أحاديث عن: دجل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: دجل
1
✔ صحيح📌 لَيُوشِكَنَّ بَنو قَنْطوراءَ بنِ كَرْكريٍّ قومٌ خُنسُ الأُنوفِ صِغارُ الأعينِ أنْ يَسُوقونَكم
أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ رَبِيعَةَ الْعَنَزِيَّ، حجَّ مرَّةً في إمرةِ مُعاوَيةَ ومعه المُنتصِرُ بنُ الحارثِ الضَّبِّيُّ في عِصابةٍ مِن قُرَّاءِ أهلِ البصرةِ، قال: فلمَّا قَضَوا نُسُكَهم، قالوا: واللهِ لا نَرجِعُ إلى البصرةِ حتَّى نَلقى رجُلًا مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرْضيًّا، يُحدِّثُنا بحَديثٍ يُستظْرَفُ نُحدِّثُ به أصحابَنا إذا رجَعْنا إليهم، قال: فلمْ نزَلْ نَسأَلُ حتَّى حُدِّثْنا أنَّ عبْدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما نازلٌ بأسفَلِ مكَّةَ، فعَمِدنا إليه، فإذا نحنُ بثَقَلٍ عَظيمٍ يَرتَحِلون ثلاثَ مائةِ راحلةٍ، منها مائةُ راحلةٍ ومِائَتا زامِلةٍ، فقُلْنا: لمَن هذا الثَّقَلُ؟ قالوا: لِعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقُلْنا: أكُلَّ هذا له؟ وكنَّا نُحدَّثُ أنَّه مِن أشدِّ النَّاسِ تَواضُعًا، قال: فقالوا: ممَّن أنتُمْ؟ فقُلْنا: مِن أهلِ العراقِ، قال: فقالوا: العيْبُ منْكم حقٌّ يا أهْلَ العراقِ، أمَّا هذه المائةُ راحلةٍ فلِإخوانِه يَحمِلُهم عليها، وأمَّا المِائَتا زامِلةٍ فلِمَن نزَلَ عليه مِنَ النَّاسِ. قال: فقُلْنا: دُلُّونا عليه، فقالوا: إنَّه في المسجِدِ الحرامِ، قال: فانطَلَقْنا نَطلُبُه حتَّى وجَدْناهُ في دُبرِ الكَعْبةِ جالِسًا، فإذا هو قَصيرٌ أرمَصُ أصْلَعُ بيْن بُرْدَينِ وعِمامةٍ، ليْس عليه قَميصٌ، قدْ علَّقَ نَعْلَيه في شِمالِه، فقُلْنا: يا عبْدَ اللهِ، إنَّكَ رجُلٌ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَدِّثْنا حَديثًا يَنفَعُنا اللهُ تعالَى به بعْدَ اليومِ، قال: فقال لنا: ومَن أنتم؟ قال: فقُلْنا له: لا تَسأَلْ مَن نحْنُ، حدِّثْنا غفَرَ اللهُ لكَ، قال: فقال: ما أنا بمُحَدِّثِكم شَيئًا حتَّى تُخبِروني مَن أنتمْ، قُلْنا: وَدِدْنا أنَّكَ لم تُنقِذْنا وأعْفَيْتَنا وحدَّثْتَنا بعْضَ الَّذي نَسأَلُك عنه، قال: فقال: واللهِ لا أُحَدِّثُكم حتَّى تُخبِروني مِن أيِّ الأمصارِ أنتمْ؟ قال: فلمَّا رَأيْناه حلَفَ ولَجَّ، قُلنا: فإنَّا ناسٌ مِنَ العراقِ، قال: فقال: أُفٍّ لكمْ كلِّكم يا أهْلَ العراقِ، إنَّكم تَكذِبون وتُكذِّبون وتَسْخَرون، قال: فلمَّا بلَغَ السُّخرى وَجَدْنا مِن ذلكَ وجْدًا شَديدًا، قال: فقُلْنا: مَعاذَ اللهِ أنْ نَسْخَرَ مِن مِثلِكَ، أمَّا قولُك الكذبُ فواللهِ لَقدْ فَشا في النَّاسِ الكذبُ وفِينا، وأمَّا التَّكذيبُ فواللهِ إنَّا لَنَسمَعُ الحديثَ لم نَسمَعْ به مِن أحدٍ نَثِقُ به، فإذنْ نَكادُ نُكذِّبُ به، وأمَّا قولُك: السُّخْرى، فإنَّ أحدًا لا يَسخَرُ بمِثلِكَ مِنَ المسْلِمين، فواللهِ إنَّكَ اليومَ لسَيِّدُ المسْلِمين فيما نَعلَمُ نحن؛ إنَّكَ مِنَ المهاجِرين الأوَّلِين، ولَقدْ بلَغَنا أنَّكَ قَرأْتَ القرآنَ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّه لم يكُنْ في الأرضِ قُرشِيٌّ أبَرَّ بِوالِدَيْه منكَ، وإنَّك كُنتَ أحسن النَّاس عينا، فأفسد عينيك البكاء، ثمَّ لَقدْ قرَأتَ الكُتبَ كلَّها بعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما أحدٌ أفضَلَ منكَ عِلمًا في أنفُسِنا، وما نَعلَمُ بَقِي مِنَ العربِ رجُلٌ كان يَرغَبُ عن فُقهاءِ أهلِ مِصرِه حتَّى يَدخُلَ إلى مِصرٍ آخَرَ يَبْتغي العلمَ عِندَ رجُلٍ مِنَ العربِ غيْرَك، فحَدِّثْنا غفَرَ اللهُ لك. فقال: ما أنا بمُحَدِّثِكم حتَّى تُعْطوني مَوثِقًا، ألَّا تُكذِّبوني ولا تَكذِبون علَيَّ ولا تَسْخَرون، قال: فقُلْنا: خُذْ علينا ما شِئتَ مِن مَواثيقَ، فقال: عليكمْ عهْدُ اللهِ ومَواثيقُه ألَّا تُكذِّبوني ولا تَكذِبون علَيَّ ولا تَسْخَرون لِما أُحَدِّثُكم، قال: فقُلْنا له: عليْنا ذاكَ، قال: فقال: إنَّ اللهَ تعالَى به عليكمْ كَفيلٌ ووَكيلٌ، فقُلْنا: نعمْ، فقال: اللَّهمَّ اشهَدْ عليهم، ثمَّ قال عِندَ ذاكَ: أمَا وربِّ هذا المسجدِ، والبلدِ الحرامِ، واليومِ الحرامِ، والشَّهرِ الحرامِ، ولَقدِ استَسْمَنتُ اليمينَ، أليْس هكذا؟ قُلنا: نعمْ قدِ اجتهَدْتَ، قال: لَيُوشِكَنَّ بَنو قَنْطوراءَ بنِ كَرْكريٍّ قومٌ خُنسُ الأُنوفِ صِغارُ الأعينِ، كأنَّ وُجوهَهم المَجانُّ المُطْرَقةُ في كِتابِ اللهِ المنزَّلِ؛ أنْ يَسُوقونَكم مِن خُراسانَ وسِجِستانَ سِياقًا عَنيفًا، قومٌ يُوفون اللِّمَمِ، ويَنتعِلون الشَّعرَ، ويَحتجِزون السُّيوفَ على أوساطِهِم حتَّى يَنزِلوا الأيْلةَ. ثمَّ قال: وكمِ الأيْلةُ مِنَ البصرةِ؟ قُلنا: أربَعُ فَراسخَ، قال: ثمَّ يَعقِدون بكلِّ نَخلةٍ مِن نخْلِ دِجلةَ رأْسَ فَرسٍ، ثمَّ يُرسِلون إلى أهلِ البصرةِ أنِ اخْرُجوا منها قبْلَ أنْ نَنزِلَ عليكم، فيَخرُجُ أهلُ البصرةِ مِنَ البصرةِ، فيَلحَقُ لاحقٌ ببَيتِ المقدِسِ، ويَلحَقُ آخَرون بالمدينةِ، ويَلحَقُ آخَرون بمكَّةَ، ويَلحَقُ آخَرون بالأعرابِ، قال: فيَنزِلون بالبصرةِ سَنةً، ثمَّ يُرسِلون إلى أهلِ الكوفةِ أنِ اخْرُجوا منها قبْلَ أنْ نَنزِلَ عليكم، فيَخرُجُ أهلُ الكوفةِ منها، فيَلحَقُ لاحقٌ ببَيتِ المقدِسِ، ولاحقٌ بالمدينةِ، وآخَرون بمكَّةَ، وآخَرون بالأعرابِ، فلا يَبْقى أحدٌ مِنَ المصلِّين إلَّا قَتيلًا أو أسيرًا يَحكُمون في دَمِه ما شاؤُوا. قال: فانصَرَفْنا عنه وقدْ ساءنا الَّذي حدَّثَنا، فمَشِينا مِن عندِه غيْرَ بعيدٍ، ثمَّ انصَرَفَ المنتصِرُ بنُ الحارثِ الضَّبِّيُّ، فقال: يا عبْدَ اللهِ بنَ عمرٍو قدْ حدَّثْتَنا فطَعَنْتَنا؛ فإنَّا لا نَدْري مَن يُدرِكُه منَّا، فحَدِّثْنا هل بيْن يَدَي ذلكَ عَلامةٌ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: لا تَعدِمُ عقْلَك، نعمْ بيْن يَدَي ذلكَ أمارةٌ، قال المنتصِرُ بنُ الحارثِ: وما الأمارةُ؟ قال: الأمارةُ العلامةُ، قال: وما تلك العلامةُ؟ قال: هي إمارةُ الصِّبيانُ، فإذا رَأيتَ إمارةَ الصِّبيانِ قدْ طَبَقَت الأرضُ، اعلَمْ أنَّ الَّذي أُحَدِّثُك قدْ جاء، قال: فانصَرَفَ عنه المنتصِرُ، فمَشى قريبًا مِن غَلْوةٍ، ثمَّ رجَعَ إليه، قال: فقُلْنا له: عَلامَ تُؤذِي هذا الشَّيخَ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: واللهِ لا أنْتَهي حتَّى يُبيِّنَ لي، فلمَّا رجَعَ إليه بيَّنَه
إنَّ ناسًا مِن أمَّتي ينزِلونَ بحائطٍ يُسمُّونَه البَصرةَ عندَها نَهَرٌ يُقالُ له : دِجْلَةُ يكونُ لهم عليها جسرٌ ويكثُرُ أهلُها ويكونُ مِن أمصارِ المُهاجِرينَ فإذا كان في آخِرِ الزَّمانِ جاء بنو قَنْطُوراءَ أقوامٌ عِراضُ الوجوهِ حتَّى ينزِلوا على شاطئِ النَّهرِ فيفترقُ أهلُها على ثلاثِ فِرَقٍ فأمَّا فِرْقةٌ فتأخُذُ أذنابَ الإبلِ والبَرِّيَّةِ فيهلِكونَ وأمَّا فِرْقةٌ فيأخُذونَ لأنفسِهم ويكفُرونَ وأمَّا فِرْقةٌ فيجعَلونَ ذَراريَّهم خَلْفَ ظهورِهم ويُقاتِلونَهم وهم الشُّهداءُ
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: يَأْجوجُ ومَأْجوجُ يَمُرُّ أوَّلُهم بنَهرٍ مثلِ دِجْلةَ، ويَمُرُّ آخِرُهم فيَقولُ: قدْ كان في هذا النَّهرِ مرَّةً ماءٌ، ولا يَموتُ رجُلٌ إلَّا ترَكَ ألْفًا مِن ذُرِّيَّتِه فصاعدًا، ومِن بعْدِهم ثَلاثةُ أُمَمٍ: تاريسُ، وتاويلُ، وناسكٌ أو نَسَكٌ؛ شكَّ شُعبةُ
4
✔ صحيح📌 يُوشِكُ أنَّ بَني قَنْطوراءَ بنِ كَرْكَرَ أنْ يَسوقَكُم مِن خُراسانَ وسِجِستانَ سَوقًا عَنيفًا
انطَلَقْتُ في نفَرٍ مِن أصحابي حتَّى قَدِمْنا مكَّةَ، قال: فطلَبْنا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو فلمْ نُوافِقْه، فإذا قَريبٌ مِن ثَلاثِ مائةِ راجلٍ فرَجَعْنا، فلَقِيناه في المسجِدِ، فإذا شَيخٌ عليه بُرْدانِ قِطْريَّانِ وعِمامةٌ ليْس عليه قَميصٌ، فقال: مَن أنتُم؟ قُلْنا: مِن أهلِ العراقِ، قال: أنتُم يا أهلَ العراقِ تَكذِبون وتُكذِّبون وتَسْخَرون، قُلْنا: لا نَكذِبُ ولا نُكذِّبُ ولا نَسْخَرُ، قال: كمْ بيْنكم وبيْن الأيْلةِ؟ قُلنا: أربَعُ فَراسخَ، قال: يُوشِكُ أنَّ بَني قَنْطوراءَ بنِ كَرْكَرَ أنْ يَسوقَكُم مِن خُراسانَ وسِجِستانَ سَوقًا عَنيفًا، ثمَّ يَخرُجون حتَّى يَربِطوا خُيولَهم بنَهرِ دِجلةَ، قومٌ صِغارُ الأعيُنِ، خُنَّسُ الأُنوفِ، كأنَّ وُجوهَهم المَجانُّ المُطْرَقةُ
لمَّا كانتِ اللَّيلةُ الَّتي وُلِدَ فيها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ارتَجسَ إيوانُ كِسرى وسقَطَت منها أربعةُ عشرَ شُرافةَ وخَمدت نارُ فارِسَ ولم تخمَد قبلَ ذلك ألفَ عامٍ، وغاضَت بُحيرَةُ ساوَةَ فلمَّا أصبحَ كسرى أفزعَهُ ذلِكَ فصبرَ عليهِ تشجُّعًا إليه وأخبرَهم فلمَّا عيلَ صبرُهُ رأى أن لا يَسترَ ذلِكَ عن وزرائِهِ ومَرازبتِهِ فلبسَ تاجَهُ وقعدَ علَى سريرِهِ وجمعَهُم إليهِ وأخبرَهُم بما رأى فبَينا هم كذلِكَ إذ وردَ عليهمُ الكتابُ بخُمودِ النَّارِ فازدادَ غمًّا إلى غمِّهِ فقالَ الموبِذانُ: وأَنا أصلحَ اللَّهُ الملِكَ اللَّهُمَّ قد رأيتُ في هذِهِ اللَّيلةِ إبلًا ضِعافًا تقودُ خيلًا عِرابًا قد قطَعَت دجلةَ وانتشَرَت في بلادِها فقالَ: أيُّ شيءٍ يكونُ هذا يا موبذانُ وَكانَ أعلَمَهُم في أنفسِهِم قالَ: حادثٌ يكون في ناحيةِ العَربِ فَكَتبَ عندَ ذلِكَ: مِن كِسرى ملِكِ الملوكِ إلى النُّعمانِ بنِ المنذرِ أمَّا بعدُ فابعَث إليَّ برجلٍ عالِمٍ بما أريدُ أن أسألَهُ عنهُ فبَعثَ إليهِ بعبدِ المسيحِ بنِ عمرِو بنِ حيَّانَ بنِ بَقلةَ الغسَّانيِّ فلما قدِمَ عليه قال: أعندَكَ علمٌ بما أريدُ أن أسألَكَ عنهُ ؟ قالَ: لِيُخبِرني الملِكُ فإن كانَ عِندي منهُ علمٌ أخبرتُهُ وإلَّا دَللتُهُ على مَن يخبرُهُ، فأخبرَهُ بما رأى فقالَ: عِلمُ ذلِكَ عندَ خالٍ لي يسكنُ مشارِفَ الشَّامِ يقالُ له سَطيحٌ قال: فأتِهِ فاسألهُ عمَّا أخبرتُكَ ثمَّ ائتِني بجوابِهِ فخرجَ عبدُ المسيحِ حتى قدِم سَطيحٍ وقد أشفَى على الموتِ فسلَّمَ عليهِ وحيَّاهُ فلَم يردَّ عليهِ جوابًا فأنشأ عبدُ المسيحِ يقولُ: أصُمَّ لَم يسمَعْ غطريفُ اليمَنْ . . . أم فازَ فأزلَمَّ به شأوُ العنَنْ يا فاصِل الخطَّةِ أعيَت مَنْ ومَنْ . . . أتاكَ شيخُ الحيِّ مِن آلِ سنَنْ وأمُّهُ من آلِ ذئبِ بنِ حَجَنْ . . . أزرقُ مُهمي النَّابِ صرَّارُ الأذُنْ أبيضُ فضفاضُ الرِّداءِ والبدَنْ . . . رسولُ قَيلَ العُجْمِ يَسري للوسَنْ لا يرهبُ الرَّعدَ ولا ريبَ الزَّمَنْ . . . تجوبُ بي الأرضَ علنداةٌ شَجَنْ ترفعُني وجنًا وتَهْوى بي وَجَنْ . . . حتَّى أتي عاري الجاجِئ والقطَنْ تلفُّهُ في الرِّيحِ بوغاءُ الدِّمَنْ . . . كأنَّما حُثْحِثَ من حضني ثَكَن فلمَّا سمعَ شعرَهُ رفع رأسه وقال عبدُ المسيحِ علَي جملٍ مُشيحٍ إلى سطيحٍ . وقد أوفى على ضريحٍ بعثَكَ ملِكُ بَني ساسانَ لارتِجاسِ الإيوانِ وخُمودِ النِّيرانِ ورُؤيا الموبذانِ رأى إبلًا ضِعافًا تقودُ خيلًا عِرابًا قد قَطَعَت دِجلةَ وانتشَرَتْ في بلادِها يا عبدَ المسيحِ إذا كثُرتِ التِّلاوةُ وظَهَرَ صاحبُ الهَراوةِ وخمدت نارُ فارسَ وغاضت بُحَيْرةُ ساوةَ وفاضَ وادي السَّماوةِ فليسَ الشَّامُ لسَطيحٍ شاما يملِكُ منهم ملوكٌ وملِكاتٍ علَى عددِ الشُّرفاتِ وَكُلُّ ما هوَ آتٍ آتٍ ثمَّ قضَى سطيحٌ مَكانَهُ ووثبَ عبد المسيح الغَسَّاني يقولُ: شَمِّر فإنَّكَ ماضي الهمَّ شِمِّيرُ . . . لا يُفْزِعَنَّكَ تفريقٌ وتغييرُ إنيمس ملِكُ بَني ساسانَ أفرطَهُم . . . فإنَّ ذا الدَّهرِ أطوارٌ دهاهيرُ فربَّما ربموا أضحَو بمنزلةٍ . . . تَهابُ صولَهُمُ الأسدُ المَهاصيرُ منهم أخو الصَّرحِ بَهْرامٌ وأخوتُهُ . . . والهرمُزانُ وسابورُ وسابورُ والنَّاسُ أولادُ عَلَّاتٍ فمَن علِموا . . . أن قد أقلَّ فمَحقورٌ ومَهجورُ وهُم بنوا الأمِّ أما إن رَأوا نَشبًا . . . فذاكَ بالغَيبِ مَحفوظٌ ومَنصورُ فالخيرُ والشَّرُّ مَقرونانِ في قَرَنٍ . . . فالخيرُ متَّبعٌ والشَّرُّ مَحذورُ فلمَّا قدمَ عبدُ المسيحِ على كِسرى أخبرَهُ بقولِ سَطيحٍ فقالَ كِسرَى: إلى أن يملِكَ منَّا أربعةَ عشرَ ملكًا قد كانَت أمورٌ قال: فملَكَ منهُم عشرةٌ أربعَ سنينَ وملَكَ الباقونَ إلى آخرِ خِلافةِ عُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ
ينزلُ أناسٌ من أمَّتي بغائطٍ يسمُّونَهُ البصرةَ عندَ نهرٍ يُقالُ لهُ دجلةُ يكونُ عليهِ جسرٌ يكثرُ أهلُها وتكونُ من أمصارِ المسلمينَ فإذا كانَ في آخرِ الزَّمانِ جاءَ بنو قنطوراءَ عراضُ الوجوهِ صغارُ الأعينِ حتَّى ينزلوا على شطِّ النَّهرِ فيتفرَّقُ أهلُها ثلاثَ فرقٍ فرقةٌ يأخذونَ في أذنابِ البقرِ والبرِّيَّةِ وهلكوا وفرقةٌ يأخذونَ لأنفسِهم وهلكوا وفرقةٌ يجعلونَ ذراريَّهم خلفَ ظهورِهم ويقاتلونَهم وهمُ الشُّهداءُ
ينزلُ ناسٌ من أمتي بغائطٍ يسمونه البصرةَ ؛ عند نهرٍ يقالُ له : دِجلَةُ ، يكونُ عليه جسرٌ ، يكثرُ أهلُها ، وتكونُ من أمصارِ المسلمين ، فإذا كان في آخرِ الزمانِ ، جاء بنو قَنطوراءَ ؛ قومٌ عِراضُ الوجوه ، صغارُ الأعيُنِ ، حتى ينزلوا على شطِّ النَّهرِ ، فيتفرَّق أهلُها ثلاثَ فرقٍ ؛ فرقةً يأخذون أذنابَ البقرِ والبَريةِ ، وهلكوا ، وفرقةً يأخذون لأنفسهم ؛ وكفروا ، وفرقةً يجعلون ذرارِيهم خلفَ ظهورِهم ، ويقاتلونهم ، وهم الشُّهَداءُ
يَنزِلُ ناسٌ مِن أُمَّتي بغائطٍ يُسمُّونه: البَصْرةَ، عند نَهَرٍ يُقالُ له: دِجْلةُ، يكونُ عليه جِسْرٌ، يَكثُرُ أهلُها وتكونُ مِن أمصارِ المُهاجِرينَ – قال ابنُ يحيى: قال أبو مَعْمَرٍ: وتَكونُ مِن أمصارِ المُسلِمِينَ – فإذا كان في آخِرِ الزَّمانِ جاء بنو قَنْطُوراءَ عِرَاضُ الوُجوهِ، صِغارُ الأعيُنِ، حتَّى يَنزِلوا على شطِّ النَّهَرِ، فيتفرَّقُ أهلُها ثلاثَ فِرَقٍ: فِرْقةٌ يأخُذون أذنابَ البَقَرِ والبَرِّيَّةَ وهلَكوا، وفِرْقةٌ يأخُذون لأنفُسِهم وكفَروا، وفِرْقةٌ يجعَلون ذَرَارِيَّهم خَلْفَ ظُهورِهم ويُقاتِلونهم، وهم الشُّهَداءُ
ينزِلُ ناسٌ من أمَّتي بغائطٍ يُسمُّونه : البصرةَ ، عند نهرٍ يُقالُ له : دِجلةُ ، يكونُ عليه جسرٌ يكثُرُ أهلُها وتكونُ من أمصارِ المهاجرين – قال ابنُ يحيَى : قال أبو مَعمرٍ : وتكونُ من أمصارِ المسلمين – فإذا كان في آخرِ الزَّمانِ ، جاء بنو قنطوراءَ عِراضُ الوجوهِ ، صغارُ الأعينِ ، حتَّى ينزلِوا على شطِّ النَّهرِ ، فيتفرَّقُ أهلُها ثلاثَ فرقٍ : فِرقةٌ يأخذون أذنابَ البقرِ والبريَّةِ وهلَكوا ، وفِرقةٌ يأخذون لأنفسِهم وكفروا ، وفِرقةٌ يجعلون ذراريَهم خلف ظهورِهم ويُقاتلونهم وهم الشُّهداءُ
لمَّا كانتِ اللَّيلةُ الَّتي وُلِدَ فيها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ارتجسَ إيوانُ كسرى وسقَطت منْهُ أربعَ عشرةَ شُرفةً وغاضت بحيرةُ ساوةَ وخمَدت نارُ فارسٍ ولم تخمَد قبلَ ذلِكَ بألفِ عامٍ ورأى الموبذانُ إبِلًا صعابًا تقودُ خيلًا عِرابًا قد قطَعت دجلةَ وانتشرت في بلادِها فلمَّا أصبحَ كسرى أفزعَهُ ما رأى من شأنِ إيوانِهِ فصبرَ عليْهِ تشجُّعًا ثمَّ رأى أن لا يسترَ ذلِكَ عن وزرائِهِ ومرازبتِهِ فلبسَ تاجَهُ وقعدَ على سريره وجمعهم فلمَّا اجتمعوا عندَهُ قالَ: أتدرونَ فيمَ بعثتُ إليْكم قالوا: لا إلَّا أن يخبرنا الملِكُ فبينا هم على ذلِكَ إذ وردَ عليْهم كتابٌ بخُمودِ النَّارِ فازدادَ غمًّا إلى غمِّهِ فقالَ الموبذانُ وأنا قد رأيتُ- أصلحَ اللَّهُ الملِكَ- في هذِهِ اللَّيلةِ رؤيا ثمَّ قصَّ عليْهِ رؤياهُ فقالَ: أيَّ شيءٍ يَكونُ هذا يا موبذانُ؟ قالَ: حدثٌ يَكونُ في ناحيةِ العَربِ وَكانَ أعلمَهم في أنفسِهم فَكتبَ كسرى عندَ ذلِكَ من كِسرى ملِكِ الملوكِ إلى النُّعمانِ بنِ المنذرِ أمَّا بعدُ فوجِّه إليَّ برجلٍ عالمٍ بما أريدُ أن أسألَهُ عنْه. فوجَّهَ إليه بعبدِ المسيحِ بن حيَّانِ بنِ بقيلةَ الغسَّانيِّ فلمَّا قدمَ عليْهِ قالَ لَهُ ألَكَ علمٌ بما أريدُ أن أسألَكَ عنْهُ قالَ: ليَسألني الملِكُ فإن كانَ عندي علمٌ إلَّا أخبرتُهُ بمن يعلمُهُ فأخبرَهُ بما رأى فقالَ: عِلمُ ذلِكَ عندَ خالٍ لي يسْكنُ مشارفَ الشَّامِ يقالُ لَهُ سَطيحٌ قالَ فائتِهِ فسلْهُ عمَّا سألتُكَ وائتني بجوابِهِ فرَكِبَ حتَّى أتى على سطيحٍ وقد أشفَى على الموتِ فسلَّمَ عليْهِ وحيَّاهُ فلم يحر سطيحٌ جوابًا فأنشأَ عبدُ المسيحِ يقولُ أصمُّ أم يسمعُ غِطريفُ اليمَنْ ... أم فادَ فازلمَّ بِهِ شأوُ العنَنَ يا فاصلَ الخطَّةِ أعيَت مَن ومَن ... أتاكَ شيخُ الحيِّ من آلِ سنَنَ وأمُّهُ من آلِ ذئبِ بنِ حجَن ... أزرقُ نَهمُ النَّابِ صرَّارُ الأذن أبيضُ فضفاضُ الرِّداءِ والبدنْ ... رسولُ قَيلِ العُجمِ يسري للوسَنْ تجوبُ بي الأرضَ علنداةٌ شزَنْ ... ترفعُني وجنًا وتَهوي بي وجن لا يرْهبُ الرَّعدَ ولا ريبَ الزَّمَن ... كأنَّما أخرجَ من جوفٍ ثَكن حتَّى أتى عاريَ الجاجي والقطَن ... تلفُّهُ في الرِّيحِ بوغاءُ الدِّمن فقالَ: سطيحٌ عبدُ المسيحِ جاءَ إلى سطيحٍ وقد أوفى على الضِّريحِ بعثَكَ ملِكُ بني ساسانَ لارتجاسِ الإيوانِ وخمودِ النِّيران ورؤيا الموبِذانِ رأى إبلًا صعابًا تقودُ خيلًا عرابًا قد قطعت دجلةَ وانتشرت في بلادِها يا عبدَ المسيحِ إذا كثُرتِ التِّلاوةُ وظَهرَ صاحبُ الْهراوةِ وفاضَ وادي السَّماوةِ وخمدت نارُ فارسَ فليسَ الشَّامُ لسطيحٍ شاما يملِكُ منهم ملوكٌ وملكاتٌ على عددِ الشُّرفاتِ وَكلُّ ما هوَ آتٍ آتٍ. ثمَّ قضى سطيحٌ مَكانَهُ وسارَ عبدُ المسيحِ إلى رحلِهِ وَهوَ يقولُ شمِّر فإنَّكَ ماضي الْهمِّ شمِّيرُ ... لا يفزعنَّكَ تفريقٌ وتغييرُ إن يمسِ ملْكُ بني ساسانَ أفرطَهم ... فإنَّ ذا الدَّهرَ أطوارٌ دَهاريرُ فربَّما ربَّما أضحوا بمنزلةٍ ... تَهابُ صولَهمُ الأسدُ المَهاصيرُ منْهم أخو الصَّرحِ بَهرامٌ وإخوتُهُ ... والْهرمزانِ وسابورٌ وسابورُ والنَّاسُ أولادُ علَّاتٍ فمن علِموا ... أن قد أقلَّ فمحقورٌ ومَهجورُ وَهم بنو الأمِّ إمَّا إن رأوا نشبًا ... فذاكَ بالغيبِ محفوظٌ ومنصورُ والخيرُ والشَّرُّ مصفودانِ في قرنٍ ... فالخيرُ متَّبعٌ والشَّرُّ محذورُ فلمَّا قدِمَ على كسرى أخبرَهُ بقولِ سطيحٍ فقالَ كسرى: إلى متى يملِكُ منَّا أربعةَ عشرَ ملِكًا تَكونُ أمورٌ فملَكَ منْهم عشرةٌ أربعَ سنينَ وملَكَ الباقونَ إلى آخرِ خلافةِ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ
كنتُ مع سلمانَ فمرَرْنا بدجلةَ فقال : يا أخا بني عبسٍ ، انزِلْ فاشرَبْ ، فنزَل فشرِب ، ثم قال : انزِلْ فاشرَبْ ، فنزَل فشرِب ، فقال : يا أخا بني عبسٍ ، ما نقَص شرابُكَ مِن دجلةَ ؟ قال : ما عسى أن ينقصَ شرابي مِن دجلةَ ، قال : كذلك العلمُ لا يَفنى ، فعليكَ منه بما ينفعُكَ ، ثم ذكَر كنوزَ كِسرى ، قال : إنَّ الذي أعطاكُموه وخولَكموه وفتَحه لكم لمُمسِكٌ خزائنَه ومحمدٌ حيٌّ ، قد كانوا يصبحونَ وما عندَهم دينارٌ ولا درهمٌ ولا مُدٌّ مِن طعامٍ ؟ ففيمَ ذاك يا أخا بني عبسٍ ! ثم مرَرْنا ببيادِرَ بدرًا ، فقال : إنَّ الذي أعطاكموه وخولَكموه لمُمسِكٌ خزائنَه ومحمدٌ حيٌّ ، قد كانوا يصبحونَ وما عندَهم دينارٌ ولا درهمٌ ولا مدٌّ مِن طعامٍ ، ففيمَ ذاكَ يا أخا بني عبسٍ !
بَعَثَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ على ما سَقَت دِجلةُ، وبَعَثَ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ على ما دونَ دِجلةَ، فأتَياه فسَألهما: "كَيف وضَعتُما على أهلِ الأرضِ؟" فقالا: وضَعنا على كُلِّ رَجُلٍ أربَعةَ دَراهمَ كُلَّ شَهرٍ، فقال: "ما أظُنُّكُما إلَّا قد أكثَرتُما، ومَن يُطيقُ هذا؟" فقالا: إنَّ عِندَهم فُضولًا، وإنَّ لهم أشياءَ، فسَكَتَ
حديثًا في دجلةَ وصَرَاةَ [يعني حديث: تُبنى مدينةٌ بين دِجلَةَ ودُجَيلٍ وقطربلَ والصراةِ يَجتَمِعُ إليها جباءُ الأرضِ وكنوزُها يَخسِفُ اللهُ بها أسرعَ في الأرضِ منَ المِعوَلِ في الأرضِ الرِّخوَةِ]
تُبْنَى مدينةٌ بينَ دجلةَ ودُجَيْلٍ وقُطْرُبُّلٍ والصراة ، يُجبى إليها خزائِنُ الأرضِ ، لهي أشدُّ خرابًا من المِروَدِ في الأرضِ الرِّخوَةِ
تُبنَى مدينةٌ بين دِجلةَ ، ودُجَيلٍ ، وقُطْرُبُّلَ ، والصَّراةِ تُجبَى إليها خيراتُ الأرضِ ، لَهي أشدُّ خرابًا من المِرْوَدِ في الأرضِ الرِّخوةِ
ينزِلُ ناسٌ من أُمَّتي بغائطٍ يُسمُّونَه البصرةَ عندَ نَهَرٍ يقالُ له: دِجْلةُ، يكونُ عليه جِسرٌ يكثُرُ أهلُها، وتكونُ من أمصارِ المهاجِرِينَ. قال ابنُ يَحْيى: قال أبو مَعْمَرٍ: وتكونُ من أمصارِ المسلمينَ؛ فإذا كان في آخِرِ الزمانِ جاء بنو قَنْطُوراءَ، عِراضُ الوجوهِ، صِغارُ الأعيُنِ، حتى ينزِلوا على شَطِّ النَّهَرِ، فيتفرَّقُ أهلُها ثلاثَ فِرَقٍ: فِرْقةٌ يأخُذونَ أذنابَ البقَرِ والبَرِّيَّةِ وهلَكوا، وفِرْقةٌ يأخُذونَ لأنفُسِهم وكفَروا، وفِرْقةٌ يجعَلونَ ذَرارِيَّهم خلفَ ظُهورِهم، ويُقاتِلونَهم؛ وهم الشُّهَداءُ
تُبنَى مدينةٌ بينَ دجلةَ ودجيلٍ
قَرَأتُ كِتابَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إلى أبي موسى: إنَّ أبا عَبدِ اللَّهِ سَألني أرضًا على شاطِئِ دِجلةَ يَفتَلي فيها خَيلَه، فإن كانت ليسَت مَن أرضِ الجِزيةِ، ولا يَجري فيها ماءُ الجِزيةِ، فأعطِها إيَّاه
تُبنَى مَدينةٌ بين دِجلَةَ ودُجَيلَ وقُطْرُبُلَّ والصَّراةِ ، لَأهلُها أسرَعُ هَلاكًا في الأرضِ منَ السِّكَّةِ الحديدِ في الأرضِ الرِّخوَةِ
تُبنَى مدينةٌ بين دِجلةَ ودُجَيلٍ وقُطْرُبُّلَ والصَّراةِ ، لَأهلُها أسرعُ هلاكًا في الأرضِ من السِّكةِ الحديدِ في الأرضِ الرِّخوةِ
تُبنَى مدينةٌ بين دِجلةَ ، والدُّجَيلِ ، وقُطْرُبُّلَ ، والصَّراةِ ، تُجبَى إليها خزائنُ الأرضِ ، هي أسرعُ خسفًا من السِّكةِ في الأرضِ الخوَّارةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
إبل ضعاف تقود خيلا عرابابني قنطوراء بن كركرسقوط أربعة عشر شرفةعبد المسيح بن بقيلةعبد المسيح بن عمروارتجاس إيوان كسرىالنعمان بن المنذرارتجس إيوان كسرىأمصار المهاجرينغاضت بحيرة ساوةحذيفة بن اليمانالمجان المطرقةأربع عشرة شرفةملوك بني ساساندينار ولا درهمبين دجلة ودجيلإمارة الصبيانألفا من ذريتهخمود نار فارسرؤيا الموبذانالعلم لا يفنىعمر بن الخطابعثمان بن حنيفيخسف الله بهاالأرض الخوارةيأجوج ومأجوجنهر مثل دجلةسطيح الغسانيكثرة التلاوةصاحب الهرواةالأرض الرخوةأبو عبد اللهالسكة الحديدبنو قنطوراءصغار الأعينعراض الوجوهأذناب البقرعدد الشرفاتأربعة دراهمخزائن الأرضخيرات الأرضخنس الأنوفآخر الزمانسوقا عنيفاجباء الأرضأرض الجزيةماء الجزيةأسرع هلاكاثلاثة أممينزل أناسكنوز كسرىأشد خراباأسرع خسفاالمواثيقثلاث فرقنهر دجلةشط النهرأبو موسىسكة حديدأرض رخوةالشهداءمحمد حيبني عبسالأيلةخراسانسجستاناليمينالبصرةالبريةكل شهرالصراةكنوزهاالمعولالمرودالدجيلتاريستاويلسلمانأشياءقطربلمدينةيفتليالسكةدجلةناسكأمتيسطيحشرابفضولدجيلخرابتبنىهلاكصراةجسرخيل
تخريج حديث دجل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








