أحاديث عن: خياركم من شراركم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: خياركم من شراركم
⭐ صحيح
📂 باب أن اللَّه يبعث في...
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لتنتقون كما ينتقى التمر من أغفاله، فليذهبن خياركم، وليبقين شراركم، فموتوا إن استطعتم».
صحيح رواه ابن ماجه (٤٠٣٨)، والحاكم (٤/ ٤٣٤) كلاهما من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أبي حميد -يعني مولى مسافع-، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
عن أبي الدرداءِ أنه كان يقولُ للناسِ نحن أعرفُ بكم من البياطرةِ بالدوابِّ قد عرفْنا خيارَكم من شرارِكم أما خيارُكم فالذي يُرجَى خيرُه ويُؤمن شرُّه وأما شرارُكم فالذي لا يُرجَى خيرُه ولا يؤمن شرُّه ولا يُعتَقُ محرَّرُه
عن أبي بَكرِ بنِ أبي زُهَيرٍ الثَّقَفيِّ - عن أبيه، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ بالنَّباءةِ - أو بالنَّباوةِ، شَكَّ نافِعٌ - مِنَ الطَّائِفِ، وهو يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكُم توشِكونَ أن تَعرِفوا أهلَ الجَنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ - أو قال: خيارَكُم مِن شِرارِكُم - قال: فقال رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ بمَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بالثَّناءِ السَّيِّئِ، والثَّناءِ الحَسَنِ، وأنتُم شُهَداءُ اللهِ بَعضُكُم على بَعضٍ
يُوشِكُ أنْ تَعْلَموا أهْلَ الجَنَّةِ مِن أهْلِ النارِ، أو خِيارَكُم مِن شِرارِكُم، ولا أعْلَمُه إلَّا قال: أهْلَ الجَنَّةِ مِن أهْلِ النارِ. فقال قائِلٌ مِن المُسلِمينَ: بِمَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: بالثَّناءِ الحَسَنِ، والثَّناءِ السَّيِّئِ؛ أنتُم شُهَداءُ بَعضُكُم على بَعضٍ!
«يُوشِكُ أنْ تَعْرِفوا أَهْلَ الجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ». أَوْ قالَ: «خيارُكُمْ مِنْ شِراركُمْ». قيلَ: يا رسولَ اللهِ، بماذا؟ قالَ: «بالثَّناءِ الحَسَنِ والثَّناءِ السَّيِّئِ؛ أنتُم شُهَداءُ بَعْضِكُمْ على بَعْضٍ»
يوشِك أن تعلَموا خيارَكُم من شِراركُمْ . قالوا : بمَ يا رسول اللَّهِ ؟ قالَ بالثَّناءِ الحسن والثَّناء السَّيِّءِ أنتُمْ شُهَداء اللَّهِ في الأرضِ
لَتُنْتقَيَنَّ كما يُنْتقى التَّمرُ مِنَ الجَفْنةِ، فلَيَذْهَبَنَّ خِيارُكم، ولَيَبْقَيَنَّ شِرارُكم، حتَّى يَبْقى مَن لا يَعبَأُ اللهُ بهم، فمُوتوا إنِ استَطعْتُم
لَتُنْتقَيَنَّ كما يُنْتقى التَّمرُ مِنَ الجَفْنةِ، فلَيَذْهَبَنَّ خِيارُكم، ولَيَبْقَيَنَّ شِرارُكم، فمُوتوا إنِ استطَعتُم
لتُنْتَقَوْنَ كما يُنْتَقَى التمرُ مِنَ الحثالَةِ ، فلَيَذْهَبَنَّ خيارُكُمْ ، ولَيَبْقَيَنَّ شرارُكم ، فموتوا إِنِ استطعتُم
لَتُنْتَقُنَّ كما تُنْتَقَى التَّمرُ مِن الجَفنةِ، فلَيَذهَبَنَّ خِيارُكم، ولَيَبقَيَنَّ شِرارُكم؛ فمُوتوا إنِ استَطَعتُم
لتُنتَقَوُنَّ كما يُنتَقى التَّمرُ من أغفالِهِ فلَيذهَبنَّ خيارُكُم وليَبقينَّ شرارُكُم
إذا كان أُمَراؤكم خِيارَكم، وأغنياؤُكم سُمحاءَكم، وأُمورُكم شُورى بينكم؛ فظَهْرُ الأرضِ خيرٌ لكم مِن بطْنِها، وإذا كان أُمَراؤكم شِرارَكم، وأغنياؤُكم بُخلاءَكم، وأُمورُكم إلى نسائِكم؛ فبطْنُ الأرضِ خيرٌ لكم مِن ظهْرِها
