أحاديث عن: عصية عصت الله ورسوله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: عصية عصت الله ورسوله
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضل...
عن عمرو بن عبسة السلمي قال: كان رسول الله ﷺ يعرض يومًا خيلا وعنده عيينة بن حصن بن بدر الفزاري، فقال له رسول الله ﷺ: «أنا أفرس بالخيل منك»، فقال عيينة: وأنا أفرس بالرجال منك، فقال له النَّبِيّ ﷺ: «وكيف ذاك؟» قال: خير الرجال رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم، جاعلين رماحهم على مناسج خيولهم، لابسو البرود من أهل نجد، فقال رسول الله ﷺ: «كذبت، بل خير الرجال رجال أهل اليمن، والإيمان يمان إلى لخم وجذام وعاملة، ومأكول حمير خير من آكلها، وحضرموت خير من بني الحارث، وقبيلة خير من قبيلة، وقبيلة شر من قبيلة، والله ما أبالي أن يهلك الحارثان كلاهما، لعن الله الملوك الأربعة: جمداء، ومخوساء، ومشرحاء، وأبضعة، وأختهم العمردة» ثمّ قال: «أمرني ربي عز وجل أن ألعن قريشا مرتين، فلعنتهم، وأمرني أن أصلي عليهم مرتين، فصليت عليهم مرتين» ثمّ قال: «عصية عصت الله ورسوله، غير قيس وجعدة وعصية» ثمّ قال: «لأسلم، وغفار، ومزينة، وأخلاطهم من جهينة، خير من بني أسد، وتميم، وغطفان، وهوازن عند الله عز وجل يوم القيامة» ثمّ قال: «شر قبيلتين في العرب نجران، وبنو تغلب، وأكثر القبائل في الجنّة مذحج».
صحيح رواه أحمد (١٩٤٤٦، ١٩٤٤٥)، والطَّبرانيّ في مسند الشاميين (٩٦٩) كلاهما من طريق أبي المغيرة (هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني)، حَدَّثَنَا صفوان بن عمرو (هو السكسكي)، حَدَّثَنِي شريح بن عبيدة، عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي، عن عمرو بن عبسة
السلمي قال: فذكره.
السلمي قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل القبائل
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب في الدعاء على المشركين...
عن أنس قال: قنت النبي ﷺ بعد الركوع شهرا يدعو على رعل وذكوان ويقول: «عصية عصت الله ورسوله».
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤٠٩٤)، ومسلم في المساجد (٦٧٧: ٢٩٩) كلاهما من طريق سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن أنس فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعْرِضُ الخَيْلَ، وعندَهُ عُيَينةُ بنُ بَدْرٍ الفَزاريُّ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَا أعلَمُ بالخَيْلِ مِنكَ، فقال عُيَينةُ: وأنا أعلَمُ بالرِّجالِ منكَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَن خيْرُ الرِّجالِ؟ قالَ: رجالٌ يَحمِلونَ سُيوفَهُم على عواتِقِهم، ورِماحَهُم على مَناسِجِ خُيُولِهِم مِن رِجالِ نَجْدٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبْتَ، بلْ خيرُ الرِّجالِ رجالُ اليَمَنِ، والإيمانُ يَمانٍ إلى لَخْمٍ وجُذامٍ، ومأْكولُ حِمْيرَ خيرٌ مِن آكِلِها، وحَضْرَموتَ خيْرٌ مِن بَني الحارثِ، واللهِ ما أُبالي لو هَلَكَ الحارِثانِ جميعًا، لعَنَ اللهُ الملوكَ الأربعةَ: جَمْدًا، ومِخْوَسًا، ومِشْرَحًا، وأبْضَعَةَ، وأُخْتَهُمُ العَمَرَّدَةَ، ثمَّ قالَ: أمَرَني