أحاديث عن: النمر بن قاسط
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: النمر بن قاسط
عنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قال لصُهَيبٍ: إنَّكَ لَرَجلٌ لوْلا خِصالٌ ثَلاثةٌ، قالَ: وما هُنَّ؟ قالَ: اكتَنَيتَ وليْس لكَ وَلَدٌ، وانتَمَيتَ إلى العَرَبِ وأنتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ، وفيكَ سَرَفٌ في الطَّعامِ. قالَ: يا أميرَ المُؤمِنين، أمَّا قَولُكَ: اكتَنَيتَ وليْس لكَ وَلَدٌ، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني أبا يَحيى، وأمَّا قَولُكَ: انتَمَيتَ إلى العَرَبِ وأنتَ رَجُلٌ منَ الرُّومِ، فإنِّي رَجُلٌ منَ النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، استُبِيتُ منَ المَوصِلِ بعْدَ أنْ كُنتُ غُلامًا قدْ عَرَفتُ أهْلي ونَسَبي، وأمَّا قَولُكَ: فيكَ سَرَفٌ في الطَّعامِ، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ خَيرَكم مَن أطعَمَ الطَّعامَ
خيارُكم من أطعمَ الطعامَ [يعني حديث: قال عمرُ لصهيبٍ أيُّ رجلٍ أنت لولا خصالٌ ثلاثٌ فيك قال وما هنَّ قال اكتنَيْتَ وليس لك ولدٌ وانتمَيْتَ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ وفيك سرفٌ في الطَّعامِ قال أمَّا قولُك اكتنَيْتُ ولم يُولدْ لك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاني أبا يحيَى وأمَّا قولُك انتمَيْتُ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ فإنِّي رجلٌ من النَّمِرِ بنِ قاسطٍ سبتْني الرُّومُ من المَوْصلِ بعد إذ أنا غلامٌ قد عرفتُ نسبي وأمَّا قولُك فيك سرفٌ في الطَّعامِ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ خيارُكم من أطعم الطَّعامَ]
حدَّثَنا عطاءٌ مولى السَّائِبِ، قال: كان وسَطُ رأسِ السَّائبِ أَسْوَدَ، وبقيَّةُ رأسِهِ ولحيتُهُ أبيضَ، قال: فقلتُ له: يا سيِّدي، واللهِ ما رأيْتُ مِثْلَ رأسِكَ هذا قَطُّ: هذا أبيضُ، وهذا أَسْوَدُ! قال: أفلا أُخبِرُكَ يا بُنَيَّ؟ قلتُ: بلى، قال: إنِّي كنتُ مع الصِّبْيانِ أَلْعَبُ، فمرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعتَرَضْتُ له، فسَلَّمْتُ عليه، فقال: وعليكَ، مَن أنتَ؟ قال: قلتُ: (أنا) السَّائِبُ بنُ يَزيدَ أخو النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، قال: فمسَحَ رأسي، وقال: بارَكَ اللهُ فيكَ، فلا واللهِ (لا) يَبْيَضُّ أبدًا، ولا يَزالُ هكذا (أبدًا)
أنَّ صهيبًا كان يُكنَى أبا يحيى، ويقولُ إنَّه من العربِ، ويطعمُ الطَّعامَ الكثيرَ، فقال له عمرُ بنُ الخطابِ: يا صهيبُ ما لك تُكنى أبا يحيى، وليس لك ولدٌ، وتقولُ إنَّك من العربِ، وتطعمُ الطعامَ الكثيرَ وذلك سَرَفٌ في المالِ؟ فقال صهيبٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كناني أبا يحيى، وأما قولُك في النَّسبِ، فأنا رجلٌ من النمرِ بنِ قاسطٍ من أهلِ الموصلِ، ولكني سُبيتُ غلامًا صغيرًا وقد عقلتُ أهلي وقومي، وأما قولُك في الطَّعامِ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ: خِيَارُكُم مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَرَدَّ السَّلامَ. فذلِك الذي يحملُني على أنْ أُطعمَ الطعامَ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ، قال لصهيبٍ: لولا ثلاثُ خصالٍ فيك لم يكُ بكَ بأسٌ، قال: وما هنَّ، فواللهِ ما نراك تعيبُ شيئًا، قال: اكتناؤُك بأبي يحيى، وليس لك ولدٌ، وادِّعاؤُك إلى النَّمرِ بنِ قاسطٍ، وأنت رجلٌ أَلْكنُ، وأنَّك لا تمسكُ المالَ.قال: أما اكتنائي بأبي يحيى، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كناني بها، فلا أدعُها حتى ألقاه، وأما ادِّعائي إلى النمرِ بنِ قاسطٍ، فإني امرؤٌ منهم، ولكنِ استرضعَ لي بالأبلةِ، فهذه اللَّكنةُ من ذلك، وأما المالُ، فهل تراني أنفقُ إلا في حقٍّ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال لصُهَيبٍ رَضيَ اللهُ عنهما: لَولا ثَلاثُ خِصالٍ فيكَ لم يَكُنْ بكَ بَأسٌ، قال: وما هُنَّ؟ فواللهِ ما نَراكَ تَعيبُ شَيئًا، قال: اكتِناؤُكَ بأبي يَحيى وليس لَكَ ولَدٌ، وادِّعاؤُكَ إلى النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ وأنتَ رَجُلٌ ألكَنُ، وأنَّكَ لا تُمسِكُ المالَ. قال: «أمَّا اكتِنائي بأبي يَحيى فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَنَّاني بها، فلا أدَعُها حَتَّى ألقاه»، وأمَّا ادِّعائي إلى النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ فإنِّي امرُؤٌ مِنهم، ولَكِنِ استُرضِعَ لي بالأُبُلَّةِ، فهذه اللُّكنةُ مِن ذاكَ، وأمَّا المالُ فهَل تَراني أُنفِقُ إلَّا في حَقٍّ
عن حَمزةَ بنِ صُهَيبٍ، أنَّ صُهَيبًا كان يُكنى أبا يَحيى، ويَقولُ: إنَّه مِنَ العَرَبِ، ويُطعِمُ الطَّعامَ الكَثيرَ، فقال له عُمَرُ: يا صُهَيبُ، ما لَكَ تُكنى أبا يَحيى ولَيسَ لَكَ ولَدٌ، وتَقولُ: إنَّكَ مِنَ العَرَبِ، وتُطعِمُ الطَّعامَ الكَثيرَ، وذلك سَرَفٌ في المالِ؟ فقال صُهَيبٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَناني أبا يَحيى، وأمَّا قَولُكَ في النَّسَبِ، فأنا رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ مِن أهلِ المَوصِلِ، ولَكِنِّي سُبيتُ غُلامًا صَغيرًا قد عَقَلتُ أهلي وقَومي، وأمَّا قَولُكَ في الطَّعامِ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: «خيارُكُم مَن أطعَمَ الطَّعامَ ورَدَّ السَّلامَ»، فذلك الذي يَحمِلُني على أن أُطعِمَ الطَّعامَ
أنَّ صُهَيبًا كان يُكنَّى أبا يحيى ويقول أنه من العربِ ويُطعِمُ الطعامَ الكثيرَ فقال له عمرُ بنُ الخطابِ يا صُهَيبُ مالَكَ تُكنَّى أبا يحيى وليس لك ولدٌ وتقول إنك من العربِ وتُطعِمُ الطعامَ الكثيرَ وذلك سَرَفٌ في المالِ فقال صُهَيبٌ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كنَّاني أبا يحيى وأما قولُك في النَّسبِ فأنا رجلٌ من النَّمرِ بنِ قاسطٍ من أهلِ المَوصلِ ولكني سُبِيتُ غلامًا صغيرًا قد عقَلتُ أهلي وقومي وأما قولُك في الطعامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقول أَطعِمِ الطعامَ ورُدَّ السلامَ فذلك الذي يحمِلُني على أن أُطعِمَ الطعامَ
