أحاديث عن: الوبر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الوبر
⭐ حسن
📂 باب فضل الشهادة في سبيل...
عن ابن أبي عميرة: أن رسول الله ﷺ قال: «ما من الناس من نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم وأن لها الدُّنيا وما فيها غير الشهيد».
قال ابن أبي عميرة قال رسول الله ﷺ: «ولأن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي أهل الوبر والمدر».
قال ابن أبي عميرة قال رسول الله ﷺ: «ولأن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي أهل الوبر والمدر».
حسن رواه النسائيّ (٣١٥٣)، وأحمد (١٧٨٩٤) من طريقين عن بقية، حَدَّثَنِي بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن ابن أبي عميرة .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أخذ الجزية من أهل...
عن جبير بن حية قال: بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان فقال: إني مستشيرك في مغازي هذه قال: نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر له رأس وله جناحان، وله رجلان، فإن كسر أحد الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت
الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس كسرى، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس، فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى.
وقال بكر وزياد جميعا عن جبير بن حية قال: فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان فقال: ليكلمني رجل منكم فقال المغيرة: سَلْ عما شئت؟ قال: ما أنتم؟ قال: نحن أناس من العرب، كنا في شقاء شديد وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر فبينا نحن كذلك، إذ بعث رب السموات ورب الأرضين تعالى ذكره وجلت عظمته، إلينا نبيا من أنفسنا، نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا رسول ربنا ﷺ أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده، أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا ﷺ عن رسالة ربنا أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم».
الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس كسرى، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس، فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى.
وقال بكر وزياد جميعا عن جبير بن حية قال: فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان فقال: ليكلمني رجل منكم فقال المغيرة: سَلْ عما شئت؟ قال: ما أنتم؟ قال: نحن أناس من العرب، كنا في شقاء شديد وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر فبينا نحن كذلك، إذ بعث رب السموات ورب الأرضين تعالى ذكره وجلت عظمته، إلينا نبيا من أنفسنا، نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا رسول ربنا ﷺ أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده، أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا ﷺ عن رسالة ربنا أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم».
