أحاديث عن: خياركم من أطعم الطعام

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: خياركم من أطعم الطعام

خيارُكم من أطعمَ الطعامَ [يعني حديث: قال عمرُ لصهيبٍ أيُّ رجلٍ أنت لولا خصالٌ ثلاثٌ فيك قال وما هنَّ قال اكتنَيْتَ وليس لك ولدٌ وانتمَيْتَ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ وفيك سرفٌ في الطَّعامِ قال أمَّا قولُك اكتنَيْتُ ولم يُولدْ لك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاني أبا يحيَى وأمَّا قولُك انتمَيْتُ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ فإنِّي رجلٌ من النَّمِرِ بنِ قاسطٍ سبتْني الرُّومُ من المَوْصلِ بعد إذ أنا غلامٌ قد عرفتُ نسبي وأمَّا قولُك فيك سرفٌ في الطَّعامِ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ خيارُكم من أطعم الطَّعامَ]
الراويصهيب بن سنان الرومي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم44
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّ صهيبًا كان يُكنَى أبا يحيى، ويقولُ إنَّه من العربِ، ويطعمُ الطَّعامَ الكثيرَ، فقال له عمرُ بنُ الخطابِ: يا صهيبُ ما لك تُكنى أبا يحيى، وليس لك ولدٌ، وتقولُ إنَّك من العربِ، وتطعمُ الطعامَ الكثيرَ وذلك سَرَفٌ في المالِ؟ فقال صهيبٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كناني أبا يحيى، وأما قولُك في النَّسبِ، فأنا رجلٌ من النمرِ بنِ قاسطٍ من أهلِ الموصلِ، ولكني سُبيتُ غلامًا صغيرًا وقد عقلتُ أهلي وقومي، وأما قولُك في الطَّعامِ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ: خِيَارُكُم مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَرَدَّ السَّلامَ. فذلِك الذي يحملُني على أنْ أُطعمَ الطعامَ
الراويصهيب بن سنان الرومي
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم5358
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
عن حَمزةَ بنِ صُهَيبٍ، أنَّ صُهَيبًا كان يُكنى أبا يَحيى، ويَقولُ: إنَّه مِنَ العَرَبِ، ويُطعِمُ الطَّعامَ الكَثيرَ، فقال له عُمَرُ: يا صُهَيبُ، ما لَكَ تُكنى أبا يَحيى ولَيسَ لَكَ ولَدٌ، وتَقولُ: إنَّكَ مِنَ العَرَبِ، وتُطعِمُ الطَّعامَ الكَثيرَ، وذلك سَرَفٌ في المالِ؟ فقال صُهَيبٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَناني أبا يَحيى، وأمَّا قَولُكَ في النَّسَبِ، فأنا رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ مِن أهلِ المَوصِلِ، ولَكِنِّي سُبيتُ غُلامًا صَغيرًا قد عَقَلتُ أهلي وقَومي، وأمَّا قَولُكَ في الطَّعامِ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: «خيارُكُم مَن أطعَمَ الطَّعامَ ورَدَّ السَّلامَ»، فذلك الذي يَحمِلُني على أن أُطعِمَ الطَّعامَ
الراويصهيب
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم23926
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
قال عمرُ لصهيبٍ أيُّ رجلٍ أنت لولا خصالٌ ثلاثٌ فيك قال وما هنَّ قال اكتنَيْتَ وليس لك ولدٌ وانتمَيْتَ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ وفيك سرفٌ في الطَّعامِ قال أمَّا قولُك اكتنَيْتُ ولم يُولدْ لك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاني أبا يحيَى وأمَّا قولُك انتمَيْتُ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ فإنِّي رجلٌ من النَّمِرِ بنِ قاسطٍ سبتْني الرُّومُ من المَوْصلِ بعد إذ أنا غلامٌ قد عرفتُ نسبي وأمَّا قولُك فيك سرفٌ في الطَّعامِ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ خيارُكم من أطعم الطَّعامَ
الراويصهيب بن سنان الرومي
المحدثابن عساكر
الصفحة أو الرقم2/809
خلاصة حكم المحدثغريب تفرد به العقيلي وفيه ضعف
قال عُمَر لصُهَيبٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: أيُّ رَجُلٍ لولا خِصالٌ ثَلاثٌ فيك؟ قال: وما هنَّ؟ قال: اكتنَيتَ وليسَ لك وَلَدٌ، وأُنميتَ إلى العَرَبِ وأنتَ مِنَ الرُّومِ، وفيك سَرَفٌ في الطَّعامِ. قال: أمَّا قَولُك: اكتَنَيت ولم يولَدْ لي، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَنَّاني "أبا يَحيى" وأمَّا قَولُك: إنِّي انتَمَيتُ إلى العَرَبِ، وأنتَ مِنَ الرُّومِ؛ فإنِّي رَجُلٌ مِنَ النَّمرِ بنِ قاسِطٍ، سَبَتني الرُّومُ مِنَ الموصِلِ بَعدَ إذ أنا غُلامٌ قد عَرَفتُ نِسبَتي. وأمَّا قَولُك: فيك سَرَفٌ في الطَّعامِ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: "خيارُكُم مَن أطعَمَ الطَّعامَ"
الراويصهيب الرومي
المحدثابن عساكر
الصفحة أو الرقم151
خلاصة حكم المحدثمحفوظ.