عن حُذَيفةَ: «إن كان الرَّجُلُ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَصيرُ مُنافِقًا»، وإنِّي لَأسمَعُها مِن أحَدِكُم في المَقعَدِ الواحِدِ أربَعَ مَرَّاتٍ، لَتَأمُرُنَّ بالمَعروفِ، ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، ولَتَحاضُّنَّ على الخَيرِ، أو لَيُسحِتَنَّكُمُ اللهُ جَميعًا بعَذابٍ، أو لَيُؤَمِّرَنَّ عليكُم شِرارَكُم، ثُمَّ يَدعو خيارُكُم، فلا يُستَجابُ لَكُم
إذا كانت أمراؤُكم خيارَكم وَكانت أغنياؤُكم سمحاءَكم وَكانَ أمورُكم شورى بينَكم فظَهرُ الأرضِ خيرٌ لكم من بطنِها وإذا كانت أمراؤُكم شرارَكم وَكانت أغنياؤُكم بخلاءَكم وَكانت أمورُكم إلى نسائِكم فبطنُ الأرضِ خيرٌ لكم من ظَهرِها
لتأمرُنَّ بالمعروفِ ، ولتنهوُنَّ عنِ المنكَرِ أو ليسلِّطنَّ اللَّهُ عليكُم شرارَكُم ، فيدعو خيارُكُم فلا يُستجابُ لَهُم
حَديث رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ صالِحِ بنِ مُسلِمٍ، قالَ: أَخبَرَنا هارونُ بنُ كَثيرٍ، عن زَيدِ بنِ سالِمٍ، أو ابنِ أَسلَمَ، عن أبيه، عن أبي أُمامةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وزَيدُ، عن أبيه، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قالَ: خِيارُكم شَبابُكم، وشِرارُكم شُيوخُكم، وعنْدَه أبو بَكْرٍ وعلِيٍّ وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَمُرةَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أَخبِرْنا ما تَفْسيرُ هذا الكَلامِ؟ قالَ: إذا رَأيْتُم الشَّابَّ يَأخُذُ بزِيِّ الشَّيْخِ العابِدِ المُسلِمِ في تَقْصيرِه وتَشْميرِه فذلك خِيارُكم،، وإذا رَأيْتَ الشَّيْخَ الطَّويلَ الشَّارِبَينِ يَسحَبُ ثِيابَه فذلك شِرارُكم؟
كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنْه بعثَ عميرَ بنَ سعدٍ أميرًا على حمصَ فأقامَ بِها حولًا فأرسلَ إليْهِ عمرُ وَكتبَ إليْهِ: بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ إلى عميرِ بنِ سعدٍ السَّلامُ عليْكَ فإنِّي أحمدُ إليْكَ اللَّهَ الَّذي لا شريكَ لَهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولَهُ، وقد كنَّا قد ولَّيناكَ شيئًا من أمرِ المسلمينَ فلا أدري ما صنعتَ أوفيتَ بعَهدِنا أم خُنتَنا، فإذا أتاكَ كتابي هذا إن شاءَ اللَّهُ تعالى فاحمِل إلينا ما قِبلَكَ من فيءِ المسلمينَ ثمَّ أقبِلْ والسَّلامُ عليْكَ. قالَ: فأقبلَ عميرٌ ماشيًا من حمصَ وبيدِهِ عُكَّازُهُ وإداوةٌ وقصعةٌ وجرابٌ شاحبًا كثيرَ الشَّعَرِ، فلمَّا قدمَ على عمرَ قالَ لَهُ: يا عميرُ ما هذا الَّذي أرى من سوءِ حالِكَ أَكانتِ البلادُ بلادَ سَوءٍ أم هذِهِ منْكَ خديعةٌ؟ قالَ عميرٌ: يا عمرُ بنَ الخطَّابِ ألم ينْهكَ اللَّهُ عنِ التَّجسُّسِ وسوءِ الظَّنِّ، ألستَ تراني ظاهرَ الدَّمِ صحيحَ البدنِ ومعيَ الدُّنيا بقرابِها؟ قالَ عمرُ: ما معَكَ منَ الدُّنيا؟ قالَ: مِزودي أجعلُ فيهِ طعامي وقصعةٌ آكلُ فيها ومعي عُكَّازتي هذِهِ أتوَكَّأُ عليْها وأجاهِدُ بِها عدوًّا إن لقيتُهُ وأقتلُ بِها حيَّةً إن لقيتُها. فما بقيَ منَ الدُّنيا. قالَ: صدقتَ فأخبرني ما حالُ من خلَّفتَ منَ المسلمينَ؟ قالَ: يصلُّونَ ويوحِّدونَ وقد نَهى اللَّهُ أن نسأل عما وراءَ ذلكَ. قالَ: ما صنعَ أَهلُ العَهدِ؟ قالَ عميرٌ: أخذنا منْهمُ الجزيةَ عن يدٍ وَهم صاغرونَ. قالَ: فما صنعتَ بما أخذتَ منْهم؟ قالَ: وما أنتَ وذاكَ يا عمرُ أرسلتَني أمينًا فنظرتُ لنفسي وايمُ اللَّهِ لولا أنِّي أَكرَهُ أن أغمَّكَ لم أحدِّثْكَ يا أميرَ المؤمنينَ، قدمتُ بلادَ الشَّامِ فدعوتُ المسلِمينَ وأمرتُهم بما حقَّ لَهم عليَّ فيما افترضَ اللَّهُ تعالى عليْهم، ودعوتُ أَهلَ العَهدِ فجعلتُ عليْهم من يجيبُهم فأخذناهُ منْهم ثمَّ رددناهُ على فقرائِهم ومجْهوديهم ولم ينلْكَ من ذلِكَ شيءٌ فلو نالَكَ بلَّغناكَ إيَّاه. قالَ عمرُ سبحانَ اللَّهِ ما كانَ فيهم رجلٌ يتبرَّعُ عليْكَ بخيرٍ ويحملُكَ على دابَّةٍ جئتَ تمشي بئسَ المعاهَدونَ فارقتَ وبئسَ المسلمونَ أما واللَّهِ لقد سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم وهو يقولُ لتوطأنَّ حرمُهم وليجارنَّ عليْهم في حُكمِهم وليُستأثرنَّ عليْهم بفيئِهم وليلينَّهم رجالٌ إن تَكلَّموا قتلوهم وإن سكتوا اجتاحوهُم. فقال عمير ما لك يا عمر تفرج بسفْكِ دمائِهم وانتِهاكِ محارمِهم قالَ عمرُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يقولُ لتأمرنَّ بالمعروفِ ولتنْهونَّ عنِ المنْكرِ أو ليسلِّطنَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليْكم شرارَكم ثمَّ يدعو خيارُكُم فلا يستجابُ لَهم ثمَّ إنَّ عمرَ قالَ هاتوا صحيفةً لنُجدِّدَ لعميرٍ عَهدًا قالَ عميرٌ واللَّهِ لا أعملُ لَكَ اتَّقِ اللَّهَ يا أميرَ المؤمنينَ واعفِني بغيري
لَتُنتقَوْنَ كما يُنتقَى التَّمْرُ مِن الحُثَالةِ؛ فَلَيَذهَبَنَّ خِيارُكم، وَلَيَبقَيَنَّ شِرارُكم؛ فمُوتُوا إن استطَعْتم
لتُنتَقَوُنَّ كما يُنتقى التَّمرُ من الحُثالةِ، فليَذهَبَنَّ خيارُكُم وليَبقَيَنَّ شِرارُكُم، فموتوا إنِ استَطَعتُم
لَتُنتَقَوْنَ كما يُنْتَقى التمْرُ من أغْفالِه، فلَيَذهَبَنَّ خِيارُكم، ولَيَبقَيَنَّ شِرارُكم [فمُوتوا إنِ استطعتُم]
لتَأمُرُنَّ بالمَعروفِ ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، أو ليُسَلِّطَنَّ اللهُ عليكُم شِرارَكُم، فيَدعو خيارُكُم فلا يُستَجابُ لهم
إذا كان أمراؤُكم خيارَكم وأغنياؤُكم أسخياءَكم وأمورُكم شُورى بينَكم فظهرُ الأرضِ خيرٌ لكم من بَطنِها وإذا كان أمراؤُكم شرارَكم وأغنياؤُكم بخلاءَكم وأمورُكم إلى نسائِكم فبطنُ الأرضِ خيرٌ لكم من ظهرِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
كما ينتقى التمر من الحثالةكما ينتقى التمر من الجفنةظهر الأرض خير من بطنهابطن الأرض خير من ظهرهاشهداء الله في الأرضمن لا يعبأ الله بهمفموتوا إن استطعتمأموركم إلى نسائكمخياركم من شراركمأغنياؤكم سمحاءكمأغنياؤكم بخلاءكمالنهي عن المنكرزي الشيخ العابدأمراؤكم خياركمأمراؤكم شراركمالأمر بالمعروفلا يعتق محررهطويل الشاربينلا يرجى خيرهالثناء الحسنالثناء السيئالثناء السيءفيء المسلمينلا يؤمن شرهتنتقى التمرينتقى التمرأموركم شورىعمير بن سعدشهداء اللهيسلطن اللهيسحب ثيابهإلى نسائكميرجى خيرهأهل الجنةأهل النارلا يستجابظهر الأرضبطن الأرضيؤمن شرهالبياطرةليسحتنكمسوء الظنأسخياءكماستطعتملتنتقينالحثالةلتنتقونفلتذهبنوليبقينالمعروفأمراؤكمبخلاءكمخياركمشراركمالدوابالطائفلتنتقنالجفنةالمنكرلتأمرنلتنهونشبابكمشيوخكمالتجسسالجزيةأغفالهموتوافي...شهداءينتقىالتمرأغفالتقصيرتشميرعكازةاللهيبعثعذابشرارخيارمزودشورىحمص
تخريج حديث خياركم من شراركم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








