلى خشبةٍ ذاتِ فُرْضَتَيْنِ كانتْ في المسجدِ، فلمَّا كثُر الناسُ، قيل له: يا رسولَ اللهِ، لو كنتَ جعَلتَ مِنبرًا تُشرِفُ للناسِ عليه؛ فإنَّهم قد كثُروا، قال: ما أُبالِي، وكان في المدينةِ نجَّارٌ يُقالُ له: ميمونٌ، قال: فبعَثَ إلى النجَّارِ، فانطلَقَ وانطلَقتُ معه حتى أتَيْنا الخانِقَيْنِ، فقطَعْنا منه نخلًا فعَمِله، فواللهِ ما هو إلَّا أنْ قعَدَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَكلَّمَ، وفقَدتْه الخشبةُ، فخارَتْ كما يخُورُ الثَّوْرُ له أنينٌ، قال: فجعَلَ العبَّاسُ يمُدُّ يدَيْه لِيُخفيَ حَنينَ الخشبةِ، حتى تَفَزَّعَ الناسُ، وكثُر البكاءُ ممَّا رأَوْا بها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سبحانَ اللهِ! ألَا تَرَوْنَ هذه الخشبةَ! انزِعوها واجعَلوها تحتَ المنبرِ في الأرضِ، فنزَعوها فدفَنوها تحتَ المنبرِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خطَبَ يَومَ الجُمُعةِ يُسنِدُ ظَهرَه إلى خَشبةٍ، فلمَّا كَثُر الناسُ قال: ابنُوا لي مِنبرًا؛ أراد أنْ يُسمِعَهم، فبَنَوْا له عَتَبتَينِ، فتحَوَّلَ مِنَ الخَشبةِ إلى المِنبرِ، قال: فأخبَرَني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه سَمِع الخَشبةَ تَحِنُّ حَنينَ الوالِهِ، قال: فما زالَتْ تَحِنُّ حتى نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ المِنبرِ، فمَشى إليها فاحتضَنَها، فسكَنَتْ
عَن أُمِّ هِشامٍ بنتِ حارِثةَ، قالت: لَقد كان تَنُّورُنا وتَنُّورُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واحِدًا سَنَتَينِ أو سَنةً وبَعضَ سَنةٍ، وما أخَذتُ {ق والقُرآنِ المَجيدِ} إلَّا على لسانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان يَقرَأُ بها كُلَّ يَومِ جُمُعةٍ على المِنبَرِ إذا خَطَبَ النَّاسَ
آخِرُ ما خطَب لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه صلَّى على شهداءِ أُحُدٍ ثمَّ رقِي المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( إنِّي لكم فرَطٌ وأنا عليكم شهيدٌ وأنا أنظُرُ إلى حوضي الآنَ في مقامي هذا وإنِّي واللهِ ما أخافُ أنْ تُشرِكوا بعدي ولكنِّي أُريتُ أنِّي أُعطيتَ مفاتيحَ خزائنِ الأرضِ فأخافُ عليكم أنْ تنافَسوا فيها )
كُنا نُصلي في زمنِ عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، يومَ الجمُعةِ ، فإذا خرَج عُمرُ وجلَس على المنبرِ قطَعْنا الصلاةَ ، وكنا نتحدثُ ويحدثُنا فربما يسألُ الرجلَ الذي يليه عن سوقِهم وخدامِهم ، فإذا سكَت المؤذنُّ خطَب فلم نتكلَّمْ حتى يَفرُغَ مِن خُطبَتِه
كان المَسجِدُ مَسقوفًا على جُذوعٍ مِن نَخلٍ، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَطَبَ يَقومُ إلى جِذعٍ منها، فلَمَّا صُنِعَ له المِنبَرُ وكان عليه، فسَمِعنا لذلك الجِذعِ صَوتًا كَصَوتِ العِشارِ، حتَّى جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعَ يَدَه عليها فسَكَنَت
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَطَب يستَنِدُ إلى جِذعِ نَخلةٍ مِن سَواري المسجِدِ، فلمَّا صُنِعَ له المِنبَرُ فاستوى عليه اضطرَبَت تلك السَّاريةُ كحَنينِ النَّاقِة حتى سَمِعَها أهلُ المسجِدِ حتى نزل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاعتَنَقَها فسكَنَت