6 ◔ غير محدد📌 خياركم من أطعم الطعام
قالَ لي عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: نِعمَ الرَّجلُ أنتَ يا صُهَيْبُ لولا خِصالٌ فيكَ ثلاثٌ . قلتُ: وما هيَ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قالَ: تَكَنَّيتَ ولم يولَد لَكَ، وفيكَ سرفٌ في الطَّعامِ، وانتَميتَ إلى العَربِ، ولستَ منهُم . قلتُ: أمَّا قولُكَ: تَكَنَّيتَ ولم يولَد لَكَ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كنَّاني أبا يَحيى . وأمَّا قولُكَ: انتَميتَ إلى العرَبِ ولستَ منهم فإنِّي رجلٌ من بَني النَّمرِ بنِ قاسطٍ، سبَتنا الرُّومُ منَ الطَّائفِ، بعدَما عقَلتُ أَهْلي ونسَبي . وأمَّا قولُكَ فيكَ سرفٌ في الطَّعامِ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ خيارُكُم مَن أطعَمَ الطَّعامَ
الراويصهيب
المحدثالعيني
الصفحة أو الرقم14/245
خلاصة حكم المحدث[فيه] عبد الله بن محمد بن عقيل فيه مقال
7 ◔ غير محدد📌 خياركم من أطعم الطعام
عن صهيبٍ أنه كان يُكنَى أبا يحيى ويقول أنه من العربِ ويطعمُ الكثيرَ فقال له عمرُ فقال إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كنّانِي وإني رجلٌ من النمرِ بن قاسطٍ من أهل الموصلِ ولكن سبَتْنِي الرومُ غلاما صغيرا بعد أن عقلتُ قومِي وعرفتُ نَسبِي وأما الطعامَ فإن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال خياركُم من أطعمَ الطعامَ
الراويصهيب الرومي
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم4/482
خلاصة حكم المحدث[جاء من ] طرق يقوي بعضها بعضاً
8 ◔ غير محدد📌 خياركم من أطعم الطعام
قال عمرُ لصُهيبٍ فيك سرفٌ في الطَّعامِ فقال إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ خِيارُكم من أطعم الطَّعامَ
الراويصهيب بن سنان الرومي
المحدثالمنذري
الصفحة أو الرقم2/89
خلاصة حكم المحدثفي إسناده عبد الله بن محمد بن عقيل ومن لا يحضرني الآن حاله
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلى باهِلةَ، فأَتَيْتُهم وهُمْ على طَعامٍ، فرَحَّبوا بي وأَكرَموني، وقالوا: تَعالَ فكُلْ، فقُلْتُ: جِئْتُ لأَنْهاكم عن هذا الطَّعامِ، وأنا رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ إليكم لتُؤمِنوا، فكَذَّبوني وزَبَروني، فانْطَلَقْتُ وأنا جائِعٌ ظَمْآنُ، قد نَزَلَ بي جَهْدٌ شَديدٌ، فنِمْتُ فأُوتِيتُ في مَنامي بشَرْبةٍ من لَبَنٍ، فشَبِعْتُ ورَوِيتُ وعَظُمَ بَطْني، فقالَ القَوْمُ: أتاكم رَجُلٌ مِن خِيارِكم وأَشرافِكم فزَبَرْتُموه، اذْهَبوا إليه فأَطْعِموه مِن الطَّعامِ والشَّرابِ ما يَشْتَهي، فأَتَوني بطَعامٍ، فقُلْتُ: ما لي حاجةٌ في طَعامِكم وشَرابِكم؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أَطعَمَني وسَقاني، فانْظُروا إلى حالي الَّتي أنا عليها، فآمَنوا بي وبما جِئْتُ مِن عنْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ
الراويأبو أمامة الباهلي
المحدثالوادعي
الصفحة أو الرقم502
خلاصة حكم المحدثحسن
بعثني إلى [ قومي ] باهلِة ، [ فانتهيتُ إليهم وأنا طاوٍ ] ، فأتيتُ وهم على الطَّعامِ ، وفي روايةٍ : ( يأكلون دمًا ) ، فرحبوا بي وأكرموني ، [ قالوا : مرحبًا بالصُّدَيِّ بنِ عَجْلانَ ، قالوا : بلغنا أنَّك صبوْتَ إلى هذا الرَّجلِ قلتُ : لا ، ولكن آمنتُ باللهِ وبرسولِه ، وبعثني رسولُ اللهِ إليكم أعرِضُ عليكم الإسلامَ وشرائعَه ] وقالوا : تعالَ كُلْ فقلتُ : [ ويْحَكم إنَّما ] جئتُ لأنهاكم عن هذا ، وأنا رسولُ اللهِ أتيتُكم لتؤمنوا به ، [ فجعلتُ أدعوهم إلى الإسلامِ ] ، فكذَّبوني ، وزبَروني ، [ فقلتُ لهم : ويْحَكم ائتوني بشيءٍ من ماءٍ فإنِّي شديدُ العطَشِ قال : و عليَّ عِمامتي ، قالوا : لا ولكن ندعُك تموتُ عطَشًا ] ، فانطلقتُ وأنا جائعٌ ظمآنُ قد نزل