أحاديث عن: خلق الله للجنة خلقا وخلق للنار خلقا وهم في أصلاب آبائهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خلق الله للجنة خلقا وخلق للنار خلقا وهم في أصلاب آبائهم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بصَبيٍّ مِن الأنصارِ يُصَلِّي عليه فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ عُصفورٌ مِن عصافيرِ الجنَّةِ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أوَلا تَدرينَ أنَّ اللهَ خلَق للجنَّةِ خَلْقًا فجعَلهم لها أهلًا وهُمْ في أصلابِ آبائِهم وخلَق النَّارَ وخلَق لها أهلًا وهُمْ في أصلابِ آبائِهم ) ؟
2
✔ صحيح📌 إن الله خلق للجنة أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم وخلق للنار أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم
دُعيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جِنازةِ صَبيٍّ مِنَ الأنصارِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، طوبى لهذا! عُصفورٌ مِن عَصافيرِ الجَنَّةِ، لم يَعمَلِ السُّوءَ ولم يُدرِكْه، قال: أوغيرَ ذلك؟ يا عائِشةُ، إنَّ اللهَ خَلَقَ للجَنَّةِ أهلًا، خَلَقَهم لَها وهم في أصلابِ آبائِهم، وخَلَقَ للنَّارِ أهلًا، خَلَقَهم لَها وهم في أصلابِ آبائِهم
دعيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى جنازةِ غلامٍ منَ الأنصارِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ طوبى لِهذا عصفورٌ من عصافيرِ الجنَّةِ لم يعملِ السُّوءَ ولم يدرِكهُ قالَ أوغيرُ ذلِك يا عائشةُ إنَّ اللَّهَ خلقَ للجنَّةِ أهلًا خلقَهم لَها وَهم في أصلابِ آبائِهم وخلقَ للنَّارِ أهلًا خلقَهم لَها وَهم في أصلابِ آبائِهم
عَن عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ، قالت: دُعيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جِنازةِ غُلامٍ مِنَ الأنصارِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، طوبى لهذا! عُصفورٌ مِن عَصافيرِ الجَنَّةِ، لم يُدرِكِ الشَّرَّ، ولَم يَعمَلْه، قال: أو غيرَ ذلك يا عائِشةُ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ خَلَقَ للجَنَّةِ أهلًا، خَلَقَها لهم وهم في أصلابِ آبائِهم، وخَلَقَ للنَّارِ أهلًا، خَلَقَها لهم وهم في أصلابِ آبائِهم
يا عائشةُ ! إنَّ اللهَ خلق للجنةِ أهلًا ، خلقهم لها وهم في أصلابِ آبائِهِم ، وخلق للنارِ أهلًا ، خلقهم لها وهم في أصلابِ آبائِهِم
6
✘ ضعيف📌 إن الله خلق للجنة أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم وخلق للنار أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم
قَالَتْ: دُعِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جِنَازَةِ غُلَامٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، طُوبَى لِهَذَا! عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ، لَمْ يَعْمَلِ السُّوءَ، وَلَمْ يُدْرِكْهُ، قَالَ: أو غَيْرَ ذلك يا عائِشةُ! إنَّ اللهَ خَلَق للجنَّةِ أهلًا، خلَقَهم لها وهم في أصلابِ آبائِهم، وخَلَق للنَّارِ أهلًا، خلَقَهم لها وهم في أصلابِ آبائِهم
دعيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لغلام منَ غلمان الأنصار يصلي عليه، فقلتُ : طوبى له يا رسولَ اللَّهِ عصفورٌ من عصافيرِ الجنَّةِ لم يعملِ خطيئة ولم يدرِ بها فقالَ : أوَ غيرَ ذلِكَ إنَّ اللَّهَ تعالى خلقَ للجنَّةِ أَهْلًا، خلقَهُم لَها وَهُم في أصلابِ آبائِهِم، وخلقَ للنَّارِ أَهْلًا، خلقَهُم لَها وَهُم في أصلابِ آبائِهِم
دُعِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جنازةِ غُلامٍ مِنَ الأنصارِ ليُصَلِّيَ عليه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ طُوبى له! عصفورٌ مِن عصافيرِ الجنَّةِ، قال: يا عائشةُ، أَوَلا غَيرُ هذا؟! إنَّ اللهَ خَلَق للجَّنةِ أهلًا وخلَقَها لهم وهم في أصلابِ آبائِهم، وخَلَق للنَّارِ أهلًا وخلَقَها لهم وهم في أصلابِ آبائِهم
أُتيَ النَبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بصبيٍّ من الأنصارِ يصلِّي عليه، قالت : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! طوبى لهذا لم يعملْ شرًّا، ولم يدرِ بهِ ! فقال : أوْ غيرَ ذلك يا عائشةُ، إنَّ اللهَ خلق الجنةَ، وخلق لها أهلًا، وخلقها لهُم، وهمْ في أصلابِ آبائِهمْ، وخلق النارَ وخلق لها أهلًا، وخلقها لهمْ وهم في أصلابِ آبائهِم
عَن عائِشةَ، قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ صَبيًّا للأنصارِ لم يَبلُغِ السِّنَّ عُصفورٌ مِن عَصافيرِ الجَنَّةِ! قال: أو غَيرَ ذلك يا عائِشةُ! خَلَقَ اللهُ الجَنَّةَ وخَلَقَ لَها أهلًا، وخَلَقَ النَّارَ وخَلَقَ لَها أهلًا، وهم في أصلابِ آبائِهم
أتي النبي صلى الله عليه وسلم بصبي من الأنصار يصلي عليه ، قالت : قلت : يا رسول اللهِ ! طوبى لهذا لم يعمل شرا ، ولم يدر به ! فقال : أو غير ذلك يا عائشة ، إن الله خلق الجنة ، وخلق لها أهلا ، وخلقها لهم ، وهم في أصلاب آبًائهم ، وخلق النار وخلق لها أهلا ، وخلقها لهم وهم في أصلاب آبًائهم
أنَّ اللهَ خلق الجنَّةَ وخلق لها أهلًا وهُم في أصلابِ آبائِهم ، وخلق النارَ وخلق لها أهلًا وهُم في أصلابِ آبائِهم
يا عائشةُ إنَّ اللهَ خلق الجنةَ وخلق لها أهلًا وهم في أصلابِ آبائِهم ، وخلق النارَ وخلق لها أهلًا وهم في أصلابِ آبائِهم
إنَّ اللَّهَ خلقَ النَّارَ وخلقَ لَهَا أهلًا وَهُمْ في أصلابِ آبائِهِمْ
أدرك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جِنازةَ صبيٍّ من الأنصارِ ، فقالَت عائشةُ : طُوبَى لهُ : عُصفورٌ من عصافيرِ الجنَّةِ ، قال : وما يُدرِيكِ يا عائشةُ ! إنَّ اللهَ خلق الجنَّةَ وخلَق لها أهلًا ، وهم في أصلابِ آبائِهِم ، وخلق النَّارَ ، وخلق لها أهلًا وهُم في أصلابِ آبائِهِم
قال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ اللهَ جلَّ ذِكرُه خلَقَ العَرْشَ فاسْتَوى عليه، ثم خلَقَ القَلَمَ فأمَرَه أنْ يَجرِيَ بإذْنِه، وعظَّمَ القَلَمَ ما بين السَّماءِ والأرضِ، فقال القَلَمُ: بِمَ يا ربِّ أَجْري؟ قال: بما أنا خالِقٌ، وكائِنٌ في خَلْقي: من قَطْرٍ أو نَباتٍ أو نَفْسٍ أو أَثَرٍ، يعني به: العَمَلَ أو الرِّزقَ أو الأجَلَ، فجَرى القَلَمُ بما هو كائِنٌ إلى يَومِ القيامةِ فأثبَتَه اللهُ في الكتابِ المكنونِ عندَه تحت العَرْشِ وأمَّا قَولُه: {إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الجاثية: 29]؛ فإنَّ اللهَ وكَّلَ ملائكَةً يَنسَخون من ذلك العامِ في رَمَضانَ لَيلَةَ القَدْرِ ما يكونُ في الأرضِ من حَدَثٍ إلى مِثلِها من