أحاديث عن: دعها يا أبا حفص فإن العهد قريب والعين باكية والنفس مصابة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: دعها يا أبا حفص فإن العهد قريب والعين باكية والنفس مصابة
حديثُ : العَهدُ قَريبٌ [يعني حديث: سمع عمرَ بنَ الخطابِ باكيةً فنهاها فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: دعْها يا أبا حفصٍ فإنَّ العهدَ قريبٌ والعينَ باكيةٌ والنفسَ مصابةٌ]
سَمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ باكيةً فنَهاها، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْها يا أبا حَفصٍ؛ فإنَّ العَهدَ قَريبٌ، والعَينَ باكيةٌ، والنَّفسَ مُصابةٌ
سمع عمرَ بنَ الخطابِ باكيةً فنهاها فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: دعْها يا أبا حفصٍ فإنَّ العهدَ قريبٌ والعينَ باكيةٌ والنفسَ مصابةٌ
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أبصرَ امرأةً تَبكي على ميِّتٍ، فنَهاها . فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: دَعها، يا أبا حَفصٍ، فإنَّ النَّفسَ مُصابةٌ والعَينَ باكيةٌ، والعَهْدَ قريبٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان في جِنازةٍ فرأى عمرُ امرأةً ، فصاحَ بها فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : دعْها يا عمرُ فإن العينَ دامعةٌ ، والنفسَ مصابةٌ ، والعهدَ قريبٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في جِنازةٍ، فرأى عُمَرُ امرأةً فصاحَ بها، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْها يا عُمَرُ، فإنَّ العينَ دامِعَةٌ، والنَّفسَ مُصابَةٌ، والعَهدَ قريبٌ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ في جِنازةٍ، فرأى عُمرُ امرأةً، فصاحَ بِها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: دعها يا عمرُ، فإنَّ العَينَ دامعةٌ، والنَّفسَ مُصابةٌ، والعَهْدَ قريبٌ
أنَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في جنازةٍ فرأى عمرُ امرأةً فصاحَ بِها فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعها يا عمرُ فإنَّ العينَ دامعةٌ والنَّفسَ مُصابَةٌ والعهدَ قريبٌ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ، فرأى عُمَرُ امرأةً، فصاحَ بها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْها يا عُمَرُ؛ فإنَّ العَينَ دامِعةٌ، والنَّفْسَ مُصابةٌ، والعَهدَ حَديثٌ
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ: الذَّهَبِ، أوِ الوَرِقِ؟ فقال: اعرِفْ وِكاءَها وعِفاصَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن لم تَعرِفْ فاستَنفِقْها، ولتَكُنْ وديعةً عِندَكَ، فإن جاءَ طالِبُها يَومًا مِنَ الدَّهرِ فأدِّها إليه، وسَأله عن ضالَّةِ الإبِلِ، فقال: ما لكَ ولَها، دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ، حتَّى يَجِدَها رَبُّها، وسَأله عَنِ الشَّاةِ، فقال: خُذْها؛ فإنَّما هي لَكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ. وفي روايةٍ: أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ضالَّةِ الإبِلِ، زادَ رَبيعةُ: فغَضِبَ حتَّى احمَرَّت وَجنَتاه، واقتَصَّ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِهم. وزادَ: فإن جاءَ صاحِبُها فعَرَفَ عِفاصَها، وعَدَدَها ووِكاءَها، فأعطِها إيَّاه، وإلَّا فهي لَكَ
أنَّ أعرابيًّا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ، قال: عَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُكَ بعِفاصِها ووِكائِها، وإلَّا فاستَنفِقْ بها، وسَألَه عن ضالَّةِ الإبِلِ؟ فتَمَعَّرَ وجهُه، وقال: ما لكَ ولَها، معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، تَرِدُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ، دَعْها حتَّى يَجِدَها رَبُّها، وسَألَه عن ضالَّةِ الغَنَمِ؟ فقال: هي لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ
قلتُ يا رسولَ اللهِ أرضٌ عندَنا يقالُ لها أرضُ أَبْيَنَ هي أرضُ ريفِنا ومِيرَتِنا وإنها وَبِئَةٌ أو قال وباؤُها شديدٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم دَعْها عنكَ فإنَّ من القَرَفِ التلفَ
فجَرَتْ جاريةٌ لآلِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا عليُّ ، انطلِق فأقِمْ عليها الحدَّ ، فانطلقتُ فإذا بِها دمٌ يسيلُ لم ينقَطِعْ ، فأتيتُهُ ، فقالَ : يا عليُّ ، أفرَغتَ ؟ قلتُ : أتيتُها ودمُها يسيلُ ، فقالَ : دعها حتَّى ينقطعَ دمُها ، ثمَّ أقِم علَيها الحدَّ ، وأقيموا الحدودَ علَى ما ملَكَتْ أيمانُكُم
فجَرتْ جاريةٌ لآلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عليُّ، انطَلِقْ فأقِمْ عليها الحَدَّ، فانطَلقتُ فإذا بها دمٌ يَسيلُ لم ينقطِعْ، فأتَيتُه، فقال: يا عليُّ، أفرَغْتَ؟ قلتُ: أتَيْتُها ودمُها يسيلُ، فقال: دَعْها، حتى ينقطِعَ دمُها، ثم أقِمْ عليها الحَدَّ، وأقيموا الحُدودَ على ما ملَكَتْ أَيْمانُكم
