أحاديث عن: دعي القوم فأسرعوا ودعينا فأبطأنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: دعي القوم فأسرعوا ودعينا فأبطأنا
جاء الحارثُ بنُ هشامٍ وسُهيلُ بنُ عمرٍو إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فجلسا عنده وهو بينهما فجعل المهاجرون الأوَّلون يأتون عمرَ فيقولُ : ها هنا يا سُهيلُ ها هنا يا حارثُ فيُنحِّيهما عنهم ، وجعل الأنصارُ يأتون عمرَ فيُنحِّيهما عنهم حتَّى صارا في آخرِ النَّاسِ ، فلمَّا خرجا من عندِ عمرَ قال الحارثُ بنُ هشامٍ لسُهيلِ بنِ عمرٍو : ألم ترَ ما صنع بنا ؟ فقال له سهيلٌ : أيُّها الرَّجلُ لا لومَ عليه ، ينبغي أن نرجعَ باللَّومِ على أنفسِنا ، دُعِي القومُ فأسرعوا ودُعِينا فأبطأنا ، فلمَّا قاموا من عندِ عمرَ أتياه فقالا : يا أميرَ المؤمنين قد رأينا ما فعلتَ اليومَ وعلِمنا أنَّا أتينا من أنفسِنا فهل من شيءٍ نستدرِكُ به ؟ فقال لهما : لا أعلمُه إلَّا هذا الوجهَ ، وأشار لهما إلى ثغرِ الرُّومِ ، فخرجا إلى الشَّامِ فماتا بها رضِي اللهُ عنهم
من أرادَ منكم أن يُهلَّ بعمرةٍ فليُهلل فلَولا أنِّي أهديتُ لأهللتُ بعمرةٍ قالت فَكانَ منَ القومِ من أهلَّ بعمرةٍ ومنهم من أهلَّ بحجٍّ فَكنتُ أنا ممَّن أهلَّ بعمرةٍ قالت فخرجنا حتَّى قدمنا مَكةَ فأدرَكني يومُ عرفةَ وأنا حائضٌ لم أحلَّ من عمرتي فشَكوتُ ذلِك إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ دعي عمرتَك وانقضي رأسَك وامتشطي وأهلِّي بالحجِّ قالت ففعلتُ فلمَّا كانت ليلةُ الحصبةِ وقد قضى اللَّهُ حجَّنا أرسلَ معي عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكرٍ فأردفني وخرجَ إلى التَّنعيمِ فأحللتُ بعمرةٍ فقضى اللَّهُ حجَّنا وعمرتَنا ولم يَكن في ذلِك هديٌ ولا صدقةٌ ولا صومٌ
عن أبي هريرةَ، قال: الوليمةُ حقٌّ وسنةٌ؛ فمن دُعِيَ فلم يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ ورسولَهُ، والخَرْسُ والإعذارُ والتوكيرُ أنتَ فيه بالخيارِ، قال: قلتُ: إني واللهِ لا أدري ما الخرْسُ والإعذارُ والتوكيرُ؟ قال: الخَرْسُ الوِلَادَةُ والإعْذارُ الخِتانُ والتوكيرُ الرجلُ يبني الدَّارَ وينزِلُ في القومِ فيجعلُ الطعامَ فيدعوهم، فهم بالخيارِ إنْ شاؤُوا جاؤوا، وإنْ شاؤُوا قعَدُوا
فقالَت امرأتُهُ وقد سَمِعتِ النِّداءَ : أسمعُ صوتًا كأنَّهُ يقطُرُ منهُ الدَّمُ ، قال كعبٌ : لَو دُعِيَ الفتى لطعنَةٍ لأجابَ ، فنزلَ متوشِّحًا تنفُحُ منهُ رائحةُ الطِّيبِ ، واستدرَجَهُ القومُ في الحديثِ والسِّيَرِ ، ثمَّ زعَم أبو نائلَةَ أنَّهُ يريدُ أن يشَمَّ الطِّيبَ مِن شَعرِهِ ، فسرَّحَ فيهِ يدَهُ وهوَ يقولُ : ما رأيتُ كاللَّيلةِ طيبًا أعطَرَ ، وزُهيَ كعبٌ بما سمِعَ ! وعادَ أبو نائلَةَ فوضعَ يديهِ في شعَرِ اليهودِيِّ حتَّى إذا استَمكَنَ مِن فَودَيه قال لصَحبِهِ : دونَكُم عدُوَّ اللهِ ، فاختَلفَت علَيهِ أسيافُهم