بي جهْدٌ شديدٌ [ قال : فاغتممتُ ، وضربتُ رأسي في العِمامةِ ] فنِمتُ [ في الرَّمضاءِ في حَرٍّ شديدٍ ] فأُتِيتُ في منامي بشَربةٍ من لبنٍ [ لم يرَ النَّاسُ ألذَّ منه ، فأمكنني منها ] ، فشرِبتُ ورُوِيتُ وعظُم بطني فقال القومُ : أتاكم رجلٌ من خيارِكم وأشرافِكم فرددتموه ، فاذهبوا إليه فأطعِموه من الطَّعامِ والشَّرابِ ما يشتهي فأتوني بطعامٍ ! قلتُ : لا حاجةَ لي في طعامِكم وشرابِكم ، فإنَّ اللهَ قد أطعمني وسقاني ، فانظُروا إلى الحالِ الَّتي أنا عليها ، [ فأريتُهم بطني ] ، فنظروا ، فآمنوا بي وبما جِئتُ به من عندِ رسولِ اللهِ ، [ فأسلموا عن آخرِهم ]
الراويأبو أمامة الباهلي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2706
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبِث عشْرَ سِنينَ يتبعُ الناسَ في منازِلِهم في الموسمِ بمجنةَ وعكاظٍ وفي منازِلِهم بمِنًى مَن يؤويني وينصُرُني حتى أبلغَ رسالاتِ ربي وله الجنةُ ؟ فلا يجِدُ أحدًا ينصرُه ولا يُئويه حتى إنَّ الرجلَ ليرحلُ منَ اليمنِ أو مِن مُضرَ إلى ذي رحِمِه فيأتيه قومُه فيقولونَ: احذَرْ غلامًا مِن قريشٍ لا يَفتِنَنَّكَ ويمشي بين رحالِهم يدعوهم إلى اللهِ تعالى وهم يُشيرونَ إليه بالأصابعِ حتى بعَثَنا اللهُ له مِن يَثرِبَ فيأتيه الرجلُ مِنا فيؤمِنُ به فيُقرِئُه القرآنَ فيَنقَلِبُ إلى أهلِه فيُسلِمونَ بإسلامِه حتى لم يبقَ دارٌ مِن دورِ يَثرِبَ إلا فيها رهطٌ منَ المسلمينَ يُظهِرونَ الإسلامَ حتى بعَثَنا اللهُ له فائتَمَرْنا واجتَمَعْنا سبعونَ رجلًا مِنا فقُلنا: حتى متى نذَرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطرَدُ في جبالِ مكةَ ويَخافُ فرُحْنا حتى قدِمْنا عليه في الموسمِ فواعَدَنا شعبَ العقبةِ قال عمُّه العباسُ: يا ابنَ أخي إني لا أدري ما هؤلاءِ القومِ الذين جاؤوك إني ذو معرفةٍ بأهلِ يَثرِبَ فاجتَمَعْنا عندَه مِن رجلٍ أو رجلينِ فلما نظَر العباسُ في وجوهِنا قال: هؤلاءِ قومٌ لا أعرِفُهم هؤلاءِ أحداثٌ فقُلنا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ما نُبايِعُكَ ؟ قال: تُبايِعوني على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسلِ وعلى النفقةِ في العُسرِ واليُسرِ وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عنِ المُنكَرِ وعلى أن تقولوا في اللهِ لا تأخُذُكم فيه لومةُ لائمٍ وعلى أن تَنصُروني إذا قدِمتُ عليكم يَثرِبَ فتَمنَعوني مما تَمنَعونَ منه أنفسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم ولكمُ الجنةُ فقُمْنا نُبايِعُه فأخَذ بيدِه أسعدُ بنُ زُرارةَ وهو أصغرُ السبعينَ إلا أنا فقال: رُوَيدًا يا أهلَ يَثرِبَ إنا لم نَضرِبْ إليه أكبادَ المطيِّ إلا ونحن نَعلَمُ أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنَّ إخراجَه اليومَ مفارقةُ العربِ كافةً وقتلُ خيارِكم وأن تَعُضَّكمُ السيوفُ فإما أنتم قومٌ تَصبِرونَ عليها إذا مسَّتْكم فقتلُ خيارِكم ومُفارقةُ العربِ كافةً فخُذوه وأجرُكم على اللهِ وإما أنتم تخافونَ مِن أنفسِكم خيفةً فذَروه فهو أعذرُ لكم عندَ اللهِ فقالوا: يا أسعدُ أمِطْ عنا يدَكَ فواللهِ لا نذَرُ هذه البيعةَ ولا نَستَقيلُها فقُمْنا إليه رجلٌ رجلٌ يأخذُ علينا بشَرطِه العباسُ ويُعطينا على ذلك الجنةَ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم7/352
