أحاديث عن: خلقها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: خلقها
⭐ صحيح
📂 باب تحريم الذبح لغير الله...
عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله ﷺ: أنه لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح، وذاك قبل أن ينزل على رسول الله ﷺ الوحيُ، فقدَّم إليه رسولُ الله ﷺ سفرةً فيها لحمٌ، فأبى أن يأكل منها، ثم قال: إني لا آكل مما تذبحون على أنصابكم، ولا آكل إلا مما ذكر اسم الله عليه.
وفي رواية: أن النبي ﷺ لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح، قبل أن ينزل على النبي ﷺ الوحي فقُدِّمَتْ إلى النبي ﷺ سفرة، فأبى أن يأكل منها، ثم قال زيد: إني لستُ آكل مما تذبحون على أنصابكم، ولا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه، وأن زيد بن عمرو كان يعيب على قريش ذبائحهم ويقول: الشاة خلقها الله، وأنزل لها من السماء الماء، وأنبت لها من الأرض، ثم تذبحونها على غير اسم الله إنكارًا لذلك، وإعظامًا له.
وفي رواية: أن النبي ﷺ لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح، قبل أن ينزل على النبي ﷺ الوحي فقُدِّمَتْ إلى النبي ﷺ سفرة، فأبى أن يأكل منها، ثم قال زيد: إني لستُ آكل مما تذبحون على أنصابكم، ولا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه، وأن زيد بن عمرو كان يعيب على قريش ذبائحهم ويقول: الشاة خلقها الله، وأنزل لها من السماء الماء، وأنبت لها من الأرض، ثم تذبحونها على غير اسم الله إنكارًا لذلك، وإعظامًا له.
صحيح رواه البخاري في الذبائح والصيد (٥٤٩٩) عن معلى بن أسد، حدثنا عبد العزيز بن المختار، أخبرنا موسى بن عقبة قال أخبرني سالم أنه سمع عبد الله (هو ابن عمر) فذكره.
📚 كتاب الصيد والذبائح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في خلق...
عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة فأمسك عنده تسعا وتسعين رحمة وأرسل في خلقه كلهم رحمة واحدة، فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم ييئس من الجنة، ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار».
صحيح رواه البخاري في الرقاق (٦٤٦٩) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة .
📚 كتاب بدء الخلق
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في خلق...
عن عبد الله بن عمر: أن النبي ﷺ لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح قبل
أن ينزل على النبي ﷺ الوحي فقُدِّمتْ إلى النبي ﷺ سفرةٌ، فأبى أن يأكل منها، ثم قال زيد: إني لست آكل مما تذبحون على أنصابكم، ولا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه. وأن زيد بن عمرو كان يعيب على قريش ذبائحهم ويقول: الشاة خلقها الله، وأنزل لها من السماء الماء وأنبت لها من الأرض ثم تذبحونها على غير اسم الله إنكارًا لذلك وإعظاما له.
أن ينزل على النبي ﷺ الوحي فقُدِّمتْ إلى النبي ﷺ سفرةٌ، فأبى أن يأكل منها، ثم قال زيد: إني لست آكل مما تذبحون على أنصابكم، ولا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه. وأن زيد بن عمرو كان يعيب على قريش ذبائحهم ويقول: الشاة خلقها الله، وأنزل لها من السماء الماء وأنبت لها من الأرض ثم تذبحونها على غير اسم الله إنكارًا لذلك وإعظاما له.
صحيح رواه البخاري في مناقب الأنصار (٣٨٢٦) عن محمد بن أبي بكر، حدثنا فضيل بن سليمان، حدثنا موسى بن عقبة، حدثنا سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر .
📚 كتاب بدء الخلق
📖 اقرأ الشرح
عَن عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ، قالت: دُعيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جِنازةِ غُلامٍ مِنَ الأنصارِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، طوبى لهذا! عُصفورٌ مِن عَصافيرِ الجَنَّةِ، لم يُدرِكِ الشَّرَّ، ولَم يَعمَلْه، قال: أو غيرَ ذلك يا عائِشةُ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ خَلَقَ للجَنَّةِ أهلًا، خَلَقَها لهم وهم في أصلابِ آبائِهم، وخَلَقَ للنَّارِ أهلًا، خَلَقَها لهم وهم في أصلابِ آبائِهم
أنَّ اللهَ لمَّا خلَقَها، وأراد إبْرازَها للخلْقِ للانتفاعِ بها، قالتِ الملائكةُ: لا يقدِرونَ عليها. فأمَرَ بها فغُمِسَت في البحرِ، ثمَّ أُخْرِجَت، فنَظَروا إليها فقالوا: لا يقدِرونَ عليها. فأمَرَ بها فغُمِسَت ثانيةً، وحينئذٍ رجَعَت إلى الحدِّ الَّتي هي فيه
يَجمَعُ اللهُ النَّاسَ يَومَ القيامةِ فيُنادي مُنادٍ: يا أيُّها النَّاسُ، ألمْ تَرضَوا مِن ربِّكم الَّذي خَلَقَكم وصَوَّركم ورزَقَكم أنْ يُولِيَ كلَّ إنسانٍ ما كان يَعبُدُ في الدُّنيا ويَتولَّى؟ أليْس ذلكَ عدْلٌ مِن ربِّكم؟ قالوا: بَلى، قال: فيَنطلِقُ كلُّ إنسانٍ منكمْ إلى ما كان يَتولَّى في الدُّنيا، ويُمثَّلُ لهمْ ما كانوا يَعبُدون في الدُّنيا، وقال: يُمثَّل لمَن كان يَعبُدُ عِيسى شَيطانُ عِيسى، ويُمثَّلُ لمَن كان يَعبُدُ عُزيرًا شَيطانُ عُزَيرٍ، حتَّى يُمثَّلَ لهم الشَّجرُ والعُودُ والحَجرُ، ويَبْقى أهلُ الإسلامِ جُثومًا، فيَقولُ لهم: ما لكمْ لا تَنطلِقون كما انطلَقَ النَّاسُ؟ فيَقولون: إنَّ لنا ربًّا ما رَأيْناه بعْدُ، قال: فيَقولُ: فبِمَ تَعرفِون ربَّكم إنْ رَأيْتُموه؟ قالوا: بيْننا وبيْنه عَلامةٌ إنْ رَأيْناه عَرَفْناه، قال: وما هي؟ قالوا: فيُكشَفُ عن ساقٍ، قال: فيَحْني كلُّ مَن كان لِظَهْرٍ طبَقَ ساجدًا، ويَبْقى قومٌ ظُهورُهم كصَياصِي بَقرٍ، يُريدون السُّجودَ فلا يَستطِيعون، قال: ثمَّ يُؤمَرون فيَرفَعون رُؤوسَهم، فيُعطَون نُورَهم على قدْرِ أعمالِهم؛ فمنْهم مَن يُعطَى نُورَه مِثلَ الجبَلِ بيْن يَدَيه، ومنْهم مَن يُعطَى نُورَه دونَ ذلكَ، ومنْهم مَن يُعطَى نُورَه مِثلَ النَّخلةِ بيَمينِه، ومنْهم مَن يُعطى دونَ ذلكَ، حتَّى يكونَ آخِرُ ذلكَ يُعطَى نُورَه على إبهامِ قَدَمِه، يُضِيءُ مرَّةً ويُطفِئُ مرَّةً، فإذا أضاء قدَّمَ قَدَمَه، وإذا طُفِئَ قامَ، فيَمُرُّون على الصِّراطِ، والصِّراطُ كحَدِّ السَّيفِ دَحْضٌ مَزِلَّةٌ، قال: فيُقالُ: انْجُوا على قدْرِ نُورِكم؛ فمنْهم مَن يَمُرُّ كانقضاضِ الكوْكبِ، ومنْهم مَن يَمُرُّ كالرِّيحِ، ومنْهم مَن يَمُرُّ كشَدِّ الرَّجلِ ويَرمُلُ رَمَلًا، فيَمُرُّون على قدْرِ أعمالِهِم، حتَّى يَمُرَّ الَّذي نُورُه على إبهامِ قَدَمهِ يَجُرُّ يدًا ويُعلِّقً يدًا، ويَجُرُّ رِجلًا ويُعلِّقُ رِجلًا، فتُصيبُ جَوانبَه النَّارَ، قال: فيَخلُصون، فإذا خَلَصوا، قالوا: الحمدُ للهِ الَّذي نجَّانا منكِ بعْدَ إذ رَأيْناكِ؛ فقدْ أعْطانا اللهُ ما لم يُعطِ أحدًا، فيَنطلِقون إلى ضَحضاحٍ عندَ بابِ الجنَّةِ، وهو مُصْفَقٌ مَنزلًا في أدْنى الجنَّةِ، فيَقولُون: ربَّنا أعْطِنا ذلكَ المنزِلَ، قال: فيَقولُ لهم: تَسْألوني الجنَّةَ وهو مُصْفَقٌ، وقدْ أنْجَيْتُكم مِنَ النَّارِ، هذا البابُ لا يَسْمَعون حَسِيسَها، فيَقولُ لهم: لعلَّكم إنْ أُعطِيتُموه أنْ تَسألوني غيْرَه، قال: فيَقولُ: لا وعِزَّتِكَ لا نَسألُكَ غيْرَه، وأيُّ مَنزِلٍ يكونُ أحسَنَ منه؟ قال: فيُعطُوه ثمَّ يَسكُتون، قال: فيُقالُ لهم: ما لكمْ لا تَسأَلون؟ فيَقولُون: ربَّنا قدْ سَألْنا حتَّى استَحْيَينا، قال: فيَقولُ لهم: ألمْ تَرضَوا أنِّي أعطَيْتُكم مِثلَ الدنُّيا منذُ يومِ خَلقْتُها إلى يومِ أفْنَيْتُها، وعَشَرةَ أضعافِها؟ قال: قال مَسروقٌ: فما بلَغَ عبدُ اللهِ هذا المكانَ مِنَ الحديثِ إلَّا ضَحِك، قال: فقال له رجُلٌ: يا أبا عبْدَ الرَّحمنِ، لَقدْ حدَّثْتَ بهذا الحديثِ مِرارًا، فما بلَغْتَ هذا المكانَ مِن هذا الحديثِ إلَّا ضَحِكتَ، قال: فقال عبْدُ اللهِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُ بهذا الحديثِ مِرارًا، فما بلَغَ هذا المكانَ مِن هذا الحديثِ إلَّا ضَحِك حتَّى تَبْدوَ لَهواتُه ويَبدُوَ آخِرُ ضَرسٍ مِن أضراسِه؛ لقولِ إنسانٍ قال: [أتَهزَأُ بي وأنتَ الملِكُ؟! قال:] فيَقولُ الرَّبُّ تَبارَك وتعالَى: لا، ولكنِّي على ذلكَ قادرٌ، فسَلُوني، قال: فيَقولُون: ربَّنا ألْحِقْنا بالنَّاسِ [فيَقولُ لهم: الْحَقُوا بالنَّاسِ]، قال: فيَنطلِقون يَرمُلون في الجنَّةِ، حتَّى يَبدُوَ للرَّجلِ منْهم قصْرٌ مِن دُرَّةٍ مُجوَّفةٍ، قال: فيَخِرُّ ساجدًا، قال: فيُقالُ له: ارفَعْ رأْسَكَ، فيَرفَعُ رأْسَه، فيُقالُ: إنَّما هذا مَنزِلٌ مِن مَنازلِكَ، قال: فيَنطلِقُ فيَستقبِلُه رجُلٌ، فيَقولُ: أنتَ مَلَكٌ أو مَلِكٌ؟ فيُقالُ: إنَّما ذلكَ قَهْرمانٌ مِن قَهارِمتِك على هذا القصْرِ، تحْتَ يَدِي ألْفُ قَهْرمانٍ، كلُّهم على ما أنا عليهِ، قال: فيَنطلِقُ به عِندَ ذلكَ حتَّى يَفتَحَ القصْرَ، وهو دُرَّةٌ مُجوَّفةٌ؛ سَقايفُها وأبوابُها وأغلاقُها ومَفاتيحُها منها، فيَفتَحُ له القصْرُ، فيَستقبِلُه جَوهرةٌ خَضْراءُ مُبطَّنةٌ بحَمْراءَ سَبْعون ذِراعًا فيها، فيها سِتُّونَ بابًا، كلُّ بابٍ يُفْضي إلى جَوهرةٍ واحدةٍ على غيرِ لَونِ صاحبتِها، في كلِّ جَوهرةٍ سُرَرٌ وأزواجٌ وتَصاريفُ -أو قال: ووَصائفُ- قال: فيَدخُلُ، فإذا هو بحَوْراءَ عَيْناءَ، عليها سَبعونَ حُلَّةً، يُرَى مُخُّ ساقِها مِن وَراءِ حُلَلِها، كَبِدُها مِرآتُه، وكَبِدُه مِرآتُها، إذا أعرَضَ عنها إعراضةً ازدادتْ في عَينِه سَبعينَ ضِعفًا عمَّا كان قبْلَ ذلكَ، فيَقولُ: لَقدِ ازددْتِ في عَيْني سَبعينَ ضِعفًا، وتقولُ له مِثلَ ذلك، قال: فيُشرِفُ ببَصرِه على مُلكِه مَسيرةَ مائةِ عامٍ. قال: فقالَ عُمرُ عندَ ذلكَ: يا كَعبُ، ألَا تَسمَعُ إلى ما يُحدِّثُنا ابنُ أُمِّ عبْدٍ عن أدْنى أهلِ الجنَّةِ ما له؟ فكيْف بأعْلاهم؟! قال: يا أميرَ المُؤمنينَ، ما لا عَينٌ رأَتْ، ولا أُذنٌ سَمِعتْ؛ إنَّ اللهَ كان فوْقَ العرشِ والماءِ، فخَلَق لِنفسِه دارًا بيَدِه، فزيَّنَها بما شاء، وجعَلَ فيها مِنَ الثَّمراتِ والشَّرابِ، ثمَّ أطْبَقَها، فلم يَرَها أحدٌ مِن خَلقِه منذُ يومِ خَلَقَها؛ لا جِبريلُ ولا غيرُه مِنَ الملائكةِ، ثمَّ قرَأَ كَعبٌ {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: 17]، وخلَقَ دونَ ذلكَ جنَّتَينِ، فزيَّنَهما بما شاء، وجعَلَ فيهما ما ذَكَر مِنَ الحريرِ والسُّندسِ والإسْتَبرقِ، وأَراهما مَن شاء مِن خَلقِه مِنَ الملائكةِ، فمَن كان كِتابُه في عِلِّيِّينَ يَرى في تلكَ الدَّارِ، فإذا ركِبَ الرَّجلُ مِن أهلِ عِلِّيِّين في مِلكِه بيْن خَيمةٍ مِن خِيامِ الجنَّةِ إلَّا دَخَلَها مِن ضَوءِ وَجْهِه، حتَّى إنَّهم يَسْتنشِقون رِيحَه ويَقولونَ: واهًا لهذهِ الرِّيحِ الطَّيِّبةِ! ويَقولون: لَقدْ أشرَفَ علينا اليومَ رجُلٌ مِن أهلِ عِلِّيِّينَ. فقال عمرُ: وَيْحَكَ يا كَعبُ! إنَّ هذه القلوبَ قدِ اسْتَرْسَلَت فاقْبِضْها، فقال كَعبٌ: يا أميرَ المُؤمنينَ، إنَّ لِجَهنَّمَ زَفرةً ما مِن مَلَكٍ مُقرَّبٍ ولا نَبيٍّ إلَّا يَخِرُّ لِرُكبَتَيه حتَّى يَقولَ إبراهيمُ خَليلُ اللهِ: رَبِّ نفْسي نفْسي، وحتَّى لوْ كان لكَ عمَلُ سَبعينَ نبيًّا إلى عَملِكَ لَظنَنْتَ ألَّا [تَنجُوَ] منها
عن رَباحِ بنِ رَبيعٍ أخي حَنظَلةَ الكاتِبِ أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ على مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ فذَكَرَ رَباحًا وأصحابَه، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: عن رَباحِ بنِ الرَّبيعِ، أخي حَنظَلةَ الكاتِبِ، أنَّه أخبَرَه: أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها، ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما كانَت هذه لتُقاتِلَ، فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُلْ له: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا]
أنتَ رجُلٌ رَفيقٌ، وطَبيبُها الذي خلَقَها
اللهُ الطَّبيبُ ، بل أنت رجلٌ رفيقٌ ، طبيبُها الَّذي خلقها
اللهُ الطَّبيبُ ، بَلْ أنتَ رجلٌ رَفيقٌ ، طَبيبُها الذي خلقَها
كذبت يهودُ مرَّتينِ لَو أراد اللهُ خلقَها لم يستطع عزلَها