صحيح رواه البخاري في الجزية والموادعة (٣١٥٩) عن الفضل بن يعقوب: حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، حدثنا المعتمر بن سليمان، حدثنا سعيد بن عبيد الله الثقفي، حدثنا بكر بن عبد الله المزني، وزياد بن جبير، عن جبير بن حية، قال .
📚 كتاب أحكام أهل الذمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إن قيس بن عاصم...
عن خليفة بن حصين أن جده قيسا لما أسلم، أمره النَّبِيّ ﷺ أن يغتسل بماء وسدر، وقال النَّبِيّ ﷺ لقيس: «هذا سيد أهل الوبر».
صحيح رواه العجلي في الثّقات (١٣٩٧) عن أبي داود الحفري (هو: عمر بن سعد)، عن سفيان (هو الثوري)، عن الأغر (هو ابن الصباح)، عن خليفة بن حصين فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
الإيمانُ يَمانٍ، والكُفرُ مِن قِبَلِ المَشرقِ، وإنَّ السَّكينةَ في أهلِ الغَنَمِ، وإنَّ الرِّياءَ والفَخرَ في أهلِ الفَدَّادينَ، أهلِ الوَبَرِ، وأهلِ الخَيلِ، ويَأتي المَسيحُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ، وهِمَّتُه المدينةُ، حتى إذا جاءَ دُبُرَ أُحُدٍ تلَقَّتْه الملائكةُ، فضرَبَتْ وَجْهَه قِبَلَ الشَّامِ، هنالِكَ يَهلِكُ، هنالِكَ يَهلِكُ
الإِيمانُ يَمانٍ ، و الكُفْرُ من قِبَلِ المَشْرِقِ ، و إِنَّ السَّكِينَةَ في أهلِ الغنمِ ، و إِنَّ الرِّياءَ و الفَخْرَ في أهلِ الفَدَّادِينَ : أهلِ الوَبَرِ و أهلِ الخَيْلِ ، و يأتي المَسِيحُ من قِبَلِ المَشْرِقِ ، و هِمَّتُهُ المَدِينَةُ ، حتى إذا جاء دُبُرَ أُحُدٍ تَلَقَّتْهُ الملائكةُ فَضربَتْ وجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ ، هُنالِكَ يُهْلَكُ ، هُنالِكَ يُهْلَكُ
الفَخرُ والخُيَلاءُ في الفَدَّادينَ مِن أهلِ الوبَرِ، والسَّكينةُ في أهلِ الغَنَمِ، والإيمانُ يَمانٍ، والحِكمةُ يَمانيَةٌ
عن هَـمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ قال: قَدِمْتُ الـمَدينَةَ فرَأَيْتُ حَلْقَةً عِنْدَ مِنْبَرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلْتُ، فقِيل لي: أَبو هُريرةَ، قال: فسلَّمْتُ، فقال لي: مِـمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أَهْلِ اليَمَنِ، فقال: سـمِعْتُ حِبِّي -أو قال: سَـمِعْتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَقولُ: الإيمانُ يَـمانٍ، والـحِكْمَةُ يَـمانِيَّةٌ، هُم أَرَقُّ قُلوبًا، والـجَفاءُ في الفَدَّادينَ، أَصْحابِ الوَبَرِ. وأَشارَ بِيَدِه نَـحْوَ الـمَشْرِقِ
بَعَثَ عُمَرُ النَّاسَ في أفناءِ الأمصارِ يُقاتِلونَ المُشرِكينَ، فأسلَمَ الهُرمُزانُ، فقال: إنِّي مُستَشيرُكَ في مَغازيَّ هذه، قال: نَعَم، مَثَلُها ومَثَلُ مَن فيها مِنَ النَّاسِ مِن عَدوِّ المُسلِمينَ مَثَلُ طائِرٍ له رَأسٌ، وله جَناحانِ، وله رِجلانِ، فإن كُسِرَ أحَدُ الجَناحَينِ نَهَضَتِ الرِّجلانِ بجَناحٍ والرَّأسُ، فإن كُسِرَ الجَناحُ الآخَرُ نَهَضَتِ الرِّجلانِ والرَّأسُ، وإن شُدِخَ الرَّأسُ ذَهَبَتِ الرِّجلانِ والجَناحانِ والرَّأسُ؛ فالرَّأسُ كِسرى، والجَناحُ قَيصَرُ، والجَناحُ الآخَرُ فارِسُ، فمُرِ المُسلِمينَ، فليَنفِروا إلى كِسرى. قال: فنَدَبَنا عُمَرُ، واستَعمَلَ علينا النُّعمانَ بنَ مُقَرِّنٍ، حتَّى إذا كُنَّا بأرضِ العَدوِّ، وخَرَجَ علينا عامِلُ كِسرى في أربَعينَ ألفًا، فقامَ تَرجُمانٌ، فقال: ليُكَلِّمْني رَجُلٌ مِنكُم. فقال المُغيرةُ: سَلْ عَمَّا شِئتَ، قال: ما أنتُم؟ قال: نَحنُ أُناسٌ مِنَ العَرَبِ كُنَّا في شَقاءٍ شَديدٍ وبَلاءٍ شَديدٍ، نَمَصُّ الجِلدَ والنَّوى مِنَ الجوعِ، ونَلبَسُ الوبَرَ والشَّعَرَ، ونَعبُدُ الشَّجَرَ والحَجَرَ، فبينا نَحنُ كَذلك إذ بَعَثَ رَبُّ السَّمَواتِ ورَبُّ الأرَضينَ -تَعالى ذِكرُه وجَلَّت عَظَمَتُه- إلينا نَبيًّا مِن أنفُسِنا نَعرِفُ أباه وأُمَّه، فأمَرَنا نَبيُّنا رَسولُ رَبِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نُقاتِلَكم حتَّى تَعبُدوا اللهَ وحدَه، أو تُؤَدُّوا الجِزيةَ، وأخبَرَنا نَبيُّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رِسالةِ رَبِّنا: أنَّه مَن قُتِلَ مِنَّا صارَ إلى الجَنَّةِ في نَعيمٍ لَم يَرَ مِثلَها قَطُّ، ومَن بَقيَ مِنَّا مَلَكَ رِقابَكُم. فقال النُّعمانُ: رُبَّما أشهَدَكَ اللهُ مِثلَها مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يُنَدِّمْكَ، ولَم يُخزِكَ، ولَكِنِّي شَهِدتُ القِتالَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ كان إذا لَم يُقاتِلْ في أوَّلِ النَّهارِ انتَظَرَ حتَّى تَهبَّ الأرواحُ، وتَحضُرَ الصَّلَواتُ
عَن أنَسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا بَعَثَ حَرامًا خالَه أخا أُمِّ سُلَيمٍ في سَبعينَ رَجُلًا، فقُتِلوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، وكانَ رَئيسُ المُشرِكينَ يَومَئِذٍ عامِرَ بنَ الطُّفَيلِ، وكانَ هو أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اختَرْ مِنِّي ثَلاثَ خِصالٍ: يَكونُ لَكَ أهلُ السَّهلِ، ويَكونُ لي أهلُ الوبَرِ، أو أكونُ خَليفةً مِن بَعدِكَ، أو أغزوكَ بغَطَفانَ ألفَ أشقَرَ وألفَ شَقراءَ، قال: فطُعِنَ في بَيتِ امرَأةٍ مِن بَني فُلانٍ، فقال: غُدَّةٌ كغُدَّةِ البَعيرِ في بَيتِ امرَأةٍ مِن بَني فُلانٍ، ائتوني بفَرَسي، فأُتيَ به فرَكِبَه، فماتَ وهو على ظَهرِه، فانطَلَقَ حَرامٌ أخو أُمِّ سُلَيمٍ، ورَجُلانِ مَعَه رَجُلٌ مِن بَني أُمَيَّةَ، ورَجُلٌ أعرَجُ، فقال لَهم: كونوا قَريبًا مِنِّي حَتَّى آتيَهم، فإن آمَنوني، وإلَّا كُنتُم قَريبًا، فإن قَتَلوني أعلَمتُم أصحابَكُم، قال: فأتاهم حَرامٌ فقال: أتُؤمِنوني أُبَلِّغُكُم رِسالةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكُم؟ قالوا: نَعَم، فجَعَلَ يُحَدِّثُهم وأومَؤوا إلى رَجُلٍ منهم مِن خَلفِه، فطَعَنَه حَتَّى أنفَذَه بالرُّمحِ، قال: اللهُ أكبَرُ فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ، قال: ثُمَّ قَتَلوهم كُلَّهم غَيرَ الأعرَجِ، كان في رَأسِ جَبَلٍ، قال أنَسٌ: فأُنزِلَ علينا وكانَ مِمَّا يُقرَأُ فنُسِخَ: أن بَلِّغوا قَومَنا، أنَّا لَقينا رَبَّنا، فرَضيَ عَنَّا وأرضانا، قال: فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم أربَعينَ صَباحًا: على رِعلٍ، وذَكوانَ، وبَني لحيانَ، وعُصَيَّةَ الذينَ عَصَوا اللهَ ورَسولَه
