أحاديث عن: خيل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خيل
الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ ، والخيلُ ثلاثةٌ : خيلُ أجرٍ ، وخيلُ وِزرٍ ، وخيلُ سِترٍ . فأما خيلُ سِترٍ ؛ فمَنِ اتَّخذها تعفُّفًا وتكرُّمًا وتجمُّلًا ، ولم ينْسَ حقَّ ظهورِها وبطونِها في عُسْرِه ويُسْرِه . وأما خيلُ الأجرِ ؛ فمن ارتبطها في سبيلِ اللهِ ؛ فإنها لا تُغَيِّبُ في بطونها شيئًا إلا كان له أجرٌ ؛ حتى ذكر أرْواثَهَا وأبوالَها ، ولاتَعْدو فى وادٍ شوطًا أو شوطَين ؛ إلا كان في ميزانِه . وأما خيلُ الوِزرِ ؛ فمن ارتبطها تبذُّخًا على الناسِ ؛ فإنها لا تُغَيِّبُ في بطونِها شيئًا إلا كان وزرًا عليه ، حتى ذكر أرْواثَها وأبوالَها ، ولا تعْدو في وادٍ شوطًا أو شوطَينِ إلا كان عليه وِزرٌ
مَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابُه عامَ الفَتحِ حتَّى نزَلَ مرَّ الظَّهْرانِ في عَشَرةِ آلَافٍ منَ المُسْلِمينَ، فسبَّعَتْ سُلَيمٌ، وألَّفَتْ مُزَيْنةُ، وفي كلِّ القَبائلِ عدَدٌ وإسْلامٌ، وأوْعَبَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُهاجِرونَ والأنْصارُ، فلم يَتخلَّفْ عنه منهم أحَد، وقد عَمِيَتِ الأخْبارُ على قُرَيشٍ، فلا يَأْتيهم خَبرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا يَدْرونَ ما هو صانِعٌ، وكانَ أبو سُفْيانَ بنُ الحارِثِ وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُميَّةَ بنِ المُغيرةِ قد لَقِيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَنيَّةِ العِقابِ فيما بيْنَ مكَّةَ والمَدينةِ، فالْتَمَسا الدُّخولَ عليه، فكلَّمَتْه أمُّ سَلَمةَ فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ عمِّكَ، وابنُ عمَّتِكَ، وصِهرُكَ، فقالَ: «لا حاجةَ لي فيهم، أمَّا ابنُ عَمِّي فهتَكَ عِرْضي، وأمَّا ابنُ عَمَّتي وصِهْري فهو الَّذي قالَ لي بمكَّةَ ما قالَ»، فلمَّا خرَجَ الخَبرُ إليهما بذلك، ومعَ أبي سُفْيانَ بنِ الحارِثِ ابنٌ له فقالَ: واللهِ لَيأْذَنَنَّ رَسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو لَآخُذَنَّ بيَدِ ابْني هذا، ثمَّ لَنذهَبَنَّ في الأرْضِ حتَّى نَموتَ عَطشًا أو جوعًا، فلمَّا بلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رقَّ لهُما فدخَلَا عليه، فأنشَدَه أبو سُفْيانَ قولَه في إسْلامِه، واعْتِذارِه ممَّا كانَ مَضى منه، فقالَ: لَعَمرُكَ إنِّي يَومَ أحمِلُ رايةً ... لتَغلِبَ خَيلُ اللَّاتِ خَيلَ محمَّدِ لَكالْمُدلِجِ الحَيْرانِ أظلَمَ لَيلُه ... فهذا أوانُ الحقِّ أُهْدى وأَهْتَدي فقُلْ لثَقيفٍ لا أُريدُ قِتالَكم ... وقُلْ لثَقيفٍ تلك عِنْدي فأَوْعِدي هَداني هادٍ غَيرَ نَفْسي ودَلَّني ... إلى اللهِ مَن طرَّدْتُ كلَّ مُطَرَّدِ أفِرُّ سَريعًا جاهِدًا عن محمَّدٍ ... وأُدْعى ولو لم أنتَسِبْ لمحمَّدِ هُمُ عُصْبةٌ مَن لم يَقُلْ بهَواهُمُ ... وإنْ كانَ ذا رَأيٍ يُلامُ ويُفْنَدِ أُريدُ لأُرْضيَهُم ولسْتُ بلائطٍ ... معَ القَومِ ما لم أُهْدَ في كلِّ مَقعَدِ فمَا كنْتُ في الجَيشِ الَّذي نالَ عامِرًا ... ولا كَلَّ عنْ خَيرٍ لِساني ولا يَدي قَبائلُ جاءَتْ من بِلادٍ بَعيدةٍ ... تَوابِعُ جاءَتْ من سِهامٍ وسُودَدِ وإنَّ الَّذي أخرَجْتُمُ وشتَمْتُمُ ... سيَسْعى لكم سَعيَ امْرئ ٍغَيرِ قَعْدَدِ قالَ: فلمَّا أنشَدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلى اللهِ مَن طرَّدْتُ كلَّ مُطرَّدِ، ضرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَدرِه، فقالَ: «أنتَ طرَدْتَني كلَّ مَطْرَدٍ»، قالَ ابنُ إسْحاقَ: «ماتَتْ أمُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأبْواءِ، وهي تَزورُ أخْوالَها من بَني النَّجَّارِ»
قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تُريحُني مِن ذي الخَلَصةِ، وكان بَيتًا في خَثعَمَ، يُسَمَّى الكَعبةَ اليَمانيةَ، فانطَلَقتُ في خَمسينَ ومِئةِ فارِسٍ مِن أحمَسَ، وكانوا أصحابَ خَيلٍ، وكُنتُ لا أثبُتُ على الخَيلِ، فضَرَبَ في صَدري حتَّى رَأيتُ أثَرَ أصابِعِه في صَدري، وقال: اللهُمَّ ثَبِّتْه واجعَلْه هاديًا مَهديًّا، فانطَلَقَ إليها فكَسَرَها وحَرَّقَها، ثُمَّ بَعَثَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ جَريرٍ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما جِئتُكَ حتَّى تَرَكتُها كَأنَّها جَمَلٌ أجرَبُ، قال: فبارَكَ في خَيلِ أحمَسَ ورِجالِها خَمسَ مَرَّاتٍ
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا تُريحُني من ذي الخَلَصةِ؟ وكان بيتًا في خَثعَمَ يُسمَّى كعبةَ اليمانيَةِ، فانطَلَقتُ في خَمسينَ ومِئَةِ فارسٍ من أحْمَسَ، وكانوا أصحابَ خَيلٍ، وكنتُ لا أثبُتُ على الخَيلِ، فضَرَبَ على صَدْري حتى رأيتُ أصابعَه في صَدْري، وقال: اللَّهُمَّ اجعَلْه هاديًا مَهديًّا، فانطَلَقَ إليها، فكَسَرَها وحَرَّقَها، ثم بَعَثَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخبِرُه، فقال رسولُ جَريرٍ: والذي بعَثَكَ بالحَقِّ ما جِئتُكَ حتى تَرَكتُها كأنَّها جَمَلٌ أجرَبُ، قال: فبارَكَ على خَيلِ أحْمَسَ ورِجالِها خَمسَ مرَّاتٍ
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تُريحُني مِن ذي الخَلَصةِ، وكان بَيتًا في خَثعَمَ يُسَمَّى كَعبةَ اليَمانيةِ، قال: فانطَلَقتُ في خَمسينَ ومِئةِ فارِسٍ مِن أحمَسَ، وكانوا أصحابَ خَيلٍ، قال: وكُنتُ لا أثبُتُ على الخَيلِ، فضَرَبَ في صَدري حتَّى رَأيتُ أثَرَ أصابِعِه في صَدري، وقال: اللهُمَّ ثَبِّتْه، واجعَلْه هاديًا مَهديًّا، فانطَلَقَ إليها فكَسَرَها وحَرَّقَها، ثُمَّ بَعَثَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخبِرُه، فقال رَسولُ جَريرٍ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما جِئتُكَ حتَّى تَرَكتُها كَأنَّها جَمَلٌ أجوفُ أو أجرَبُ، قال: فبارَكَ في خَيلِ أحمَسَ ورِجالِها خَمسَ مَرَّاتٍ
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تُريحُني مِن ذي الخَلَصةِ، وكان بَيتًا فيه خَثعَمُ، يُسَمَّى كَعبةَ اليَمانيةِ، فانطَلَقتُ في خَمسينَ ومِئةٍ مِن أحمَسَ، وكانوا أصحابَ خَيلٍ، فأخبَرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي لا أثبُتُ على الخَيلِ، فضَرَبَ في صَدري حتَّى رَأيتُ أثَرَ أصابِعِه في صَدري، فقال: اللهُمَّ ثَبِّتْه، واجعَلْه هاديًا مَهديًّا، فانطَلَقَ إليها، فكَسَرَها وحَرَّقَها، فأرسَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبَشِّرُه، فقال رَسولُ جَريرٍ لرَسولِ اللهِ: يا رَسولَ اللهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما جِئتُكَ حتَّى تَرَكتُها كَأنَّها جَمَلٌ أجرَبُ، فبارَكَ على خَيلِ أحمَسَ ورِجالِها خَمسَ مَرَّاتٍ، قال مُسَدَّدٌ: بَيتٌ في خَثعَمَ
