أحاديث عن: خلقتك من نوري
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خلقتك من نوري
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد سُئِلَ : بأيِّ لغةٍ خاطبَك ربُّك ليلةَ المعراجِ ؟ قال : خاطبَني بلغةِ عليٍّ ، فألهمَني أن قلتُ : يا ربِّ خاطَبْتَني أم عليًّا ؟ فقال : يا محمدُ ، أنا شيءٌ لستُ كالأشياءِ لا أُقاسُ بالناسِ ، ولا أُوصَفَ بالأشياءِ ، خلقتُك من نوري وخلقتُ عليًّا من نورِك ، فاطَّلعتُ على سرائرِ قلبِك ، فلم أَجِدْ إلى قلبِك أحبَّ من عليٍّ ، فخاطبتُك بلسانِه كيما يطمئنُ قلبُك
تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ: {فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (36) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ (37) أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (38) كَلَّا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ} [المعارج: 36]، ثُمَّ بَزَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على كفِّهِ، فقالَ: «يقولُ اللهُ: يا ابنَ آدمَ أَنَّى تُعجِزُني وقد خَلقتُكَ مِن مِثلِ هذه حتَّى إذا سوَّيتُكَ وعدَلتُكَ مَشيْتَ بيْنَ بُردَيْنِ وللأرضِ مِنكَ وَئيدٌ -يعني شكوى- فجمَعْتَ ومنَعْتَ حتَّى إذا بلَغَتِ التَّراقيَ فقُلتَ: أَتصدَّقُ، وأنَّى أوانُ الصَّدقةِ؟»
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَزَقَ في كَفِّهِ، ثمَّ وضَعَ عليها إصبَعَهُ، ثمَّ قالَ: يقولُ اللهُ تَباركَ وتَعالَى: يا ابنَ آدمَ، تُعْجِزُني وقدْ خلقْتُكَ مِن مِثلِ هذا! حتَّى إذا سَوَّيْتُكَ وعدَّلْتُكَ مَشَيتَ وجمَعْتَ ومنَعْتَ، حتَّى إذا بلَغَتِ التَّراقِي، قلْتَ: أتصَدَّقُ، وأنَّى أوانُ الصَّدقةِ!
يقولُ اللهُ تعالى : يا ابْنَ آدمَ ! أنَّى تُعْجِزُني وقد خلَقْتُكَ من مِثْلِ هذا ؟ حتى إذا سوَّيْتُك وعَدَلْتُك ، مَشَيتَ بين بُرْديْنِ ولِلأرضِ منكَ وئِيدٌ ، فجمعْتَ ومَنعْتَ ، حتى إذا بَلَغَتِ التَرَاقيَ قُلتَ : أتَصدَّقُ ، وأنَّى أوانُ الصَّدَقةِ ؟ !
يقولُ اللهُ : يا ابنَ آدمَ أنّى تعجزنِي وقد خلقتكَ من مثل هذهِ ، حتى إذا سويتكَ وعدّلتكَ مشيتَ بين بُردتينِ وللأرضِ منك وئيدٌ - يعني شكْوى - فجَمعتَ ومنعتَ ، حتى إذا بلغتِ التّراقيَ قلتَ : أتصدقُ ، وأنّى أوانُ الصدقةِ ؟ !
لمَّا اقتَرَفَ آدَمُ الخَطيئةَ قالَ: يا ربِّ، أسألُكَ بحَقِّ محمَّدٍ لَمَا غفَرْتَ لي، فقالَ اللهُ: يا آدَمُ، وكيف عرَفْتَ محمَّدًا ولم أخلُقْه؟ قالَ: يا ربِّ؛ لأنَّكَ لَمَّا خلَقْتَني بيَدِكَ ونفَخْتَ فيَّ من رُوحِكَ رفَعْتُ رَأْسي فرأيْتُ على قَوائمِ العَرشِ مَكْتوبًا لا إلَهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فعلِمْتُ أنَّكَ لم تُضِفْ إلى اسمِكَ إلَّا أحَبَّ الخَلقِ إليكَ، فقالَ اللهُ: صدَقْتَ يا آدَمُ، إنَّه لأحَبُّ الخَلقِ إليَّ، ادْعُني بحَقِّه فقدْ غفَرْتُ لكَ، ولولا محمَّدٌ ما خلَقْتُكَ
ولَم يَقُل، قال اللهُ، وقال: «وأنَّى أوانُ الصَّدَقةِ؟» [بُنَيَّ آدَمَ، أنَّى تُعجِزُني وقد خَلَقتُكَ مِن مِثلِ هذه؟ حَتَّى إذا سَوَّيتُكَ وعَدَّلتُكَ مَشَيتَ بَينَ بُردَينِ وللأرضِ مِنكَ وئيدٌ، فجَمَعتَ ومَنَعتَ، حَتَّى إذا بَلَغَتِ التَّراقيَ قُلتَ: أتَصَدَّقُ، وأنَّى أوانُ الصَّدَقةِ؟!]
بَزَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على كَفِّه فقال: ابنَ آدَمَ [أنَّى تُعجِزُني وقد خَلَقتُكَ مِن مِثلِ هذه؟ حَتَّى إذا سَوَّيتُكَ وعَدَّلتُكَ مَشَيتَ بَينَ بُردَينِ وللأرضِ مِنكَ وئيدٌ، فجَمَعتَ ومَنَعتَ، حَتَّى إذا بَلَغَتِ التَّراقيَ، قُلتَ: أتَصَدَّقُ، وأنَّى أوانُ الصَّدَقةِ؟!]
بَصَقَ يَومًا في كَفِّه فوضَعَ عليها أُصبُعَه، ثُمَّ قال: قال اللهُ: بُنَيَّ آدَمَ، أنَّى تُعجِزُني وقد خَلَقتُكَ مِن مِثلِ هذه؟ حَتَّى إذا سَوَّيتُكَ وعَدَّلتُكَ مَشَيتَ بَينَ بُردَينِ وللأرضِ مِنكَ وئيدٌ، فجَمَعتَ ومَنَعتَ، حَتَّى إذا بَلَغَتِ التَّراقيَ قُلتَ: أتَصَدَّقُ، وأنَّى أوانُ الصَّدَقةِ؟!
بَزَقَ يَومًا في كَفِّه، فوضَعَ عليها أُصبُعَه، ثُمَّ قال: قال اللهُ: ابنَ آدَمَ، أنَّى تُعجِزُني وقد خَلَقتُكَ مِن مِثلِ هذه؟ حَتَّى إذا سَوَّيتُكَ وعَدَّلتُكَ مَشَيتَ بَينَ بُردَينِ وللأرضِ مِنكَ وئيدٌ، فجَمَعتَ ومَنَعتَ، حَتَّى إذا بَلَغَتِ التَّراقيَ قُلتَ: أتَصَدَّقُ، وأنَّى أوانُ الصَّدَقةِ؟!
يقولُ اللهُ تعالى : يا ابن آدمَ ! أنّى تُعجزنِي وقد خلقتكَ من مثلِ هذهِ ، حتّى إذا سويتُكَ وعدّلتكَ مشيتَ بين بُردَينِ وللأرضِ منك وَئِيدٌ ، فجمعتَ ومنعتَ ، حتى إذا بلغتْ نفسكَ هذهِ - وأشار إلى حلقِهِ - وفي رواية : حتى إذا بلغتِ التراقِيَ قلت : أتصدّقُ ، وأنّى أوانُ التصدّقِ؟!
بزقَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في كفِّه، ثمَّ وضعَ أصبعَهُ السَّبَّابةَ وقال: " يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: أنَّى تُعجِزُني ابنَ آدمَ وقد خلقتُكَ من مثلِ هذِهِ، فإذا بلغت نفسُكَ هذِهِ وأشارَ إلى حلقِهِ قلتَ: أتصدَّقُ، وأنَّى أوانُ الصَّدقةِ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو كلَّمَ اللَّهُ هذا البحرَ الغربيَّ فقالَ يا بحرُ إنِّي خلقتُكَ فأحسنتُ خلقَكَ وأَكثرتُ فيكَ منَ الماءِ وإنِّي حاملٌ فيكَ عبادًا لي يُكَبِّروني ويحمَدوني ويسبِّحوني ويُهَلِّلوني فَكَيفَ أنتَ فاعلٌ بِهِم قالَ أغرقُهُم قالَ بأسُكَ في نواحيكَ وأحملُهُم على يديَّ وَكَلَّمَ اللَّهُ هذا البحرَ الشَّرقيَّ فقالَ يا بحرُ إنِّي خلقتُكَ فأحسنتُ خلقَكَ وأَكثرتُ فيكَ منَ الماءِ وإنِّي حاملٌ فيكَ عبادًا لي يُكَبِّروني ويَحمَدوني ويسبِّحوني ويُهَلِّلوني فَكَيفَ أنتَ فاعلٌ بِهِم قالَ إنِّي أسبِّحُكَ معَهُم وأُهَلِّلُكَ معَهُم وأحملُهُم بينَ ظَهري وبطني فآتاهُ اللَّهُ الحليةَ والصَّيدَ
عن كعبِ الأحبارِ قالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أوحى إلى البحرِ الغربيِّ حينَ خلقَهُ وقالَ قد خلقتُكَ فأحسنتُ خلقَكَ وأَكثرتُ فيكَ منَ الماءِ وإنِّي حاملٌ فيكَ عبادًا لي يُكَبِّروني ويُهَلِّلوني ويسبِّحوني ويقدِّسوني فكيف تفعَلُ بهِم قالَ أغرقُهُم قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فإنِّي أحملُهُم على كفِّي وأجعلُ بأسَكَ في نواحيكَ ثُمَّ قالَ للبحرِ الشَّرقيِّ قد خلقتُكَ فأحسَنتُ خلقَكَ وأَكثرتُ فيكَ منَ الماءِ وإنِّي حاملٌ عبادًا لي يُكَبِّروني ويُهَلِّلوني ويسبِّحوني فَكَيفَ أنتَ فاعلٌ بِهِم قالَ أُكَبِّرُكَ معَهُم وأُهَلِّلُكَ معَهُم وأحمَدُكَ معَهُم وأحملُهُم بينَ ظَهري وبَطني فأعطاهُ اللَّهُ الحِليةَ والصَّيدَ والطِّيبَ
عنِ ابنِ عباسٍ قال لمَّا بَعَثَ اللهُ جلَّ ذِكْرُهُ مُوسَى عليه السلامُ وأنزَلَ عليه التوراةَ قال اللهمَّ إنكَ ربٌّ عظيمٌ ولو شِئْتَ أن تطاعَ لأُطِعْتَ ولو شِئْتَ أنْ لَّا تُعْصَى ما عُصِيتَ وأنتَ تُحِبُّ أن تطاعَ وأنتَ في ذلك تُعْصَى فكيف هذا يا ربِّ فأوحى اللهُ إليه إني لا أُسْأَلُ عمَّا أفعلُ وهم يُسْأَلُونَ [ فانْتَهَى مُوسَى عليه السلامُ ] فلمَّا بعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ عُزَيْرًا وأنزلَ عليه التوراةَ بعدما كان رفَعَها عن بني إسرائيلَ حتَّى قالَ مَنْ قالَ منهم إنه ابنُ اللهِ قال اللهمَّ إنكَ ربٌّ عظيمٌ لو شئتَ أن تطاعَ أُطِعْتَ ولو شِئْتَ أنْ لَّا تُعْصَى ما عُصِيتَ وأنتَ تُحِبُّ أن تطاعَ وأنتَ [ في ذَلِكَ ] تُعْصَى فكيفَ هذا يا ربِّ فَأَوْحَى اللهُ إليه لا أُسْأَلُ عمَّا أفعلُ وهم يُسْأَلُونَ فأَبَتْ نَفْسُهُ حتَّى سأَلَ أيْضًا فقال اللهمَّ إنكَ ربٌّ عظيمٌ لو شِئْتَ أنْ تطاعَ أُطِعْتَ ولو شِئْتَ أنْ لا تُعْصَى مَا عُصِيتَ وأنتَ تُحِبُّ أنْ تُطاعَ وأنتَ تُعْصَى فكيف هذا يا ربِّ فأوْحَى اللهُ إليه إني لا أُسْأَلُ عمَّا أفعلُ وهمْ يُسْأَلُونَ فأبَتْ نَفْسُهُ حتى سأل أيضًا فقال اللهم إنكَ عظيمٌ لو شِئْتِ أنْ تُطَاعَ أُطِعْتَ ولو شِئْتَ أن لَّا تُعْصَى ما عُصِيتَ وأنتَ تُحِبُّ أن تُطَاعَ وأنتَ تُعْصَى فكيفَ هذا يا ربِّ فأَوْحَى اللهُ إليه إِنِّي لَا أُسْأَلُ عمَّا أفعلُ وهم يُسْأَلونَ فَأَبَتْ نَفْسُهُ حتى سألَ أيضًا قال أَفَتَسْتَطِيعُ أن تُصِرَّ صُرَّةً مِنَ الشمسِ قال لا قال أفتستطيعُ أن تَجِيءَ بمِكْيالٍ من ريحٍ قال لا قال أفتستطيعُ أنْ تَأْتِيَ بمثقالٍ من نورٍ قال لا قال فَهَكَذَا لا تقدِرُ على الذي سألْتَ عنه إنِّي لَا أُسْأَلُ عمَّا أفْعَلُ وهم يُسْأَلُونَ أما إني لا أجعلُ عقوبتَكَ إلَّا أنْ أَمْحِيَ اسمَكَ منَ الأنبياءِ فلا تُذْكَرُ فيهم فمَحَى اسمَه منَ الأنبياءِ فليسَ يذكرُ فيهم وهو نبيٌّ فلمَّا بعثَ اللهُ عيسى ورأى منزِلَتَهُ من ربِّهِ وعلَّمَهُ الكتابَ والحكمةَ والتوراةَ والإنجيلَ ويُبْرِئُ الأكمهَ والأبرصَ ويُحْيِي الموْتَى ويُنَبِّئُهُمْ بما يَأْكلونَ وما يَدَّخِرونَ في بيوتِهم قال اللهمَّ إنَّكَ ربٌّ عظيمٌ لو شِئْتَ أن تُطَاعَ لأُطِعْتَ ولو شِئْتَ أن لَّا تُعْصَى ما عُصِيتَ وأنتَ تُحِبُّ أنْ تطاعَ وأنتَ في ذلِكَ تُعْصَى فكيفَ هذَا يا ربِّ فأَوْحَى اللهُ إليه إنِّي لا أُسْأَلُ عمَّا أَفْعَلُ وهم يُسْأَلُونَ وأنتَ عبدي ورسولي وكلِمَتي ألْقَيْتُكَ إلى مريمَ وروحٌ منِّي خلقتُكَ من ترابٍ ثم قلتُ لكَ كن فكنتَ لئنْ لم تَنْتَهِ لأفعلَنَّ بكَ كما فعلْتُ بصاحبِكَ بين يديكَ إني لا أُسْأَلُ عمَّا أفعلُ وهم يُسْأَلونَ فجمع عيسى من تَبِعَهُ فقال القدرُ سِتْرُ اللهِ فلَا تَكَلَّفُوهُ
إنَّ اللَّهَ تعالى كلَّمَ البَحرينِ فقالَ للبحرِ الَّذي بالشَّامِ يا بحرُ إنِّي قد خلقتُكَ فأَكثرتُ فيكَ منَ الماءِ وحاملٌ فيكَ عبادًا يسبِّحوني ويحمَدوني ويُهَلِّلوني ويُكَبِّروني فما أنتَ صانعٌ بِهِم قالَ أغرقُهُم قالَ اللَّهُ فإنِّي أحملُهُم على ظَهرِكَ وأجعلُ بأسَكَ في نواحيكَ وقال للبحرِ الَّذي باليَمنِ مثلَ ذلِكَ فما أنتَ صانعٌ بهِم قال أسبِّحُكَ وأحمَدُكَ وأهلِّلُكَ وأُكَبِّرُكَ معَهُم فأحملُهُم في بطني وبينَ أضلاعي قالَ اللَّهُ أفضِّلُكَ على الآخرِ بالحليةِ والطِّيبِ
