أحاديث عن: ذام

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

16 نتيجة — لكلمة: ذام

كتَبَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ إلى عائشةَ أنِ اكتُبي إليَّ بشيءٍ سَمِعْتيه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكتَبتُ إليه: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (إنَّه مَن يَعمَلْ بغيرِ طاعةِ اللهِ يَعودُ حامِدُه مِن النَّاسِ ذامًّا)
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم350
خلاصة حكم المحدثسنده رجاله ثقات
كَتَبَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ إلى عائِشَةَ أنِ اكْتُبي إليَّ بشَيءٍ سَمِعْتِه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكَتَبَتْ إليه: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه مَن يعمَلُ بغيرِ طاعةِ اللهِ، يعودُ حامِدُه من الناسِ ذامًّا
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم3/ 191
خلاصة حكم المحدث[إسناده] رجاله ثقات
من طلبَ محامِدَ الناسِ بمعاصي اللهِ عاد حامدُه من الناسِ ذامًّا ومَن التمسَ رضاءَ اللهِ بسخَطِ الناسِ رضِي اللهُ عنه وأرضَى عنه الناسَ ومنِ التمسَ رضاءَ الناسِ بسخَطِ اللهِ سَخِط اللهُ عليه وأسخطَ عليه الناسَ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالسفاريني الحنبلي
الصفحة أو الرقم86
خلاصة حكم المحدث[فيه] عبد الرحمن بن عمر البزاز لكن له شاهد في صحيح الترمذي
من طلب محامِدَ النَّاسِ بمعاصي اللهِ عاد حامِدُه له ذامًّا
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالمنذري
الصفحة أو الرقم3/209
خلاصة حكم المحدث[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
من التمس محامدَ الناسِ بسخطِ اللهِ عاد حامدُه لهُ من الناسِ ذامًّا
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم7/181
خلاصة حكم المحدث[فيه] قطبة بن العلاء أرجو أنه لا بأس به
أنَّ رجُلًا مِن بني زُهرةَ لَقِيَ عُمرَ قبْلَ أنْ يُسلِمَ وهو مُتقلِّدٌ السَّيفَ، فقال له: أين تَعمِدُ يا عُمَرُ؟ فقال: أُرِيدُ أنْ أقتُلَ محمَّدًا، قال: وكيف تأمَنُ في بني هاشمٍ -أو بني زُهرةَ- وقد قتَلْتَ مُحمَّدًا؟ قال: ما أَراكَ إلَّا قد صَبَوتَ وتركْتَ دِينَك الَّذي أنت عليه، قال: أفلَا أدُلُّك على العجَبِ يا عُمَرُ؟ إنَّ خَتَنَكَ وأخْتَك قد صَبَوَا وترَكَا دِينَهما الَّذي هُما عليه، قال: فمَشى إليهما ذامِرًا -قال إسحاقُ: يعني: مُتغضِّبًا- حتَّى دنا مِن البابِ، قال: وعندهما رجُلٌ يُقالُ له: خبَّابٌ يُقرِئُهما سُورةَ (طه)، قال: فلمَّا سمِعَ خبَّابٌ حِسَّ عُمَرَ دخَلَ تحتَ سَريرٍ لهما، فقال: ما هذه الهَيْنَمةُ الَّتي سَمِعْتُها عندكم؟ قالَا: ما عندَنا حديثٌ، تَحدَّثْنا بيْنَنا، فقال: لعلَّكما صَبَوْتُما وترَكْتُما دِينَكما الَّذي أنتما عليه، فقال خَتَنُهُ: يا عُمَرُ، أرأيتَ إنْ كان الحقُّ في غَيرِ دِينِك، قال: فأقبَلَ على خَتَنِه، فوَطِئَه وَطئًا شديدًا، قال: فدفَعَتْه أخْتُه عن زَوجِها، فضرَبَ وجْهَها، فدمَى وَجْهُها، قال: فقالَتْ له: أرأيتَ إنْ كان الحقُّ في غَيرِ دِينِك، أتشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبْدُه ورسولُه؟ قال: فقال عمرُ: أَرُوني هذا الكتابَ الَّذي كنتُمْ تَقرؤونَ. قال: وكان عُمَرُ -يعني: ابنَ الخطَّابِ- يَقرَأُ الكُتبَ. قال: فقالَتْ أُخْتُه: لا؛ أنت رِجْسٌ، أعْطِنا مَوثِقًا مِن اللهِ لَتَرُدَّنَّه علينا، وقُمْ فاغتسِلْ وتوضَّأْ، قال: ففعَلَ، قال: فقرَأَ عُمَرُ: {طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} [طه: 1]، إلى قولِه: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14) إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا} [طه: 14]، قال: فقال عُمَرُ: دُلُّوني على محمَّدٍ، قال: فلمَّا سمِعَ خبَّابٌ قولَ عُمرَ: دُلُّوني على محمَّدٍ، خرَجَ إليه، فقال: أبشِرْ يا عُمْرُ؛ فإنِّي أرجو أنْ تكونَ دعوةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لك عشيَّةَ الخميسِ: اللَّهُمَّ أعِزَّ الدِّينَ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ أو بعَمرِو بنِ هِشامٍ، قال: فقالوا: هو في الدَّارِ الَّتي في أصْلِ الصَّفا -قال إسحاقُ: يعني: النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُوحى إليه، فانطلَقَ عُمَرُ وعلى البابِ حمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ وأُناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فلمَّا رأى حمزةُ وَجَلَ القومِ مِن عُمَرَ، قال: نعَمْ، فهذا عُمَرُ، فإنْ يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُسلِمْ ويَتَّبِعِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنْ يكُنْ غيرَ ذلك يكُنْ قتْلُه علينا هيِّنًا، قال: فخرَجَ إليه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخَذَ بمَجامِعِ ثَوبِه وحمائلِ السَّيفِ، فقال: ما أنت مُنْتهي يا عُمَرُ حتَّى يُنزِلَ اللهُ بك مِن الخِزْيِ والنَّكالِ ما أنزَلَ بالوليدِ بنِ المُغيرةِ؟! اللَّهُمَّ هذا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، اللَّهُمَّ أعِزَّ الدِّينَ بعُمَرَ، فقال عُمَرُ: أشهَدُ أنَّك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسلَمَ، ثمَّ قال: اخرُجْ يا رسولَ اللهِ
الراويأنس بن مالك
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم7/166
خلاصة حكم المحدثسنده ضعيف
مَن طلَب محامِدَ النَّاسِ بمعاصي اللهِ عاد حامِدُه له ذامًّا
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم10/228
خلاصة حكم المحدث[فيه] قطبة بن العلاء عن أبيه وكلاهما ضعيف‏‏
مَن طلَب محامدَ النَّاسِ بمعاصي اللهِ ؛ عادَ حامدُه لهُ ذامًّا
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1365
خلاصة حكم المحدثمنكر
منِ التمسَ محامدَ النَّاسِ بسَخَطِ اللَّهِ عادَ حامدُهُ منَ النَّاسِ ذامًّا
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم4/2225
خلاصة حكم المحدثبهذا الإسناد منكر
منِ التَمسَ محامدَ النَّاسِ بمعاصي اللَّهِ عزَّ وجلَّ عادَ حامدُهُ لَهُ ذامًّا
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم6/456
خلاصة حكم المحدثبهذا الإسناد منكر