خرَجْتُ مع أبي، حتى أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأيْتُ برأسِه رَدْعَ حِنَّاءٍ، ورأيْتُ على كَتِفِه مِثلَ التفَّاحةِ، قال أبي: إنِّي طَبيبٌ، ألَا أبُطُّها لكَ؟ قال: طَبيبُها الذي خلَقَها، قال: وقال لأبي: هذا ابنُكَ؟ قال: نَعم، قال: أمَا إنَّه لا يَجْني عليكَ، ولا تَجْني عليه
فقالَ له أبي: أَرِني هذا الَّذي بظَهْرِك، فإنِّي رَجُلٌ طَبيبٌ، قالَ: اللهُ الطَّبيبُ، بل أنت رَجُلٌ رَفيقٌ، طَبيبُها الَّذي خَلَقَها
عن علقمةَ وأصحابِ عبدِ اللهِ قالوا : لا بأسَ بالعزلِ. وقال عبدُ اللهِ : لو أنَّ النُّطفةَ التي خلَقها اللهُ استُودِعَتْ صخرةً صمَّاءَ خرَجَتْ
عن جَدِّه رَباحِ بنِ الرَّبيعِ، أخي حَنظَلةَ الكاتِبِ، أنَّه أخبَرَه: أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما كانَت هذه لتُقاتِلَ!» فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُلْ له: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا
عَنِ المُرَقَّعِ بنِ صَيفيِّ بنِ رَباحٍ، أنَّ رَباحًا جَدَّه ابنَ الرَّبيعِ، أخبَرَه أنَّه كان مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ [أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ، مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها، ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عَنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما كانَت هذه لتُقاتِلَ! فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُل لَه: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا]
عن رَباحِ بنِ رَبيعٍ الحَنظَليِّ الكاتِبِ، أنَّه أخبَرَه أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فذَكَرَ مِثلَ حَديثِ ابنِ أبي الزِّنادِ [خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما كانَت هذه لتُقاتِلَ!» فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُل له: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا]
انطلَقتُ معَ أبي وأَنا غلامٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : فقالَ لَهُ أبي : إنِّي رجلٌ طبيبٌ ، فأرني هذِهِ السَّلعةَ الَّتي بظَهْرِكَ ، قالَ : وما تَصنعُ بِها ؟ قالَ : أقطَعُها ، قالَ : لَستَ بطبيبٍ ، ولَكِنَّكَ رَفيقٌ ، طَبيبُها الَّذي وَضعَها . وقالَ غيرُهُ : الَّذي خَلقَها
انطلقتُ معَ أبي وأنا غُلامٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ أبي إنِّي رجلٌ طبيبٌ فأرني هذهِ السَّلْعةَ الَّتي بظهرِكَ قالَ وما تصنَعُ بها قالَ أقطعُها قالَ لستَ بطبيبٍ ولكنَّكَ رفيقٌ طبيبُها الَّذي وضعَها وقالَ غيرُهُ الَّذي خلقَها
قال: انطلَقْتُ مع أبي وأنا غُلامٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال له أبي: إنِّي رَجُلٌ طَبيبٌ، فأَرِني هذه السِّلعةَ التي بظَهرِكَ، قال: وما تصنَعُ بها؟ قال: أَقطَعُها، قال: لستَ بطَبيبٍ، ولكنَّك رفيقٌ، طَبيبُها الذي وضَعَها، وقال غيرُه: خلَقَها