السَّنَةِ المُقبِلَةِ يَتَعارَضون به حَفَظةَ اللهِ على العبادِ عَشيَّةَ كُلِّ خَميسٍ، فيَجِدون ما رفَعَ الحَفَظةُ مُوافِقًا لِمَا في كتابِهم ذلك، ليس فيه زيادَةٌ ولا نُقصانٌ، وقَولُه: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49]، فإنَّ اللهَ خلَقَ لكُلِّ شَيءٍ ما يُشاكِلُه من خَلْقِه، وما يُصلِحُه من رِزقِه، وخلَقَ البَعيرَ خَلْقًا لا يَصلُحُ شَيءٌ من خَلْقِه على غيرِه من الدوابِّ، وكذلك كُلُّ شَيءٍ من خَلْقِه، وخلَقَ لدوابِّ البَرِّ وطَيرِها من الرِّزقِ ما يُصلِحُها في البَرِّ، وخلَقَ لدوابِّ البَحْرِ وطَيرِها ما يُصلِحُها في البَحْرِ؛ فذلك قَولُه تَعالى: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49]
كنتُ عندَ سعيدِ بنِ المسيبِ ، إذ جاءه رجلٌ ، فقال : يا أبا محمدٍ إنَّ ناسًا يقولونَ : قدَّر اللهُ كلَّ شيءٍ ما خَلا الأعمالَ فغضِب غضبًا لم أرَه غضِب مثلَه قَطُّ ، حتى هَمَّ بالقيامِ ، ثم قال : فعَلوها ! ويحَهم لو يَعلَمونَ ، أما إني قد سمِعتُ فيهِم حديثًا كفاهم به شرًّا ، قال : وما ذاكَ يا أبا محمدٍ ، رحمَكَ اللهُ ، قال : حدَّثني رافعُ بنُ خديجٍ ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أنه قال : سيكونُ في أمتي أقوامٌ يكفُرونَ باللهِ وبالقرآنِ وهم لا يَشعُرونَ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قال : يُقِرُّونَ ببعضِ القدَرِ ، ويكفُرونَ ببعضٍ قال : قلتُ : يقولونَ ماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يقولونَ : الخيرُ منَ اللهِ ، والشرُّ مِن إبليسَ ، ثم يَقرَؤونَ على ذلك كتابَ اللهِ ، فيكفرونَ باللهِ وبالقرآنِ بعدَ الإيمانِ والمعرفةِ ، فما تَلقى أمتي منهم منَ العداوةِ والبغضاءِ ، ثم يكونُ المسخُ فيمسخُ اللهُ أولئكَ عامةً قردةً وخنازيرَ ، ثم يكونُ الخسفُ ، فقَلَّ مَن ينجو منه ، المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فرحُه شديدٌ غمُّه ثم يكونُ المسخُ ، يمسخُ اللهُ عامةَ أولئكَ قردةً وخنازيرَ ، ثم بَكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتى بكَينا لبكائِه ، فقيل : ما هذا البكاءُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : رحمةً لهم الأشقياءُ لأنَّ فيهِمُ المجتهدَ ، وفيهِمُ المتعبدَ ، مع إنهم ليسوا بأولِ مَن سبَق إلى هذا القولِ وضاق به ذرعًا ، إنَّ عامةَ مَن هلَك مِن بني إسرائيلَ به هلَك . وقيل : يا رسولَ اللهِ ما الإيمانُ بالقدَرِ ؟ قال : أن تؤمِنوا باللهِ وحدَه ، وتَعلَموا أنه لا يملكُ معه أحدٌ ضرًّا ، ولا نفعًا ، وتؤمِنوا بالجنةِ والنارِ ، وتَعلَموا أنَّ اللهَ خلَقهما قبلَ خلقِ الخلقِ ، ثم خلَق خلقَه فجعَل مَن شاء منهم للجنةِ ، ومَن شاء منهم للنارِ عدلًا ذلك منه ، فكلٌّ يعملُ لما قد فرغ له منه صائرٌ إلى ما خُلِق له ، فقلتُ : صدَق اللهُ ورسولُه