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في الأرضِ المَسكونةِ والسَّبيلِ المِيتاءِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فإنْ جاء صاحبُها وإلَّا فهي لكَ، وسُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في أرضِ العَدوِّ، فقال: فيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ، وسُئِلَ عن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: خُذْها؛ فإنَّما هي لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، قال: وسُئِلَ عن ضالَّةِ الإبلِ، فقال: دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ المياه وتَأكُلُ منَ الشَّجرِ، قال: وسُئِلَ عن حَريسةِ الجَبلِ، قال: يُضرَبُ ضَرَباتٍ، ويُضعَفُ عليه الغُرْمُ، وقال: إذا كان منَ المِراحِ فبلَغَ ثَمنَ المِجَنِّ وهو الدِّينارُ؛ ففيه القَطعُ، وإنْ كان دون ذلك، ضُرِبَ ضَرَباتٍ، وأُضعِفَ عليه الغُرْمُ، وسُئِلَ عنِ الثَّمَرِ في أكْمامِه، قال: يُضرَبُ ضَرَباتٍ، ويُضعَفُ عليه الغُرْمُ، قال: وإنْ كان منَ الجَرينِ فبلَغَ ثَمنَ المِجَنِّ وهو الدِّينارُ، ففيه القَطعُ، فإذا كان دون ذلك، ضُرِبَ ضَرَباتٍ، وأُضعِفَ عليه الغُرْمُ
سَمِعْتُ رجُلًا مِن مُزَينةَ يَسأَلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ضالَّةِ الإبلِ، فقال: معها حِذاؤُها وسِقاؤُها، تأكُلُ الشَّجَرَ، وتَرِدُ الماءَ، دَعْها حتى يأتيَ باغيها. وسأَله عن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: إنَّما هي لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئْبِ، احبِسْها حتى يأتيَ باغيها. ثم سأَله عن حَرِيسةِ الجبَلِ تؤخَذُ مِن مَراتِعِها، قال: فيها ثَمَنُها مرَّتَيْنِ، وضَرْبُ نَكالٍ، فما أُخِذ منها مِن أعطانِهِ، ففيه القَطْعُ، إذا بلَغ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ. وسأَله عن الثِّمارِ، فقال: ما كان في أكمامِها، فمَن أكَل بفَمِهِ، ولم يتَّخِذْ خُبْنةً، فليس عليه شيءٌ، ومَن وُجِد قد حمَل، ففيه ثَمَنُهُ مرَّتَيْنِ، وضَرْبُ نَكالٍ، ومَن أخَذ مِن أجرانِهِ ففيه القَطْعُ، إذا بلَغ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ. قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في السبيلِ العامرِ مِن اللُّقَطةِ؟ قال: عرِّفْها حَوْلًا، فإن جاء صاحِبُها، وإلَّا فهي لك. قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في الخرابِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
أنَّهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ أرضٌ عندَنا هيَ أرضُ رَيعِنا ومِيرَتَنَا وإنَّ وباءها شديدٌ فقال دعْها عنكَ فإنَّ مِنَ القَرَفِ التَّلَفُ
يا رسولَ اللهِ أرضٌ عِندَنا يقالُ لها أرضُ أَبْيَنَ هي أرضُ رِيفِنا ومِيرتِنا، وإنَّها وَبِئةٌ -أو قال: وباؤُها شديدٌ- فقال النَّبيُّ: دَعْها عنك؛ فإنَّ مِنَ القَرَفِ التَّلَفَ
فَجَرَتْ جاريةٌ لآلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا عليٌّ انطلقْ فأَقِمْ عليها الحدَّ فانطلقتُ فإذا بها دمٌ يسيلُ لم ينقطعْ فأتيتُهُ فقال يا عليُّ أفرغتَ قلتُ أتيتُهَا ودمُها يسيلُ فقال دَعْهَا حتى ينقطعَ دمُهَا ثم أَقِمْ عليها الحدَّ وأقيموا الحدودَ على ما ملكتْ أيمانُكم
رويَ عن فروةَ بنِ مُسَيكٍ، أنهُ قال : يا رسولَ اللهِ ! أرضٌ عندنا هي أرضُ رِيعنا ومِيرتِنا، وإنَّ وباءَها شديدٌ ؟ ! فقال : دعْها عنكَ ؛ فإنَّ منَ القرفِ التلفَ
عن يَحيى بنِ عَبدِ اللهِ بنِ بَحيرٍ، قال: أخبَرَني مَن سَمِعَ فروةَ بنَ مُسَيكٍ المُراديَّ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أرضًا عِندَنا يُقالُ لها: أرضُ أبيَنَ، هيَ أرضُ ريفِنا وميرَتِنا، وإنَّها وَبِئةٌ -أو قال: إنَّ بها وباءً شَديدًا- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْها عنكَ؛ فإنَّ القَرفَ التَّلَفُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
انطلق فأقم عليها الحدحبسها حتى يأتي باغيهادعها حتى ينقطع دمهاصلى الله عليه وسلمأرض ريعنا وميرتناما ملكت أيمانكمسقاؤها وحذاؤهاأقم عليها الحدعمر بن الخطابأقيموا الحدودالخراب العاديتبكي على ميتآل رسول اللهفروة بن مسيكالعين باكيةالنفس مصابةالعين دامعةحريسة الجبلالقرف التلفالعهد قريبيا أبا حفصالعهد حديثضالة الإبلحذاء وسقاءضالة الغنمينقطع دمهاتعريف سنةغضب النبيعرفها سنةأرض العدوثمن المجنأرض ريعناوباء شديدأرض أبيندعها عنكأبا حفصصاح بهادم يسيلالديناريا عمراللقطةعفاصهاوكائهايا عليالركازميرتناالميرةباكيةنهاهاجنازةامرأةالشاةالذئبربيعةللذئبجاريةالخمسالمجنالقطعالقرفالتلفالريفدعهاوكاءعفاصميرةوباءالحدشديدصاحعمرريفقرفتلف
تخريج حديث دعها يا أبا حفص فإن العهد قريب والعين باكية والنفس مصابة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