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، موافينَ لهِلالِ ذي الحِجَّةِ، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أرادَ مِنكُم أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهِلَّ، فلَولا أنِّي أهدَيتُ لأهلَلتُ بعُمرةٍ، قالت: فكانَ مِنَ القَومِ مَن أهَلَّ بعُمرةٍ، ومنهم مَن أهَلَّ بالحَجِّ، قالت: فكُنتُ أنا مِمَّن أهَلَّ بعُمرةٍ، فخَرَجنا حتَّى قدِمنا مَكَّةَ، فأدرَكَني يَومُ عَرَفةَ وأنا حائِضٌ، لم أحِلَّ مِن عُمرَتي، فشَكَوتُ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعي عُمرَتَكِ، وانقُضي رَأسَكِ وامتَشِطي، وأهِلِّي بالحَجِّ، قالت: ففَعَلتُ، فلَمَّا كانَت لَيلةُ الحَصبةِ وقد قَضى اللهُ حَجَّنا، أرسَلَ مَعي عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ، فأردَفَني وخَرَجَ بي إلى التَّنعيمِ، فأهلَلتُ بعُمرةٍ، فقَضى اللهُ حَجَّنا وعُمرَتَنا. ولم يَكُنْ في ذلك هَديٌ ولا صَدَقةٌ ولا صَومٌ
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه دُعِي للطَّعامِ، فقال رجُلٌ مِن القومِ: أعفِني، فقال ابنُ عُمَرَ: إنَّه لا عافيةَ لكَ مِن هذا، فقُمْ
قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، مَن أَبَرُّ؟ قالَ: أُمَّكَ. قُلتُ: ثُمَّ مَن؟ قالَ: ثُمَّ أُمَّكَ. قُلتُ: ثُمَّ مَن؟ قالَ: ثُمَّ أُمَّكَ، ثُمَّ أباكَ، ثُمَّ الأقربَ فالأقربَ. قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، عَوْراتُنا ما نأتي مِنْها أم ما نذَرُ؟ قالَ: احفَظْ عوْرَتَكَ إلَّا مِن زَوْجتِكَ، أو ما ملَكَتْ يَمينُكَ. قُلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ، أفرأيتَ إذا كانَ القومُ بعضُهُمْ مِن بعضٍ؟ فقالَ: إِنِ اسْتطَعْتَ ألَّا يَراها أحَدٌ، فَلا يَراها، فقُلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ، أفرأيتَ إذا كانَ الرَّجُلُ خاليًا؟ قالَ: فاللَّهُ أحقُّ أنْ يُسْتَحْيَا مِنهُ، وسمِعْتُ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: وَيْلٌ للَّذي يُحدِّثُ فيكذِبُ، فيضحَكُ مِنهُ القومُ، وَيْلٌ لهُ، ثُمَّ وَيْلٌ، وسمِعْتُ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يأتي رجُلٌ مَوْلاهُ، فيسألَهُ مِن فَضْلٍ هو عِندَهُ، فيمنعَهُ إلَّا دُعِيَ لهُ يومَ القيامةِ شُجاعٌ يَتَلَمَّظُ فَضْلَهُ
[عن] مُجاهدٍ قال كنَّا جُلوسًا في حَلْقةٍ فيها عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ فجاءنا رجُلٌ فقام علينا فقال أجِيبوا فُلانًا أجِيبوا فُلانًا فكرِهها القومُ كراهيةً شديدةً ونكَس ابنُ عُمَرَ رأسَه فرفَع عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ رأسَه فقال يا ابنَ أخينا أَعْفِنا أَعْفِنا فرفَع ابنُ عُمَرَ رأسَه وقال قوموا بنا ليس فيها عافيةٌ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن دُعِي فلَمْ يُجِبْ فقد عصى اللهَ ورسولَه
عن أبي هُرَيْرَةَ قال الوليمةُ حقٌّ وسُنَّةٌ فمَن دُعِي فلَمْ يُجِبْ فقد عصى اللهَ ورسولَه والخُرْسُ والإعذارُ والتَّوكيرُ أنتَ فيه بالخِيارِ قال قُلْتُ إنِّي واللهِ لا أدري ما الخُرْسُ والإعذارُ والتَّوكيرُ قال الخُرْسُ الوِلادةُ والإعذارُ الخِتانُ والتَّوكيرُ الرَّجُلُ يبني الدَّارَ وينزِلُ في القومِ فيجعَلُ الطَّعامَ فيدعوهم فهُمْ بالخِيارِ إنْ شاؤوا أجابوا وإنْ شاؤوا قعَدوا