عَن جَريرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تُريحُني مِن ذي الخَلَصةِ؟ وكانَ بَيتًا في خَثعَمَ يُسَمَّى كَعبةَ اليَمانيةِ. قال: فانطَلَقتُ في خَمسينَ ومِائةِ فارِسٍ مِن أحمَسَ، وكانوا أصحابَ خَيلٍ، فأخبَرتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي لا أثبُتُ على الخَيلِ، فضَرَبَ في صَدري حَتَّى رَأيتُ أثَرَ أصابِعِه في صَدري، وقال: اللهُمَّ ثَبِّتْه، واجعَلْه هاديًا مَهديًّا. فانطَلَقَ إليها، فكَسَرَها وحَرَّقَها، فأرسَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبَشِّرُه، فقال رَسولُ جَريرٍ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما جِئتُكَ حَتَّى تَرَكتُها كَأنَّها جَمَلٌ أجرَبُ. فبارَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خَيلِ أحمَسَ ورِجالِها خَمسَ مَرَّاتٍ
أحاديثُ الدعاءِ للأمواتِ [حديث عوف بن مالك: سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَصَلَّى علَى جِنَازَةٍ يقولُ: اللَّهُمَّ، اغْفِرْ له وَارْحَمْهُ، وَاعْفُ عنْه وَعَافِهِ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِن دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِن أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِن زَوْجِهِ، وَقِهِ فِتْنَةَ القَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ. قالَ عَوْفٌ: فَتَمَنَّيْتُ أَنْ لو كُنْتُ أَنَا المَيِّتَ، لِدُعَاءِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ علَى ذلكَ المَيِّتِ.] [وحديث أبي هريرة: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أتَى المَقْبُرَةَ، فقالَ: السَّلامُ علَيْكُم دارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وإنَّا إنْ شاءَ اللَّهُ بكُمْ لاحِقُونَ، ودِدْتُ أنَّا قدْ رَأَيْنا إخْوانَنا قالوا: أوَلَسْنا إخْوانَكَ؟ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أنتُمْ أصْحابِي وإخْوانُنا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ فقالوا: كيفَ تَعْرِفُ مَن لَمْ يَأْتِ بَعْدُ مِن أُمَّتِكَ؟ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: أرَأَيْتَ لو أنَّ رَجُلًا له خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بيْنَ ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ألا يَعْرِفُ خَيْلَهُ؟ قالوا: بَلَى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: فإنَّهُمْ يَأْتُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الوُضُوءِ، وأنا فَرَطُهُمْ علَى الحَوْضِ ألا لَيُذادَنَّ رِجالٌ عن حَوْضِي كما يُذادُ البَعِيرُ الضَّالُّ أُنادِيهِمْ ألا هَلُمَّ فيُقالُ: إنَّهُمْ قدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ فأقُولُ سُحْقًا سُحْقًا . وفي رواية: فَلَيُذادَنَّ رِجالٌ عن حَوْضِي.] [وحديث عائشة: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، كُلَّما كانَ لَيْلَتُهَا مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، يَخْرُجُ مِن آخِرِ اللَّيْلِ إلى البَقِيعِ ، فيَقولُ: السَّلَامُ علَيْكُم دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَأَتَاكُمْ ما تُوعَدُونَ غَدًا، مُؤَجَّلُونَ، وإنَّا، إنْ شَاءَ اللَّهُ، بكُمْ لَاحِقُونَ، اللَّهُمَّ، اغْفِرْ لأَهْلِ بَقِيعِ الغَرْقَدِ وَلَمْ يُقِمْ قُتَيْبَةُ قَوْلَهُ وَأَتَاكُمْ.]
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تُريحُني مِن ذي الخَلَصةِ؟ فقُلتُ: بَلى، فانطَلَقتُ في خَمسينَ ومِئةِ فارِسٍ مِن أحمَسَ، وكانوا أصحابَ خَيلٍ، وكُنتُ لا أثبُتُ على الخَيلِ، فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَرَبَ يَدَه على صَدري حتَّى رَأيتُ أثَرَ يَدِه في صَدري، وقال: اللهُمَّ ثَبِّتْه، واجعَلْه هاديًا مَهديًّا، قال: فما وقَعتُ عن فرَسٍ بَعدُ، قال: وكان ذو الخَلَصةِ بَيتًا باليَمَنِ لخَثعَمَ وبَجيلةَ، فيه نُصُبٌ تُعبَدُ، يُقالُ له: الكَعبةُ، قال: فأتاها فحَرَّقَها بالنَّارِ وكَسَرَها، قال: ولَمَّا قدِمَ جَريرٌ اليَمَنَ، كان بها رَجُلٌ يَستَقسِمُ بالأزلامِ، فقيلَ له: إنَّ رَسولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هاهنا، فإن قدَرَ عليك ضَرَبَ عُنُقَكَ، قال: فبينَما هو يَضرِبُ بها إذ وقَفَ عليه جَريرٌ، فقال: لَتَكسِرَنَّها ولَتَشهَدَنَّ: أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أو لَأضرِبَنَّ عُنُقَكَ؟ قال: فكَسَرَها وشَهِدَ، ثُمَّ بَعَثَ جَريرٌ رَجُلًا مِن أحمَسَ يُكنى أبا أرطاةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبَشِّرُه بذلك، فلَمَّا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا رَسولَ اللهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما جِئتُ حتَّى تَرَكتُها كَأنَّها جَمَلٌ أجرَبُ، قال: فبَرَّكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خَيلِ أحمَسَ ورِجالِها، خَمسَ مَرَّاتٍ
السلامُ عليكم دارَ قومٍ مُؤمنينَ ، وإنّا إنْ شاءَ اللهُ بِكمْ لاحِقونَ ، ودِدْتُ أنّا قدْ رأيْنا إخوانَنا ، قالُوا : أوَلَسْنا إخوانُكَ ؟ قال : بلْ أنتُمْ أصحابِي ، وإخوانُنا الّذين لمْ يأتُوا بعدُ ، قالُوا : كيفَ تِعرِفُ مَنْ لمْ يأتِ بعدُ من أُمَّتِكَ ؟ قال : أرأيْتَ لوْ أنَّ رجلًا لهُ خيلٌ غُرٌّ مُحجَّلةٌ ؛ بين ظهْرَيْ خيلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ، ألا يَعرِفُ خيْلَهُ ، قالُوا : بلَى ، قال : فإنَّهمْ يأتُونَ يومَ القيامةِ غُرًّا مُحجَّلِينَ من الوُضوءِ ، وأنا فرَطُهمْ على الحوْضِ ، ألا ليُذادَنَّ رجالٌ عن حوْضِي كما يُذادُ البعيرُ الضالُّ ، أُنادِيهِمْ : ألا هَلُمَّ ، ألا هَلُمَّ ، فيُقالُ : إنَّهمْ قدْ بدَّلُوا بعدَكَ ، فأقولُ : سُحقًا ، فسُحقًا ، فسُحقًا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى المَقبرةَ، فقال: السَّلامُ علَيكُم دارَ قَومٍ مُؤمِنينَ، وإنَّا إن شاءَ اللهُ بكُم لاحِقونَ، ودِدتُ أنَّا قد رَأينا إخوانَنا، قالوا: أولَسنا إخوانَك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أنتُم أصحابي، وإخوانُنا الذينَ لَم يَأتوا بَعدُ، فقالوا: كيفَ تَعرِفُ مَن لَم يَأتِ بَعدُ مِن أُمَّتِك يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: أرَأيتَ لو أنَّ رَجُلًا له خَيلٌ غُرٌّ مُحَجَّلةٌ بينَ ظَهرَي خَيلٍ دُهمٍ بُهمٍ، ألا يَعرِفُ خَيلَه؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: فإنَّهم يَأتونَ غُرًّا مُحَجَّلينَ مِنَ الوُضوءِ، وأنا فَرَطُهم على الحَوضِ، ألا لَيُذادَنَّ رِجالٌ عن حَوضي كما يُذادُ البَعيرُ الضَّالُّ، أُناديهم ألا هَلُمَّ، فيُقالُ: إنَّهم قد بَدَّلوا بَعدَك، فأقولُ سُحقًا سُحقًا! وفي روايةٍ: فلَيُذادَنَّ رِجالٌ عن حَوضي
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج إلى المَقبَرةِ فقال : ( السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مُؤمِنينَ وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحِقونَ ودِدْتُ أنِّي قد رأَيْتُ إخوانَنا ) قالوا : يا رسولَ اللهِ ألَسْنا إخوانَك ؟ قال : ( بل أنتم أصحابي وإخوانُنا الَّذينَ لَمْ يأتوا بعدُ وأنا فَرَطُهم على الحوضِ ) قالوا : يا رسولَ اللهِ كيف تعرِفُ مَن يأتي بعدَك مِن أُمَّتِكَ ؟ قال : ( أرأَيْتَ لو كان لِرجُلٍ خَيْلٌ غُرٌّ مُحجَّلةٌ في خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ألَا يعرِفُ خَيْلَه ؟ ) قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( فإنَّهم يأتونَ يومَ القيامةِ غُرًّا مُحجَّلينَ مِن الوُضوءِ وأنا فَرَطُهم على الحوضِ فَلَيُذادَنَّ رِجالٌ عن حوضي كما يُذادُ البعيرُ الضَّالُّ أُناديهم ألَا هلُمَّ ألَا هلُمَّ فيُقالُ : إنَّهم بدَّلوا بعدَك فأقولُ : فسُحْقًا فسُحْقًا فسُحْقًا )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل المقبرةَ فقال: ( السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنينَ وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحِقونَ ودِدْتُ أنِّي قد رأَيْتُ إخوانَنا ) قالوا: يا رسولَ اللهِ ألَسْنا إخوانَك ؟ قال: ( بل أصحابي، وإخوانُنا الَّذينَ لم يأتوا بعدُ وأنا فَرَطُكم على الحوضِ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ كيف تعرِفُ مَن يأتي بعدَك مِن أمَّتِك ؟ فقال: ( أرأَيْتَ لو كانت لِرجُلٍ خيلٌ غرٌّ مُحجَّلةٌ في خيلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ألا يعرِفُ خَيْلَه ) ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: ( فإنَّهم يأتونَ يومَ القيامةِ غُرًّا مُحجَّلينَ مِن الوضوءِ وأنا فَرَطُهم على الحوضِ فلَيُذادَنَّ رجالٌ عن حوضي كما يُذادُ البعيرُ الضَّالُّ، أُناديهم: ألَا هَلُمَّ ألَا هَلُمُّ فيُقالُ: إنَّهم قد بدَّلوا بعدَك فأقولُ: فسُحْقًا فسُحْقًا فسُحْقًا )
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى المقبَرةِ ، فقالَ : السَّلامُ عليكُم دارَ قومٍ مُؤمنينَ، وإنَّا إن شاءَ اللَّهُ بِكُم لاحقونَ، وَدِدْتُ أنِّي قد رَأيتُ إخوانَنا. قالوا يا رسولَ اللَّهِ، ألَسنا إخوانَكَ ؟ قالَ: بل أنتُمْ أصحابي وإخواني الَّذينَ لم يَأتوا بعدُ وأَنا فرَطُهُم على الحَوض. قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، كيفَ تعرِفُ مَن يأتي بعدَكَ مِن أمَّتِكَ ؟ قالَ: أرأَيتَ لو كانَ لرجلٍ خَيلٌ غرٌّ محجَّلةٌ في خيلٍ بُهْمٍ دُهْمٍ ألا يعرفُ خيلَهُ ؟ قالوا: بلَى. قالَ: فإنَّهم يأتونَ يومَ القيامةِ غرًّا مُحجَّلينَ منَ الوضوءِ وأَنا فَرَطُهُم على الحوضِ
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المقبَرةِ فسلَّمَ على أَهْلِها وقالَ: سلامٌ عليكم أَهْلَ دارِ قَومٍ مؤمنينَ، وإنَّا إنَّ شاءَ اللَّهُ بِكُم لاحقونَ، وَدِدْتُ أنَّا قد رأينا إخوانَنا . قالوا: أوَلَسنا بإخوانِكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: أنتُمْ أصحابي، وإخواني قَومٌ لم يأتوا بعدُ، وأَنا فرَطُكُم على الحوضِ . قالوا: وَكَيفَ تعرفُ مَن لم يأتِ بعدُ من أمَّتِكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: أرأيتُمْ لو أنَّ رجلًا لَهُ خيلٌ غرٌّ محجَّلةٌ بينَ ظَهْري خيلٍ بُهْمٍ دُهْمٍ ألا يعرفُ خيلَهُ؟ قالوا: بلَى يا رسولَ اللَّهِ قالَ: فإنَّهم يأتونَ غرًّا محجَّلينَ من أثرِ الوُضوءِ، وأَنا فَرطُهُم على الحوضِ، ألا ليُذادنَّ رجالٌ عن حَوضي كما يذادُ البَعيرُ الضَّالُّ، أُناديهم ألا هلمَّ، فَيُقالَ: إنَّهم قد أحدَثوا بعدَكَ، وأقولُ: سُحقًا سُحقًا هذا لفظُ حديثِ ابنِ عليَّةَ
أرسلَ إليَّ عمرُ حينَ تعالى النَّهارُ فَجِئْتُهُ فوجدتُهُ جالسًا علَى سريرٍ مُفضيًا إلى رمالِهِ فقالَ حينَ دخلتُ عليهِ يا مالِ إنَّهُ قد دفَّ أهْلُ أبياتٍ من قومِكَ قد أمرتُ فيهم بشَيءٍ فأقسِم فيهم قلتُ لَو أمرتَ غيري بذلِكَ فقالَ خُذهُ فجاءَهُ يرفأُ فقالَ يا أميرَ المؤمنينَ هل لَكَ في عُثمانَ بنِ عفَّانَ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ والزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ وسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ نعَم فأذِنَ لَهُم فدخلوا ثمَّ جاءَهُ يرفأُ فقالَ يا أميرَ المؤمنينَ هل لَكَ في العبَّاسِ وعليٍّ قالَ نعم فأذنَ لَهُم فدخلوا فقالَ العبَّاسُ يا أميرَ المؤمنينَ اقضِ بيني وبينَ هذا - يعني عليًّا - فقالَ بعضُهُم أجَل يا أميرَ المؤمنينَ اقضِ بينَهُما وأرِحْهُما - قالَ مالِكُ بنُ أوسٍ خُيِّلَ إليَّ أنَّهما قدَّما أولئِكَ النَّفرَ لذلِكَ - فقالَ عمرُ رحمَهُ اللَّهُ اتَّئدا ثمَّ أقبلَ علَى أولئِكَ الرَّهطِ فقالَ أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي بإذنِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ هل تعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لا نورَثُ ما ترَكْنا صدقةٌ قالوا نعَم ثمَّ أقبلَ علَى عليٍّ والعبَّاسِ رضيَ اللَّهُ عنهُما فقالَ أنشدُكُما باللَّهِ الَّذي بإذنِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ هل تعلَمانِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لا نورَثُ ما ترَكْنا صدقةٌ فقالا نعَم قالَ فإنَّ اللَّهَ خصَّ رسولَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخاصَّةٍ لم يخصَّ بِها أحدًا منَ النَّاسِ فقالَ اللَّهُ تعالى وَمَا أفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَكانَ اللَّهُ أفاءَ علَى رسولِهِ بَني النَّضيرِ فواللَّهِ ما استأثَرَ بِها عليكُم ولا أخذَها دونَكُم فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأخذُ منها نفقةَ سنةٍ - أو نفقتَهُ ونفقةَ أهلِهِ سنةً - ويجعلُ ما بقيَ أُسوةَ المالِ ثمَّ أقبلَ علَى أولئِكَ الرَّهطِ فقالَ أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي بإذنِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ هل تعلمونَ ذلِكَ قالوا نعَم ثمَّ أقبلَ علَى العبَّاسِ وعليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ أنشدُكُما باللَّهِ الَّذي بإذنِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ هل تعلَمانِ ذلِكَ قالا نعَم فلمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أبو بكرٍ أنا وليُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجئتَ أنتَ وَهَذا إلى أبي بكرٍ تطلبُ أنتَ ميراثَكَ منَ ابنِ أخيكَ ويطلبُ هذا ميراثَ امرأتِهِ من أبيها فقالَ أبو بكرٍ رحمَهُ اللَّهُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا نورَثُ ما ترَكْنا صدقةٌ واللَّهُ يعلَمُ إنَّهُ لصادقٌ بارٌّ راشدٌ تابعٌ للحقِّ فوليَها أبو بكرٍ فلمَّا توُفِّيَ أبو بكرٍ قلتُ أنا وليُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ووليُّ أبي بكرٍ فوليتُها ما شاءَ اللَّهُ أن أليَها فجئتَ أنتَ وَهَذا وأنتُما جميعٌ وأمرُكُما واحدٌ فسألتُمانيها فقُلتُ إن شئتُما أن أدفعَها إليكُما علَى أنَّ علَيكما عَهْدَ اللَّهِ أن تَلِياها بالَّذي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَليَها فأخذتُماها منِّي علَى ذلِكَ ثمَّ جئتُماني لأقضيَ بينَكُما بغيرِ ذلِكَ واللَّهِ لا أقضي بينَكُما بغيرِ ذلِكَ حتَّى تقومَ السَّاعةُ فإن عجزتُما عَنها فرُدَّاها إليَّ
أتى المقبرةَ فسلَّمَ على المقبرةِ ، فقالَ : السَّلامُ عليكُم دارَ قومٍ مؤمنينَ ، وإنَّا إن شاءَ اللَّهُ تعالى بِكُم لاحِقون ، ثمَّ قالَ : لودِدنا أنَّا قد رأَينا إخوانَنا ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ أولَسنا إخوانَكَ ؟ قالَ : أنتُمْ أصحابي ، وإخواني الَّذينَ يأتونَ من بَعدي ، وأَنا فرطُكُم على الحوضِ ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تعرِفُ من لم يأتِ من أمَّتِكَ ؟ قالَ : أرأيتُمْ لو أنَّ رجلًا لَهُ خيلٌ غرٌّ محجَّلةٌ بينَ ظَهْراني خيلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ، ألم يَكُن يعرفُها ؟ قالوا : بلَى ، قالَ : فإنَّهم يأتونَ يومَ القيامةِ غرًّا محجَّلينَ ، من أثرِ الوضوء ، قالَ : أَنا فرطُكُم على الحوضِ ، ثمَّ قالَ : ليُذادنَّ رجالٌ عن حوضي ، كما يذادُ البعيرُ الضَّالُّ ، فأُناديهم : ألا هلمُّوا فيقالُ : إنَّهم قد بدَّلوا بعدَكَ ، ولم يزالوا يرجعونَ على أعقابِهِم ، فأقولُ : ألا سُحقًا ، سُحقًا
كُنْتُ أسأَلُ عن حديثِ عَديِّ بنِ حاتمٍ وهو إلى جَنبي لا آتيه فأسأَلَه فأتَيْتُه فسأَلْتُه فقال : بُعِث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيثُ بُعِث فكرِهْتُه أكثَرَ ما كرِهْتُ شيئًا قطُّ فانطلَقْتُ حتَّى كُنْتُ في أقصى الأرضِ ممَّا يلي الرُّومَ فقُلْتُ : لو أتَيْتُ هذا الرَّجُلَ فإنْ كان كاذبًا لم يَخْفَ علَيَّ وإنْ كان صادقًا اتَّبَعْتُه فأقبَلْتُ فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ استشرَف لي النَّاسُ وقالوا : جاء عَديُّ بنُ حاتمٍ جاء عَديُّ بنُ حاتمٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي : ( يا عَديُّ بنَ حاتمٍ أسلِمْ تسلَمْ ) قال : قُلْتُ : إنَّ لي دِينًا قال : ( أنا أعلَمُ بدِينِكَ منكَ - مرَّتينِ أو ثلاثًا - ألستَ ترأَسُ قومَك ) ؟ قال : قُلْتُ : بلى قال : ( ألستَ تأكُلُ المِرباعَ ) ؟ قال : قُلْتُ : بلى قال : ( فإنَّ ذلك لا يحِلُّ لك في دِينِك ) قال : فتضعضَعْتُ لذلك ثمَّ قال : ( يا عَديُّ بنَ حاتمٍ أسلِمْ تسلَمْ فإنِّي قد أظُنُّ - أو قد أرى أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - أنَّه ما يمنَعُك أنْ تُسلِمَ خَصاصةٌ تراها مِن حولي وتوشِكُ الظَّعينةُ أنْ ترحَلَ مِن الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتَّى تطوفَ بالبيتِ ولَتُفتَحَنَّ علينا كنوزُ كِسرى بنِ هُرْمُزَ ولَيَفيضَنَّ المالُ - أو لَيفيضُ - حتَّى يُهِمَّ الرَّجُلَ مَن يقبَلُ منه مالَه صدقةً ) قال عَديُّ بنُ حاتمٍ : فقد رأَيْتُ الظَّعينةَ ترحَلُ مِن الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتَّى تطوفَ بالبيتِ وكُنْتُ في أوَّلِ خيلٍ أغارَتْ على المدائنِ على كنوزِ كِسرى بنِ هُرْمُزَ وأحلِفُ باللهِ لَتَجيئَنَّ الثَّالثةُ إنَّه لَقولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي
جاءت خيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو قال رسلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا بعقربٍ فأخذوا عمَّتي وناسًا قال فلما أتَوا بهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فصفُّوا له قالت يا رسولَ اللهِ نأَى الوافدُ وانقطع الوالدُ وأنا عجوزٌ كبيرةٌ ما بي من خدمةٍ فمُنَّ علَيَّ مَنَّ اللهُ عليك قال ومن وافدُك قالت عديُّ بنُ حاتمٍ قال الذي فرَّ من اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه قالت فمُنَّ علَيَّ قالت فلما رجع ورجلٌ إلى جنبِه ترَى أنه علِيٌّ قال سليه حِملانًا قال فسألتْه قال فأمر لها
مما لى أراكم عِزِينَ [يعني حديث: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: ما لي أرَاكُمْ رَافِعِي أيْدِيكُمْ كَأنَّهَا أذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ؟ اسْكُنُوا في الصَّلَاةِ قالَ: ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَرَآنَا حَلَقًا فَقالَ: مَالِي أرَاكُمْ عِزِينَ قالَ: ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقالَ: ألَا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ فَقُلْنَا يا رَسولَ اللهِ، وكيفَ تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ قالَ: يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الأُوَلَ ويَتَرَاصُّونَ في الصَّفِّ.]
ما لي أراكُمْ عِزينَ [يعني حديث: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: ما لي أرَاكُمْ رَافِعِي أيْدِيكُمْ كَأنَّهَا أذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ؟ اسْكُنُوا في الصَّلَاةِ قالَ: ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَرَآنَا حَلَقًا فَقالَ: مَالِي أرَاكُمْ عِزِينَ قالَ: ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقالَ: ألَا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ فَقُلْنَا يا رَسولَ اللهِ، وكيفَ تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ قالَ: يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الأُوَلَ ويَتَرَاصُّونَ في الصَّفِّ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
وقه فتنة القبر وعذاب الناروأبدله دارا خيرا من دارهواغسله بماء وثلج وبردعبد الله بن أبي أميةأبو سفيان بن الحارثأنت طردتني كل مطردالذين لم يأتوا بعديتمون الصفوف الأوليذاد البعير الضالكنوز كسرى بن هرمزلا يحل لك في دينكفر من الله ورسولهبرك على خيل أحمساسكنوا في الصلاةلا حاجة لي فيهمإسلام أبي سفيانالكعبة اليمانيةخمسين ومئة فارسونقه من الخطايالا إله إلا اللهفرطهم على الحوضالفرط على الحوضفرطكم على الحوضيتزاصون في الصفدار قوم مؤمنينكعبة اليمانيةاللهم اغفر لهيذاد عن الحوضما تركنا صدقةعمر بن الخطابأذناب خيل شمستعففا وتكرماالسلام عليكملم يأتوا بعدانقطع الوالدالصفوف الأوليوم القيامةهاديا مهدياخيل دهم بهمعدي بن حاتمتمام الصفوفمر الظهرانوأكرم نزلهووسع مدخلهغرا محجلينبدلوا بعدكأثر الوضوءبني النضيرعجوز كبيرةنأى الوافدسبيل اللهعام الفتحذي الخلصةغر محجلينأسلم تسلمهتك عرضيجمل أجربخيل أحمسجمل أجوفخمس مراتواعف عنهنواصيهاخيل أجرخيل وزرخيل سترأم سلمةالأبواءالأزلامإخوانناغر محجللا نورثأبو بكرالمرباعالظعينةيتراصونوارحمهالكعبةالوضوءلاحقونأصحابيالعباسالحيرةحملاناالصلاةاسكنواملائكةالخيلالخيرتبذخاوعافهالحوضفسحقايذادنميراثولايةخثعمأحمسثبتهسحقاصدقة
تخريج حديث خيل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