انطلقتُ مع أبي وأنا غلامٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم . قال : فقال له أبي : إنِّي رجلٌ طبيبٌ فأرِني هذه السِّلعةَ الَّتي بظهرِك ، قال : وما تصنعُ بها ، قال : أقطعُها . قال : لستَ بطبيبٍ ولكن رفيقٍ ، طبيبُها الَّذي وضعها ، وقال غيرُه : الَّذي خلقها
عن ابنِ مسعودٍ : في قولِه تعالى { وقودُها الناسُ والحجارةُ } قال هي حجارةٌ من كبريتٍ ، خلقها اللهُ يوم خلق السمواتِ والأرضَ في السماءِ الدنيا ، يعدُّها للكافرين
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزا غَزْوةً كان على مُقدِّمتِه فيها خالدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُهُ على امرأةٍ مَقتولةٍ، ممَّا أَصابَ المُقدِّمةَ، فوَقَفوا عليها يَتَعَجَّبونَ مِن خَلْقِها، حتَّى لَحِقَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففَرَّجوا له، حتَّى نَظَرَ إليها، فقالَ: ها، ما كانت هذه تُقاتِلُ. ثُمَّ نَظَرَ في وُجوهِ القومِ، فقالَ لأَحَدِهِم: الحَقْ بخالدِ بنِ الوليدِ، فلا يَقتُلَنَّ ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا
عَن رَباحٍ، أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الحَديثَ [أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ، مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها، ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عَنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما كانَت هذه لتُقاتِلَ! فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُل لَه: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
عصفور من عصافير الجنةوقودها الناس والحجارةنور على قدر الأعمالأرني هذا الذي بظهركخلق السموات والأرضطبيبها الذي خلقهاغمسها في البحرخالد بن الوليدلم يستطع عزلهاأصحاب عبد اللهرباح بن الربيعحجارة من كبريتيعدها للكافرينإبرازها للخلقرجعت إلى الحدالسماء الدنياأصلاب آبائهمالانتفاع بهاامرأة مقتولةلو أراد اللهلا يجني عليكلا تجني عليهرباح بن ربيعيوم القيامةأهل الإسلاممقدمة الجيشمثل التفاحةالله الطبيبشيطان عيسىشيطان عزيرالذي خلقهاالذي وضعهالا يقدرونلا تقتلواكذبت يهودصخرة صماءابن مسعودالملائكةرجل رفيقردع حناءخلق اللهعبد اللهأنصابكمالله...الشفاعةالضحضاحالمقدمةلا تقتلتذبحونالرحمةخلق...الصراطالطبيبطبيبهاالنطفةالسلعةأقطعهاتحريمالذبحالجنةالنارعائشةخلقهاعليينمرتينربيعةالعزلعلقمةمقدمةوضعهالغيرمائةرحمةطوبىذريةعسيفغزوةرفيقطبيبغلامرباحإنيآكلمماذكراسمخلقجاءأهلأبوابنمضرظهرأبيقطع
تخريج حديث خلقها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