أنَّهُمُ اجتَمَعوا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَشَى معهم حتَّى بَلَغَ بَقِيعَ الغَرْقَدِ في ليلةٍ مُقْمِرَةٍ، فقال: انطَلِقُوا على اسمِ اللهِ، اللَّهمَّ أَعِنْهُم. ورَجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيتِه. قال: فأَقبَلُوا حتَّى انتَهَوْا إلى حِصْنِه – يعني: كعبَ بنَ الأَشْرَفِ -، فهَتَفَ أبو نائِلةَ به، فنَزَلَ إليه وهو حديثُ عهدٍ بعُرْسٍ، فقالت له امرأتُه: إنَّك محارِبٌ وإن صاحب الحارث، لا تَنزِلْ في مِثْلِ هذه السَّاعةِ، فقال لها: أبو نائِلةَ واللهِ لو وجَدَني نائمًا ما أَيقَظَني، فقالت: واللهِ، إنِّي لأَعرِفُ في صوتِه الشَّرَّ، فقال لها: لو دُعِيَ الفتى لطعنةٍ لأَجابَ. فنَزَلَ إليهم، فتَحَدَّثوا ساعةً، ثمَّ قالوا: لو مَشَيْتَ إلى شِعْبِ العجوزِ، فتحدَّثْنا ليلتَنا هذه، فإنَّه لا عهْدَ لنا بذلك، فقال: نعم. فخَرَجوا يَمشُون، ثمَّ إنَّ ... شَمَّ يدَه في فَوْدِ رأسِه، فقال: ما رأيتُ كاللَّيلةِ عِطْرًا أَطيَبَ، ثمَّ مَشَى ساعةً، وعادَ لمِثْلِها، حتَّى اطمَأَنَّ، فأَدخَلَ يدَه في فَوْدِ رأسِه فأَخَذَ شعرَه، ثمَّ قال: اضرِبوا عدوَّ اللهِ. قال: فاختَلَفَتْ عليه أسيافُهم. قال: وصاحَ عدوُّ اللهِ صَيْحةً، فلم يَبْقَ حِصْنٌ إلَّا أُوقِدَتْ عليه نارٌ. قال: وأُصِيبَتْ رِجْلُ الحارثِ. قال مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ: فلمَّا رأيتُ السُّيوفَ لا تُغْني شيئًا ذَكَرْتُ مِعْولًا في سيفي، فأخذْتُه فوضعْتُه على سُرَّتِه، فتحامَلْتُ عليه حتَّى بلغ عانَتَه فوَقَعَ. ثمَّ خَرَجْنا فسَلَكْنا على بَني أُمَيَّةَ، ثمَّ على بَني قُرَيْظَةَ، ثمَّ على بُعاث، ثمَّ أَسرَيْنا في حَرَّةِ العُرَيْضِ، وأبطأَ الحارثُ ونَزَفَ الدَّمَ، فوقَفْنا له، ثمَّ احتَمَلْناه، حتَّى جِئْنا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن آخِرِ اللَّيلِ وهو يُصلِّي، فخَرَج علينا، فأَخبَرْناه بقتْلِ عدوِّ اللهِ. قال: فتَفَلَ على جُرْحِ الحارثِ، ورَجَعْنا به إلى بيتِه، وتَفَرَّقَ القومُ إلى رِحالِهم. فلمَّا أَصبَحْنا خافَتْ يَهودُ؛ لوقْعَتِنا بعدوِّ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن وَجَدْتُموه مِن رجالِ يَهودَ فاقتُلُوه. فوثَبَ مُحَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ على ابن سُنَيْنةَ رَجُلٍ مِن كِبارِ يَهودَ وكان يُبايِعُهم ويُخالِطُهم فقتَلَه، قال: فخَرَجَ حُوَيِّصةُ بنُ مسعودٍ، وهو يومئذٍ مُشرِكٌ، وكان أَسَنَّ منه، فضَرَبَه وهو يقولُ: أيْ عدوَّ اللهِ، أَقتلْتَه ؟ واللهِ، لرُبَّ شَحْمٍ في بطنِكَ مِن مالِه، فقال: واللهِ لقد أَمَرَني بقتْلِه رَجُلٌ لو أَمَرَني بقتْلِكَ لضَرَبْتُ عُنُقَك، قال: آللهِ لو أَمَرَك مُحمَّدٌ بقتْلي لقَتَلْتَني؟ قال: نعم واللهِ، فقال: واللهِ إنَّ دِينًا بَلَغَ بك هذا لدِينٌ عجيبٌ، فكان أوَّلُ إسلامِ حُوَيِّصةَ مِن قِبَلِ قولِ أَخِيهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
دعي القوم فأسرعوا ودعينا فأبطأناالله أحق أن يستحيا منهعبد الرحمن بن أبي بكرويل للذي يحدث فيكذبالمهاجرون الأولونعصى الله ورسولهشجاع يتلمظ فضلهعبد الله بن عمرالحارث بن هشامدونكم عدو اللهالأقرب فالأقربمن دعي فلم يجبليس فيها عافيةعمر بن الخطابكعب بن الأشرفيقطر منه الدمما ملكت يمينكمحمد بن مسلمةسهيل بن عمروعبيد بن عميركراهية شديدةبقيع الغرقدحجة الوداعدعي للطعاماحفظ عورتكثغر الرومأهل بالحجبني الدارأبو نائلةيوم عرفةلا عافيةعدو اللهالأنصارالتنعيمالوليمةحق وسنةفلم يجبالإعذارالتوكيرالولادةأسيافهمابن عمرالختانالطعنةالنداءالطعاماضربواالحارثالشامالخرسالطيبأعفنيالقومزوجتكأعفنامحيصةعمرةحائضصدقةحلقةيهودهديصومأهلأمكسنةدعيتفل
تخريج حديث دعي القوم فأسرعوا ودعينا فأبطأنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








