أحاديث عن: خفيك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خفيك
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: خَرَجْتُ مِنَ الشَّامِ إلى المَدينَةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَدَخَلْتُ المَدينَةَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَدَخَلْتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ لي: متى أَوْلَجْتَ خُفَّيْكَ في رِجْلَيْكَ؟ قُلتُ: يَوْمَ الجُمُعَةِ، قالَ: فهل نَزَعْتَهُما؟ قُلْتُ: لا، فقالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: قَدِمَ على عمرَ بنِ الخطابِ مِن مصرَ، فقال: منذُ كَمْ لم تَنْزَعْ خُفَّيْكَ؟ قال: مِن الجمعةِ إلى الجمعةِ. قال: أَصَبْتَ السنةَ
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: خرجتُ من الشامِ إلى المدينةِ يومَ الجمعةِ ، فدخلتُ المدينةَ يوم الجمعةِ ، ودخلتُ على عمرَ بن الخطابِ ، فقال : متى أولجتَ خفيكَ في رجليكَ ؟ قلت : يومَ الجمعةِ . قال : فهل نزعتهُما ؟ قلت : لا . قال : أصبتَ السنةَ
عن طارقِ بنِ شِهابٍ قال: لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشامَ، عرَضتْ له مَخاضةٌ، فنزَلَ عُمَرُ عن بَعيرِه، ونزَعَ خُفَّيْه، أو قال: مُوقَيْه، ثم أخَذَ بخِطامِ راحِلَتِه، وخاض المَخاضةَ، فقال له أبو عُبَيْدةَ بنُ الجَرَّاحِ: لقد فَعَلتَ يا أميرَ المُؤمنينَ فِعلًا عَظيمًا عندَ أهلِ الأرضِ، نزَعتَ خُفَّيْكَ، وقَدَّمتَ راحِلَتَكَ، وخُضتَ المَخاضةَ، قال: فصَكَّ عُمَرُ بيَدِه في صَدرِ أبي عُبَيْدةَ، فقال: أَوَّهْ، لو غَيرُكَ يَقولُها يا أبا عُبَيدةَ، أنتم كنتم أقلَّ الناسِ وأذَلَّ الناسِ، فأعزَّكمُ اللهُ بالإسلامِ، فمَهْما تَطلُبوا العِزَّةَ بغَيرِه يُذِلَّكمُ اللهُ
خرج عمرُ بنُ الخطابِ إلى الشامِ ومعنا أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فأتوا على مَخاضةٍ وعمرُ على ناقةٍ فنزل عنها وخلع خُفَّيه فوضعَهما على عاتقِه وأخذ بزمامِ ناقتِه فخاض بها المَخاضةَ فقال أبو عبيدةَ يا أميرَ المؤمنين أأنتَ تفعلُ هذا ؟ تخلعُ خُفَّيك وتضعُهما على عاتقِك وتأخذ بزمامِ ناقتِك وتخوضُ بها المَخاضةَ ما يسرُّني أنَّ أهلَ البلدِ استشرفوك فقال عمرُ أُوَّهْ لو يقلْ ذا غيرُك أبا عبيدةَ جعلتُه نكالًا لأمة محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنا كنا أذلَّ قومٍ فأعزَّنا اللهُ بالإسلامِ فمهما نطلبُ العزَّ بغيرِ ما أعزَّنا اللهُ به أذلَّنا اللهُ
عنْ طارقِ بنِ شِهابٍ قالَ: خَرَجَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى الشَّامِ، ومَعَنا أَبو عُبَيْدةَ بْنُ الجرَّاحِ، فَأَتَوْا على مَخاضَةٍ، وعُمَرُ على ناقَةٍ لهُ، فنَزَلَ عنها، وخَلَعَ خُفَّيْهِ، فَوَضَعَهُما على عاتِقِهِ، وأَخَذَ بزِمامِ ناقَتِهِ، فخاضَ بها المخاضَةَ، فقالَ أَبو عُبيْدَةَ: يا أَميرَ المؤمنينَ، أأنتَ تَفْعَلُ هذا، أَتَخْلعُ خُفَّيْكَ وتَضَعُهُما على عاتِقِكَ، وتأْخُذُ بزِمامِ ناقَتِكَ، وتَخوضُ بها المَخاضَةَ؟ ما يَسُرُّني أنَّ أهْلَ البَلَدِ اسْتَشْرَفوكَ. فقالَ عُمَرُ: أَوَّهْ! لوْ يَقُلْ ذا غَيْرُكَ أبا عُبيدَةَ جَعَلْتُهُ نَكالًا لِأُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّا كُنَّا أذَلَّ قَوْمٍ فَأَعَزَّنا اللهُ بالإسْلامِ، فمَهْما نَطْلُبِ العِزَّ بِغيرِ ما أَعَزَّنا اللهُ به أذَلَّنا اللهُ»