قال عمرُ لصهيبٍ أيُّ رجلٍ أنت لولا خصالٌ ثلاثٌ فيك قال وما هنَّ قال اكتنَيْتَ وليس لك ولدٌ وانتمَيْتَ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ وفيك سرفٌ في الطَّعامِ قال أمَّا قولُك اكتنَيْتُ ولم يُولدْ لك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاني أبا يحيَى وأمَّا قولُك انتمَيْتُ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ فإنِّي رجلٌ من النَّمِرِ بنِ قاسطٍ سبتْني الرُّومُ من المَوْصلِ بعد إذ أنا غلامٌ قد عرفتُ نسبي وأمَّا قولُك فيك سرفٌ في الطَّعامِ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ خيارُكم من أطعم الطَّعامَ
خرَجتُ مع عُمَرَ حتى دخَلَ حائطًا لصُهَيبٍ، فلمَّا رَآه صُهَيبٌ، قال: يا ناسُ! يا أُناسُ! فقال عُمَرُ: ما له يَدعو النَّاسَ؟! قُلتُ: بل هو غُلامٌ له يُدْعَى يُحَنَّسَ. فقال له عُمَرُ: لَولا ثَلاثُ خِصالٍ فيك يا صُهَيبُ... الحَديثَ. [وتَمامُه: ما قدَّمتُ عليك أحدًا، أراكَ تَنتسِبُ عَربيًّا ولِسانُكَ أعجَميٌّ، وتَكتَني بأبي يَحيى، وتُبذِّرُ مالَكَ. فقال: أمَّا تَبذيري مالي؛ فما أُنفِقُه إلَّا في حَقِّه، وأمَّا اكتنائي بأبي يَحيى؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني بأبي يَحيى فلنْ أترُكَها، وأمَّا انتمائي إلى العَربِ؛ فإنَّ الرُّومَ سَبَتْني صَغيرًا، فأخَذتُ لِسانَهم، وأنا رَجُلٌ مِن النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ.]
11
◔ غير محدد
قالَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ لصُهَيبٍ: ما وجَدْتُ عليكَ في الإسْلامِ إلَّا ثَلاثةً: اكتَنَيْتَ أبا يَحْيى، وقالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا} [مريم: 7] قالَ: إيهٍ، قالَ: وإنَّكَ لا تُمسِكُ شَيئًا إلَّا أنفَقْتَه، قالَ: إيهٍ، قالَ: وإنَّكَ ستُدْعَى إلى النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، وأنتَ منَ المُهاجِرينَ ممَّن أنعَمَ اللهُ عليه، فقالَ صُهَيبٌ: أمَّا تَقولُ نَقولُ: إنِّي تَكنَّيْتُ أبا يَحْيى، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني أبا يَحْيى، وتَقولُ: إنِّي لا أُمسِكُ شَيئًا إلَّا أنفَقْتُه، فإنَّ اللهَ تَعالَى يَقولُ: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُه وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39]، وأمَّا تَقولُ: إنِّي أُدْعى إلى النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، فإنَّ العرَبَ تَسْبي بَعضُها بَعضًا فسَبَاني طائفةٌ منَ العرَبِ بعدَ أنْ عرَفْتُ أهْلي ومَوْلِدي ومَوْعِدي، فباعُوني بسَوادِ الكوفةِ، فأخَذْتُ لِسانَهم، ولو كنْتُ مِن دَوْثةَ ما انتَسَبْتُ إلَّا إليها، قالَ: صدَقْتَ
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ له: يا صُهَيْبُ اكْتَنَيْتَ وليس لك وَلَدٌ، وانْتَمَيْتَ إلى العَربِ وأنت رَجُلٌ مِن الرُّومِ، فقالَ: يا أميرَ المُؤْمِنينَ، أمَّا قَوْلُك: اكْتَنَيْتَ وليس لك [ولد]؛ فإن رَسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني بأبي يَحْيى، وأمَّا قَوْلُك: انْتَمَيْتَ إلى العَربِ وأنت رَجُلٌ مِن الرُّومِ؛ فإنِّي رَجُلٌ مِن النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، سُبيتُ مِن الموصِلِ بَعْدَ أن كُنْتُ غُلامًا قد عَرَفْتُ أهْلي ونَسَبي»
أنَّ صُهيبًا قال لعمرَ إنِّي من النَّمِرِ بنِ قاسطٍ من أهلِ المَوْصِلِ ولكن سُبِيتُ غلامًا صغيرًا وكنَّاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا يحيَى
«يا صُهَيْبُ، إنَّك لولا خِصالٌ فيك ثَلاثةٌ، قالَ: وما هُنَّ؟ قالَ: اكْتَنَيْتَ وليس لك وَلَدٌ، وانْتَمَيْتَ إلى العَربِ وأنت رَجُلٌ مِن الرُّومِ، وفيك سَرَفٌ في الطَّعامِ، قالَ: يا أميرَ المُؤْمِنينَ، أمَّا قَوْلُك: اكْتَنَيْتَ وليس لك وَلَدٌ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني أبا يَحْيى، وأمَّا قَوْلُك: انْتَمَيْتَ إلى العَربِ وأنت رَجُلٌ مِن الرُّومِ فإنِّي رَجُلٌ مِن النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، سُبيتُ مِن المَوصِلِ بَعْدَ أن كُنْتُ غُلامًا قد عَرَفْتُ أهْلي ونَسَبي، وأمَّا قَوْلُك: فيَّ سَرَفٌ في الطَّعامِ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: <span class="bracket-explain">(خَيْرُكم مَن أطْعَمَ الطَّعامَ)</span>»
قال عُمَر لصُهَيبٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: أيُّ رَجُلٍ لولا خِصالٌ ثَلاثٌ فيك؟ قال: وما هنَّ؟ قال: اكتنَيتَ وليسَ لك وَلَدٌ، وأُنميتَ إلى العَرَبِ وأنتَ مِنَ الرُّومِ، وفيك سَرَفٌ في الطَّعامِ. قال: أمَّا قَولُك: اكتَنَيت ولم يولَدْ لي، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَنَّاني "أبا يَحيى" وأمَّا قَولُك: إنِّي انتَمَيتُ إلى العَرَبِ، وأنتَ مِنَ الرُّومِ؛ فإنِّي رَجُلٌ مِنَ النَّمرِ بنِ قاسِطٍ، سَبَتني الرُّومُ مِنَ الموصِلِ بَعدَ إذ أنا غُلامٌ قد عَرَفتُ نِسبَتي. وأمَّا قَولُك: فيك سَرَفٌ في الطَّعامِ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: "خيارُكُم مَن أطعَمَ الطَّعامَ"
قالَ لي عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: نِعمَ الرَّجلُ أنتَ يا صُهَيْبُ لولا خِصالٌ فيكَ ثلاثٌ . قلتُ: وما هيَ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قالَ: تَكَنَّيتَ ولم يولَد لَكَ، وفيكَ سرفٌ في الطَّعامِ، وانتَميتَ إلى العَربِ، ولستَ منهُم . قلتُ: أمَّا قولُكَ: تَكَنَّيتَ ولم يولَد لَكَ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كنَّاني أبا يَحيى . وأمَّا قولُكَ: انتَميتَ إلى العرَبِ ولستَ منهم فإنِّي رجلٌ من بَني النَّمرِ بنِ قاسطٍ، سبَتنا الرُّومُ منَ الطَّائفِ، بعدَما عقَلتُ أَهْلي ونسَبي . وأمَّا قولُكَ فيكَ سرفٌ في الطَّعامِ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ خيارُكُم مَن أطعَمَ الطَّعامَ