جاء أبو سفيانَ بنُ حربٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا محمدُ ! أنشدُكَ اللهَ والرحِمَ ، فقد أكلْنا العِلْهِزَ – يعني : الوبرَ – والدمَ ، فأنزلَ اللهُ : وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ
جاء أبو سُفيانَ بنُ حَرْبٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا مُحمَّدُ أنشُدُكَ اللهَ والرَّحِمَ فقد أكَلْنا العِلْهِزَ - يعني الوَبَرَ والدَّمَ - فأنزَل اللهُ : {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} [المؤمنون: 76]
الفَخرُ والخُيَلاءُ في الفَدَّادينَ أهلِ الوبَرِ، والسَّكينةُ في أهلِ الغَنَمِ. وفي روايةٍ: وزادَ: الإيمانُ يَمانٍ، والحِكمةُ يَمانيةٌ
رَأسُ الكُفرِ نَحوَ المَشرِقِ، والفَخرُ والخُيَلاءُ في أهلِ الخَيلِ والإبِلِ الفَدَّادينَ؛ أهلِ الوبَرِ، والسَّكينةُ في أهلِ الغَنَمِ
رأسُ الكفرِ نحوَ المَشرِقِ والفَخرُ والخُيَلاءُ في أهلِ الخيلِ والإبلِ الفَدَّادينَ أهلِ الوبَرِ والسكينةُ في أهلِ الغنمِ
رأسُ الكفْرِ نحوَ المشرِقِ ، والفخْرُ والخيَلَاءُ في أهلِ الخيلِ والإبِلِ والفدَّادِينَ أهلِ الوَبَرِ ، والسكينةُ في أهْلِ الغنَمِ
رَأسُ الكُفرِ نَحوَ المَشرِقِ، والفَخرُ والخُيَلاءُ في أهلِ الخَيلِ والإبِلِ الفَدَّادينَ أهلِ الوبَرِ، والسَّكينةُ في أهلِ الغَنَمِ
رَأسُ الكُفرِ نَحوَ المَشرِقِ، والفَخرُ والخُيَلاءُ في أهلِ الخَيلِ والإبِلِ، في الفَدَّادينَ أهلِ الوَبَرِ، والسَّكينةُ في أهلِ الغَنَمِ
ما من نفسٍ مسلمةٍ يقبضُها ربُّها تحب أن ترجعَ إليكم ، وإنَّ لها الدنيا وما فيها ؛ غيرُ الشهيدِ . قال ابن أبي عُميرةَ : قال رسولُ اللهِ : لأن أُقتَلَ في سبيلِ اللهِ ؛ أحبُّ إليَّ من أن يكونَ لي أهلُ الوَبَرِ والمدَرِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خرجَ إلى بدرٍ حتَّى إذا كانَ بحرَّةِ الوبرَ لَحِقَهُ رجلٌ منَ المشرِكينَ يذكرُ منهُ جَرأةً ونجدةً فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: تُؤمنُ باللَّهِ ورسولِهِ ؟ قالَ: لا قالَ: ارجِعْ ، فلَن أستَعينَ بمشرِكٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما بَعَث حرامًا أخا أمِّ سُلَيمٍ في سبعين رجلًا قُتِلوا يومَ بِئرِ مَعونةَ وكان رئيسَ المشركين يومئذٍ عامرُ بنُ الطُّفَيلِ وكان هو أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال اختَرْ مني ثلاثَ خِصالٍ يكون لك السَّهلُ ويكون لي أهلُ الوَبَرِ أو أكونُ خليفةً من بعدك أو أغزُوك بغَطَفانَ ألفَ أَسْفُرٍ وألفَ سفرًا قال فطُعِن في بيتِ امرأةٍ من بني فلانٍ قال غُدَّةٌ كغُدَّةِ البعيرِ في بيتِ امرأةٍ من بني فلانٍ ائتُوني بفَرسي فأُتِيَ به فركبَه فمات وهو على ظَهرِه فانطلق حَرامٌ أخو أُمَّ سُلَيمٍ ورجلانِ معه من بني أُمَّيَّةَ ورجلٌ أعرجُ فقال لهم كونوا قريبًا مني حتى آتِيَهم فإن أَمَّنُوني وإلا كنتُ قريبًا منكم فإن قتَلوني أعلمتُمْ أصحابَكم قال فأتاهم حَرامٌ فقال تُؤَمِّنوني أُبَلِّغُكم رسالةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكم قالوا نعم فجعل يُحَدِّثُهم وأومأوا إلى رجلٍ لهم من خلفِهم فطعنَه حتى أنفذَه بالرُّمحِ قال اللهُ أكبرُ فُزتُ وربِّ الكعبةِ قال فقتلوهم كلَّهم غيرَ الأعرَجِ كان في رأسِ جبلٍ