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أتمسَحُ على خُفَّيكَ؟ قال: إنِّي أدخَلتُهما وهما طاهرتانِ
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أتمسَحُ على خُفَّيكَ؟ قالَ: نعَم، إنِّي أدخلتُهُما وَهُما طاهرتانِ
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أتَمسحُ علَى خفَّيكَ ؟ قالَ نعَم إنِّي أدخلتُهُما وَهُما طاهِرَتانِ
خرجتُ من الشامِ إلى المدينةِ يومَ الجمُعةِ فدخلتُ على عمرَ بنِ الخطابِ فقال متى أوْلجتَ خُفَّيكَ في رِجلَيكَ قلتُ يومَ الجمُعةِ قال فهل نزعتَها قلتُ لا قال أصبتَ السُّنَّةَ
عن همَّامٍ، قال: رأيتُ جريرًا توضَّأَ منَ المَطْهَرةِ، ثم مَسَحَ على خُفَّيهِ، فقيلَ له: أتَمسَحُ على خُفَّيكَ؟ فقال: إنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمسَحُ على خُفَّيهِ
عَن هَمَّامٍ، قال: رَأيتُ جَريرَ بنَ عَبدِ اللهِ يَتَوضَّأُ مِن مِطهَرةٍ، ومَسَحَ على خُفَّيه فقالوا: أتَمسَحُ على خُفَّيكَ؟ فقال: إنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال مَرَّةً: يَمسَحُ على خُفَّيه، فكانَ هذا الحَديثُ يُعجِبُ أصحابَ عَبدِ اللهِ، يَقولونَ: إنَّما كان إسلامُه بَعدَ نُزولِ المائِدةِ
وضَّأتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفرٍ، فغسَل وجْهَه وذِراعَيْه، ومسَح برأسِه، ومسَح على خُفَّيه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألا أَنزِعُ خُفَّيك؟ قال: لا، إنِّي أدخَلتُهما وهما طاهرتانِ
عن عليِّ بنِ رَباحٍ أنَّ عُقبةَ بنَ عامِرٍ حَدَّثَه أنَّه قَدِمَ على عُمَرَ بفَتحِ دِمَشقَ، قال: وعليَّ خُفَّانِ، فقال لي عُمَرُ: كَم لك يا عُقبةُ مُذْ لم تَنزِعْ خُفَّيك؟ فذَكَرتُ مِنَ الجُمُعةِ مُنذُ ثَمانيةِ أيَّامٍ، قال: أحسَنتَ أو أصَبتَ السُّنَّةَ
عن عقبةَ بنِ عامرٍ أنَّ عمرو بنَ العاصِ وشرحبيلَ بنَ حسنةٍ بعثاه بريدًا إلى أبي بكرٍ [برأس يَنَّاقٍ] فذكر الحديثَ وفيه : ثم أقبل على عقبةَ وقال : مُذْ كم لم تنزع خفَّيْكَ ؟ قال : منَ الجمعةِ إلى الجمعةِ ، قال : أصبتَ
«أتى المِهْراسَ، فبال قائِمًا ثُمَّ توضَّأ ومَسَح على خُفَّيه، ثُمَّ توجَّه إلى المسجِدِ، أو الصَّلاةِ، فقُلْتُ: لقد فعَلْتَ شَيئًا يُكرَهُ، بُلتَ قائِمًا ثُمَّ توضَّأْتَ ومَسَحْتَ على خَفَّيك، ثُمَّ توجَّهْتَ إلى المسجِدِ أو الصَّلاةِ! فقال: خدَمْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِسْعَ سِنينَ يَفْعَلُ ذلك»
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: خرَجتُ منَ الشَّامِ إلى المدينةِ يومَ الجمُعةِ ، فدخلتُ على عمرَ بنِ الخطَّابِ قالَ : متى أولجتَ خفَّيكَ في رجلَيكَ ؟ قلتُ : يومَ الجمعةِ قالَ : فَهَل نزعتَهُما ؟ قلتُ : لا قالَ : أَصبتَ السُّنَّةَ