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم لَبِثَ عَشْرَ سِنينَ يَتْبَعُ الحاجَّ في مَنازِلِهم في المَوسِمِ وبِمِجَنَّةَ وبعُكاظَ، وبمَنازِلِهم بمِنًى يقولُ: مَن يُؤْويني؟ مَن يَنصُرُني؟ حتى أُبَلِّغَ رِسالاتِ ربِّي وله الجَنَّةُ؟ فلا يَجِدُ أحَدًا يَنصُرُهُ ويُؤْويه، حتى إنَّ الرَّجُلَ يَرْحَلُ مِن مُضَرَ، أو مِن اليَمَنِ، إلى ذي رَحِمِه، فيَأْتيه قَومُه، فيَقولون: احْذَرْ غُلامَ قُرَيشٍ لا يَفتِنُكَ، ويَمشي بَينَ رِحالِهم يَدعوهم إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ يُشيرون إليه بالأصابِعِ، حتى بَعَثَنا اللهُ عَزَّ وجَلَّ له مِن يَثرِبَ، فيَأتيه الرَّجُلُ فيُؤمِنُ به، فيُقرِئه القُرآنَ، فيَنقَلِبُ إلى أهلِهِ، فيُسلِمون بإسْلامِه، حتى لم يَبقَ دارٌ مِن دُورِ يَثرِبَ إلَّا فيها رَهْطٌ مِن المُسلِمين يُظهِرون الإسلامَ، ثُمَّ بَعَثَنا اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فأْتَمَرْنا، واجتَمَعْنا سَبْعون رَجُلًا منَّا، فقُلْنا: حتى متى نَذَرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يُطرَدُ في جِبالِ مكَّةَ، ويَخافُ، فرَحَلْنا حتى قَدِمْنا عليه في المَوسِمِ، فواعَدْناه شِعْبَ العَقَبةِ، فقال عَمُّه العبَّاسُ: يا ابنَ أخي، إنِّي لا أدْري ما هؤلاء القَومُ الذين جاءوكَ؟ إنِّي ذو مَعْرِفةٍ بأهلِ يَثرِبَ، فاجتَمَعْنا عِندَه مِن رَجُلٍ ورَجُلَينِ، فلمَّا نَظَرَ العبَّاسُ في وُجوهِنا، قال: هؤلاء قَومٌ لا أعْرِفُهم، هؤلاء أحْداثٌ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، عَلامَ نُبايِعُكَ؟ قال: تُبايِعوني على السَّمعِ والطاعةِ في النَّشاطِ والكَسَلِ، وعلى النَّفَقةِ في العُسْرِ واليُسْرِ، وعلى الأمْرِ بالمَعْروفِ، والنَّهْيِ عن المُنكَرِ، وعلى أنْ تَقولوا في اللهِ لا تَأخُذُكُم فيه لَومةُ لائِمٍ، وعلى أنْ تَنصُروني إذا قَدِمْتُ يَثرِبَ، فتَمْنَعوني ممَّا تَمنَعون منه أنفُسَكُم وأزْواجَكُم وأبْناءكُم ولكم الجَنَّةُ، فقُمْنا نُبايِعُه، فأخَذَ بِيَدِه أسْعَدُ بنُ زُرارةَ، وهو أصغَرُ السَّبْعين، فقال: رُوَيدًا يا أهلَ يَثرِبَ، إنَّا لم نَضرِبْ إليه أكْبادَ المَطيِّ إلَّا ونحن نَعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ، إنَّ إخْراجَه اليومَ مُفارَقةُ العَرَبِ كافَّةً، وقَتْلُ خيارِكُم، وأنْ تَعَضَّكُم السُّيوفُ، فإمَّا أنتم قَومٌ تَصْبِرون على السُّيوفِ إذا مَسَّتْكُم، وعلى قَتْلِ خيارِكُم، وعلى مُفارَقةِ العَرَبِ كافَّةً، فخُذوه وأجْرُكُم على اللهِ، وإمَّا أنتُم قَومٌ تَخافون مِن أنفُسِكُم خيفةً فذَروه، فهو أعْذَرُ عِندَ اللهِ، قالوا: يا أسْعَدُ بنَ زُرارةَ أمِطْ عنَّا يَدَكَ، فواللهِ لا نَذَرُ هذه البَيعةَ، ولا نَستَقيلُها، فقُمْنا إليه رَجُلًا رَجُلًا يَأخُذُ علينا بشُرْطةِ العبَّاسِ، ويُعْطينا على ذلك الجَنَّةَ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم14653
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبِث عَشْرَ سنينَ يتتَبَّعُ النَّاسَ في منازلِهم في المَوسِمِ ومَجَنَّةَ وعُكاظٍ [ و] وفي منازلِهم [ بمنًى ] يقولُ : ( مَن يُؤويني وينصُرُني حتَّى أُبلِّغَ رسالاتِ ربِّي وله الجنَّةُ ) فلا يجِدُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا ينصُرُه ولا يُؤويه حتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَيرحَلُ مِن مِصْرَ أو مِن اليَمنِ إلى ذي رحِمِه فيأتيه قومُه فيقولونَ له : احذَرْ غُلامَ قُرَيشٍ لا يفتِنْكَ ويمشي بَيْنَ رحالِهم يدعوهم إلى اللهِ فيُشيرونَ إليه بالأصابعِ حتَّى بعَثنا اللهُ له مِن يثرِبَ فيأتيه الرَّجُلُ فيُؤمِنُ به ويُقرِئُه القُرآنَ فينقلِبُ إلى أهلِه فيُسلِمونَ بإسلامِه حتَّى لَمْ يَبْقَ دارٌ مِن دُورِ يَثرِبَ إلَّا وفيها رهطٌ مِن المُسلِمينَ يُظهِرونَ الإسلامَ فأْتَمَرْنا واجتمَعْنا فقُلْنا : حتَّى متى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطرَدُ في جبالِ مكَّةَ ويُخافُ ؟ فرحَلْنا حتَّى قدِمْنا عليه في المَوسِمِ فواعَدَنا شِعْبَ العَقَبةِ فقال عمُّه العبَّاسُ : يا أهلَ يثرِبَ فاجتمَعْنا عندَه مِن رجُلٍ ورجُلَيْنِ فلمَّا نظَر في وجوهِنا قال : هؤلاءِ قومٌ لا أعرِفُهم هؤلاءِ أحداثٌ فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ على ما نُبايِعُكَ ؟ قال : ( تُبايِعوني على السَّمعِ والطَّاعةِ في النَّشاطِ والكسَلِ وعلى النَّفقةِ في العُسرِ واليُسرِ وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنَّهيِ عنِ المُنكَرِ وعلى أنْ تقولوا في اللهِ لا يأخُذُكم في اللهِ لومةُ لائمٍ وعلى أنْ تنصُروني إذا قدِمْتُ عليكم وتمنَعوني ما تمنَعونَ منه أنفسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم فلكم الجنَّةُ ) فقُمْنا نُبايِعُه فأخَذ بيدِه أسعدُ بنُ زُرارةَ وهو أصغَرُ السَّبعينَ إلَّا أنا قال : رُوَيدًا يا أهلَ يثرِبَ إنَّا لَمْ نضرِبْ إليه أكبادَ المَطيِّ إلَّا ونحنُ نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّ إخراجَه اليومَ مُفارَقةُ العربِ كافَّةً وقتلُ خيارِكم وأنْ تعَضَّكم السُّيوفُ فإمَّا أنتم قومٌ تصبِرونَ عليها إذا مسَّتْكم وعلى قَتْلِ خِيارِكم ومُفارَقةِ العرَبِ كافَّةً فخُذوه وأجرُكم على اللهِ وإمَّا أنتم تخافونَ مِن أنفسِكم خيفةً فذَرُوه فهو أعذَرُ عندَ اللهِ قالوا : يا أسعَدُ أَمِطْ عنَّا يدَك فواللهِ لا نذَرُ هذه البَيعةَ ولا نستقيلُها قال : فقُمْنا إليه رجُلٌ رجُلٌ فأخَذ علينا شَريطةَ العبَّاسِ وضمِن على ذلك الجنَّةَ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم7012
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبِثَ عَشْرَ سِنينَ يَتبَعُ النَّاسَ في مَنازِلِهم في المَوسِمِ ومَجنَّةَ وعُكاظٍ ومَنازِلِهم من مِنًى، «مَن يُؤْويني، مَن يَنصُرُني، حتَّى أُبلِّغَ رِسالاتِ رَبِّي فلهُ الجنَّةُ؟» فلا يجِدُ أحَدًا يَنصُرُه ولا يُؤْويه، حتَّى إنَّ الرَّجلَ ليَرحَلُ من مِصرَ، أو منَ اليَمنِ إلى ذي رَحِمِه فيَأْتيه قَومُه فيَقولونَ له: احذَرْ غُلامَ قُرَيشٍ لا يَفتِنُكَ، ويَمْشي بيْنَ رِحالِهم يَدْعوهم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ يُشيرونَ إليه بالأصابِعِ حتَّى بعَثَنا اللهُ من يَثْرِبَ، فيَأْتيه الرَّجلُ منَّا فيُؤمِنُ به، ويُقْرئُه القُرآنَ فيَنقَلِبُ إلى أهْلِه، فيُسلِمونَ بإسْلامِه، حتَّى لم يَبقَ دارٌ من دُورِ يَثْرِبَ إلَّا وفيها رَهطٌ منَ المُسلِمينَ، يُظهِرونَ الإسْلامَ، وبعَثَنا اللهُ إليه فائْتَمَرْنا واجتَمَعْنا وقُلْنا: حتَّى متى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطرَدُ في جِبالِ مكَّةَ ويَخافُ، فرحَلْنا حتَّى قدِمْنا عليه في المَوسِمِ فواعَدَنا ببَيْعةٍ منَ العَقَبةِ، فقالَ له عَمُّه العبَّاسُ: يا ابنَ أخي، لا أدْري ما هؤلاء القَومُ الَّذين جاؤُوكَ، إنِّي ذو مَعرِفةٍ بأهْلِ يَثرِبَ، فاجتَمَعْنا عندَه من رَجلٍ ورَجُلَينِ، فلمَّا نظَرَ العبَّاسُ في وُجوهِنا، قالَ: هؤلاء قَومٌ لا نَعرِفُهم، هؤلاء أحْداثٌ، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، عَلامَ نُبايِعُكَ؟ قالَ: «تُبايِعوني على السَّمعِ والطَّاعةِ في النَّشاطِ والكَسلِ، وعلى النَّفَقةِ في العُسرِ واليُسرِ، وعلى الأمْرِ بالمَعْروفِ والنَّهيِ عنِ المُنكَرِ، وعلى أنْ تَقولوا في اللهِ لا تَأخُذُكم لَوْمةُ لائمٍ، وعلى أنْ تَنْصُروني إذا قدِمْتُ عليكم، وتَمْنَعوني ممَّا تَمْنَعونَ منه أنفُسَكم وأزْواجَكم وأبْناءَكم، ولكمُ الجنَّةُ»، فقُمْنا نُبايِعُه فأخَذَ بيَدِه أسْعَدُ بنُ زُرارةَ وهو أصغَرُ السَّبعينَ، إلَّا أنَّه قالَ: رُوَيدًا يا أهْلَ يَثرِبَ، إنَّا لم نَضرِبْ إليه أكْبادَ المَطيِّ إلَّا ونحن نَعلَمُ أنَّه رَسولُ اللهِ، وأنَّ إخْراجَه اليَومَ مُفارَقةُ العَربِ كافَّةً، وقَتلُ خِيارِكم، وأنْ يَعضَّكمُ السَّيفُ، فإمَّا أنتم قَومٌ تَصبِرونَ عليها إذا مسَّتْكم وعلى قَتلِ خِيارِكم ومُفارَقةِ العَربِ كافَّةً، فَخُذوه وأجْرُكم على اللهِ، وإمَّا أنتم تَخافونَ من أنفُسِكم خِيفةً، فذَرُوه، فهو عُذرٌ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقالوا: يا أسْعَدُ، أمِطْ عنَّا يدَكَ، فواللهِ لا نذَرُ هذه البَيعةَ ولا نَستَقيلُها، قالَ: فقُمْنا إليه رَجلًا رَجلًا، فأخَذَ علينا ليُعْطيَنا بذلك الجنَّةَ
