أحاديث عن: دعوا لي النجدي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: دعوا لي النجدي
دَعوا لي النَّجديَّ ، فوالذي نفسي بيدِه إنه لمن ملوكِ الجنةِ . قال : فلقوا العدوَّ ، فاستُشْهِد ، فأُخبِرَ بذلك النبيُّ ، فأتاه فقعد عند رأسِه مُستبشرًا - أو قال : مسرورًا - يضحكُ ، ثم أعرض عنه . فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! رأيناك مُستبشِرًا ، تضحكُ ، ثم أعرضتَ عنه ؟ فقال : أما مارأيتُم من استبْشاري - أو قال من سُروري - فلما رأيتُ من كرامةِ رُوحِه على اللهِ عزّ وجلَّ . وأما إعراضي عنه ؛ فإنَّ زوجتَه من الحورِ العِينِ الآنَ عند رأسِه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مر بخباءِ أعرابيٍّ وهو في أصحابِه يريدون الغزوَ فرفع الأعرابيُّ ناحيةً من الخباءِ فقال: مَن القومِ؟ فقيل: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه يريدون الغزوَ فقال: هل من عرضِ الدنيا يصيبون؟ قيل له: نعم يصيبون الغنائمَ ثم تقسمُ بين المسلمين فعمد على بكرٍ له فاعتقلَه وسار معهم فجعل يدنو ببكرِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجعل أصحابُه يذودون بكرَه عنه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: دعوا لي النجديَّ فوالذي نفسي بيدِه إنه لمن ملوكِ الجنَّةِ قال: فلقوا العدوَّ فاستشهد فأخبر بذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاه فقعد عند رأسِه مستبشرًا أو قال: مسرورًا يضحكُ ثم أعرض عنه فقلنا: يا رسولَ اللهِ رأيناك مستبشرًا تضحكُ ثم أعرضتَ عنه؟ فقال: أما ما رأيتم من استبشاري -أو قال: سروري- فلما رأيتُ من كرامةِ رُوحِه على اللهِ عزَّ وجلَّ وأما إعراضي عنه: فإنَّ زوجتَه من الحورِ العينِ الآن عند رأسِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بخِباءِ أعرابيٍّ وهو في أصحابِه يُريدونَ الغَزوَ، فرَفعَ الأعرابيُّ ناحيةً مِنَ الخِباءِ فقال: مَنِ القَومُ؟ فقيلَ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه يُريدونَ الغَزوَ، فقال: هَل مِن عَرَضِ الدُّنيا يُصيبونَ؟ قيلَ له: نَعَم، يُصيبونَ الغَنائِمَ، ثُمَّ تُقَسَّمُ بَينَ المُسلمينَ. فعَمَدَ إلى بَكرٍ له فاعتَقَلَه وسارَ مَعَهم، فجَعَلَ يَدنو ببَكرِه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجَعَلَ أصحابُه يَذودونَ بَكْرَه عَنه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعُوا لي النَّجديَّ، فوالذي نَفسي بيَدِه إنَّه لمَن مُلوكِ الجَنَّة، قال: فلَقُوا العَدوَّ فاستُشهِدَ فأُخبِرَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه فقَعَدَ عِندَ رَأسِه مُستَبشِرًا. أو قال: مَسرورًا يَضحَكُ، ثُمَّ أعرَضَ عَنه. فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ رَأيناك مُستَبشِرًا تَضحَكُ، ثُمَّ أعرَضتَ عَنه؟ فقال: أمَّا ما رَأيتُم مِنِ استِبشاري أو قال: مِن سُروري، فلِما رَأيتُ مِن كَرامةِ روحِه على اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وأمَّا إعراضي عَنه فإنَّ زَوجَتَه مِنَ الحُورِ العِينِ الآنَ عِندَ رَأسِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بخِباءِ أعرابيٍّ وهو في أصحابِه يُريدونَ الغَزوَ فرَفعَ الأعرابيُّ ناحيةً مِنَ الخِباءِ، فقال: مَنِ القَومُ؟ فقيلَ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه يُريدونَ الغَزوَ، فقال: هَل مَن عَرضِ الدُّنيا يُصيبونَ؟ قيلَ له: نَعَم يُصيبونَ الغَنائِمَ ثُمَّ تُقَسَّمُ بَينَ المُسلمينَ، فعَمَدَ إلى بَكرٍ له فاعتَقَلَه وسارَ مَعَهم، فجَعَلَ يَدنو ببَكْرِه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعَلَ أصحابُه يَذودونَ بَكْرَه عَنه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «دَعُوا لي النَّجديَّ؛ فوالذي نَفسي بيَدِه إنَّه لمَن مُلُوكِ الجَنَّةِ». قال: فلَقُوا العَدوَّ فاستُشهِدَ، فأخبِرَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه فقَعَدَ عِندَ رَأسِه مُستَبشِرًا أو قال: مَسرورًا يَضحَكُ، ثُمَّ أعرَضَ عَنه فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، رَأيناك مُستَبشِرًا تَضحَكُ، ثُمَّ أعرَضتَ عَنه! فقال: أمَّا ما رَأيتُم مِنِ استِبشاري أو قال: سُروري، فلِما رَأيتُ مِن كَرامةِ رُوحِه على اللهِ تَعالى، وأمَّا إعراضي عَنه فإنَّ زَوجَتَه مِنَ الحُورِ العِينِ الآنَ عِنَد رَأسِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بخباءِ أعرابِي وهو في أصحابِه يريدون الغزوَ فرفعَ ... الأعرابيُّ ناحيةً من الخباءِ فقال من القومُ فقيل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه يريدون الغزوَ فقال هل من عرَضِ الدُّنيا يُصيبون قيل له نعم يصيبون الغنائمَ ثمُّ تُقسَّمُ بين المسلمين فعمَد إلى بكرٍ له فاعتقله وسار معهم فجعل يدنو ببَكَرِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجعل أصحابُه يذودون بَكَرَه عنه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعوا لي إلى النَّجديِّ فوالَّذي نفسي بيدِه إنَّه لمن ملوكِ الجنَّةِ قال فلقَوُا العدوَّ فاستشهد فأُخِبر بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه فقعد عند رأسِه مستبشِرًا أو قال مسرورًا يضحكُ ثمَّ أعرض عنه فقلنا يا رسولَ اللهِ رأيناكَ مستبشِرًا تضحكُ ثمَّ أعرضتَ عنه فقال أمَّا ما رأيتُم من استبشاري أو قال سروري فلمَّا رأيتُ من كرامةِ روحِه على اللهِ عزَّ وجلَّ وأمَّا إعراضي عنه فإنَّ زوجتَه من الحورِ العينِ الآن عند رأسِه
كان بين خالدِ بنِ الوليدِ وبين عبدِالرَّحمنِ بنِ عوفٍ كلامٌ فقال خالدٌ لعبدِالرحمنِ تستطيلُون علينا بأيامٍ سبقتُمونا بها فبلغَنا أنَّ ذلك ذُكِرَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال دَعُوا لي أصحابي فوالذي نفسي بيدِه لو أنفقتُم مثلَ أُحُدٍ أو مثلَ الجبالِ ذهبًا ما بلغتُم أعمالَهم
أهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبنًا، فدَخَلَتْ علَيَّ بهِ، فلمْ تَجِدْه، فقُلْتُ لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا أنْ نَأكُلَ طَعامَ الأعرابِ، فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ، فقالَ: يا أُمَّ سُنْبُلةَ، ما هذا مَعَكَ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، لَبَنٌ أهديتُهُ لَكَ، قالَ: اسكُبِي يا أُمَّ سُنْبُلةَ، فناولَ أبا بَكْرٍ، ثمَّ قالَ: اسكُبِي يا أُمَّ سُنبُلةَ، فتَناولَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَرِبَ، قالتْ: فقُلْتُ: يا بَرْدَها عَلى الكَبِدِ، يا رسولَ اللهِ حُدِّثْنَا أنَّكَ نَهَيْتَ عنْ طَعامِ الأعرابِ، فقال: يا عائشُ، إنَّهم ليْسوا بأعرابٍ، هُم أهْلُ باديتِنا، ونحنُ أهْلُ حاضِرتِهِم، وإذا دُعُوا أجابوا، فلَيْسُوا بأعرابٍ
8
✔ صحيح📌 دَعوا لي أصحابِي فوالذي نفسِي بيدِه لو أنفقتم مثلَ أحدٍ أو مثلَ الجبالِ ذهبًا ما بلغتم أعمالَهم
كان بينَ خالدِ بنِ الوليدِ وبينَ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ كلامٌ فقال خالدٌ لعبدِ الرحمنِ تستطيلونَ علينا بأيامٍ سبقتمونا بها فبلغنا أن ذلك ذُكِر للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال دَعوا لي أصحابِي فوالذي نفسِي بيدِه لو أنفقتم مثلَ أحدٍ أو مثلَ الجبالِ ذهبًا ما بلغتم أعمالَهم
9
✔ صحيح📌 دَعُوا لي أصحابي؛ فوالذي نفْسي بيَدِه، لو أَنفَقْتُم مِثلَ أُحُدٍ ذهَبًا، ما بلَغْتُم أعمالَهم
كان بيْن خالدِ بنِ الوليدِ وبيْن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ كلامٌ، فقال خالدٌ لعبدِ الرحمنِ: تَستَطيلونَ علينا بأيَّامٍ سبَقْتُمونا بها! فبَلَغَنا أنَّ ذلك ذُكر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعُوا لي أصحابي؛ فوالذي نفْسي بيَدِه، لو أَنفَقْتُم مِثلَ أُحُدٍ -أو: مِثلَ الجِبالِ- ذهَبًا، ما بلَغْتُم أعمالَهم
كانَ بينَ خالِدِ بنِ الوليدِ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ كلامٌ فقالَ خالِدٌ لعبدِ الرَّحمنِ تستطيلونَ علينا بأيَّامٍ سبقتُمونا بها فبلغَنا أنَّ ذلكَ ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ دَعوا لي أصحابي فوالَّذي نفسي بيدِهِ لو أنفقتُم مثلَ أُحُدٍ أو مثلَ الجبالِ ذهَبًا ما بلغتُم أعمالَهم
سمعتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ وهو يُحدِّثُ حديثَ زمزمَ قال : بينا عبدُ المطلبِ نائمٌ في الحِجرِ أُتِيَ فقيل له : احفُرْ بَرَّةً ، فقال : وما بَرَّةُ ؟ ثم ذهب عنه ، حتى إذا كان الغدُ نام في مضجعِه ذلك فأُتِيَ فقيل له : احفِرِ المضنونةَ ، قال : وما المضنونةُ ؟ ثم ذهب عنه ، حتى إذا كان الغدُ فنام في مضجعِه ذلك فأُتِيَ فقيل له : احفِرْ طَيْبَةَ ، فقال : وما طَيْبَةُ ؟ ثم ذهب عنه ، فلما كان الغدُ عاد لمضجعِه فنام فيه فأُتِيَ فقيل له : احفِرْ زمزمَ ، فقال : وما زمزمُ ؟ فقال : لا تُنزَفُ، ولا تُذمُّ . ثم نعت له موضعَها فقام يحفرُ حيثُ نُعِت . فقالت له قريشٌ : ما هذا يا عبدَ المطلبِ ؟ فقال : أُمِرتُ بحَفر زمزمَ ، فلما كشف عنه وبصُروا بالطَّيِّ قالوا : يا عبدَ المطلبِ إنَّ لنا حقًّا فيها معك ، إنها لَبئرُ أبينا إسماعيلَ . فقال : ما هي لكم ، لقد خُصِصتُ بها دونَكم . قالوا : أتحاكمُنا ؟ قال : نعم . قالوا : بيننا وبينك كاهنةُ بني سعدِ بنِ هذيمٍ ، وكانت بأطراف الشامِ ، فركب عبدُ المطلبِ في نفرٍ من بني أُميَّةَ ، وركب من كلِّ بطنٍ من أفناء قريشٍ نفرٌ ، وكانت الأرضُ إذ ذاك مفاوزَ فيما بين الحجازِ والشامِ ، حتى إذا كانوا بمفازةٍ من تلك البلادِ فَنِيَ ماءُ عبدِ المطلبِ وأصحابِه حتى أيقَنوا بالهلكةِ ، ثم استَقوا القومَ فقالوا : ما نستطيع أن نسقِيَكم ، وإنا نخاف مثلَ الذي أصابكم . فقال عبدُ المطلِبِ لأصحابِه : ماذا تَرَوْن ؟ قالوا : ما رَأْيُنا إلا تَبَعٌ لرأْيِك . قال : فإني أرى أن يحفِرَ كلُّ رجلٍ منكم حفرتَه ، فكلما مات رجلٌ منكم دفعَه أصحابُه في حفرتِه حتى يكون آخرُكم يدفعُه صاحبُه ، فضَيْعَةُ رجلٍ أهونُ من ضَيْعَةِ جميعِكم ، ففعلوا ثم قال : واللهِ إنَّ إلقاءَنا بأيدينا لِلموتِ, ولا نضرب في الأرض ونبتغي ، لعل اللهَ أن يسقِيَنا لعجزٍ . فقال لأصحابِه : ارْتَحِلوا . فارتحَلوا وارتحل . فلما جلس على ناقتِه ، فانبعثَتْ به . انفجَرتْ عينٌ تحت خُفِّها بماءٍ عذبٍ . فأناخ وأناخ أصحابُه ، فشربوا واستقَوا وأسقَوا ، ثم دعوا أصحابَهم : هلُمُّوا إلى الماء فقد سقانا اللهُ ، فجاؤوا واستَقَوا وأَسقَوا ثم قالوا : يا عبدَ المطلبِ ! قد واللهِ قُضِيَ لك . إنَّ الذي سقاك الماءَ بهذه الفلاةِ ، لهو الذي سقاك زمزمَ ، انطلِقْ فهي لك ، فما نحن بمخاصِميكَ