إني لقاعدٌ عندَ سعيدِ بنِ المسيِّبِ ، قال بعضُ القومِ : يا أبا محمدٍ ، إنَّ رجالًا ، يقولونَ : قدَّر اللهُ كلَّ شيءٍ ما خلا الشرَّ قال : فواللهِ ما رأيتُ سعيدًا غضِب غضبًا قَطُّ مثلَ غضبٍ يومئذٍ ، حتى هَمَّ بالقيامِ ، ثم قال : فعَلوها ! وَيحَهم ، لو يَعلَمونَ ، أما واللهِ لقد سمِعتُ فيهِم حديثًا كفاهم به شرًّا ، قال : قلتُ : وما ذاكَ يرحمُكَ اللهُ يا أبا محمدٍ ؟ قال : فنظَر إليَّ ، وقد سكَن غضبُه عنه ، قال : حدَّثني رافعُ بنُ خديجٍ : سمِعتُه ، يقولُ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : في أُمَّتي أقوامٌ يكفُرونَ باللهِ وبالقدرِ ، وهم لا يَشعُرونَ ، كما كفَرَتِ اليهودُ والنصارى قال : قلتُ : جُعِلتُ فِداكَ يا رسولَ اللهِ ، يقولونَ ماذا ؟ قال : يؤمِنونَ ببعضَ القدَرِ ، ويكفُرونَ ببعضِ القدرِ . قلتُ : جُعِلتُ فِداكَ يا رسولَ اللهِ يقولونَ كيفَ ؟ قال : يقولونَ : الخيرُ منَ اللهِ ، والشرُّ مِن إبليسَ ، قال : وهم يَقرَؤونَ على ذلك كتابَ اللهِ ، ويَكفُرونَ باللهِ وبالقرآنِ بعدَ الإيمانِ والمعرفةِ ، فماذا تَلقى أمتي منهم منَ العداوةِ والبغضاءِ والجدالِ ، أولئكَ زنادقةُ هذه الأمةِ ، وفي زمانِهم يكونُ ظلمُ السلطانِ ، فيا له مِن ظلمٍ وحيفٍ ، وأثرةٍ ، فيبعثُ اللهُ طاعونًا فيُفني عامتَهم ، ثم يكونُ المسخُ ، والخسفُ ، وقليلٌ مَن ينجو منه ، المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فرحُه ، شديدٌ غمُّه ، ثم يكونُ المسخُ ، يمسخُ اللهُ عامةَ أولئكَ قردةً وخنازيرَ ، ثم بَكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتى بكَينا لبكائِه ، فقيل : ما هذا البُكاءُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : رحمةً لهم الأشقياءُ لأنَّ فيهمُ المجتهدَ ، وفيهمُ المتعبدَ ، مع إنهم ليسوا بأولِ مَن سبَق إلى هذا القولِ وضاق به ذرعًا ، إنَّ عامةَ مَن هلَك مِن بني إسرائيلَ به هلَك . وقيل : يا رسولَ اللهِ ما الإيمانُ بالقدَرِ ؟ قال : أن تؤمِنوا باللهِ وحدَه ، وتَعلَموا أنه لا يملكُ معه أحدٌ ضرًّا ، ولا نفعًا ، وتؤمِنوا بالجنةِ والنارِ ، وتَعلَموا أنَّ اللهَ خلَقَهما قبلَ خلقِ الخلقِ ، ثم خلَق خلقَه ، فجعَل مَن شاء مِنهم للجنةِ ، ومَن شاء منهم للنارِ
حَديثٌ رواه عَبدُ اللهِ بنُ يزيدَ المُقرِئُ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن عَمْرِو بنِ شُعَيبٍ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن [رافِعِ] بنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّه قال: سيكونُ في أمَّتي قومٌ يَكفُرونَ باللهِ وبالقُرآنِ وهم لا يَشْعُرون، قُلتُ: يقولون: كيف يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يُقِرُّون ببَعضِ القُرآنِ، ويَكفُرونَ ببَعضٍ، قُلتُ: يقولون ماذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يقولون: الخَيرُ مِنَ اللهِ، والشَّرُّ مِن إبليسَ، ثُمَّ يقرؤون على ذلك كِتابَ اللهِ، فيَكفُرون باللهِ وبالقُرآنِ بعد الإيمانِ والمَعرفةِ، فما يلقى أمَّتي منهم من العَداوةِ والبَغْضاءِ، فيُمسَخُ عامَّةُ أولئك قِرَدةً وخنازيرَ، ثُمَّ يكونُ الخَسْفُ، فقَلَّ من ينجو منهم، المؤمِنُ يَومَئذٍ قَليلٌ، ثُمَّ بكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى بَكَينا لبُكائِه، فقيل: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا البُكاءُ؟ قال: رحمةٌ لهم؛ الأشقياءِ؛ لأنَّ منهم المجتَهِدَ، ومنهم المتعَبِّدَ؛ لأنَّهم ليسُوا بأوَّلِ من سبق إلى هذا القولِ، وضاق بحَمْلِه ذَرْعًا، إنَّ عامَّةَ مَن هلك من بني إسرائيلَ للتَّكذيبِ بالقَدَرِ، فقيل: يا رَسولَ اللهِ، فما الإيمانُ بالقَدَرِ؟ قال: تؤمِنُ باللهِ وَحْدَه، وتؤمِنُ بالجَنَّةِ والنَّارِ، وتَعلَمُ أنَّ اللهَ خَلَقَهما قبل الخَلقِ، ثُمَّ خلَقَ الخَلقَ، فجَعَل من شاء منهم للجَنَّةِ، ومن شاء منهم للنَّارِ عَدْلًا منه، فكُلٌّ يَعمَلُ على قَدَرٍ ما قد فُرِغَ منه، وصائِرٌ إلى ما خُلِق له. فقُلتُ: صدق اللهُ ورَسولُه؟