الراويجابر بن عبدالله الأنصاري
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم4303
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد
قيل : يا رسولَ اللهِ مَن أكرَمُ النَّاسِ ؟ قال : ( أتقاهم ) قالوا : لَسْنا عن هذا نسأَلُك قال : ( فعَنْ مَعادنِ العرَبِ تسأَلونَني ؟ خيارُكم خيارُكم في الإسلامِ إذا فقُهوا )
الراويأبو هريرة
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم648
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
عن أبي الدرداءِ أنه كان يقولُ للناسِ نحن أعرفُ بكم من البياطرةِ بالدوابِّ قد عرفْنا خيارَكم من شرارِكم أما خيارُكم فالذي يُرجَى خيرُه ويُؤمن شرُّه وأما شرارُكم فالذي لا يُرجَى خيرُه ولا يؤمن شرُّه ولا يُعتَقُ محرَّرُه
الراوي-
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم119
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد موقوفا
مكَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ سَبْعَ سِنينَ يتتبَّعُ النَّاسَ في منازلِهم بعُكاظٍ ومَجَنَّةَ والمواسمِ بمنًى يقولُ : ( مَن يُؤويني وينصُرُني حتَّى أُبلِّغَ رسالاتِ ربِّي ) ؟ حتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَيخرُجُ مِن اليَمنِ أو مِن مِصْرَ فيأتيه قومُه فيقولونَ : احذَرْ غُلامَ قريشٍ لا يفتِنْك ويمشي بيْنَ رِحالِهم وهم يُشيرونَ إليه بالأصابعِ حتَّى بعَثَنا اللهُ مِن يَثرِبَ فآوَيْناه وصدَّقْناه فيخرُجُ الرَّجُلُ منَّا ويُؤمِنُ به ويُقرِئُه القرآنَ وينقلِبُ إلى أهلِه فيُسلِمونَ بإسلامِه حتَّى لم يَبْقَ دارٌ مِن دُورِ الأنصارِ إلَّا فيها رَهْطٌ مِن المُسلِمينَ يُظهِرونَ الإسلامَ ثمَّ إنَّا اجتمَعْنا فقُلْنا : حتَّى متى نترُكُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطرَدُ في جبالِ مكَّةَ ويخافُ فرحَل إليه منَّا سبعونَ رجُلًا حتَّى قدِموا عليه في المَوسِمِ فواعَدْناه بَيْعةَ العَقبةِ فاجتمَعْنا عندَها مِن رجُلٍ ورجُلَيْنِ حتَّى توافَيْنا فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ علامَ نُبايِعُك ؟ قال : ( تُبايِعُوني على السَّمعِ والطَّاعةِ في النَّشاطِ والكسَلِ والنَّفقةِ في العُسرِ واليُسرِ وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنَّهيِ عن المُنكَرِ وأنْ يقولَها لا يُبالي في اللهِ لَومةَ لائمٍ وعلى أنْ تنصُرُوني وتمنَعوني إذا قدِمْتُ عليكم ممَّا تمنَعونَ منه أنفسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم ولكم الجنَّةُ ) فقُمْنا إليه فبايَعْناه وأخَذ بيدِه أسعدُ بنُ زُرارةَ وهو مِن أصغَرِهم فقال : رُويدًا يا أهلَ يَثرِبَ فإنَّا لم نضرِبْ أكبادَ الإبلِ إلَّا ونحنُ نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنْ إخراجَه اليومَ منازعةُ العرَبِ كافَّةً وقَتْلُ خيارِكم وأنْ تعَضَّكم السُّيوفُ فإمَّا أنْ تصبِروا على ذلك وأجرُكم على اللهِ وإمَّا أنتم تخافونَ مِن أنفسِكم جُبنًا فبيِّنوا ذلك فهو أعذَرُ لكم فقالوا : أمِطْ عنَّا فواللهِ لا ندَعُ هذه البَيْعةَ أبدًا فقُمْنا إليه فبايَعْناه فأخَذ علينا وشرَط أنْ يُعطيَنا على ذلك الجنَّةَ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم6274