مَنِ انقطعَ إلى اللهِ كفاهُ اللهُ كلَّ مؤونةٍ فِيها ومَنِ انقطعَ إلى الدُّنيا وكَلَهُ اللهُ إليها ومَنْ حاولَ أمرًا بمعصيةِ اللهِ كانَ أبعدَ لهُ ممَّا رَجا وأقربَ مما اتَّقى ومَنْ طلبَ محامدَ الناسِ بمعاصِي اللهِ عادَ حامدُهُ مِنهُمْ ذامًّا لهً ومَنْ أَرضى الناسَ بسخطِ اللهِ وكلَهُ اللهُ إليهِمْ ومَنْ أَرضى اللهَ بسخطِ الناسِ كفاهُ الله شرَّهُمْ ومَنْ أحسنَ فِيما بينَهُ وبينَ اللهِ كفاهُ اللهُ ما بينَهُ وبينَ الناسِ ومَنْ أصلحَ سريرَتَهُ أصلحَ اللهُ علانيتَهُ ومَنْ عملَ لآخرتِهِ كفاهُ اللهُ أمرَ دنياهُ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم8
خلاصة حكم المحدث[موضوع، كما في كتاب تاريخ الإسلام 10/ 760]
«أنَّ رَجُلًا مِن بَني زُهْرةَ لَقِيَ عُمَرَ قبْلَ أن يُسلِمَ، قالَ: وهو مُتَقلِّدٌ السَّيْفَ، فقالَ: أين تَعْتمِدُ يا عُمَرُ؟ فقالَ: أريدُ أن أقْتُلَ مُحمَّدًا! ! قالَ: فكيف تَأمَنُ في بَني هاشِمٍ وبَني زُهْرةَ وقد قَتَلْتَ مُحمَّدًا؟ قالَ: ما أراك إلَّا قد صَبَوْتَ وتَرَكْتَ دينَك الَّذي هو أنت عليه؟ قالَ: أفلا أدُلُّك على العَجَبِ يا عُمَرُ؟ إنَّ خَتَنَك وأخْتَك قد صَبَوَا وتَرَكا دينَهما الَّذي هما عليه. قالَ: فمَشى إليهما ذامِرًا -قالَ إسْحاقُ: يَعْني مُتَغَضِّبًا- حتَّى دَنا مِن البابِ، قالَ: وعِنْدَهما رَجُلٌ يُقالُ له خَبَّابٌ يُقْرِئُهما سورةَ <span class="bracket-explain">(طه)</span>. قالَ: فلمَّا سَمِعَ خَبَّابٌ حِسَّ عُمَرَ دَخَلَ تحتَ سَريرٍ لهما، فقالَ: ما هذه الهَيْنَمةُ الَّتي سَمِعْتُها عِنْدَكم؟ قالا: ما عَدا حَديثًا تَحَدَّثْنا بَيْنَنا، فقالَ: لعلَّكما قد صَبَوْتُما وتَرَكْتُما دينَكما الَّذي أنتم عليه؟ فقالَ خَتَنُه: يا عُمَرُ أرَأَيْتَ إن كانَ الحَقُّ في غيْرِ دينِك؟ قالَ: فأقْبَلَ على خَتَنِه فوَطِئَه وَطْئًا شَديدًا، قالَ: فدَفَعَتْه أخْتُه عن زَوْجِها، فضَرَبَ وَجْهَها، فدَمِيَ وَجْهُها، قالَ: فقالَت له: أرأيْتَ إن كانَ الحَقُّ في غيْرِ دينِك؟ أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، قالَ: فقالَ عُمَرُ: أَرُوني هذا الكِتابَ الَّذي كُنْتُم تَقْرَؤونَ، قالَ: وكانَ عُمَرُ يَقرَأُ الكُتُبَ، قالَ: فقالَتْ أخْتُه: لا، أنت رِجْسٌ، أعْطِنا مَوثِقًا مِن اللهِ لتَرُدَّنَّه علينا، وقُمْ فاغْتَسِلْ وتَوَضَّأْ، قالَ: ففَعَلَ، قالَ: فقَرَأَ عُمَرُ: {طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنِ لِتَشْقَى} إلى قَوْلِه: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي * إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا} قالَ عُمَرُ: دُلُّوني على مُحمَّدٍ، قالَ: فلمَّا سَمِعَ خَبَّابٌ قَوْلَ عُمَرَ: دُلُّوني على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، خَرَجَ إليه فقالَ: أَبْشِرْ يا عُمَرُ؛ فإنِّي أَرْجو أن تكونَ دَعوةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشِيَّةَ الخَميسِ... اللَّهُمَّ أعِزَّ الدِّينَ بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أو بعَمْرِو بنِ هِشامٍ. قالَ: قالوا: هو في الدَّارِ الَّتي في أصْلِ الصَّفا يُوحى إليه، قالَ: فانْطَلَقَ عُمَرُ وعلى البابِ حَمْزةُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ وأُناسٌ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رأى حَمْزةُ وَجَلَ القَوْمِ مِن عُمَرَ، قالَ: نَعمْ، فهذا عُمَرُ، فإن يُرِدِ اللهُ به خَيْرًا يُسلِمْ ويَتَّبِعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإن يكنْ غيْرَ ذلك يكنْ قَتْلُه علينا هَيِّنًا، قالَ: فخَرَجَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بمَجامِعِ ثَوْبِه وحَمائِلِ السَّيفِ، فقالَ: ما أنت بمُنْتَهٍ يا عُمَرُ حتَّى يُنزِلَ اللهُ بك مِن الخِزْيِ والنَّكالِ ما أَنْزَلَ بالوَليدِ بنِ المُغيرةِ؟! اللَّهُمَّ اهْدِ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بعُمَرَ، فقالَ عُمَرُ: أشْهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسْلَمَ ثُمَّ قالَ: أخرُجُ يا رَسولَ اللهِ»
الراويأنس بن مالك
المحدثالضياء المقدسي
الصفحة أو الرقم2573
خلاصة حكم المحدثأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]
كتَب مُعاويَةُ بنُ أبي سُفيانَ إلى عائشةَ رضي اللهُ عنها أنِ اكْتُبي لي شيئًا سمعتيهِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فكتَبَتْ إليه سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: إنَّه مَن يعمَلْ بغيرِ طاعَةِ اللهِ يَعودُ حامِدُه مِن الناسِ ذامًّا
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم7/380
خلاصة حكم المحدثرواته ثقات
من التمس محامدَ الناسِ بمعاصي اللهِ عاد حامدُه ذامًّا
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم3/105
خلاصة حكم المحدث[فيه] العلاء بن المنهال قال العقيلي : لا يتابع عليه
مَن طلَب محامِدَ النَّاسِ بمعصيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، عاد حامِدُه له ذامًّا
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالخطيب البغدادي
الصفحة أو الرقم212
خلاصة حكم المحدثغريب
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقدِمَ عليه وفدُ بَني تَميمٍ، فيهم قَيسُ بنُ عاصِمٍ وعَمْرُو بنُ الأهتَمِ والزِّبْرِقانُ بنُ بَدرٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَمْرِو بنِ الأهتَمِ: ما تَقولُ في الزِّبْرِقانِ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، مُطاعٌ في نادِيهِ، شَديدُ العارِضةِ، مانِعٌ لِما وراءَ ظَهرِه، قالَ الزِّبْرِقانِ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ إنَّه لَيَعلَمُ منِّي أكثَرَ ممَّا وَصَفَني به، ولكنَّه حَسَدَني، فقالَ عَمْرٌو: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنَّه ذامِرُ المُروءةِ، ضيِّقُ العَطَنِ، لَئيمُ الخالِ، أحمَقُ الموالِدِ، واللهِ ما كذَبْتُ أوَّلًا، ولقد صدَقْتُ آخِرًا، ولكنِّي رَضيتُ فقُلْتُ أحسَنَ ما علِمْتُ، وغضِبْتُ فقُلْتُ أقبَحَ ما علِمْتُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ منَ البَيانِ لَسِحرًا، وإنَّ منَ الشِّعرِ لَحِكَمًا
الراويأبو بكرة
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم6734
خلاصة حكم المحدث[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث ذام



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب