أحاديث عن: خيلا ورجالا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: خيلا ورجالا
جاء الحارثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ناصِفْنا تمرَ المدينةِ وإلا ملأتُها عليك خيلًا ورجالًا فقال حتى أستَأمِرَ السُّعودَ سعدَ بنَ عبادةَ وسعدَ بنَ معاذٍ يعني يُشاورُهما فقالا لا واللهِ ما أُعطينا الدنيةَ من أنفسِنا في الجاهليةِ فكيفَ وقد جاء اللهُ بالإسلامِ فرجع إلى الحارثِ فأخبره فقال غدرت يا محمدُ قال فقال حسانُ : يا حارِ مَن يغدرْ بذمةِ جارِه منكم فإن محمدًا لا يغدرُ – إنْ تَغدروا فالغدرُ من عاداتِكم واللؤمُ ينبتُ في أصولِ السَّخْبرِ – وأمانةُ النهديِّ حينَ لقيتُها مثلُ الزجاجةِ صَدْعُها لا يُجبَرُ – قال فقال الحارثُ كُفَّ عنا يا محمدُ لسانَ حسانَ فلو مُزِج به ماءُ البحرِ لمُزِجَ
أنَّ عامرَ بنَ الطُّفَيلِ قدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فراجَع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وارتفع صوتُه وثابتُ بنُ قَيسٍ قائمٌ بسَيفِه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا عامرُ غُضَّ من صوتِك على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال وما أنتَ وذاك فقال ثابتٌ أما والذي أكرمَه لولا أن يَكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لضربتُ بهذا السَّيْفِ رأسَك فنظر إليه عامرٌ وهو جالسٌ وثابتٌ قائمٌ فقال أما واللهِ يا ثابتُ لئن عرضتَ نفسَك لي لتُوَلِّينَ عني فقال ثابتٌ أما واللهِ يا عامرُ لئن عرضْتَ نفسَك للِساني لتكرَهنَّ حياتي فعطس ابنُ أخٍ لعامرِ بنِ الطُّفَيلِ فحمد اللهَ فشمَّتَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم عطس عامرُ بنُ الطُّفَيلِ فلم يَحمَدِ اللهَ فلم يُشَمِّتْه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال عامرٌ شَمَّتَ هذا الصبيَّ ولم تُشَمِّتْني فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ هذا حمدَ اللهَ قال ومَحلوفِه لأملأنَّها عليك خيلًا ورجالًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يكفينِيك اللهُ وابنا قَيْلَةَ ثم خرج عامرٌ فجمع للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاجتمع من بني سُلَيمٍ ثلاثةُ أبطُنٍ هم الذين كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو عليهم في صلاةِ الصُّبحِ اللهمَّ العَنْ لَحْيانًا ورَعْلًا وذَكوانَ وعُصَيَّةَ عصَتِ اللهَ ورسولَه اللهُ أكبرُ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبعَ عشرةَ ليلةً فلما سمع أنَّ عامرًا جمع له بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عشرةً فيهم عمرو بنُ أُميَّةَ الضَّمريُّ وسائرُهم من الأنصارِ وأميرُهم المُنذِرُ بنُ عَمرو فمضوا حتى نزلوا بئرَ مَعونةَ فأقبل حتى هجَم عليهم فقتلَهم كلَّهم فلم يَفلِتْ منهم إلا عَمرو بنُ أُمَيَّةَ كان في الرِّكابِ فأوحى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ قُتِل خيرُ أصحابِه فقال قد قُتِلَ أصحابُكم من ورائِكم فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عامرِ بنِ الطُّفَيلِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ اكفِني عامرًا فكفاه اللهُ إياه فأقبل حتى نزل بفِنائِه فرماه اللهُ بالذَّبحةِ في حلقِه في بيتِ امرأةٍ من سَلولٍ فأقبل ينْزو هو يقول يا آلَ عامرٍ غُدَّةٌ كغُدَّةِ الجمَلِ في بيتِ سَلولِيَّةٍ ترغبُ أن تموتَ في بيتِها فلم يزلْ كذلك حتى مات في بيتِها وكان أرْبَدُ بنُ قَيسٍ أصابتْه صاعقةٌ فاحترق فمات فرجَع من كان معهم
فلمَّا قَفَا مِنْ عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عامرٌ أمَا واللهِ لَأَمَلَأنَّها عليكَ خيلًا ورجالًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمنَعُكَ اللهُ
وجّه أبو جهلٍ إلى النبي صلى الله عليه وسلم : لأملأَنّ المدينةَ عليكَ خَيْلا ورجالا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم يأبَى اللهُ ورسولهُ ذاك عليكَ والأوْسُ والخَزْرجُ
وجه أبو جهلٍ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لأملأن المدينةَ عليك خيلًا ورجالًا . فقال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يأبى اللهُ ورسولُه ذاك عليك والأوسُ والخزرجُ
وجَّهَ أبو جَهلٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأملأنَّ المدينةَ عليكَ خيلًا ورجالًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأبَى اللَّهُ ورسولُهُ ذاكَ عليكَ والأوسُ والخزرجُ قالَ أنسٌ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أيَّدَني بقبيلتينِ ولو علمَ اللَّهُ أنَّ في العربِ أشدَّ منهما ألسُنًا وأدرُعًا لأيَّدَني اللَّهُ
جاء الحارِثُ الغَطَفانيُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا محمَّدُ، ناصِفْنا تَمْرَ المدينةِ وإلَّا ملأناها عليك خَيلًا ورِجالًا، فقال: حتى أستأمِرَ السعودَ؛ سَعدَ بنَ عُبادةَ وسَعْدَ بنَ مُعاذٍ -يعني: يُشاوِرُهما- فقالا: واللهِ ما أعطينا الدَّنِيَّةَ مِن أنفُسِنا في الجاهِلِيَّةِ، فكيف وقد جاء اللهُ بالإسلامِ؟! فرجع إليه الحارِثُ، فأخبَرَه فقال: غَدَرْتَ يا محمَّدُ، قال: فقال حَسَّانُ: يا حارُ مَن يَغدِرْ بذِمَّةِ جارِه منكم * فإنَّ مُحمَّدًا لا يَغدِرُ * إن تَغْدِروا فالغَدْرُ مِن عاداتِكم * واللُّؤمُ يَنبُت في أُصولِ السَّخْبَرِ * وأمانةُ النَّهديِّ حيثُ لَقِيتَه * مِثلُ الزُّجاجةِ صَدْعُها لا يُجبَرُ. قال: فقال الحارِثُ: كُفَّ عنَّا يا محمَّدُ لسانَ حَسَّانَ؛ فلو مُزِجَ به ماءُ البَحرِ لَمَزجَه!
جاءَ الحارثُ الغَطَفانيُّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا محمَّدُ ناصِفنا تمرَ المدينَةِ إلَّا مَلأناها عليكَ خيلًا ورجالًا فقال: حتَّى استأمِرَ السُّعودَ سعدَ بنَ عُبادَةَ وسعدَ بنَ مُعاذٍ. يعني يشاورُهُما فقالا: واللَّهِ ما أعطَينا الدَّنِيَّةَ من أنفُسِنَا في الجاهلِيَّةِ فكيفَ وقد جاءَ اللَّهُ بالإسلامِ؟ فرجَعَ إليه الحارِثُ فأخبرَهُ، فقال غدرتَ يا مُحمَّدُ قال: فقال حسَّانُ: يا جارِ مَن يغدِرْ بذِمَّةِ جارِهِ * منكُمْ فإنَّ مُحمَّدًا لا يغدِرِ * إن تغدِروا فالغَدرُ من عاداتِكُم * واللَّؤمُ ينبتُ في أصولِ السَّخبَرِ * وأمانَةُ النَّبيِّ حيثُ لقيتَها * مثلَ الزُّجاجَةِ صدعُها لا يُجبَرِ. قال: فقال الحارثُ: كُفَّ عنَّا يا مُحمَّدُ لسانَ حسَّانَ فلو مُزِجَ به ماءُ البحرِ لمزجَهُ
جاء أبو سُفْيانَ بنُ حَربٍ إلى عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: ما بالُ هذا الأمْرِ في أقلِّ قُرَيشٍ قلَّةً وأذَلِّها ذُلًّا -يَعني أبا بَكرٍ-؟ واللهِ لَئنْ شئْتُ لأمْلَأنَّها عليه خَيلًا ورِجالًا، فقالَ عَليٌّ: «لَطالَما عادَيْتَ الإسْلامَ وأهْلَه يا أبا سُفْيانَ، فلم يضُرَّه ذلك شَيئًا، إنَّا وجَدْنا أبا بَكرٍ لها أهْلًا»
أنَّ عامِرَ بنَ الطُّفَيْلِ لم يَدْخُلِ المدينةَ إلَّا بأمانٍ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمَّا جاءَ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عامِرُ، أسْلِمْ تَسْلَمْ، قالَ: نعَمْ عَلَى أنَّ لي الوَبَرَ، ولَكَ المَدَرَ. قالَ: هذا لا يَكونُ، أسْلِمْ تَسْلَمْ يا عامِرُ، فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذْهَبْ حتَّى ننْظُرَ في أمْرِكَ إلى غَدٍّ، فأرْسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الأنصارِ، فقالَ: ماذا تَرَوْنَ؛ إنِّي قدْ دَعَوْتُ هذا الرَّجُلَ، فأبى أنْ يُسْلِمَ إلَّا أنْ يكونَ له الوَبَرُ ولِي المَدَرُ؟ فقالوا: ما شاءَ اللهُ ثُمَّ شِئتَ يا رسولَ اللهِ، ما أخَذُوا منَّا عِقالًا إلَّا أخَذْنا مِنْهم عِقالَيْنِ، فاللهُ ورَسولُه أعلَمُ. فرَجَعَ عامِرٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَدَ، فقال له: تُسْلِمُ يا عامِرُ؟ قالَ: لَا، إلَّا أنْ يكونَ لي الوَبَرُ ولكَ المَدَرُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ليسَ إلَّا ذلكَ؟ فأَبي إلَّا أنْ يكونَ لهُ الوَبَرُ، وللنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدَرُ، فأبَى النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عامِرٌ: أمَا واللهِ لأَمْلَأَنَّها عليكَ خيْلًا ورِجالًا، فقال لهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يأْبَى اللهُ ذلكَ عليْكَ وأبْناءُ قَبيلةِ الأوْسِ والخَزْرَجِ، ثُمَّ ولَّى عامرٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اكْفِنيهِ. فرَماهُ اللهُ بالذُّبَحةِ قبْلَ أنْ يأتِيَ أهْلَهُ، قال: فقالَ عامِرٌ حينَ أخَذَتْهُ الذُّبَحةُ: يا آلَ عامِرٍ، هذه غُدَّةٌ كغُدَّةِ البَكْرِ، فهَلَكَ ساعةَ أخَذَتْهُ دونَ أهْلِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(53)
اللؤم ينبت في أصول السخبرعصية عصت الله ورسولهلطالما عاديت الإسلامناصفنا تمر المدينةاللهم اكفني عامرايأبى الله ورسولهالحارث الغطفانيعلي بن أبي طالبعامر بن الطفيلأيدني بقبيلتيناستأمر السعودالأوس والخزرجسعد بن عبادةحسان بن ثابتألسنا وأدرعاأقل قريش قلةتمر المدينةسعد بن معاذثابت بن قيسخيلا ورجالاغض من صوتكيمنعك اللهبئر معونةابنا قيلةأما واللهيأبى اللهأبو سفيانأسلم تسلمغدة البكرالجاهليةحمد اللهلأملأنهاالإسلامأبو جهلالمدينةأبو بكرالحارثالسعودالدنيةالذبحةالخزرجالغدرصاعقةرسولهالأوسالوبرالمدرعامرقريشأهلاأمانقفاغدر
تخريج حديث خيلا ورجالا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