رَبِّي أنْ ألعَنَ قُرَيشًا مرَّتَيْنِ، فلَعَنْتُهم، وأمَرَني أنْ أصَلِّيَ عليهِم، فصَلَّيْتُ عليهم مَرَّتَينِ مرَّتَينِ، ثمَّ قالَ: لعَنَ اللهُ تَميمَ بنَ مُرَّةَ، وبَكْرَ بنَ وائلٍ سبْعًا، ولعَنَ اللهُ قَبيلتَيْنِ مِن قَبائلِ بني تَمِيمٍ مُقاعِسَ ومُلادِسَ، ثمَّ قالَ: عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورَسولَه، عبدُ قَيْسٍ؛ وجَعْدةُ، وعِصمَةُ. ثمَّ قالَ: أسْلَمُ وغِفارُ ومُزَيْنةُ وأحلافُهُم مِن جُهَيْنةَ، خَيرٌ مِن بَني أسَدٍ وتَميمَ وغَطَفانَ وهَوازِنَ عندَ اللهِ يومَ القِيامةِ. ثمَّ قالَ: شَرُّ قَبيلَتَيْنِ في العَرَبِ نَجْرانُ وبنو تَغْلِبَ، وأكثَرُ القَبائلِ في الجَنَّةِ مَذحِجُ
كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم يَعرِضُ يومًا خَيلًا، وعندَه عُيَينةُ بنُ حِصنِ بنِ بَدرٍ الفَزاريُّ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنا أفرَسُ بالخَيلِ منكَ، فقال عُيَينةُ: وأنا أفرَسُ بالرِّجالِ منكَ، فقالَ لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وكيف ذاكَ؟ قالَ: خَيرُ الرِّجالِ رِجالٌ يَحمِلونَ سُيوفَهم على عَواتِقِهم، جاعِلي رِماحهم على مناسِجِ خُيولِهم، لابِسي البُرُد من أهلِ نَجدٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبتَ، بل خَيرُ الرِّجالِ رِجالُ أهلِ اليَمَنِ، والإيمانُ يَمانٌ؛ لَخْمٌ وجُذامٌ وعاملةُ، ومأكولُ حِميَرَ خَيرٌ من آكِلِها، وحَضرَمَوتُ خَيرٌ من بني الحارثِ، وقَبيلةٌ خَيرٌ من قَبيلةٍ، وقَبيلةٌ شَرٌّ من قَبيلةٍ، واللهِ لا أُبالي أنْ يَهلِكَ الحارثانِ كلاهُما، لَعَنَ اللهُ الملوكَ الأربعةَ، جَمْدًا ومِخْوَشًا ومِشرَحًا وأبضَعَةَ، وأُختَهُم العَمَرَّدَةَ، ثمَّ قالَ: أمَرَني ربِّي عزَّ وجلَّ أنْ ألعَنَ قُرَيشًا فلَعَنتُهم، وأمَرَني أنْ أُصَلِّيَ عليهم مرَّتينِ فصَلَّيتُ عليهم مرَّتينِ، ثمَّ قال: عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورسولَهُ، غيرَ قَيسٍ وجَعْدَةَ وَعِصْمَةَ. ثمَّ قال: لَأَسْلَمُ وغِفارُ وأخلاطُهم من جُهَينةَ خَيرٌ من أَسَدٍ وتَميمٍ وغَطَفانَ وهَوازِنَ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ، ثمَّ قالَ: شَرُّ قَبيلتَيْنِ في العَرَبِ نَجْرانُ وبَنو تَغلِبَ، وأكثرُ القَبائِلِ في الجَنَّةِ مَذحِجٌ ومأكولٌ (وفي روايةٍ: ومأكولُ حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ آكِلِها، قالَ: مَن مَضى خَيرٌ فيمَن بَقِيَ، وفي روايةٍ: وأنا يَمانُ وحَضرَمَوتُ خَيرٌ من بني الحارِثِ، ولا أُبالي أنْ يَهلِكَ الحيَّانِ كلاهُما، فلا قيلَ ولا مَلِكَ إلَّا اللهُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُ يومًا خَيلًا وعندَه عُيَينةُ بنُ حِصنِ بنِ بَدرٍ الفَزاريُّ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا أفرسُ بالخَيلِ منك، فقال عُيَينةُ: وأنا أفرسُ بالرِّجالِ منك، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وكيف ذاك؟ قال: خيرُ الرِّجالِ رِجالٌ يَحمِلونَ سُيوفَهم على عَواتقِهم جاعِلينَ رِماحَهم على مَناسِجِ خُيولِهم، لابِسو البُرودِ، مِن أهلِ نَجدٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَذَبتَ، بل خيرُ الرِّجالِ رِجالُ أهلِ اليَمنِ؛ والإيمانُ يَمانٍ إلى لَخمٍ وجُذامَ وعاملةَ، ومَأكولُ حِميَرَ خيرٌ مِن آكِلِها، وحَضرَمَوتُ خيرٌ من بَني الحارثِ، وقَبيلةٌ خيرٌ مِن قَبيلةٍ، وقَبيلةٌ شرٌّ مِن قَبيلةٍ، واللهِ ما أُبالي أنْ يَهلِكَ الحارثانِ كلاهما، لَعَنَ اللهُ الملوكَ الأربعةَ: جَمْدًا، ومِخْوَسًا، ومِشْرَحًا، وأبْضَعةَ، وأُختَهم العَمَرَّدةَ، ثُمَّ قال: أمَرَني ربِّي عزَّ وجلَّ أنْ ألعَنَ قُرَيشًا مَرَّتَينِ، فلَعَنتُهم، وأمَرَني أنْ أُصلِّيَ عليهم مَرَّتَينِ، فصَلَّيتُ عليهم مَرَّتَينِ، ثُمَّ قال: عُصيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورسولَه، غَيرَ قَيسٍ وجَعدةَ وعُصيَّةَ، ثُمَّ قال: لَأسلَمُ وغِفارٌ ومُزَينةُ وأخلاطُهم مِن جُهَينةَ خيرٌ مِن بَني أسَدٍ وتَميمٍ وغَطَفانَ وهَوازنَ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ، ثُمَّ قال: شرُّ قَبيلتَينِ في العَربِ نَجرانُ، وبَنو تَغلِبَ، وأكثرُ القَبائلِ في الجنَّةِ مَذحِجٌ. قال: قال أبو المُغيرةِ: قال صَفْوانُ: ومأكولُ حِميَرَ خيرٌ مِن آكِلِها. قال: مَن مَضى خيرٌ ممَّن بَقيَ
كان يَعْرِضُ يومًا خَيْلًا، وعندَهُ عُيَيْنَةُ بنُ حِصْنِ بنِ بَدْرٍ الفَزاريُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا أَفْرَسُ بالخيلِ منك، فقال عُيَيْنةُ: وأنا أَفْرَسُ بالرِّجالِ منك، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وكيف ذاكَ؟ قال: خَيرُ الرِّجالِ رجالٌ يَحمِلونَ سيوفَهم على عَواتقِهم، جاعلينَ رماحَهم على مَناسِجِ خُيولِهم، لابِسو البُرودِ مِن أهلِ نَجْدَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبْتَ، بل خَيرُ الرِّجالِ رجالُ أهلِ اليَمَنِ، والإيمانُ يَمانٍ إلى لَخْمَ وجُذامَ وعامِلةَ، ومَأْكولُ حِمْيَرَ خَيرٌ مِن آكِلِها، وحَضْرَمَوْتُ خَيرٌ مِن بَني الحارثِ، وقَبيلةٌ خَيرٌ مِن قَبيلةٍ، وقَبيلةٌ شرٌّ مِن قَبيلةٍ، واللهِ ما أُبالي أنْ يَهْلِكَ الحارثانِ كِلاهُما، لعَنَ اللهُ المُلوكَ الأربعةَ: جَمْداءَ، ومِخْوَساءَ، ومِشْرَحاءَ، وأَبْضَعَةَ، وأختَهُمُ العمَرَّدَةَ، ثمَّ قال: أمَرَني ربِّي عزَّ وجلَّ أنْ ألعَنَ قُرَيْشًا مرَّتَيْنِ فلعنْتُهم، وأمَرَني أنْ أُصَلِّيَ عليهم فصلَّيْتُ عليهم مرَّتَيْنِ، ثمَّ قال: عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورسولَهُ، غيرَ قَيْسَ وجَعْدةَ وعُصَيَّةَ، ثمَّ قال: لَأَسْلَمُ وغِفَارُ ومُزَيْنةُ وأخلاطُهم مِن جُهَيْنَةَ خَيرٌ مِن بَني أَسَدٍ وتَميمٍ وغَطَفَانَ وهَوازِنَ عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ، ثمَّ قال: شرُّ قبيلتَيْنِ في العربِ: نَجْرانُ وبَنو تَغْلِبَ، وأكثَرُ القبائلِ في الجنَّةِ مَذْحِجُ ومَأْكُولٌ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا على الذينَ قَتَلوا أهلَ بئرِ مَعونةَ ثَلاثينَ صَباحًا: على رِعلٍ، وذَكوانَ، ولحيانَ، وبَني عُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ ورَسولَه، ونَزَلَ في ذلك قُرآنٌ فقَرَأناه: بَلِّغوا عَنَّا قَومَنا أنَّا قد لَقينا رَبَّنا فرَضيَ عَنَّا وأرضانا
خيرُ الرجالِ رجالُ أهلِ اليمنِ ، والإيمانُ يمانٍ إلى لَخْمٍ وجُذام وعاملةَ ؛ ومأكولُ حِمْيَرَ خيرٌ من آكلِها ، وحَضْرَمَوتُ خيرٌ من بني الحارثِ ، وقبيلةٌ خيرٌ من قبيلةٍ ، وقبيلةٌ شرٌّ من قبيلةٍ ، واللهِ ! ما أُبالي أن يهلِكَ الحارثانِ كلاهما ، لعن اللهُ الملوكَ الأربعةَ : جَمَداءَ ، ومِخْوَساءَ ، ومِشْرحاءَ ، وأَبضَعَةَ ، وأختَهم العَمَرَّدَةَ . ثم قال : أمرني ربي عزَّ وجلَّ أن ألعن قريشًا مرتين ؛ فلعنتُهم ، فأمرني أن أُصلِّيَ عليهم ؛ فصلَّيتُ عليهم مرتَين . ثم قال : عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورسولَه ؛ غيرَ قَيسٍ وجَعْدَةَ وعُصَيَّةَ . ثم قال : لَأَسلَمُ ، وغفارُ ، ومُزَينةُ ، وأخلاطُهم من جُهَينَةَ : خيرٌ من بني أسدٍ وتميمٍ وغَطفانَ وهوازنَ عند اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ . ثم قال : شرُّ قبيلتَين في العرب : نَجْرانُ وبنو تَغْلِبَ ، وأكثرُ القبائلِ في الجنَّةِ مَذْحِجٌ ومأكولٌ
كان رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم يعرِضُ يوًما خيلًا وعندهُ عُيَينةُ بنُ حِصْنِ بنِ بدرٍ الفزاريُّ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنا أعرَفُ بالخيلِ منك فقال عيينةُ وأنا أعرفُ بالرجالِ منكَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وكيف ذاك قال خيرُ الرِّجالِ رجالٌ يحمِلونَ سيوفَهم على عواتِقِهم جاعلين رماحَهم على مناسِجِ خيولِهم لابِسو البرودِ من أهلِ نجدٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كذبتَ بل خيرُ الرجالِ رجالُ أهلِ اليَمنِ والإيمانُ يَمانٍ إلى لخمَ وجُذامَ وعامِلةَ ومأكولُ حِميرَ خيرٌ من آكلِها وحَضرَموتَ خيرٌ من بني الحارثِ وقبيلةٌ خيرٌ من قبيلةٍ وقبيلةٌ شرٌّ من قبيلةٍ واللهِ ما أبالي أنْ يهلكَ الحارثانِ كلاهُما لعن اللهُ الملوكَ الأربعةَ جمداءَ ومخوساءَ ومشرحاءَ وأبضَعةَ وأختَهم العمرَدةَ ثمَّ قال أمرَني ربِّي عزَّ وجلَّ أنْ ألعنَ قريشًا فلعنتُهم وأمرَني أنْ أصلِّيَ عليهم مرَّتينِ فصليتُ عليهم مرَّتينِ ثمَّ قال عُصيَّةُ عصتِ اللهَ ورسولَهُ غيرَ قيسٍ وجعدةَ وعصيَّةَ ثمَّ قال لَأسلمُ وغِفارُ وأخلاطُهم من جُهَينةَ خيرٌ من بني أسدٍ وتميمٍ وغطفانَ وهوازِنَ عند اللهِ يومَ القيامةِ ثمَّ قال شرُّ قبيلةٍ في العرَبِ نَجرانُ وتَغلبُ وأكثرُ القبائلَ في الجنةِ مذْحجٌ ومأكولٌ حِمْيَرَ خيرٌ من آكلِها ثمَّ قال ما مضَى خيرٌ ممن بقِي
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقوامًا مِن بَني سُلَيمٍ إلى بَني عامِرٍ في سَبعينَ، فلَمَّا قدِموا قال لهم خالي: أتَقدَّمُكُم؛ فإن أمَّنوني حتَّى أُبَلِّغَهم عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإلَّا كُنتُم مِنِّي قَريبًا، فتَقدَّمَ فأمَّنوه، فبينَما يُحَدِّثُهم عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أومَؤوا إلى رَجُلٍ منهم فطَعَنَه، فأنفَذَه، فقال: اللهُ أكبَرُ! فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ، ثُمَّ مالوا على بَقيَّةِ أصحابِه فقَتَلوهم إلَّا رَجُلًا أعرَجَ صَعِدَ الجَبَلَ -قال هَمَّامٌ: فأُراه آخَرَ معهُ- فأخبَرَ جِبريلُ عليه السَّلامُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم قد لَقوا رَبَّهم، فرَضيَ عنهم وأرضاهم، فكُنَّا نَقرَأُ: (أن بَلِّغوا قَومَنا أن قد لَقينا رَبَّنا فرَضيَ عَنَّا وأرضانا) ثُمَّ نُسِخَ بَعدُ، فدَعا عليهم أربَعينَ صَباحًا؛ على رِعلٍ وذَكوانَ، وبَني لَحيانَ وبَني عُصَيَّةَ الذينَ عَصَوُا اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر عمرَو بنَ مرةَ أن يقفَ هو وقومُه جهينةُ بنُ زيدٍ يومَ هوازنَ فقال لهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا معشرَ جهينةَ كونوا بأعقابِ بني سليمٍ فإن جاشوا فضَعوا السلاحَ بأقفيتِهم وشعارُكم فجاشت يومئذٍ قبيلةٌ منهم يُقالُ لهم بنو عصيةَ لأنهم عصَوا اللهَ ورسولَه فقتلتهم جهينةُ فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جهينةَ فتقدمت إلى هوازنَ وصرفَ سليمًا عن موقفِهم فهزمهم اللهُ يومئذٍ وكثُر القتلُ فيهم وقُتِل عمرُو بنُ مرةَ يومئذٍ ابن ذِي البردينِ الهلالي وكان لجهينةَ فيهم بلاءٌ حسنٌ
أقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ أُحُدٍ بقيَّةَ شوَّالٍ وذا القعدةِ وذا الحجَّةِ ووَلي تلك الحِجَّةُ والمُحرَّمُ ثم بعثَ أصحابَ بئرَ معونةَ في صفرٍ على رأسِ أربعةِ أشهُرٍ من أُحُدٍ فكان من حديثِهِم كما حدَّثني إسحاقُ عن المغيرةِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ وعبدُ اللهِ بنُ أبي بكرِ بنِ محمدِ بنِ حزْمٍ وغيرُهُم من أهلِ العلمِ قالوا قدِمَ أبو بَراءٍ عامرُ بنُ مالكِ بنُ جعفرٍ ملاعِبُ الأسنَّةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُسلِمْ ولم يَبْعُد من الإسلامِ وقال يا محمدُ لو بعثتَ رجلًا من أصحابِكَ يدعوهُم إلى أمرِكَ رجوتُ أن يستجيبوا لكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني أخشى عليهم أهلَ نجدٍ فقال أبو براءٍ أنا لهم جارٌ فابْعَثْهُم فلْيدعوا الناسَ إلى أمرِكَ فبعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المنذرَ بنَ عمرو أخا بني ساعدةَ بنِ الخزرجِ المُعنَقِ ليموتَ في أربعينَ رجلًا من المسلمينَ من خيارِهِم منهم الحارثُ بنُ الصِّمَّةِ وحَرَامُ بنُ مِلحانٍ أخو بني عديِّ بنِ النَّجَّارِ وعُروةُ بنُ أسماءَ بنِ الصَّلْتِ السُّلَميُّ ونافِعُ بنُ بُديْلِ بنِ ورقاءَ الخُزَاعِيُّ وعامرُ بنُ فُهَيْرةُ مولى أبي بكرٍ ورجالًا مُسَمَّوْنَ من خيارِ المسلمينَ فساروا حتى نزلوا بئرَ معونةَ وهي بئرُ أرضِ بني عامرٍ وحَرَّةُ بني سُلَيْمٍ كِلا البلَدَيْنِ منها قريبٌ وهي من بني سُلَيْمٍ أقربُ فلمَّا نزلوا بعثوا حَرَامَ بنَ مِلحانَ بكتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عامرِ بنِ الطُّفيلِ فلمَّا أتاهُم لم ينظرْ في كتابِه حتى غَدَا على الرجلِ فقتَلَه ثم اسْتصْرَخَ بني عامرٍ فأبَوْا أن يُجيبوهُ إلى ما دعاهم وقالوا لن نَخفِرَ أبا براءٍ وقد عقدَ لهم عقدًا وجوارا فاستَصْرخَ عليهم قبائلَ من بني سُلَيْمٍ عَصِيَّةَ ورَعْلًا وذَكْوانَ فأجابوه إلى ذلك فخرجوا حتى غَشَوْا القومَ فأحاطوا بهم في رِحالِهم فلمَّا رأَوْهُم أخذوا أسيافَهُم فقاتلوا حتى قُتِلُوا عن آخرِهِم إلَّا كعبَ بنَ زيدٍ أخو بني دينارَ بنِ النَّجَّارِ فإنَّهم تركوه وبه رَمَقٌ فارْتَثَّ من بينِ القتلى فعاشَ حتى قُتِلَ يومَ الخندقِ وكان في السَّرْحِ عمرو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ورجلٌ من الأنصارِ أخو بني عمرو بنُ عوفٍ فلم يُنْبِئْهُما بِمُصابِ إخوانِهما إلَّا الطَّيْرُ تحومُ على العسكرِ فقالا واللهِ إنَّ لهذا الطَّيْرِ لشأْنًا فأقبلا لِينظُرَا فإذا القومُ في دمائِهِم وإذا الخيلُ التي أصابَتْهُم واقفةٌ فقال الأنصارِيُّ لِعمرو بنِ أُمَيَّةَ ما ترى قال أرى أن نلحقَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبرَهُ الخبرَ فقال الأنصاريُّ لكنِّي ما كنتُ لأرغبَ بنفسي عن موطنٍ قُتِلَ فيه المنذِرُ بنُ عمرٍو وما كنتُ لتخبرني عنه الرِّجالُ فقاتلَ القومَ حتى قُتِلَ وأخذوا عمرو بنَ أُمَيَّةَ أسيرًا فلمَّا أخبرَهُم أنَّه من مضرَ أطلقَه عامرُ بنُ الطُّفيلِ وجَزَّ ناصِيَتَه وأعتقَه عن رقبةٍ زعمَ أنَّها على أُمِّه فخرجَ عمرو بنُ أُمَيَّةَ حتى إذا كان بالقَرْقَرَةِ من صدرِ قناة أتاه رجلانِ من بني عامرٍ نزلا في ظِلٍّ هو فيه وكان للعامِرِيِّينَ عقدٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجِِوارٌ فلم يعلمْ به عمرو بنُ أُمَيَّةَ وقد سأَلَهُما حينَ نزلَ مِمَّن أنتُما قالا من بني عامرٍ فأَمْهَلْهُما حتى ناما فغدا عليهِما فقتلَهُما وهو يرى أنَّه قد أصابَ بهما ثأْرَه من بني عامرٍ لما أصابوا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا قدِمَ عمرو بنُ أُمَيَّةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبرَه الخبرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقد قتلتَ قتيلينِ لأُدِينَّهُما ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا عملُ أبي براءٍ قد كنتُ لهذا كارِهًا مُتخوِّفًا فبلغَ ذلك أبا براءٍ فشقَّ عليه إخفارُ عامرٍ إيَّاهُ وما أُصيبَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسبَبِه وجِوارِه فقال حسَّانُ بنُ ثابتٍ يُحَرِّضُ ابنَ أبي براءٍ على عامرِ بنِ الطُّفيلِ بني أُمِّ البنينَ ألمْ يَرُعْكُم وأنتم من ذَوائِبِ أهلِ نجدِ – تَهَكُّمُ عامرٍ بأبي براءٍ وليَخْفِرَه وما خطَأٌ كَعَمْدِ – أَلا أَبْلِِِِِِِغْ ربيعةَ ذا المساعِي بما أَحْدَثْتَ في الحُدْثانِ بعدِي – أبوكَ أبو الحروبِ أبو براءٍ وخالُكَ ماجِدٌ حكمُ بنُ سعدِ – فحملَ ربيعةُ بنُ عامرٍ على عامرِ بنِ الطُّفيلِ فطعَنَه بالرُّمْحِ فوقعَ في فَخِذِه فأَشْواهُ ووقعَ عن فرسِه فقال هذا عملُ أبي براءٍ فإنْ أَمُتْ فدَمِي لعَمِّي لا يُتْبَعُ به وإنْ أَعِشْ فَسأَرَى رأْيي فيما أَتَى إليَّ
أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ ورجُلًا آخَرَ منَ الأنصارِ تحَدَّثا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً في حاجةٍ لهما، حتى ذهَبَ منَ الليلِ ساعةٌ، وليلةٌ شديدةُ الظُّلمةِ، ثُم خرَجا من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنقَلِبانِ، وبيَدِ كلِّ واحدٍ منهما عُصَيَّةٌ، فأَضاءَتْ عَصا أحَدِهما لهما حتى مشَيا في ضوئِها، حتى إذا افتَرقَ بهما الطريقُ أضاءَتْ للآخَرِ عَصاه، فمَشى كلُّ واحدٍ منهما في ضوءِ عَصاه حتى بلَغَ إلى أهلِه