أنَّ قومًا دعَوا أبا هريرةَ وهم يأكُلونَ ، فقال : إني صائمٌ ، ثم قام فصلَّى ، ثم جاء فأكَل قال : فقالوا له : دعَوناكَ لتأكُلَ فزعَمتَ أنكَ صائمٌ ، ثم جئتَ تأكلُ ! فقال : إني صائمٌ في التضعيفِ مُفطِرٌ في التخفيفِ ، إني صمتُ مِن أولِ شهري هذا ثلاثًا , وجَب لي آخرُه وحلَّ لي الطعامُ
دعوا النَّاسَ يُرزَقُ بعضُهم من بعضٍ فإذَ استنصحَ الرَّجلُ أخاهُ فلينصَح لَه
جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا لا أريدُ أن أدَعَ من البِرِّ والإثمِ شيئًا إلَّا سألتُه عنه، فأتيتُه وهو في عِصابةٍ من المُسلِمين حولَه، فجعلتُ أتخطَّاهم لأدنوَ منه، فانتَهَرني بعضُهم، فقال: إليك يا وابصةُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقُلتُ: إني أحِبُّ أن أدنوَ منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «دَعُوا وابصةَ، ادْنُ مني وابصةُ»، فأدناني حتى كنتُ بين يَدَيه، فقال: «أتسألُني أم أخبِرُك؟» فقُلتُ: لا، بل تخبِرُني، قال: «جئتَ تسألُ عن البِرِّ والإثمِ؟» قُلتُ: نعم، فجمع أنامِلَه فجعل ينكُتُ بهنَّ في صدري وقال: «البِرُّ ما اطمأنَّت إليه النَّفسُ واطمأنَّ إليه القَلبُ، والإثمُ ما حاك في نفسِك، وتردَّد في الصَّدرِ وإن أفتاك النَّاسُ وأفتَوك»
شكا رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صفوانَ بنَ المعطَّلِ فقالَ دعوا صفوانَ ; فإنَّ صفوانَ خبيثُ اللِّسانِ طيِّبُ القلبِ
حسينٌ منِّي , وأنا من حسينٍ [يعني حديث: أنَّهم خرجوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى طَعامٍ دُعوا لَهُ، فإذا حُسَيْنٌ يلعَبُ في السِّكَّةِ، قالَ: فتقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمامَ القومِ، وبَسطَ يديهِ، فجعلَ الغلامُ يفِرُّ ها هُنا وَها هُنا، ويضاحِكُهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى أخذَهُ، فجعلَ إحدى يديهِ تحتَ ذقنِهِ، والأخرى في فأسِ رأسِهِ فقبَّلَهُ وقالَ: حُسَيْنٌ منِّي، وأَنا مِن حُسَيْنٍ، أحبَّ اللَّهُ من أحبَّ حُسَيْنًا، حُسَيْنٌ سبطٌ منَ الأسباطِ]
إنَّهُم ليسوا بالأعْرابِ، هُم أهلُ باديَتِنا، ونحن أهلُ حاضِرَتِهم، وإذا دُعُوا أجابوا، فليسوا بالأعْرابِ
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً وأمَّرَ عليهم عليَّ بنَ أبي طالبٍ، فأحدَثَ شيئًا في سَفَرِه، فتَعاهَدَ -قال عفَّانُ: فتَعاقَدَ- أربعةٌ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَذكُروا أمْرَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال عِمرانُ: وكنَّا إذا قَدِمْنا مِن سَفَرٍ بَدَأْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمْنا عليه، قال: فدَخَلوا عليه فقام رَجُلٌ منهم فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليًّا فَعَلَ كذا وكذا، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قام الثَّاني فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليًّا فَعَلَ كذا وكذا، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قام