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبِث بمكَّةَ عَشْرَ سِنينَ يَتبَعُ الناسَ في منازِلِهم في المواسمِ، ومَجَنَّةَ، وعُكَاظَ، يقولُ: مَن يؤويني؟ مَن ينصُرُني حتى أبلِّغَ رسالاتِ ربِّي وله الجنَّةُ؟ فلا يجِدُ أحدًا ينصُرُه ولا يؤويه، حتى إنَّ الرَّجُلَ لَيَرحَلُ مِن مُضَرَ أو اليمَنِ إلى ذي رَحِمِه، فيأتيه قومُهُ فيقولون له: احذَرْ غلامَ قُرَيشٍ لا يَفتِنْكَ، ويمشي بين رجالِهم يَدْعوهم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، وهم يُشِيرون إليه بالأصابعِ، حتى بعَثَنا اللهُ مِن يَثرِبَ، فيأتيه الرَّجُلُ منَّا فيؤمِنُ به ويُقرِئُه القرآنَ، فينقلِبُ إلى أهلِهِ فيُسلِمون بإسلامِه، حتى لم يَبقَ دارٌ مِن دُورِ الأنصارِ إلا وفيها رَهْطٌ مِن المسلِمينَ يُظهِرون الإسلامَ، وبعَثَنا اللهُ إليه، فائتمَرْنا واجتمَعْنا وقُلْنا: حتى متى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطرَدُ في جبالِ مكَّةَ ويخافُ؟! فرحَلْنا حتى قَدِمْنا عليه في المَوسِمِ، فواعَدَنا بَيْعةَ العقَبةِ، فقال له عمُّه العبَّاسُ: يا بنَ أخي، ما أدري ما هؤلاء القومُ الذين جاؤوك؟ إنِّي ذو معرفٍة بأهلِ يَثرِبَ، فاجتمَعْنا عنده مِن رجُلٍ ورجُلَيْنِ، فلمَّا نظَر العبَّاسُ في وجوهِنا، قال: هؤلاء قومٌ لا نَعرِفُهم، هؤلاء أحداثٌ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، علامَ نُبايِعُك؟ قال: "تُبايِعُوني على السَّمْعِ والطاعةِ، في النشاطِ والكسَلِ، وعلى النفقةِ في العُسْرِ واليُسْرِ، وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنَّهْيِ عن المنكَرِ، وعلى أن تقولوا في اللهِ لا تأخُذُكم لومةُ لائمٍ، وعلى أن تنصُروني إذا قَدِمْتُ عليكم، وتَمنَعوني ممَّا تَمنَعون منه أنفُسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم، ولكم الجنَّةُ، فقُمْنا نُبايِعُه، فأخَذ بيدِهِ أسعَدُ بنُ زُرَارةَ، وهو أصغَرُ السَّبْعِينَ، فقال: رُوَيدًا يا أهلَ يَثرِبَ، إنَّا لم نَضرِبْ إليه أكبادَ المَطِيِّ إلا ونحن نَعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ، وإنَّ إخراجَهُ اليومَ مُفارَقةُ العرَبِ كافَّةً، وقَتْلُ خيارِكم، وأن تعَضَّكم السيوفُ، فإمَّا أنتم تَصبِرون على ذلك، فخُذوه، وأجرُكم على اللهِ، وإمَّا أنتم تخافون مِن أنفُسِكم خِيفةً، فذَرُوه؛ فهو أعذَرُ لكم عند اللهِ! فقالوا: يا أسعَدُ، أَمِطْ عنَّا يدَكَ؛ فواللهِ، لا نذَرُ هذه البَيْعةَ، ولا نستقِيلُها، فقُمْنا إليه رجُلًا رجُلًا، فأخَذ علينا وشرَط، يُعطِينا بذلك الجنَّةَ
الراويجابر
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم3/42
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
عن أبي بَكرِ بنِ أبي زُهَيرٍ الثَّقَفيِّ - عن أبيه، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ بالنَّباءةِ - أو بالنَّباوةِ، شَكَّ نافِعٌ - مِنَ الطَّائِفِ، وهو يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكُم توشِكونَ أن تَعرِفوا أهلَ الجَنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ - أو قال: خيارَكُم مِن شِرارِكُم - قال: فقال رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ بمَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بالثَّناءِ السَّيِّئِ، والثَّناءِ الحَسَنِ، وأنتُم شُهَداءُ اللهِ بَعضُكُم على بَعضٍ
الراويأبو زهير الثقفي
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم15439
خلاصة حكم المحدثصحيح
مكَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ عَشْرَ سِنينَ، يَتبَعُ النَّاسَ في منازِلِهم بعُكاظٍ ومَجَنَّةَ، وفي المواسِمِ بمِنًى، يقولُ: مَن يُؤْويني؟ مَن يَنصُرُني حتى أُبلِّغَ رسالةَ ربِّي، وله الجَنَّةُ؟ حتى إنَّ الرَّجلُ لَيخرُجُ منَ اليَمَنِ، أو من مِصرَ -كذا قال- فيَأْتيه قومُه، فيقولونَ: احذَرْ غُلامَ قُرَيشٍ، لا يَفتِنُكَ، ويَمْشي بيْنَ رِجالِهم، وهم يُشيرونَ إليه بالأصابِعِ، حتى بعَثَنا اللهُ له من يَثرِبَ، فآوَيْناه، وصدَّقْناه، فيخرُجُ الرَّجلُ منَّا فيُؤمِنُ به، ويُقرِئُه القُرآنَ، فينقَلِبُ إلى أهلِه فيُسلِمونَ بإسلامِه، حتى لم يَبقَ دارٌ من دورِ الأنصارِ إلَّا وفيها رَهطٌ منَ المُسلِمينَ، يُظهِرونَ الإسلامَ، ثُم ائْتَمَروا جميعًا، فقُلْنا: حتى متى نترُكُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطرَدُ في جبالِ مكَّةَ ويَخافُ؟ فرحَلَ إليه منَّا سَبعونَ رَجلًا حتى قَدِموا عليه في المَوسِمِ، فواعَدْناه شِعبَ العَقَبةِ، فاجتَمَعْنا عنده من رَجلٍ ورَجلَيْنِ حتى تَوافَيْنا، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، علامَ نُبايعُكَ؟ قال: تُبايِعوني على السَّمعِ والطَّاعةِ في النَّشاطِ والكَسلِ، والنَّفقةِ في العُسرِ واليُسرِ، وعلى الأمرِ بالمعروفِ، والنَّهيِ عنِ المُنكَرِ، وأنْ تقولوا في اللهِ، لا تَخافونَ في اللهِ لومةَ لائمٍ، وعلى أنْ تَنصُروني، فتَمنَعوني إذا قدِمْتُ عليكم ممَّا تَمنَعونَ منه أنفُسَكم، وأزواجَكم، وأبناءَكم، ولكمُ الجَنَّةُ، قال: فقُمْنا إليه فبايَعْناه، وأخَذَ بيَدِه أسعدُ بنُ زُرارةَ، وهو من أصغَرِهم، فقال: رُويْدًا يا أهلَ يَثرِبَ؛ فإنَّا لم نَضرِبْ أكبادَ الإبلِ إلَّا ونحن نَعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ إخراجَه اليومَ مُفارقةُ العربِ كافَّةً، وقتلُ خيارِكم، وأنْ تَعضَّكمُ السُّيوفُ، فإمَّا أنتم قومٌ تَصبِرونَ على ذلك، وأجرُكم على اللهِ، وإمَّا أنتم قومٌ تَخافونَ من أنفُسِكم جَبينةً، فبَيِّنوا ذلك، فهو أعذَرُ لكم عند اللهِ، قالوا: أمِطْ عنَّا يا أسعدُ، فواللهِ لا نَدَعُ هذه البَيعةَ أبدًا، ولا نَسلُبُها أبدًا، قال: فقُمْنا إليه فبايَعْناه، فأخَذَ علينا، وشرَطَ، ويُعْطينا على ذلك الجَنَّةَ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم14456
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
يُوشِكُ أنْ تَعْلَموا أهْلَ الجَنَّةِ مِن أهْلِ النارِ، أو خِيارَكُم مِن شِرارِكُم، ولا أعْلَمُه إلَّا قال: أهْلَ الجَنَّةِ مِن أهْلِ النارِ. فقال قائِلٌ مِن المُسلِمينَ: بِمَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: بالثَّناءِ الحَسَنِ، والثَّناءِ السَّيِّئِ؛ أنتُم شُهَداءُ بَعضُكُم على بَعضٍ!
الراويأبو زهير الثقفي
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم64/ 24009
خلاصة حكم المحدثصحيح

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (83)
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرلا تأخذكم في الله لومة لائملا تخافون في الله لومة لائملا يبالي في الله لومة لائملا تأخذكم فيه لومة لائمالنفقة في العسر واليسرلا تأخذكم لومة لائمالانتماء إلى العرببني النمر بن قاسطخياركم من شراركمالسرف في الطعامالكنية بغير ولدانتسب إلى العربأبلغ رسالات ربيالنهي عن المنكركناني أبا يحيىالصدي بن عجلانأبلغ رسالة ربيالأمر بالمعروفالنمر بن قاسطسرف في الطعامشرائع الإسلامالسمع والطاعةالنشاط والكسلأسعد بن زرارةلا يعتق محررهسرف في الماللا يرجى خيرهالثناء الحسنالثناء السيئأطعم الطعامسبتني الرومبيعة العقبةمعادن العربلا يؤمن شرهأكرم الناسفي الإسلامشهداء اللهرد السلامرسول اللهجائع ظمآننصر النبيإذا فقهوايرجى خيرهأهل الجنةأهل النارأبو يحيىشبع وروييؤمن شرهالبياطرةالإسلامالرمضاءخياركمالموصلاكتنيتالطعامالكنيةالطائفزبرونيأسلموايؤوينيينصرنيالنصرةأتقاهمشراركمالدوابالرومالسرفالنسبباهلةآمنواالعطشاللبنالجنةربيعةشهداءصهيبطعامالدميثربعمرسرفمضر

تخريج حديث خياركم من أطعم الطعام



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب