أحاديث عن: دب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: دب
دبَّ إليكم داءُ الأُمَمِ: الحسَدُ والبَغضاءُ، هي الحالِقةُ حالِقةُ الدِّينِ لا حالِقةُ الشَّعرِ، والذي نفسي بيَدِه، لا تدخُلوا الجنَّةَ حتى تُؤمِنوا، ولا تؤمِنوا حتى تحابُّوا، أفلا أنبِّئُكم بشيءٍ إذا فعَلْتُموه تحابَبْتُم؟ أفشُوا السَّلامَ بينكم
عن أبي أُمامةَ بنُ سهلٍ بنُ حُنيفٍ أنه رأى زيدَ بنَ ثابتٍ دخل المسجدَ والإمامُ راكعٌ فمشى حتى أمكنَه أن يصلَ الصفَّ وهو راكعٌ كبَّر فركع ثم دبَّ وهو راكعٌ حتى وصل الصفَّ
رأيْتُ زَيدَ بنَ ثابتٍ دخَلَ المسجِدَ، والنَّاسُ رُكوعٌ، حتى إذا أمكَنَه أنْ يَصِلَ الصفَّ وهو راكعٌ فركَعَ، ثُم دبَّ وهو راكعٌ حتى وصَلَ الصفَّ
رَأيتُ زيدَ بنَ ثابِتٍ دَخلَ المسجِدَ والنَّاسُ رُكوعٌ ، فمَشَى حتَّى إذا أمكنَهُ أن يَصلَ الصَّفِّ وَهوَ راكعٌ ، كبَّرَ فرَكَعَ ثمَّ دَبَّ وَهوَ راكعٌ حتَّى وَصلَ الصَّفَّ
دخل زيدُ بنُ ثابتٍ المسجدَ فوجد الناس ركوعَا فركع ، ثم دَبَّ حتى وصل إلى الصَّفِّ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا غزا أو سافرَ فأدرَكَهُ اللَّيلُ قالَ: يا أرضُ ربِّي وربُّكِ اللَّهُ أعوذُ باللَّهِ مِن شرِّكِ وشرِّ ما فيكِ، وشرِّ ما خلقَ فيكِ، وشرِّ ما دبَّ عَليكِ، أعوذُ باللَّهِ من شرِّ كلِّ أسَدٍ وأسوَدَ وحيَّةٍ وعَقربٍ مِن ساكني البلَدِ، ومِن شرِّ والدٍ وما ولدَ
دَبَّ إليكم داءُ الأممِ قبلَكم : الحسدُ والبغضاءُ ، والبغضاءُ هي الحالقةُ ، أما إني لا أقول : تحلِقُ الشَّعرَ ، ولكن تحلِقُ الدِّينَ
دبَّ إليكم داءُ الأممِ قبلَكمُ الحسدُ والبغضاءُ هيَ الحالقةُ لا أقولُ تحلقُ الشَّعرَ ولكن تحلق الدِّينَ
دَبَّ إليكم داءُ الأممِ قبلَكم : الحسدُ والبغضاءُ : هي الحالِقةُ، لا أقولُ : تَحْلِقُ الشَّعْرَ، ولكن تَحْلِقُ الدِّينَ
دبَّ إليكم داءُ الأُممِ قبلكم ؛ البغضاءُ والحسدُ ، والبغضاءُ هي الحالقةُ ، ليس حالقةَ الشَّعرِ ، ولكن حالقةُ الدِّينِ . والذي نفسي بيدِه لا تدخلون الجنَّةَ حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابُّوا ، ألا أُنَبِّئُكم بما يُثَبِّتُ لكم ذلك ؟ أَفشوا السلامَ بينكم
دَبَّ إليكم، فذَكَرَه [دَبَّ إليكم داءُ الأُمَمِ قَبلَكُم: الحَسَدُ والبَغضاءُ. والبَغضاءُ: هيَ الحالِقةُ، لا أقولُ تَحلِقُ الشَّعرَ، ولَكِن تَحلِقُ الدِّينَ، والذي نَفسي بيَدِه -أو والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه- لا تَدخُلوا الجَنَّةَ حَتَّى تُؤمِنوا، ولا تُؤمِنوا حَتَّى تَحابُّوا، أفَلا أُنَبِّئُكُم بما يُثَبِّتُ ذلك لَكُم، أفشوا السَّلامَ بَينَكُم]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: دَبَّ إليكُم، فذَكَرَه، [يَعني حَديثَ: دَبَّ إليكُم داءُ الأُمَمِ قَبلَكُم: الحَسَدُ، والبَغضاءُ، والبَغضاءُ: هيَ الحالِقةُ، لا أقولُ: تَحلِقُ الشَّعرَ، ولَكِن تَحلِقُ الدِّينَ، والذي نَفسي بيَدِه -أو والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه- لا تَدخُلوا الجَنَّةَ حَتَّى تُؤمِنوا، ولا تُؤمِنوا حَتَّى تَحابُّوا، أفَلا أُنَبِّئُكُم بما يُثَبِّتُ ذلك لَكُم، أفشُوا السَّلامَ بَينَكُم]
استأذَن عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ على معاويةَ وقد عُلِّقَتْ عندَه بطونُ قريشٍ وسعيدُ بنُ العاصِ جالسٌ عن يمينِه فلمَّا رآه معاويةُ مُقبلًا قال يا سعيدُ واللهِ لأُلْقِيَنَّ على ابنِ عبَّاسٍ مسائلَ يَعْيا بجوابِها فقال له سعيدٌ ليس مِثلُ ابنِ عبَّاسٍ يَعْيا بمسائلِك فلمَّا جلَس قال له معاويةُ ما تقولُ في أبي بكرٍ قال رحِم اللهُ أبا بكرٍ كان واللهِ للقرآنِ تاليًا وعنِ المَيلِ نائيًا وعنِ الفحشاءِ ساهيًا وعنِ المنكرِ ناهيًا وبدينِه عارفًا ومِنَ اللهِ خائفًا وباللَّيلِ قائمًا وبالنَّهارِ صائمًا ومِن دُنياه سالمًا وعلى عَدْلِ البريَّةِ عازمًا وبالمعروفِ آمرًا وإليه صائرًا وفي الأحوالِ شاكرًا وللهِ في الغُدُوِّ والرَّواحِ ذاكرًا ولنفسِه بالمصالحِ قاهرًا فاق أصحابَه وَرَعًا وكَفافًا وزُهدًا وعَفافًا وبِرًّا وحياطةً وزَهادةً وكَفاءةً فأعقَب اللهُ مَن ثلَبه اللَّعائنَ إلى يومِ القيامةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عمرَ بنِ الخطَّابِ قال رحِم اللهُ أبا حَفْصٍ كان واللهِ حَليفَ الإسلامِ ومأوى الأيتامِ ومحَلَّ الإيمانِ وملاذَ الضُّعفاءِ ومَعقِلَ الحُنَفاءِ للخَلْقِ حِصنًا وللبأسِ عَونًا قام بحقِّ اللهِ صابرًا مُحتَسِبًا حتَّى أظهَر اللهُ الدِّينَ وفتَح الدِّيارَ وذكَر اللهَ في الأقطارِ والمَناهلِ وعلى التِّلالِ وفي الضَّواحي والبِقاعِ وعند الخنا وَقورًا وفي الشِّدَّةِ والرَّخاءِ شكورًا وللهِ في كلِّ وقتٍ وأوانٍ ذَكورًا فأعقَب اللهُ مَن يُبغِضُه اللَّعنةَ إلى يومِ الحسرةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عثمانَ بنِ عفَّانَ قال رحِم اللهُ أبا عمرٍو كان واللهِ أكْرَمَ الحَفَدةِ وأوصل البرَرةِ وأصْبَرَ الغُزاةِ هَجَّادًا بالأسحارِ كثيرَ الدُّموعِ عندَ ذِكرِ اللهِ دائمَ الفِكرِ فيما يُعنيه اللَّيلَ والنَّهارَ ناهضًا إلى كلِّ مَكرُمةٍ يسعى إلى كلِّ مَنجَبةٍ فَرَّارًا مِن كلِّ مُوبِقةٍ وصاحبُ الجيشِ والبئرِ وختَنُ المصطفى على ابنتَيه فأعقَب اللهُ مَن سبَّه النَّدامةَ إلى يومِ القيامةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال رحِم اللهُ أبا الحسنِ كان واللهِ عَلَمَ الهُدى وكهفَ التُّقى ومحَلَّ الحِجا وطَودَ النُّهى ونورَ السُّرى في ظُلَمِ الدُّجى داعيًا إلى المَحَجَّةِ العُظمى عالمًا بما في الصُّحفِ الأولى وقائمًا بالتَّأويلِ والذِّكرى متعلِّقًا بأسبابِ الهُدى وتاركًا للجَورِ والأذى وحائدًا عن طُرُقاتِ الرَّدى وخيرُ مَن آمَن واتَّقى وسيِّدُ مَن تقمَّص وارتدى وأفضلُ مَن حجَّ وسعى وأسْمَحُ مَن عدَل وسوَّى وأخطبُ أهلِ الدُّنيا إلَّا الأنبياءَ والنَّبيَّ المصطفى وصاحبُ القِبلتين فهل يُوازيه مُوحِّدٌ وزوجُ خيرِ النِّساءِ وأبو السِّبْطَين لم ترَ عيني مِثلَه ولا ترى إلى يومِ القيامةِ واللُّقاء مَن لعَنه فعليه لعنةُ اللهِ والعِبادِ إلى يومِ القيامةِ قال فما تقولُ في طلحةَ والزُّبَيرِ قال رحمةُ اللهِ عليهما كانا واللهِ عفيفَين بَرَّين مُسلِمَين طاهِرَين مُتَطَهِّرَين شهيدَين عالمَين زلَّا زلَّةً واللهُ غافرٌ لهما إنْ شاء اللهُ بالنُّصرةِ القديمةِ والصُّحبةِ القديمةِ والأفعالِ الجميلةِ قال معاويةُ فما تقولُ في العبَّاسِ قال رحِم اللهَ أبا الفضلِ كان واللهِ صِنوَ أبي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُرَّةَ عينَي صفِيِّ اللهِ كهْفَ الأقوامِ وسيِّدَ الأعمامِ قد علا بصَرًا بالأمورِ ونظَرًا بالعواقبِ قد زانه عِلْمٌ قد تلاشتِ الأحسابُ عندَ ذكرِ فضيلتِه وتباعدتِ الأنسابُ عندَ فَخْرِ عشيرتِه ولِمَ لا يكونُ كذلك وقد ساسَه أكرمُ مَن دَبَّ وهَبَّ عبدُ المطَّلبْ أفخرُ مَن مشى مِن قريشٍ وركِبَ قال معاويةُ فلِمَ سُمِّيَتْ قريشٌ قريشًا قال بِدابَّةٍ تكونُ في البحرِ هي أعظمُ دوَابِّ البحرِ خطَرًا لا تظفَرُ بشيءٍ مِن دَوابِّ البحرِ إلَّا أكَلَتْه فسُمِّيَتْ قريشً لأنَّها أعظمُ العربِ فِعالًا قال هل تَروي في ذلك شيئًا فأنشد قولَ الجُمَحِيِّ وَقُرَيشٌ هِيَ الّتِي تَسْكُنُ البَحْرَ .. بِها سُمِّيَتْ قُرَيشٌ قُرَيشَا تَأْكُلُ الغَثَّ والسَّمِينَ ولا تَتْ .. رُكُ فيها لِذِي جَناحَين رِيشَا هَكَذَا كَانَ فِي الكِتَابِ حَيُّ قُرَيشٍ ... يَأْكُلُ البِلادَ أَكْلًا حَشِيشَا ولهم آخِرَ الزَّمانِ نبيٌّ ... يُكْثِرُ القَتْلَ فيهم وَالخُموشَا تَمْلَأُ الأرضَ خَيْلُه ورِجالٌ ... يَحْشُرونَ الْمَطِيَّ حَشْرًا كَمِيشَا. قال صدَقْتَ يا ابنَ عبَّاسٍ أشهَدُ أنَّك لسانُ أهلِ بيتِك فلمَّا خرَج ابنُ عبَّاسٍ مِن عندِه قال ما كلَّمْتُه قطُّ إلَّا وجدْتُه مُستعِدًّا
دبَّ إليكم داءُ الأُمَمِ قبْلَكم؛ الحسَدُ والبَغضاءُ
دَبَّ إليكُمْ داءُ الأُمَمِ قبلَكُم الحَسَدُ والبَغْضَاءُ ، هي الحالقةُ حالِقَةُ الدينِ لا حالقةُ الشَّعْرِ ، ألا أُخْبِرُكُم بِمَا هُو خَيْرٌ لكُمْ مِنَ الصَّوْمِ والصَّلاةِ ، صلاحُ ذاتِ البَيْنِ
كنَّا جُلوسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ ابنًا لي دبَّ من سطحٍ لنا إلى ميزابٍ فهو متعلِّقٌ به فادْعُ اللهَ أن يهبَه لوالدَيْه قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قوموا بنا قال جابرٌ فاتَّبعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأيتُ أمرًا عظيمًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ادعوا لي صبيًّا مثلَه على السَّطحِ فدعَوْه فناغاه ثمَّ ناغاه فدبَّ الصَّبيُّ حتَّى أخذه أبوه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل تدرون ما قال له قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال قال له لمَ تُلقي بنفسِك فتُتلِفَها قال مخافةً من الذُّنوبِ قال فلعلَّ العِصمةَ أن تلحقَك