كانَ رسولُ اللَّهِ إذا خطبَ يستندُ إلى جِذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ فلمَّا صنعَ المنبرُ واستوى عليْهِ اضطربت تلْكَ السَّاريةُ كحنينِ النَّاقةِ حتَّى سمِعَها أَهلُ المسجدِ حتَّى نزلَ إليْها رسولُ اللَّهِ فاعتنقَها فسَكتَت
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ إلى جِذعٍ، فلمَّا جُعِلَ له المِنبَرُ خَطَبَ عليه، حَنَّتِ الخَشَبةُ حَنينَ الناقةِ الخَلوجِ، فاحتَضَنَها، فسَكَنتْ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطَبَ يستَنِدُ إلى جِذعِ نَخلةٍ من سَواري المسجِدِ، فلمَّا صُنِعَ له المِنبرُ، فاسْتَوى عليه، اضطَربَتِ السَّاريةُ كحَنينِ النَّاقةِ، حتى سمِعَها أهلُ المسجِدِ، فنزَلَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فالتَزَمَها، فسكَنَتْ، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ، ورَوحٌ: اضطَربَتْ تلك السَّاريةُ، وقال رَوحٌ: فاعتَنَقَها فسكَنَتْ، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ: فسكَتَتْ
كان رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ يومَ الجمعةِ إذا خطبَ إلى خشَبةٍ ذاتِ فرضَتينِ أُراها من دَومٍ وكان يتَّكئُ عليها ويستنِدُ إليها فقال له أصحابُهُ إنَّ النَّاسَ قد كثُروا فلو أمرتَ بمنبرٍ تقومُ عليهِ يراكَ الناسُ قال ما شئتُم قال سهلٌ ولم يكُن بالمدينةِ إلا نجَّارٌ واحدٌ فانطلقتُ أنا وذلك النَّجَّارُ إلى الغابةِ فقطعناهُ من أثلتِهِ فلما صعِدَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حنَّتِ الخشبَةُ حَنين الناقةِ فقال النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ألا تعجَبونَ لهذِهِ الخشبةِ فرقَّ الناسُ وكثرَ بكاؤهُم فنزل إليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضع يدَهُ عليها فسكنَت فأمرَ بها فدُفِنَت تحتَ المنبرِ أو جُعِلَت في السَّقفِ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقومُ يومَ الجمعةِ إذا خطب إلى خشبةٍ ذاتِ فرضتينِ أراها من دومٍ ، وكان يتّكئ عليها ويستنِدُ إليها ، فقال له أصحابه إن الناسَ قد كثُروا فلو أمرتَ بمنبرٍ تقومُ عليهِ يراكَ الناسُ ، قال : ما شئْتُم قال سهلٌ : ولم يكن بالمدينةِ إلا نَجّار واحدٌ ، فانطلقتُ أنا وذلكَ النَجّارُ إلى الغابةِ ، فقطعْناهُ من أثْلَتِهِ ، فلما صعد النبي صلى الله عليه وسلم عليه حنّتِ الخشبةُ حنينَ النّاقَةِ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا تعجبونَ لهذهِ الخشبَةِ ؟ فرَقّ الناسُ وكثُرَ بُكاؤُهُم ، فنزَلَ إليها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فوضَع يدهُ عليها فسكنتْ ، فأمرَ بها فدفنتْ تحت المنبرِ أو جعلتْ في السقفِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقوم الجمعة إذا خطب إلى خشبة ذات فرضتين – قال : أراها من دوم كانت في مصلاه – وكان يتكئ إليها ، فقال له أصحابه : يا رسول اللهِ ! إن الناس قد كثروا فلو اتخذت شيئا تقوم عليه إذا خطبت يراك الناس ، فقال : ما شئتم . قال سهل : ولم يكن بًالمدينة إلا نجار واحد ، قال : فذهبت أنا وذلك النجار إلى الغابة فقطعنا هذا المنبر من أثلة ، قال : فقام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فحنت الخشبة ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ألا تعجبون من حنين هذه الخشبة ، فأقبل الناس عليها فرقوا من حنينها حتى كثر بكاؤهم ، فنزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأتاها فوضع يده عليها فسكنت فأمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بها فدفنت تحت منبره أو جعلت في السقف