يكونُ قومٌ من أُمَّتي يكفُرون باللهِ وبالقُرآنِ، وهم لا يشعُرون كما كَفَرتِ اليهودُ والنصارى، يُقِرون ببعضِ القَدَرِ، ويكفُرون ببعضِه، يقولون: الخيرُ من اللهِ والشرُّ من الشيطانِ، فما تَلقى أُمَّتي منهم من البغضاءِ والجدالِ أولئك زنادقةُ هذه الأُمَّةِ، يمسَخُ اللهُ عامَّتَهم قِردةً وخنازيرَ، ثم يخرُجُ الدَّجالُ على أَثَرِ ذلك. وفيه: أنَّ عامَّةَ مَن هَلَكَ من بني إسرائيلَ بالتكذيبِ بالقَدَرِ. وفيه: فقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ يا رسولَ اللهِ، فكيف الإيمانُ بالقَدَرِ؟ قال: تُؤمِنُ باللهِ وحده، وأنَّه لا يَملِكُ معه [أحَدٌ] ضرًّا ولا نفعًا -إلى قوله:- ثم خَلَقَ خلْقَه، فجَعَلَ مَن شاء منهم للجَنَّةِ، ومَن شاء منهم للنارِ عدلًا ذلك منه، وكلٌّ يعمَلُ لما فُرِغَ له منه، وصائِرٌ إلى ما فُرِغَ له منه
21
◔ غير محدد📌 خلقتُ هؤلاءِ للنارِ وبعملِ أهلِ النارِ يعملونَ، وخلقتُ هؤلاءِ للجنّةِ وبعملِ أهلِ الجنةِ يعملونَ
أن عمرَ بن الخطابِ سُئِلَ عن هذهِ الآيةِ : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرّيَتَهُمْ } فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله سلمَ يُسْأل عنها فقال خلقَ اللهُ آدمَ ثم مَسحَ ظهرهِ بيمينهِ فاستخرجَ منهُ ذريةٌ فقال خلقتُ هؤلاءِ للنارِ وبعملِ أهلِ النارِ يعملونَ ، وخلقتُ هؤلاءِ للجنّةِ وبعملِ أهلِ الجنةِ يعملونَ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ففِيمَ العمل ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إنَّ الله إذا خلقَ الرجلَ للجنّةِ استعملهُ بعملِ أهلِ الجنةِ حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ الجنةِ فيدخلهُ بهِ الجنة ، وإذا خلقَ العبدَ للنارِ استعملهُ بعملِ أهلِ النارِ حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ النارِ فيدخلهُ بهِ النارَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
الخير من الله والشر من إبليساستعمله بعمل أهل الجنةاستعمله بعمل أهل النارعصفور من عصافير الجنةغلام من غلمان الأنصارزنادقة هذه الأمةفي أصلاب آبائهمغلام من الأنصاراليهود والنصارىالشر من الشيطانخلق للجنة أهلاخلق للنار أهلاصبي من الأنصارالكتاب المكنونالإيمان بالقدرسعيد بن المسيبيكفرون بالقرآنالتكذيب بالقدرلم يعمل السوءلم يعمل خطيئةالخير من اللهالشر من إبليسأصلاب آبائهمأصلاب الآباءقردة وخنازيرالجنة والناررافع بن خديجيكفرون باللهخلق الله آدملم يعمل شراصبي الأنصاربني إسرائيلجنازة غلامليلة القدرخلقت للنارخلقت للجنةأهل الجنةأهل النارجنازة صبيخلقهم لهاخلق الجنةخلق النارلا يشعرونيا عائشةمسح ظهرهالأنصارطوبى لهالحفظةزنادقةالدجالالجنةالنارعائشةالعرشالقلمرمضانالنسخالقدرالرزقالأجلالمسخالخسفالعملطوبىأهلااللهيمسخذريةخلقأهلقدر
تخريج حديث خلق الله للجنة خلقا وخلق للنار خلقا وهم في أصلاب آبائهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