لمَّا اقتَرَفَ آدَمُ الخَطيئةَ قال: يا رَبِّ أسأَلُكَ بحَقِّ محمَّدٍ إلَّا غَفَرتَ لي. فقال اللهُ سُبْحانَه وتَعالى: فكيفَ عَرَفتَ محمَّدًا ولم أخلُقْه بَعدُ؟ قال: يا رَبِّ، لأنَّكَ لمَّا خَلَقتَني بيَدِكَ ونَفَختَ فيَّ مِن رُوحِكَ رَفَعتُ رأْسي فرأَيتُ على قَوائمِ العَرشِ مَكتوبًا لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ، فعَلِمتُ أنَّكَ لم تُضِفْ إلى اسمِكَ إلَّا أحَبَّ الخَلقِ إليكَ. فقال اللهُ تَعالى: صَدَقتَ يا آدَمُ، إنَّه لَأحَبُّ الخَلقِ إليَّ، وإذْ سأَلتَني بحَقِّه فقد غَفَرتُ لكَ، ولولا محمَّدٌ ما خَلَقتُكَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَمَّا أرادَ اللهُ تَعالى أنْ يَخلُقَ الخَيلَ أوْحى إلى الرِّيحِ الجَنوبِ: إنِّي خالِقٌ منكِ خَلقًا فاجتَمِعي فاجتَمَعتْ، فأتَى جِبريلُ فأخَذَ منها قَبضَةً، ثم قال اللهُ تعالى: هذه قَبضَتي ثم خَلَقَ منها فَرَسًا كُمَيتًا، وقال اللهُ عزَّ وجلَّ: خَلَقتُك فَرَسًا، وجَعَلتُك عَرَبيًّا، وفَضَّلتُك على سائِرِ ما خَلَقتُ من البَهائِمِ بسَعَةِ الرِّزقِ، والغَنائِمُ تُقادُ على ظَهرِك، والخَيرُ مَعقودٌ بناصيتِك، ثم أرسَلَه، فصَهِلَ، وقال له: يا كُمَيتُ بصَهيلِك أُرهِبُ المُشرِكينَ، وأملَأُ مَسامِعَهم، وأُزلزِلُ أقدامَهم، ثم وَسَمَه بغُرَّةٍ وتَحجيلةٍ، فلمَّا خَلَقَ اللهُ عزَّ وجلَّ آدَمَ قال: يا آدَمُ، اختَرْ أيَّ الدَّابَّتينِ أحبَبتَ -يعني: الفَرَسَ، أو البُراقَ على صورةِ البَغلِ لا ذَكَرَ ولا أُنثى- قال: يا جِبريلُ، اختَرتَ أحسَنَها وَجهًا وهو الفَرَسُ، فقال اللهُ تعالى له: يا آدَمُ، اختَرتَ عِزَّك وعِزَّ أولادِك باقيًا ما بَقَوْا وخُلِّدوا
أنَّ آدمَ عليه السَّلامُ لمَّا أكلَ من الشَّجرةِ وجرَى ما جرَى استشفعَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اللهِ فقالَ له يا آدمُ كيف عرفتَ محمَّدًا ولم أخلُقهُ بعدُ قال له لمَّا نفختَ فيَّ الرُّوحَ رفعتُ رأسي فرأيتُ على قوائمِ العرشِ لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ فعلِمتُ أنَّك لم تُضِفْ إلى اسمِكَ إلَّا أحبَّ الخلقِ عليكَ فقال صدَقتَ يا آدمُ إنَّه لأحبُّ خَلقي إليَّ وإذ سألتَني به فقد غفرتُ لك ولولا محمَّدُ ما خلقتُكَ وهو آخرُ الأنبياءِ من ذرِّيَّتكَ
إنَّهُ لمَّا اقترفَ آدمُ الخطيئةَ قالَ : يا ربِّ أسألُك بحقِّ محمَّدٍ لما غفَرتَ لي ، قالَ : وَكَيفَ عرفتَ مُحمَّدًا ؟ قالَ : لأنَّك لمَّا خلقتني بيدِك ونفخت فيَّ من روحِك رفعتُ رأسي فرأيتُ على قوائمِ العرشِ مَكْتوبًا : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ ، فعلِمت أنَّك لم تُضفْ إلى اسمِك إلَّا أحبَّ الخلقِ إليك ، قالَ : صدَقتَ يا آدمَ ولولا محمَّدٌ ما خلقتُكَ