عن صهيبٍ أنه كان يُكنَى أبا يحيى ويقول أنه من العربِ ويطعمُ الكثيرَ فقال له عمرُ فقال إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كنّانِي وإني رجلٌ من النمرِ بن قاسطٍ من أهل الموصلِ ولكن سبَتْنِي الرومُ غلاما صغيرا بعد أن عقلتُ قومِي وعرفتُ نَسبِي وأما الطعامَ فإن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال خياركُم من أطعمَ الطعامَ
قال عمرُ لصهيبٍ ما وجدتُ عليكَ في الإسلامِ إلا ثلاثةُ أشياءَ اكتنيتَ أبا يحيى وأنكَ لا تمسكُ شيئا وتُدعَى إلى النمرِ بن قاسطِ فقال أما الكنية فإنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كنانِي وأما النفقةُ فإن اللهَ يقول { وَمَا أنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ } وأما النسبُ فلو كنتُ من روثةٍ لانتسبتُ إليها ولكنْ كان العربُ يسبِي بعضهم بعضا فسباني ناسٌ بعد أن عرفتُ مولدي وأهلي فباعونِي فأخذتُ بلسانهِم
سَمِعتُ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ يَسألُ السَّائِبَ ابنَ أُختِ النَّمِرِ: ما سَمِعتَ في سُكنى مَكَّةَ؟ قال: سَمِعتُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثَلاثٌ للمُهاجِرِ بَعدَ الصَّدَرِ
رأَيْتُ مولاي السَّائبَ بنَ يزيدَ لحيتُه بيضاءُ ورأسُه أسودُ فقُلْتُ يا مولاي ما لرأسِك لا يبيَضُّ قال لا يبيَضُّ رأسي أبدًا وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مضى وأنا غلامٌ ألعَبُ مع الغِلمانِ فسلَّم وأنا فيهم فردَدْتُ عليه السَّلامَ من بينِ الغِلمانِ فدعاني فقال لي ما اسمُك فقُلْتُ السَّائبُ بنُ يزيدَ ابنُ أختِ النَّمِرِ فوضَع يدَه على رأسي وقال بارَك الله فيك فلا يبيَضُّ موضعُ يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبدًا
عنِ السَّائبِ بنِ يزيدَ الكِنديِّ ابنِ أختِ النَّمرِ قالَ فُرِضتِ الصَّلاةُ ركعتينِ ركعتينِ ثمَّ زيدَ في صلاةِ الحضرِ وأقرَّت صلاةُ السَّفر
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
خيركم من أطعم الطعامالانتماء إلى العربالروم سبتني صغيرابني النمر بن قاسطالعلاء بن الحضرميعمر بن عبد العزيزموضع يد رسول اللهزيد في صلاة الحضرسبيت غلاما صغيراانتسبت إلى العربوضع يده على رأسيالسرف في الطعامالكنية بغير ولدانتسب إلى العربأقرت صلاة السفرالسائب بن يزيداسترضع بالأبلةكناني أبا يحيىالنمر بن قاسطسرف في الطعامبارك الله فيكعمر بن الخطابلا تمسك الماللا يبيض أبداالصبيان ألعبسرف في المالأطعم الطعامادعاء النسبتبذير المالانتساب عربيسبتني الروملسان أعجميصلاة الحضرصلاة السفراعترضت لهرد السلامثلاث خصالبعد الصدرمسح رأسيأبو يحيىأبا يحيىسكنى مكةالمهاجرلا يبيضالموصلاكتنيتانتسبتخياركماللكنةاسترضعالأبلةالأكلةانتميتالطعامالكنيةالطائفالنفقةالصلاةركعتينخيركمالرومكنانيالسرفالنسبالسبيصهيبسبيتروثةثلاثغلامسبيعمرمكةسلم
تخريج حديث النمر بن قاسط
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