دَبَّ إليكم داءُ الأممِ قبلَكم الحسدُ والبغضاءُ ، والبغضاءُ هي الحالقةُ ، حالقةُ الدِّينِ لا حالقةُ الشَّعرِ ، والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لا تُؤمِنوا حتى تَحابُّوا أفلا أُنبِّئُكم بشيءٍ إذا فعلتُموهُ تحَاببْتم أَفشوا السلامَ بينَكم
دَبَّ إليكم داءُ الأُمَمِ قَبلَكم: الحَسَدُ، والبَغضاءُ، والبَغضاءُ هي الحالِقةُ، حالِقةُ الدِّينِ، لا حالِقةُ الشَّعرِ، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ، لا تُؤمِنوا حتى تَحابُّوا، أفَلا أُنَبِّئُكم بِشَيءٍ إذا فعَلتُموهُ تَحابَبتُم؟ أفشوا السَّلامَ بَينَكم
دَبَّ إليكم داءُ الأُمَمِ قبلَكم الحسدُ والبغضاءُ والبغضاءُ هي الحَالِقَةُ لا أقولُ تَحْلِقُ الشَّعْرَ ولكن تَحْلِقُ الدِّينَ والذي نفسي بيدِه لا تدخلوا الجنةَ حتى تُؤمنوا ولا تُؤمنوا حتى تحابُّوا أفلا أُنَبِّئُكمْ بما يُثَبِّتُ ذلكَ لكم أفشوا السلامَ بينكمْ
دبَّ إليكُم داءُ الأممِ قبلَكُم : الحسَدُ ، والبغضاءُ ، والبغضاءُ : هيَ الحالِقةُ ، لا أقولُ تحلقُ الشَّعرَ ، ولَكِن تحلقُ الدِّينَ ، والَّذي نَفسي بيدِهِ - أو والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ - لا تدخُلوا الجنَّةَ حتَّى تُؤمِنوا ، ولا تُؤمِنوا حتَّى تحابُّوا ، أفلا أنبِّئُكُم بما يُثبِّتُ ذلِكَ لَكُم ، أَفشوا السَّلامَ بينَكُم
دَبَّ إليكم داءُ الأُمَمِ قَبلَكم: الحَسَدُ، والبَغضاءُ، والبَغضاءُ هي الحالِقةُ، لا أقولُ تَحلِقُ الشَّعرَ، ولكنْ تَحلِقُ الدِّينَ، والذي نَفْسي بِيَدِهِ -أو: والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ- لا تَدخُلوا الجنَّةَ حتى تُؤمِنوا، ولا تُؤمِنوا حتى تَحابُّوا، أفَلا أُنَبِّئُكم بما يُثَبِّتُ ذلك لكم؟ أفْشوا السَّلامَ بَينَكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوالا تؤمنوا حتى تحابواعلي بن أبي طالبمخافة من الذنوبلا تدخلوا الجنةصلاح ذات البينلا تحلق الشعرعمر بن الخطابعثمان بن عفانلسان أهل بيتكأفشوا السلاموالد وما ولدحالقة الدينزيد بن ثابتالإمام راكعدب وهو راكعساكني البلدالأمم قبلكمدخل المسجدأعوذ باللهتحلق الدينداء الأمميصل الصفوصل الصفدب إليكمابن عباسالبغضاءالحالقةأبو بكرالندامةالأنصارتحاببتمتحابواالمسجدمعاويةاللعنةالعصمةتؤمنواالحسدميزابناغاهالصبيالسطحالصفركوعراكعفركععقربقريشركعأرضأسدحيةدب
تخريج حديث دب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