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: أبرَدتُ مِنَ الشَّامِ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ فخَرجتُ منَ الشَّامِ يومَ الجمُعةِ، ودخَلتُ المدينةَ يَومَ الجمُعةِ . فدَخلتُ علَى عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وعليَّ خُفَّانِ لي مُجَرْمَقانيانِ، فقالَ لي: متَى عَهْدُكَ يا عقبةُ بخَلعِ خفَّيكَ ؟ فقلتُ: لَبِسْتُهما يومَ الجمعةِ وَهَذه الجمعةَ فقالَ: لي: أَصبتَ السُّنَّةَ
عن عُقْبةَ بنِ عامِرٍ، قالَ: خَرَجْتُ مِن الشَّامِ إلى المَدينةِ يَوْمَ الجُمُعةِ، فدَخَلْتُ المَدينةَ يَوْمَ الجُمُعةِ، ودَخَلْتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ لي: متى أَوْلَجْتَ خُفَّيك في رِجْلَيك؟ قُلْتُ: يَوْمَ الجُمُعةِ، قالَ: فهلْ نَزَعْتَهما؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ
عنْ طارِقِ بنِ شِهابٍ قالَ: لمَّا قدِمَ عُمَرُ الشَّامَ عرَضَتْ له مَخاضةٌ، فنزَلَ عُمَرُ عن بَعيرِه ونزَعَ خُفَّيْه، أو قالَ: موقَيْه، وأخَذَ بخِطامِ راحِلَتِه ثمَّ خاضَ المَخاضةَ، فقالَ له أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ: لقدْ فعَلْتَ يا أميرَ المؤمِنينَ فِعلًا عَظيمًا عندَ أهْلِ الأرْضِ، نزَعْتَ خُفَّيكَ، وقُدْتَ راحِلَتَكَ، وخُضْتَ المَخاضةَ، قالَ: فصَكَّ عُمَرُ بيَدِه في صَدرِ أبي عُبَيدةَ، فقالَ: «أَوَّهْ لو غَيرُكَ يَقولُها يا أبا عُبَيدةَ، أنتم كُنتُم أقلَّ النَّاسِ وأذَلَّ النَّاسِ، فأعَزَّكمُ اللهُ بالإسْلامِ، فمهما تَطلُبوا العزَّةَ بغَيرِه يُذِلُّكمُ اللهُ تَعالَى»
«أنَّه قَدِمَ على عُمَرَ بفَتْحِ دِمَشْقَ، قالَ: وعلَيَّ خُفَّانِ، فقالَ لي عُمَرُ: كم لك يا عُقْبةُ مُنْذُ لم تَنزِعْ خُفَّيك؟ فتَذَكَّرْتُ مِن الجُمُعةِ إلى الجُمُعةِ، فقُلْتُ: مُنْذُ ثَمانيةِ أيَّامٍ، قالَ: أَحسَنْتَ وأَصبْتَ السُّنَّةَ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
طلب العز بغير الإسلامأدخلتهما وهما طاهرتانمن الجمعة إلى الجمعةأعزكم الله بالإسلامأبو عبيدة بن الجراحأعزنا الله بالإسلامطلب العز بغير اللهالمسح على الخفينجرير بن عبد اللهغسل وجهه وذراعيهتوجه إلى المسجدالعزة بالإسلاممسح على الخفينأصحاب عبد اللهعمر بن الخطابألا أنزع خفيكعمرو بن العاصوهما طاهرتاننزول المائدةمسح على خفيهعقبة بن عامرنزعت الخفينثمانية أيامأولجت خفيكيوم الجمعةأصبت السنةنزع الخفينيذلكم اللهخلع الخفينأعزنا اللهمسح الخفينإسلام جريرأبو عبيدةرسول اللهبال قائمابلت قائمامجرمانيانأهل الأرضخلع خفيهأدخلتهماتسع سنينيفعل ذلكنزعتهماالمدينةالإسلامالمخاضةأذل قومطاهرتانالطهارةالمطهرةلم تنزعالمهراسالجمعةالخفينالوضوءالسنةالشامالعزةمخاضةطهارةأتمسحمذ كمأولجتأبردتخفيكخفانوضوءرخصةخفينجريررأيتوضأتالخفأصبتتوضأنزعتعقبةمصرعمرمسحسفر
تخريج حديث خفيك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