الثَّالثُ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليًّا فَعَلَ كذا وكذا، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قام الرَّابعُ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليًّا فَعَلَ كذا وكذا، قال: فأقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الرَّابعِ وقد تَغيَّرَ وَجهُه فقال: دَعُوا عليًّا، دَعُوا عليًّا، دَعُوا عليًّا؛ إنَّ عليًّا منِّي وأنا منه، وهو وَليُّ كلِّ مؤمنٍ بَعدي
ثمانيةٌ هم أبغَضُ خلْقِ اللهِ إليه يومَ القيامَةِ: السَّقَّارون وهم الكذَّابونَ، والمُخْتالونَ وهم المُستكبِرونَ، والَّذين يَكْنِزونَ البُغضَ لإخوانِهم في صُدورِهم، فإذا أتَوْهم تَخلَّقوا لهم، والَّذين إذا دُعوا إلى اللهِ ورسولِه كانوا بِطاءً، وإذا دُعوا إلى الشَّيطانِ وأمْرِه كانوا سِراعًا، والَّذين لا يُشْرِفُ لهم طمَعٌ مِن الدُّنيا إلَّا استَحَلُّوه بأَيمانِهم وإن لم يَكُنْ لهم ذلك بِحقٍّ، والمَشَّاؤونَ بالنَّميمةِ والمُفرِّقونَ بين الأحبَّةِ، والباغُونَ للْبُرآءِ الدَّحَضَةَ، أولئك يَقْذَرُهم اللهُ عزَّ وجلَّ
أبغَضُ خليقةِ اللَّهِ إليهِ يومَ القيامةِ: الكذَّابونَ والمستَكْبرونَ ، والَّذينَ يَكْنِزونَ البَغضاءَ لإخوانِهِم في صدورِهِم فإذا لَقوهم تملَّقوا لَهُم والَّذينَ إذا دُعوا إلى اللَّهِ وإلى رسولِهِ كانوا بِطاءً وإذا دُعوا إلى الشَّيطانِ وأمرِهِ ، كانوا سِراعًا
ثمانيةٌ أبغضُ خَليقَةُ اللهِ إليهِ يومَ القيامةِ : السَّقَارُونَ ؛ وهمُ الكذابونَ، والخيالونَ ؛ وهمْ المستكبرونَ، والذين يكنزونَ البغضاءَ لإخوانِهم في صدورِهمْ ؛ فإذا لقوهمْ تخلَّقوا لهمْ، والذين إذا دُعُوا إلى اللهِ ورسولِه كانوا بِطَاءً ؛ وإذا دُعُوا إلى الشيطانِ وأمرِه ِكانوا سِراعًا، وَالذينَ لَا شَرُفَ لهمْ طَمَعٌ مِنَ الدنيا إِلَّا اسْتحلوهُ بِأَيْمَانِهمْ ، وَإنْ لمْ يكنْ لهمْ بذلكَ حَقٌّ ، وَالمشَّاءونَ بِالنَّميمةِ ، وَالْمُفرِّقونَ بينَ الأحبةِ ، وَالباغونَ البُرَآءُ الرُّخْصَةِ ، أُولئكَ يَقْذَرُهمُ الرحمنُ عزَّ وجلَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمالباغون للبرآء الدحضةالباغون البرآء الرخصةكرامة روحه على اللهالمفرقون بين الأحبةدعوا لي إلى النجدييا بردها على الكبدعبد الرحمن بن عوفاطمأنت إليه النفسالمشاؤون بالنميمةفوالذي نفسي بيدهما بلغتم أعمالهمدعوا إلى الشيطانلا تنزف ولا تذمإذا دعوا أجابواأبغض خليقة اللهدعوا لي النجديدعوا لي أصحابيخالد بن الوليدسبقتمونا بأيامصوم ثلاثة أيامليسوا بالأعرابيكنزون البغضاءكاهنة بني سعدتردد في الصدرأبغض خلق اللهدعوا إلى اللهطعام الأعرابمثل أحد ذهباعين تحت خفهابعضهم من بعضيكنزون البغضالحور العينأهل باديتناأهل حاضرتهمالجبال ذهبابئر إسماعيلحاك في نفسكأفتاك الناسخبيث اللسانأنا من حسينملوك الجنةكرامة روحهعبد المطلبدعوا صفوانأصحاب محمدالمستكبرونأبو هريرةفلينصح لهطيب القلبدعوا علياتغير وجههالمختالونأعرض عنهالأعرابيأم سنبلةسبقتموناتستطيلونأحب اللهالسقارونالكذابونالخيالونمستبشراالغنائممثل أحدأعمالهمالتضعيفالتخفيفشكا رجلالأسباطالأعرابكل مؤمنالنميمةاستشهدالنجديأعرابيالخباءأصحابيسبقونااستنصحالغلامتملقواالغزوأعرابمفازةالناسالرجلالإثموابصةالقلبصفوانسراعاذهبازمزماحفرصائممفطرطعامدعوايرزق
تخريج حديث دعوا لي النجدي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