أن مسيلِمةَ كتبَ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من مسيلِمةَ رسولِ اللهِ إلى محمدٍ رسولِ اللهِ سلامٌ عليك أما بعد فإني قد أُشْركْتُ في الأمرِ بعدك فلك المدرُ ولي الوبرُ ولكن قريشٌ قومٌ يعتدون فكتبَ إليه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ إلى مسيلِمةَ الكذابِ سلامٌ على من اتبعَ الهدى أما بعد فإن الأرضَ للهِ يورثُها من يشاءُ من عبادِه والعاقبةُ للمتقينَ
كانوا يَرونَ أنَّ العُمرةَ في أشهرِ الحجِّ ، من أفجَرِ الفجورِ في الأرضِ، ويجعلونَ المُحرَّمَ صفَرٌ ، ويقولونَ : إذا برأَ الدَّبَرُ ، وعفا الوبَرُ ، وانسلخَ صفَرُ - أو قال : دخل صفَرُ – فقد حلَّتِ العمرةُ، لمنِ اعتمرَ، فقدمَ النَّبيُّ وأصحابُهُ صبيحةَ رابعةٍ، مُهِلِّينَ بالحجِّ فأمرَهُم أن يجعَلوها عُمرةً، فتعاظمَ ذلِكَ عندَهُم فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الحلِّ؟ قالَ: الحلُّ كلُّهُ
عنِ ابنِ طاوسٍ، عن أبيه، ولم يذكُرِ ابنَ عبَّاسٍ فيه، قال: قَدِموا بالحَجِّ خالِصًا لا يُخالِطُه شَيءٌ –يعني: أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -وكانوا يَرَوْنَ العُمْرةَ في أشهُرِ الحَجِّ أفجَرَ الفُجورِ، وكان يُعجِبُهم من أمْرِ الإسلامِ ما كان في الجاهِليَّةِ، وكانوا يَقولونَ: إذا بَرَأَ الدَّبَرُ، وعَفا الوَبَرُ، وانسَلَخَ صَفَرٌ، حَلَّتِ العُمْرةُ لمَنِ اعتَمَرَ
الإيمانُ يمانٍ والْكفرُ من قبلِ المشرقِ والسَّكينةُ لأَهلِ الغنمِ والفخرُ والرِّياءُ في الفدَّادينَ أَهلِ الخيلِ وأَهلِ الوبرِ يأتي المسيحُ - أي الدجال- إذا جاءَ دبرَ أحدٍ صرفتِ الملائِكةُ وجْهَهُ قبلَ الشَّامِ وَهنالِكَ يَهلِكُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الرياء والفخر في أهل الفدادينالسكينة في أهل الغنمالمسيح من قبل المشرقالإيمان بالله ورسولهالكفر من قبل المشرقالسكينة لأهل الغنمنعبد الشجر والحجرأنشدك الله والرحمأقتل في سبيل اللهنمص الجلد والنوىأهل الخيل والإبلحرام أخو أم سليمغدة كغدة البعيرالعاقبة للمتقينعامر بن الطفيلالفخر والخيلاءفزت ورب الكعبةالحكمة يمانيةالفخر والرياءالمسيح الدجالالإيمان يمانأربعين صباحافما استكانواأصحاب الوبروما يتضرعونالوبر والدمالمؤمنون 76يقبضها ربهاتحب أن ترجعورب الكعبةأنشدك اللهما يتضرعوننحو المشرقغير الشهيدطعن بالرمحسبعين رجلااتبع الهدىأهل الوبرأهل الخيلقبل الشامأهل الغنمأرق قلوبابئر معونةأبو سفيانرأس الكفرنفس مسلمةأهل المدرحرة الوبرثلاث خصالرسول اللهالأرض للهأشهر الحجبرأ الدبرعفا الوبرانسلخ صفرالمشركينالفدادينالجناحانالهرمزانمثل طائرالحل كلهابن طاوسالشهادةسبيل...الأمصاريقاتلونعاصم...المدينةدبر أحدالخيلاءالسكينةالإيماناستعانةحج خالصيقبضهاالجزيةأهل...الوبر»الحكمةيمانيةالجفاءالمشرقالعلهزمسيلمةالكذابيعتدونالعمرةالمحرممسلمةالناسأفناءالنبيالشامالفخرالرأسذكوانالوبرالرحمالمدرالدبر
تخريج حديث الوبر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