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَطَب استَنَد إلى خَشَبةٍ، فلَمَّا صُنِعَ المنبَرُ استند عليه، فحَنَّت الخَشَبةُ كما تحِنُّ العِشارُ، فنَزَل فوَضَع يَدَه عليها فسَكَنَت
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ خَبَّابٍ السُّلَميِّ، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ، فحَضَّ على جَيشِ العُسرةِ، فذَكَرَه [عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ خَبَّابٍ السُّلَميِّ، قال: خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَثَّ على جَيشِ العُسرةِ، فقال عُثمانُ بنُ عَفَّانَ: عليَّ مِائةُ بَعيرٍ بأحلاسِها وأقتابِها. قال: ثُمَّ حَثَّ، فقال عُثمانُ: عليَّ مِائةٌ أُخرى بأحلاسِها وأقتابِها. قال: ثُمَّ نَزَلَ مِرقاةً مِنَ المِنبَرِ ثُمَّ حَثَّ. فقال عُثمانُ بنُ عَفَّانَ: عليَّ مِائةٌ أُخرى بأحلاسِها وأقتابِها. قال: فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ بيَدِه هَكَذا يُحَرِّكُها، وأخرَجَ عَبدُ الصَّمَدِ يَدَه كالمُتَعَجِّبِ: ما على عُثمانَ ما عَمِلَ بَعدَ هذا]
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «فحَثَّ على جَيشِ العُسرةِ»، فقال عُثمانُ بنُ عَفَّانَ: عليَّ مِائةُ بَعيرٍ بأحلاسِها وأقتابِها. قال: «ثُمَّ حَثَّ»، فقال عُثمانُ: عليَّ مِائةٌ أُخرى بأحلاسِها وأقتابِها. قال: «ثُمَّ نَزَلَ مِرقاةً مِنَ المِنبَرِ ثُمَّ حَثَّ». فقال عُثمانُ بنُ عَفَّانَ: عليَّ مِائةٌ أُخرى بأحلاسِها وأقتابِها. قال: فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «يَقولُ بيَدِه هَكَذا يُحَرِّكُها» -وأخرَجَ عَبدُ الصَّمَدِ يَدَه كالمُتَعَجِّبِ-: «ما على عُثمانَ ما عَمِلَ بَعدَ هذا»
أولُ من خطب الناسَ في المصلى على المنبرِ عثمانُ بنُ عفانَ كلَّمَهم على منبرٍ من طينٍ بناه كثيرُ بنُ الصلتِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ فقرأَ في خطبتِهِ آخرَ الزُّمرِ فتحرَّكَ المنبرُ مرَّتينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما على عثمان ما عمل بعد هذاالنبي صلى الله عليه وسلممفاتيح خزائن الأرضليس في كتاب اللهق والقرآن المجيدأحلاسها وأقتابهادفنت تحت المنبراكتبوا إلى عمراضطراب الساريةاضطربت الساريةالناقة الخلوجعثمان بن عفانكثير بن الصلتميمون النجارسواري المسجديوم القيامةحنين الخشبةخطبة الجمعةأنس بن مالككل يوم جمعةحنين الناقةمنبر من طينعلى المنبرجذع النخلةحنين الجذعصوت العشارحنت الخشبةيوم الجمعةجيش العسرةأول من خطبكتاب اللهفزع الناسشهداء أحدرسول اللهمائة بعيرنزل مرقاةآخر الزمرمائة شرطالخانقينآخر خطبةجذع نخلةفالتزمهايحرك يدهالترهيبرأيتموهفاقتلوهقام رجلاحتضنهاأم هشامتنافسوازمن عمروضع يدهاعتنقهاالحريرالدنياالآخرةعلى...معاويةالمنبراحتضنهالخشبةالعباسالوالهالجمعةالصلاةالمؤذنالخطبةالمسجدالغابةالنجارالعشارالمصلىالكذببريرةسنتينفسكنتالجذعأثلتهاستندمرتينحرمهباطلشروطيخطبحنينتنورشهيدحوضيخدامسكنتخطبةسكتتدفنتأثلةبكاءمنبرتحركشرطعمرخطب
تخريج حديث خطب على المنبر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