أنَّ رِعْلًا وعُصَيَّةَ وذَكْوانَ وبَني لِحْيانَ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَخبَروه أنَّهم قد أَسْلَموا، واستَمَدُّوا على قَومِهم، فأَمَدَّهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعينَ مِنَ الأنصارِ، قال: كنَّا نُسَمِّيهمُ القُرَّاءَ في زمانِهم، كانوا يَحتَطِبونَ بالنهارِ ويُصَلُّونَ باللَّيلِ، حتى إذا كانوا ببِئرِ مَعُونةَ غَدَروا بهم فقَتَلوهم، فقَنَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا يَدْعو على هذه الأحياءِ: عُصَيَّةَ، ورِعْلٍ، وذَكْوانَ، وبَني لِحْيانَ. وحدَّثَنا أنسٌ: أنَّا قَرَأْنا بهم قُرآنًا: بَلِّغوا عَنَّا قَوْمنا، أنَّا قد لَقِينا ربَّنا، فرَضيَ عنَّا وأَرْضانا، ثمَّ نُسِخ أو رُفِع
أن أسيدَ بن حضيرٍ الأنصاريّ ورجلا آخر من الأنصارِ تحدثا عند النبي صلى الله عليه وسلم في حاجةٍ لهما حتى ذهبَ من الليلِ ساعةٌ في ليلةٍ شديدةُ الظلماءِ ، ثم خرجا من عندِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يتقلبانِ وبيَدِ كل واحدٍ منهما عصيةٌ فأضاءتْ عصا أحدهما لهما حتى مشيا في ضوئها حتى إذا افترقتْ بهما الطريقُ ، أضاءتْ للآخر عصاهُ ، فمشى كل واحدٍ منهما في ضوءِ عصاهُ حتى بلغَ أهلهُ
أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ الأنصاريَّ، ورَجُلًا آخَرَ مِنَ الأنصارِ، تَحدَّثا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ لهما حتى ذهَبَ مِنَ الليلِ ساعةٌ في ليلةٍ شديدةِ الظلماءِ، ثم خَرَجا مِن عندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنقَلِبانِ، وبيَدِ كلِّ واحدٍ منهما عُصَيَّةٌ، فأضاءَت عَصا أحدِهما لهما، حتى مَشَيا في ضَوئِها، حتى إذا افتَرَقَتْ بهما الطريقُ، أضاءَت للآخَرِ عَصاه، فمَشى كلُّ واحدٍ منهما في ضَوءِ عَصاه حتى بلَغَ أهلَه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا يَدْعو على أحياءٍ مِنْ أحياءِ العَرَبِ: عُصَيَّةَ وَذَكْوانَ، ورِعْلٍ ولَحْيانَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا في الصُّبحِ، يَدْعو على أحياءٍ مِنْ أحياءِ العَرَبِ: عُصَيَّةَ، وذَكْوانَ، ورِعْلٍ، ولَحْيانَ
أَنَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قنتَ يدعو بعد الركوعِ في صلاةِ الفجرِ يقولُ اللهم عليك بني عُصَيَّةَ عصَوا ربَّهم وعليك بني ذَكوانَ فقنتَ شهرًا ثم تركَه
إني عند عائشةَ وقد ذبَحتْ شاةً لها فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يدِه عُصَيَّةٌ فألقاها ثم هوى إلى المسجدِ فصلَّى فيه ركعتَينِ ثم هوى إلى فراشِه فتبطَّحَ عليه ثم قال هل من غداءٍ فأتيْناه بصَحْفَةٍ فيها خبزٌ وشعيرٌ وفيها كِسرةٌ وقِطعةٌ من الكِرشِ وفيها الذِّراعُ فأخذتْ عائشةُ قطعةً من الكِرشِ وإنها لتَنْهَشُها إذ قالت ذبَحْنا شاةً اليومَ فما أمسَكْنا غيرَ هذا قالت يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا بل كُلَّها أَمْسَكْتِ إلا هذا
عَن أنسِ بنِ مالِكٍ ، أنَّهُ كانَ عندَهُ عُصيَّةٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فماتَ فدُفِنَت معَهُ بينَ جنبِهِ وبينَ قَميصِهِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَنتَ شَهْرًا يَدعو علَى عُصيَّةَ وذَكْوانَ ورِعلًا ولَحيانَ
21
◔ غير محدد📌 اللهم أنج الوليد بن الوليد، اللهم نج سلمة بن هشام، اللهم نج عياش بن أبي ربيعة، اللهم نج المستضعفين من المؤمنين
حديثُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقنُتُ بَعْدَ الرُّكوعِ في النَّوازِلِ وفي الوِتْرِ وغَيرِ ذلك. [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَنَتَ بَعْدَ الرَّكْعَةِ في صَلَاةٍ شَهْرًا، إذَا قالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ يقولُ في قُنُوتِهِ: اللَّهُمَّ أَنْجِ الوَلِيدَ بنَ الوَلِيدَ، اللَّهُمَّ نَجِّ سَلَمَةَ بنَ هِشَامٍ، اللَّهُمَّ نَجِّ عَيَّاشَ بنَ أَبِي رَبِيعَةَ، اللَّهُمَّ نَجِّ المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ علَى مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عليهم سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ. قالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ثُمَّ رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ تَرَكَ الدُّعَاءَ بَعْدُ، فَقُلتُ: أُرَى رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قدْ تَرَكَ الدُّعَاءَ لهمْ، قالَ: فقِيلَ: وَما تُرَاهُمْ قدْ قَدِمُوا.] حديثُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقنُتُ بَعْدَ الرُّكوعِ في النَّوازِلِ وفي الوِتْرِ وغَيرِ ذلك. [يعني حديث: عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ في صَلَاةِ الفَجْرِ يَدْعُو علَى بَنِي عُصَيَّةَ .]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أسلم وغفار ومزينة وجهينةالنبي صلى الله عليه وسلمشر قبيلتين نجران وتغلبشر قبيلة نجران وتغلبلعنة الملوك الأربعةوضع السلاح بأقفيتهملعن الملوك الأربعةليلة شديدة الظلماءأسلم وغفار ومزينةأسلم وغفار وجهينةافترق بهما الطريقلخم وجذام وعاملةدعا ثلاثين صباحارضي عنهم وأرضاهمعصوا الله ورسولهنجران وبنو تغلبعصت الله ورسولهبلغوا عنا قومناالملوك الأربعةفزت ورب الكعبةعامر بن الطفيلالمنذر بن عمروحرام بن ملحانمشيا في ضوئهاافترقت الطريقالإيمان يمانمزينة وجهينةأسيد بن حضيرالمشركين...عمرو بن مرةأحياء العربأنس بن مالكخير الرجالرجال اليمنبني الحارثأسلم وغفارمأكول حميربعد الركوعصلاة الفجرالمستضعفينلخم وجذامأهل اليمنبئر معونةبني لحيانبني ذكوانرسول اللهبين قميصهاللهم أنجبنو تغلببني عصيةنزل قرآنبني سليمبني عامربنو عصيةأبو براءبلغ أهلهبين جنبهسني يوسفبالرجالوذكوان.الأنصارالظلماءالنوازلبالخيلفضل...الدعاءحضرموتأمنونيشعاركمالظلمةالقراءالمسجدحضرمتنجرانعاملةذكوانلحيانسبعينجبريلجهينةهوازنإخفارأضاءتمعجزةالصبحعائشةذبحناأمسكتالوترأفرسوأنتشهرايدعومذحجقريشجذامحميرعصيةخاليطعنه
تخريج حديث عصية عصت الله ورسوله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