لمَّا أراد اللهُ أن يخلُقَ الخيْلَ قال لريحِ الجنوبِ : إنِّي خالقٌ منك خلقًا أجعلُه [ عزًّا لأوليائي ] ومذلَّةً على أعدائي ، وجمالًا لأهلِ طاعتي ، فقالت الرِّيحُ : اخلُقْ ، فقبض منها قبضةً فخلق فرسًا فقال : خلقتُك فرسًا وجعلتُك عربيًّا ، وجعلتُ الخيرَ معقودًا بناصيتِك ، والغنائمَ محتازةً على ظهرِك ، وجعلتُك تطيرُ بلا جناحٍ فأنت للطَّلبِ وأنت للهربِ ، وسأجعلُ على ظهرِك رجالًا يُسبِّحونِّي ويحمدونِّي ويهلِّلونِّي ويُكبِّرونِّي ، فلمَّا سمِعت الملائكةُ الصِّفةَ وخلْقَ الفرسِ قالت الملائكةُ : يا ربِّ نحن ملائكتُك نُسبِّحُك ، ونهلِّلُك فماذا لنا ؟ قال : يخلُقُ اللهُ لها خيلًا بَلْقاءَ لها أعناقٌ كأعناقِ البُختِ ، يمُدُّ بها من يشاءُ من أنبيائه ورُسلِه ، قال : فأرسل الفرسَ في الأرضِ ، فلمَّا استوت قدماه بالأرضِ مسح الرَّحمنُ بيدِه على عُرفِ ظهرِه فقال : أذِلِّي بصهيلِك المشركين أَملأُ منه آذانَهم ، وأُذِلُّ به أعناقَهم ، وأُرعِبُ به قلوبَهم ، فلمَّا عرض اللهُ عزَّ وجلَّ على آدمَ من كلِّ ما خلق ، قال له : اختَرْ من خلْقي ما شئتَ ، فاختار الفرسَ فقيل له : اخترتَ عزَّك وعزَّ ولدِك خالدًا ماخلَدوا ، باقِيًا ما بقُوا ، تُلقَّحُ فتُنتِجُ منه أولادًا أبدَ الآبدين ، ودهرَ الدَّاهرين ، بركتي عليك وعليهم ما خلقتُ خلْقًا أحبَّ إليَّ منك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يكبروني ويحمدوني ويسبحوني ويهللونيلا إله إلا الله محمد رسول اللهفاطلعت على سرائر قلبكمحو اسمه من الأنبياءالخير معقود بناصيتهاالخير معقود بناصيتكلولا محمد ما خلقتكخلقت عليا من نوركالغنائم على ظهرهاخلقتك من مثل هذهمشيت وجمعت ومنعتلا أسأل عما أفعلمذلة على أعدائيلا أقاس بالناسمشيت بين بردينبأسك في نواحيكأحملهم على يديبين ظهري وبطنيإرهاب المشركينخلقتك من نوريتسويتك وعدلتكبلغت نفسك هذهالحلية والصيدالحلية والطيبتطير بلا جناحصهيل المشركينليلة المعراجبلغت التراقيسويتك وعدلتكأصبع السبابةالبحر الغربيالبحر الشرقيأسبحك وأحمدكالريح الجنوبآخر الأنبياءالفرس العربيأوان الصدقةأوان التصدقعز لأوليائييطمئن قلبكجمعت ومنعتيا ابن آدمغرة وتحجيلريح الجنوببركة الخيلبين بردينأحب الخلقهم يسألونلا تكلفوهسعة الرزقبحق محمدستر اللهفرس كميتلغة عليابن آدممثل هذاالتراقيالخطيئةبني آدميكبرونييهللونييسبحونيالبحرينحق محمدالغنائمتعجزنيبردتينالحليةأغرقهمالبراقالشجرةاستشفعأتصدقخلقتكسويتكعدلتكبردينتجزنيالصيدالطيبالقدرالشاماليمنالعرشالخيلاقترفوئيدجمعتمنعتموسىعزيرعيسىمحمدغفرتقبضةعربيصهيلآدمبزقحلق
تخريج حديث خلقتك من نوري
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








